الفصل 23 | من 49 فصل

رواية نهاية اللعنة(لعنة أسيف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Byan Queen

المشاهدات
11
كلمة
6,100
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

يحاولون احراقي وهم لا يعلمون انا النار بذاتها!!.
______________________________________

اشرقت الشمس معلنه عن بدايه يوم جديد مليئ بالجنون والألم والمزيد من الخيانه...

تململت بنومتها قبل أن تفرق بين جفنيها بتكاسل لتنظر أمامها بصمت للحظات ثم تلتفت بطئ للجه الثانيه...

تراقصت ابتسامه منتصره فوق شفتيها وهي تطالع هذا النائم بجانبها على بطنه عاري الجسد ولا يعلم ما يدور حوله...

اعتدلت جالسه وهي تشد الغطاء على جسدها العاري قبل أن تقترب من الآخر مقربه وجهها من وجهه وانفاسها الساخنه تضرب بشرته...

همست بخبث: بقيت ملكي خلاص، محدش هيقدر يبعدنا عن بعض ياحبيبي، خلاص يا "أسيف" من الثانيه حكايه حبنا هتبتدي وحتى "ليلى" مش هتقدر تقف قصاد الحب دا ولا حتى "عادل"!.

طبعت قبله فوق وجنته بحراره ثم ابتعدت عنه لافه الغطاء على جسدها بأحكام...

التفت حول السرير باحثه عن شيء إلى أن وجدته على الطاوله بجانبه فاتجهت له بسرعه وامسكت بهاتفه الخاص...

نظرت للهاتف بمكر وهي تتمتم: بعد نص ساعه بس هتبتدي الدراما الحقيقه، وهتكوني انتي بطلتها يا "ليلى"!.

ضحكت بانتصار لتبدأ بالعبث بشاشه الهاتف وابتسامتها تتزايد بمكر كبير...

انتهت مما تفعل وأعادت الهاتف على الطاوله ثم سارت بخطوات متهاديه لتقف أمام المرآة...

نظرت إلى وجهها وكتفيها المليئه بالكدمات والجروح لتلتمع حدقتيها بتلاعب...

التفتت تنظر الى ذاك النائم لتزم شفتيها بحزن مصطنع وتتمتم: والله صعبان عليا يا"أسيف" بسبب اللي هيحصلك، تخيل أن تصحى مش عارف حاجه وتلاقي خسرت اعز حد قلبك، منظرك هيبقى صعب بس مش مهم طالما انا معاك!!.

ضحكت بسخريه قبل أن تتقدم نحوه وتعاود التمدد بجانبه وتدثرت معه بنفس الغطاء...

وضعت رأسها بجانب رأسه وعينيها تسير بلمعان على وجهه الذي رغم سكونه ما زال يمتلك ملامح الشراسه والرجوله بأكملها...

تلمست وجنته بحب وهي تهمس: هانت ياحبيبي ، كلها شويه وهتخلص من البلوه اللي عندك وابقى انا بدالها!!.
________________________________________

كانت جالسه على سريرها ضامه ركبتيها لصدرها وتبكي بشهقات صامته فدموعها لم تجف منذ ليله أمس على ما عايشته من ألم لا مثيل له...

استمعت إلى صوت وصول رساله على هاتفها فقامت بمسح دموعها بضهر كفها قبل أن تمسك بهاتفها وتفتح الرساله فوجدتها من رقم زوجها لكن رمشت بعينيها بصدمه خاويه حين قرأت محتوى الرساله التي كانت تنص على...

_ تعالي على العنوان دا (..........) وهتشوفي جوزك مع مين، مستنياكي يا "لولي"!.

ابتلعت ريقها بقلب وجل وهي لا تعلم ما سترته في ذلك العنوان وخوف تخلل لقلبها هي تلك الرساله التي توحي بأن زوجها ليس هو من كتبها!.

لم تفكر كثيراً لتنهض بسرعه وتتجه لدولابها وغيرت ثيابها باستعجال وحين انتهت هرعت إلى الخارج بخطوات سريعه...

وصلت إلى الأسفل وخرجت من المنزل لتهتف بأحد الحرس بجديه: تعالى معايا وصلني بسرعه!.

جرت أمام الرجل الذي ركض خلفها منصاع لطلبها ليركب الأثنان السياره وينطلقوا بها باقصى سرعه بعد ان أملت السائق على العنوان!!.
________________________________________

أنه خافته خرجت من بين شفاهه بألم وهو يمسك رأسه الذي يؤلمه كالجحيم في بداية استيقاظه...

فتح جفنيه بتثاقل لتكون الرؤيه ضبابيه امامه لكنه استطاع ابصار شيء لم يتبين شكله بعد لكنه باللون الأبيض...

اعندل جالساً بجسد مرهق جداً ليضع يديه على رأسه يعتصره بقوه من شده الألم...

