الفصل 23 | من 28 فصل

رواية نغم سطوة العشق والانتقام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سعاد محمد سلامه

المشاهدات
49
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بداخل ذالك المخزن القديم دخلت إقبال لتجد نور المخزن يضيء وينطفئ كالبرق. لتستغرب وتقول: "منصور، بطل لعب بالنور لتتكهرب! ليأتي من خلفها يضحك عالياً ويقول: "اتكهربتي؟ خير، إيه سر طلبك تقابليني المرة دي؟ عايزة تخلصي من مين؟ لترد إقبال بسخرية: "وأنت في مرة نجحت في طلب أنا طلبته منك؟ قلت لك تقتل حافظ، بعت واحد غبي اتمسك من قبل ما حتى يضرب رصاصة. بس كويس إنك بعت اللي قتله قبل ما يعترف إنك أنت اللي بعته."

ليضحك منصور ويقول: "وتفتكري إنه يعرفني ولا عمره شافني؟ اللي اتفق معاه واحد تاني وقال له: أنا بعيد عن الصورة. بس مقلتليش، عايزة إيه؟ لتقول له: "أنا قبلت أم يمنى صدفه وعرفتني." ليرد: "ومين أم يمنى دي؟ لترد: "دي بنت من البنات اللي كنت بجيبهم لك، وكان عندها 18 سنة ومن عنفك معاها جالها نزيف وماتت." ليتذكر تلك الفتاة ويقول: "وإيه يعني؟

انتي مش عملتي وقتها سيدة البر والتقوى وعطيتي لأمها الفلوس اللي أخدتيها مني على إنها مساعدة منك لها؟ لترد إقبال: "الست بتقول إنها قبلت واحدة كانت بتشتغل عندك في المصنع وقالت لها إنها شافت بنتها أكتر من مرة كانت داخلة عندك المكتب، وآخر مرة شافتها وهي كانت داخلة عندك الفيلا، وبعدها لقوا بنتها في الطريق الصحراوي وغرقانة في دمها." ليقف ويقول: "ومين اللي قال للست دي كده؟ لسه بتشتغل عندي في المصنع؟

لترد إقبال: "معرفش، رفضت تقول لي وقالت إنها هتقدم فيك بلاغ إنك ممكن تكون السبب في موت بنتها." ليرد بتوجس وهو ينظر لإقبال: "بس أنا ليه حاسس إن كلامك ده كذب وإنك ممكن تكوني إنتِ اللي بعتي للست دي وقلتي لها عشان تستفزيني؟ لتضحك إقبال بسخرية وتقول: "وأنا هعمل كده ليه؟ أنا لو عايزة استفزك، سهل بلاغ للنائب العام إن مصنعك بينتج مواد سامة وضارة بالبيئة، وكمان الفيديو اللي معايا."

ليرد منصور: "انتقام مني على رفضي زمان إني أتجوزك؟ لتضحك وتقول: "الموضوع ده أنا نسيته." ليقترب منصور منها وينظر لها بشر: "وهتنسي كل شيء عني وهتنسيني أنا شخصياً؟ لتقف بتوجس وتقول: "قصدك إيه؟ لتجد رجلان ضخمان يقتربان منها. لتقول له: "منصور، اعقل، كل أسرارك معايا." ليرد: "وكل أسراري هتموت معاكي." ليشير لأحد الرجال. ليخرج من جيبه زجاجة ويرشها على وجه إقبال. لينظر

منصور لها بابتسامة ويقول: "فضيت لك يا جميلتي، واللّيلة هتكوني بين إيديا." *** أردف الصباح لتشرق شمس تبدل الظلام. لم تنم طوال الليل منذ أن رأته بالمشفى، تبدل حالها. عادت إلى تلك الصبية التي كانت تشعر دائمًا أنه الوحيد الذي يسألها عن حياتها، ماذا يسعدها. كان الوحيد التي يشعرها أنها ذات قيمة. لتنزل من على الفراش وتتجه إلى دولاب ملابسها وتفتحه وتفتح ذلك الصندوق الموسيقي الصغير.

