..(طاهر)..
سما: يلا كلو يقول بطيخ
ابتسمت وأنا أرى عائلتي الكبيره ، في غضون بضع شهور أصبحت أباً لسبعه أشخاص بأبنائهم ، الجميع يحب بعضهم البعض ، الضحكات تتوالى على مسامعي ، الكل يضحك و لا يحمل بالا لما يحدث ، طفلتي "رودينا" تضحك بلا توقف ، "سامي" يتحدث مع "محمد"و"محمود" و "حمزه" ، "عادل" يعتبرني شخص مهم في حياته ، "أسماء " تضحك لى و كأنني والدها الحقيقي ، "سما" تلك المجنونه التى لا أنفك من الضحك على تصرفاتها و جملها ، لم يملأ بيتنا الدفئ هكذا منذ مده ، هذا المنزل لم يكن مزدحما هكذا من مده ، كنت أود حقا أن يكون "عمر" معي ،ذاك الفتى يتعبني ، بالكاد استطيع ان أراه في المناسبات ، مددت يدي لأستقبل " نادره" في حضني فأضع يدي على خصرها ، لحظات حتى شعرت بجسدها يميل على جسدي
طاهر: انت كويسه؟
رأيتها تغمض عينها في هدوء و أنفاسها تهدأ ، أحكمت يدي على خصرها لأقربها منى أكثر
محمود: ماما أنت كويسه
لم ترد عليه ، وجهها شحب فجأه و في لحظه كانت قد ارتخى جسدها على جسدي لأمسكه بسرعه
طاهر: نادره ، نادره
تفرق الجمع بسرعه و اقتربو مني ، ارتخى جسدها كليا و وقعت على الأرض ، جلست على ركبتاي و أنا احمل جذعها و أحاول افاقتها ، ارتب على وجنتيها
طاهر: نادره فوقى
نظرت "لرودينا"
طاهر: رودينا هاتي كوبايه ميه
اقترب الجميع و قد بدأ " محمود" و "محمد" في محاوله افاقتها ،قاطعتنا " سما" و هي تقترب
سما: وسعو وسعو خليها تتنفس
اقتربت منها و أراحت حجابها لتظهر خصلاتها السوداء ، لم أعي إلا و أنا اضع يدي على رأسها لأحجب شعرها ، لاحظت ابتعاد "حمزه" و افساح المجال "لسما" و "سهام"
سهام: محمد معلش في شنطه عربيتي هتلاقي البالطو و السماعه بتاعتي هاتلى السماعه بسرعه
نظرت لى
سهام: رودينا هاتي جهاز الضغط ، انا رجعته مكانه لما طنط رفضت أقيسلها الضغط
وجدت الجميع يهرول بسرعه و لحظات حى بدأت "سما" في قياس ضغط دمها و "سهام" تستمع لنبضات قلبها ، رأيت "سما" تنظر "لسهام" و هي تشير لجهاز قياس ضغط الدم ولم يتكلما
طاهر: في ايه ، ضغطها كام
نظرو لى بهدوء
سهام: متقلقش يا انكل ، عاوزه بس محلول ملحي هتبقى كويسه
رودينا: انا هجيب
قالتها بصوت مهزوز
طاهر: لا سامي روح انت بسرعه ، مضمنش أختك يحصلها حاجه ، بسرعه بس
اومأ لى سامي و خرج يهرول بسرعه ، حملتها متجها لغرفتنا و الفتيات ورائي ، وضعت بعض الوسائد تحت قدميها و يدي تدلك يديها
سهام: هي طنط تعبانه عندها سكر ضغط أى حاجه بتاخد أي دوا
سما: لا خالص ، ماما صحتها كويسه جدا ، فيتاميناتها بس
سهام: ممكن أشوف الفيتامينات
نظرت "سما" لي و أومأت متجها لمكان العلاجات التى قد نظمته ، و أخرجت فيتاميناتها كلها
طاهر: فيتامينات عاديه ، زنك و فيتامين سي و كالسيوم
نظرت "سهام" للعلاجات و وضعت يدها على رأسها
سهام: اومال ضغطها واطي اوي كدا ازاي ؟ طيب هي اجهدت نفسها ولا حاجه زعلانه يمكن ضغطها انفعالى
طاهر: لا خالص ، هي بقالها كام يوم وشها اصفر مع انها بتنام كويس و بتاكل كويس ، دا حتى الشغل سابته و بقى على قد الشموع الى بتعملها كل شغلها من البيت و من غير اجهاد
سهام: طيب ان شاء الله خير
دخل "سامي" يهرول بسرعه و في يده المحلول و مستلزماته ، أخذتها "سهام" من يده و بدأت بتجهيز المحلول و اعطائها لها ، جلست أمامها انظر لوجهها المرهق و الذي لا يزال شاحبا ، وقفت "سهام" و هي تلمس وجهها