استمع الى صوت نحيب مكتوب وشهقات متقطعه بالقرب منه فقام بالنظر الى مصدر الصوت بسرعه وهنا كانت صدمته الحقيقيه حين وجدها تجلس بجانبه ضامه ركبيتها لصدرها وتخفي وجهها بينهما وجسدها يهتز بفعل بكائها، لحظه ما هذا؟ تساءل بها بانشداه حين لمح جسدها العاري الذي لا يغطيه سوى ملائه بيضاء وذراعيها المكشوفين مليئتان بالكدمات وآثار الضرب، لا يعلم ماذا حدث واين هو الآن فدارت عينيه في الغرفه باستفهم ليقع بصره على ثيابه المرميه على الأرض...

بلا اراده منه نزلت عينيه فوراً الى جسده لتجحض عيناه بصدمه وهو يرى جسده عاري تماماً...

رفع رأسه مصعوقاً الى تلك الباكيه ليخرج صوته الصادم يتمتم: ايه اللي حصل، وايه الوضع اللي احنا فيا دا؟.

تفاجئ بتفاقم بكائها وهي تضم جسدها اكثر بخوف لم يفهمه لكنه عاود التساول بنبره مهزوزة: انا بكلمك ، ايه اللي حصل، في ايه؟.

لم يتلقى اجابه منها وهو يتخيل اشياء اخرى سيئه قد حدثت لينفعل بسرعه ويتمسك بذراعيها هادراً: انتي مش سامعه ، انطقي في ايه...

بتر جملته حين قاطعته بنفض ذراعيه عنها بقوه لترفع وجهها المليئ بالدموع نحوه وتصرخ: ابعد عني متلمسنيش، انت واحد حقير ابعد عني!.

اندهش لردها ليهتف: في ايه يا "شاهي" ايه اللي حصل؟.

هاجمته بكلمات غاضبه من بين بكائها: مش عارف اللي حصل، عامل نفسك مش فاكر، حرام عليك انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده، ليه يا"أسيف" انا اذيتك في ايه عشان.. عشان.. عشان تعتدي عليا!!.

تلقى صفعه مدويه لتوه مع تلك الكلمه ليتسمر جسده بالكامل بصدمه شلت اطرافه ، بماذا تتفوه تلك الفتاه واي اعتداء هذا، متى وكيف هو اخر ما يتذكره حيت تلقى ضربه على رأسه رسقط مغشياً عليه لكن كيف وصل هنا ولتلك الحاله...

همهم بعدم استيعاب: انتي.. انتي بتقولي ايه؟.

هدرت ببكاء: بقول ان انت واحد حقير، وثقت فيك وحبيتك بجد ومن كل قلبي بس طلعت زيك زي اي راجل، بص اللي عملته فيا، انت مبتخافش من ربنا، دمرتلي حياتي ليه ، عملتلك ايه انا، قولتلك ابعد عني ، بس انت كنت زي الأعمى وجبرتني على كل دا، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا "أسيف" حسبي الله ونعم الوكيل فيك!.

خرج من صدمته ليزئر بها بعنف: انتي بتقولي ايه، ايه الهبل دا، شايفاني مجنون قدامك عشان اصدق؟.

نظرت له بكره لتضربه على صدره بقوه صارخه: اخرس بقى اخرس، كمان بتنكر اللي عملته، للدرجادي انت واحد حيوان ومعندكش احساس، دمرت حياتي ولسه بتكدب!.

هم بالصياح لكن قاطعه فتح الباب لينظر له الأثنان ليتسمر مصدوماً وهو يراها تقف امامه بانفاس متهدجه لكن رأى الذهول والأنشداه داخل حدقتيها...

نظر لزوجها وهو بجانب تلك الفتاه بتلك الهيئه المهينه فلو كان تحطم القلب يُسمع لأستمع الجميع لقلبها المحطم الآن...

شعر وكأن لسانه قد عُقد ولم يستطع النطق بحرف امام زوجته التي لا يعلم كيف اتت لهنا...

استطاع اخراج عده حروف من بين شفتيه كدفاع عن نفسه بسذاجه مردداً: "ليلى"... انا معملتش حاجه!.

تحولت عينيها من الصدمه الى السخط والقرف بسرعه لتوزع عينيها بين الأثنان لتهتف باهانه: جتكم القرف انتم التنيه، زباله!!.

بصقت كلمتها قبل أن تلتف متحركه من امامهم بسرعه قاصده الخروج ليهب واقفاً هو بسرعه هادراً باسمها ويقوم بارتداء ثيابه على عجاله ثم ياخذ هاتفه وينطلق خلف زوجته بجنون غير آبه لتلك التي تطالعهم بتسليه وتابعت اثرهم الى ان اختفو من امام عينيها...

مسحت دموعها باناملها والأبتسامه تملئ وجهها بانتصار فها هي فعلت ما تريد وتحقق مرادها وفي النهايه فرقت بين العاشقان!!.
________________________________________

داخل غرفه "رامز" الذي كان متمدداً على سريره وزوجته تتوسد صدره وذراعيها تلتف حول خصره....