لتفتحه لتسمع نغماته وترى ذلك الاثنان يرقصان على النغمات، لتمسك بيدها تلك الفلاشة الصغيرة. وتضعها في هاتفها. لتسمع صوته يغني باسمها تلك الأغنية الشهيرة: يا ضحكة الرمان نادت عال عطشان وحلمك النعسان خايف من الهزة شايف هلال فضة وشعرك البستان طاير أنا حيران طاير من اللذة يا ليلى يا ليلى ياليلى اسمك الغالي يا ليلى منتهى اللذة يا حبيبة عمرنا بسمة جايه تضمنا يا جميلة وسطنا انتي ليلة فرحنا تدبحني عيونك لما تخطفني في وسط اللمة

أعطش في الليل واتمنى أشرب من نبعك لما يا ليلى يا ليلى ياليلى اسمك الغالي يا ليلى منتهى اللذة يا حبيبة عمرنا بسمة جايه تضمنا يا جميلة وسطنا انتي ليلة فرحنا ترسمني عيونك لما ترويني الضحكة الناعمة تذكرت كيف قست على قلبه حين قالت له إنها لا تبادله الحب. هي كاذبة، هو كان الحب، ولكن التكبر والغرور. كيف لحفيدة غُمري أن تظهر أنها تحب ابن سائق جدها؟ لاول مرة تعترف بالندم عندما سمعته يقول إن اسم ابنته ليلى.

قالت لنفسها: هل لو نحت كبرها وتزوجته لأصبحا هذان الطفلان أبنائها؟ كان تغير قدرها وتحققت أمومتها المفقودة. *** خرج عصام من غرفته ليرى لميس تقف تحمل ابنتها وبجوارها حقيبة كبيرة وتستعد للخروج. لينظر باستغراب: "رايحة فين بدري كده؟ وإيه الشنطة اللي جنبك دي؟ لترد عليه: "أنا ماشية وهسيب الشقة يا عصام ومش هرجع بيت جدي." لينصعق عصام قائلاً: "يعني إيه ماشية وهتسيبي الشقة؟ قصدك إيه؟ ليحاول أخذ الطفلة منها، ولكنها تشبثت بها.

ليقول عصام: "خلينا نتفاهم بهدوء، أرجوكي." لتتركه يأخذ الصغيرة ليضعها على أريكة بالمكان. لينظر لها ويقول: "هتمشي ليه؟ لترد لميس: "يعني أنا مبقاش ليا لازمة في حياتك؟ أنا بطلب منك إننا ننفصل بهدوء." ليقف عصام مذهولاً متألماً، ينظر إلى لميس ليقول بأسف: "أنا آسف على اللي حصل امبارح، أوعدك إنه ما يتكررش تاني غير بموافقتك."

لترد لميس: "اللي حصل امبارح كان نهاية كل شيء بينا. إنت مش قادر ولا هتقدر تنسى أو تتقبل إني كنت متجوزة قبلك."

لتنزل دموع عينيها وتقول: "أنا معملتش ذنب، أنا كنت متجوزاه على سنة الله ورسوله، بس هو طلع غدار وغدر بيا. أنا عمري ما طمعت في حاجة في إيد حد، دايماً برضى باللي في إيدي. أنا لما اتجوزت شاهر، قال لي إنه هو وليلى انفصلوا للمرة الثانية، وإنها هي اللي انفصلت عنه لأنها مش قادرة تتقبل إنها مستحيل تكون أم. رسم عليا الملاك وأنا بسذاجتي صدقته. لكن وقت ما شاورت له بنت الحسب والنسب، سابني ورجع لها تاني، حتى من غير ما يطلقني. بعت لي رسالة بيطلقني فيها، وياريت حتى اعتذر. إنما الرسالة...

أنا اكتشفت إني مقدرش أعيش من غير ليلى، إنتِ كنتي نزوة في حياتي، كنت نزوة، بس مفكرتش فيا وفي مشاعري، ولا إن النزوة دي ممكن تدفع تمنها طفلة؟

كل ذنبها إن أمها عندها إعاقة في رجلها، متلاقيش تبقى زوجة لشخصية مرموقة زي شاهر بيه منسي. أنا لما جدي طلب مني أنا ونغم إننا ننزل مصر، حكيت له على اللي حصل، بس مقلتش أنا كنت متجوزة مين. خوفت وقتها يقول لي إني طمعت في جوز بنت خالتي وأنا اللي غويته. قلت هتفاهم مع شاهر بهدوء لوحدي بعيد عن العيلة، وكان وافق، بس عايزني عشيقة له، أسافر فرنسا ونتجوز تاني ومحدش يعرف هنا. ورفضت عرض. أنا لو أنانية كنت هدمت كل حاجة وما اهتمتش

بحد. أنا كان ممكن أجيب شيخ الجامع اللي كتب كتابي في باريس، وكمان معايا تسجيل بصوت شاهر، شبه اعتراف منه، حتى لو شاهر كذبني قدام العيلة، كنت هقسم العيلة بين اللي مصدقني واللي مكذبني. بس جدو هو فاجئني بالخطوبة منك يوم حفلة الشركة. لما قولت له ليه عمل كده؟

قال لي: إنتِ مش بتثقي فيا. أنا مش هضرك. قلت له: عصام كان لازم يعرف إني متجوزة قبله.

