..... بيرتا .....
من فتح الباب بوجهي والتقت عيني بعينه حسيت گلبي رجع نور بشوفته
وكل الهوى صرت اتنفسه بعطره ؛ ردت الي روحي من أنارت اعيونه الخضره ونورت دربي واني ادخل لجوة ، هو عباله من البرد دخلت مسرعه وهو خلفي يسد الباب مايدري روحي شايغة على كل زاوية وركن بالبيت .
جلست جنب المدفأة او الصوبة متجنبة نظراته المتسألة وافرك بأديه احاول ادفيهم ...
البرد قارص بره لدرجة اني لابسه قبوط طويل فوك سترتي ومغطية راسي بكلاوا ولافه رقبتي بلفاف وحسيت وجهي اجمد واني برة لكن هم من دخلت مكنت شارده من البرد قدر شوقي لبيتنا ..
ما اتكلم شي وتركني وراح للمطبخ ...
ورجع بعد اشويه بيده كوب انطانياه
اخذت منه الكوب طلع لأعشاب حارة
بديت ادفي معدتي واني اتهرب من النظر لوجهه
وما اعرف اشلون جان يباوع الي .. غزاني الخجل من كعد امامي واخيرا سأل
" وهج . قصدي بيرتا يا بنت شنو صاير وياج
كالها بقلق مثير . باوعت لوجهه حتى اطمنة. وغركت اعيوني المشتاقات بتفاصيل وجه ؛ كأن علامة الخشوع القريبة على اللون البني الفاتح برزت اكثر على جبينه العالي والمستدير كأن وجه نحفان لو يتهيأ الي لكن عيونه ابد ما تختلف نظرتهم ؛؛ كأنه عرف سبب وجودي من حيرته الي بديت اعرفه كلش زين من يحك لحيته وذقنه البارز ..
...صالح ...
احتاريت وياها . اشلون اطلعها من حالة تعلقها بيه ؟
تنهدت بقلة حيلة
" هسه مو وقته أسالج اكيد تعبانه من الطريق
حركت ادية بقلة حيلة واشرت الها اتروح لغرفتها السابقه ...
" صالح اريد اكولك شغله
"قبل لا تكولين اي شي .اهلك بخير
"اي بخير
' الحمدلله
' اهلا بيج ...... وانت اشلونج
. .....بيرتا .......
باوعتله وابتسمت توه ذكر يسلم عليه .
اختفت ابتسامتي من قابلني هو بنظرة ضاجره
وبعدها سأل
" اشلون اجيتي وما تيهتي ؟
" ها اني اجيت بالباص او هاي اللي اسمها كية
هزيت امتوني وكلت
"عادي يعني
" اهلك يعرفون
حركت راسي نافيه
" لا اجيت وحدي
اتكلم وهو يحرك بأديه امامي واضح عليه عدم الرضا على تصرفي
"اعرف اجيتي وحدج واضح هذا الشي واضح جدا بس اشلون اطلعين واتقلقيهم هيج ؟ زين كيف ادبرتي امورك فرضا صارلك شي بالطريق وانت بنت وحدك ..
واشر عليه بسبابته اتنقاص بيه
حقه وما الومه عباله بعدني ذيج الطفله الي وعت على اعيونة وبحاجة الى رعايته بكل وقت مايعرف هو بقدر ما آلمني فراقه وعاني وخلاني ادرك حجم نفسي كلش زين .. ابتسمت بهدوء من التمست بصوته القلق وحتى انفعاله ماهو الا نتيجه قلقه عليه وهذا شي فرحني حيل من داخل من حسيت هو يحس اني جزء من مسؤؤليته ...
" وهج جاوبيني لا اضحكين .
" يعني اني اصرفت غلط بس من فكرت اجيك اني مسويت شي
"اشلون
كالها وهو رافع حواجبة عليه وينهرني على فعلتي
اني كوة خفيت الضحكه الطفيفة وكلت
"اني كبيره و واعيه اعتقد من حقي اختار الحياة الي اريدها
اعتقد كلش زين فهم كلامي لهذا هدأ اشويه من انفعاله وكعد على احد القنفات وابعد كذلته السوده الي نزلت على جبينه من انفعل
بصوت اكثر هدوء
" اي وهج لكن الطريقه الي اتبعتيها خطأ
مثلا المرة الواعية ما تسرق من مال اختها حتى اتعوف البيت واتروح لغير مكان من غير ما اتكول الها !