كانت شارده الذهن بآخر منظر رأته لمديرها، كان منظر منحط فعلاً لكن ما تفكر به هي صديقتها وكيف تصرفت حيال هذا الأمر!.

_ رامز!.

هتفت باسمه بنبره متحشرجه استغربها هو ليجيب: ايوه ياحبيبتي، مالك؟.

رفعت رأسها نحوه بحدقتين لامعتين بالدموع لتردد بنبره باكيه: انا بحبك اوي، وعارفه انك بتحبني، بس بالله عليك متخونيش والله مش هستحمل، انا مش عايزه اتحط بمكان"ليلى"، ارجوك!.

سقطت دموعها بسرعه ليعتدل جالساً بسرعه واجلسها امامه ليمسح دموعها قائلاً بقلق: مالك يا "سمر" هي الهرمونات هبت عليكي ولا ايه، وخيانه ايه دي، وازاي يعني مش عايزه تتحطي بمكان "ليلى"، في ايه؟.

استنشقت ماء انفها لتردف: بص انا هقولك واللي يحصل يحصل!.

_ ايه قولي؟.

_ امبارح "ليلى" جت الشركه وراحت على مكتب الباشا بس.. بس هي.. هي...

حثها على الأكمال باهتمام: هي ايه كملي؟.

_ هي شافته وهو بيبوس "شاهي" جوا المكتب!.

اتسعت حدقتيه بانشداه ليتمتم: انتي بتقولي ايه؟.

ردت ببكاء: هو دا اللي حصل والله وانا شوفتهم كمان، قولتلك ومصدقتنيش، بس انا خايفه على "ليلى" البنت كانت مصدومه وقالتلي مقلوش انها شافته، مش عارفه اللي حصل بينهم، والله خايفه يعملها حاجه او يأذيها!.

_ يانهار ابوك اسود!.

تمتم بها بعدم تصديق، لا يصدق حقاً بان صديقه فعل ذلك وأيضاً زوجته علمت وامسكت به!.

نهض بسرعه واتجه لدولابه ليغير ثيابه فاقتربت هي منه متساءله: رايح فين؟.

اجابها بجمود: رايحله البيت، هشوف لو عمل مصيبه جديده بمراته!.

هتفت بسرعه: خدني معاك!.

_ لا طبعاً اخدك فين، خليكي هنا!.

_ عشان خاطري يا"رامز" عشان خاطري، والله قلبي مش مرتاح، حاسه فيها حاجه، عايزه اطمن عليها والنبي، ارجوك!.

زم شفتيه بغيض لكنه رد بانصياع ووافقها لتغير ثيابها هي الأخرى ناوين الذهاب لرؤيه اصدقائهم وما حل بهم!!.
________________________________________

دخلت المنزل كالعاصفه لشده غضبها وهو خلفها ينادي باسمها بلهفه وهي تتجاهله...

امسك بذراعها بقوه ليوقفها وهو يهتف: ارجوكي استني وسـ ...

بتر جملته حين التفتت نحوه على حين غفله ليتلقى صفعه مدويه من ضهر يدها جعلت رأسه يلتف من شده قوتها...

نفضت ذراعها عنه بعنف ليرفع حدقتيه لها بصدمه شلت لسانه بسبب تلك الصفعه التي يتلاقها منها للمره الثانيه...

لم يكن هو المصدوم فقط بل كان "عادل" الواقف على نهايه السلم يتابع ما يحدث بصدمه اكبر وهو يرى تلك الفتاه تصفع ابنه دون خوف ولا يعلم السبب أيضاً...

لم تهتز للحظه ولم تندم على ذلك الكف بل العكس استطاع تهدئه نيرانها ولو قليلاً...

رفعت سبابته بوجهه بتحذير هادره: اياني وياك تحاول تفكر انك تلمسني تاني بايدك الوسخه دي!.

ما زال مشدوه من جرئتها هذه خصوصاً حين اقتربت منه صائحه: مالك مصدوم ليه، على فكره انت تستاهل القلم دا وعشره زيه كمان، انت جاي ورايا ليه ها، جاي ليه؟..

بدأت بضربه على صدره بقوه وهي تدفعه للخلف صارخه: روحلها.. روحلها يله، روح للزباله بتاعتك عشان فضلت لوحدها، روح!.

_ ليلى!.

همس باسمها باستماته لتهدر بانفعال وضرباتها تزايدت على صدره اكثر عنفاً: متجيبش اسمي على لسانك، مش عايزه اسمعه من واحد واطي زيك!.

امسك ذراعيها بقوه امامها لتتلوى صارخه: شيل ايدك ياحيوان شيلها، متلمسنيش بقولك، اوعى...

قاطعها بزئير بعد فقد صبره بالتحمل: خلاص اسكتي، هشش ولا حرف زياده، وبطلي اللي بتقوليه دا!.