سهام: طنط انت سامعاني ؟
اقتربت لأرى جفنيها يتحركان بهدوء
طاهر: نادره
فتحت عيناها و قد كانت زائغتان لم أرهمها كذلك أبدا
سما: ماما .. ماما سامعاني ؟
اومأت برأسها و أرى يديها تتحركان بتهب واضح ، أمسكت يدها أدلكها لها و أقبلها متناسيا أن ابنتها أمامي
سهام: طنط نادره اتكلمي طلعلي صوت لوسمحتى ، حتى لو همهمه
نادره: أنا كويسه
تكلمت بصوت متعب لا يكاد يظهر
نادره: دايخه بس
طاهر: سلامتك ، انت كويسه متقلقيش ارتاحي نامي
اقتربت "سهام" تبعد عن رأسها الحجاب و تفتح أزرار قميصها العلويه
سهام: هعملك شاي و أي حاجه خفيفه جنبه ماشي
خرجت من الغرفه دون ان تتلقى ردا منها و كذلك "سما" لتطمئن الجميع ، قبلت رأسها و رأيتها تبتسم لى
نادره: انا كويسه و الله
طاهر: أنا اتخضيت ، انت مشفتيش وشك كان عامل ازاي أصفر زي اللمونه
نادره: انا كويسه
طاهر: كويسه ايه بقا ، لا انا مخدش على كلامك
ابتسمت و لمست لحيتي
نادره: انا دخت بس شويه ، مش موضوع كبير يا طاهر
نظرت ليدها و للمحلول
نادره: انتو كبرتو الموضوع محلول و حوارات ، ايه مكنتش دوخه
طاهر: ان مكناش نكبره عشان نونتى هنكبره لمين قوليلي
ابتسمت و نظرنا للباب حين طرق ، دخل الشباب فردا فردا مع ازواجهم
محمد: انت كويسه يا ماما ، اوديكي المستشفى
دخلت "سهام" بكوب الشاي
سهام: مش محتاج يا محمد هي كويسه متقلقش ، هتاكل حاجه ترفع لها ضغطها و تريح شويه و هتيقى زي الفل
محمود: ألف سالمه عليكي يا ماما
ابتهال: انت متأكده انك كويسه يا طنط
ابتسمت "نادره" و ظهر صوتها المجهد
نادره: انا كويسه و الله
اعتدلت لتمسك كوب الشاي بيدها اليمنى و هي تنظر للجميع
نادره: اعيش و اشوفكو دايما ملمومين مع بعض كدا حبايبي ، انتو الاربعه مع روينا و سامي ، ربنا يخليكو لبعض
رودينا: وانت بصحه و عافيه يا نونه ان شاء الله نكون ملمومين على زغروطه المره الجايه
سما: يا رب بقا زغروطي يا رب
ضحك الجميع و ضرب "محمد" مؤخره رأس "سما"
محمد: ياخربيت عقلك ، اتهدي بقا و اعقلي الكلام الي بتقوليه
ضحكنا جميعا و قد لاحظت يدها التي قد وضعت على صدرها، نظرت لملامحها ثابته تضحك مع الجميع ، قد أكون اتهيأ لا أكثر
___________________________________
..(ابتهال)..
خرجت من دوره المياه و لم أنتبه للماء الذي على الأرض ، لولا يد " محمود" لكنت على الارض الآن
محمود: بالراحه مستعجله على ايه
ابتهال: مأخدش بالى من الميه الى على الأرض
ملت بجسدي لأمسحها
محمود: بس بس اقعدي انت بتعملى ايه
ابتهال: همسح الأرض
محمود: بس يا كتكوته انت ارتاحي هسمحها انا ، ارتاحي انت من الصبح مع ماما
ابتهال: انا كويسه يا محمود
قاطعني
محمود: هشش ، انت بتغلبيني معاكي ليه ، اقعدي ، همسحها و هعملك ساندوتش حلو كدا
ابتسمت و اومأت برأسي ، تحركت بهدوء للتلفاز و قد بدأت اشاهد ما عليه بهدوء و قد شردت لحظه ، تذكرت أحداث اليوم ، لقد تحقق الحلم ، شحوب وجه حماتي كما رأيته بالحلم ، اصفر بالنقطه دماء واحده ، هل كانت مصادفه ؟ أم أن ما حدث في حلمي سيتحقق حقا ؟ وضعت يدي على بطني بهدوء اتحسسها و ابتسمت ، لقد كانت تدافع عنا جميعا في حلمي فهمي أمنا جميها تحمينا بفطرتها ، هل سأكون أما محبة كما هي ؟
محمود: يلا يا حلو الساندوتش اهو ، عملتك جبنه رومي سايحه في التوستر انما ايه تهبل
نظرت له و ابتسمت
ابتهال: شكرا يا محمود
محمود: بألف هنا يا قلب محمود
