...بيرتا ....
همست يم راسه
" صالح
ما صحى ؟ ضل على رقدته نايم على جهتة اليمين واديه تحت الغطا وبس راسه مبين ...
كلت مرة ثانيه
"صالح
اهنا سمعت صوت تلفونه يرن على ميز السرير .
شفت الي يرن عليه اسمه السيد نزار ...
"صالح تلفونك يرن ..صالح ؟؟
مو من اللباقة اضل الح على الرجل ولا ادخل عليه غرفته اصلا . اعوفه اشوكت ما صحى على راحته افضل ، سكت اهنا التلفون .
طلعت من غرفته ما كنت اظن نومه ثكيل هيج .
احتاريت شنو اسوي وبشنو اشغل نفسي . ضليت افتر ببيتي واتفقده غرفه غرفه حتى الغرف الفارغه دخلت الها وشفتها كلشي مثل ما تركته لكن البيت فرشه متغير اكيد ندى وامها اجني فرشنه اله شتوي .. السجاد منسق مع اثاث البيت والوان الجدار .
"الك وحشه يا بيتي الغالي
رحت على غرفة المكتب ، أول مافتحت الباب صارت صورة بنت صالح بوجهي ،وكفت كدامها وحاجيتها
" اشكد حلوة انت فديت اعيونج العسل
حقه ابوج اذا ما كدر ينساج الله يصبره .
عفتها ورحت ع المكتب وايدي تتلمس خشبة. وكعدت على احد الكراسي الي امامه . واني اتخيل صالح كاعد امامي بكرسيه الوثير بكل وقار ويخاطبني ...
زراتني ابتسامتي لا أراديا واني اذكر البارحه وحالة الجنون الي عشناها سوى من صعد جنبي ووكفنا سوى حسيت نفسي صاعده على السحابه وطايرة وياه ضليت اتلفت عليه وارجع واباوع لكدامي . كان شعره يطاير مع الهوى وهو يباوع للامام وعينه متركزه على شي ما كنت اني اشوفه واني همت بشروده وتمعنه للشارع ؛بعدها انجذبت اني هم للفضاء وضليت اباوع وياه وشعراتي يطايرن كدامي ونسيت اني على شنو صاعده ، ازعجتني احد خصل شعري .. ابعدتها وحطيتها خلف اذني و لمحت اي لمحت صالح ينظر الي مو للشارع اول ما باوعتله رجع نظرة للشارع . واني قلبي خفق من حسيته يتلفت هو هم عليه .
....
الراوية
بالحقيقه هو كان سعيد وكل لحظة يباوع الها ما مستوعب ، يوجد شخص يشاركه جنونه بكل طقوسة مكان يدري اصلا انه موجود شخص يتقبل افعالة على انها طبيعية مثل هاي الي واكفة يمه ومبتهجة من داخلها . نقلت الة البهجة من عرفها هي هم كلساع تتلفت عليه ومن تتقابل نظراتهم يهربون من بعض .
.
رجعت للواقع وهج على صوت اضطراب معدته ..
" يبووو اني جوعانة حيل .. الساعه ب 9 ونص وصالح نايم .اوف والله استحي ادخلة لغرفته
اوف
رحت واني اذمر طلعت خبزة شعير لان ماعنده خبز ابيض وجبن وكوة بلعته ... اوف هسه الشاي اشلون يسوة !
سديت جوعي بلكمتين كوة بلعتهم . واني كلي عزيمه اصحي صالح ؛؛ بس خل اشوفه على الاقل اشبيه نومته مو طبيعية
دكيت الباب ودخلت من ما اجاني جواب منه
"صالح كافي نوم والله قلقتني .
صالح
صالح
شيخوخنا ..
بصوت واهن و كوة سمعته كان كلش ضعيف وبيه بحه غريبة كال
" لا اصيحلي ش ش شخ هذا لقبك
متت من الخوف عليه من سمعت صوته
"صالح !!!!!!
كنت واكفه على مسافه منه استحي اتقرب لكن من سمعته فقدت واتقربت منه .. لاحظته من نايم بعده على يمينه ومتغطي كله بس اعيونه مطلعهم وضهرة عليه عرفته من رجفته مو طبيعي صعدت على السرير وزحفت على ركبتي ووصلت اله كان سريره ابو نفرين وهو نايم على الجهه الاخرى . من غير شعور مني حطيت ايدي على جبينة اتلمستة جبينه نار جنيت هو بعالم الهذيان يا الله ومع هذا رد عليه من صحت اله باللقب الي يكرهه !!!!!
