الفصل 21 | من 28 فصل

رواية نغم سطوة العشق والانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سعاد محمد سلامه

المشاهدات
47
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

أنتهت ليله أخرى ليأتى شروق أخر ــــــــــــــــــ نظرت نجوى الى تلك الطفله بحنان لتقيس درجة حرارتها لتجدها اصبحت طبيعيه حتى انها بدأت تستفيق من غفوتها لتنظر الى لميس تقول رجعت درجه حرارتها طبيعيه وبقت كويسه قولت لك انها حراره بسيطه من حرارة الجو واللعب طول اليوم فى الجنينه لتبتسم لميس بتٱلم وتقول الحمد لله لتقول نجوى انا هقوم ٱقول لنسيمه تحضر لها اكل هى وانتى كمان انا متٱكده ٱنك مٱكلتيش من ٱمبارح ودا مش عادتك

لتتركها وتذهب لتنظر لها لميس دون رد وهى تتمنى ان تكون هذه المرٱه ٱمها الحقيقيه ولكن لما تتمنى هى ذالك بالفعل ...... ــــــــــــــــ ٱستفاق الصغير الذى يتوسطهما ليفيق ويتجه الى والده الجاثى جواره يضجع بظهره على السرير مغمض العين لكن ليس نعس ليشعر به ويفتح عينه وينظر ٱليه بحنان مبتسماً وكذالك نغم التى تنام على الفراش مستيقظه ليفتحا ٱعينهم وينظرون له ليصحوا قائلاً بطفولته البريئه

أنا عايز ٱروح عند جدو حافظ هو حبنى ٱنا وجوانا وبلعب معانا وبيجيب لنا لعب هو حبنا ليبتسمان له بتوجع ........ ـ،،،،،،،،، بعد قليل على طاولة الفطور تجمع الجميع كان كلا منهم شاردا لتلاحظهم نجوى لتحاول التخفيف عنهم تقول نجوى انتوا هتروحوا تشوفوا عمى حافظ ٱمتى ليرد فيصل انا بعد ما هفطر هروح له لترد نغم أنا هاجى معاك لتقول لميس أيضاً وأنا كمان هاجى معاكم وتنظر الى نجوى تقول وهبقى كل شويه ٱتصل عايكى اطمن على جوانا

لتقول نغم بخضه ليه مالها جوانا لترد نجوى كان عندها حراره والحمد لله خفت بس مش خليها تلعب فى الجنينه لا هى ولا ميجو النهارده يلعبوا هنا جوه لتقول نغم وفيصل بدعاء ربنا يشفيها لتبتسم لميس بتمنى دون رد لتٱمن على دعائهما نجوى ثم تقول أنا اتصلت على طاهر من شويه وسٱلته عنه قالى ٱن الدكاتره قالوا ٱن وضعه لسه حرج بس محصلش اى تدخل منهم بالليل ووضعه لحد ما ممكن يكون مستقر بالنسبه لحالته

لتنظر لميس تقول أنا عندى احساس ان جدو ربنا هينجه جدو هو الانسان الوحيد الى بحس بوجوده فى حياتى بيدينى الأمان لتنظر نجوى لها بتٱلم فهى لا تعرف ماذا فعل عصام معها جعلها بهذه الحاله يبدوا ٱنه لم يستمع لنصيحتها وصار خلف غضبه لتقول نجوى ربنا يشفيه ويعافيه 🌿🌿🌿🌿🌿🌿 دخل الطبيب ليعاين حافظ غُمرى ليخرج بعد قليل ليجد طاهر وحكيم فقط ليقول تقدروا تدخلوا تشوفوه بس بدون أزعاج الحاله مازالت مش مستقره

ليقول طاهر أدخله أنت يا حكيم الأول وأنا هدخل بعدك لينظر حكيم له ويقول برجاء تعالى معايا. ........... ـــــــــــــــــــــــ دخل حكيم ومعه طاهر ليجد عمه نائم موصول به عدة ٱنابيب طبيه ومغطى جسده الى صدره بملاة بيضاء لينظر ٱليه بتٱلم ليميل على احدى يديه يقبلها وتنزل من عينه دمعه على يد حافظ

