الفصل 10 | من 13 فصل

رواية متمرد و قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
17
كلمة
2,811
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جوري
كيف لتلك السنين ان تعود لتغتال احلامي دفعة واحدة
اي دمار حل بنا ،، تلك الضحكات والقبلات والهمسات كيف تحولت لرماد تطاير بعاصفة سوداء حلت بحياتنا
كيف لي ان اكرهك وانا لازلت لليوم اتنفسك عشقا

جوري :احمد زيد طلع من السجن
احمد :شون طلع هو مو انحكم سبع سنوات يعني بعد سنتين
جوري:ماعرف احمد بس الي اعرفه الي اتصل بيه هسه هو زيد هذا صوته مستحيل انساه
احمد :لتخافين جوري ان شاء الله ماكو شي
جوري : شون ماخاف احمد ،، اذا زيد فعلا طلع من السجن يعني حيدمر حياتي

عدت بذكرياتي الى ذلك اليوم في المحكمه وهو يصرخ بي من خلف القضبان
زيد :جوري راح اخذج حقي منج بس اطلع منا ليش دمرتيني ليش ،،، الا ادمر حياتج مثل مادمرتيني

كانت تلك الكلمات القليله الاخيرة التي سمعتها منه قبل خمس سنوات
جوري : اني خايفه مادام عرف رقمي هنا يعني عرف مكاني احمد اني لازم اطلع منا وابني خاف يئذي ابني
احمد وهو يهدئ بي
احمد :اششش خلاص اني وياج مو وحدج لتخافين مراح اخلي يعتب باب البيت بس اهدي انتي
كانت دموعي لاتتوقف لا اعلم ان كنت حزينه لسماع صوته الذي اشتقت له لسنوات طويله ام لخوفي منه لانه حتما سيحاول ايذائي كما وعدني

مرت الايام وانا لا اخرج من البيت مطلقا ،،،لم اسمح لزيدون بمغادرة البيت فانا خائفه عليه اكثر من خوفي على نفسي
لم يتصل مره اخرى ،،كنت اشعر بالقلق وانا انظر من خلف النافذه اي شخص غريب او سياره ارتعب كثيرا
رن هاتفي كان احمد
احمد :هلو جوري بشري خو ماكو شي
جوري :لا احمد الحمد لله متصل بعد واني هم ماطلع ابد بس زيدون مقهور لان ميطلع
احمد : اوووف منج صدكيني هنا ميكدر يسوي شي تره احنه بتركيا
جوري :انت متعرف زيد اني اعرفه ميخاف من شي واذا اكو شي يريده محد يوكف بوجهه
احمد : بس اني مراح اعوفكم وحدكم لتخافين
زيدون :ماما ماما اريد اطلع للحديقه العب ويه اصدقائي
صرخت بزيدون
جوري :ماكو طلعه فهمت كم مره كتلك
احمد :جوري تره الطفل ماله ذنب ليش تصرخين علي
جوري :احمد تعبانه وخايفه اهئ اهئ
احمد:خلاص روحي راضي زيدون اني اروح اكمل شغلي باي

ذهبت لغرفه زيدون كان يضع يديه على خده
جوري :حبيبي اني اسفه صيحت عليك بس ميصير نطلع هسه ممنوع فهمتني ليش
زيدون :بس ماما اني وحدي هنا محد يلعب ويايه
حوري :حبيبي اليوم اخابر ام سما تحيب بلال يمك يلعب وياك ماشي حبيبي
زيدون :اااااي ماما

نزلت للاسفل لاحضر الغداء ،،،دق الباب ،،،شعرت بالخوف اقتربت لانظر من النافذه كان شخصا يرتدي ملابس موظف الكهرباء
جوري :اففف الحمد لله هاي القائمه مال الكهرباء جتي
فتحت الباب كان العامل يرتدي قبعه كبيره وينظر الى الاوراق التي في يديه استدرت على صوت زيدون
زيدون :ماما ماما منو بالباب خاف اجه بلال
جوري :ابو الكهرباء ماما