اقترب مني و احتضنني
محمود: ها متابعه ايه ؟
ابتهال: مش متابعه انا فتحته و خلاص
امسك الريموت من جانبي و بدأ يعبث في القنوات الفضايه حتى استقر على فيلم
محمود: الفيلم دا العيال عندي في الجامعه بتكلمو عنه كتير ، بيقولو حلو نشوفه؟
وضعت رأسي على صدره و بدأت في أكل الساندويتش
ابتهال: ماشي
مضى الوقت و يده تداعب خصلات شعري و كل فتره و الاخرى نضحك على ما نشاهده ، حتى شعرت بالنوم يغلبني
ابتهال: انا بنام مش قادره أكمل
نظر لى و قد لاحظ نبرتي الناعسه و عيناي المغلقتين
محمود: طيب خلاص نبقى نشوفه على النت فأي وقت
وقفت بهدوء اتحرك لدوره المياه
ابتهال: هغسل اسناني و اجي اشيل الحاجه
محمود: اغسلي اسنانك و انا هشيل الاطباق و اغسلهم انت نايمه على نفسك خالص
لم اعترض فقد كنت ناعسه بطريقه غير طبيعيه ، مشيت بهدوء و دخلت افرش اسناني بعينان ناعستان ، مشطت شعري و عطرت جسدي و لكني شعرت بهواء ساخن بجانب اذني اليسري ، اقشعر جسدي و نظرت لجانبي الايسر تلقائيا و لكن لا أحد هنا ، زادت نبضات قلبي وضعت يدي على صدري و تنفست بدوء ، اصابني الخوف و نظرت حولى في دوره المياه ، حمقاء أنا قد يكون من تدفق الماء الساخن لا أكثر ، خرجت و قد رأيت الاطباق مغسوله و "محمود" ينتظرني على السرير يعبث في هاتفه ، جسلت بهدوء و جسدي لايزال مترجفا لسبب لا أعرفه
محمود: اتأخرتي عن كل مره
ابتهال: اه ، لا عادي كنت بتحرك بالراحه بس
محمود: انت كويسه يعني
ابتهال: اه ، انا كويسه
اقترب مني و احتضنني يده تلمس بطنى المنتفخه
محمود: المتابعه الجايه هنعرف هو ولد ولا بنت
اومأت برأسي
ابتهال: ان شاء الله
اقتربت منه لأضع رأسي على صدره و استنشق رائحته ، انا خائفه لسبب اجهله ، دقائق حتى شعرت بأنفاسه مستقره و قد غط في نوم عميق ، حاولت النوم لكن دون جدوى لا نوم ، لقد كنت ناعسه منذ لحظات ما الذي حدث ، حراره غريبه قد تملكتني ، جلست امسح حبات العرق من على رقبتي و بدايه صدري ، نحن في الربيع الجو ليس بتلك الحراره
ابتهال: و بعدين بقا
تحركت من على السرير لدوره المياه اتحمم قد يكون الأمر بسبب هرمونات الحمل ، اغمضت عيني استمتع بالمياه الفاتره التي بها بعض الدفء لأشعر بتلك الانفاس ثانيه ، فتحت عيني بسرعه و قد غطيت جسدي بيداي ، اشعر ان هناك أحد معي ، هناك أمر ما غير طبيعي ، لم استطع ان ابقى في دوره المياه طويلا ، خرجت و ارتديت ملابسي و قلبي ينبض بعنف ، اقتربت من "محمود" و امسمت ملابسه بشده
محمود: ايه يا ابتهال؟
قالها بصوت ناعس و عينان مغمضتان
ابتهال: احضني يا محمود
تنفس و حاوطني بيديه دون وعي و أكمل نومه ، اغمضت عيني و أنا أردد سوره الملك و آيه الكرسي حتى ارتخى جسدي و غطتت في نوم عميق ، استيقظت متعرقه و اشعر بألم في بطنى ، تأوهت بشده حتى استيقظ "محمود" على صوتى
محمود: ايه ايه ، مالك
ابتهال: مش عارفه ، فجأه بطني وجعتني
محمود: طب مش يمكن تقلتي في الأكل ولا حاجه
نفيت برأسي و بدأت اتنفس بهدوء
ابتهال: لا ، محمود شغل سوره البقره في البيت لو سمحت
نظر لى بتعجب
ابتهال: افتح التيليفزيون القناه رقم واحد هتلاقيها بتردد سوره البقره عليها ، في حاجه غلط في البيت
تحرك بهدوء و فعل ما قلته له
محمود: في ايه
هدأ الألم قليلا مع سماعي لصوت السوره و بدأت ابكي و انا اتذكر ما حدث في دوره المياه و ما حدث و انا نائمه
محمود: في ايه يا بنتي مالك