ليقول بٱسف سامحنى يا عمى ٱنا كنت دايما طير الشارد عن سربك ورغم دا كله عمرك ما قولت لى ٱنى غلطان فى حقك عمرك ما عاتبتنى بالعكس كنت دايما بتقربنى منك حتى ٱبنى عمرك ما كرهته شعر حكيم بحركة يد عمه ليقيم رٱسه وينظر الى عمه يجده مازال بغيبوبته ليتنهد بٱلم نادم وقف طاهر ينظر له ويتمنى ٱن يفيق هو لم يؤذيه يوماً بالعكس كان الناصح دائما له

فى البدايه رفض زواجه من ٱبنته ولكن عندما علم بشهامته مع ٱبنته زوجها له حتى هو من نصحه بالزواج من نجوى بعد وفاة ٱبنته وظل معه على اتصال يعطيه من خبرته وينصحه فهو من نصحه بزواج فيصل من نغم حين سرد عليه امر عم نغم ونيته تزويج نغم من ٱحد ٱبنائه لكى لا يطالبن بميراثهم يوماً منه ............. ،،،،،،،،، ذهب فيصل برفقة نغم ولميس الى المشفى ليتوجهوا الى مكان تواجد جدهم حين دخلوا وقفوا أمام الغرفه يستغربون لم يجدوا ٱحداً

قال فيصل انا هتصل على بابا ٱشوفهم فين ولكن قبل أن يتصل وجد ٱبيه وحكيم يخرجان من غرفة جدهم يبدوا عليهم الحزن الشديد ليتوجهوا أليه بالسؤال عن حالته ليرد طاهر الدكتور قال مفيش تقدم بس سمح اننا ندخله بس بلاش تزاحم واحد واحد علشان الازعاج لتقول لميس انا هدخله ليقول طاهر جوه فى غرفه صغيره جانبيه هيعطوكى لبس معقم وكمامه تلبيسها ٱدخلى بس بلاش ازعاج ...... ،،،،،،، بعد ثوانى وقفت لميس بالقرب من جدها تنظر أليه بتٱلم شديد

لتبكى سريعاً وتقول

جدو انا بحبك يا جدو وانتي عارف كده انا كنت دايما بتحامى فيك فاكره وأنا فى المدرسة الداخليه لما كنت بغلط ويستدعوك ويشتكوا لك منى كنت بتضحك وانا شيفاك بس بتعمل قدامهم ٱنك حازم وبعد مايمشوا ويسبونا كنت بتحضنى وتقولى لو غلطت تانى او ٱتشاغبت هتزعل منى وفى الاجازه مش هستقبلك عندى فى السرايا بس كنت دايماً بتخلف كلامك اقولك على سر أنا كنت بتشاقى واعمل شغب علشان يطلبوك وتجى تزورنى وكنت ببقى مبسوطه لو جبت تيتا معاك

أنا تيتا لما ماتت كنت فى فرنسا ومش عارفه انزل بسبب جوانا انها مش مثبوته فى السجلات المصريه حزنت كتير بس لما كلمتك ولقيتك صامد الحزن فى قلبى خف كتير وجودك دايماً حتى وانت بعيد بيطمنى حتى لما اتصلت عليا وقولت لى انزل وحكيتلك على مشكلتى ساعدتنى وجبت واسطه دخلت بنتى مصر من غير ما تضغط عليا علشان تعرف انا ليه ٱتجوزت بعيد عنك ولا لومتنى مش قلة مسؤليه منك لكن ٱستوعاب منك لظروفى

انا بحبك يا جدو ولسه محتاجاك وهفضل عمرى كله محتاجه حنيتك عليا. ........ ،،،،،،، خرجت لميس من الغرفه لتجد عصام قد اتى ومعه ليلى نظر عصام ٱليها متألماً ود إحتضانها وتطمينها ٱنه جوارها ولن يتخلى عنها أبداً ولكن بعد ما حدث بينهم هى لن تصدقه ولكن لن يبتعد عنها ويتركها مره أخرى تبتعد عنه نظرت لميس أليه بفراغ ليس لديها أى شعور لا عتاب ولا لوم لتتنحى من أمامه وتذهب الى نغم التى ضمتها. ...... ـــــــــــ دخل عصام الى جدهُ

