الفصل 10 | من 49 فصل

رواية نهاية اللعنة(لعنة أسيف الفصل العاشر 10 - بقلم Byan Queen

المشاهدات
12
كلمة
5,856
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يوم جديد حل على الجميع سيكون أمل للبعض وكسره وانتصار للبعض الآخر...

_ يا "رضوان" قوم بقى حرام عليك!.

هتفت بها "سابين" لزوجها النائم على الكنبه بعمق لى يستمع لندائاتها العديده التي اشعرتها بقله الحيله...

اخذت نفس عميق وزفرته ببطئ لتهدئ نفسها وضلت تطالعه بحنق مغتاض...

تحرك بنومته كالعاده بعشوائيه وهي تتابعه بابتسامة خبيثه ولم تصدر صوت فقط تابعت ما سيحدث له وكما توقعت ما ان تحرك اكثر حتى سقط من فوق الأريكه متوسداً الأرض لينتفض بفزع...

ضحكت بقوه قبل ان تهتف بشماته: احسن تستاهل، بقالي ساعه بنده عليك وانت نايم في العسل!.

اعتدل جالساً وهو يمسك بضهره بتألم قائلاً: بتضحكي على ايه ياهبله، ضهري اتكسر!.

_ احسن!.

نظر لها بغيض قبل ان يزفر بقوه ثم ينهض واقفاً بجسده وما زال جسده يالمه أثر سقوطه...

وقف امامها ليتمتم: خير، كنتي بتندهي عليا ليه؟.

تاففت بضجر لتجيبه: عشان زهقت، انت نايم وطنط مش عارفه فين حتى "آسر" مجاش وشافني وانا قاعده لوحدي لا قادره احرك ايد ولا رجل مليت بجد عايزه اخرج او اقعد معاكم اتكلم مع حد....

_ بس!!.

قاطعها بسخط ليكمل: ايه، بلاعه وتفتحت، لوك لوك  لوك لوك ايه دا، خدي نفس حتى!.

زمت شفتيها بغيض لتقول: تصدق انا غلطانه اني بتكلم معاك وبشكيلك، خلاص امشي مش عايزه منك حاجه!.

اشاحت وجهها عنه بتبرم ليتنهد بقله حيله ثم يجلس بجانبها متمتماً بلطف: متزعليش، خلاص اشكيلي براحتك مش هتكلم!.

ردت بتبرم: لا مش هشكي ولا هفتح بؤي حتى!.

ابتسم بحب قبل ان يرفع ذراعه ويضعها خلف ضهرها ويشدها اليه برفق حتى جعل رأسها يتوسد صدره...

تلاعب بخصلاتها بحنو ليتمتم: عارفه وحشني اوي اني اصحى الصبح والاقيكي انتي قدامي، بجد مبسوط اوي انك رجعتيلي من تاني، ومبسوط اكتر انك وفرتي عليا الكلام وعرفتي كل حاجه لوحدك وكمان من غير ما تزعلي!.

ابتسمت بخفه فهي لا تنكر سعادتها بوجوده الآن وعودتها لحياته من جديد لكنها عنيده ولن تترك عنادها ابداً...

تمتمت بتلاعب: ومين قالك اني مش زعلانه؟.

ضحك بخفه ليتمتم: ياستي ازعلي براحتك المهم انك جنبي، بس قوليلي انتي عرفتي ازاي؟.

رفعت رأسها بابتسامه خبيثه لتجيب: في اليوم اللي خطفتني فيه، فاكر؟!.

عقد حاجبيه متساءلاً باستغراب: ايوه فاكر طبعاً، بس برضو عرفتي ازاي مفهمتش؟.

_ انت لما سبتني ومشيت بعدها بكام ساعه انا خرجت من الاوضه ولقيتك نايم في الصاله، قعدت قدامك وموبايلك وصلته رساله وانا قومت وفتحت الرساله، احزر الرساله من مين؟.

_ من مين؟.

_ من ابن عمي العزيز "أسيف"!.

رمش بعينيه بعدم فهم ليتمتم: ولقيتي ايه في الرساله؟.

ابتعدت عنه قليلاً واجابت: لقيت ياسيدي ان الباشا باعتلك وبيقولك خليها تعرف انك لسه جوزها وانك رديتها من زمان وحلّو اللي بينكم بهدوء وبكرا هستنى منكم اخبار حلوه، انا عملت ايه بقى، مسحت الرساله على طول عشان متعرفش اني فتحتها، بس.. وبكده عرفت ان سعادتك رجعتني من غير ما تقولي وحلفت اني همرمطك على العمله دي وقبل الحادثه قولت لطنط بس حلفتها وقولتلها متقولكش حاجه، دا كل اللي حصل!!.

كانت يستمع لها باندهاش وتذكر معاملتها له وتصرفاتها الغريبه وايضاً ذهابها لمنزله، اذاً كانت تعلم حقاً...