ابتهال: انا حسيت بحاجه معايا في الحمام ، اكتر من مره
شهقت و بدأ يمسح على شعري
ابتهال: حسيت ان في حد كان معايا في الحلم يا محمود ، في حاجه غلط
اقترب مني يمسح دمعاتي
محمود: مش فاهم بالراحه بس و فهميني
ابتهال: حسيت بنفس حد عليا يا محمود نفسه على جسمي
لم أكمل و بدأت أبكي ، اقترب مني و بدأ يهدئني
محمود: طب مايكمل يكون حلم يا ابتهال ، احتلام مثلا
نفيت بشده
ابتهال: لا ، بقولك انا حسيت بنفس سخن على جسمي ، كأن حد جنبي
نظر لى بهدوء
محمود: طب دا ايه دا
نظرت له
ابتهال: نرقي نفسنا ، احنا مؤمنين و عارفين ان الجن موجودين يمكن حد فينا عمل حاجه غلط خلتهم يدخلو بيتنا
نظر لى بهدوء
ابتهال: يمكن نسين اقول دعائي قبل ما ادخل الحمام ، او وقفت قدام المرايه كثير من غير ما اسمي معرفش ، المهم ان في حاجه غلط ، انا و انت عارفين ان في حاجه غلط ، و دا يفسر الاحلام الي شغاله احلمها طول الشهر الي فات دا ، دي مش احلام طبيعيه
محمود: طب يا ابتهال يمكن يكون الموضوع ابسط من كدا انت مكبراه
صرخت في وجهه و انا ابكي
ابتهال: مكبره ايه ، بقولك حسيت بحد بيلمسني ، انت مش مؤمن و عارف ان الرسول حذر من الجن و المس
محمود: طب اهدي بس ، انت عاوزه ايه دلوقتي
ابتهال: نرقي نفسنا نجيب حد يرقينا معرفش المهم نعمل اي حاجه
محمود: طيب اهدي ، هعملك الي انت عاوزاه
___________________________________
..(أسماء)..
لأول مره منذ زواجي أنا و "عادل" نفترق ف نومنا ، طوال اسبوع كان يستيقظ اما بضرب مبرح او بخربشات على جسده او كدمات ، لا اعرف كيف لشخص ان ينام كل يوم يشعر بالألم ، و الغريب في الأمر انني لا اشعر بشئ ما ، هذا أمر غير طبيعي ، لقد اخبرني أن "طاهر" أخبره أن ننام على طهاره ، ولكنه لم يحدد ما السبب ، و لأول مره يبتعد و ينام في غرفه منفصله ، الغريب في الأمر انه استيقظ دون ألم و لا كدمات او خربشات على جسده ، ذهبت عمله كالمعتاد ، لم يتألم عندما ينام معي قي غرفتنا ؟ ، استيقظت كما العاده أرضع "عمير" و اهتم بشؤونه و شؤون المنزل و اطبخ ، لم أشعر بالوقت و لكني و لسبب ما شعرت بالخوف من المنزل ، أشعر دائما بوجود أشخاص خلفى ، اسمع اسمي يتردد في اذني و كأن شخص ما يناديني ، حمل ثقيل على كتفاي و رقبتي ، ألم جسدي ينتشر في كل مكان ، نظرت للساعه و اذا هي الخامسه عصرا ، انتظر رجوع "عادل" للمنزل ، قاطع انتظاري هاتفي الذي يصدع معلنا عن "ابتهال"
اسماء: ازيك يا لولو عامله ايه
ابتهال: الحمد لله يا اسماء ، انت عامله ايه
اسماء: كويسه الحمد لله
ابتهال: مش باين على صوتك يعني انت كويسه؟
اسماء: مش عارفه يا ابتهال انا تعبانه اوي ، كتفي و ظهري و ركبي تاعبيني كل حاجع تعباني
ابتهال: يا حبيبتي ألف سلامه هتلاقي من الرضاعه اكيد
اسماء: عارفه ، بس انا مخنوقه و خايفه بجد ، في حاجه غلط في البيت ، في حد دابب عينه في حياتنا معرفش في ايه
ابتهال: ليه يا بنتي كدا ، ما انتو كنتو زي الفل امبارح
اسماء: مش عارفه ، بقولك ايه انا هسألك عن حاجه بس وعداوعي تقولى لحد حاجه
ابتهال: طبعا يا حبيبتي انت عارفاني يا اسماء
اسماء: انا حاسه ان في حاجه غلط في البيت
ابتهال: حاجه غلط ازاي يعني
اسماء: بصي احنا بنات زي بعض و هنفهم بعض ، انا بقالى فتره طويله حاسه بحد جنبي في السرير يا ابتهال ، و الله بيكون حقيقه ، مش عارفه الي هقوله دا صح ولا غلط بس بحس بحاجه بتلمسني و انا نايمه
