الفصل 4 | من 28 فصل

رواية نغم سطوة العشق والانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم سعاد محمد سلامه

المشاهدات
68
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بعد أن عاد فيصل بنغم إلى البيت، خرج ثانياً ليتجول بالبلدة. جلس على أحد المقاهي ليسمع أحدهم يتحدث قائلاً: "اليوم سيتم عقد قران ابنة منصور الفهدى على أحد رجال الأعمال بشكل عائلي، وهذا هو الزواج الثاني لها بعد أن ترملت من ذاك الضابط الذي قُتل على يد أحد المجرمين". ليشتعل غضبه وهو يلعن سوء حظه. فهو قد نوى التقدم لطلبها بعد أن ينتهي من ذاك الزواج المزيف الذي يربطه بنغم.

عاد إلى المنزل متعصباً يلعن الحظ الذي يبعدها عنه للمرة الثانية. فهو افتتن بها منذ أن رآها في لقاء عابر وهي تتجول مع والداها لدعايته الانتخابية، ليفتتن بتلك المرأة اللبقة، سريعة البديهة، القوية، الذكية، التي تستطيع السيطرة على من أمامها، ولديها كاريزما طاغية. كانت نغم تبكي على ساق والدتها بالفراش، تملس على شعرها بحنان.

لتقول نجوى: "فيصل غبي، من يوم ما دخل وشوفنا هنا، فكر أني جايه آخد مكان والدتك وأنكم دخلاء، كل هدفكم مأوى يلمكم. وأنا خلاص أختك هتتجوز وتسافر مع جوزها البعثة، وأنا هقفل المحل اللي هنا، وهاجي أعيش معاكي في القاهرة ونأجر شقة صغيرة على قدنا". لترفع نغم رأسها من على ساق نجوى وتنظر لها بدهشة وتقول: "ليه؟ وعمو طاهر ذنبه إيه؟

عمو طاهر بيحبك يا ماما، وإنتي ممكن تتجنبي فيصل زي ما بتعملي، وأنا هفضل في القاهرة مع لميس، وإنتي هتيجي تزوريني، أما أنا مش هاجي هنا تاني". لتمسح يد نجوى دموع نغم وهي تبتسم وتقول: "بس أنا مش هقدر أشوف فيصل بيحب ويتجوز واحدة غيرك، وأنا عارفة أنه هو اللي في قلبك". لتبتسم نغم قائلة: "مش يمكن يكون فيصل وهم، ولما أنفصل عنه ألاقي حب تاني يكون حقيقي وهو اللي يعوضني ويخليني أضحك وأنا بفتكر النهارده". لتبتسم

نجوى بحنان قائلة بأمل: "يمكن، ووقتها هفكرك وأقولك أنك كنتي هبلة وإنتي بتبكي على واحد غبي". لتبتسم نغم بوجع وتقول: "الآن، نيرة فين؟ من وقت ما جيت ما شوفتهاش". لترد نجوى ببسمة: "عند عمك، هتفضل هناك لحد يوم الزفاف. هو اشترط أنها تطلع من بيته لبيت عريسها، ونيرة وافقت على كده عشان يساهم في جهازها وكمان ما يتلككش لها على حاجة، وكمان إنتي عارفة أنها مش بترتاح مع فيصل من زمان وطول الوقت بتتجنبه".

لتقول نغم بألم: "أنا من بكرة هروح لها وأقعد معاها هناك لحد يوم الزفاف، وبعدها هنزل القاهرة وأفضل هناك". "وقبل ما أسافر هتفق مع فيصل يأجل إعلان انفصالنا لبعد زفاف نيرة لفترة عشان عمي ما يقولش أني كنت عاملاها خدعة لحد ما تم السن القانوني ونيرة تتجوز". لتبتسم نجوى بحنان وتضمها إليها وتقول: "اعملي اللي يريحك، وأنا هكون معاكي دايماً". في المساء.

