الفصل 2 | من 4 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
23
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية مرآتي الجزء الثاني 2 بقلم هدير أسامة مرآتيرواية مرآتي الحلقة الثانية كنت فاكره لما أخبي عليها إني أعرف خطيبها دا كده مش هكسر فرحتها ، بس أنا شكلي كده كسرت كل حاجه . لقيت هويدا دخلالي جوه بسرعه وهي وشها أحمر ومكسوفه هويدا بتوتر : ها يا أماني ايه رأيك في العريس ؟ معرفتش أرد وبلعت ريقي قولتلها في صوت مكتوم: ربنا يجعله الزوج الصالح اللي يقر عينك يارب. هويدا: مالك يا أماني حساكي متضايقه؟

أماني : لأ خالص أنا بس صعبان عليا إن حد تاني هياخدك مني هويدا بحب: ياخدني ايه ، دا انا اول حاجه قولتهاله إن أنا عندي روح تانيه توأمي وحبيبتي أماني بدهشة: ايه ! انتي قولتيله على طول كده هويدا بحب : اه طبعا علشان يعرف إن عندي حد أهم منه في حياتي ❤️ خدت هويدا بالحضن وأنا خايفة بس قولت يمكن هو قابلها وحبها وال ٦ شهور دول اتعلق بيها ، بس الصدمة لقيت هويدا بتشدني من ايدي ووخداني على بره وبتقولهم اختي أماني

كلهم فتحوا بؤهم وقالوا مش متخيلين إن في حد شبه حد بالمنظر دا . أمي مره واحده قاطعتهم وقالت ما شاء الله يا جماعه في ايه وشاورت لكل واحده فينا تقعد في ناحيه أكرم : ازيك يا أماني ، هويدا طول القاعده بتكلمني عنك مرضتش أبص في وشه وقولتله بهدوء الحمد لله ، مبروك والد أكرم : اللهم بارك البنات زي القمر، الاتنين فوله واتقسمت نصين . أكرم : فعلا أنا مكنتش متخيل الشبه بالمنظر دا ، انتو كده هتلخبطوني 😂

هويدا بمزاح : لأ في فرق بينا أماني عندها علامه في كف إيدها أنا معنديش 😅 وكمان أماني مبتحبش القلقاس أنا بحبه جدااااا أماني بلعت ريقها وقالت لأ بحب القلقاس عادي أكرم سكت حبه وبعدين سأل أماني انتي في كلية ايه؟ أماني وقلبها بيدب : أنا في كلية سياحة وفنادق أكرم: معانا في نفس الجامعه يعني ، بس أنا ولا مره شوفتكم مع بعض . أماني والتوتر سيطر عليها : عن اذنكم هجيب تليفوني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خلص اليوم أخيرا على خير لكن أكرم من ساعة ما روح وهو شارد على مخدته قطعت شروده أخته أميره ، دخلت تقعد معاه حبه وجايبه معاها فشار أميرة بمزاح : أكرم يا عرييييس جبتلك فشار علشان ننم شويه أكرم بدون اهتمام: لأ والله يا أميره مزاجي مش رايق أميرة باهتمام : ليه بس فيك ايه ، مش دي البنت اللي بتلف وراها بقالك ٦ شهور أكرم : اه بس في حاجه غريبه أميره بفضول: ايه؟؟ أكرم : البنتين شبه بعض جدا أميرة: الصراحه يا أكرم دي حاجه تلخبط

أكرم : لأ سيبك من اللخبطة ، أنا عاوز أعرف مين فيهم اللي أنا رخمت عليها أول يوم . أميرة : وهتفرق معاك في ايه ، ما دي هي دي أكرم : لأ مش كده خالص أميره بدهشة : قصدك تقول إنك كنت عاوز واحده وخطبت التانيه . أكرم بتوتر : لأ مش متأكد ، ومش عارف أميرة : أكرم انت تعبان ، ما دي هي دي مفرقتش حاجه والاثنين نفس الطبع ونفس اللبس ، فمتدقش يعني في الحوارات دي ، أنا أصلا لا طايقه دي ولا دي أكرم باهتمام: ليه بس ، دول قمة في الاحترام

والهدوء أميرة بتأفف: أنت بتصدق الحاجات دي ، مشوفتش امهم وهي بتخمس في وشنا فكرتنا هنحسدهم أكرم بضيق : أميرة لو سمحتي متتكلميش كده ، أنا مبحبش الطريقة دي انتي عارفه . أميره : أنا غلطانه اني عملتلك فشار خدت أميرة الطبق وخرجت وسابته في حيرته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاني يوم صممت مروحش الجامعه وأقعد كام يوم في البيت ، خايفه أكرم يقابلني صدفة ويسألني ومعرفش ساعتها هقول ايه ، أنا كل ما في الأمر نفسي اختي تتجوز واحد بيحبها ويشيلها في عينه مش عاوزه حاجه اكتر من كده .