ابتهال: مصدقاكي ، طب قلتي لعادل
اسماء: قلتله ، المشكله اني كنت نافره منه جدا يا ابتهال ، و لما قربلى بقاله كل يوم باخد كل علقه و التانيه و هو نايم يصحى متكسر ، لقيته امبارح بيقولى حنا هننام على طهاره ، و راح نام في اوضه تانيه ، و على عكس المتوقع قام و كان نشيط جدا على عكس الي كان بيحصب قبل كدا ، عشان كدا بقولك ان الموضوع غريب و في حاجه غلط في البيت
ابتهال: طيب شغلى سوره البقره في البيت دائما هبعتلك تردد قناه بتشغل سوره البقره بس ، افتحيها علطول مفيش افتحيها على الراديو ، المهم متتقطعش من البيت ، و محمود قالى انه هيجيب شيخ يقرأ على البيت عندنا قولى لعادل يقرأ عندكم انتو كمان
اسماء: يقرأ عندكم ليه ؟
صمتت قليلا و سمعت تنفسها
ابتهال: انا بحس نفس الي بتحسيه يا اسماء ، دا مش طبيعي ، دا جن و ربنا يعفينا و يصرفهم عنا
اسماء: يالهوي جن ! انت بتقولى ايه يا ابتهال جن ايه احنا مالنا ومال الجن
ابتهال: من نحيه احنا مالنا لا مالنا و نص كمان ، المهم خدي بالك من نفسك و اقرئي اذكارك دائما و طبعا عُمير مش محتاجه اقولك دايما يتحصن هو حبيب قلبي لسه ملاك ابيض هو اكتر واحد ممكن يتأثر
ضحكت بعدم تصديق
اسماء: في ايه يا ابتهال ، انت اتفرجتي على فيلم رعب قبل ما تنامي ولا ايه
ابتهال: اسماء انت مش مؤمنه و عارفه ان الجن موجود ؟
اسماء: اه
ابتهال: يبقى تاخدي بالك من كل حاجه ، و ادعي ربنا العافيه في كل حال
ظللت اسمعها و انا لا اكاد اصدق ، كنت اعلم ان هناك شيئا غير طبيعي و لكن لم يتخيل عقلي ان هذا مرتبط بالجن ، اغلقت معها الهاتف و شردت قليلا في كلماتها ، بدأت افكر قليلا ثم امسكت هاتفي و بحثت (هل يلمس الجن النساء عند النوم؟) لحظات حتى رأيت مواقع كثيرة تتكلم عن اللمس و الجن العاشق و المس الشيطاني و الذي أصابني للحظه بالخوف ، بدأت اقرأ حتى وجدت وجهتي
*فتاه تحكي أنها تشعر بأن هناك شخص يلمسها ، في جسدها و عورتها وقد قال المفتي لها ان هذا قد يكون مسا شيطانيا و هو ما يجعل المرأه تشعر باللمس ، و هناك نوعا آخر و هو الجن الطيّار و هو من يأتي و يذهب دون موعد او سبب ، و ان علاجه في الرقيه الشرعيه المكثفه على حسب الحاله و على حسب تحمل الجسد ، ودهن الجسم بالزيوت المقروءعليها و دهن العوره بالمسك الاحمر حتى ينتهي ما يحدث *
ظللت اقرأ و اقرأ تجارب فتيات و ردود المفتي لهم حتى تيقنت ان هناك شئ ما غير طبيعي ، نزرت حولى للبيت و قد شعرت بالخوف ، ان تعرف ان هناك من يراك دون ان تراه يجعلك ترتعب ، اغلقت الهاتف و انا استعيذ من الشيطان الرجيم ، اخذت "عُمير" في حضني و بدأت اردد سوره قريش ، حتى جاء "عادل" و دخل المنزل
عادل: في ايه مالك انت كويسه
ترغرغت عيناي بالدموع و احتضنته ، لم يفهم ما يحدث ز لكنه رتب على ظهري بحنان
عادل: طب اهدي بس مالك فهميني
جلست بجانبه و قصصت له ما حدث و ما قرأت ، نظر لى بهدوء و قد مسح وجهه و تنفس بعمق
عادل: انت عاوزه ايه ، ايه الي يريحك
اسماء: مش عارفه يا عادل انا خايفه بالذات مع الى قرأته بقيت خايفه أكتر
عادل: طيب مش هنخسر حاجه خلى الشيخ يجي البيت ، مرتاحه كدا
اومأت و اقتربت منه احتضنه ، قبل رأسي و هدأني ، لم يكن على أن استقبله بالبكاء و لكني حقا منهاره لا استطيع ان اهدأ بمفردي
___________________________________
..(سهام)..