_ لا مش هبطل، هتكلم وانت تسمع غصب عنك فاهم، عشان انا بكرهك سامع بكرهك، وكارها نفسي اني حبيت واحد وسخ ودنيئ زيك، ومش هفضل معاك ثانيه واحده، بكرهك ياغبي بكرهك .. بكرهك!!.

_ بس بقى اخرسي اخرسي اخرسي!.

قاطعها بجنون وهو يكتم فمها بيده وعينيه داخل عينيها بعد ان تحول لونهما للأحمر المخيف من شده جنونه وانفعاله...

تلوت بين يديه محاوله الفكاك ليقبض عليها اكثر ويهدر امام وجهها بانفعال جنوني: ولا حرف يا "ليلى" سامعه ولا حرف، انتي مش هتسيبيني غير بموتك وبس، ولو سمعتك بتقولي بكرهك دي تاني هقطع لسانك ســامــعــه!.

اقرن كلمته الأخيره وهو ينفضها عنه بقوه لم يدركها لتصرخ حين سقطت على الأرض بعنف...

امسكت بطنها بألم لم يهتم هو له حين تقدم منها بسرعه قابضاً على ذراعه بشراسه وادارها له مزمجراً: لما قولت اني معملتش حاجه يبقى خلاص هتصدقي غصب عنك مفهوم!.

صاحت هي الأخرى دون خوف: انت واحد حقير لدرجه انك بتكدب الكدبه وتصدقها!.

استفزته بشده ليقوم بضرب رأسها بقوه بانامله زائراً بوجهها: كدبه ايه، انتي مبتفهميش بقولك معملتش حاجه، مفيش عقل هنا خالص، افهمي!.

تجمعت الدموع بعينيها لكنها حبستهم ليس لكبرياء بل بسبب خوفها وهي تراه يعود لحالته الهستيريه والغير واعيه مثل قبل وتخشى ان يصيبها مكروه هي وطفلها...

تمتمت بحشرجه: ابعد عني، انت اللي مش عايز تفهم اني مش عايزاك خلاص، كرهتك يا اخي كرهتك افهم بقى، ابعد عني!.

زج على اسنانه بغضب شديد من اصرارها وتكرارها لتلك الكلمه على مسامعه ليسحبها بعنف نحوه حتى جعلها تنهض ثم بدأ بسحبها قاصداً الأعلى متجاهل صراخها به بتركهاولا لضرباتها على ضهره فهو بتلك اللحظه لا يشعر بشيء بتاتاً...

لم يأبه لوالده الذي ما زال متفرجاً على شجارهم وتخطاه متجهاً ناحيه غرفتهم...

وقف "عادل" منشدهاً مما يحدث وتساؤلات كثيره تدور داهل رأسه ليس لها اجابه...

تمتم بعدم فهم: هو ايه اللي بيحصل دا، وهي كانت تقصد مين؟.

فكر قليلاً بحديثهم لتجحض عينيه بذهول بعد ان استطاع استنتاج السبب ليردد: شاهي!!.

ركض فوق السلالم بسرعه واتجه للخارج متوجهاً لسيارته ودلف داخلها لينطلق بها وافكار وشكوك كثيره تراوده!.
________________________________________

ادخلها الغرفه ليقوم بنفضها بقوه جعلتها تسقط فوق السرير كانه بات اعمى حقاً بسبب غضبه وجنونه وتناسى أمر حملها...

نظرت له حين هدر: مكانك هنا وبس، سامعه، مش هتعتبي الباب دا طول ما انا موجود!.

اقرن قوله وهو يخرج ويغلق الباب خلفه باحكام واستمعت الى صوت المفتاح لتتسع حدقتيها بذهول...

هبت واقفه لتحري نحو الباب تطرقه بقوه: افتح الباب، افتح الباب انت بتعمل ايه، انت هتحبسني وتخليني معاك غصب عني، انت مجنون، افتح الباب بقولك، افتحه حرام عليك افتحه، افتحه!.

لم تستطع الصمود اكثر لتخر قواها وتتساقط دموعها بلوعه على حالتها الآن فقد عادت لنقطه الصفر من جديد، هو يخطئ وهي تتحمل العقاب!.

اسندت ضهرها على الباب لتبكي بحرقه وألم وتتمتم بشهقات: مش عايزه افضل معاك، خرجني من هنا حرام عليك والله، خرجني، انا بكرهك يا "أسيف" بكرهك!.

كان يستمع لها من خلف الباب بألم اعتصر قلبه وروحه على صوت شهقاتها لكن ما بيده حيله، لا يستطيع فعل شيء دون ان يسمح له بفعل ذلك...

ابتعد عن الباب وتحرك الى الأسفل بغضب وعينيه تطلقان الشرر بعد ان حدد وجهته!!.
________________________________________

خرجت من الحمام مرتديه روب الأستحمام وخصلاتها تلتصق على وجهها...

وقفت امام مرآتها لتبتسم باتساع وهي ترى العلامات على وجهها لتردف: اتوجعت اه بس كله يهون عشان خاطر عيونك!.