نظر لها بعينين ثاقبتين ليتمتم: يابنت الأيه، بتشتغليني يعني، عشان كده يومها تصرفاتك كات غريبه، لا وجيتي معايا البيت وغيرتي هدومك وتسيبيني أقل أدبي معاكي اتاريكي عارفه وساكته!.

ضحكت بمرح لتردف: طبعاً، دا انا "سابين"، واضح لسه متعرفنيش كويس!.

ابتسم مجبراً ليتمتم: عارفك كويس عشان كده بحبك!.

توقفت عن الضحك وضلت تناظره بصمت ليقترب منها ضاماً كفيها براحتيه واسترسل بحب: انتي اتبسطتي اني رجعتك ولا لا؟.

تحولت نظرتها الى الحزن قبل ان تجيب بصدق: هتصدقني لو قولتلك كنت خايفه؟.

_ ليه؟.

_ عشان شوفت نظره الشفقه بعنيك!.

_ ليه بتقولي شفقه، ليه متقوليش حب؟.

سحبت يديها منه لتنكس راسها وتتمتم: لو حب بجد مكنتش سبتني من الأول!.

تنهد بيأس قبل ان يرفع راسها بيده يجبرها على النظر بعينيه ويقول: لازم تعذريني، عشان بحبك اتجرحت فعلاً انك سكتي ومتكلمتيش ولا حتى بررتي اللي حصل ولا كذبتي اتهاماتي، تمام انا غلطت واعتذرت وندمت اوي وبحبك اوي، مش عايز ابعد عنك، ليه مش عايزه تفهمي؟!.

ترقرقت الدموع بعينيها ليسرع هاتفاً وهو يحتضن وجهها: لا لا لا مش عايز دموع، دموعك غاليه ومتنزلش على اي حاجه، خلاص كل حاجه انتهت وانا وانتي رجعنا البعض تاني، واوعدك مفيش حد في الدنيا هيقدر يبعدنا أبداً!.

همست بنبره مختنقه: يعني انت مش هتندم في يوم على قرارك دا، ولا هتقول...

قاطعها بجديه: مش هقول حاجه ولا هندم خلاص قولتلك، ننهي الموضوع لحد هنا، واوعدك وعد راجل صعيدي اني هعوضك عن كل ثانيه بعدتي فيها عني!.

لاحت ابتسامه محببه فوق شفتيها لتسند رأسها فوق صدره ضامه نفسها لدفئ احضانه...

لم يبخل عليها بحنانه ليحاوطها بحب مقبلاً قمه رأسها مطولاً قبل ان يردف بغموض: قومي على حيلك من تاني وابقي كويسه وانا هعملك حاجه تخليكي تطيري من الفرح!.

تمتمت بتساؤل: هتعمل ايه؟.

_ لا بقى دي مفاجأة، قومي انتي بس وهفرفشك!.

تمتم بها بمرح ليضحك ببلاهه لتشاركه الضحك بيأس وقله حيله من هذا المجنون وكم تشوقت لمعرفه تلك المفاجأة!!.
__________________________________________

فتح جفنيه بسرعه حين استمع لصوت غريب واعتدل جالساً عاقداً لحاجبيه بعدم فهم...

نظر حوله فلم يجدها بجانبه لكنه استمع لصوتها داخل الحمام ليهب واقفاً بسرعه وجرى للداخل...

وجدها تتقيئ بقوه ممسكه ببطنها ليهرع نحوها بقلق ووقف بجانبها واضعاً يده فوق ضهرها ليتمتم: "ليلى" مالك؟.

لم يتلقى اجابه واستمرت على تقيئها وهو يمسد على ضهرها ويبعد شعرها عن وجهها...

انتهت لترفع راسها بارهاق ليحتضن جسدها بقوه يسندها وغسل وجهها جيداً بالمياه...

تحرك معها واخرجها من الحمام وسار بها الى السرير واجلسها عليها وهو بجانبها...

احتضن وجنتها هاتفاً بقلق: مالك ياحبيبتي، فيكي ايه، موجوعه من حاجه؟.

بللت شفتيها بلسانها قبل ان تهمهم بتعب: متقلقش انا كويسه ومش موجوعه، بس انا اول ما صحيت معدتي قلبت، عادي يعني، دا بيحصل لأي ست حامل!.

اردف بعدم اقتناع: لا انا مش مقتنع، قومي خليني اخدك على الدكتور...

اوقفته بذراعها قائله: ياحبيبي صدقني كويسه ومفيش حاجه، والله دا طبيعي للحوامل، اهدى انت بس!.

زفر بضيق ليردف: اهدى ازاي وانا شايف منظرك كده، لو الحمل هيعمل فيكي كل دا يبقى مش عايزينه!.

