الفصل 33 | من 46 فصل

رواية مولانا العاشق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم زهراء العراقيه

المشاهدات
18
كلمة
3,559
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

الأشياء تنتهي ضاهرياا فقط ، اما في نفوس اصحابها فهي ممتده الى الابد

......بعد عدة اشهر ....
كاعد غيث على مكتبة وكرسيه الوثير ب المعمل وهو يراجع السجلات جان منهك من الشغل . بعدها اتصل على خاله على أمل يرد علية من مارد ..قرر يروح اله اليوم هاي اذا فتح الباب اله
،
خلص من صلاة العصر وجان وحده بالمسجد . طلع وظل يتمشى ب هذي المنطقة ... متأمل يشوف اي واحد يتجه لهذا المجسد لكن محد اجة اضاهر كل العباد انشغلوا عن موعد الخالق . اتمشى للشارع العام وانتظر فترة الا اجت كوستر نقلته من هذي المنطقه الغريبه عنه ، كعد مرتاح من طول الوكفة وهو يفكر اضاهر هاي الطريقة نجحت اكثر الحمدلله من لكه طريقه اطلعه من حالة الشوگ الشغوف، الافضل يضل يتبعها وكل يوم يروح بمنطقه شكل وبمسجد مختلف . حجم الراحة النفسية الي حسها وهو يشغل بيت الله ريحته ونسته همومة بدال بالبيت او الصلاة ب مسجد المنطقة يصلي ويسمع بعدها تهامسات الناس عليه ، لأن حاله تغير وبطل يصلي بالناس

وصل للبيت غير ونام ..... جانت لحيته كلش طويله تسلل بيها الشيب خلى لونها اسود يتمواج مع الابيض وايضا كذلته انملت من الشيب النصيب بعد ماجان يحسد على ظلام لون شعره ؛هو من تكاثر النكبات جعلة سهل المنال للشيب لو هي الاخيرة جانت اقوى منهم ؟!

غمض جفونه ....وحلم بيها . ابسرعه صحى مالحك يتهنى بنومة .. كعد بمكانه وهو يذكر اخر مرة شافها بيها قبل كم شهر واشلون صاحت بوجه . جان بس يريد يرروح وياها للطبيب ويطمأن عليها . لكن حسها انهارت من شافته وحسته هو المسؤؤل عنها جنت وانهارت ؛ لهذا السبب ما حاول يروح مرة ثانية خوفا عليها

رن عليه غيث ... واخيرا قرر يرد عليه
"اهلا غيث
"واخيرا !!!!االسلام عليكم
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اشلون احوالك.غيث

"اااخ يا خال اني تمام لكن احوالك انت اشلونها ؟

"الحمدلله

" اي خالي ترة هسه ما مصدك انت رديت عليه

كال مغير الموضوع صالح

" بشرني انت ما نويت اتريح امك

"اها هههههه لا اريحها واني اتعذب . خلينا هيج عزابي افضلي من الدوخه .

صار سكوت بينهم اشوية وكسرهة غيث

" صدك خالي اريد منك عقود المؤجرين هليام موعد انتهائهم

"اها اي

"يلا لعد ما طولك حنيت ورديت عليه اكيد راح تفتح الي الباب

ابتسم صالح بخفوت

" تعال

...
بعد الكلام المطول بينهم وبعد ما طولت كعدتهم بالنهاية راد غيث يروح للبيت . فكام صالح يجيب العقود وهو يحس بنفسه احسن حال يمكن كدر يتغلب على الي بداخله . فتح الكنتور وحط الرقم السري وانفتحت الخزنة ضل يگلب بالاوراق يدور عن العقود اهنا لفت نظرة ظرف وردي !
شسوي ظرف مثل هذا اللون اهنا !؟
اخذه .. انشلت نبضات گلبه العادية واتوقفت ورجعت دگات العشگ سكنته بهاي اللحظة من قرة حروف اسم و ه ج وذاب اسممها بحكلة مثل الشكر بالماي حلاوته سببت اله نوبة خفقان

كعد على السرير ونسى غيث والدنيا . وهو يتلمس الظرف بايده . جان من كتوب عليه من وهج ...
فتحه على كيفه خوفا عليه من التلف ..
اول ما شاف بيه صور طلعهم
اول صورة جانت الة هو و وهج .. كان ضجر مايريد يلتقط الصورة عكسها جانت مبتسمة وطايره من الفرح

