الفصل 12 | من 13 فصل

رواية متمرد و قاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Nasma Aliraq

المشاهدات
19
كلمة
3,096
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عندما يحزنك من تحب ويترك اثرا في جسدك لا يختفي اثره مهما طالت السنين ،،، هكذا ستقف وحيدا وانت تحاول اخفاء تلك الاثار التي اصبحت جزءا من جسدك بلا جدوى،،،

جوري
كنت اشعر بالخوف من نظراته وهو يقترب مني كان كالذئب الذي ينتظر الانقضاض على فريسته في اي لحظة،،،
جوري :لتقترب مني زيد
رفعت يدي لامنعه من الاقتراب مني ولكنه كان قد خلع قميصه ورماه بعيدا ورمى بجسده فوقي
حاولت ان اخلص نفسي من قبضته دون جدوى ،،،بنيته مقارنة بي منعتني من المقاومه حاولت ضربه بيدي ولكنه كان قد امسكني من خصري وجعلني تحته وحاصرني بين قدميه
بدأ بخلع ثيابي عني حتى انه مزق قميصي بحركة واحدة ورماه بعيدا ،،،كان عيناه تتفحص جسدي بنظره طويله كان يحاول ان يشبع تلك العينان مما حرم منه تلك السنين
جوري: زيد عوفني حرام عليك لاتسويها حرام عليك
امسكني من يدي كنت استلقي على ظهري تحته
أمسك بذقني حتى اني احسست بتشابك اسنانه من الغضب
زيد :حرام على منو ؟؟؟ هاا من شمرتيني هناك بنص القتله والحراميه مكلتي حرام عليج جاوبي حرام عليمن
جوري :عوفني زيد الله يخليك
كانت دموعي تغلب حروفي ،،، ترجيته كثيرا ليتركني ولكن الانتقام والعشق اجتمعو في ذلك الجسد ،،،
زيد :بعد ما ارحمج ،،، انتي اخذتي مني اعز ايامي وسنيني
واني راح اخذج منج كل يوم اعز ماتملكين
اصبح فوقي مباشره انحنى وهو يقبلني بقوه كبيرة كانت شفاهه تبرر العطش الذي عاشه بين تلك القضبان طوال تلك السنين
مرت نصف ساعه وهو لايغتصب جسدي فقط بل يغتصب احلامي وذكرياتي معه ،،، كان حبي كبيرا له لدرجة ان اغلق عيناي واشعر بلمساته ،،،
كم كنت ضعيفه وانا بين ذراعيك اسيره لتلك القبلات لا اعلم ان كان ما شعرنا به اغتصاب وانتقام لذكرياتنا ام انه عشق كبير يقبع خلف تلك القلوب والوجوه المرسومه بملامح الكره ،،،

بعد ان انتهى منً انتهاك حرمة جسدي كان يشعر بالتعب من انتقامه وانا استمع لانفاسه المضطربة السريعه
جلس بجانبي رفع يديه ليشعل السجارة الموضوعه في فمه
غطيت جسدي واستدرت عنه ،،، كانت دموعي تتساقط وألمي يتهاوى ووجعي يكبر ،،،
نقث الدخان وتنهد وهو يتكئ بظهره على الحائط
زيد : خمس سنوات من عمري ،،، كل يوم واني اشوف صورتج كبالي تعرفين شكد كرهتج ؟؟؟ هممم تعرفين
استدار نحوي ثم اكمل
كرهتج بكد ما جنت احبج بيوم من الايام ،،،
سحب نفس ليدخل ذلك الدخان برئتيه ويخرجه بحسره كبيره
زيد :جنت دائما اسئل نفسي واني بالسجن كل يوم وكل ساعه وكل لحظه تمر اسأل شكد بعدلي واطلع جنت اعدها دقيقه دقيقه واني ارسم بعقلي شون حنتقم منج ،،،
نهض من مكانه وارتدى بنطاله كان ينظر لي وهو يراني ممده بلا قوه كان يستطع ان يفعل بي ما يشاء فقد انتهت قواي عن المقاومه ،،،
فتح احد الادراج واحضر مقصا طويلا وهو ينظر لي بغرابه
زيد :انتقامي بعده لهسه ماخلص قلبي محمل بجروح مفتوحه
نهضت من مكاني وانا الف الشرشف حول جسدي
عدت للوراء كانت خطوة مني للخلف وخطوة منك باتجاهي
قد يصل الانتقام لحد القتل ،،، ولكن خوفي منه اكبر من ان يؤذيني فقط
اقترب مني وهو يوجه المقص باتجاه رقبتي
جوري :زيد شتريد تسوي تريد تقتلني ،،،،؟؟
حرام عليك زيد تذكر العشره الي جانت بيناتنه لا زيد
وصل لجسدي حتى اصبح قرييا مني التصقت بالحائط وانا انظر لعينيه التي تجدح شررا وعشقا في ان واحد
لم اكن لاتحمل تلك العينان والنظرات لم لم استطع النظر داخلهما لاني ساتقبل موتي وانا بين يديك
التصق بي ودفعني للحائط واقترب ليهمس باذني
زيد : كتلح مراح اقتلج بسهوله اذا ما اخذ كل ديوني منج