_ متقولش كده يا "أسيف"، انا لو محسيتش بكل دا ازاي هبقى ام، هستحمل كتير زي اللي شوفته وكمان فتره الوحام وغيره وألم الولاده عشان بس اكحل عيني بشوفته واحطه بحضني، لما بشم ريحته ساعتها هنسى كل دا، هستحمل عشانه، وبعدين انت مالك يا سيدي انا اللي بتوجع مش انت!.

مازحته بآخر جمله ليجيب بصدق: انا بتوجع اكتر منك يا" ليلى" لما بشوفك كده!.

ابتسمت بهدوء قبل ان ترتمي على صدره مستنشقه رائحته ليحتضنها هو الآخر بقله حيله...

تمتمت بخفوت: بجد اسفه على اللي حصل امبارح، اسفه اني شكيت فيك، كان لازم اوثق فيك واعرف قد ايه انت بتحبني، اسفه!.

اغمض عينيه بقوه يلعن نفسه آلاف المرات قبل ان يردف: متعتذريش انتي مغلطتيش، انا اللي غبي!.

رفعت رأسها له لتهتف ببراءه اوجعت قلبه: متقولش على نفسك كده، وانا اوعدك اني مش هشك فيك تاني، حتى لو شوفتك بتخوني قدام عيني مش هصدق، بس متعملهاش بجد وتخوني!.

ضحكت بمرح ليبتسم هو بمراره قبل ان يطبع قبله حنون فوق جبينها ثم يردد: بحبك اوي يا"لولي"!.

_ وانا كمان ياقلب "لولي"!.

قالتها ودفنت وجهها بصدره تمرغه كالقطط ليشد هو من احتضانه لجسدها وشردت عينيه للبعيد!!.
__________________________________________

أنه خافته خرجت من بين شفتي "عزه" بسبب الم داهم رأسها ما ان وعت على نفسها...

وضعت اناملها فوق رأسها تدلكه برفق وتضغط على عينيها بألم...

ما ان شعرت ببعض الراحه فرقت بين جفنيها برفق الى ان ابصرت تماماً...

رمشت بعينيها عده مرات وهي تناظر السقف الغريب والمزغرف بشكل جميل قبل ان تدور بعينيها داخل المكان فوجدت نفسها داخل غرفه ذات طراز راقي وبسيط فعقدت حاجبيها بعدم فهم وهي تتساءل عن مكان تواجدها فآخر ما تتذكره انها ذهبت لجلب دواء والدتها ثم...

اتسعت حدقتيها بفزع حين تذكر ما حدث وذلك الشخص الذي وضع قماش على وجهها افقدها وعيها...

اعتدلت جالسه بسرعه لتشل حركتها فجأه وتتسمر بمكانها حين سقط الغطاء عنها ليتبين جسدها العاري...

انزلت عينيها للأسفل لتنصعق بصدمه لا مثيل لها حين وجدت نفسها بلا اي قطعه ثياب...

فاقت من صدمتها لتسحب الغطاء على جسدها ثانياً لتغطيه وهي تتمتم بوجل: في ايه؟ ايه اللي حصل، وانا فين؟.

حانت منها التفاته صغيره لتتلقى صدمه اخرى اشد قوه حين وجدت صوره عده متناثره على السرير بجانبها وليست صور عاديه بل صورها هي ورجل!.

تجمدت الدماء بعروقها وهي توزع عينيها بين الصور حيث كانت بوضع مخل مع ذلك الرجل الغير مظهر لوجهه فقط جسده ظاهر...

ارتجف جسدها بصدمه وارتعشت اوصالها مع كل صوره تنظر لها وتراجع جسدها للخلف وهي تومئ برأسها للجانبين رافضه تصديق ما ترى...

تجمعت الدموع بعينيها وسقطت دفعه واحده وهي تتمتم: يانهار اسود.. يانهار اسود.. يانهار اسود...

ضلت تردد تلك الكلمتان تكراراً لتصرخ بقوه ضاربه وجنتيها بكفيها بقوه عده مرات ببكاء وصراخ...

_ يانهارك اسود يا "عزه"، يانهارك اسود!.

صرخت وصرخت الى ان بح صوتها وما زال عقلها لا يستوعب بعد ما حدث...

ضمت ركبتيها لصدرها تبكي بحرقه ولا تعلم بعد ما حدث بها وكيف وصلت لتلك الحاله لكنها فقط تعرف انها انتهت وفقدت اعز ما يمكن ان تملكه اي فتاه، فقدت شرفها!.

ازداد بكائها اكثر مصحوب بانينها وعادت بنظرها الى الصور تطالعهم بقلب مرتجف لكنها لمحت ورقه بيضاء بينهم...

لم تفكر وامسكت بها بسرعه وفتحتها بانامل مرتعشه وكانت الصدمه الاخرى حين قرأت المكتوب داخل الورقه...

_ "أسيف" باشا بيسلم عليكي وبيقولك انتي اللي بدأتي الحرب وكتبتي نهايتك بأيدك، متلوميش حد غير نفسك وبس، سلام!!.

