السلام عليكم ...
مو بارت 😊😆
،،،،،،
هاي بيوم جانت الدنيا ظهر وحاره والكل نايمين بغرفهم
جوه التبريد...
وبس اني كاعده مامتعوده انام الظهر.. ومحتاره شأسوي لا عندي فون التهي بيه لان فوني جنت بايعته
وبعدني ممشتريه..ولا التلفزيون جان عارض شي بيه حظ حتى اكعد اتفرج واقتل الملل ...
مجان عندي غير احط مخدتي واغمض عيوني بلكي يزورني النوم... بقيت ساعه اني مغمظه واتكلب اريد اغفه ماكو ...
بعده كمت بملل شمرت المخده بضوجه وصحت
... رررربي شهل ملل..
واني رافعه عيوني بالسكف واشكي لربي عن مللي نزلت عيوني للارض واستقرن على تابلت اختي الصغيره
مطيت جسمي وسحبت التاب وكعدت اتفرج بيه صور وفيديوهات... تمنيت بلحظتها كون عندي برنامج الواتباد حتى اكعد اكمل كتابة نبض دافي بس للاسف جان ماعندي...
لهذا رحت للمفكره كلت اكتب بيها وبعدين احولها لجهازي فتحت صفحه جديده ورتبت بارت جديد وكلت باسم الله خلي اكتب ...
اريد اذكر وين وصلت حتى استرسل بالاحداث ماكو
صابني زهايمر بوقتها...
خليت وعفتها لحد ما يجيني جهازي الجديد ...
بس مكدرت ماكتب...
نقرت على الشاشه وظهرت كدامي لوحة المفاتيح واخذت أصابعي تنقر فوقها وتكتب بدون سيطره و أحكام....
مر الوقت واني اكتب لحد ما وعاني اخوي وهو يكولي
... نباوي حبيبتي صبيلي غده خليني اروح للمحل
جاوبته اي وطلعت من المفكره ورفعت نظري للساعه لكيتها بالاربعه الظهر كلت
حيييل صارلي ساعتين اكتب ولا انتبهت لنفسي لان اني من بديت اكتب جانت الساعه ثنتين الظهر وبهذا الوقت اخوي جان بالقاعه ...
المهم كمت صبيتله وسويت جاي لبابا وماما وكعدنه بعصرونيه وكملنه واني ما ابالي اللي كتبته حتى ماجنت امركزه هو شنو لحد ما صار العصر ع المغرب ورجع الملل من جديد ....
رحت لزمت التاب وقريت الكاتبته الصراحه اتفاجئت من نفسي شلون اني ظابطه الفصحه...
وبنفس الوقت حبيت القصه واجوائها....
لهذا اليوم قررت أخذ رأيكم
شنو رأيكم انزلها واكمل كتابتها؟؟ ...
وإذا نزلتها ح تحبونها وتحبون الفصحه لو لاء ؟
انطوني رايكم..
حتى اذا تردون انزلها اريدكم تختارولي اسم الها
اني سميتها بأسم
سحر العيون ... Magic of the Eyes
...
بس اريد أخذ رأيكم بيه اذا حابيه ح يبقى وإذا لا اريدكم أنتو تسمونها..كون تعتبرون هاي قصتكم وانتو اتحطولها العنوان المناسب وطبعاً العنوان حيكون على ضوء الاحداث المكتوبه أدناه 👇
واريد وحده تصمملي الغلاف ويكون على ذوقها
واكيد كلكم اذواقكم اتخبل 😊😍
...وهاي مقتطف منها ...
Magic of the Eyes
سحر العيون
في يوم من الأيام كان هنالك بيت في وسط غابه يكسيها الضلام من كثافة الأشجار...
في هذا البيت كانت تسكن فتاة مع كلبها الوفي من نوع الهاسكي كان يقوم بحمايتها من الذئاب المنتشرة بجميع أعقاب الغابه... وايضاً يقوم بملاء فراغ الوحده المحاط بها ...