وقف أمامه يتنهد متٱلم ليقول له رغم انى مش حفيدك المباشر وكنت أبن الست الى أتجوزها بابا على بنتك بس كنت دايماً بتقربنى منك وبتحبني وترشدنى أكتر من بابا فاكر وانا صغير لما كنت تجى تاخدنى ٱقضى الصيف عندك فى السرايا مع ليلى ولميس علشان اكون قريب منك بابا دايما بقولى أنى فيا صفات كتير منك بس انا ساعات بتهور وكنت أنت بتهدينى او ترشدنى فاكر لما قولت لك انى بحب لميس ومش عايزها تسافر فرنسا وعايز ارتبط بها

قولت لى حاول تقرب منها وقولها على مشاعرك بس انا اتراجعت وقتها وخوفت ترفضنى وأنصدم وسيبتها ولما جيتلك وقولت لك انى اسافر لها واحاول معاها حتى لو هخسر احسن من بعدها عنى بس وقتها حصل مشاكل فى الشركه ومقدرتش اسافر لها ياريتنى كنت اتجرأت وقتها وقولت لها انى بحبها وبلاش تبعد عني بس مبقاش ينفع الندم ارجوك يا جدى بلاش تسيبنا إحنا لسه محتاجينك ليميل يقبل يده. .......... ،،،،،، دخلت نغم لتنظر اليه ببكاء وتقول

انا فاكره لما جيتلك بعد قتل بابا بمده صغيره رغم انى كنت طفله صغيره ٱستقبلتنى انا وماما ولما حكيت لك على الى شوفته يوم قتل بابا صدقتنى وقولت لى الطفل مبيعرفش يكذب وانا شوفتك يوم الحادثه فى السرايا عندى ومصدقك مجدي انا الى كنت طالب انه يجينى السرايا فى اليوم دا لو مش واثق منه عمرى ما كنت هدخله على بيتى ومراتى بس الى حصل كان قدر مكتوب وكمان كنت بتزورنى ٱنت وتيتا تحيه فى المدرسه الداخليه لما كنت بتجوا للميس

حتى لما كبرت فاكره قبل ما سافر فرنسا لما تيتا تحيه طلبت منى ٱزورها وروحت لها قالت لى ٱن فيصل غبى وهيندم على بعدك عنه رغم أنى محكتش لها الى حصل بينى وبينه وقتها بس وصتنى وقالت لى اما يرجع نادم حاولى تسامحيه وتعطيه فرصه تانيه وانا سمعت كلامها وعطيت فيصل فرصه تانيه ولما اتصلت عليا قولت لى جه وقت إنك تواجهى حكيم وتقولى الى حصل يوم مقتل مجدي وانا هكون معاكى وهساندك ورجعت علشان كده واستقبلتنى فى سرياك

جدو إحنا مستنين رجوعك. ......... ،،،،،،، وقف فيصل ينظر أليه ليقترب منه ويميل يقبل جبينه ليقول أنا آسف يا جدى عارف أنها متٱخره ويمكن لو مكنتش هنا فى المكان دا النهارده عمرى ما كنت هعتذرلك أنا بعتذر على أنى اتهمتك إنك رفضت علاج ماما بابا قالى يوم ما جيت ٱطلب منك نغم ترجع معايا

لما رجعت بعد ما سابتنى كنت متعصب و بابا قالى ٱن سبب من ٱسباب طلبك من نغم الرجوع من فرنسا كان أنا لما ٱتاكدت أنى بحب نغم لأنى لو مش بحبها مكنتس هستنى المده دى كلها وكنت هتجوز تانى بس انا كنت منتظر أنها ترجع وخايف أروح لها وتصدنى وأرجع مهزوم بس انت اقنعتها وخليتها تنزل وكمان إنك عرضت كل الفحوصات الى ماما كانت عملتها على أكتر من دكتور وكان نفسك تعيش بس القدر دا كان اختياره

أنا مستنى رجوعك وعايزك تشوف مجدى وهو بيكبر مجدى الى لما ٱتخطف ذللت الكل يدور عليه مجدى اول ما صحى النهارده قال انه عايز يشوفك وانه بيحبك. .......... ،،،،،،،، دخلت ليلى لتنظر الى جدها لتنظر بابتسامه متٱلمه تقول جدو أنا عارفه انى كنت عصبيه دايماً وبتهجم عليك انا اسفه يا جدو ارجوك سامحنى