اوف هسه مو وكتي اني هم اركز بالتفاهات والرجال مريض
وكفت وحطيت ايدي على جبيني واروح وارجع بالغرفه
" شسوي يارب شسوي
اهنا هم دك التفلون وما اهتميت اله .وكفت يم صالح
"صالح شسوي حباب كول
ما اجاني جواب منه ورجفته خوفتني .
"اه كمادات اي كمادات تذكرت
رحت اركض للمطبخ
" يووه شحط هسه ماي حار لو بارد شنو يحطون للحرارته مرتفعه اوووف اكيد ماي دافي . لا لا هو حار خل اجيب ماي من البراد حتى تنزل حرارته ..
اخذت الطاسه واحتاريت امنين اجيب قطعه قماش فتحت كنتورة طلعت من ملابس مرته المرحومة كاب مال شال و غطيته بالطاسه وطلعته وكعدت يم صالح .. اوف والله خجلانه اتقرب عليه مرة ثانيه واكعد جنبه بهذا القرب . جلست واديه ترجف عصرت الكاب وحطيته على راسه .. شفته مثل الي نز لكن سكن ابسرعه وما اتحرك بعد .. ضليت اعيد بالحركه اعصر واخلي على جبينه حسيته اضايق من حركتي بدة يحرك براسه يمنة ويسرة ولهسه مافتح اعيونه
"انام. اريد انام
كوة كالها
" بس لازم اتروح عنك الحرارة صالح تسمعني اذا تسمع كلي شسوي بعد.اكو اهنا علاج للبرد لو لا ؟
ما جاوبني . ورجع اتغطى وظم راسه عني ...
ابعدت الغطى عن راسه واصريت اضل اسوي كمادات .. ارتبكت من ابعد راسه حتى لا اخلي الوصله ؛ مدة على جهتة الاخرى وضهرت شامة على رقبته اربكتني بضهورها نزلت الكاب وضليت اباوع عن كثب وهو رجع عدل راسه و غاط.بالنوم ؛؛؛ مدري ليش من اشوف شخص عظيم بنظرك اتحسه خارق للطبيعه لا ينام ولا يعمل أحتياجاته مثلنا لهذا ضليت اباوع لصالح ولتفاصيلة وهو نايم ونسيت الرجال بيا حال واني حايره ابحلگ بيه وبأي نفس ياخذه او يطلع منه اني مستمتعة من اشوف صدره يعلى و يهبط من خلف الغطى و عيونه المغلقه جان فوگهن هلالين حادين حيل واثخان حواجبة كان فاردهم. ونايم بعالم ثاني اه اتمنيت لو اكدر انطرح وانام ابصفه خجلت على نفسي من تركته وسرحت بفكري . ورجعت اعمل اله كمادات بيد وايدي الثانية شايلة بيها الطاسه
شلت الوصله وكعت مني يم صالح ما لحتها بس انحنيت على صالح الي صاير بيني وبين الكاب ، وردت اخذه وجان اوكع الطاسه كله على صدره ... ادراكت الموقف وابسرعه ابعدت الاغطيه الي وكع عليها الماي عنه لا يوصله .. ورحت على الكنتور طلعت غطى غيره واجيته . اهنا هو بدى يتحرك.بردان
ارتبكت ردت اغطيه ما سيطرت والارتباك ما خلاني افكر واروح اله من الجهة الثانيه من السرير واغطيه لا . صعدت من جهتي ورحتله فتحت الغطى وغطيته
مدري ليش اجتني نوبه نعاس مو طبيعيه من غطيته ؛؛؛ قربت راسي و حاولت احطه برغبة مجنونه اشاركه بنومته .. لكن وعيت على نفسي وابتعدت . اني ما جربت احساس الابوة وتمنيت لو اكدر انام هسه بين احضانه مثل الطفله لكن ما ينفع ..هم رن التلفون كمت بضجر اخذته
هذا هم السيد نزار . انتهت المكالمه وانصدمت من شفت 30 مكالمه لم يرد عليها.. هذا ليش يلح اخاف عنده شي وياه مهم .. منو ياترى هذا ؟ السيد النزار ؟
ااااااه بس لا زوج انياز ..عااا اخاف هوو
من رن رجفت وخفت حطيت التلفون على الميز وخفت ارد لو لا ..
