صالح
ودعت ضيوفي و دخلت للبيت مرتاح نفسيا من عدت على خير لكني كنت مبغوض من نفسي حيل كيف كذبت !!!!
تمنيت لو كانت بالفعل قطة وارعاها بدل الوعكة الي بيتي وراح تكبتني العناء...
ما كدرت اطلب من الرب السماح بطريقة العبد الخائف وأتخلص من ذنبي بمجرد.كلمة استغفار
فالمولى مكانة في قلبي لا يسعه الكون أجمع.. توضيت واتجهت لغرفتي اخذ سجادة الصلاة
الراوية
نسى وجود.بيرتا بيها الذنب الي فعلة انساه حاله وماله؛ دخل للغرفة شاهدهة وهي جالسة على السرير متربعه وملابس زوجته المتوفاة مرمية على أرجاء السرير وهي كاعده عليهم ومغطيه اعيونه بكفوفها...
اتسعت أعيونة غضب و صدمة من تصرفها وكال لنفسه اشلون سمحت لنفسها تعبث بأغراضة وحتى ما خلت حرمة لصاحبة هذه الملابس بلغ ذروته من الغضب من شاف حتى ملابس زوجته الخاصة مرميه على الارض تحت اقدامه انحنى صالح ولقفهم وكأنهم من قماش مقدس من قربهم لفمه وقبلهم معتذر الهم!!!
حطهم على السرير يم البقيه راد يطلع غضبه وينهرها على فعلتها لكنه سرعان ماتذكر وضعها وبلع غضبه بداخله.. مكتفي بالمعاتب
" شنو هذا التصرف! يصير هيج يعني.؟
من حست بيه ابعدت اديه عن وجه و صدمتة اعيونها المحمرة والدموع الذارفتها...
كالت بنبرة خاليه من الحياة
" اني منو؟؟؟؟ هااا اني منو
اعادت كلامها عليه من شافته ساكت ونظراته ما عرفت تفسرها..
سكت مفكر بمخرج من هذا الموقف البنية ما مصدكة بية
اشلون يقنعها هو ما يعرفه
ردت بيرتا معاتبة
" ليش تنكرني.؟ليش اتكول ما تعرفني
وكفت كدامة ما صار المجال الي يفصلهم شي يذكر كانت نظراتها حاده وغاضبه اله
بدت ادموعها بسيلانها مرة ثانيه من شافت بؤبؤ اعيونه الخضر يتحرك بكل الاتجاهات متهرب منها..
ردت بصوت خالي من الحدة قريب للهمس الناعم
" اني مرتك
وباوعت اله بترجي
اكتفى
بقول
" لا ثقي انت ما تقربين الي اني راح اكول الج كل شي صار لكن ب...
ما خلته يكمل وكالت بعد ما اعيونها رجعن حادات النظر اله
'اه اني وحده مو زينه مووو اذا ما اقربلك ليش هاي ملابس عندك هااا
هزت راسه مؤكد كلامها
"اي اي انت حتى ماتعرف اسمي شنو
بينما هو تنهد جزع من هذا الموقف مكان يريدها تعرف انها كانت شي مو تمام هي كعدت على الارض واكفوفها على وجها
وضلت تصرخ وتبكي بصوت محزن
" اني وحده مو زينه !
" جلس بجانبها بهيبته الوقورة لكن ما حاول يكومها او يسكتها
ضل ساكت وكأنه ينتظر عاصفة بكائها تنتهي لكن من غير ان يدخل...هي دقايق وتحول صراخها الى دموع ساخنة على الخد.من غير صوت
" انتي انتهى المطاف فيك الي البداية !
وصل صوته الى مسامعها لكن ما فهمت شي من كلامة
كمل بنفس النبرة الهادئة
"دائما ندى بنت اخي تكول الي اني اجيد كل شئ.... لكن بالحقيقة اني مهما بلغت ذروتي في العلم وخبرتي في الحياة. ابقى تلميذ صغير امام درس أرضاء النساء!!!
باوعت اله وما فهمت ليش هسه دا يكول هيج ? هو دا يواسيها لو شنو؟
كان جالس مسافه عنها والباب المفتوح كان على يمينة وعلى يسارة ميز الي جنب سرير نومه؛ منتكأ على الحائط وقدمه اليسرة ممدودة على الارض واليمنة مترفعه عن الارض وحاط أيده اليسرى على ركبة قدمه اليمنى
كان من يتكلم يداخل بحديثه كلمات فصيحة وهذا شي عفوي فيه وطبيعي لنابغة قضى عمره يبحر في علوم الكتب
اجاهل سكوته وحزنه وكمل
"لكن ارجع واقول الك. الحمدلله من انك أنتهى فيك المطاف برجوعك الى البدايه
أنزلقت دموعها مرة اخرة بغزارة و آلم يعتصر قلبها الي صار مثقلا بالهموم لعدم معرفتها منو هي وحست بضعف حيلة شديد اخذت تعصر جبينها بقوة محاوله استرداد ذاكرتها المفقوده..