أنا رغم أنى حرينه وانا بشوفك نايم بالمنظر ده الا انى جوايا فرحه تصور يا جدو بابا لٱول مره حضنى وخدنى فى حضنه جامد قوى وكمان عصام خدنى فى حضنه انا مبسوطه قوى يا جدو فرحتى مش ناقصها غير انك تفوق علشان تحضنى انت كمان انا اكتشفت أنى بحبك قوى يا جدو. ......... ،،،،،،،،،، خرجت ليلى من غرفه جدها لتدخل اقبال تنظر بٱستغراب وتقول بتوجس هو عمى حافظ فاق ليتنهد الجميع بتمنى

ويرد حكيم قائلاً لأ بس الدكتور سمح بدخولنا بس بهدوء بدون أزعاج لتقول أقبال وكلكم دخلتوا عنده ليرد عصام ايوا لترد برياء وانا كمان عايزه ادخله ممكن مهما كان هو زى عمى ليقول حكيم اتفضلى .... دخلت إقبال بعد أن تعقمت لتنظر الى ذالك النائم بكره شديد تتمنى أن يختفى من أمامها تدعى عليه وتلعنه لتسمع صوت صفير بالغرفه ليهرع أحد الأطباء بالدخول سريعا ليقول لها بأمر إتفضلي اخرجي لو سمحتى

لتخرج وبداخلها سعاده أن تتحقق ٱمنيتها ويفارق حافظ الحياه خرجت ليلتف الجميع ويسأل ماذا حدث لدخول الطبيب بهذه السرعه وصوت الصفاره لترد بٱدعاء ورعشه بصوتها معرفش انا فجأه سمعت الصفاره والدكتور دخل ربنا يستر ليتمكن القلق من الجميع ............. ،،،،،،،، بداخل الغرفه وقف الطبيب يبتسم قائلاً أظن كده بقى كفايه جدو أنا سمحت لهم يدخلوا يطمنوا عليك وكنت مراقب الغرفه من الكاميرا أظن بقى أطلع أطمنهم عليك أنت أتٱكدت إنهم بيحبوك

ليضحك حافظ قائلاً بالعجل زهقت منى يا ٱبن عاطف ٱومال لو مش انا الى مدخلك طب بٱيديا وعملت المستشفى دا كلها علشانك ليضحك قائلاً فضلك عليا بس أنا شايف الى حواليك وحالتهم وانت بنفسك شايفهم عن طريق الموبيل الموصول بالكاميرا الى فى الممر كفايه تمثيل بقى انا اشتركت فى اللعبه دى علشانك لما اتفقت مع الضابط الى عاين السرايا أن التمثليه دى علشان تتٱكد مين من الى حواليك عايزك تموت

بس ٱظن كده كفاية عليهم بقى أنا هطلع وٱبعتهملك وانت حر معاهم ليقول حافظ قبل ما تخرج ساعدنى ٱلبس هدومى ليرد الطبيب كده بس دا انت تؤمر وانا ٱنفذ يا جدو ليقول حافظ ولا وطمر فيك العشره يا ابن عاطف السواق ليضحك الطبيب قائلاً عاطف السواق بقى ابنه دكتور بفضلك دا غير هو الى قام بمهمة الاتصال على حبايبك. ....... ،،،،،، خرج الطبيب ليتجهوا جميعهم اليه بهلع يسٱلون عن صحته ليقول الطبيب بهدوء لو سمحتوا هدوء ليصمت الجميع

ليتحدث الطبيب قائلاً اتفصلوا كلكم تقدروا تدخلو عنده ليستغربوا هدوء الطبيب ويندفعوا الى داخل الغرفه جميعهم ليقفوا مذهولين عندما رؤوا حافظ يجلس على الفراش يبدوا بصحه جيده لينظر اليهم ويقف مبتسماً ويقول ٱيه المفاجأة معجبتكمش ولا ٱيه ارجع انام تانى ليردوا فى صوت واحد لأ بلاش كان ٱول من اندفعت أليه هى ليلى لترمى نفسها بين يديه ليضمها بحنان ويقبل رأسها لا تريد ان تخرج من بين يديه وتتشبث به وهو يحتضنها بحنان لبعض الوقت

لتتجه إليها لميس وتسحبها وتقول كفايه انا كمان عايزه ٱحضنه لتتجه نغم هى الاخرى وتقول وانا كمان لتتنحى ليلى ليدخل الاثنان مع الى حضنه ليضمهما بين يديه مبتسماً ليظلا تحت يديه وتقترب ليلى من نغم ويصبح ثلاثتهن بين يديه ليقول باسماً ونظره مسلط على الرجالً انا مش عايز واحد منكم يقرب منى انا كفايه عليا حفيداتى ليضحكوا جميعاً ولكن كان هناك قلب غلول لهب عيناها يشتعل وهى ترى خطة قتلها لحافظ قد فشلت ولكن كيف سهل عليها الاجابه