انها السابعه مساءا و انا اطعم أمي الطعام بهدوء
سهام: اه امبارح تعبت شويه و احنا عندها فناويه اروح لها اتطمن عليها النهارده لو تسمحي يا ماما
مسحت فمها و انتظرتها تبتلع الطعام
سلوى: ألف سلامه عليها يا حبيبتي ، لا روحي أكيد ، متروحيش بس و ايدك فاضيه ، اشترى علبه شيكولاته كدا و ادخلى بيها
اومأت و ناولتها ملعقه أخرى
سهام: بس امبارح كان يزم حلو أوى يا ماما ، هى العيله جوها كدا ؟ بتبقى جميله كدا ؟
مسحت فمها و ابتسمت لى
سلوى: بتبقى أحلى و أحلى لما تلاقى ناس بتحبك بجد زي ما ربنا رزقك
نظرت في عيناي و ادمعت عيناها
سلوى: انا اسفه اني مدكيش احساس العيله الي كنتى عاوزاه ، و الله العظيم كان غصب عنى ، كان نفسى اخليكي اسعد انسانه في الدنيا بس و الله العظيم مقدرتش غصب عني
تركت الطعام و مسحت عنياها و احتضنتها
سهام: هشش .. بس سا ماما ايه الي بتقوليه دا ، انا عارفه انه مش بايدك ، كله بسببه ، هو الى رمانا و طلع يجري
سلوى: لا انا الي غبيه ، انا كنت زيك كدا محرومه من جو البيت و العيله مع اني كنت في بيت كامل مكون من اب و ام و اخوات بس بمجرد ما ما لقيت طريقه اهرب بيها منهم طلعت ليها ، كنت مفكره اني هعيش حياتي الي معشتهاش ، هيطبطب عليا و يحبني ، هيسأل عليا لما اتعب ، هيقولى تسلم ايدك لما اعمل اي حاجه ، و الله كنت بتنشق على كلمه حلوه ، بس اعمل ايه ، غبيه
ظللت اسمعها كلماتها لا تتغير ، تحكي ليه تلك القصه مئات المرات و كأنها تخبرني بأن لا أفعل مثلهاحتى و ان كنت احتاج
سلوى: نار ابويا و امي و لا ناره ، مستحملتش و كنت عاوزه ابعد بس اقول لمين خلاص الفاس وقعت في الراس ، بعد 3 شهور جواز عرفت اني حامل فيكي ، عارفه لما تبقى في نفق ضلمه و فجأه تحسي بالنور قدامك اهو انت النور الي كان في حياتي ، استحملت كل حاجه عشان اشوفك قدامي و ياه يا سهام لما شفتك اول مره بعد ما ولدتك ياه ، كنت بيضا و عيونك واسعه و شفاسفك حمرا ، المستشفى اتقلبت لما شافتك ، و انا اكبر في عيونهم و اخبيكي من عيونهم ، عشت ليكي بس ، اتعلمت اعيش ليكي و انسى كل حاجه ، لحد ما سابنا و مشى و لا تعرف عنه حاجه
ظللت اسمعها و ادمعت عيناي ، ابتسمت و مسحت على وجنتها
سهام: دا انا من يومي واكله الجو
ضحكت بصوت عالى و ابتسمت بعدها
سلوى: انت واكله كل حاجه حبيبتي
ظللت اناظرها و ابتسم ، حتى قاطعنى صوت هاتفى
سلوى: يلا يلا روحى انا كدا او كدا شبعت ، سلميلي على محمد و على مها و قوليلها المره الجايه هجيب لها هديه كبيره قد كدا
ابتسمت و قبلت رأسها
سهام: مش هتأخر ، طنط ليلي هتطلع تقعد معاكي اوعي تنامي غير لما ارجع
سلوى: حاضر حاضر ، يلا روحي بقا
___________________________________
..(رودينا)..
اقف أمام كتبي المهوله و انظر لها بصدمه ، بعد غد اختبار من اسوء الاختبارات التى سأواجهها في حياتي ، اكره هذه الماده ، بدأت انظر للملازم و المذكرات التي قد لونتها بالاصفر و البرتقالى و الكثير من الملاحظات و الرسومات ، و بدأت اقرأ من جديد عسى ان اتذكر شيئا و انتهى من تلك الماده الحقيره ، سمعت الباب يطرق و اذنت له وجدت "نادره" تدخل و بيدها طبق به بعض الفواكه و كوب من الماء ، وقفت بسرعه التقطه منها
رودينا: ايه يا نونه دا ، انت تعبانه
ضحكت و ابعدت يدها عن يدي لتصل للمكتب و تضع الطبق و كوب الماء
نادره: انا زي الفل اهو يا رودينا ، انتو هتتعبوني ليه بس
رودينا: لا يا نونه بوب موصيني محركيش من مكانك
ضحكت و احتضنتي
نادره: انت و البوب بتاعك دا ، انا كويسه متقلقيش ، ذاكري انت بس ، محمد و سهام جايين كمان شويه اكري براحتك انا بقولك عشان تبقى واخده بالك
رودينا: بجد ، طب ممكن اطلب طلب سخيف
ضحكت و اومأت لى
رودينا: الماده دي انا بكرهها بجد ، ممكن سهام تقعد معايا شويه تلمهالى ، ولا هيبقى قله أدب
نادره: لا انت تطلبي منها بنفسك
رودينا: لا طبعا ، افرضي احرجتني
نادره: سهام !! لا طبعا دي سكر ، خلى علاقتك بيهم بسيطه ، انت بنتي و هي خطيبه اخوكي ، و متقلقيش هي مش هتقول لا ، بس خليكي شجاعه شويه
رودينا: حاضر
قبلت رأسي و خرجت ، ابتسمت و جلست انظر لطبق الفواكه التي اعددته لي ، لقد علمت انني لا أحب بذور التفاح ، تقطعه لي دون ان يظهر بها بذره واحده ، و كذلك الأناناس تقطعه لى و تضع عليه بعض السكر كما أحب ، لا تكثر من الفراوله فهي تعلم انني اتحسس منها و تعطيني كوب ماء لانها تعلم اني اشعر بالعطش حين اذاكر ، تهتم لأمرى ، لم يهتم لأمرى شخص كما تهتم بي ، أرى في عنيها الحب و الراحه ، ليست حزينه او مغصوبه على فعل هذا انها تفعله بحب و عطاء .