لم اشعر بعدها بشئ ذلك الذي اذكره للان كنت اقف امام العامل وانا اتكلم مع زيدون شعرت بشي يغلق فمي وبعدها ضباب كثيف ،،
لا اعلم كم مر من الوقت بدأت افتح عيناي بثقل كبير ،،،يكاد راسي ينفجر لا اذكر ماحصل لي
جوري :راسي شنو الي صار
وضعت يدي على راسي وانا احاول التذكر ما حصل لي
جوري :وين اني
نظرت حولي كنت مرميه على الارض في غرفة صغيره ذات اثاث قديم جدا ،،، نطرت في كل الاتجاهات بصعوبة من شده الم راسي،،،
كان هناك شخص يجلس في الزوايه على كرسي ويعطيني ظهره
جوري :انت انت منو
لم يتكلم بل كنت ارى دخان سجارته وهو يتصاعد للاعلى
جوري :احجي انت منو وليش جايبني هنا اني وين
زيد :انتي بمكانج الصحيح
كانت صدمة بالنسبه لي ،،، ذلك الصوت وتلك الهيئة وذلك الجسم الذي اصبح اكثر نحولا وهو ينهض ىيستدير نحوي
جوري : انت !!!!!!
زيد :شنو نسيتي اسمي لو متكدرين تكولي
كان شعره قد اصبح طىيلا ولحيته طويله كل شي تغير به الا تلك العينان والنظرات القاسية
اقترب مني وانا اعود بجسمي للخلف كانت يداي مشدودتان الى الخلف
جوري :لتقترب مني زيد
زيد : ليش ماقترب لان نسيتيني لو لان تزوجتي لو لان انتي اخذتي حقج مني وخلصتي
كان الغضب والشرر يتطاير من عينيه
اقترب مني ورفع ذقني باتجاه وجهه واصبح قريبا من وجهي
بدأ بالصراخ
زيد :احجي ياهو منهم هااا مكفاج الي اخذتي مني بيش بعتيني شكد استلمتي فلوس علمود تدمرين حياتي ؟
بدا يفقد اعصابه ويصرخ بي كالمجنون
زيد :احجي ليش هيجي سويتي بيه ليش ؟؟؟
مجان حبي الج كافي جنتي تردين فلووسي
خمس سنوات من عمري كل يوم كل يوم وكل ساعه جنت افكر بيها ليش هيجي سىيتي بيه ومجنت الكه جواب
كل لحظه مرت عليه واني بين ذيج الظلمه محبوس جنت اسئل نفسي شنو الي سويته حتى استحق انسانه مثلج خاينه !!!
وانتي ؟؟؟؟ انتي شنو الي سويتي سافرتي وتزوجتي وخلفتي عشتي حياتج ولا كأن اني جنت بحياتج موجود بيوم
جوري :اتزوجت ؟؟؟
زيد :اي اتزوجتي لا عبالج ماعرف شي عنج صار فتره اراقبج واعرف انتي ويامن عايشه وعندج ولد

كان يعتقد باني متزوجة قد يكون رآني مع احمد ابن عمي ولكني لن استطع اخباره الان باني لست متزوجة
اني لم استطع ان اشارك رجل بحياتي بعدك