كان فيصل ينام على فراشه عاري الصدر بغرفته متعصباً، ليشعر بألم من ظهره. دخل إلى حمام غرفته ليبحث عن دهان للجروح ليقوم بدهنه على ظهره ليسكن الألم. ليجد أحد المراهم ولكنه يفشل في دهن ظهره. ليفكر في نداء والده لدهنه له. ليفتح باب غرفته فجأة، ليلقاها بوجه تقف يبدو عليها الحزن وعيناها وأنفها أحمران. نظرت إليه بخضة تتعلثم في الحديث وتقول: "أنا كنت لسه هخبط على الباب". ليقف بعصبية قائلاً: "جاية عايزة إيه؟ لترد بخجل،

فهو يقف أمامها عاري الصدر: "أنا كنت جايه أقولك... أقولك... ليرد بزهق: "إيه؟ نسيتي؟ كنتي جاية ليه؟ عموماً مش مهم، كويس إنك جيتي، خدي المرهم دا ادهنيه لي ظهري". لتأخذه منه وتدخل خلفه وتغلق خلفها الباب بهدوء. لينظر خلفه ويبتسم بسخرية. وضعت قليل من المرهم على يدها ووقفت خلفه لتقوم بوضع المرهم على جروحه الظاهرة أمامها بظهره بسبب وقوعها عليه بالمزرعة على بعض الحصوات التي تركت جروح بظهره.

شعر فيصل بملمس يدها الباردة المرتعشة على جسده، لتسير بجسده قشعريرة. ليستدير لها، يجدها تغمض عيناها. ليقترب منها مقبلاً فجأة ويزيد في قبلاته تلهفاً وعنفواناً، وهي لا تستطيع إلا الانجراف معه. ليجذبها إليه ويقوم بنزع ملابسها عنها ويضعها بالفراش، وهي مستسلمة لعشقها له. ليمتلك جسدها بعنف قليل، ينفث به عن غضبه أكثر من مرة، غير مراعٍ لها. لينهض عنها ويدخل سريعا إلى الحمام، يقف أسفل المياه لائماً نفسه على ما فعل.

ليخرج بعد قليل، يجدها مازالت بالفراش نائمة، لا يسترها سوى غطاء السرير. ليقترب منها، يجد وجهها متعرقاً وشاحباً ومغمضة العينين. ليشعر بألم كبير بقلبه، ليميل عليها ويقول: "نغم". لكنها ترد بهمهمة غير مسموعة. ليبدأ في هزها ويرفع الغطاء ليجد بركة من الدماء أسفلها. للحظة شعر بهبوط قاتل بقلبه وهو يراها بهذا المنظر المفجع له. فبأسوأ أحلامه لا يتخيل ما فعل بها. تألم كثيراً. ليفكر في إنقاذها سريعاً.

ليخرج سريعاً ويذهب إلى غرفة والداه. ليخبط على الباب قوياً. ليفتح والداه ويروه بتلك الحالة الخائفة المرتعبة. ليقول فيصل سريعاً: "بابا، خلي طنط نجوى تيجي تشوف نغم بسرعة في أوضتي". سمعته نجوى لتخرج وهي تضع مئزراً عليها وتقول بلهفة: "مالها نغم؟ وإيه اللي جابها أوضتك؟ " وتخرج سريعاً وتذهب إلى غرفته سريعاً. لتدخل وترى نغم نائمة بفراشه غير مستترة وتنزف. لينخلع قلبها وهي ترى ابنتها بهذا المنظر المدمي.

دخل خلفها فيصل، وبقي طاهر بالخارج. أقتربت نجوى منها تحدثها بأمومة خائفة، تشعر بأنسحاب روحها من جسدها. لتسحب الغطاء عليها تسترها به وتحاول حملها وهي تحدثها ألا تتركها. اقترب فيصل يحملها. ولكنها نهرته قائلة: "ابعد عنها، أوعى تلمسها، أنا هحاسبك على اللي عملته فيها، بس اطمن عليها الأول". وقف طاهر أمام الباب يقول: "خد يا فيصل الهدوم دي، اديها لنجوى تلبسها لنغم فوراً". أخذ فيصل منه الملابس لتلبسها لها نجوى سريعاً.