ادارني بحركه واحده حتى اصبح وجهي للحائط وظهري عليه واحتظنني من الخلف كان وجهي ملتصق بالخائط كان يثبتني باحدى يديه ورفع الاخرى لينزل شعري الطويل المنسدل ليغطي جسمي كله
كان يضع انفاسه بين تلك الخصلات وهو يهمس حتى كدت افقد صوابي لتلك الكلمات الهامسه وتلك الانفاس التي تسنشق عطري
زيد :تعرفين شكد جنت احب شعرج ،،، جنت اشمه وانتي بين احظاني جنت اريده الي وبس
كان يقترب بانفاسه مني بطريقه جعلت مني تمثالا لايتحرك وانا بين يديه
جوري :زيد
زيد :اششششش تتذكرين من كتلج لتكصي ابد لان اني اموووت بي
كان يسحب شعري بقوه وهو يلفه بين يديه شعرت بالمقص وهو يسري بين خصلات شعري لتتساقط خصلة بعد الاخرى قرب قدمي
جوري :زيد لا شعري زيد الله يخليك
زيد :اشششششش خليني انهي تذكار حبنه الاخير الي بقه منج
كان يقص بشعري وانا ارتجف وابكي ،،،
كنت انظر للارض وهي تمتلئ بشعري الذي اعتنيت بيه منذ صغري ،،،تساقطت هكذا امام عيني تلك الخيوط التي كانت تنسدل على اكتافي لتغذو مجرد كومة على الارض
بعد انتهائه رمى بالمقص وادارني نحوه هكذا دون ان ارى ميف اصبحت لا اشعر بذلك الثقل فوق راسي
نظرت للاسفل وانا ارى كومة شعري على الارض تحت قدميك
رفعت ذقني لتراني بوضوح ،،،لترى كيف دمرتني كيف استبحت حرمتي كيف محيت وجودي ،،،
زيد :هذا العقاب كافي لليوم ،،، راح اخليج تكرهين نفسج
رمى بكيس على طاوله صغيره
زيد :هذا اكل اكلي ماريدج تموتين جوع وخصوصا محتاجه طاقه هاللايام ،،، 
وقبل ان يخرج نظر للي بتلك النظره مع ابتسامة ماكره وخرج تاركا اياي بتلك الوحده والمصير المجهول ،،،

مرت الايام لا اعلم كم لبثت هناك في ذلك المكان المهجور كان زيد ياتي كل يوم ليغتصبني بلا رحمة ،،اصبحت مجرد جسد بلا روح لا اعلم ماذنبي سوى انني احببت يوما ما ،،،

زيد
كنت استمتع بتعذيب جوري كل يوم وانا اتذكر ذلك العقاب والعذاب الذي تذووقت مرارته وانا في داخل ذلك السجن بين اللصوص والقتله ،،،
كان ذنبي اني اخببتها بصدق سلمتها تلك المشاعر العفويه وانا اراها زوجه لي في يوم ما ،،،
لليوم لم افهم السبب الخقيقي الذي حعلها ترمي بي داخل تلك المحرقه ،،، كان قراري منذ خروجي ان انتقم من حبيبتي التي كانت يوم ما كل حياتي ،،،
طوال فترة مكوثي في السجن وصورتها لم تفارق مخيلتي كان ذلك العشق كالسحر الاسوود الذي يتغلغل بين الاورده والشرايين ولا نستطيع التخلص منه
نعم كنت اعاقبها كل يوم انتهك جسدها بالقوه ولكني كنت اشعر بالشوووق قبل الانتقام ،،، اشعر بالحب قبل الكره ،،،
كان عقلي يرغب بالانتقام ولكن قلبي يشتاق لاحتظان كل ذرة فيها ،،،
تالمت كثيرا في ذلك اليوم الذي قصصت لها شعرها قصيرا جدا وانا كنت اعشقه بجنون عدت يومها لشقتي وانا اكاد ارى من تساقط دموعي
كنت اشعر بالمها ولكن عقابي كان ان استلذ بذلك العقاب والعشق الدفين في قلبي ،،،
بعد مرور اسبوع على احتجازها فكرت بطريقه اكثر ايلاما لها
تبعت زوجها لمده يومين حتى استطعت ان ارى ابنها وهو يقف عن عتبه الباب لوحده اقتربت منه ببطئ دون ان يشعر وضعت المخدر على فمه واخذته معي وركبت السيارة بسرعه واتجهت للمكان الذي اختجز فيه جوري
كانت تستلقي على الارض كعادتها كانت اشبه بالجثه الهامده ،،، كانت تغط بنوم عميق
وضعت ابنها جنبها ونظرت لها بذلك الشعر القصير وتلك الملامح التي تغيرت منذ مجيئها الى هنا ،،،
لا اعلم لما شعرت بالحنين لتلك النظرات التي كانت تنظر لي بها كم اشتفت لتلك الاحظان وهي ترتمي بين اضلعي بقووة كم اشتفت لتلك الشفتين وهي تقبلني بكل رقه واحساس وحب