قال لي: هيعرف في الوقت المناسب اللي إنتِ هتختاريه. أنا متأكد إن الحكاية دي مش هتفرق مع عصام. فعلاً كنت بتهرب منك، كنت خايفة تلومني، كنت مستنية إني أوصل مع شاهر لحل سلمي وكنت هقول لك. ولو رفضت إنك تتجوزني، صدقيني كنت هقبل وكنت هتمنى لك السعادة من قلبي. رغم إن ليلى أقرب لي منك، بس إنت كنت دايماً بتعاملني أفضل منها، عمرك ما حسستني إني دخيلة بينكم زيها، وده كان السبب إني أصدق كذب شاهر وأقع في فخ حبه ليا. لو سألتيني دلوقتي إنتِ حبيتي شاهر؟

هقول لك لأ. أنا كنت زي أي بنت، نفسي أسمع كلمة حب، حب راجل لست، مش صداقة أو أخوة. أنا تعبت يا عصام، مبقاش عندي قدرة أستحمل عذاب من تلميحات إقبال ليا إني مش قد مقامك، وأنا خلاص قلبي مبقاش فيه مكان لألم أكتر من كده. امبارح لما اتخضيت عليك، قولتي إني خايفة عليك. أيوه يا عصام، بخاف عليك. كنت بآجل انفصالنا وبتحجج إني خايفة على جدي، بس كان نفسي تتقبل إني غلطت وتسامحني. أنا بنسحب من حياتك وبتمنى لك السعادة."

لم يستطع عصام الرد. هي تختار الانسحاب. وقفت لميس للحظات تنظر إلى صمته، تتمنى أن يجذبها إليه ويمنعها أن تغادر، لتشعر بخيبة أمل أخرى. لتستدير لميس، تحمل طفلتها وتأخذ حقيبتها وتغادر. جلس عصام على الأريكة، يضع رأسه بين يديه، يشعر بضياع. شاهر هزمه. لميس، تلك المرأة الناعمة، كان قلبها كالصحراء القاحلة. أرادت أن ترتوي، لكن لم تكن تعرف أن المياه المالحة لن تروي ظمأ قلبها، بل ستجعله يجف. ***

صحوت نغم من غفلتها، فهي بعد أن أخرجها من الغرفة ليلاً عنوة، ذهبت إلى غرفة طفلهما. ظلت مستيقظة تفكر، لماذا فعل هذا؟ ولم يستوعب عقلها ما حدث، ليزيد لديها شعور سيء. يحدث، ظلت ساهرة تبكي، لماذا لا تعرف سبب ما جعله يقوم بطردها بهذا الشكل من غرفة نومهما؟ ولكن يبدو أنها وقعت تحت سطوة النوم. لتنظر إلى طفلها النائم وتتنهد، لتتركه بالغرفة. وتتجه إلى المطبخ لتجد عنيات تجلس به. لتقول: "صباح الخير يا عنيات."

لترد عنيات: "صباح النور، تحبي أحضر لك الفطار؟ لترد نغم: "حضريه على ما يصحى فيصل." لتنظر عنيات باستغراب وتقول: "بس فيصل بيه خرج من شوية، إنتِ متعرفيش؟ لتستغرب نغم هي الأخرى وتشعر بشعور سيء. هل انتهت سعادتها؟ لتلاحظ عنيات شرودها. لتقول بتبرير: "يمكن عنده شغل في الأرض بدري ومحبش يزعجك." لتنظر نغم لها وتقول: "يمكن." *** بالمشفى. جلس فيصل مع ماهر ليقول ماهر: "خير، اتصلت عليا من بدري ليه؟

ليسرد له ما شعر به بالأمس من هيجان وهيبرة. ليستغرب ماهر ويقول له: "إنت بتستعمل أي نوع من المنشطات الحثية؟ لينظر فيصل له ويقول: "إنت شايف إني محتاج للنوعية دي من المنشطات؟ أنا أساساً مش بستعمل أي أدوية إلا للضرورة القصوى." ليرد ماهر: "يمكن كنت في مكان وأخدتها بالغلط. على العموم، تعالى معايا نعمل اختبار دم نشوف ونتأكد من سبب اللي حصل لك ده."