بعدين فتحت خط وبس سمعته ما اتكلمت اني
" الو الو الشيخ صالح مرحبا
الو الو
الو شيخنا يا معود وينك . الو
" ال الو انت نزار ؟
" بيرتا . انت بيرتا مووو
اهنا اخذت انياز التلفون من زوجه
" بيرتا انت يم هذا الو بيرتا جاوبي
" ها اي انياز عوفيني مالج شغل بيه اني بخير وسديت الخط ..
"اوف هسه شسوي اهلي وقلقتهم وصالح مريض وماعندي احد ينصحني شسوي ..
وشنو انطيه حتى يصحى ..رحت للصيدلية مال البيت . اخذت البندول و كبسول ...
" صالح كوم ابلع العلاج هذا ما اعرف يفيد او لا ؟
حطيت الماي على الميز ووكفت يمه مديت ايدي وبديت اصحي بيه بأيدي بخفه تقريبا ما لايحته ..
"اوووف ياربي ..
عرفته مراح يصحة لهذا بأطراف اصابيعي على متنه حاولت اصحيه
" اااه صالح كوووم اشرب حباب والله حموت من خوفي عليك
ما فاد ضليت اصحي بيه بكل قوتي واهز متنه وهو بدى يتحرك ويأن من شفته اتحرك بطلت اهزة . اشو رجع سكت كأنه نام ااااه راح يجنني ..
قربت اديه من غير ما اقصد شي
بأديه اثنينهم لزمت اخدوده وهزيت راسه لكن مدري اشصابني من اتلمست لحيته الكثيفه كأني اكهربت وخرت اديه ابسرعة.. وكأنه شي مقدس ما لازم المسة ابد ورجعت لورة مرتبكة من تصرفي ..
بعدها من خف التوتر اتقربت منه وبلعته الحبوب وهو نايم قسرا . طلعت وما ودي ارجع ادخل لان خلاص ذاب گلبي وياه وبحركاته و أنينه وهمساته وهو نايم ..
بعد نص ساعه اجتني فكره اني لازم اكوم اسوي اله شي ياكله هو مريض .. بس شنو اسوي . ها شوربة دوم بالستشفى ينطوها الي . هي صحية ..بس اشلون اسويها؟ . خل ابحثها بالجوجل واطلع الطريقه ..
....
"ممم العدس وينه اووف . وين الكاه
ضليت ابحث عن المواد .. وحطيتهم على الكاونتر ..
حطيت اصبعي على حلكي وسالت نفسي
"ها هسه شسوي نسيت
هااذكرت احط.العدس والشعريه سوة ..
واقطع البصل واحمسة
حطيت العدس والشعريه وسلكتهم سوة !
اما البصل رحت اثرمه والطاوة على النار .. اهنا اذكرت الدجاج لاني اريد اسويها من سوبة رحت اشوف الفريز بيه دجاج . ما لكيت اوف صالح من اشوكت ياكل لحوم وضليت افكر بصالح وهمت بيه من اذكرته اشلون كان بين ادية قبل اشوية ....
ا اجتني ريحة قويه باوعت شفت الطاوةعلى النار حاميه حييل ..
"عااا
رحت ثرمت البصل ابسرعه
بعدين اذكرت ما غاسلته ..غسلته وهو مثروم بين اديه ورحت شمرته حيل بالطاوة ام الزيت الحامي
عطت وصرخت صرخة تدوي يمكن بالحي كله من النار صعدت على الطاوة من حطيت البصل حيل واديه كله ماي ! وطفر الدهن الحار
وكفت يم باب المطبخ واديه على وجهي وصرررخت من الخوف النار صعدت للسكف
اهنا شفت صالح دخل للمطبخ بس يطوطح من يمشي كأنه سكران .. اتقرب يم الطباخ وطفى عنه و غلق المنظم واندار عليه بعيونه الناعسة وكان بياضهم احمر من الحرارة باوعلي بنظرة كلها خوف وكال
" صارلج شي وخري اديج خل اشوف
كنت امطلعه بس اعيوني واباوع اله ..