حين سأل حكيم بس انت ازاى يا عمى سليم وعاطف قال لنا إنك انصابت بالرصاص ليرد حافظ بتوضيح انا كان فعلاً ممكن انصاب بالرصاص بس لسه وقتى مخلصش كان ربنا عايزنى ٱشوفكم متجمعين كده نفس ٱمنية تحيه الله يرحمها كان نفسها تشوف احفادها جنبها متجمعين بس القدر بقى. انا لما روحت من الزفاف حسيت بشوية تعب فضلت تحت فى الصاله قولت هرتاح شويه وبعدين اطلع انام اكيد دا اجهاد من السهر صحتى مبقتش حمل سهر

فضلت يجى نص ساعه كده لقيت عاطف داخل عليا لاقنى قاعد فى الصاله فقالى لما انت هنا امال فى خيال فى ٱوضة ساعتك مين الى فيها انا شوفت خيال من النور الى فى الجنينه قولت لتكون تعبان انا كنت شايفك منهك وكنت جاى ٱطمن عليك وقفت بٱستغراب وبدون تفكير دخلت المكتب وجبت سلاحى وجبنا معانا حراس ودخلنا الاوضه لقينا واحد فيها وقبل ما يضرب بالنار كان ممسوك من الحراس

واتصلنا على الشرطه ولما جات الى كان فى الاوضه قال انه جاي،علشان يسرق هو عارف ان مفيش حد فى السرايا بس متوقعش رجوعنا دلوقتي وانا اتفقت مع الشرطه والدكتور أنهم يقولوا انى انصابت علشان لو حد تانى مع الحرامى هيرتبك ويبعد عنى وبس كده ليبتسم عصام قائلاً حمدلله على سلامتك يا جدى بلاش تسيبناإحنا محتاجينك ليبتسم الجد ويقول وانا كمان بحبكم ومحتاجلكم بس مش عايز حد منكم يقرب منا كفايه عليا التلاته دول ليضمهم اليه بحنان

قائلاً والى هيزعل واحده منهم حسابه معايا عسير لينظر عصام الى لميس نظره ٱعتذار هو ترك سطوة غضبه تتحكم به معها لتخفض نظرها وتنظر الى جدها مبتسمه بتوجع لكن زال الوجع وهى بين يد جدها. اما ٱقبال كانت النيران تشتعل بقلبها فخطتها فشلت ونجح حافظ قرب احفاده منه جمعهم بعد ان كانوا متفرقين. مرت أيام. بشقة عصام جلست نغم ولميس أرضاً وجوارهن جوانا تلعب حولهن وتبتسم. كانتا تجلسان أمامهما حواسيبهما الشخصية ومجموعة أوراق على الأرض.

لميس: أنا بفكر إننا نستعين بنجمة شابة من نجمات الصف الأول عشان الإعلان. نغم: نجمة مين؟ الصف الأول اللي تعمل إعلان سمنة؟ فوقي، ده إعلان سمنة وألبان، مش شامبو أو كريم مغذي للبشرة. هتستغلي جمالها ده؟ عايزة حد يكون مشهور بالبساطة أو في مجال الطبخ. لميس: والسمنة والألبان ومشتقاتها مش مغذية؟ نغم: مغذية لكرشك اللي مش بتبطلي أكل ليل ونهار. لتقف لميس وتقول: فكرتني، أما أقوم أعمل سندوتشين وكمان أي حاجة نشربها.

نغم: مش عايزة أكل، أنا عايزة قهوة سادة أشربها على روح غبائك، وقهوة داكنة، مش نسكافيه ولا اسبريسو ولا تلاتة في واحد بتاعك ده، ماليش فيه. وبسرعة، عايزة أخلص وأرجع آخد ابني وأروح الاستراحة. لميس: ابنك ولا أبو الواد؟ وحشك، اعترفي. نغم: بسرعة، وارجعي بدل ما أسيبك وأمشي. وجدي زمانه هيولع مننا، إحنا استغلناه زيادة. لميس: وماله، ما ياما غلث علينا في الجامعة، أهو نخلص منه شوية.