" لا تعصرين عقلك ف بالتالي لا ينوبك غير آلم
" ليش آتالم انت تعرفني؟
" راح.اقص الك قصة قصيره عن فاتنة بغداد
باوعتلة بغيض هي وين وهو وين يتكلم ببرود ويريد ينسيها همه بالغو هي مالها اله مزاج
ما انتظر منها موافقه لسماعها
وبدا بسرد القصه
" يروي في احد الايام كان هناك فتاة تدعى فاتن في ريعان الشباب و تبلغ من الجمال النصيب الجيد
هم انطته النظرة الغير راضية اتريده يسكت
هي بيا حال
" كانت من عائلة متشددة في الدين بشكل تعسفي وبسبب جمالها اهل المنطقه لقبوهة بفاتنة بغداد الى ان اهلها سجنوها في البيت حست بالظلم والجور بدل ان يعموا عيون الفاحشه عنها اعموا عيونها هي عن العالم نفذ صبرها واول ما سنحت الها الفرصه فرت هاربه عن أهلها.... لكنه اكتشفت بعد فوات الاوان انها خرجت من سجن بيتها الصغير الى سجن اكبر وانتهت قصتها لما انتحرت بعدأن تم الاعتداء عليها... هذي البنت توفت وكل ذنبها جمال مضهرها ولم تأخذ فرصتها.... لكن انت أنولدتي من جديد حين انتهى المطاف فيك لما رجعتي مثل قطعه السكر
باوعلها بنظره خاطفه شافه
سانده ايده على خده من جه اليمين وكوعه على حجرها مسنود بينما مربعه اقدامها بجلستها
وبيدها الاخرى ترسم دوائر بطرف سبابته
همست بجزع
" من اتصير واحد ماتعرف نفسك ولا انت وين راح.تحس بضيق ما يفكه هوى الدنيا كوله
وصل همسه لقلبه...
واتذكر هو في يوم من الايام تمنى أن ينسى كل شي واتمنى لو تمحى ذاكرته متنازل عن كل ماتحوي في سبيل ينسى حزنه... هي لحظه جزعه اسيطر على كل أنسان الحمدلله هو كان هذه امنيته كثير منا من انتهت حياته في هذي اللحظه اليائسة بالانتحار ...
كام من مكانه واخذ يلم بالملابس
وبدة يرتبهم بعنايه ويرجعهم للخزانه
وهي على جلستها لكنها اتباوع اله بنظرات تشكك لهسه ما داخله باله هو ما يعرفها.. ليش ينكرهه اذا يعرفها هم ماتدري وليش حكى اله قصه هذي البنت اخاف هذي قصتها !!
هزت راسه مستبعده الفكره....
كامت مسرعة اله من مكانها من شافها اتقربت منه فجاءة صارت امامة وماكو مجال بينهم ابتعد هو تاركها هي تتقدم اكثر للخزانه وتسحب الشال من مكانه
"واتكول ما تعرفني هااا لعد هذا شنو الشال
كان فيه نقشات بالظبط مثل الي منقوشه على الصاية الي لابسته هي واضحه جدا هو تابع الها
من غير مقدمات لان ضاج من نظرات التشكك
كال
" انت وحده دخلت لبيتي كدخيله غريبه وقبل لا أعرف عنك أي شي تعرضتي للحادث الي افقدك ذاكرتك.. انت منو شنو من وين كله هذا اجهله
"اها لعد هذا شسوي اهنا فهمني.. اتقربت منه اكثر وابعيون مترجيه بارقه
" اذا اني مرتك ليش تنكرني
"اللهم اعطني الصبر
هم رجع للخلف
وهي هم اتقدمت مع أبتسامة مغصوبه منه
" اذا بينا اي مشكله قبل الحادث عادي نحلها
هالمرة خطف من يمه تارك الها الغرفه
و عرفت هي فعلا ما تقربله شي ومايعرفها
من كال وهو واكف يم الباب
" اقسم بالله ما اعرفك...
دار وجه راد يطلع
وكف وكال
" واني ليش خارج.. هذي غرفتي...
"لا واللهي يعني انت اتريد اتفهمني حتى اسمي ما كلته الك اشلون دخلتني لعد...
ماتدري هي ليش ابتسم وبعدها ضحك ضحكه خفيفه..