ابعدتهم عن وجهي
وهو غمض اعيونه يلتهم القوة حتى يحجي
"ها اطلعي لعد منا ولا اتعيديها.. وراح للبراد يشرب ماي واني بمكاني
" بس ردت اسوي الك شي ..
" ماريد شي
مشى من يمي وهو لازم راسه ...
دخل للحمام وترك الباب مفتوح واني مدري ليش امشي خلفه . وشفته من دخل جوة الدوش بملابسه الفانيله و البجامه وفتح الماي . عليه ونزل شعره الكثيف على وجه من الماي
انتبه الي واجة اكبالي سد الباب على روحه ورجع دخل ..
يا اللهي سامحني بس هو بصراحة شكله
يشبه صور سيدنا المسيح اللي شفتها بالكنيسة
اووف مو قصدي اشبه بنبي لكن بس كانه يشبه الرسم بتحديد اعيونه برموشة الكثيفة و شعرة الاسود الفاحم وشفاهه الغليضة ... خاصه هو شعرة طويل ولحيته هم فصاير كانه رجل من ذاك.العصر .... وهي تبقى رسوم من وحي الخيال ..... تذكرت ديني الي ارتديت عنه ...
يا ترى هم يجي يوم و تضهر بيرتا من جديد ..؟؟
اخاف ظلمتها من حاولت اغير حياتي ؟؟؟
ابعدت افكاري عن راسي ورحت
للمطبخ ومصره اسوي اله شي ياكله غسلت الطاوة وحركت اقصد حمست بصل وحطيته على الشوربه وسقط مني بهارات زياده لكن يلا صار لونها حلوووو برتقالي احب هذا اللون.!
حسيته طلع من الحمام .. من استوت سكبت منها ورحت فرحااااانة بروحي سويت شوربة اله وراح ياكل من ايدي
دكيت الباب .اذن الي ادخل . كان مغير ملابسه بدشداشه بيضه . وشعره بعده رطب ..
" سويت شوربه
وابتسمت على روحي اشكد فرحانة..
" ها حطيه على الميز من تبرد اكلها ..
"اوك .كيفت من شفته اشويه متحسن اضاهر العلاج فاد .. ردت اطلع لكن خفت عليه من شعره المبلل . رحت على الشسوار الي معلك ابصف ميز المراية والله يعلم يمكن من مرتة متوفيه لحد هسه ما مستخدم ..
اخذته وشكلته من النقطه القريبة على السرير .
كان صافن على الارض اضاهر دايخ واني اجيته
"هاي شنو وهج
"خل انشف الك شعرك
وفتحت الشسوار و وجهتة عليه
وهو معترض
"لا لا وهج كافي
"هههههه لا خل انشفه ...
"يالله صبرني
صحت حتي يسمعني
" عنيد بكلشي
بالدوة شلعت كلبي وبالكمادات هم وهسه مااتريد انشفه .
" كافي وهج .
" غصبا ما عليك اش كافي اتحرك براسك .
كال بقتضاب وهو مستسلم الي وبطل يتحرك
"يا الله صبرني .
فاجئته من قربت الفير على وجهة
" شنو هاي
"خل انشف لحيتك ههههه
ابعد الشسوار عنه وهو مبتسم ..
وراح للشوربة .. واني وكفت كدامة مثل الشيف من ينتظر المستذوق ينطيه رأيه بطبقه ..
غرف بالخاشوكه واخذ منها .. ومن رفعها وقربها على حلكة . اني شبكت اديه ببعضهم على شكل بوكس وهزيتهم بحماس
"هااا رأيك ..
باوعلي وهو رافع حاجبه
"خل اتوذقها بالاول
حطه بحلكه واشو صفن وخوفني من صفنته وهو يبلعها ...واخذ ياكل بيه لكن ما اتكلم وهاي عادته من ياكل مايحب يحجي .اخذ كم خاشوكة . وحطها على الميز ورجع انطرح واتغطى ..
"ها صالح
" عاشت اديج تعبتج
"لا ولو ياما تعبتك وياي
اخذت الصينية ورحت وديتها للمطبخ عرفتها صايره لا بأس بيه مو طيبة لكن مقبولة من ما مدحها وبس شكرني رجعتها للجدر وكلت خل اذوگ منها اشويه .