بعد قليل قال ماهر: "نتيجة العينة هتطلع كمان ساعة وأنا فاضي دلوقتي، تعالى نتسلى مع بعض في مكتبي شوية. من زمان مقعدناش مع بعض. وعرفت عنك أخبار كتير، إنك بقيت أب من ورايا. إنتِ ناسى إني كنت جاسوس عليك ولا إيه؟ ليضحك فيصل ويقول: "تمام يا حضرة الجاسوس الفاشل." ليرد ماهر بمرح: "جاسوس فاشل، بس بقيت دكتور ناجح واتحوجت ليّا، وناوي أستغلك حوجتك دي." *** ظلت نغم مستغربة من خروج فيصل باكراً، وأيضاً مما حدث بليلة أمس.

لتفيق على صوت طفلها يقول: "ماما، تليفونك." ليعطيها الهاتف لتأخذه منه بحنان وتقول له: "كمل لعب يا حبيبي." لترد: "أيوه يا لميس، خير؟ إيه سبب اتصالك دلوقتي؟ لتنتفض واقفة وتقول لها: "مسافة السكة ونتقابل عند ماما، يلا مش هغيب." ... بعد قليل. جلست نغم ولميس بأحد الغرف بعد أن تركن أطفالهن مع نجوى بالخارج. لتبكي لميس وتحكي لنغم ما تشعر به من عذاب في قلبها. لتقول نغم: "إنتِ بتحبي عصام يا لميس؟ لتنظر لميس لها باستغراب.

لتكرر نغم ما قالت: "أيوه، بتحبي عصام، ومش من قريب، من زمان. فاكرة لما كنتي بتحكي لي على معاملته الحسنة ليكي؟

كانت عينيك بتلمع ونفسك يحبك بشكل تاني، بشكل إنك حبيبته، مش قريبة أو صديقته. بس كنتي خايفة تعترفي بكده لتخسريه. كان وجوده بصورة صديق أو قريب عنده أفضل من خسارته. كنتي خايفة من تجربتي مع فيصل ومعاملته الجافة ليا. لتكرر معاكي إنتِ وعصام. ولما ظهر شاهر وقال لك كلمتين غرام كان نفسك فيهم، وقعتي بفخه. أنا مش بلومك يا لميس، إنتِ قولتي لي إنك حكمتي عقلك بجوازك من عصام، بس اللي اتحكم كان قلبك لما لقى فرصة حاول يتمسك بها. بس زي كل حاجة في حياتنا، الفرصة ضاعت. لما حسيتي إن عصام عمره ما هيغفر لك جوازك الكاذب من شاهر."

كانت دموع لميس هي الرد. لتقول نغم: "وهتقولي لجدو امتى؟ أكيد هيشك لما يلاقيِك رجعتي عنده السرايا تاني." لترد لميس: "أنا مرجعتش السرايا، أنا روحت على بيت بابا وهفضل فيه لحد ما أسافر تاني. مش هقدر أعيش هناك وأشوف نظرات جدو ليا لما يعرف إني كنت متجوزة شاهر، وكمان ليلى، وأكيد هتتهمني إني أنا اللي غويت شاهر." لتقول نغم: "يعني دلوقتي شاهر هو اللي كسب وهيطلع الملاك البريء؟

لترد لميس: "مهمنييش بريء أو متهم، أنا غلطت ودفعت التمن. أنا خلاص." ليرن هاتف نغم لتنظر إليه. وتعود بنظرها إلى لميس. لتقول لميس: "مين اللي بيتصل عليكي؟ لترد نغم: "دي مكتوب فجر الفهدي." لتستغرب لميس وهي تمسح دموعها وتقول: "ودي كمان عايزة إيه بعد اللي حكيتيه لي إمبارح؟ لتقول نغم: "معرفش، بفكر ما أردش عليها."

لتقول لميس: "دي واضح إنها مصممة إنك تردي، دي مش بطلة اتصال. ردي عليها، مش هتخسري حاجة. ولا الغيرة لسه في قلبك منها؟ لتنظر إلى لميس وتقول: "لأ، وماله، أرد، مش هخسر حاجة." لتسمع نغم صوت فجر المبحوح وطلبها منها الذهاب إليها بالمشفى بتوسل. لتقول نغم: "تمام، هاجيلك المستشفى بعد ساعة كده." وتغلق الهاتف. لتقول لميس: "عايزة منك إيه؟

لتقول: "معرفش، هي في المستشفى اللي كان فيها جدو، وعايزاني أروح لها لأمر خاص وصوتها مبحوح خالص." لتقول لميس: "والله أنا حاسة إن من وراها مصيبة، وإنتِ هتروحي؟ خديني معايا." لتقول نغم: "أنا كنت هقول لك تعالي معايا، يلا خلينا نقول لماما إننا هنخرج ونروحلها." *** بالمشفى. دخل أحد العاملين بمعمل المشفى بنتيجة تحليل فيصل. ليأخذها منه ماهر ويقوم بفتح المغلف. ليقرأ نتيجة التحليل ويتعجب وهو ينظر إلى فيصل الجالس معه.