بدات تستيقظ ابتعدت قليلا ىضعت يديها على عينيها وهي تحاول ان تراني بوضوح ،،،نظرت لي واستدارت بعيدا ولكنها انتفضت بسرعه عن رؤيتها لولدها مرمي جنبها وهو مغمى عليه
بدأت تصرخ بلا وعي كالمجنونه التي سلبت منها اعز ماتملك
جوري :ابني ابني ابني حبيبي هاي شسويتلهً
كانت تبكي وتصرخ بلا وعي عيناها تجدحان شررا
ليست تلك الفتاة التي اعرفها كالقطه التي سلب صغارها منها
جوري :ابني زيدوون كووم حبيبي
نظرت لي بحقد وعضب شديدين
شسويتله احجي شبي ابني
زيد :مابي شي هسه شويه ويكعد
جوري :تعرف اذا طخيت شعره من ابني شسوي بيك اقتلك بيدي
احتظنته وهي تبكي
بعد مرور نصف ساعه استيقظ ولدها وفور رؤيته لها اختظنها بشده
زيدون :ماما ماما وين جنتي وعفتيني وحدي
جوري :اشششش ماما لتخاف محد يئذيك اني يمك
نظر زيدون لي باستغراب وخووف
زيدون :ماما منو هذا الرجال
جوري :ماما معليك بي حبيبي راح نطلع منا لتخاف زين
نظر لها باستغراب وهو مرر يده على شعرها
زيدون :ماما وينه شعرج
جوري :حبيبي كصيته حتى اصير مثلك اشبهك
نظرت له وذموعها تتجمع في عيناها
لا اعلم لما احسست بالحزن عليها ،،،كنت اعشقها بشده
كنت ارها دنيتي التي سلبت مني ولكنها سلبت مني حياتي
نزلت دمعة مني وانا اراها تحتظن ولدها بتلك الطريقه وهي تبكي

كان هناك شئ يشدني في ذلك الطفل كإنه يذكرني بطفولتي كثيرا ،،، كيف لي ان اؤذيها او اؤذي ولدها
شعور بالذنب ،،،احساس بالشفقة ،،، اشتياق للماضي
لا اعلم لما كنت اشعر بالذنب والندم وانا اؤذي جسدها وروحها ومشاعرها ،،،
خرجت الى الخارج قليلا لاتنفس فلم اعد باستطاعتي البقاء لم اتحمل رؤيتها وهي بذلك الشكل والحزن الكبير ،،،

عدت للداخل كانت لاتزال تجلسه باحظانها وهو يلف يديه حول رقبتها نظرت لي
جوري :ليش جبت ابني هنا
زيد :لهسه ماعرف بس كل شي مسموح هنا
جوري :دير بالك تئذي لان راح صدكني راح انسى كل شي راح اشمر كل شي ورايه وراح تشوفيني انسانه ثانيه مستعده تقتلك
زيد :وشنو الي راح تنسي وتشمري وراح؟؟
نظرت لي ثم ادارت بوجهها بعيدا كانها تحاول لن تخفي عني شيئا لاتريدني ان اعرفه ،،،