"عاااااا عاااااا
هاي شنو توكع من الحلك ناسيه اخلي ملح وبس طعم الكركم امبين عاااااااا اشلون اكلها صالح هيج من غير مايبين عليه القرف . اجيت ابجي من الفشله .. رحتله اعتذر شفته غاط بالنوم
اهنا اندكت الباب فز صالح وكال
"هذا غيث ابن اختي روحي ادخلي لغرفتج ..
طلع هو مخابره جايب اله علاج وزرقة ابرة وجلس يمه ساعه ..وراح بعده جاب اله اكل مثل ما طلب منه صالح وراح غيث
رحت اله لغرفته شفته كاعد وبيده تلفونه صافن عليه
" هاا صالح اشلون صرت
" تمام .. ترة اهلج بالطريق
"شنوووو
" لا تخافين مراح يصير الا الي انت ترديه
هزيت راسي "ايي
" يلا اني اروح الحك على صلاة الجمعه
"شنووو بهذا البرد
ما رد وعافني ومشى كدامي
"اكو اكل بالمطبخ اكلي منه
مشيت ابسرعه واعترضت طريقه
"مااااكو طلعه بعدك تعبان روح ناااام.
باوع الي بنظره حانيه وكال
" صلاة الجمعه ما تتعوض . لا تخافين مجرد
استبراد بسيط
"زين يلا روح ..
راد يروح
"اااوكف اوكف
"نعم ..
"دقيقه لا تتحرك من مكانك ..
رحت جبت اله سترة واجيت
"هاا نسيتها
"دومك.ناسي روحك وتتمرض
حجيت واني لافه اديه على صدري
لزمه بيده وكال
"ابصراحه ما احب الملابس الثكيله
" اشوف اشوف يلا كدامي هسه البسها يلا
حجيت واني رافعه احواجبي عليه بصيغه امر هو نفذ ولبسها وطلع ..
......
الراوية
كاعدة بغرفته تنتظر وتنتظر يجي من الصلاة .. من سمعت صوت الباب الخارجي راحت اله تركض .. كانت لابسه ثوب قطني ماروني و لافة شعرها على شكل كعكه و طالعات منه كم شعره بطريقه فوضويه .. أتلكته مبتسمه ؛
" السلام عليكم
" وعليك السلام صالح واخير اجيت ..
" وعليك ؟ افضل يكون ردج جماعي ..
"اي ليش انت اجيت وحدك
هزت متنها معترضه
" من كال احنه وحدنا
نظرته وطريقتة بالحديث اربكتها ماعرفت شنو اترد
"قصدك الشيطان ثالثنا !!!
جاوب بمرح وهو يتخطاها طالع من الصالة الوسيعه الي اتطل عليها غرفه المكتب والممر الموصل لبقية الغرف . تاركها خلفه تمشي وهو امامها ويحرك بأدية وهو يتكلم
" العالم يضج بالمخلوقات يا وهج يكفي الملائكة الي اترافقك ؛ يمينك وشمالك ،
"صحيح .قريت عنهم سابقا .
اندار بس وجهة عليها وكال
' ها يعني بطلتي تقرين روايات
" هههههه لا صالح هم احبها لكن بس خل اداخل بمذهبي اكثر وبعدين افضى الها
ابتسم برضى الها . راد يدخل لغرفته
" صالح مراح تتغده وياي ؟
"اتغده ؟ ليش انت لهسه بلا اكل ؟
"ههه لا تخاف صالح مراح اموت من الجوع اني مو ذيج الطفله .
بلع لعابة وكال وهو ينظر للعدم
"تدرين بس منج اسمع اسمي هليام
" شنو!! لعد شنو اصيحك مثلا شيخنا لو مولانا ههه لو شنو
" مو القصد لكن الكل يناديني اما شيخنا او ابو عائشه انت رجعتي لهذا الاسم رونقه
" اهاااااا
وطبقت شفتها وبعدين طلقت سراح ابتسامتها العريضه
بدلال غير مقصود
" ها يلا صالح جوعانة حيل تعال .