وفي ليله من ليالي الشتاء البارد نفذ الحطب من تدفئة هذا البيت وأصبح مناخ البيت مثلج ...
أرادت الفتاة الخروج لجلب الحطب لكنها شعرت بخوف رهيب لمجرد التفكير بالخروج خارجاً بوجود هذه الوحوش المتحرره..
لهذا فضلت البقاء للصباح لملاء التدفئة بالحطب
لكنها بالوقت ذاته أخذت ترتجف من البرد وأصبحت عضامها متصلبه من شدة الصقيع ..
ذهبت إلى غرفة نومها ..حملت غطائها السميك وروايتها
المفظله 《ألحب في زمن الكوليرا 》
ثم توجهت إلى مطبخها صنعت لنفسها
كوباً من القهوه الساخنه
وبعدها توجهت إلى كرسيها المتحرك الموضوع أمام النافذه الزجاجيه الكبيره في غرفة المعيشه
وظعت كتابها وكوب قهوتها على الطاوله الصغيره المتخذه موقعها بجانب الكرسي ..
ومن ثم جلست بعد دفنت نفسها داخل غطائها وأصبحت كأنها شرنقه
واخذت تقراء روايتها وتتعمق باحداثها في الوقت ذاته كانت تحتسي قهوتها..
لا تعلم كم مر من الوقت حتى افزعها نباح كلبها ..قامت مفزعه مسرعه من نباحه المتكرر بشكل يجلب الخوف حتى انها لوثت ثيابها بقهوتها من شدة فزعها...
خرجت لترى ماذا يجري هنا ؟؟
لكنها وقفت متصلبه في ارضها في حال رؤيتها لتلك العيون الامعه في بحر الظلام هذا ..
أرادت التقدم لتكتشف ما هذه العيون لكنها لم تستطع فقد التصقت قدماها بالأرض من شدة رهبتها..
وتعالت دقات قلبها لدرجة انها ملأت المكان ..وظاق نفسها .. واخذت شفتيها بالارتجاف.. ودموعها بالانهمار..
تراجعت إلى الخلف ومازالت مسلطه نظرها بتجاه تلك العيون ذوات النظره الحاده والمرعبه..
استمرت بالتراجع بخطوات اقل ما يقال عنها بطيئه
وكذلك كلبها كان مستمراً بنباحهُ التواصل ...
حتى أصبحت داخل منزلها أبعدت نظرها عن تلك العيون بصعوبه شديده ونظرت إلى كلبها (تايسون ) فهم الكلب نظراتها ودخل مسرعاً إلى الداخل وهي بدورها ركظت لقفل الباب وتفعيل نظام الصعقه الكهربائية المحيط بالمنزل ...ثم ذهبت مسرعه للتأكد من إقفال جميع أبواب ونوافذ المنزل .. ثم عادت لتقف أمام النافذه الكبيره بصحبة كلبها ...
نظرت لترى أن تلك العيون قد اختفت .. قطبت حاجبيها متسأله...
أين ذهبت ؟؟
أخذت تلتفت من حولها عسى أن تراها مجدداً في مكاناً ما .. لكنها قد اختفت !!!
هذا غريب ..
ايعقل انها علمت بوجود نظام الصاعق فتراجعت خائفة؟
كانت(ساره ) تتسأل في نفسها وهي مازالت واقفه تراقب المكان ومازال يسيطر عليها الخوف والارتجاف
...
استمرت واقفه حتى وقت متأخر من الليل
لم تستطع الصمود فقد غلبها النعاس وأصبحت عينيها غير قادره على الرؤيه ...
لكنها في الوقت ذاته لم تستطع الذهاب لغرفتها للخلود إلى النوم لأنها مازالت تشعر بالخوف وعدم الامان ...