سقطت الورقه من بين اناملها ودموعها تزايدت اكثر لتعلو انفاسها بشكل ملحوظ قبل ان تطلق صرخه هستيريه هزت جدران الغرفه وقد تأكد انها انتهت فعلاً!!.
__________________________________________

خرج من منزله بأبهى طله واتجه الى حيث تواجد سيارته لكنه تفاجئ بوجود صديقه امامها...

تقدم ناحيته هاتفاً بابتسامه: جاي الشغل النهردا؟.

اجابه الآخر وهو يفتح الباب الخلفي: كفايه قعدان في البيت زهقت، اتفضل ياباشا!.

ابتسم بهدوء وجلس بالكرسي الخلفي ليغلق "رامز" الباب ثم يجلس بمكانه المخصص للقياده!.

انطلق بالسياره خارج القصر ليهتف وهو ينظر لمديره من المرآه الأماميه: مالك، شكلك تعبان كده ليه؟.

اجابه "أسيف" بهدوء: تؤ مش تعبان، بس امبارح منمتش كويس!.

_ ليه خير؟.

_ وهو الخير هييجي منين وانا مقابل "عادل" ليل ونهار!.

امتعضت ملامح "رامز" ليتمتم: والله عندك حقو، دا انا لما بشوفه ببقى عايز اخنقه، ربنا يعينك بجد!.

تنهد الآخر بعمق قبل ان يهتف مغيراً مجرى الحديث: ياعم سيبك منه، ليه يوم، المهم انت هتسيب الشغلانه دي!.

عقد حاجبيه باستغراب ليتساءل: ليه؟ هتطردني ولا ايه؟.

_ اطردك ايه ياغبي، لا بس انا قررت تيجي تشتغل معايا في الشركه!.

_ ايــــــــه!!

هدر بها "رامز" بفزع وهو يضغط على مكابح السياره فجأه مما جعل جسد "أسيف" يرتد للامام...

هتف الأخير باستنكار: انت اهبل يالا؟.

التفت له "رامز" ليهتف متجاهلاً حديثه: تشغلني معاك فين ياخويا؟.

اجابه بغيض: في الشركه يازفت هيكون فين يعني؟.

ردد برفض: لا طبعاً انا مش موافق، ومين قالك اني عايز اسيب شغلانتي دي؟.

اعتدل "أسيف" بجلسته قبل ان يتمتم بتعجب: مش موافق ليه بقى ان شاءلله، يعني عاجبك شغلانه انك سواق؟.

_ اه وفيها ايه، على الأقل اقعد الصبح على مزاجي واروح وارجع بمزاجي برضو، ويوم اجي واسبوع مجيش، ومرتبي بيوصلني لحد عندي من غير اي جهد او تعب، عايز تمرمطني معاك في الشركه ليه؟.

رمش بعينيه بغير تصديق ليقول: يخرب عقلك انت بتقول ايه، حاسبها كويس يعني؟.

رد الآخر بعناد: ايوه طبعاً حاسبها، اعذرني ياباشا انا مش هسيب شغل السواقه!.

زمجر به بجديه: مش بمزاجك ياخويا، لما بقولك هتشتغل في الشركه يبقى هتشتغل، انت معاك شهاده زي شهادتي واحسن كمان، وشغل السواقه انا مكنتش موافق عليه من الأول بس انت اللي اصريت عليه من الأول، وقلت اسيبك براحتك ومضغطش عليك، بس دلوقتي الوضع اتغير...

قاطعه "رامز" بحنق: وايه هو اللي اتغير بقى؟.

_ انك هتبقى أب.. مينفعش ابنك او بنتك ييجو للدنيا وابوهم سواق واخوه عنده شركه طول بعرض، لازم تشتغل بشهادتك عشان تبني حياه جديده وتعتمد على نفسك عشان تخليهم فخورين فيك، فاهم ياخويا ايه اللي اتغير؟.

اقتنع بكلامه لكنه زفر بضيق ليقول: بس انا عايز افضل معاك، واخدك واجيبك واخد بالي منك!.

اجابه بنفس النبره: ما انت هتكون معايا جوا الشركه وهكون قدام عينك، مفيش حاجه هتتغير يا "رامز"!.

تأفف بغيض ليزجره"أسيف": متتأففش، انا قولت كلمه ومش هكررها، من النهردا هتبدأ شغل، يله كمل طريقك ومش عايز اسمعلك حس خالص!.

طالعه بغيض ليلتفت بتبرم وهو يتمتم بكلام غير مفهوم ثم يفعل ما امره به مديره وانطلق بالسياره مره اخرى!!.
__________________________________________

دخل" أسيف" وبرفقته صديقه الذي ما زال متبرم الملامح والجميع يحييهم بابتسامه...

نظر الى صديقه بطرف عينه ليردف: افرد خلقتك شويه وشيل البوز دا!.

اجابه بغيض: كمان مش هتسيبني ابوز براحتي، هتتحكم بكل حاجه!.