نزل حواجبة معبر عن عدم رغبته للأكل لكن راح وياها للمطبخ .. ملبي طلبها
مشت كدامه صبتة ب المواعين
بدأت تاكل واتباوع بس لصحنه ..
وهو كدامها كاعد بس يباوع لصحنه من غير ماياكل منه شي . اكتفى بلف الخبزه وهي فارغه وبدا يأكل بيها ببطئ ..
انتبهت وهج اله واستغربت
" ليش ما تاكل مثلنا ؟
نزل اللفه من ايده وجاوب بسؤال
" شنو يعني
" ما اعرف يعني تارك الكفته والكباب وتاكل خبز فارغ .
اعتصر قلبه الآلم والحسرة سرت بعروقه من اذكر السبب الي حرمه لذه الحياة وبدى متهاون لأي شي يصير بيه ..
عقدت حاجبها وهج وهي تتأمل وجه اشلون انكلبت تعابيره وانملت أسى وحزن ..
"صالح صدوك مو طلعت اني مثلك كنت اكل خبز من الشعير ههه
كالتها بطريقه مرحة حتى اطلعه من الجو الي دخلته بيه .
جاوبه مستغرب
" اشلون يعني
" قبل لا افقد ذاكرتي كنت مهوسة جمال ورشاقه وكنت اتبع حميات هههههه واكل مثلك.قليل وخبز اسمر
" وبعد
هزت راسها اله وكالت
"بعد شنو
" شنو عرفتي عنج ؟!
"هاا انياز كالت الي احنه اتهجرنا و
" عرفت هذا الجزء من نزار . اقصد عن شخصك دراستك عملك ؟
" هاا شنو اكول الك اني اضاهر كنت متعبة بابا .
كالتها وهي كله اسف على ما سوته
من كانت بيرتا
" دخلت كلية الفنون الجميله
قسم الفنون المسرحية بتخصصاته التمثيل والإخراج
" تمثيل !!! اي يعني عندك شهادة هسه ؟
دنكت راسها على الاكل وكالت
"لا
" اذن؟؟؟
" بالسنة الثانيه كرهتا وكوة كملتها.
بالمرحله الثالثه عفتها
" اي
" تركتها وبابا ايدني لأن مكان راضي عليه من البدايه . ودخلت كلية اعلام صباحي ..
حكت انفها بطرف اصبعها من فوك وكالت وما كملت بيه سنة
" كملي .
كاله بصبر وكأنا يدري مسبقا بشنو راح تنتهي قصتها
" بعدها رفضت اكمل وضليت سنوات كاعده
خجلت اتكمل اله فشله من كعدت اتحب واحد اسمه عيسى و والدها ما راضي عليها.. بعد حب دام سنه قبل والدها بيه . وطلع نصاب سرق من والدها وطلع خارج العراق .بعدها عاشت بأزمه عاطيفه .. فترة طويله الا كدرت تطلع منها .
اختصرت كل هاي الامور وكالت اله
" ومن صار عمري 27 وعيت اكثر .ورجعت للدراسة ودخلت كلية لغات مسائي
"اي
" بعدها دخلو علينا داعش وماكدرت اكمل وضليت بلا شهادة
ضاجت من هذا الموضوع وما تنكر هي انصدمت وأتأذت نفسيتها من اختها سولفت الها عن ماضيها وزادت عليه نقاط سود اذا هو 7ايز اصلا ، واتمنت اضل طول العمر ما تذكر عنه شي . اختها اصغر منها ب5 سنوات افضل منها بكل شي .واستغربت من حست من كلام اختها أن والده كان فارط بدلاله اكثر منهم . على الرغم هي الكبير والمفروض يعاملها على انها مسؤؤله مو يكعد يخيط وراهه ثغرات فشلها بدلال ...
حسها صالح اضايقت
" يلا روحي ارتاحي على ما يجون اهلك
"اهلي ! صدوك شو تأخروا وشنو راح اسوي وياهم
"اجلوا جيتهم العصر ...لأن اختج تعبانه واصرت الا تجي وياه ...
" هاااا خطية
حست بالشفقة عليها
"زين ما كولت شنو راح اسوي وياهم
"كل خير
" لعد انت روح انت نام ترة بعده وجهك لونه مخطوف واني الم هاي الهوسة ..
"انت !!!!
واشر بستغراب
"متأكده
"شنو القضيه هنه صحنين تره
" على راحتج ..