مط حلكه وكمل "هااا وهج هذا الي اتعلمتيه مني
كعدت1 جنبه على القفنه المجاورة وكلت
" ما سرقت افلوس احد . !! كروايي منك انت انطيتنياهم وبرضاك
باعد بين حواجبه وضل يباوع الي بعدم فهم مايذكر هو انطاني مال قبل لا اعوفه !
دنكت واني اباوع لحجري وافرك بأديه .
" الفلوس الي انطيتنياهم بالسوك من خطفوني العصابة . .. ما صرفتهم كلهم
همهم مستدرك مدى تغيري ورجع على القنفة منتكأ بأريحيه وهو يباوع الي وللتغير الي التمسة بيه .. وطال النظر الي بنظرات ما كنت معهودة اشوفه يطول هيج . كانت مليانة مشاعر عطوفه اربكتني بقوتها و تركيزها على ملامح وجهي . وخاص من رجل تعتبره قدوتك بالحياة واشياء اخرى ماتكدر تعترف لنفسك بيها تخجل منه هاي المشاعر خلتني احس حرارة وجناتي زادت عن الطبيعة و حسيت بالحر الغريب خلعت الكلاوا عن راسي . بديت احك بذقني كأني انعديت منه . كافي يا صالح كف عن نظراتك هاي دمرت جبال انوثتي اعتقد انت ما حاسس بيها وكأني طفله امامك لكن اترجاك حس بيه و اصرف نظرك عني .عيونه الخضر احسه اخترقت ما بداخلي . وابعد نظرة عني
وكال
" اهييه ((تنهيدة مطولة)) وهج . عفوا بيرتا انت عايشه بضياع ولو هذا الشي ما واضح عليج . الي واضح انت مقررة لكن قرارك مو بمحله . فأني ما اقوى على التعايش وياج بنفس الدار .. !!!
اربكني كلامه وتصريحه اكثر لكني استجمعت جرئتي وكلت
" اني اعتنقت الدين الي وعيت عليه !
حبيت اشوف ردت فعلة ركزت فيه بشكل ملحوظ وهو ايده اسرسحت من على لحيته
بدت معالم وجهة غير واضحه هو انسر من الخبر لو ازعجه؟؟ .. ما نطق واستقر بكعدته حسيته ما مقتنع بألي سويته لهذا حضرت اجاباتي على طرف لساني ...
" وهج ما من حقك تتخذين هذا القرار !!
هزيت امتوني و اشرت براسي
"ليش ؟؟؟
اشر عليه مرة ثانيه بسبابته وكال
" وهج هذا جسد بيرتا يجي يوم وترجع منو كال راح يرضيها التغيير هذا .
" اهاااا !!!!!!
وكأنك واثق من رجوعها كدامك الطبيب كال
احتمال اضل طول العمر بلا ذاكرتي
رد هو
" واحتمال ترجع الك بعد ثواني . وهج هذا قرار مصيري وجاد افضل اتعيشين بالضياع الفكري بدل هذا التسرع .
وكام من مكانه ضل يفتر امامي ويتكلم .
واني حطيت اديه على جوانب وجناتي وباوع اله ومستغربه من ردة فعله ظنيته يفرح !!!
" لهذا عفتي اهلك اتظنين اذا اتغيرت ديانتك ما اكدرين تتعايشين وياهم ؟
انت انت شنو فهمك بهذا الشي اصلا
ورجع يتحدث وكأنة مستقل بيه استفزني حيل .
" احب ربك !!!
مثلا يعني هذا مايكون سبب قوي
هز راسه هازء مني
" ربي رب جميع الاديان ورب المسيح اذا كان بعلمك يعني
" زين اذا كلت احبك هذا ما يكون سبب كافي
استقر بمكانه كان ضهره عليه .. التفت عليه ببطئ
ما كنت خايفه ولا خجلانة لأني ماكنت اقصد مفهوم الحب الوارد بين اي اثنين ..