ضحكت بقوه قبل ان تتحرك خارجه من الغرفه واتجهت للصالون وصوت ضحكاتها يرج المنزل...

سارت بتهادي الى نحو طاوله صغيره موضوع فوقها لعبه الشطرنج لتجلس على الكرسي امام تلك اللعبه...

امسكت باحدى القطع التي تمثل الملكه وسارت بها للأمام لتقوم بضرب احد قطع الجنود ليسقط مما جعل ابتسامتها تتزايد اكثر بخبث وعينيها تسير على باقي الجنود لتتمتم...

_ وقتلنا اول جندي ودا معناه اننا خلصنا من "ليلى" وخدت حقي منها، الدور بقى جاي على مين؟.

ثبتت عينيها على اربعه جنود يقفون امام الملك لتكمل: "رامز" "سمر" "سابين"، الدور جاي على مين فيكم؟.

فكرت لثوان قبل أن تلتمع عينيها بمكر لتضرب احدى القطع بقطعه الملكه بيدها وهي تهمس: "سابين" الدور عليكي انتي، وبعدك "رامز" وفي الآخر "سمر" ، اما الرابع دا بقى هو "عادل"، دا هخلص منه بطريقه اشيك شويه، وبكده الملك هيبقى لوحده والملكه هتقدر توصله ومحدش هيقف بطريقها!.

اطلقت ضحكه مجلجله تنم عن انتصارها بعد وصولها للملك حقاً بطريقه شيطانيه ستدمر الجميع...

استمعت الى صوت طرقات باب منزلها لتنهض وتفتحه فتفاجأت بوجود "عادل" امامها الذي ما ان رأها اتسعت حدقتيها بصدمه...

هتفت بابتسامة: أهلاً ، تعالى ادخل!.

خطى للداخل واغلق الباب خلفه ليهتف بانشداه: مين اللي عمل فيكي كده، في ايه؟.

رسمت ملامح حزن مصطنعه على وجهها لتقول: شوفت اللي حصلي يا "عادل" بسبب ابنك!.

اتسعت حدقتيه بذهول لتكمل: "أسيف" هو اللي عمل فيا كل دا، ابنك اغتصبني يا "عادل"!.

نكست رأسها بحزن مزيف لم يصدقه ليهدر بها: انتي هتستعبطي ياروح امك، شايفاني اهبل قدامك، ايه اللي حصل بينك وبينه انطقي!.

مطت شفتيها بامتعاض لترفع رأسها ناظره له قائله: الله مالك ياحبيبي، بقولك ابنك اغتصبني بجد ، انا هكدب عليك يعني، بس هو ميعرفش ازاي، باختصار هو عمل كده باحلامه!.

عقد حاجبيه بعدم فهم ليزجرها بسخط: انتي عايزه تجننيني ولا ايه، هو ايه أحلامه وميعرفش، فهميني هببتي ايه من ورايا؟.

ضحكت بدلال لتمسك بذراعه وتسحبه مجيبه: طب تعالى تعالى وانا هفهمك!.

سار برفقتها ليجلسوا فوق الكنبه الوفيره بجانب بعضهم لتبدأ بالتحدث هي بابتسامه: بص بقى اللي انا عملته، انا لما شوفت تجاهل ابنك ليا وكمان انا كنت عايزه اخد حقي من مراته، فقولت اضرب عصفورين بحجر واحد، عملت ايه بقى؟ روحت ضاربه نفسي بالشكل دا وبعدين اتصلت بـ"أسيف" وقعدت ازعق واعيط وقوله الحقني هيموتني والحاجات دي، الراجل مكدبش خبر وقام جايلي على البيت زي الأهبل، وانا طبعاً كنت محضراله مفاجأة، كنت جايبه واحد من رجالتنا وخليته يستخبى وانا قلبت حاله البيت، والمسكين لما وصل لقاني اعيط وقعد يقولي مالك اتاري ابنك طلع خايف عليا بجد، المهم شويه دراما مني ودموع قولتله الراجل وراك واول ما لف عشان يشوف مين هووووب جاتله ضربه على دماغه ووقع على الأرض وانا بدأت اصرخ واقول لا يا "أسيف" متقربش عليا وابعد عني ومش عارفه ايه لحد اما اغمى عليه ومعدش دريان بحاجه، شلناه انا والراجل وحطيناه في الأوضه وانا قلعته هدومه ونمت جنبه، الصبح بقى صحيت قبله ومسكت موبايله وكويس انه مكانش فيه باسبورد وبعتت رساله للست مراته وقولتلها تيجي عشان تشوف جوزها فين، وبعد نص ساعه بس"أسيف" فاق ولما شاف حالته استغرب بس شافني قاعده وبعيط، سألني على اللي حصل قلتله بزعيق ودموع انت اغتصبتني وطبعاً انا استغليت المرض اللي عنده عشان كده ضربت نفسي بالشكل دا، هو كان مصدوم جداً لدرجه انه مكانش قادر يفتح بؤه وكمان مكانش قادر يجمع افكاره بسبب الخبطه بس تصدم اكتر لما "ليلى" دخلت علينا عشان انا كنت سايبالها الباب مفتوح اصلاً وشافتنا بالمنظر دا، والمسكين ارتبك ومعرفش يضبط كلمتين على بعض بس الحلوه شتمتنا احنا التنين وخرجت قام هو لابس هدومه وجرى وراها، بس دا كل اللي حصل، ايه رأيك فيا عجبتك صح؟.