( لانه اذكر اول لقاء بينهم كيف كان )
جرت نفسها وكالت اله
" بدل الضحك كول الي شنو راح اسوي بيه
باوعلته بريبة من اذكرت سالفه فاتنه بغداد وانتبهت لضخامة جثمانه وجسمه المهيب وضلت اعيونها تتفحصة بخوف وكالت بعد ما صوته كوة طلع
" انت مراح تعتدي عليه؟؟ وترميني بالنفايه مووو
قطبت حاجبها وعضت شفته ولامت نفسها على غلطتها اشلون اتنبه خراب
كالت مرة ثانيه
" شوف انت مو عبالك الأني فاقده الذاكرة و حلوى و ناعمه ورقيقاااا تكدر عليا ترة اني اني اني اذا اذا حاولت تتقرب ممم شسوي شسوي
باوعلته بضعف
"ما اكدر اسوي شي
ورفعت اديه بطريقه تعبر اله هي مابيده شي
" لو كنت خايفه ولو ذرة وحده مني لكان ماضليتي في بيتي لحد الان ولا بغرفتي ولا جنب سريري
واشر على سريره بطرف ايده
باوعت اله كان رافع حاجبة بستهزاء منها وكأنها مو أمرأة ملفته للنظر امامه
وبعدها عكف اديه على صدره
وكال " هسه اريد ارتاح قبل الساعه 12
واشر بيده الها للخروج.. مدري ليش اتمنت لو متحرش بيه ولا هاي المعاملة الي حسسته هي اخوه او واحد صاحبة ؟؟. طلعت من غرفتها وراحت لغرفتها بعده اذكرت الثوب الي لابسته وحست بالغباء اشلون عبالها الها وهو كبير الحجم عليها
......
الصبح كعدت بيرتا..على ريحه الشاي المهيل العراقي الاصيل..
راحت لا أراديا للمطبخ شافته واكف يقطع الها الجبن بعدها حط.الصحون على الطاولة..وشافها من دار وجه
هي
" صباح الخير
"صباح المسرات والدعوات المستجابات
" اتفضلي وسحب الها كرسي وتنحى هو
تركت الجبن والزيتون والمربى والقشطا وسكبت لنفسه كوب شاي اخذت تشم بريحته قبل لا تشرب ويدخل لريقها مستمتعة بدفأة و طعمه الذيذ كأنها اول مرة تستذوقه...
بينما هو هم بالخروج
"وين
رجعت الكوب وكالت
" تعال اكل وياي
" اني صائم اختي بس اذا كملتي رتبي الاشياء
" شنو صايم لعد راح اتعوفني وحدي
بقتضاب
"نعم اني عندي أعمال . ما اكدر اتركها واجالسك
جاوبت مغتاضة
" واني مو طفله حتى اجالسني
ورجعت تشرب شاي بضوجه اشلون راح اضل وحدها
شافته طلع من المطبخ...
حست بس يطلع حيطان هذا البيت راح تتأمر عليها وتاكلها!.. لا لا ما اضل وحدها وركضت للحديقه اله بينما هو كان يريد يفتح الباب الخارجي ويطلع استوقفه ندائه
وكف ودار وجهة للخلف شافها تركض
والشمس كدامها صارت
خلت وجها يحمر وهي تركض لاهفه اله
وشعرها الاحمر المتوهج وبشرتها البيضة كانها هي الي تنور الشمس مو الشمس الي تنوره
" يا حضرة انت... يا...
غمضت اعيونها وهي تلهف محاوله ستذكر اسمه
" صلاح لا تلطع
" صالح اسمي الشيخ صالح
" شيخ؟؟
"شكولك ما يبين شيخ عبالي مجرم كاتل ستة
بصوته الحاني
" ليش استوقفتيني
" ها ممم هااا
" ارجوك اتقبلي الوضع هذا مؤقت اذا ما رجعت الك ذاكرتك اني راح ابني الك حياة جديده بعيده عن اهنا لكن هسه اتقلبي الوضع الحالي
حست نفسها طفله وهو دا يحاول يرضيها ضاجت من اسلوبه
" ترة اني مو طفلة واعروف كولش زين ادبر اموري
"تمام
" ليش تبتسم مستقل بيه
اخفى الابتسامه وراد يطلع لكنه اخذله نظره اخيره عليها مدري ليش منظرها خله قلبه ما يطاوعه يتركها
كانت كأنها عصفور مستكين بعشة امة رافض رحيلها حى تطعمة
"يلا روح.شنو امتاني
بسرها لا اتروح الله يخليك والله خايفه
" يلا اني رايح السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
" هااا هسا اني شكولك
" وعليكم السلام والرحمه
"اممم محبيتها حكول مع السلامه.
راد.يطلع
" اوكف انتظر
غمض اعيونة وهي واكفة خلفه اليوم كأنها مراح اتخليه يطلع
" نعم
" اممم امممم
" مو انت مو طفله وبأستطاعتج الاعتماد على نفسك لو تغير الكلام
اتعمد يستفزاه حتى تتقوة وفعلا تكدر تعتمد على نفسها ويزيل خوفه...
بتكابر
" شنو شنو منو كال الك اني اتراجعت كل مافي الامر هاي الصايه كبيره عليه كأني عصفور مهلس فيها اريد شي على قياسي
باوع اله بحيره وكال
" ما اكدر اطلعك من بيتي
"لعد اشتري الي انت
" نعم !؟؟؟؟؟
"مو تنسى من ترجع اريد اغير واسبح وتركتة ورجعت للمطبخ
أرتاحت اشويه من ردتها اله واستفزته حتى نست خوفها وبدت تضحك بخبث وتاكل.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!