"اذا سألتني منو رباني ؟ راح اجاوب انت
سكت هو منطيني احقية الكلام وهو فقط اكتفى بهز راسه بمعنى كملي وخايف لا وقعت بعشقه بالمفهوم الي وصله هوو
" واذا سألتني بيمن احلامي ؟ راح اكول بالشخص الي من فتحت .شفتة كل ناسي ما اكدر اتعايش مع غيرك
حتى الاسم الي انت اختاريته الي هويته عكس بيرتا ما حسيته الي
واشرت على نفسي وكملت بقهر
" فأذا وهج تتنفس بهذا الجسد ولو لثانيتين مثل ما كلت انت من حقها تتنفس وتعيش وتتربى على ما وعت عليه ،واذا سويت العكس راح احملها اكثر من طاقتها ويمكن اخسرها هي الثانيه وظل انسانة مهمشة لا اني بيرتا ولا اني وهج
من خلصت كلامي الا انتبهت اتبدلت الادوار هو الي جالس وحاط ايدة على وجه واني الي افتر امامه واتحدث بكل بهدوء ممزوج بقهر ما اعرف شنو من وحي كلامي نزل عليه ذيج اللحظه ..
دقيقه كأني اقنعته .. لانه ساكت يفرك شعرة من لحيته بأطراف اصابيعة وما قاطعني
كملت بصوت كوة طلع مني كان رفيع حيل كانه مواء قطه من كلت بترجي خجلان
" ساعد وهج تعيش لا تدفنها .
مد الي كف ايده بعد ما خله الكلاوا عليه واني ماصدكت مثل الغريق مديت ايدي اله لكن ما اتلمسته ايده !! بل الكلاوة . واتجهنا للدرج . استغربت من طلب مني اصعد وياه ؟ لكني معاه يتوقف عقلي وألبي اي شي يطلبه مني بكل ثقه .
صعدت معاه للسطح وبدى يفتح باب البيتونة واول ما فتحه استقبلنا البرد ونسمات الهوى الجارحه للأنف من شده بردة ، احتضنت جسدي بأديه اثنينهم وانتبهت اله ما لبس سترته عافها جنب المدفأة وبس قميصه الاسود يغطي جسده طلب مني البس الكلاوا بعد ما هد ايدي .. لبستها وضميت بيها شعري واشرلي اطلع خلفه من غير ما أسأل أي سؤال ؟ حط اللايت على الارض وعافه يضوي السماء كانت مخيفه بشكل تخلوا من الغيوم الدافيه وماكو غير نسمات الهوى البارد تنزل علينا ..
بصوته الرخيم الي اضاف دفئ مفاجئ لقلبي
"خايفه
"لا
"ليش
" لانك وياي
ضحك ضحكه ورديه بالنسبة الي مبشره بخير اعتقد ارتضى بنصيبه واتقبل وجودي ..
" هذه الثقه العمياء لازم اتكون بين العبد والمعبود ؛
وما يوصل العبد للعشق الإلهي اذا الا توفرت . منها يكدر يتقبل الانسان كل ما يصيبة .
اذا بلغت هذا الحد يا وهج يمكن أيدك السير بهذا الطريق من غير معارضه ..
باوعتله بعيون لامعه
" اني أجزم الك وصلت هذي المرحلة
ا
"اذن اصعدي ..
كان اكو ميز قديم مسنود على الحايط على يميني اشرلي اروح يمه رحت يمى وسألت
" اهنا ؟
"نعم
صعدت على الميز ..
صالح بوجه الجاد باوعلي وكال
" كملي
ورفعلي حاجبه يعني يريد اصعد على الحايط بهذا الجوو والوقت ؟؟؟؟
كنت اعرف هاي اللحظه هي التحسم اذا كان يساعدني او يرجعني لأهلي اذا افشل بيها مافهمت شنو المطلوب والربط لكني استعديت على امل اجتاز هذا الاختبار ..
كان الحايط طوله وسط لا كلش عالي ولا كلش ناصي لهذا كان صعب عليه اصعده وخصوصا الجو ما يساعد لكن ابتذلت جهدي اصعده ..
وصالح ما بدر منه اي رده فعل مساعده غير هو مدنك على الارض راسه و واكفه ويهتز بدنه من فوق ببطئ .