همس
"وهجي !!!!
وكع منه الضرف والصور وبقت بس الصورة الاولى بيده .. لازم بيد وبالثانية يتلمس بتفاصيل وهج

دخل غيث بعدما خاله صارلة نص ساعه من دخل لغرفته وما طلع .. اول مشاف صورة وهج بيده . اخذ العقود.وطلع تاركة لوحده غارك بذكرياته وية زوجتة . انحنى صالح واخذ بقية الصور مدري يضحك مدري يحزن من شافهم كلهم جان هو نايم بيهم و وهج فوك راسه وعلى وجها ابتسامة انتصار خفيفة لأنها كدرت تطك ماتدري هو جان صاحي مع كل لقطة تاخذها !!

وكأن هذي الصور الملح على الجرح قبل لا يبرد رجعن اله الالم من جديد واثارن الشوگ فيه .
؛

كبرئيل كاعد بالكافية ومل حتى من الفون ابتدأ ينفخ بخده و يطلع هوى من حلكه منتظر الست اخته تكمل همزين ما راح وياها جان مات من ملحتها.. نزلت بيرتا من المصعد وعلى وجها ابتسامة
"ها حبيبي خو ما تأخرت عليك ؟؟؟
ابسرعه كام اخذ منها الاكياس طبعا بعضهم مو كولهم الان الظاهر امطلعه فرق الاشهر الي كعدت بيهم بغرفتها ومن طلعوا عوضت نفسها
حطهم على الطاولة وهي هم ترست الكرسي المجاور وكعدت

حطت رجل على رجل بطريقة انوثية ورجعت كذلتها ورة اذنها وكالت
" ممم اطلبنا شي كيكوووو
ابتسم كبرئيل
" لج كبرت لا اصيحيني هيج
مسحت باطراف أصابعها حنجها وكالت
"لا واللها ، كبريت لك وين لحيتك هههههي

باوعلها بانزعاج وكال
" ترة اكدر اشيلج هسه ومو عبالج هاي العضلات عبث

" اويلي صرنا نعرف نحجي عبث وما عبث

Orange juiceههه لك فديت عضلات، أطلبنا
" اوك .
،
كاعدة نياز اتابع احد المسلسلات الاجنبية . وسمعت صوت الباب .
بيرتا " هلوووو نونو
ظلت فاتحه اعيونها نياز عشر امتار على البضاعة الي حطتها بيرتا على الميز .. انوب شافت كبرئيل هم محمل وحطهم وراح لغرفته
.
" لج شنو قررتي اتاجرين ؟

بيرتا " شنو ما فهمت ؟

" لج المن هاي الاغراض والملابس؟؟

" هههه كأن الي كدامج مو أنثى

واشرت على جسمها بسبابتها

" ممممم فديتني جسمي اله حق عليه ولازم ادللة ..

شالت بعضهم وراحت لغرفتها ونياز وراها

" لج انت اخذتي كل الي انطيتجياه مصرف ؟؟

دارت وجه على اخته وكالت
"اوه سوري حبي . اكيد من اشتغل اردهم الكم . وابصراحه اشكري الي نزار . واعتذريلي منه كنت ظالمته ممم طلع فعلا رجل يعتمد عليه .واي فلس يصرفا عليا ارجعا اله

" هم رجعت عوجت حلكها لج احجي عدل

ارادت اتكول شي نياز لكن اترددت وما كالت عافت اختها وسدت الباب بغضب هي انطتها مصاريف الشهر كله مالتها حتى تطلع من ذمتها
وهاي كل ظنها من نزار وصارفتهم كلهم اه والف اه كالت نياز لنفسها
"اني بيحال وهاي اتبذر عباله نزار كاعد على كنز ...واخاف احجي وتنهار عليه لا وانوب رجعت ريما لعادتها القديمة المنتكلة بعهد بابا عبالها نزار يسد وتكدر تنسند عليه ماتدري فاگع مرارتي ..

،
وبدات تنزع وتلبس وتقيس .. و رتبت مكياجها
"ممم هاي العدسات التوب اللون الاخضر اكيد راح يكعد وياي !!! اكثر من الرصاصي جنت لاطشه بي التغيير حلو !!