جلس زيد على الارض امامي وهو ينظر لي
زيد :تتذكرين بيوم عرسنا شون جنت اني فرحان وطاير من الفرح جنت ممصدك راح تكونين الي بس انتي علمود طمعج وجشعج دمرتينه حركتي كل شي ورحتي
كان يوجه الاتهامات لي الواحده تلو الاخرى وانا صامته فقط كانت دموعي تغلبني وانا انظر لك
كم احببتك ،،، كم عشقت تلك الملامح القاسيه ،،
كان يصرخ بي بلا توقف
اقترب مني وهو يمرر شفتيه على خدي
زيد : ليش جوري ليش كل يوم ردت اكرهج بي بالسجن جنت اشتاقلج اكثرر
نطر لعيني وهو يرفع راسي لاكون قريبة منه
زيد : ليش هيج سويتي بيه
ركلته بقدمي لابعده عني وصرخت به
جوري :كله بسببك انت انت واحد جذاب حقيرر اكرهك اكرهك ليش رجعت لحياتي
امسكني من يدي بقووه
زيد :شنو الي سويته الج اني هاااا اخجي شسويتلج واستحقيت تدفنيني بالحياه بيديج
زيد:كولي
كانت عيوننا انظر لبعض بغضب شديد وكره اشد
كيف لنا ان نقسو هكذا بعد ذلك الحب الكبير الذي كنا نشعر به
كيف لي ان اخبرك انك انت من ظلمتني ودفنتني في الحياة
كيف لي ان اخبرك انك انت من دمرت حياتي اولا
امسك بي من ملابسي وهو ينظر لي بكره ،،،
زيد :احجي لازم نصفي كل شي قبل ما ،،،
جوري :قبل ما شنوو شتريد تسوي
زيد :قبل ما اخذ حقي منج
نعم كنت اعلم انك ستاتي يوما لتقتلني بيديك ولكني الان لا افكر سوى بابني زيدوون
جوري :زيد الله يخليك خليني اروح منا ابني محتاجني
زيد :ابنج !!! لتخافين علي راح اخلي يلحكج
بدات بالصراخ بلا وعي
جوري :ابني حرام عليك ممسويلك شي شنو ذنبه
زيد : ذنبه ان هو ابنج !!
نهض بسرعه وهو ينظر لي راح تتحاسبين على كل شي شويتي بيه وفتح الباب وخرج تاركا اياي وحدي في تلك الغرفه المظلمه حاولت ان اصرخ دون جدوى يبدو اني بمكان بعيد ومهجوور

لا اعلم كم مرت من الساعات وانا مستلقيه هناك كنت افكر بابني كيف حاله الان ،،،خائفه عليه من زيد من والده الذي لايعلم ان ابني هو اخر ذكرى منه بقيت لدي

تورمت عيناي من كثرة البكاء وانا اتذكر ذلك اليوم الذي اسقطنا في هاوية الظلام ذلك اليوم الذي خسرتك فيه !!!!

قبل خمس سنوات
بعد رؤيتي لذلك المشهد المؤلم ،،،وانا ارى حبيبي بين احضان فتاة اخرى كان ممددا عار تماما وهي نائمه على صدره عارية هي الاخرى ،،، لم اعد اذكر يومها كم تجرعت من الالم ،،

يومان كانت تفصلني عن سعادتي تحولت فيها حياتي الى جحيم دائم ،،، كيف لي ان انسى يوم زواجي وانا كنت ارتدي الفستان الابيض وامسك باقه الورد بيدي كان كل شي كما توقعته انت !!!
كنت سأنتقم منك بتلك الطريقة التي جرحت فيها قلبي وكرامتي
حضر الضيوف وامتلئ ذلك القصر بالناس كنت اجلس في الصاله بانتظار القاضي ليعقد علينا كنت انظر لك وانت تنتقل بين الضيوف وتنظر لي بين فتره واخرى بتلك العينان التي خدعت بهما ،،،
اقتربت مني وامسكت بيدي
زيد :واخيرا راح نكون لبعض حياتي مبقى شي
لم اتكلم بل كنت انظر اليك نظراتي الاخيره فانا اعلم بداخلي انها النهاية فقط
زيد :راح يجي القاضي دقايق وتصيرين مرتي
احتظنني بقووه وقبلني من وجنتي
كانت دموعي تنساب بين رموشي وانا انظر لنهاية قصتنا ،،،
حضر القاضي وحلس بيننا وهو يتصفح الكتاب الموضوع امامه
بعد ان اكمل قراءه تلك الكلمات التي يقرائها كنت شارده بعيدا وانا انظر لعينيك لاشبع منهما عمرا كاملا
كم احببتك وعشقت تلك العينان ولكنك خدعتني واليوم سأرد لك خداعك لي ،،،
قطع القاضي سلسله افكاري
القاضي :هل انت موافق بجوري زوجة لك على سنة الله ورسوله
كان يبتسم لي وهو ينظر بعيناي
زيد :موافق
القاضي :ابنتي هل تقبلين بزيد زوجا لك على سنة الله ورسولة
جوري ...........