كان يستمع لها بذهول تام لخططها الماكره التي اوقعت الأثنان ببعضهم هكذا ليردد: انتي ليه عملتي كده، استفدتي ايه يعني؟.

ردت بانتصار ونظرات حاقده: استفدت اني فرقت بين التنين، واستفدت اني رديت اعتباري قدام الباشا بعد ما اهاني عشان مراته وطلعته هو الغطان، ولسه لعبتي مخلصتش، انا مش هسيب حقي غير لما اعاقبهم واحد واحد!.

_ طب وهو صدق فعلاً اللي حصل؟.

_ هيصدق طبعاً، انا حبكتها كويس اوي!.

هتف بها بجديه: "شاهي"انتي كده بتلعبي بالنار، "أسيف" مش سهل ومستحيل يصدق المهزله دي وهيقنع مراته بكده، سيبي الموضوع دا وقولتلك انا هعاقبهم كلهم بس بعد ما شغلنا يخلص!.

اجابت باصرار: "شاهي" مبتسيبش حقها ولا تخلي حد تاني ياخده بدالها، وابنك ان مخليته زي الخاتم بصباعي مش هبقى "شاهي"، والأحسن انك تبعد عن المواضيع دي وسيبها عليا انا، عشان انا عارفه ازاي اتصرف مع الأشكال دي، المهم قولي انت جيت ليه؟.

زفر بقوه ليجيب: "أسيف" و"ليلى" تخانقو خناقه كبيره وكانت بتقوله روحلها وهو يقولها معملتش حاجه والأسوء انها مدت ايدها عليه وبعد كده خدها وطلع على اوضتها وكان بيزعق فيها جامد، وقتها انتي جيتي على بالي وجيتلك على طول وتفكيري كان صح وانتي كنتي السبب في كل دا!.

شقت الأبتسامه وجهها بشر وشماته بعد تلك الأخبار لتردد: دي البدايه صدقني، "ليلى" اول واحده خرجت من حياته وهتجر الكل وراها، اصبر واتفرج على اللي هيحصل!!.
________________________________________

جرى "كريم" نحو الباب الذي كاد يقتلع من قوه الطرق فوقه بقبضه عنيفه...

فتح الباب ليجد ثور هائج امامه بانفاس متهدجه وصد يعلو ويهبط بسرعه وعينين محتقنتين بغضب الدنيا وأخيراً صوته المقتضب الذي خرج بحنق...

_ ايه اللي حصل؟.

فهم ما يقصد لتتحول ملامحه هو الآخر للحده وآثر الصمت ليستفز هذا الوحش الذي زئر بقوه وهو يدفع جسده للداخل: ما تنطق يالا، ايه اللي حصل؟.

اتت "ياسمين" بقلق وصغيرتها التي تتعلق بعنق والدتها بخوف من هذا الصوت العالي ليتابعن ما يحدث بقلب وجل...

ثار جنونه مع صمت الآخر ليمسك باحدا التحف الموضوعه جانباً ويرميها على الحائط بقوه لتتهشم وصوت صراخ الأم وابنتها كسر هذه الضجه...

اخذ "كريم" نفس عميق وزفره بسرعه ليناظر زوجته ويأمرها قائلاً: خدي البنت واطلعي على فوق!.

أومأت برأسها بانصياع لتجري للأعلى وطفلتها بين ذراعيها لكن القلق ينهش قلبها على ما سيحدث بينهم...

نظر الى ذلك المجنون ليتمتم: عايز ايه؟.

انقض عليه ممسكاً بثيابه هادراً: انت عايز تجنني، انطق وقول ايه اللي حصل، وليه متدخلتش بسرعه؟.

امسك بكفيه وابعد الآخر عنه هاتفاً بسخط: اتدهل ليه وانت بتتصرف من دماغك من غير ما ترجع لحد؟.

هتف بحنق: قصدك ايه؟.

رد الآخر بحده: قصدي ياباشا ان انت اللي عملت كده بنفسك، لما تروح لبيتها برجليك ومتبلغش حد مننا تبقى تستاهل اللي حصلك واكتر!.

_ كـــريــــم!.

_ بلا "كريم" بلا زفت، انت اللي بتجيب المشاكل لنفسك وفي الآخر عايزني أتدخل، ليه بقى هاااا، انا مقولتلكش روحلها البيت زي الأهبل من غير ما تقولي، ولا قولتلك خلي مراتك تشوفك في الموقف الزباله دا، طالما بتشتغل من دماغك يبقى خلاص انا مليش دعوه!.