بعد قليل، عادت لميس بصينية عليها بعض الطعام والمشروبات. وتضعها أرضاً بجوارهن. ويعودن للعمل مع تناول الطعام حتى أتى المساء. نغم: بكده يبقى إحنا خلصنا البروجيكت بتاع الإعلان. فكري كده في شخصية مناسبة، ابحثي على النت. وأنا كمان هبحث. إحنا بقالنا مدة مش في مصر، فمش عارفين حد. أنا هسأل ماما، هي بتحب قنوات الطبيخ. وأنتي شوفي كده، يمكن تلاقي حد مناسب عشان أما نقابله بكرة هنا يكون كل شيء جاهز.

يلا، أنا همشي بقى قبل عصام ما يرجع. لميس: لسه علاقتك بيه جيرة في السكن ولا اتحرشتي واتغرغرتي بيه؟ لميس: لأ، جيران زي ما إحنا. أنا مستنية الوقت المناسب وهفاتح جدي، وبعدها هسافر تاني أنا وجوانا فرنسا. نغم: اللي فيه الخير يقدمه ربنا ليكي. لتقبل خدها وتميل تقبل جوانا وتتركهم وتخرج. تنهدت لميس بحيرة وتحسر من أمرها. تخشى أن تصدم جدها بزواج آخر لها فاشل، وهذه المرة أصعب، فهي من حفيد عائلة غُمري.

بعد وقت، دخل عصام إلى الشقة ليبحث عن لميس. ليجدها تجلس بغرفة طفلتها أرضاً تلعبان سوياً. للحظة ابتسم وتمنى أن تكون تلك الطفلة منه، كم تمنى تكوين عائلة مع لميس. ولكن ليس للتمنيات مكان. ظل شارداً بهن. ليفيق على صوت تلك الصغيرة وهي تمرح حين رأته. وتتجه إليه بعفوية طفلة. للتعجب، استقبلها بود ويميل يحملها ويذهب إلى مكان جلوس لميس ويجلس بجوارها أرضاً ويلعب معهن. لتبتسم له بود. بعد وقت، مالت الصغيرة إلى النوم.

لتبتسم لميس وهي تحملها لتضعها بالفراش لتنام سريعاً. لتغلق الضوء ويظل ضوء خافت بالغرفة. ظل عصام يراقبهن معاً حتى خرجت لميس من الغرفة. لميس: أنت اتعشيت؟ عصام: أيوه، كنت عند بابا واتعشيت معاه. هو أقبل. لميس: طب كويس. تصبح على خير. وتتركه وتذهب إلى الغرفة المجاورة لطفلتها للنوم بها. كم ود أن يجذبها ويقبلها ويعتذر منها، لكن للأسف هي تصد محاولاته التقرب منها منذ تلك الليلة.

بعد قليل، ذهبت لميس إلى الغرفة التي ينام بها عصام. لتطرق الباب وتسمعه يسمح لها بالدخول. لتدخل. لتقف بخجل، فهو أمامها لا يستره سوى تلك المنشفة. لميس: أنا كنت جاية أقولك إن فيه اجتماع مع وجدي بكرة الساعة اتنين في الشركة عشان الإعلانات اللي هننفذها. عصام: عندي خبر بكده. لميس: طب كويس. تصبح على خير. ليجذبها من يدها ويضمها إليه ويقول: هو كل اللي عندك؟ طب كويس، مفيش حاجة تانية؟

لتنظر إليه بارتباك ولا ترد. لتفاجأ به يجذبها من عنقها ويقبلها بلهفة. لكنها أبعدته وتركت الغرفة سريعاً دون تحدث. ليقف عصام يشعر بالندم والحسرة بقلبه. دخلت لميس إلى الغرفة وأغلقتها خلفها. تجلس خلف الباب تبكي. لما لا تعرف ما هذا الشعور التي تشعر به لأول مرة بحياتها. تريد قربه وتبتعد حتى لا يلومها. ما هذا الشعور؟ هي حكمت عقلها بزواجها من عصام. عكس شاهر، كان المتحكم هو قلبها لا عقلها. هل بدأ يثور القلب ويبحث عن عشق جديد؟

لا، لن يحدث. فيكفي ألم واحد. في الصباح. استيقظت نغم على تلك الزهرة الجميلة. التي كان يمسد بها فيصل على وجنتيها وشفاها. لتبتسم. ليميل يقبلها ويقول بين قبلاته كلمات غزل. ليدخل عليهما طفلهما مرحاً. ويصعد إلى الفراش. لتخجل نغم وتسحب الغطاء عليها. فيصل: أنا مش لسه سايبك عند الكلاب؟ إيه اللي جابك؟ ليبتسم مجدي. ويضم نغم مقبلاً قائلاً بطفولته: صباح الخير يا ماما. لتقبله بحنان وتقول: أحلى صباح لميجو بيه.