_ يخربيت لسانك اللي عايز قطعه، خلاص اولع مع نفسك، جاتك نيله بشكلك!.

_ رخم ودمك تقيل!.

ردد بها "رامز" بحنق ليطالعه الآخر بغيض واكملوا سيرهم للأعلى...

وصلو الى مكتبه لتستقبلهم "سمر" بابتسامه مبتهجه وهي تطالع زوجها...

هتف "أسيف" بهدوء: حضرتي المكتب يا "سمر"؟.

اجابته باحترام: حضرته يافندم، مش ناقصه غير الأستاذ يقعد فيه!.

قالتها وهي تشير لزوجها بفخر ليرفع حاجبه بسهوكه ادت الى ضحك"أسيف" ليقول: طب بذمتك دا منظر أستاذ؟!.

اجابه بامتعاض: لو مش عاجبك اطردني!.

_ مش هطردك، عندً فيك هخليك هنا لآخر عمرك، ويله خلي مراتك تاخدك على مكتبك ومتخلينيش اشوف السحنه الزفت دي لحد اما انا اطلبك، مفهوم!.

التفت داخلً الى مكتبه دون ان يستمع للأجابه واغلق الباب بوجه "رامز" الذي هتف من خلفه بامتعاض: سحنه زفت؟ طب والله انا احلى منك بس انت غيران مني!.

ضحكت "سمر" بقله حيله لتتأبط ذراع زوجها وهي تقول: خلاص بطل مناقره وتعالى عشان تشوف مكتبك، ونورت الشركه يا "رامز" باشا!.

ابتسم بحب ليتمتم: انتي مبسوطه اني هشتغل معاكي؟.

_ اوي، مش متخيل فرحتي عامله ازاي!.

_ طب تصدقي انا وافقت اشتغل هنا عشانك بس!.

_ ياراجل؟.

_ ايوه اومال ايه، انتي مش عارفه بحبك قد ايه، امشي امشي خلينا نروح للمكتب ونكمل كلام هناك!.

قالها وهو يسحبها معه برفق لتسير معه باستسلام وهي تهز رأسها باستسلام!!.
__________________________________________

داخل مكتب "عادل" كان يتحدث عبر الهاتف لـ "شاهي" متمتماً بحنق: وانا بأيدي ايه اعمله يا "شاهي"، ما انتي شايفه الأفندي بيعمل ايه، كل شويه مأجل توقيع التسليم وكل شويه عاملي اجتماع يناقش فيه الصفقه ويرجع ويعيد يدقق في الورق، اعمل ايه انا؟.

استمع لصوتها القلق: انا مش عارفه"أسيف" ليه بيعمل كده، لو كان وقع كنا من زمان خلصنا مز القرف دا، الكبير بيتصل فيا دايماً ويقولي نستعجل وانا اقول حاضر، شوفلنا حل يا "عادل"!.

زفر بقوه ليقول: طب اعمل ايه طيب؟.

زجرته بغيض: مش عارفه، انت اللي ورطتنا في المصيبه دي، وشورت علينا اننا نفوت حاجتنا من بضاعه ابنك عشان متأمنه كويس، ودلوقتي تقولي اعمل ايه؟.

_ ماشي يا" شاهي" ماشي، هحاول!.

_ تمام اما نشوف، المهم، دلوقتي بلغوني ان في اجتماع جديد، وكمان اللي اسمه "رامز" دا هيشتغل بالشركه من النهردا!.

_ اهو دا اللي كان ناقص، ابن السواق يشتغل بشركتي!.

_ سيبك منه، ركز على شغلنا وبس، مش فاضلنا كتير يا "عادل"!.

_ تمام تمام هحل الموضوع، يله سلام!!.

اغلق الخط ليرمي الهاتف على سطح المكتب باهمال ويزفر بقوه قبل ان يتمتم: ياترى بتفكر وبتخطط لأيه يا"أسيف"، انت ابني وانا حافظك اكتر من نفسك، ومتأكد ان دماغك دي فيها حاجه كبيره، بس ايه هي معرفش!!.
__________________________________________

ركضت "عزه" باروقه الشركه بقوه وغضب وعينيها ما زالت تفيض بالدموع وتبكي بحرقه...

اقسمت انها ستقتله وستاخذ حقها منه وها هي الآن تجري بشركته غير آبه بالحارس الذي يجري خلفها آمراً بتوقفها...

وصلت الى مكتبه الخاص فوجدته خالي فالتفتت عائده للخارج وما زال الرجل يهدر بها للتوقف والخروج...

امسكت باحدا الموظفات هادره بها بجنون: "أسيف" فين، الباشا بتاعك فين؟.

فزعت الفتاه من منظرها لتقول: الباشا في اوضته الاجتماع، في حاجه؟.

_ فين الاوضه دي؟.

صرخت بها لتنتفض الفتاه بهلع قبل ان تشير لغرفه بآخر الممر لتتركها "عزه" وتركض نحو تلك الغرفه والرجل خلفها...