جوري
بعد ان احضر زيد ابني لذلك المكان المهجور بدأت شكوكي ومخاوفيً تكبر فقد يكون انتقامه اعمى لدرجة ان يصبح كحيوان مفترس ،،،
في ذلك اليوم الذي احضر به زيدون لي نام زيد معنا قي تلك الغرفه كان قد شرب كثيرا ،، كنت انا وزيدون ننتظر استغراقه في النوم اقتربت منه وسحبت المفاتيح دون لن يشعر
ىضعت المفتاح في القفل وانا اهمس لزيدون
حوري :اشششش ماما بلا صوت راح نلعب لعبه منطلع صوت ابد وننهزم منا ونختل زين ماما
اشر لي زيدون براسه فقد كنت العب معه لعبة الاختفاء دوماً
وانا احاول فتح الباب اصدر صوتا ليستيقظ على اثرها زيد ويركض باتجاهنا
كان ذلك المقص الذي قص فيه شعري قريب مني جدا امسكته بسرعه وانا اضع زيدون خلفي وفور وصوله حاول ان ياخذ المفاتيح من يدي ولكني حررت يدي وضربته بقوتي في فخذه الايمن بذلك المقص
كان المقص قد انفرس كليا في فخذه بدأ بالصراخ من شدة الالم وسقط على الارض وهو يتلوى
فتحت الباب بسرعه فقتحت على مصراعيها كان لايزال يتلوى من الالم
زيدون :يلا ماما ننهزم ونختل
نظرت لزيد وهو بتلك الحاله يتالم ويعاني ،،، ربما مايشعر به الان لايساوي ماعانيته منه لسنوات وماعانيته هنا من عذاب
لم استطع الهروب كان قلبي يزفض تركه هكذا رفم كل مافعله بي
عدت اليه لاجلس بقربه
جوري :زيد زيد كوم لازم تروح للمستشفى زيد
ضربته على خديه كان قد بدأ يفقد الوعي لكونه اسرف في الشرب مساءا ولكون الالم لايحتمل
استفاق وهو ينظر لي بين تلك الغيبوبه المؤقتهً
زيد :جوري هاي انتي
وضع يديه على خدي وانا احاوب ان اجعله يقف
زيد :جوري حبيبتي انتي هاي انتي وين عفتيني ورحتي مو تعرفين اني احبج حيل وماكدر اعيش بدونج
كان يتكلم تحت تاثير الشرراب والالم ،،،
طلبت من زيدون ان يحضر لي زجاجه ماء ورششتها فوق وجهه
بدا يستعيد وعيه وهو يتلوى مرة اخرى
جوري :كوم زيد لازم تروح للمستشفى
ساعدته على النهوض واتجهنا للسياره لمً اكن اعرف القياده طلبت منه ان يقود وانا اساعده لكي نصل لاقرب مشفى
جلست بجانبه لامسك بالمقود فقد يغمى عليه في اية لحظة
جوري :زيد امشي يلا حاول توصلنه لمستشفى لادم يطلعون المكص من رجليك
كان يتكلم بصعوبه وقبل ان يدير المحرك نظر لي
زيد :جوري معقوله لهالذرجه تكرهيني ضربتيني بكل قوه
جوري :اني ما ،،،،
توقفت عن اكملل جملتي وطلبت منه ان يقود السياره بسرعه
كلن يقود وهو ينظر لي بتلك النظرات التي اعشقها كأنه حبيبي وليس عدوي من يحلس بجانبي ،،
شعرت بالحزن للني طعنته هكذا دون رحمة
نظرت لك وانت تتلوى تذكرت كلامك في الداخل وانت بين تلك الغيبوبه لتخبرني كم تعشقني
لكني لم استطع اخبارك اني ايضا لازلت اعشقك الفا واكثر ،،،لازلت اراك كل يوم في مخيلتي ،،، سنوات طوال وانا اتذكر ملامحك التي طبعت كصوره في قلبي للابد
كيف لي ان اخبرك ان ولدي هو قطعك منك احتفظت بها لاراك فيه كل يوم كيف لي ان اخبرك انك انت من ظلمتني اولا
كيف بي ان لا اعشقك وانت العشق الاول والاخير في خياتي
كنت شارده في مخيلتي التي تشغلها انت ولم انتبه لك وانت تفقد وعيك قليلا لتفقد السيطره على السياره
بدأت السياره تمشي بشكل متعرج بسرعه كبيره حتى اصطدمت بشجرة كبيره ،،،
سواد معتم وليل طويل ،،،لم اشعر بعدها بشئ سوى صرخات من حولي وهي تتجمع لاخراجنا من تلك الاشلاء المتبقيه من السياره
جوري :زيدون
حاولت ان افتح عيناي بصعوبه لاحاول ان امسك بتلك اليد الصغيره التي تظهر خلفي بين الانقاض
رفعت راسي كانت يديه ملطخه بالدماء
جووري :زيدووووووًنً لا ابني

قد نخسر من نحب مرة واحدة ،،،تلك هي الالام الحقيقيه
اي عقاب سيكون مصيرنا ،،،اي عشق ذلك الذي سيرمي بلعنته علينا دون رحمة ،،،

يتبع

يارب يعجبكم صديقاتي 😘😘😘

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...