ليقول فيصل بتوتر: "إيه نتيجة التحليل؟ ليرد ماهر: "زي ما توقعت وقولت لك إنك كنت تحت تأثير أكثر من نوع منشط." ليقول فيصل بذهول: "قصدك إيه؟ ليرد ماهر: "التحليل بيقول إنك أخدت عقار منشط حثي وكمان مضاعف قوي." ليرد بعدم فهم: "يعني إيه مضاعف قوي؟

ليرد ماهر: "المضاعف القوي ده بياخده أصحاب الرياضيات العنيفة زي المصارعين كده عشان يعطيهم قوة بدنية زيادة وكمان يقلل من شعور الألم عندهم. بس إنت أخدته بنسبة صغيرة وده اللي خلاك تقدر تتحكم في جسمك زي ما قولت لي. لأن لو المنشطين دول كانوا اتحكموا فيك بقوة، كنت ممكن تموت اللي قدامك وإنتِ مش دريان." ليقول فيصل: "بس أنا ما أخدتهمش، إزاي ده حصل؟ ليرد ماهر: "افتكر شربت أو أكلت فين امبارح؟ يمكن أخدته بالغلط."

ليتذكر فيصل ويقول له: "أنا اتغديت مع بابا وطنط نجوى، وبعدها كان عندي كذا شغلة خلصتهم وكنت بشرب ميه بس، بس دي من زجاجة مقفولة ومعايا بقيتها في العربية." ليتذكر: "وكمان روحت عند بيت منصور الفهدي قبل ما أروح وشربت ميه مش أكتر والحالة دي جيت لي وأنا راجع البيت." لينظر ماهر له بتخوف: "إنت كنت في بيت منصور الفهدي امبارح، إمتى؟ ليرد فيصل: "قبل ما أروح مباشرة، قصدك إيه؟

ليرد ماهر: "دي مصيبة. فجر الفهدي دخلت هنا المستشفى بعد الفجر في حالة اغتصاب واضحة جداً، وكمان بلغنا الشرطة. إنت واثق من نفسك إنك مقربتش منها؟ ليرد فيصل: "قصدك إيه؟ إنت بتتهمني؟ ليرد ماهر: "إنت بتقول إنك كنت عندها قبل ما تروح والحالة دي جات لك، يبقى إيه؟ ليرد فيصل: "قصدك إن فجر ممكن تكون هي اللي حطت في الميه المنشطات دي؟ ليقول ماهر: "وارد جداً. إنت فضلت عندها قد إيه؟

ليرد فيصل: "مش أكتر من عشر دقايق، لأن جالها ضيف تاني وطلعت تقابله، وأما رجعت تاني بسرعة أنا مشيت فوراً، بس كان واضح عليها الارتباك. بس محستش بالحالة دي غير وأنا في العربية، يعني بعدها بربع ساعة كده." لينظر ماهر له بتوجس. *** ب سرايا حافظ غُمرى. دخلت ليلى، يبدو على وجهها السهاد. لتجد حكيم يجلس مع جدها ويبدو على وجهه القلق بغرفة المكتب. لتقول: "صباح الخير، عصام اتصل عليا وقالي أقابله هنا."

ليرد حافظ: "صباح النور، هو على وصول، اقعدي." ليرن هاتف حكيم. ليرد عليه. ليقف مفزوعاً ويقول: "هاكون عندكم في القسم فوراً." ليقول حافظ: "خير، هتروح القسم ليه؟ ليرد حكيم: "إقبال امبارح خرجت ومرجعتش طول الليل وتليفونها مغلق، وأنا اتصلت على كل معارفها ومفيش حد قال إنه كان معاها. ودلوقتي اتصلوا عليا وبيقولوا إنهم لقوا بعض متعلقات شخصية تخصها. هروح أشوف في إيه." ليدخل عصام أثناء خروجه ليقول: "على فين يا بابا؟

ليسرد له اختفاء إقبال بالأمس والعثور الشرطة على بعض متعلقاتها. ليرد عصام بفتور: "خير إن شاء الله." ل يخرج حكيم. ليجلس عصام على أحد المقاعد ويضع حقيبته على الطاولة. لتقول ليلى: "خير يا عصام، اتصلت عليا وقولت عايزني عند جدو." لينظر عصام إلى جده ثم يعود بنظره إلى ليلى قائلاً: "مش خير يا ليلى. وقبل ما أتكلم وأشرح لك كل حاجة بالتفصيل، مش عايزك تظلمي لميس. لميس زيك ضحية، استغلها شاهر في الانتقام مني."