ليدخل طاهر يحملها ويذهبوا بها إلى المستشفى سريعاً. دخلت فوراً إلى غرفة العمليات ليتم إنقاذها. وقف كل من فيصل وطاهر، وأيضاً نجوى التي تدعو أن لا تتركها فلذة كبدها. ظلوا هكذا قليلاً إلى أن خرجت الطبيبة تقول: "من قرايب المريضة؟ لتقول نجوى: "أنا مامتها". لترد الطبيبة: "هي المريضة متزوجة جديد؟ لتنظر نجوى إلى فيصل بحقد وغل كبير وتقول: "أيوه، ليه؟

لترد الطبيبة: "هي عندها نزيف، واضح أنه بسبب عنف في التعامل معها، وإحنا محتاجين نقل دم لها والمستشفى صغيرة والدم هنا مش متوفر، فممكن تشتروه من أي بنك دم قريب من هنا بسرعة". ليقول طاهر: "هي فصيلتها إيه؟ لترد الطبيبة بنوع الفصيلة. ليقول طاهر: "دي نفس فصيلتي، ممكن تسحبوا مني". لتنظر إليه الطبيبة بتمعن. وتقول: "حضرتك بتشتكي من أي أمراض؟ ليرد طاهر بنفي: "لأ، أنا الحمد لله صحتي كويسة".

لتقول الطبيبة: "تمام، اتفضل معايا عشان تتعقم ونسحب منك الدم". ذهب طاهر مع الطبيبة للتبرع بالدم. وظل فيصل يقف قريب من نجوى، التي يرتجف قلبها، لتشعر بدوار وكادت أن تسقط، إلى أن فيصل قام بإسنادها، لتدفعه بعيداً عنها. وتقول: "ابعد عني". "نغم أول ما تفوق أنا هاخدها وأبعدها عنك، إنت متستاهلهاش. هي كانت هتبعد عنك وتريحك منها". "ليه أذيتها؟ وقف مصدوماً مما سمع. هو ظن أنها أتت لتتحايل عليه لتظل معه، ولكنها أتت بوقت خطأ.

لما يشعر بالألم؟ لما يريدها أن تخرج من تلك الغرفة اللعينة وتفيق وتنظر له وتبتسم؟ لما كل هذا الألم بقلبه الآن؟ ظلوا واقفين لوقت غير معلوم لتخرج نغم من تلك الغرفة. نظر إليها فيصل وهو يتعذب بذنب لن يستطيع أن يغفره أبداً لنفسه، لا عن نفسه. ظلت بعدها بالمستشفى يومان إلى أن أصبحت حالتها مطمئنة وخرجت لتذهب إلى بيت عمها، الذي لا يعرف ما حدث لها، فقد أخفوا الأمر عن الجميع.

ذهبت بحجة أنها ستظل برفقة أختها إلى الزفاف، ولكن في الحقيقة هي من أرادت البعد عنه وعن أي مكان موجود هو به. لتمر أيام ويأتي يوم زفاف شقيقتها. دخل فيصل إلى القاعة المقام بها الزفاف، عيناه تبحث عنها ليراها. كانت تجلس على أحد الطاولات، وجوارها أحد أبناء عمها الذكور، هو ذاته من أراد عمها تزويجها له سابقاً. وقف ينظر بغيرة وهو يراها ترسم على شفتاها ابتسامة مصطنعة. ليقترب ويذهب ويجلس جوارهما مبتسماً.