تركها وهي بدت اتلم بيهم .. حطتهم على السنك
وهو فعلا تعبان يحس جسمة كلة يوجعة . اسطح وهو يفكر شنو راح يسوي اليوم واشلون يتولى امر هذي البنت . شرد من بين افكاره وراد ياخذ غفوه فغمض اعيونه . لكن ابسرعه فتحهم وكام من سمع صوت حطام بالمطبخ
راحلها
"تأذيتي؟؟
دارت وجها عليه اصطنعت ابتسامه وكالت
"اسفه وكع مني غصبا عني
كان كلاص واكع منها على الارض وهي كاعدة على ركبتها اتريد اتلم حطامه
"شنو اسوين موبيدج .. تنجرحين
كلتها متأخر يا صالح
من اتقرب من يمها اكثر ابسرعه كامت وضمت ايدها خلف ضهرها
"ارجع ارجع نام اني اصرف .
" اي لكن مو بيدج
وراد يروح لاحظها حاطه ايده خلف ضهرها
اتقرب عليه اكثر وراح خلفها شاف ايدها
" هاي شنو
"ماكو شي ماكو شي روح
" اشلون ماكو شي وانت جارحتها بهذا الشكل
تعالي سحب الها كرسي وكعدها على طاولة الطعام الي توجد في المطبخ فقط كان فيها بس ثلاث كراسي وواحد منهم لونه زهري مختلف عن طراز البقيه !
جاب الها لفاف و لواصق و معقم جروح .
وكال " اخذي القطن امسحي ايدج والجرح عن الدم .
كامت هي رادت تغسل ايدها
"لا لا راح يلهتب الجرح . فقط سوي الي اكوله
"ها اوكي
رجعت كعدت
"حطي المعقم
حطت القطنه اشويه ومن شافته يحرقك ما كملت ورادت اتحط اللاصقه
"ليش عقميها بلاول
"ماا اتوجع
"عقميها
"لاء
اي اي توجع حيل
ماكدرت اتحط اللاصقه والدم يجري بغزارة . فقد صبره صالح وهو يشوف الدما تجري من اصبعها بغزارة عايده اله الماضي الي خلاه يكره اللون الاحمر كافتا والدم خاصتا . من غير ما او يتحدث سحب كفها بطريقه اربكتها
حست روحها خرت من لمست ايدة ايدها
لكنه ما كان منتبه لشي كل همه يوكف الدم .
اخذ القطنه وبدا يمسح بيها ويعقم الجرح وبدأت وهج تطلق تأوهات وتترجاه يبطل .
لكنه اكتشف بعض هشيم الزجاج الناعم ساكن مكان الجرح كعد يمها وماترك ايدها . بعدها
راح جاب ملقط.ناعم ولزم ايدها بقوة بحيث متكدر اتحرك كفها وبده بتنظيف الجرح بالملقط وهي زادت تأوهاته
"كاافي يكفي ماريد خليه ينزف كااااااافييي
تعصر وتترجى وتأن كأنها مصابه بطلقه !!
بدى الانزعاج على وجهة
بدلال مثير
" صالح اههه يكفي
باوع اله بنظرة ناريه حرقت كل وتر حساس عدها الا هاي النظرة اتثير خوفها وترعبها بشكل مو طبيعي
ورجع يضمد جرحها ولفها وهي حاطه ايدها على حلكها اتخاف تأن ..
"كملنا . بالمرة الثانية انتبهي اكثر .
لاحظها ماردت عليه باوع اله شافها ساكته
واعيونه تلألأ بالدموع .
مافهم سبب دموعه
" ليش تبجين ؟
ما جاوبت وراحت لغرفتها وايدها على حلكها..
"انتظري . ليش الدموع .؟؟
تركته كاعد على الكرسي حاير بيها
..
من أذن العصر الا طلعت وهج من غرفتها اتريد تتوضاء واصلي .لمحها هو وكام . صار خلفها
انتهت
وهو راح يتوضأ بعدها ..اتعجبت اشعجب يصلي بالبيت ؟
رادت اتروح اتصلي
"انتظري
وكفت مطيته ضهره واكتفت بس بدير وجهه للخلف اله
" ليش بجيتي وليش حبستي نفسج بغرفتج ؟؟
" ماكو شي . صالح
"ضجتي مني ..