وصلت رجلي اليمين واني مشبثه بأديه بالحايط مثل القط . بديت ارفع بالثانيه . واني اتنهد و اون من شده البرد لكن ما استسلم لازم اصعده .. ادموعي طلعن لا أراديا من اتراجعت ورجليه رجعن على الميز من اجيت اعثر واسقط ..
ما باوعت لخلفي ولا لصالح . وحاولت مرة ثانيه وثالثه واخيرا صعدت على الحايط بالكوة
كدرت اكعد عليه واني حاسه بأي لحظه راح اسقط واوكع .. من عدلت نفسي باوعت لأمامي وشفت اني وين صاعده !!!!على حايط سطح اعلى بيت بالمنطقه حسيت بخوف مو طبيعي اني راح.اسقط لجوة واتكسر اتكسر اقل حركه مني هي اجيب اجلي .. لحظه قلبي بدة يخفق بعنف شنو راح يوكف .
" شنو حاسه وهج
تنفست بقوة محاوله اطلع اشجع صوت عندي وكلت
"خايفه بس مطمنة !!!!!
" شعور متضارب من شنو خايفه ومن شنو مطمنه ..
هنا عرفت هذا صلب الموضوع واذا جاوبت جواب ما قنعه راح ارجع للضياع .
اه شنو اسوي ما اريد ارجع لا لا ما اريد
انوب خوفي من فكره الرجوع ازداد على خوفي من المرتفع الي كاعد عليه بنص الليل والكل ساكن ونايم في بيته بهذا البرد خصوصا هسه اكيد اتعدت الساعه منتصف الليل منو يكعد هسه بالشتا وليلة الطويل . ضل جسمي يرتجف وحسيت خلاص راح اموت هسه ..
"ها وهج
" خايفه لا افشل بختبارك هذا .
و
و مطمنه . ما اوكع ..
لانك الي طلبت مني
اكيد مراح تعرضني للأذية
فهمه صالح واردف بصوته الهادئ
" هاي اني لأن قدمت الك رعايه بسيطه جدا
بالسابق خلاج على الرغم من اني تحتك
واثقه أني ما اتركك للهاوية و زال الخوف
وهو بالحقيقه من يرعاك فوق فوق
واشر الي بيده على السما
"من يرعاك ويرعاني حتى ارعاك هو فوكنا ..
وهج اذكري دوم انت في عينيه .. بسم الله الرحمن الرحيم (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ))
استقريت بعكدتي على الحايط وكلت
"اعرف صالح ولأنك قريب منه تكدر تقربني اله .
" انت اذا أمنتي أن كل شي يسري بأمره راح اسلمين نفسك اله .
" صدكني أمنت
'بردتي مووو ؟؟
طلب اخير هو بس حاولي اتكومين وتوكفين على أقدامك على الحايط ..
غمضت اعيوني واني الهج "يارب عليك اعتمادي وقوتي ..و حاولت اكوم الان فهمت مغزى كلامه وفعلا اني بحاجه لهذا الشي حتى اثبت لنفسي قوة اماني ... اتشبثت بأديه بحافه الحايط سندت اديه حيل مثل الي يريد يكوم وهو جالس على الارض وبديت ارفع اقدامي واديه لازمه الحافه وصرت متقوسه . .. بعدها رفعت جزئي الامامي هي لحظات ووكفت كلي على حافه الستارة واكو مسافه بسيطه بين اقدامي واني الهج بذكره ..
كان وجهي على الشارع والحديقة وگفايه على صالح .. الي كال
" غمضي اعيونج
همزين طلب مني هذا الطلب لان حسيت أقدامي راح تسقط من الرجفه واشوف كدامي هذا المضهر حتى جسمي حسيته اتقلص واديه بشكل لا أرادي حظنت بيه نفسي
"اتخيلي فقط احد واكف خلفك .
غمضت بقوة . وسكون الليل وصوته الدافي هيئ الي جو يتعمق فكري بعالم روحاني اخر متنسيه البرد الي يكفح وجهي . !
"هذا الشخص محاوطك بأديه من خلفك
اشويه عكدت جبيني بدت اتخف ورخيت اعيوني واني مغمضة من اتخيلت احد واكف خلفي .
" يرعاك ويظمك بذراعاته متى آلتي للسقوط
طبعا كلامه تحول هادي بشكل وصوته بأنصى درجاته ..