ليقول ابن عمها: "نورت الفرح يا فيصل، عقبال فرحك إنت ونغم قريب، ولا مش ناويين تعملوا فرح؟ لترد نغم سريعاً: "لأ، مش ناويين، لأننا هننفصل". وتقف وتذهب إلى جوار شقيقتها بالكوشة. لينظر هو في خطاها بتألم. ليقول فيصل بنفي: "طبعاً نغم بتهزر، إحنا هنعمل زفافنا قريب". ليبتسم ابن عمها ويقول: "بس واضح أن نغم بتتكلم جد، أنا سمعتها وهي بتكلم نيرة أنها بتفكر تسافر خارج مصر عشان بينكم خلاف وبتفكر تنفصل عنك".

لينصدم فيصل ويقول: "إحنا بنا خلاف وأنا هحله، عايزك تطمن، أنا ونغم مش هننفصل". وقفت نغم جوار أختها لتأتي إليها نجوى مبتسمة وتنظر إليها وتضمها بحنان وتقبل إحدى وجنتيها. ليأتي طاهر إليهم مهنئاً ومتمنياً لنيرة السعادة. نيرة التي كانت فرحتها منقوصة بسبب علمها من شقيقتها أنها ستنفصل عن حبيبها، ولكن في رأيها هذا أفضل، ففيصل لم يعاملها يوماً إلا دخيلة بحياته لا أكثر. وفرحت أن أختها لن تحطم حياتها مع هذا الغبي.

اقترب فيصل ووقف أمامها يمد يده بالسلام إلى زوج نيرة مهنئاً، وعيناه عليها. ليذهب ليقف جوارها مبتسماً، ليضع يده على كتفها، لتبتعد عنه بخوف ويرتعش جسدها. لاحظ كل من طاهر ونجوى ذلك. نجوى التي تتمنى سحقه، ولكن من هدأها هي نغم، التي قالت لوالدتها أنها هي المخطئة، هي من ذهبت إلى غرفته، هو لم يجبرها وما حدث كان اندفاع بالمشاعر. لينتهي الحفل. بعدها أيام طلب طاهر من فيصل الجلوس معاً، ومعهم نجوى، لتحدث بهدوء. جلسوا ثلاثتهم.

لتتحدث نجوى بضيف من فيصل قائلة: "نغم عايزك تطلقها". أنصعق فيصل، وافقاً: "أنا مش لعبة بين أيديكم، أتجوز نغم، أتجوزها، طلق نغم، أطلقها، أنا مش هطلق نغم". ليتركهم ويذهب قبل أن يتحدث أحد ثانياً. خرج يتجول بين الطرقات يحدث نفسه: هل فقد حبها له؟ أم أن هذا رداً لكرمتها؟ ليقرر الذهاب إليها بتلك الشقة التي تقطن بها في القاهرة هي وصديقتها وابنة خالته لميس. باليوم التالي.

دخلت نغم إلى الشقة لتجد صوتاً يأتي من غرفة المعيشة، لتدخل إليها لترى من بها مع لميس. لتجد فيصل الذي يجلس معها يتجاذبان الحديث بود. بمجرد أن رأها، وقف مبتسماً. أما هي فتيبس جسدها مكانها. لتقف لميس وتقول: "فيصل جاي من الإسماعيلية عايزك، وأنا قولت له يستناكي، هسيبكم مع بعض". لتقول نغم سريعاً: "لأ، متسيبناش، إحنا مفيش بينا حاجة، هي ورقة تتبدل بورقة تانية ونبقى منعرفش بعض".

"ورقة جواز تتبدل بورقة طلاق، على الأقل هترتاحي من اللقيطة اللي بيتكم كان لها ملجأ". وقف ينظر إليها متألماً. ليقول: "سيبنا مع بعض يا لميس". لتمسك نغم لميس وتقول: "لأ يا لميس، متسبنيش". وترتعش يدها الممسكة بلميس. لتقول لميس بتطمين: "أنا هنا، متخافيش، هروح أجيب حاجة نشربها وأرجع فوراً". لتقول نغم: "هاجي معاكي". لتبتسم لميس وتقول بمزح: "ليه هتوهي عن المطبخ؟