لترد بعدم فهم: "قصدك إيه؟ ليخرج من حقيبته ملفاً ورقياً ويضعه أمامها قائلاً: "اقري الملف ده كده." لتقول له: "قول لي الملف ده فيه إيه وبلاش تلعب بأعصابي." ليرد عصام: "الملف ده حساباتك في البنوك. أنا لغيت الحساب المشترك اللي بينك وبين شاهر." لترد باستغراب: "إزاي وليه؟ ليرد عصام: "إزاي عن طريق مدير البنك صديقي وأنا طلبت منه كده وعملها بدون علمك إنتِ وشاهر، وأنا اللي هتحمل المسؤولية. ليه؟

لأن شاهر كان بيستغل الحساب المشترك اللي بينكم في تحويل مبالغ كبيرة لمنظمات مش معروف اتجاهاتها." لتقول ليلى: "يعني إيه؟ ليرد عصام: "يعني غسيل أموال عن طريق البنوك الساحلية. البنوك دي بتبقى عندها تسهيلات في التعامل وهو استغل الحساب ده وكان بيستقبل ويرسل أموال من جهات غير معلومة عشان لو حصل والحكومة عرفت أو شكت بالحساب، تكوني معاه وممكن يرمي عليكي المسؤولية كلها وهو يبقى في السليم." لتنظر

ليلى له بذهول وتعجب وتقول: "وشاهر يعرف الجهات دي منين؟

ليرد عصام: "شاهر لما كان في بعثة في فرنسا اتعرف على ست كبيرة في السن وكان مصاحبها وحاولت إنها تجيب له الجنسية بس فشلت وفاضطر يتجوزها. والست دي كانت بتشتغل في أحد البنوك الصغيرة اللي مش بيبقى عليها رقابة قوية من الدولة وكان لها علاقة مع تاجر آثار ومخدرات وكان بيستغل البنك ده في تحويل الأموال بينه وبين زباينه، فعرفته على شاهر واشتغل معاهم وفضل معاهم على تواصل لحد الآن. رغم إن الست دي ماتت بعد ما اتجوزت شاهر بحوالي ست شهور بس بأزمة قلبية، بس طبعاً كان حصل على الجنسية الفرنسية."

لتتعجب ليلى وتقول بخفوت: "ولميس إيه علاقتها بشاهر؟

ليرد عصام: "شاهر لما كنتم منفصلين للمرة الثانية سافر فرنسا عشان يشتري لنا سلالات جديدة من المواشي عشان نشغل بها المصانع بعد ما المواشي بتاعتنا وقتها كان أصابها مرض غريب وخلى جزء كبير منها تموت بدون سابق إنذار. وقابل لميس هناك صدفة مقصودة، تقدري تقولي هو اللي دور عليها وبدأ يوهمها إنه بيحبها وإن علاقتك إنتِ وهو اتقطعت نهائي ومفيش أي فرصة للرجوع بينكم. ولميس بطيبتها وسذاجتها صدقته ووقعت في فخه واتجوزته على القانون

الفرنسي اللي ممكن يعطي الحق لأحد الطرفين بفسخ عقد الجواز قبل مدة معينة، وده اللي بالفعل عمله وفسخ عقد الجواز وبقت لميس تعتبر قدام القانون وفي المستندات مش زوجته. وبعت لها رسالة وطلقها فيها، بس لميس وقعت في ورطة تانية لما اكتشفت حملها منه واتمسكت بيه وخلفت منه بنت. والبنت دي انكتبت في السجلات في فرنسا على اسم لميس. ولما نزلت مصر جدي طلب مني إني أشوف حد يسهل دخولها ببنتها مصر، وده اللي حصل ورجعت لميس ببنتها. ولما طلبت

من شاهر إنه يعترف ببنتها ويسجلها على اسمه، راوغها وبعدين طلب منها تسافر تاني ويتجوز هناك وتفضل هي هناك، يعني تبقى زي عاشقة."