نظرت إلى الأرض وهي تقوم بتحريك رأسها يميناً ويساراً عسى أن تستعيد تركيزها ...
رات كلبها قد فك بنوم عميق وهو يستلقي على الأرض بجانب قدميها ...
ثم رفعت نظرها بتجاه غرفتها وبعدها إعادته بتجاه النافذه ..وهي في حيره من أمرها
تريد الذهاب إلى غرفتها والنوم في سريرها الدافئ لكنها في الوقت ذاته مازالت تشعر بالخوف ..ولو انها قد ذهبت لتنام هناك بالتاكيد لن تشعر بالراحه والسكينه ..
لذا قررت البقاء هنا والنوم بجانب كلبها تحسباً لأي طارئ قد يحدث ..
تحركت بحذر شديد وعيون مركزه في كل شي حولها وقامت بسحب كرسيها ووضعته أمام النافذه مباشرةً
وامسكت بمظرب البيسبول الذي كان يعود الى اخاها
(جايكوب ) او ما يُعرف بالعربيه ب (يعقوب ) ... وقامت بأحاطة جسمها بغطائها السميك والغط بنوماً عميق ..لم تستيقظ منه إلى على زقزقة العصافير ..
فتحت عيناها ونظرت من حولها وجدت أن غطائها قد سقط على الأرض وتلوث بالقهوه التي انسكبت على الأرض ليلاً ...
تململت بأنزعاج فهي تكره فقرة غسل الثياب ولأن عليها غسل كل هذا الغطاء السميك ..
أبعدت الغطاء عن الأرض ووقفت بأبتسامه قد اعتادت عليها كل صباح لكي يصبح يومها جيداً ...
ونظرت إلى نفسها بالمرآة وحيت نفسها ب صباح الخير ساره ارجو ان يكون يوماً جيداً لكِ عزيزتي ..
بعدها أرسلت قبله لنفسها بالمرآة وذهبت لتظع الغطاء في آلة غسل الثياب وتشغيلها ...
ومن ثم توجهت لأخذ حمام ساخن ...وهي مازالت غير متذكره ما حدث في ليلة أمس..
نعم انها من النوع الذي عندما تستيقظ صباحاً تكون بحاجه الى الوقت التذكر كل ما حدث معها في الليله السابقه ...
خلعت ثيابها و وقفت تحت صنبور المياه وهي تشعر بالكسل والتعب بسبب عدم نومها بوظعيه مناسبه اغمظت عينيها وبدء الماء الساخن بالنزول فوق رأسها
وهنا في هذا الوقت قد تذكرت كل شي ..فتحت عينيها فزعه .. اقفلت الصنبور بسرعه وشعور الخوف عاد للسيطره عليها ..
بعدها قامت بأرتداء روبها والخروج بسرعه ..
ذهبت ركضه إلى النافذه وهي تنظر بعيون خائفه.. وشفتين رجفه.. لا تعلم مالسبب..
هل لأنها عادت لشعور الرعب مجدداً وخصوصاً أن حدة ولمعان تلك العيون عاد إلى مخيلتها ..
أم لأنها قد خرجت مسرعه دون تجفيف نفسها فتخلل البرد إلى عضامها وجعلها ترتجف ..
بعدها تذكرت كلبها (تايسون) ..
اين هو ؟؟ لم تراه عندما استيقظت!!
ذهبت مسرعه للبحث عنه
وجدته مستلقي في الباحه الخلفيه للمنزل
شعرت بالراحة قليلاً
ومن ثم قامت بمناداته والدخول ورائها للمنزل
دخلت ومن بعدها دخل مسرعاً وعاد للاستلقاء أمام النافذه وكأنه يقوم باخذ شفتات حراسه مشدده..
قامت بالتأكد من إقفال جميع الأبواب والنوافذ من جديد
وايضاً التأكد من عمل الصاعق الكهربائي...