_ انت بتقول ايه، انا روحت عشان افتكرت ان "عادل" عملها حاجه!.

_ وانت مالك، عملها حاجه ولا ولع فيها انت مالك!.

_ يعني انت كنت عارف بكل حاجه من الأول وشوفت اللي حصلي؟.

_ احنا عرفنا بس بالأتصال بتاعها ليك وحاولنا نوصلك بس حضرتك موبايلك التاني كان مقفول، ولما وصلت البيت احنا مكناش عارفين اللي حصل عشان موبايل الهانم مكانش معاها، قدرنا بس نسمع صوتها وصوت حد تاني لما دخلتك الأوضه، وبعدها مسمعناش حاجه خالص!.

زاغت عينيه بجنون هاتفاً: يعني ايه ها ايه، دي هتلبسني مصيبه مش عارف عنها حاجه ولا فاكر اللي حصل، كل اللي فاكره ان في حد ضربني على دماغي وبعدها سمعتها بتصرخ وبتقول ابعد عني، انا دلوقتي عايز اعرف ، ايه اللي حصل، الزفته دي عملت معايا حاجه ولا لا، هتجنن، اكيد قدرتو توصلو لحاجه مش كده، قول بالله عليك!.

زفر "كريم" بحنق ليمد يده لجيب بنطاله ويخرج آله تسجيل صغيره تحتوي على كارت ذاكره...

مد يده نحو الآخر قائلاً بجديه: خد دي، دا اخر تسجيل وصلني للهانم والأفندي من ربع ساعه، اسمعه وانت تعرف كل حاجه!!.

لم يفكر كثيراً ليتناول الجهاز ويبدأ بتشغيله بسرعه ثم بدأ الصوت يخرج بوضوح للحديث الدائر بينها وبين والده وشرح مؤامرته عليها، فبرغم غضبه وحقده عليهم وعلى حماقته التي يقع بها للمره الأولى شعر ببعض السعاده والأرتياح بأنه لم يقم بخيانه "ليلاه" ولم يمس امرأه غيرها...

انتهى التسجيل ليأخذه "كريم" من بين انامله بسرعه مما جعله يتفاجئ بتلك الفعله ويهتف: انت خدته ليه، هاته انا لازم اسمعه لـ "ليلى" عشان تعرف اني معملتش حاجه!.

اعاد الجهاز لجيبه ليردف: "أسيف" انت اهطل يعني ولا ايه، ازاي عايز تسمع مراتك الكلام اللي بين "شاهي" و"عادل" انت نسيت ان اتفاقنا كان محدش هيعرف غيرنا؟.

_ ايوه بس هي لازم تعرف، دي كرهتني يا "كريم" ولا طايقه تبص بوشي!.

_ بصراحه تستاهل، عشان تحرم تاني تعمل حاجه من ورايا!.

_ هو ايه اصله دا، هات التسجيل بقولك، هي لازم تعرف، يعني اسيبها فاكراني واحد واطي وكمان عايزه تتطلق وانا اقف اتفرج عليها والحل موجود!.

اجابه بحسم: اسف يا "أسيف"، مش هقدر اسلمك الجهاز دلوقتي غير لما شغلنا يخلص، وبخصوص اللي حصل تقدر تتناساه وتتصرف عادي لحد اما نخلص!.

صاح به بانفعال: عادي ازاي، يعني هستنى لما الست "شاهي" تدبسني بمصيبه وتشتكي عليا واتسجن ساعتها هتسلمني الجهاز مثلاً، انت اهبل!.

_ لا ياخويا متخافش مش هتعمل كده، وانا مش بايدي حاجه اعمله، دي اوامر وانا مجبور انفذها!.

_ يعني مش هتدخل وتخرجني من المصيبه دي؟.

_ لا، هندخل اما الشغل يخلص!.

كور قبضته بغضب قبل ان يهتف بتوعد: ماشي، اناهتدخل وهعرف ازاي هخرج منها!.

رد بحذر: هتعمل ايه؟.

ابتسم بشر قائلاً: دا انا هعمل وهسوي وهخرب، لا عاش ولا كان ان واحده ست تعلم على "أسيف" وهو يقف مستني ساعه الفرج، هلعب معاهم بنفس طريقه لعبهم، ولو كل واحد فيهم فاكر انه ابليس فأنا راكبني تسعه وتسعين شيطان وانا الميه، ان مخليتهم ينهشو بلحم بعض مش هبقى ابن امي!.

_ "أسيف" اوعى تعمل حاجه غلط نندم عليها كلنا!.

_ لا من الناحيه دي متقلقش، انتم لسه مش عارفيني كويس ولا حتى هم عارفين انا ايه، ولو صبيت شري على حد هيقولو ربنا يكفينا شر لعنته، انت اتاخد على جنب كده وشوف صاحبك هيعمل ايه!.
________________________________________

كان يقود سيارته بسرعه وزوجته بجانبه ليستمعوا الى صوت رنين الهاتف...