شعرت ليلى بذهول وتعجب، ولكن كان التعجب من عصام عندما لم يجد ليلى تثور وتتهم لميس بالكذب كما توقع. ولكن بكائها كان الرد. ليقف الجد وعصام معاً. ليعود الجد ويجلس على مقعده، ويتجه عصام إلى ليلى ويجلس على مسند مقعدها ليضع يده على ظهر ليلى. لترفع رأسها وتنظر إليه وتقول ببكاء: "كنت حاسة بكده. أنا شوفت نظراته للبنت اللي كانت هنا، شوفتها مرتين يوم خطف ابن فيصل ويوم فرحك، بس مكنتش أعرف إنها بنت لميس، فكرتها بنت حد تاني."

لينظر عصام إليها بحنان ويقوم بضمها إلى صدره. لتبكي ليلى بشدة وتضم نفسها، ليمسد عصام على ظهرها. لتقول من بين بكائها: "أنا مش باتهم لميس بإغواء شاهر. شاهر مش أول مرة يبص لغيري، أنا بلاحظ من نظراته. بس إنت قلت إنه بينتقم منك، ليه؟ ليرد عصام: "علشان...

بسبب انتحار جيلان أخته. في الأول اتجوزك إنتِ وحاول دايماً إنه يسيطر عليكي، بس إنتِ دايماً كنتي عصبية معاه. وكمان عرف إنك مش فارقة معايا، فدور على حد تاني يفرق معايا وعرف إن إني بحب لميس. وطلبت من جدي إني أتزوجها، فاستعجل. ووقتها كنتم منفصلين، فسافر لها ووقعها في فخه." لتقول: "وعرف منين؟ ليرد عصام بخيبة: "عرف من إقبال، سمعتني وأنا بكلم جدي بالصدفة." لترد بتعجب: "بس إقبال بتحبك، ليه قالت له كده؟

ليرد عصام: "إقبال عمرها ما حبت حد إلا نفسها، كل هدفها اسم وأموال عيلة غُمرى. وكانت هي السبب في نفوق المواشي في مزارعنا من كام سنة." لتنظر بتعجب وتقول: "ومين اللي قال لك كده؟ ليرد عصام: "شاهر، إيدها اليمين في كل حاجة، هو اللي اعترف عليها." لتقول ليلى: "شاهر كمان كان مساعد لها؟ هو فين شاهر دلوقتي؟ ليرد عصام: "شاهر أخد جزائه." *** بداخل المشفى. دخلت نغم ومعها لميس إلى تلك الغرفة التي بها فجر. لتنصدما من منظرها.

فيديوهات آثار أصابع يديها على وجهها وبعض الكدمات الظاهرة بوضوح. لتقول بصوت مبحوح شبه ضائع: "أنا عارفة إنك مستغربة إني اتصلت عليكي بعد مقابلتك الجافة ليا امبارح، بس صدقيني، أنا اتصلت عليكي لسبب. إني خايفة فيصل يعمل فيكي اللي عمله فيا." لترد نغم بتوتر: "وإيه اللي خايفة منه ده؟ لترد فجر: "فيصل هو السبب في حالتي دي. امبارح بالليل جالي واعتذر لي على مقابلتك ليا بشكل مش محترم، ولما رفضت اعتذاره، اتهجم عليا وضربني وكمان...

وكمان... لتقول لميس بسخرية وعدم تصديق: "وكمان إيه؟ لترد فجر وهي تدعي دخولها نوبة عصبية: "مش قادرة أقول. أنا اتعرضت لأسوأ أنواع التعذيب منه، وكمان اغتصبني." لتصعقا نغم ولميس بهذا الاتهام. لتصمت نغم لثواني كأنها أصبحت صنم أصم، لم تسمع. لتقول بارتعاش: "بتقولي إيه؟ لترد فجر وهي مازالت تدعي الخوف: "فيصل اغتصبني امبارح." لترد نغم بقوة: "كذابة! فيصل عمره ما يعمل كده."

لترد فجر: "أنا حاولت أبعده عني، بس هو اتهجم عليا بوحشية، ولما حاولت أصوت عشان الحرس يدخلوا علينا، كممني." لتقول نغم بقوة شديدة: "كذابة! إنتِ عايزة إيه؟ ده كله عشان قابلتك بقلة ذوق؟ بتقولي كده انتقام مني؟ لتقول فجر: "كاميرات الفيلا عندنا تقدرى تراجعيها وتشوفي وهو داخل عندنا. في البداية اعتذر لي على مقابلتك ليا، وبعدها فضل يتودد ليا لحد ما لقيته اتهجم عليا وكان مش طبيعي، وقالي إنه بيحبني، بس هو عايزك عشان ابنه."