اما داخل المكتب حيث كان الجميع متواجد ينصتون الى حديث مديرهم باهتمام وتركيز حتى "عادل" و"شاهي"...

انفتح الباب بقوه ليرفع الجميع رأؤسهم نحو تلك الواقف امامهم بهيئه مزريه...

_ عزه!!.

تمتم بها "رامز" بتعجب على عكس "أسيف" الذي نظر لها بغضب لكن غضبه تحول لدهشه حين اقتربت "عزه" منه بسرعه لافه كفيها حول عنقه بقوه هاتفه...

_ هقتلك يا "أسيف"، والله هموتك!.

هب الجميع واقفاً بفزع وهمو بالتدخل لكن"أسيف" سبقهم حين امسك بيدها بشراسه وابعدها عنه ليطالعها بشر غاضب...

تلوت بين يديه صارخه: شيل ايدك الوسخه عني، والله هقتلك سامع هقتلك بايدي واخلص الناس من شرك، اوعى!!.

شدد قبضته حول معصميها ليهب واقفاً بغضب الدنيا ليسحبها معه هاماً بالخروج فحاول "رامز" اللحاق به ليوقفه بصوت جوهوري...

_ مكانك متتحركش.. محدش فيكم يتحرك او يفكر يلحقني، مفهوم!.

خرج بها من الغرفه يجرها بقوه غير ابه بتلويها بين يديه وصراخها به...

نظرت "سمر" الى زوجها بقلق وقلب وجل على عكس "شاهي" و"عادل" الذي تبادل النظرات فيما بينهم بشك!!.
__________________________________________

قام برميها داخل مكتبه واغلق الباب خلفهم لتقترب هي منه هامه بالصراخ لكنها صمتت حين تلقت صفعه مدويه من ضهر يده على وجهها اسقطتها ارضاً وجعلت الدماء تسيل من جانب شفتيها...

امسكت وجنتها التي شعرت بان نيران قد قادت بها ونظرت له بدموع فوجدته يطالعها بانفاس عاليه غاضبه...

تقدم منها بخطوات بطيئه اخافتها لتشهق برعب حين انحنى عليها فجأه ساحقاً فكها باصابعه...

همس امام وجهها بهسيس كالافاعي: اتخطيتي حدودك اوي يا"عزه"، نسيتي نفسك وبقيتي تتجاوزي على اسيادك!.

استجمعت قواها لتدفع يده عنها هادره به ببكاء: عملت فيا كده ليه، لـــــــــيـــــــــه، حرام عليك، انا عملتلك ايه، ليه تكسرني بالشكل دا، قولتلي متتكلميش وقفلت بؤي ومتكلمتش، ليه تعمل فيا كده ليه؟!.

صرخت بألم حين قبض على خصلاتها ليقرب وجهها من وجهها ويهدر بها: انتي شعلتي النار من الأول وسبتيها على النص، وانا قولتلك انا هو النار ومبسيبش حد شعلني من غير ما ولع فيه، واللي حصلك دا كان تأمين لنفسي بس عشان لو جيه يوم وضميرك أنبك تاني متجيش وتتكلمي!.

تفاقمت دموعها اكثر لتدفعه من صدره بقوه الى ان ابتعد عنها لتنهض واقفه وهي تهدر بتحدي: وانت فاكر اني هخاف مش كده، هسكت وهسيب حقي تبقى غلطان، انا مش "ليلى" سامع، مش هسكت وهقول للكل على اللي عملته!.

هتف بحنق ووقاحه: هتقولي ايه، ومين هيصدقك، هتوريهم الصور يعني وتفضحي نفسك اكتر، ولا اقولك ايه رأيك اوريكي الفيديو اللي عندي، مهو الراجل اللي قضى الليله معاكي مكانش مصور صور بس لا في فيديو كمان!.

تزايد غضبها اكثر واشتعل فتيل النيران داخل قلبها بكسره وألم على ما حل بها...

وبلحضه تهور منها رفعت ذراعها وهوت بها على وجنته بصفعه اصابته بالصدمه...

نظر لها بعينين تجدح بنيران جهنم بذاتها خصوصاً حين رفعت سبابتها امام وجهه لتزمجر: والله العظيم لقول لـ "ليلى" على كل حاجه، هخليها تعرف انت عملت فيها ايه وتعرف حقارتك واقد ايه انت واطي وزباله...

بترت حديثه حين تلقت صفعه اخرى منه كادت ان تسقطها ارضاً لكن يده التي امسكت بشعرها منعت هذا...