رد بسرعه حين رأى اسم مديره يضيء ليهتف: "أسيف" انت فين؟.

رد الأخير بضيق: برا البيت، وانت فين؟.

_ انا رايح على بيتك انا و"سمر"!.

ما ان استمع لأسمها عاد جنونه من جديد ليهدر بحنق: متروحش البيت وارجع فوراً!.

عقد حاجبيه باستغراب قائلاً: ليه في ايه؟.

_ من غير ليه ارجع وانت ساكت، ومراتك دي قولها حسابها عندي بعدين!!.

انغلق الخط دون ان يفهم ما يحدث ولما تحدث هكذا بشأن زوجته لينظر لها متساءلاً بعجب: انتي عاملاله ايه؟.

ابتلعت ريقها بصعوبه لتجيب: هعمله ايه يعني يا "رامز"، زيي زيك مش عارفه!.

ظل يطالعها بنظرات مشككه مما سبب الأرتباك والتوتر لها لتشيح وجهها عنه وداخلها قلقه وكأنها قد فهمت سبب ذلك التهديد!!.
________________________________________

كانت جالسه على الأرض ودموعها ما زالت على خديها بحرقه وكسره على من اسمته حبيبها وعاشقها ومالكها ليكون هو قاهرها ومحطمها ...

استمعت الى صوت اداره المفتاح لتنهض بسرعه متأهبه للخروج لكنه ضهر من خلف الباب بجسده العريض...

تشرست ملامحها بسرعه وباتت انفاسها متعاليه ليغلق الباب ويتقدم نحوها بهدوء غريب الى ان وقف امامها...

نظر داخل عينيها ليتمتم بصدق: انتي عارفه اني معملتش حاجه صح، كل اللي شوفتيه مكنش صح وفيه حاجه ناقصه...

قاطعته بسخط: مش عايزه اسمع صوتك ولا كدبك خلاص كفايه، انت مبتزهقش من الكدب، على فكره حبل الكدب قصير وانت اتكشفت خلاص!.

_ كدب ايه يا "ليلى"، ايه الكدب في اللي انا بقوله، انا بحد معملتش حاجه!.

هدرت بعنف: لا عملت، وعملت حاجات كتيره نزلت من مستواك وبينت حقيقتك اللي شبه ابوك، متحاولش تقنعني بالكام كلمه دول عشان تخليني اصدق وافضل معاك، لا انا مش "ليلى" بتاعه زمان اللي بتسمع الكلام وبتقول حاضر وبس، انا بكرهك من كل قلبي بجد، بكره العيشه معاك، بكره اشوف وشك او اسمع صوتك، بكرهك سامعه بكـ...

كتم فمها بيده بقوه ليقربها من وجهه قائلاً بخفوت جامد: قولتلك الكلام دا مش عايز اسمعه، انتي لا بتكرهيني ولا هتسيبيني، مصيرك مربوط معايا انا وبس، وانا لو قولت انك مش هتعتبي باب الأوضه يبقى خلاص تسمعي الكلام زي الشاطره مفهوم؟.

أزاحت ذراعه عنعا بقوه هادره بتحدي: لا مش مفهوم، وهمشي وقدام عينك ولو راجل امنعني!.

تخطته ناويه الخروج لكنها شهقت حين امسك بيدها بقوه ليديرها له بسرعه وقبل ان تتحدث قام برمي جسدها على السرير...

همت بالنهوض لكنها صرخت بفزع حين اعتلاها بجسده وكبل ذراعيها فوق رأسها لتتلوى اسفله محاوله الفكاك...

قرب وجهه من خاصتها ليهمس بحراره: بلاش تخليني اقسى عليكي يا "ليلى" انا مش عايز دا، اسمعي الكلام وبس ، ماشي ياحبي؟!.

تلوت بجسدها اكثر لتصيح بغضب: ابعد عني ياغبي، ابعد عني هرجع من قرفك، اوعى كده!.

رغم جرحه من كلماتها اللاذعه الا انه تحمل وصبر فقط ليرد اعتبارهم سوياً وكبريائهم أيضاً سيتحمل انواع الأخطاء منها بحقه فهو يعلم ان كل هذا بسبب حبها الشديد له ، غيرتها وغضبها تنم عن عشقها الجارف نحوه...

ابتعد عنها ووقف امامها ليهتف بهدوء: هتفضلي هنا ياحبيبتي، لو مشيتي عدل وبطلتي كلامك هتخرجي، انا لو عاندتي معايا يبقى مش هتخرجي خالص، وانت وعقلك بقى، سلام!.

تحرك من امامها خارجاً من الغرفه واغاق الباب بالمفتاح متجاهل نظراتها البلهاء نحوه ولتخريفه في الحديث من اوامر حمقاء حقاً!!.
________________________________________

عيد حب سعيد على الجميع وكويس ان البارت النهردا عشان الحق اعايدكم😂😂

توقعاتكم...

دمتم سالمين احبتي...

#byan

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...