مرت ساعتان و قد قررت ان أخرج لأتمشى في المنزل قليلا سمعت صوتها يسهل ، وقفت على باب غرفتها و سمعتها من داخل دوره المياه تتأوه بصوت خافت ، شعرت بالرعب و لم اتحرك ، كنت اود حقا ان اذهب لها و اطمئن ولكني لم اتحرك ، لحظات على خرجت من الحمام و هي مغمضه العينين تضع يدها على صدرها و تفركه بهدوء سعلت مره أخرى و انا لا ازال واقفه امامها اناظرها بخوف و رعب ، تذكرت امي حينما كانت متعبه ، كانت تتأوه بعيدا عنا حتى لا نسمع ولكنى كنت اسمعها ، كل شئ يعاد للمره الثانيه
نادره: رودينا
نظرت له و تجمعت الدموع في عيناي
نادره: عاوزه حاجه حبيبتي
اقتربت منها و احتضنتها و بدأت ابكي
نادره: ايه الي حصل في ايه
رودينا: انت تعبانه
نادره: لا يا حبيتي انا كويسه ، انا شرقت بس و انا بتوضى
اعلم انها تكذب فقط لتطمئنني ، ظللت ابكي و هي تمسح على ظهري بكل هدوء حتى هدأت
نادره: بس حبيبتي اهدي ، بقا بالذمه أم عيون زي عيون الغزال دي تعيط
ابتسمت و مسحت عيني براحه يدي
نادره: تعالى اما نشوف البوب بتاعك دا اتأخر ليه ، بقاله 4 ساعات بجيب في شويه خيار و طماطم
ضحكت
رودينا: لتكون واحده خطفته كدا ولا كدا
نادره: اه ، حلو ألاقى حجه اعضه
ضحكت بصوت عالى و ابتسمت لي بحنان ، جلست بجانبها و هي تهاتف أبي ، لحظات حتى سمعت صوت هاتفه في المنزل
رودينا: جه أهو
وقفت و اقتربت منه آخذ منه الاكياس ، ابتسمت و انا اراه قد اشترى اشياء كثيره خضراوات و فاكهه و بعض الحلويات لنا
رودينا: بوب حبيبي شكرا ليك و الله
طاهر: بألف هنا ، شيلي بس بسرعه عشان متشلش اكياس
رودينا: حاضر حاضر
حملت الاكياس بسرعه و انطلقت للمطبخ اساعد في وضعها في الثلاجه كما تفعل ، رجعت و أنا أراه يحتضنها امامي ، تملكتني الغيره و اقتربت منه احتضنه انا ايضا
نادره: ادخل خد شاور سريع عقبال ما اعملك حاجه تشربها ، محمد و سهام خلاص على وصول
اومأ لها و قبلني و تحرك معها للغرفه ، وقفت لحظه و نظرت لنفسي في المرآه
رودينا: ايه الي انا عملته دا ، مهى مراته طبيعي يحضنها ، غبيه
دخلت غرفتي و بدأت أذاكرمن جديد
__________________________________
..(نادره)..