رمى بجسدها على الحائط بعنف ليمسك بفكها بقوه وهو يزئر: انتي نسيتي نفسك ولا ايه؟ دا انتي حته حشره ملكيش وجود خالص، ادعس عليكي باقدم جزمه عندي وانهيكي، ولو زعلانه على شرفك فانتي شرفك ضاع يوم ما جيتيلي وبعتي صاحبتك ليا، البنت اللي تبيع اختها وصاحبه عمرها عشان فلوس تبقى من غير شرف اصلاً، متجيش دلوقتي وعاملالي فيها الطاهره العفيفه اللي انا جيت عليها، دي سكتك من الأول وخدتي جزائك، وكده واحده بواحده، فاهمه!.

لم يكن بيدها شيء تفعله سوى البكاء ليبتعد عنها ويمسك برسغها بشراسه ثم يسحبها معه الى الخارج...

خرج من المكتب فوجد الجميع يقف بالطرقات ويطالعونهم بقلق...

لم يأبه لهم واكمل سحبه لها امام انظار الجميع ونزل بها السلالم بسرعه الى ان وصل بها الى خارج الشركه..

نفضها عنه قوه وقام برميها على الأرض ليرفع سبابته بوجهها هادراً بتحذير: دا اخر تحذير ليكي، لو مبعدتيش نهائي هندمك ندم عمرك، خلقتك مش عايز اشوفها قدامي تاني ولا قدام مراتي، ابعدي يا "عزه" بدل ما انهيكي بايدي!.

بصق كلماته بوجهها والتف عائداً للداخل لكنه ما ان قابل "سمر" بطريقه ليزئر بها بتهديد: اللي حصل دا لو وصل لـ "ليلى" محدش هيتحاسب غيرك، مفهوم!.

اكمل سيره دون ان يستمع للاجابه وصعد الى الأعلى قاصداً مكتبه!.

ضلت "عزه" جالسه على الأرض تبكي بحرقه ومراره على كسرتها بهذا الشكل المهين...

كان "رامز" يطالعها بشفقه ليقترب منها بسرعه ويمسك بذراعيها ويجعلها تقف فنهضت معه باستسلام...

تساءل بحذر قلق: ايه اللي حصل يا "عزه"؟.

ازداد بكائها ونحيبها اكثر لتسحب ذراعيها من "رامز" وتتمتم من بين دموعها بحرقه قلب: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا"أسيف"، حسبي الله ونعم الوكيل!.

تحركت مبتعده عنه بقدمين مرتعشتين وضهر منحني وخذلان اصاب كيانها وكسره داخل قلبها وتردد "حسبي الله ونعم الوكيل"!!.
__________________________________________

كان يدور داخل مكتبه كالأسد الجريح الذي يحوم للخروج من عرينه وقتل الذي يقف امامه...

تلمس وجنته التي تلقى صفعه عليها لتوه من تلك الفتاه التي زاد تمردها وتماديها عليه...

كور قبضته بغضب وهي يردد من بين اسنانه: هندمك يا"عزه، هندمك، هخليكي تبكي بدل الدموع دم، هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه، مش"أسيف" اللي تمدي ايدك عليه من غير ما يقطعهالك ويكسر يضهرك!.

امسك بهاتفه وضغط عليه بغضب بان بوضوح على تقاسيمه خصوصاً بحاجبيه المعقودين بشده...

وضع الهاتف على أذنه يستمع للرنين وما ان اتاه الرد هتف بصرامه قاطعه: تبعت الصور لحد بيتها وتحطهم بأيد امها بالذات، فاهم!.

استمع للرد لينظر امامه بشراسه ويردف بشر: عايزها تندم انا عرفتني، عايز اشوف وجعها قدامي، عايزها مذلوله، سامع ولا لا؟.

اتاه الرد الذي يريده ليغلق الهاتف ويضغط عليه بقبضته بغضب ويهمهم بتوعد: ماشي يا"عزه"، انتي اللي جنيتي على روحك، استحملي اللي هيحصل!!.

رن هاتفه مجدداً فنظر الى اسم المتصل ووجده زوجته مما جعله يحذر من وصول خبر لها وحقاً توعد لـ "سمر" تلك المره...

استجمع نفسه واستدعى الهدوء ليفتح الخط ويردف: ايوه ياحبيبتي!.

اتاه صوتها الجميل: ازيك!.

_ كويس لما سمعت صوتك!

ضحكت بخجل ليتأكد عدم وصول شيء لها ليجلي الراحه داخله...

تمتم بهدوء مصطنع: خير ياقلبي محتاجه حاجه، انتي كويسه؟.

اجابته بلطف: كويسه كويسه، بس كنت عايزه اطلب منك طلب!.

_ اؤمري ياحبيبتي!.

_ كنت عايزه اروح اشوف "سابين" واطمن عليها، قولت اقولك الأول واشوف هتقول ايه!.

_ ملوش لازمه تقوليلي، روحي للمكان اللي انتي عايزاه بس خدي معاكي كام حارس، تمام ياروحي؟!.

_ اكيد طبعاً تؤمر!.

ابتسم بحب ليقول: خليهم يوصلوكي ويرجعو للقصر وانا لما اخلص شغل هاجي اخدك، ماشي!.