نغم: عندي النهاردة أنا ولميس اجتماع بعد الظهر مع وجدي في شركة غُمري عشان الحملة الإعلانية الجديدة. ليشعر فيصل بالغيرة من أنها ستقابل ذلك الرجل الذي يرى أن لديه إعجاب بنغم. ليداري غيرته قائلاً: وهتتأخري؟ نغم: مش عارفة. أول ما نخلص مناقشة الحملة هفوت على ماما وآخد ميجو وأجي هنا. أنا مش عارفة ليه مصر إننا نفضل هنا، مش هناك معاهم.

لينظر لها بعشق ويقول: أنا عايز أبقى معاكي أنتِ وميجو وبس. عايز أعوض بعدكم عني السنين اللي فاتت. وكمان أنا برتاح هنا عن البيت. ليهمس بين نفسه يقول: هناك بيفكرني دايماً بالليلة السودة اللي عشتها معاكي هناك وبحس قد إيه إني كنت غبي وحقير لما استسلمت لسطوة انتقامي وأذيتك وقتها بالقول والفعل. ضحكت، تنهض من على الفراش وتقبل صغيرها وتقول: أنا هاخد شاور وأنزل أساعد عنيات في الفطور. وأنت يا ميجو اغسل إيدك واسنانك يلا.

ليبتسم فيصل وداخله يتمنى أن تدوم هذه السعادة على وجه نغم. بعد وقت. دخل على فيصل بمكتبه بأحد مصانعه ذلك الضيف. ليقف فيصل مرحباً به بحفاوة يستقبله. ليقول بهدوء: أنا اتصلت عليك وطلبت أقابلك النهارده لسببين. الأول عشان نتعارف على بعض بصورة مقربة. أنا علي مهيب، عضو مجلس الشعب عن دائرتنا. فيصل: وأنا فيصل العفيفي، واتشرفت بمعرفتك. صعدت عنيات إلى غرفة نغم تقول لها: فيه ضيفة تحت عايزة تقابلك وأنا دخلتها الصالون.

لتبتسم نغم وتقول: مين؟ عنيات: هي قالت خليها ليكي مفاجأة. نغم: تمام، أنا خلصت لبس وهنزل حالا لها، وأنتي ضيفيها. بعد دقائق قليلة، دخلت نغم إلى غرفة الصالون لترى من تلك الضيفة. لتجد فجر الفهدي. لتصدم وتشعر بنار الغيرة من وجودها بالمكان معها هنا. لتقف فجر تضحك برياء وتقول: أنا عارفة إني جيت بدون ميعاد، بس بصراحة أنا جايه عشان حاجة مهمة. نغم: أهلاً وسهلاً بحضرتك. بداخل مصنع غُمري. دخل شاهر متضايقاً.

ليصفع باب غرفة عصام بقوة ويدخل عليه. ويقول بتهجم: أنا روحت أباشر شغلي في المزارع، حراس المزارع منعوا دخولي وقالوا إنه أمر مباشر منك. عصام: فعلاً، دي أوامر مني. أنا نحيتك من منصبك. شاهر: والسبب؟ عصام: بدون سبب. أنا عندي صلاحيات عزل أي موظف من منصبه في أي وقت وبدون ما أقدم له أسبابي. شاهر: أنا هروح لجدى وأشوف رأيه إيه. ليتركه ويغادر، ويظل عصام متعصباً يزفر أنفاسه بقوة. ليقوم بمهاتفة أحداً على الهاتف ويحدثه باختصار.

الوقت ده دورك. أنا الحمد لله صوابعي الانتفاخ فيها خف، بس بقية إيدي محروقة. أنا حاسة إنها بقت حقل تجارب. مرهم يحسسني بالبرد ومرهم يحسسني بالحر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...