....
العصر جان يتمشى باحد احياء بغداد جان هذا الشارع كله محلات وبسطيات واشوف المجادية (السألين) كاعدين بكل مكان والي يفتر ويمد ايده للناس حتى ينطوه شي ..
جانت شمس الصيف بدأت تحن على البشرة مع جية العصر . و هو يمشي متلبس لون الليل الأسود لكن هالمرة يزين هالسواد بعض الشيبات الوقرة . لفت نظرة رجل جبير ماخذ منه الكبر كل معاني الشباب . وكف صالح وبداخله انكسارة و انبهار ! على وضعية هذا الرجل . جان و كدامة ميز صغير عليه (احذية )وينة جنط مدرسية قديمه ومنهمك بشغلة ويخيط ويكبس بحذاء نسائي جوزي و صاحبته واكفه كدامه تنتظر يكمل راقبه صالح منا من خلص وانطى المرة الحذاء ..
اخذته المرة وهي منبهرة اشلون رجع الها من جديد
المرة "هاج دعاوي البسي

انطتها لبتها ام عشر سنوات او اقل لبسته
وضحكت للرجل
"الله ينطيك الصحة والعافية . والله حليتها الي الاحذية غاليه

" اي فعلا وهمة يسوه عمره مصير حتى يبقى استهلاكها قائم

" اي والله ما صارلها اسبوع عدها و اخذتها ب 15 والله بلوة هالجهال لا وانوب ابوهم عافهم وراح استشهد وظليت حايرة .
باوعلها الرجل بحزن وآلم

"الله يرحمه
وبعده ضحك بنكسارة بوجه الطفلة من عرفها يتيمة .

طلعت من جنطتها المرة كم فلس

"أشكد تأمر

" لا هاي هدية مني لبت الشهيد

كأن المرة اجتها من الله من كال هيج كيفت واشكرته وراحت .. اما هو اخذ احد الجنط وصار يخيط بيهم . ولاحظ ساقه مبينه غطاها بخركة يمة حتى لا يضايق احد منظر رجلة المبتورة.!!!!!!

اتقرب منة صالح وكعد يمة متواضع يم الرجل الطيب متناسي وصخ البلاط !

" مساك االله بالخير عمنا ..

باوعلة الرجال وظل صافن عليه اشويه وراها ..
رد السلام وجان على وجه التعجب والاستغراب

" عندك شي مكطوع ؟

جاوب صالح وهو يباوع للناس المارة

" هو عندي لكن مع الاسف مو انت خياطة !

" جا بشنو اكدر اخدمك

"خادم ربك حجينا

ضحك الرجال وكال
"الله يسمع منك

"اتريد اتحج

ضحك وكال " والله العين بصيرة والرجل مبتورة يا مولانا !!! احنه حتى لو صارت عدنا افلوس ماعدنا بدن يحمل المشقة . كون الله يعفو عنا وكلشي وماانريد

" صحيح حجينا .

ابتسم من كال مرة ثانية حجينا ..

" اي شايفك كاعد يمي بشنو اكدر اخدمك

" محتاج منك يا عمي كلمة لاخوك عابر السبيل . انت مدرسة تجارب
بالبداية جان واضح على ملامحة الاستغراب و
هسة الاندهاش . ....

" يا أبني ما لكيت غيري وانت مبين عليك شخصية وعندك علم اني خط ما اعرف افكه!!!

تمتم صالح بكلمات ما سمعها الرجل
"كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه "

بعد كال بصوت مسموع
" يا عم انت تجاربك هي علمك ..

" والله مبين جاري عليك الزمن ومتعبك . فراح اكلك اكل خبزتك واحمد ربك غيرك يتمنى رجلك حتى يوكف يصلي عدل !!!!!!

سكت صالح وظل يباوع للرجال بعيونه الحادة . بعدها ابتسم وكال " شكرا يا حجينا ..!!