ليفيض بنغم وتقول لها: "كذابة وحقيرة! أنا متأكدة إنك بتكذبي." لترد فجر: "تقدري تواجهيني بيه، وكمان لو أنكر مجيئه عندنا في الفيلا، تقدري تتأكدي من الكاميرات." لتصرخ نغم بوجهها وتقول: "كذابة وحقيرة! وتتركها وتغادر وخلفها لميس. لتبتسم فجر بخبث. *** وقفت نغم أمام باب الغرفة تشعر بانهيار عقلها. يعيد طرده له بالأمس من الغرفة، خروجه باكراً من الاستراحة. لتقول لميس: "إنتِ صدقتيها؟ دي أكيد بتكذب."

لترد نغم: "فيصل امبارح رجع بحالة مش طبيعية، ولما كلمته زعق ليا وطردني من أوضة النوم وقالي روحي نامي عند مجدي." لتقول لميس بترقب: "قصدك إيه؟ لتخرج نغم هاتفها وتقول لها: "هسأله." لتتصل عليه. ليرد سريعاً. لتقول دون مقدمات: "إنت فين؟ لم يجيبها. لتعود وتسأله بتعصب شديد. ليعلمها أنه بالمستشفى. لم تسأله لماذا، وقالت له: "أنا كمان في نفس المستشفى، إنت فين؟ ليخبرها أنه بغرفة مديرها. لتغلق الهاتف

وتنظر إلى لميس وتقول: "هو كمان هنا، أكيد جاي يطمن عليها بعد اللي عمله." لتقول لميس: "اهدي يا نغم، أكيد في سوء فهم." لتقول نغم: "هيوضح كل حاجة، ولو طلع كلمة واحدة من اللي قالته صحيح، هيكون الفراق هو قراري." ...... بعد دقائق دخلت نغم إلى غرفة المدير لتجد فيصل يجلس مع ماهر. ليستأذن ماهر ويخرج ويتركهم. ليقترب فيصل بتلهف من نغم ويقول: "إيه اللي جابك هنا؟ إنتِ تعبانة؟ لتضحك وتقول: "إنت اللي تعبان وجاي هنا ليه؟

جاي تطمن على الست فجر صح؟ ليرد باستغراب: "إيه عرفك إن فجر هنا في المستشفى؟ لتنظر له بصدمة وتقول: "يعني كلامها صح؟ إنت روحت عند فجر امبارح واعتذرت منها على قلة ذوقي معاها." ليرد بتعجب: "مين اللي قالك كده؟ لترد نغم بتعصب: "قول لي إنت روحت عند فجر بيتها امبارح." ليرد بخذل وترقب: "أيوه، بس مش عشان... لتقول قبل أن يكمل حديثه: "طلقني يا فيصل." ليذهل من كلمتها. ليقول: "نغم، إنتِ بتقولي إيه؟

لترد نغم: "إنت لسه بتحب فجر، وأنا عايزني بس عشان ابنك ميبعدش عنك." لتبكي وتقول: "أنا دايماً آخر شيء." أنا اللقيطة وهي بنت الأصول اللي تليق بمقامك. أنا كان نفسي إنك تكون صادق معايا. أنا سامحتك عشان مجدي، كان نفسي يتربى في هدوء بين أم وأب متفاهمين. بس يا خسارة، كل دي كانت أوهام. بمجرد ما فجر شاورت ولقيتها اتقمصت إني قابلتها بقلة ذوق، جريت وراها أعتذر لها.

وياريت كده بس، أنت اتهجمت عليها

واغتصبـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.

لما رفضت اعتذارك. ليقف فيصل مصدومًا مما تقوله نغم. لينصعق عندما قالت: أنا هاخد ابني وأسافر تاني وهنسى إن له أب كذاب ومنافق وشهواني زيك. لتتجه لتغادر. لكنه جذبها له ليضمها من الخلف قائلًا: كل ده كذب يا نغم، مفيش في قلبي غيرك، إحنا وقعنا في فخ ولازم نكون مع بعض ونواجه. لتنفض يده وتقول: نواجه إيه؟ الحقيقة واضحة، بتحب فجر؟ روح لها وسيبني، هي عندك. لتقف ثواني وتضع يدها على بطنها بتآلم، ثم خرجت مسرعة.

ليقف فيصل مذهولًا ومصدومًا متوجعًا. فنغم تصدق دون دليل. لتضع حياتهما معًا أمام مفترق طريق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...