اجابته بفرح: تمام هستناك، باي!!.

ودعها واغلق الهاتف مطلقاً زفره عميقه قبل ان يتمتم بجمود: محدش عايزنا نرتاح انا وانتي يا "ليلى"، كلهم واقفين ضدنا، بس انا مش هسيب حد يقرب واللي يحاول بس مجرد محاوله انا همحيه!!.
__________________________________________

داخل منزل "عزه" استقبلتها والدتها لتتعجب من منظر ابنتها الوحيده...

خطت للداخل بملامح ذابله ودموع جفت على وجهها لتلحقها والدتها هاتفه بوجل: فيكي ايه يابت، مال شكلك عامل كده ليه؟.

لم تجيبها واكملت سيرها لتعاود المرأه الهتاف بقلق: يابت قوليلي مالك، وبعدين انتي كنتي فين من امبارح، وروحتي فين، ايه اللي حصلك؟.

ايضاً لا اجابه ليلتاع قلبها وهي تهتف: يابنتي ردي، حصلك ايه انطقي!.

تجاهلت والدتها تماماً الى ان دخلت لغرفتها لتغلق الباب بوجه الأخرى...

استندت بضهرها على الباب قبل ان تتزحلق بضهرها جالسه على الأرض وضامه ركبتيها لصدر ثم دفنت وجهها بين ركبتيها تبكي بألم!!.

ضلت والدتها تطرق على الباب بقلق طالبه من ابنتها فتح الباب لكن لا اجابه...

استمعت لطرقات باب المنزل لتضطر لترك ابنتها والتوجه للباب لتعرف من الطارق...

فتحت الباب فوجدت شاب طويل بجسد ضخم يقف امامها لتتساءل باستفاهم: خير يابني، انت مين وعايز ايه؟.

اجابها بخشونه: دا بيت الآنسه "عزه"؟.

_ ايوه، وانا امها، خير في ايه؟.

مد يده لها بظرف وهو يردف: الظرف دا لحضرتك!.

اخذته منه مردده باستغراب: ليا انا.. فيه ايه دا. ومن مين؟.

رد بجديه: افتحيه وانتي تعرفي كل حاجه!!.

قالها وتحرك من امامها دالفاً سيارته ثم انطلق بها من المكان باكمله وهي تطالعه بعدم فهم...

اغلقت الباب وسارت للداخل لتتمتم وهي تناظر الظرف: فيه ايه دا كمان، ومين اللي باعته، اما نشوف!.

فتحت الظرف وتفاجأت حين وجدت داخله عده صور جعلت استغرابها يتزايد...

اخرجت الصور من الداخل لتكون الصدمه الأكبر من نصيبها حسن وجدت ابنتها صاحبه الصور بل وباوضاع مقرفه مع رجل بملامح غير واضحه...

سقطت الصور من بين يديها وتناثرت على الأرض فما تلقته ليس بهين أبداً...

نظرت الى باب غرفه ابنتها بعدم تصديق وحركت قدميها مجبره على السير للأمام...

شعرت بتخدر اجزائها وانفاسها تثاقلت بشده حتى بات التنفس صعب بالنسبه لها وبدأت عضلات قلبها بالتقلص مما سبب لها ألم فضيع لم تستطع تحمله لتسقط على الأرض مغمضه عينيها بأستسلام...

استمعت" عزه" الى صوت وقوع شيء قوي فانتابها القلق لتنهض بسرعه وتفتح الباب...

شهقت بفزع وهي ترى والدتها ساقطه على الأرض بلا حركه لتصرخ بها وتجري ناحيتها...

جلست على الأرض بجانبها واضعه راسها بحجرها لتضرب على وجنتها برفق هاتفه بدموع: في ايه ياماه، فتحي عنيكي، مالك بس حصلك ايه، فتحي عنيكي عشان خاطري، فتحي عنيكي ابوس ايدك، ياماه مالك، بصيلي عشان خاطري!.

نظرت حولها بحيره من امرها لا تعلم ماذا تفعل ووالدتها بلا حركه او نفس لتقع عينيها على الصور المتناثره وعرفتهم على الفور...

اتسعت حدقتيها بذهول لتنظر الى وجه والدتها الشاحب بسرعه لتصرخ ببكاء: لا لا متصدقيش لا، والله انا مليش دعوه والله، لا ياماه متصدقيش، لااااااا، متسيبينيش وتمشي، متسيبينيش لوحدي والنبي، قومي ابوس ايدك، ياماه اقومي مليش غيرك قومي، متصدقيش والله كدب كدب، قومي بقى قومي، اااااااااه!!.

صرخت بهستيريه وهي ضامه جسد والدتها لصدرها وقد فهمت انها النهايه فعلاً!!.
__________________________________________

كان المفروض انزل امبارح بس للأسف حصلتلي حاله وفاه...

توقعاتكم...

دمتم سالمين احبتي...

#byan

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...