كام وهوينكث ملابسه عن التراب

"يا عمنا ما يحتاج اترروح واطوف يم بيت الله وما تحتاج صحتك ورجلك حتى تأدي فرائض و شعائر الله يكفي فعلك.! ما يمكن ابتسامة الطفلة هي تذكرة حجك ، صدكني الي يمشي حافي محد يساعدة وعلى شوك الانتقادات يدوس أسال المجرب
ابتسم وكمل "

" في امان الله

الرجال وهو يباوع لصالح الي ابتعد اشوية اشويه عن انظارة

"اللهم صل على محمد واله محمد شنو هذا ولي الله دزه الي اشمدريه بالطفلة !؟ وليش كعد يمي وهو بس حذائة بالشي الفلاني ؟؟؟؟

الرجل انتبه اله اول ما كعد يمة ومن خبرته بهذا المجال عرف قيمة الي لابسة وهم راودة شعور بانه الولي ضحك على افكارة ورجع يشتغل .....
.

غرفته .....
جانت صورتها كدامة ؛ زارته بهاي اللحظة هيئتها وهي بثوبها الابيض بنقشاته و بجمالة على جسمها. فكام بعد ما جان مطروح حط الصورة على صفحة وطلع الثوب . كأنه هو الثاني حزين ما انلبس غير مرة . مرة وحدة بيوم جان مميز بالنسبة لصالح و وهج بعدها اتعطر وانركن بالكنتور .... !
،
وسط سكون الليل ، الليل الي اله حركة وجمال مهيب ورهبة، من يجي الليل والنجوم تضهر وتنير ؛ كل شي حلو .. وجه الليل يخفي عيوب النهار! عباءة الليل غطى ناعم مزكرش يلف بثنايا اهواي اشياء حلوة جان واكف صالح وكدامه ثوب وهج الابيض شايلة من اكمامه كأنها هي واكفه كدامه يذكرها من ركصت كدامة كأنها حورية من الجنة نزلت اله بذيج الليل خلته ينزل من اغصان شجرة الزهد
على أرض الاحلام ومن انتهى الحلم راحت وبقى هو والثوب !
؛
صبح الصبح
جانت بيرتا مرتبه نفسها واصور بفون نياز

دخلت نياز بالصالة ادور عن تلفونها

" شسوي تلفوني عند....
هاي شنو عندج.عزومه ؟ سهرة ؟ عرس؟

" ممم لا اشبيج الوحده ما تعتني بنفسها ؟

هزت ايدها وكالت
"رجعت ريما لعادتها القديمة

..
كعد صالح من النوم من الشمس دخلت اله و ضايقت اعيونه
فرك اعيونة وشال الثوب وياه جان نايم يمه حطه على حلكة .. جنت ثائرته من انزالت ريحتها عنه . شمس لاحت الثوب وراحت ريحة المحبوبة منه
كافي ما يكدر يتحمل اكثر . نزل . غير ملابسة وهو مقرر يروح الها . فتح الباب صار غيث بوجه
"اها صباح الخير يا خال الى اين العزم

ابتعد.صالح عن غيث بعد ما قفل الباب وكعد بسيارة غيث واجه غيث كعد يمة

"ها وين ؟؟

" لوهج

"نعم ...

"يلا بينا

" لا تحلم صالح اروح وياك لأربيل مو كافي عليه متحمل كل اعمالك انوب اسافر وياك . انزل يلا وروح.وحدك.. من سابع المستحيلات امشي ....

كاله بجدية زايدة دفعة وحدة لصالح الي صافن عليه
؛
بعد مرور ساعات

ب 5 العصر وصلوا
غيث " والله ما انروح الهم اذا ما ندخل ناكل بشي مطعم

تنهد صالح بضجر ووافق يدخلون ياكلون
.جان غيث ميت من الجوع وكأنة دهر ما ماكل بينما صالح صافن للفراغ ومشغول البال ينتظر غيث يخلص ..

صارت ب 7 الادخل صالح منطقة وهج ..

صالح " يلا سرع غيث

" اكثر من هيج !!؟ عمي وصلنا اشبيك

جان اسلوب غيث مستفز بشكل يحجي ويدخن

بينما الليل خيم

استعدت بيرتا للعشا البرة . لبست فستان اخضر اكمامه عبارة عن خيطين اعراض يميلن على المتن وكصة الصدر على شكل گلب ومن الخصر بيه حزام يظبه حصر ومن جوة منفوش كانه من موضة افلام الستينات . لبست العدسات الخضرة مع الرموش والحمرة الموف طلعت ب غاية الجمال والروعة كسرت شعره بالكاوية خلت تموجاته اتبين اكثر ولبست تراجي من اختها عبارة عن حبات لؤلؤ ناعمات مع الخاتم الخاص بيهم . وطلعت بعد ماسبحت بالعطر !؟