ماهان عليها اتحسسه بشي من سألها
"لا
" اذن؟
" بس خفت
صفن عليه واذكر الموقف وعرف نظرته السبب لكن مكان قصده شي كل الموضوع هو رجل شرقي ما متعود مجالسة النساء و الاقتراب منهن وهي كانت مثيرة بصوتها
"اهاااا .. لهذا السبب زعلتي
"ما زعلت . بس ضجت من نفسي
باوع مستفهم
"لاني ضوجتك اني اعرف انت ما تباوع هيج الا لما ازعجك .. اسفه
كالتها وعافته بحيرته ، لهلدرجه صارت تفهمه ؟؟؟؟؟
بعده اتذكر الصلاة وراح يأديها قبل ما تفوته كافي عليه مراح صلاها بالجامع لحتى بس يفهم سبب زعل هذي البنت عليه
.....
طلع صالح الساعه 6 وراح لنزار و انياز الي اجوي للحي . واخذهم لبيتة بينما بيرتا ترتجف قلق لا الي صار بالمرة السابقه يتكرر ويأخذوها بالغصب ..
سمعت اصوات بالخارج عرفتهم اجويه بلا شعور منها شردت لغرفته ختلت
...
خلف الباب
" وهج وينج اطلعي
" شنو راح ترجعني ؟
" لا بس اطلعي
طلعت من الغرفه اتلاكت اعيونهم
ابسرعه سألها بعتاب
"ليش باجيه .. ثقي بيه
هزت راسه سمعت كلامه ومسحت دموعها ..
دخلت لغرفه الضيوف شافت انياز كاعده وايدها على بطنه ويمها زوجها....
وكفت انياز و راحت لختها حضنتها معاتبه.
" ليش عفتينا بشنو قصرنا وياج ؟
" اسفه اعذروني تعبتكم وياي
" لا اتعبيني اكثر ويلا وياي خل نرجع.
" وين ؟
"لبيتنا
ردت بتلكأ
"اني هذا بيتي..
كبل اشتعلت نظرات انياز بنار وهدت امتون اختها بعد ما كانت محاوطتها بأديها و باوعت لصالح بغضب
" انت كله من وراك .. انت الي تقره براسها
نزار " انياز
" انت مسلم ارهابي شنو حشيت براسها
نزار " انياز كافي اسكتي
واتقرب يم مرته يريد يسكتها
كان صالح يبادلها النظرات لكن نظراته كانت بارده و غامضه لا هي غاضبه ولا هي عاديه !
كملت بغضرسه
" طبعا استغليت وضعها وحاطها بيتك .. اصلا اشلون قضيت وياها اشهر وحدكم اهناا ولييش هسه رجعت اخذتها منا . هاااا ليش
نزار " اسكتي وخل نتفاهم بغير طريقه
وهج " كافي انياز محد مأثر عليه واني رجعت اله من وحدي
كانها ما سمعت رد بيرتا عليها وكملت نياز
' عبالك راح اسكت لا والله راح ابلغ الشرطه .. خاطف وحده غير مؤهله عقليا .
وهج وكعت على مسامعها هاي الكلمهدة مثل الرجم بالنار ..
يتبع
الرجاء قراءة هذه الملاحظة :- اخواني واخواتي طيب الله ليلتكم .... هذي القصة اول ما كتبتها بطريقة اللامعة وهي دمج بين الفصيح والعراقي.... لم تلاقي الاعجاب ...وخيرت امام خيارين اما احوالها الى الفصيح او العامية
و احذف الدمج ...... اختاريت العراقية...لكني لست بآلة اذا رأيتم كلمة فصيحة اعتبروها سحكة ( خل احجي بالعامية لان نعسانة ) وعدوها لان واني اعدل تهرب عن نظري بعض الكلمات فما اريد احد يعاتب او يتعرض لان لتواجد بعض الكلمات الفصيحةنظري وتركيزي مو تمام وها هم صالح مرات يكول جمل فصيحه كونه خطيب ....اتحملوها لغتكم الام لخاطري وهذا البارت ترة ببارتين كمت اجمع كل بارتين سوة واعدلهم حتى ما اوصلها للخمسين جزء قبلاتي 😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!