ثم عادت لتصنع لها فطوراً صحي عسى أن يعيد لها نشاطها ..
وظعت الة صنع القهوه في وضع التشغيل وتوجهت إلى طباخها ذو الطراز الحديث حيث يعمل بنظام التحكم بالاصابع( اللمس ) وظعت فوقه مقلاتها وقامت بأعداد البيض بالزبدة واكليل الجبل والقليل من الفلفل الأسود
بعد أن أعدت طبقها الرئيسي قامت بتحضير سلطة فاكهة والقليل من الزيتون الاخظر والخبز الفرنسي الساخن وبالتأكيد قوتها الساده ...
نظرت بفخر لمائدة طعامها ..وقد افتتحت شهيتها
ولكنها قبل أن تبدء بالأكل ذهبت لإعطاء كلبها حصته الصباحيه من الطعام ومن ثم عادت للاستمتاع بوجبتها
بعد الانتهاء من فطورها ذهبت لإخراج غطائها من آلة الغسيل ومن ثم قامت بوضعه في الباحه الخلفيه من المنزل ليجف في الهواء الطلق ...
ومن ثم عادت لغرفتها وقامت بتصفيف شعرها وارتداء ثياب سميكه...
وبعدها خرجت وهي تحمل معطفها مناديه لكلبها...
_ تايسون هيااا عزيزي دعنا نذهب لجلب الحطب
خرجت وهو من بعدها قامت بتغطية شعرها بقبعه محاكه يدوياً من الصوف وارتدت قفازات صوفيه ايضاً
ومن ثم أخذت تسير في الغابه وبيدها فأسها والضباب قد أخذ بحجب الرؤيا أمامها كلما تعمقت في السير داخل الغابه ...
بعد مده من الزمن ليس بالكثير أصبح تايسون ينبح بشكل مخيف ويقوم بالحركه حولها بشكل دائري ...
توقفت خائفه وهي تحمل فأسها بوضع استعداد للدفاع عن نفسها ...واخذت تتنفس بشكل سريع وعيناها تجول في كل مكان ...
ومازل تايسون ينبح ويدور ..
سمعت صوت الاوراق الجافه المنتشره على الأرض وهي تسحق وكأنه سحق أقدام...
ومن بعدها سمعت أصوات عواء الذئاب وكأنها بدت بالارتفاع بالتدريج ..
فجأة اختفى كل شي وحل محله هدوء مخيف قاتل مرعب ... ليتوقف تايسون عن النباح ايضاً ولتهدئ دقات قلبها المتزايده.. لكنها لاتزال تشعر بالخوف..
وكأنها تعلم أن هذا الهدوء هو هدوء ماقبل العاصفه
عادت لسماع صوت ما وعاد تايسون بالنباح ولكن هذه المره الصوت يأتي من فوق الأشجار..
رفعت رأسها لفوق لتقابلها تلك العيون الخظراء الحاده مجدداً ... صرخت بأعلى صوتها فاقده لوعيها ...يتبع
________________________________________
هذامقتطف من الروايه اذا عجبتكم كتبولي حتى ابدي اكتبها من بعد ما اكمل نبض دافي ...
وإذا عدكم ملاحظات عن أخطاء إملائية بالفصحه اللي كتبت بيها ياريت ادكلولي حتى اصححها لان اني صح هواي اقره بالفصحه بس هاي اول مره اكتب بيها ...
بالمناسبه اريدكم تنطوني اسم روايه عالميه او حتى محليه حلوه قريتوها وتنصحوني اقراها بالنسبه الي اني انصحكم بكتاب قواعد العشق الأربعون....
ايجنن ... واللي قاريتها كليلي شنو رأيج
ب ( شمس التبريزي ) هم حبيتيه بالبدايه وكرهتيه بالنهايه مثلي لو بس اني 🤔😥 ..
المهم انطوني رأيكم ...
أحبكم بكد الدنيا ...
نبأ باقر..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!