نزلت هي وكعبها مع اخوتها من المصعد واتجهت لبوابة العمارة ..
اما صالح كاعد بالسيارة ينتظره على امل اطل من البلكونه محروم من الروحة الها

غيث
"قربت اتخبل صالج جايبنا مناك لهنا حتى نكعد نتظر ليلى تطلع لك انت مو صاحي

.خزر صالح غيث بدا يطاول عليه

" اعتبرك صديقي نعم لكن الاحترام اذا سقط يسقط كل شي

"اسف خالي . لا يكون زعلت والله اشاقة

اهنا صالح ابعد نظرة عن غيث واتمركز على اية الجمال الي طلعت من العمارة ..

فتح الجامة وهو يشوفها تمشي مقدمه رجل اليمنى على اليسرة جنها عارضه ازياء .

كبرئيل "يا نسيت تلفوني انتظرني . ورجع للشقة يركض

بيرتا "اووه هذا يحجي جد مو ساعا احنا اهناك اوف

نياز " يلا اسكتي مصار شي

"وانت اشبيج ما متحملة مني كلما

تنهدت نياز اتحاول تلتهم الصبر
"هسة اكو واحد حاجاج

'اوي
؛
كان مركز بكل تفصيلة بيها وبدأ يغار من كل نسمة هوى اطير شعرها المنثور.. من عيون البشر على هذا الجسم المنحوت ...

اهنا فاتوا مجموعة شباب .من يمهن تهيأ لصالح بلحظه واحد منهم باوع لمرتة نزل من السيارة بينهم شارع ما شفانه وهو يحاول يعبر .

غيث
"صالح مو يمهن ترة الشباب. تعال نرجع لا تخرب كلشي هاي وحده ثانية مو مرتك .

باوع لغيث بخيبة أمل صحيح كلامة .ورجع نظر الها النظرة الاخيرة حتى يروح ..لكن ما كدر ما كدر يشوفها كدامه واكفه وثوبه يطاير وية الهوى وهو محرمة عليه عبر الشارع وغيث
وراه
انتبهت نياز الهم ومدري ليش من يمها فرحت من شافت صالح .

وكعت جنطتها بيرتا وهي اشوف هذا الكابوس رجع كدامها من جديد

رعشت اديها ورجليها سببت لصالح نوبة جنون وهو يشوفها ترعش منة خوف مو حب . اقترب اكثر صار كدامها
اهنا كبرئيل طلع وكلش فرح من شاف صالح
سلم عليه لكن صالح مجان مركز غير على عيون بيرتا

نياز " ابو عائشة اشوكت اجيتوا وليش

رادت اتكول شي بيرتا واترزلة او تصيح بوجه لكن نظرة اعيونه منعتها وشلت لسانها التمس بيدة خدها ...وحس الدنيا رجعت زهت. اما هي اتريد تبعد ايدة لكنها انشلت اتريد تعترض هم متكدر اكو شي يمنعها اخذه وسحبها وياه ورة البناية كانها ورگة شجر بخفتها مجانت حاسه بروحها من انسحبت وياه؛ مابين الخايفة و القلقة نطقت

" ش شتر يد . من مني

كوة كالتها اساسا لسانها يرعش مع بقية جسمها
خلع جاكيته الاسود وحطة على جسدمها غطة بية امتونها وظرب على ظهرها بخفة

" جنت اريدج يا وهجي لكن ما لكيتج ..

سكتت وماكدرت تتحرك تشرد
" هذي نظرات الخوف مني بيوم جانت غير شي . كل الي اريدة شي واحد بس

،
نياز " يعني شنو يسون اهناك ؟
غيث ابتسم وكال
' ما علينا بيهم وكولي الي انت خريجة شنو ؟

...
قرب كفه على وجها وهي ترجع راسها لورة وهو يقرب منها من التمسن اطراف اصابيعه ملامح وجه اتلمس جبينها نزل على جفونها غمظت عيونها وصدرها يعلى ويهبط رادت دكاتها تطلع للخارج من الخوف والتوتر . بعدة ما كدر يمنع شوكه وباسها من جبينها .. بس اقترب منها هذا الرجل ابو اللحية الطويلة وكعت بيرتا مغمى عليها بين اديه !!!

يتبع




ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...