لقاضي :ابنتي هل تقبلين بزيد زوجا لك على سنة الله ورسولة
كانت نظراتك تبحث بين نظراتي وشرودي بعيدا
مظرت للقاضي
جوري :لا
تعالت الاصوات في الصاله بدأ الجميع في الحديث بوقت واحد
زيد :جوري شدسوين،،،،
جوري :الي عندي كلته ماريد اتزوج منك
زيد :بس
جوري :ماريد اسمع شي
نهضت من مكاني بسرعه وانا اجر خلفي فستاني الطويل لحق بي وهو يمسكني من ذراعي
ريد :جوري شسويتي جوه ليش هيجي
جوري :اني ماحبك وماريد اتزوجك اترك ايدي
بدأت ملامح الغضب وتلك القساوه تعود لك
زيد :شنو يعني مفهمت طول الفتره الي راحت جنتي ويايه
جوري :اي جنت ماحبك وعبالي راح احبك بس مكدرت
صفعني زيد بقوه على خدي حتى سقطت ارضا وانا ابكي بلا توقف
زيد : انتي وحده ،،،، مجنت اتصورج هيج مع الاسف عليه
قطع نقاشنا الحاد مجموعه من رجال الشرطة وهم ينظرون لزيد
الظابط : العفو حضرتك زيد كامل
ريد :نعم تفضل
الظابط :تفضل ويانه عدنه امر القبض عليك
زيد :شنووو امر شنو باي تهمه
كان زيد قد استشاط غضبا وهو يصرخ بهم
زيد :اطلعو من بيتي
الظابط :استاذ امشي ويانه بارادتك احسن مانستخدم القوة
بدأ زيد بمقاومه رجال الشرطه حتى انهم ضربوه بشده ثم اعتقلوه ووضعو الاصفاد في يديه
لا انسى تلك النظره التي تظرت لي وقتها
زيد :جوووووري كوليلي مو انتي وره هالشي جوروري
كنت لازلت اجلس على الارض وابكي بشده حتى لا اعلم ان كنت ابكي على نفسي ام ابكي على فعلته بك
بدا رجال الشرطه بسحبه بقوووه وهو يقاوم لينظر لي
زيد :جوروري لتعوفيني جووري جوري
وقبل خروجه مع الشرطه حاءت الحجيه وهي تبتسم لتقترب منه
الحجيه :مو كتلك راح يجي يوم تخسر بي كل شي
زيد :شنوووو انتي ،،،
الحجيه :اي اني شكد حذرتك مني ،،،،صدك مسيت اباركبك اليوم عرسك
كانت تضع يدها على كتفه باستقزاز
لا اعلم كيف وقعت في تلك المصيده حينها
نظر لي زيد وهو لايصدق اني كنت مجرد اداة لاسقاطه
لم استطع ان اقول له الحقيقه واني لم اكن بتلك اللعبه ولكني كنت انتقم لكرامتي التي جرحتها انت بيديك
زيد :انتووو انتووو شسويتي بيه
كان يصرخ كالمجنون ويحاول الافلات من قبضه الشرطه
زيد :يجي يوم اقتلكم بيدي
وقبل ان يكمل اخرجت الحجيه الملف الذي اعطيته اياها قبل يوم من الزفاف والذي يسقط زيد قي تهلكه كبيره
نظر لي بسرعه ونزلت دمعته كانت المره الاولى التي اراه يبكي هكذا
زيد :جوري خنتيني وخنتي الامانه الي امنتج بيها
لم استطع التكلم ولا حتى النظر لعينيك ربما حقا اسرفت في عقابي لك ولكني يومها كنت اشعر بجراحي قد بدات تقتح الواحده تلو الاخرى
الظابط : تكدر تفهم كل شي بالمحكمه تفضل
كان الشرطي يسحبه وهو ينظر لي ودموعه تنزل على خده
زيد :جوري

رحلت انت ورحلت سعادتي معك للابد كانت تلك النظره التي حطمتني واذلتني ،،،كيف بي ان اكرهك حينها كيف لي ان اعاقبك هكذا ذون رحمة ،،،،

في المحكمه
في هذا اليوم سيعلن القاضي عن نهايه حبنا ذلك الحب الذي عانى ليكبر ذاخل صدورنا ،،، اليوم ستنتهي احلامي وذكرياتك
سنرحل بقلوب مكسووره للابد
لنهوى في ظلام لانعلم نهايته

يتبع

اعذروني صديقاتي عن التاخير لظرروفي
يارب عجبكم البارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...