"اتخيلي فقط انه قادر يعمل معجزة واتحملك السحاب اذا احتجتي بهذي اللحظه
كل الكلام الي يكوله اني بديت اتخيله بالفعل
" هذا الذراعات الي اتحاوطك من نور مستحيل تخذلك . اتكدرين هسه اتفتحين اديك واسلميها للجوو ؟ .
من غير تفكير فتحته وابعدته عن حضن صدري ومديته مثل الطير ... ابتسم صالح برضا
"اذن فعلا وهج يستحيل نكدر نبعدها عن قوقعتها ..
ابعدت الكلاوا عن شعري وسمحت اله يطاير في الجو برغبه غريبه مني بأن اجعل كل جزء مني يتمتع بضل حماية الخالق
سمعت صوت الميز اتحرك .. جفلت من شفته ابعده عن الحايط
" صالح انت راح تدفعني هههه
وضحكت واني اصك اسناني من البرد .
"لا راح اجن وياج واطير وستند على ذراعات الخالق معك ممكن؟
"ها لكن الخالق موجود بكل مكان .
"لكن انت بعيده . !
كالها وابسرعه صعد على الحايط ووكف من غير ما يصعد على الميز .. ابصراحه ما كنت خايفه اسقط من التمست روحي رحمه الخالق وقدرته العظيمه . لكن من صعد صالح واتقرب بوكفته مني حسيت اني رايحه للهوايه من سيطرت على مشامي ريحه هذا الرجل العظيم مني بهيبته و هالة القوة الي عنده عجيبة
قوة اتخليك اتصدق بأي شي يكوله .
نزلت ادية واتقرب هو مني وبهمس قال الشهاده
ورددته خلفه وحسيت نفسي هسه الا دخلت لهذا الدين من اصافيت مع نفسي وعلى ايد هذا الرجل ...
....
من نزلنا كعدت انتظره بالصاله وهو دخل لاحد الغرف وطلع وبيده اغطيه حطهم يمي وكال
" اتفضلي
" تعبتك وياي
رفع احواجبه عليه وكال
"نامي اكيد تعبتي حيل .وفي الصباح لنا حديث اخر ...
"اوك ...
دخلت لغرفتي ... يا ويلي اشكثر مشتاااقه الها ومشتاقه لسريري و لكلشي بهذا البيت غيرت ملابسي وذبيت نفسي على فراشي انتظر الصبح يطلع حتى اشوف حياتي اشلون راح يكون مجراها بعد التغيير ....
وما اجه ابالي ابد اخابر انياز اطمنها اصلا ماكان عندي تلفون خاص لكن مو هذا السبب . اني اصلا ما عدت احس بمشاعر اخوه اتجاهم غير همه ناس طيبين وياي فقط ..
الصبح
اول ما فتحت اعيوني اذكرت ريحة شاي صالح المشهية ولبست مداسي ابسرعه من تحتي واجيت اطلع ببجامه النوم ؛ غيرت ملابسي من الي جايبتهم وياي وطلعت مستعجلة للمطبخ اكيد مسوي الي ريوك وينتظرني ..
بباوعت للطاولة الفارغة بتعجب
كلشي ما محضر الي هالمرة . فتحت الفرن عبالي مخلي بيه ماكو شي .. طلعت من المطبخ .شفت الساعه ال 8 يعني اكيد صالح طالع ورايح لعملة ليش ما محضر الي اي شي شنو ما يريدني وبهذي الطريقه يريد يوصل الي الفكره ؟ لا لا
نفضت راسي مبعده هاي الافكار صالح لا يمكن يخذلني ..
فتحت باب غرفته بقوةواني ضايجه كل ظني اكعد بيها واعبث بغراضه مثل كل مرة ..
لكن صدمة ضليت واكفه بطولي الفارع متعجبه على مستغربه على وجهي كله انصبغ خجل من شفته نايم على سريره ما طالع ..نعم صالح نايييييم اجيت اطلع واتركه من غير ما ازعجه لكن مكدرت الان هذي اول مرة اشوفه نايم لازم اتقرب منه واشوفه اشلون مغمض اعيونه ..
وكفت على اطراف اصابيعي لا اصحيه واتفشل ..لكن دقيقه اني فتحت الباب وبقوة وهو ما صحى ؟؟؟؟
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!