هويدا دخلت تصحيني وحاولت أبين إني مجهدة النهارده ومش هقدر أنزل ، لكن للأسف صممت تقعد جنبي ومتنزلش الجامعه هي كمان . وحسيت كإني في ورطه بس قولت بإذن الله مش هياخد باله من أي حاجه خالص ، دا حتى هايدي أحسن مني وأرق وأهدى وتتحب بكل الطرق آخر اليوم أكرم رن على هايدي يتطمن عليها ويسألها مجتش ليه النهارده هايدي : أماني تعبانه شويه ومقدرتش أسيبها وأنزل

أكرم باهتمام: سلامتها ألف سلامه ، بالليل هكلم والدك وأعدي عليكم أطمن عليها .. حسيت إني هبتدي اتعب بجد ، كل حاجه ماشيه بالعكس ، وجوايا بقا بيكره أكرم ، هو ليه يتطمن عليا أنا ، ما له بيا ، هو خطيبي ولا خطيبها هي . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ واحنا بناكل مره واحده الجرس رن كل واحده قامت بسرعه تلبس خمارها على ما بابا يفتح الباب أول ما بابا شاف أكرم صمم إنه لازم يقعد ياكل معانا ، لكن للأسف ماما كانت عامله قلقاس

أكرم قعد ولقيته بيبصلنا احنا الاتنين باهتمام وبيقول اللي بتاكل القلقاس هويدا واللي مش بتاكله أماني صح كده . حاولت أبلع ريقي وبدأت أكل من القلقاس وأنا بتقطع من جوايا ، ازاي بياكلوا القلقاس بجد . أكرم بمزاح : كده حيرتوني ما انتم الاتنين بتاكلوا قلقاس أهه رديت عليه بسرعه قبل ما حد يرد: ماما عودتنا ناكل كل حاجه الله يبارك لنا فيها يارب

أكرم سكت وكإن أماني أكدتله إن هي اللي كانت قاعده في الكافيه ، كإنها بتقوله مش أنا اللي بتدور عليها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في المطبخ وأماني بتغسل المواعين هويدا بتعجب : انتي كلتي قلقاااااس ازاي يا أماني دا انتي مش بتحبيه أماني بتوتر: لأ عادي بحبه بس كنت بتدلع على ماما هويدا : تعرفي أكرم مبيحبش القلقاس هو كمان .

أماني بضيق : ماشي يا هويدا ، اطلعي يلا اعملي القهوة ليكم واعمليلي شاي بالنعناع وروحي اقعدي مع خطيبك ومعلش عاوزه الشاي في أوضتي هويدا : مش هتقعدي معانا؟ أماني : لأ هرتاح حبه وبعدين علشان هو يعرفك كويس بدل ما كل شويه يبصلنا وهو محتار كده هويدا : طيب أنا مش عارفه اسأله في ايه او أقوله ايه خليكي على طبيعتك ، انتي جميلة كده زي ما انتي ، أما بالنسبة للسؤال ، احنا عيلتنا مليانه مواقف فهو هيبان في وسط المواقف متقلقيش

هويدا بحب: ياريت كان عنده أخ واتجوزنا اتنين اخوات 🥹 أماني خدتها بالحضن : حبيبتي يا هويدا ، ربنا يخليكي ليا يارب ــــــــــــــــــــــــــــ أنا كل مره بشوف أكرم جاي قلبي بينقبض ، بحسه دايما بيوجهلي أسئلة اكتر ما بيتكلم مع هويدا

لحد ما جه يوم الخطوبه وهويدا كانت زي القمر كالعادة ، ومعرفتش أقف جنبها وهي بتلبس الشبكة ، اكتفيت بس اني أقف بعيد أشوفها وهي زي القمر ومكسوفه كده ، وجوايا بيدعي يارب يا أكرم تراعي ربنا فيها وتحبها زي ما انا بحبها كده ، لكن أكرم كنت شيفاه بيتلفت يمين وشمال كتير و الحمد لله الدنيا 1 2الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 4 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...