الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
8
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية مرآتي الجزء الثالث 3 بقلم هدير أسامة مرآتيرواية مرآتي الحلقة الثالثة أول ما هويدا سألتني السؤال دا معرفتش أجاوب عليها ، اللي هو أقولها ايه ، ويا ترى هو قالها ايه أصلا عني . أماني بتوتر : أعرفه ازاي يا هويدا ، مش فاهمه . هويدا : أكرم سألني عن أول مره شوفته فيها ولقيته فجأه سكت وقالي إنه قابلك مره واتخانقتوا وافتكرك أنا . أماني وهي بتبلع ريقها : أكيد مش هفتكر أنا بتخانق مع دبان وشي انتي عارفه .

هويدا وهي بتاخد نفسها : أنا قولت اسألك ، لإن أنا ميفرقش معايا أكرم ، أنا يفرق معايا إننا عمرنا ما خبينا حاجه عن بعض . أماني وقلبها بيدب : أكيد يا هويدا ، احنا ملناش غير بعض يا حبيبتي. ـــــــــــــــــــــــــــــ في يوم كنت قاعده بذاكر وسرحانه ، لقيت تليفوني بيرن من رقم غريب ، وكالعادة مش برد على أرقام غريبة . وفجأه سرحت شويه وللأسف عندي حدس قوي ، حسيت إن اللي بيرن دا أكرم .

هويدا كانت نايمه ، خدت تليفونها بسرعه فتحت أشوف رقمه ، للأسف طلع هو وطبعا مردتش عليه ، هو في بينه وبيني ايه علشان يرن عليا ، لو مش عاوز هويدا يكلمها وكل واحد يروح لحاله ويسيبنا لحالنا بقا . ــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد انت لسه منمتش لحد دلوقتي ؟ أحمد بضيق : للأسف يا أميرة مخنوق وحاسس الدنيا كلها واقفه في وشي. أميرة : مالك بس احكيلي في ايه؟ أحمد : للأسف البنت اللي قابلتها طلعت أماني مش هويدا .

أميرة باندهاش : ياخبر!! بتهزر يا أحمد ، طب وبعدين . أحمد : مش عارف ، أنا محتاج أقعد مع أماني بس أشوف هحس ناحيتها بإيه . أميرة : يابني الاتنين نسخة واحده انت مش فاهم ليه؟ أحمد : لأ ، في حاجه حستها ناحية أماني مش عارف أحسها ناحية هويدا للأسف . أميرة : أحمد أنا عاوزه أقولك البنتين مافيش حاجه تتحس من ناحيتهم أصلا غير عدم السلكان. أحمد بغضب : هتندميني أتكلم معاكي تاني .

أميرة : لأ خلاص مش هتكلم ، وبعدين انت كل شوية تبص على التليفون ليه؟ أحمد بتلعثم: بحاول أرن على أماني . أميرة : ايه! انت مجنون !!!! طب لو ردت هتقولها ايه؟! أحمد : مش عارف ، هي بس ترد ، والكلام هيجي لوحده. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوم بعد يوم وأماني وهويدا مبيتكلموش زي زمان ، الاتنين ملتزمين الصمت ، هويدا حاسه بحاجه مش مريحاها ، وكمان أكرم كل يوم يكلمها عن أماني أكتر ما يسألها عن نفسها ، وبدأت تحس إنها غير مرغوب فيها … وأماني حاسه بتوأمها وإنها حاسه بكل حاجه بس مش عارفه تكلمها ويدخلوا نقاش جد ، حتى أماني متعودتش تحكي لوالدتها حاجه علشان المشكلة اللي هما فيها دي .

بعد شهر من الخطوبة ، أماني كان عندها امتحان ونزلت بدري علشان تلحق تراجع في الجامعه شوية قبل ما تدخل الامتحان كعادتها هويدا رنت عليها تطمن عليها ها يا أماني وصلتي؟ اه يا حبيبتي متقلقيش مقلقش ازاي بس انتي منمتيش طول الليل . متخافيش أنا متعودة على كده انتي عارفه ، هخلص واكلمك . وقبل ما تقفل المكالمة سمعت أكرم بينادي عليها أماني ! أول ما أماني لفت وشها ولقيته قدامها ، قفلت المكالمة بسرعه

أماني وعينها في الأرض : ازيك يا أكرم ، في حاجه؟ أكرم بتوتر : أنا رنيت عليكي كتير ومردتيش أماني : وترن عليا ليه ؟ انت خاطب هويدا ، أنا مالي أكرم : أنا كنت فاكرها أنتي يا أماني . أماني بغضب : عن إذنك ، عندي امتحان .. وسابته ومشيت … لكن أكرم اتفاجئ بعد الامتحان إن أماني راحت الكافتيريا اللي هو بيقعد فيها وقالتله ممكن نتكلم أكرم بفرح : أكيد ممكن أماني : انت عاوز مني ايه؟

أكرم : بحبك يا أماني وعارف إنك بتحبيني ، لكن أنا عارف الحوار صعب عليكي علشان هويدا . أماني بهدوء: وايه كمان ؟ أكرم : قوليلي بس إنك بتحبيني وأنا هعمل علشانك المستحيل . أماني : وهويدا ؟ أكرم : هويدا بتحبك وهتفهم أكيد وتتمنالك الخير. أماني : شايف فيا ايه مش في هويدا ؟

أكرم : هويدا طيبه وحاسسها طفله ، لكن شخصيتك ثابته وقوية ، خلافها خالص ، هويدا بتقول حاضر ونعم على كل حاجه من غير ما تفهم ، إنما انتي روحك قوية عارفه بتعملي ايه ؟ لكن الصدمة إن اللي قاعده معاه مش أماني … أماني أول ما خلصت امتحان ، طلعت لقت هويدا لابسه نفس الطقم بتاعها وقاعده مع أكرم في الكافيه …. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مرآتي) مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...