منذ الصباح و صدري يؤلمنى أسعل بطريقه غريبه و لكني لم أهتم قد يكون جسدي متعب او انني قد اصبت بالبرد ، تناولت علاجات و شربت الليمون الحامض و لكن لا فائده ، بدأت اجهز ضيافه "محمد" و "سهام" ، وقفت أمام حوض المطبخ و بضعت يدي على فمي حين بدأت اسعل من جديد ، يزداد الألم مع الوقت ، ابعدت يدي و اذا انا أرى دماءا !! نظرت ليدي مره اخرى اجل دماء هل أسهل دماءا الآن ؟ لم ابدأ بالسعال سوى اليوم بالتأكيد لم يتفاقم الاتهاب في اقل من اربع و عشرين ساعه لاسعل دما ، غسلت يدي و شفتاي و مضمضت فمي ، افرك صدري بألم و انا اغمض عيني
طاهر: انت كويسه ؟
نظرت له و ابتسمت
نادره: اه انا تمام ، تقريبا اخدت دور برد
اقترب مني و ضع يده على جبهتي
طاهر: مش سخنه ، طب انت حاسه بايه
نادره: صدرى واجعني و بكح
طاهر: هتلاقيكي من اجهاد العزومه بس
نادره: يا طاهر هي اول مره اعمل عزومه ، و بعدين هو انا عجرت عشان تقولى تعبتي
نظر لى و ابتسم ، سحبني من خصري لألتصق به
طاهر: عجزت ايه بس ان اقدر بردو
نظرت حولى ثم نظرت له و ابتعدت عنه
نادره: بس يا طاهر رودينا في البيت عيب كدا
طاهر: رودينا بتذاكر واخده غطس في كتبها الي مبتخلصش متقلقيش
اقترب مني و ابتسم ، وضعت يدي على صدره و ابعدته
نادره: طاهر وبعدين ، انت شفت بنفسك هي غارت ازاي لما لقتك حاضني ، عشان متزعلش بردو
طاهر: يا نونتى هي في اوضتها الله يعينها ، و احنا الله يعينا
ضحكت بخجل و قاطعنا صوت "رودينا" ابتعدت عنه بسرعه و كأنني مراهقه أختلس بعض القبلات من حبيبي دون معرفه أهلى ، نظر لى و ضحك
رودينا: ايه ؟ في حاجه بتضحك
طاهر: لا خالص
رودينا: طيب عموما انا هدخل ألبس و هاجي اساعدك يا نونه ماشي
اومأت و لم اتكلم ، خردت من المطبخ و نظرت له بحده
طاهر: يا رب اليوم يخلص على خير بقا عشان انا عاوز الليل يجي
نادره: ما احنا بليل
طاهر: لا يا نادره ، البراءه دي متنفعش بصراحه
ضحك و ابتعد عن المطبخ و ظللت وافقه افهم ما يود قوله حتى فهمته ، غطيت وجههي بيدي و ضحكت ببلاهه
نادره: يا خبر عليا
مرت نصف ساعه و قد حضر "محمد" و "سهام" و معهم تلك الصغيره الشقيه ، جلسنا نتحدث و الضحكات تتوالى ، كلما اشعر بحاجتى للسعال ادخل دوره المياه اسعل و أرى الدماء تخرج من فمي ، هذه المره الدماء قاتمه ، حمراء قاتمه ، اغمضت عيني اتنفس بهدوء و صدرى يؤلمنى بشده ، الآن أشعر بخنقه بسيطه ، و كأن شيئا ما يطبق على صدري ، الأمر متعب و مؤلم ، لم أشعر بهذا التعب قبلا ، خرجت من دوره المياه بعد عن غسلت وجههي و وضعت بعض الحمره على وجنتاي ليخبؤ تعبي و اجهادي ، تنفست بعمق و خرجت لهم
محمد: ماما انت كويسه ، دي المره الخامسه تقريبا الي تقومي فيها لو تعبانه ادخلى ريحي
نادره: لا يا حبيبي انا كويسه ، انا حاطه حاجه على النار بس كل شويه بتابعها
نظر لى "طاهر" و قد عقد حاجباه
رودينا: انا ممكن اطلب طلب سخيف ؟
نظر الجميع لها و ابتسمت عندما علمت انها قد تجرأت كما قلت لها
رودينا: ممكن لو مش هتعجبك تساعديني يا سهام ، عندي امتحان نسا بعد بكرا و مش عارفه ألم أي حاجه خالص
سهام: طبعا أكيد
رودينا: يعني مش هتعبك؟
سهام: ولا تعب ولا حاجه ، يلا تعالي ألحق اقعد معاكي شويه
نظرت "سهام" لي
سهام: عن اذنك يا طنط
نادره: اتفضلي حبيبتي
دخلتا الغرفه وتبقى كلا من "طاهر" و " محمد" معي و الصغيره نائمه في حضنه ، شعرت بحاجتي للسعال مره أخرى ولكني لم استطع أن أوازن الوقت فبدأت بالسعال أمامهم ، تحركت بسرعه مما لفت انتباه الجميع لى ، هذه المره السعال لا ينتهي ، الدماء تزداد و شعور الاختناق يزداد ، تنفست بتعب و غسلت يدي و فمي ولكن ألم شديد قد حل على صدري لأتأوه بصوت مسموع
طاهر: انت كويسه
لم أرد عليه و ظللت أتنفس بتعب و السعال لا ينتهي ، اقترب "طاهر" مني و كذلك "محمد" من خلفه
محمد: ماما .. انت كويسه
شاهدو الدماء و هي تخرج من فمي و اكاد اجزم انهم هلعون دون ان أراهم
محمد: ماما ، انت بتحكي دم ؟
طاهر: دا كدا مش برد يا نادره
لم أرد عليهم و ظللت اسعل بلا توقف ، الآن أنا في أشد فترات التعب ، لا استطيع التنفس ولا استطيع ان أرد على أحد ، مسحت يدي و فمي و تنفست بتعب شديد
نادره: انا تعبانه
.
.
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!