متخافيش، أنا معايا خريطة توضيحية لكل مكان بالشقة". لتربت على يدها بتطمين وهي تخرج. وتتركهم وحدهم. جلست بمقعد قريب من باب الغرفة، تنظر إليه بترقب وخوف. كان يجلس ينظر إلى عيناها التي كانت تلمع بالعشق له. الآن بها حزن وألم وخوف منه، ألهذه الحالة وصل الأمر بينهم. ليتنحنح قائلاً بهدوء: "أنا بعتذر منك على اللي حصل مني قبل كده". لتضحك بسخرية وتقول: "بإيه بتعتذر؟ على إيه بالظبط؟ وضح أكتر، على أي إهانة فيهم؟

ولا حبيبة قلبك اتجوزت وقلت أفضل مع اللقيطة اللي اتفرض عليا أتجوزها؟ ليشعر بتقطع نياط قلبه وهي تعيد عليه نفس الكلمة للمرة الثانية. "أنا قولت لماما تقلك أننا نطلق بهدوء وترتاح مني، لأني مش ناوية أرجع الإسماعيلية تاني، لأني هسافر فرنسا عند نيرة ومعرفش هرجع ولا لأ، وبصراحة أنا بفكر مرجعش، أنا ما ليش حد هنا غير ماما، يعني لو رجعت في يوم هيبقى عشانها بس". أنصعق من كلمتها أنها ستترك البلد وتبتعد عن هنا.

ليقول بضيق: "ومين اللي هيسمح لك إنك تسافري؟ لترد عليه: "ومين؟ ولا إيه اللي يمنعني إني أسافر؟ "مفيش حاجة تقدر تمنعني غير ماما، وهي موافقة". ليرد فيصل: "أنا أقدر أمنعك، أنا جوزك وأقدر أمنعك من السفر". لترد نغم بحدة: "ابقى اعملها، ووقتها أوعدك إني أنتحر وأرتاح من الدنيا دي كلها بقرفها، وأول واحد هرتاح منه هو إنت". ليقف ينظر لها بذهول متعجباً. ليتركها ويرحل بصمت.

بعد عدة أسابيع علم أنها سافرت فرنسا تعمل بفرع أحد شركات الدعاية والإعلان هناك. لتطلب نجوى من فيصل تطليق نغم مرة أخرى. ليوافق ويطلقها طلاق رجعي، لراحتهما من كثرة طلب الطلاق فقط. ليمر وقت. دخل البيت الذي أصبح يمقته، فهو يذكره بما فعل بها. ليتسمع صدفة. نجوى وهي تتحدث مع نغم على الهاتف، وهي تعطي لها بعض النصائح الخاصة بالحوامل وتوصيها بتغذية نفسها وتناول أدويتها بالمظبوط.

ليفرح كثيراً ويعلم أن تلك المرأة هي من أحب وعشق، لا تلك التي افتتن بها. تلك التي ترك بداخلها نطفته بعلاقة أشبه بالاغتصاب. لو كانت أخرى لأختارت نفسها وأجهضت هذا الجنين الذي ينمو بأحشائها بعد ما حدث لها، ولكنها تعطيه الحياة. ليقرر إعادتها إلى عصمته دون أن يخبر أحد. كان كثيراً يسافر إلى فرنسا ليراها خلسة ويطمئن عليها من بعيد، إلى أن وضعت رأي طفله بأحد حاضنات الأطفال بالمستشفى التي وضعت به. كان يشبهه كثيراً.

كان دائم السفر ليراها ويرى طفله الذي يكبر بعيداً عنه، ويشتاق لهما الاثنين. يتمنى أن يجتمع بهما ويضمهما إلى حضنه، يتنعم برائحتهما الذكية. لكن دائماً هناك شيئاً يمنعه، وهو الخوف أن يقترب منها وتبعده بجفاء هي، أو تخبره أنها أصبحت تكرهه. عاد من تذكره، يشعر بنيران تلتهم قلبه، لكنه عزم أمره أن يسترجع حبها له، وسيقاوم غضبها ويحتوي ألمها له. سيذيقه سطوة عشقه لها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...