الفصل 32 | من 49 فصل

رواية نهاية اللعنة(لعنة أسيف الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Byan Queen

المشاهدات
13
كلمة
3,135
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وما كان الفراق هيناً على اي مخلوق...
_______________________________________

اعلنت شمس الصباح على بدايه يوم جديد محملاً بالآلام والفراق ، يوم سيكون مختلف حيث سيشهد على ما لم يتوقعه أحد...

فتح "رامز" باب منزله بعد ان استمع لرنين الجرس ليتفاجئ بوجوده امامه بهيئته المعتاده لكن المختلف هي ملامحه الملئه بكدمات رسمها هو بيده ليله أمس...

تجهمت ملامحه بسرعه نامه عن غضبه وغيضه ليهن باغلاق الباب دون ان ينبس بحرف لكن الآخر كان اسرع حين امسك الباب بكفه مانعاً اغلاقه قائلاً...

_ ارجوك اسمعني...

قاطعه بجفاء: مش عايز اسمع امشي من هنا!.

_ لا مش همشي يا "رامز"، لازم تسمع انا هقول ايه!.

_ يا اخي مش عايز اسمع، انت مبتفهمش؟.

زفر بقله حيله قبل أن يردف: انا مش جاي عشان اتكلم في اللي راح، جاي اقولك على حاجه كان نفسك فيها من زمان!.

لفت انتباهه بكلماته الغامضه ليتساءل: تقصد ايه؟.

قام بمد يده لجيبه ليقوم باخراج كارت صغير ثم اقترب من صديقه ليمسك ذراعه ويضع الكارت في باطن كفه قبل ان يردف...

_ دا كارت الدكتور اللي بتعالج عنده!.

رفع "رامز" رأسه بسرعه مصعوقاً من تلك الجمله ليزم الآخر شفتيه بأسى متمتماً: انا بتعالج عنده بقالي شهر، تقدر تروح وتتأكد لو عايز!.

رغم دهشته بل صدمته بذلك الأمر لكنه رسم الجمود على ملامحه ليسحب يده بقوه هاتفاً بجفاء: وانت جاي تقولي ليه، انا مالي؟.

اجابه بابتسامة صغيره: عشان عارف انك هتفرح في الخبر دا!.

ابتسم بتهكم قائلاً: لا افرح دي زمان انما دلوقتي مش فارق معايا خالص عشان انت لا بتهمني ولا هتهمني بعد كده!.

لاح الحزن فوق ملامحه ليكتمه بكلماته الهادئه: عموماً الكارت عندك لو عايز تروح وتتأكد، انا همشي، سلام ياصاحبي!.

التفت متحركاً من امامه وهو يحمل حزن الدنيا داخل قلبه بعد تخلي الجميع عنه لكنه توقف على صوت صديقه الجاد الذي هتف من خلفه...

_ "عادل" فين؟.

نظر امامه بجمود للحظات قبل أن يلتفت له بملامح مستاءه مردداً: لو قولتلك معرفش هتصدقني؟.

_ لا!.

هذه كانت اجابه "رامز" القاطعه ليبتسم بخفه ويجيب: يبقى خلاص مش هيفيد اني اتكلم اكتر، سلام!!.

اكمل سيره للأمام وخرج من المكان برمته تحت نظرات "رامز" المتجهمه والمشككه فهو يشعر بان هناك خطئ ما...

نظر الى الكارت بيده ليقرأ اسم الطبيب المطبوع عليه وقد شردت عينيه للبعيد قبل ان يتمتم...

_ المشكله اني حافظك يا "أسيف"، وعارف بتفكر في ايه، بس برضو دا ميمنعش اني اتأكد!!.
________________________________________

فتح باب غرفه طفله على مهل ودلف للداخل بخفه شديده لتقع عيناه على ملائكته النائمون بجانب بعضهم وكل منهم يحتضن الآخر بشكل محبب...

ثبت عينيه على شقرائه التي جافته منذ ليله أمس وتشاجرت معه بسبب كذبه وعدم اخبارها الحقيقه منذ بادئ الأمر لتنهي النقاش بخروجها من الغرفه والنوم بجانب الصغير كعقوبه له، حمقاء لا تعلم انه لم يذق طعم النوم ابداً وهي بعيده عنه وهي الآن تغط في نوم عميق كانها وجدت الراحه ببعده!.

زفر بغيض قبل أن يتقدم نحوها بحذر ووقف بجانبها يحدق بها مطولاً بصمت والى ملامحها الفاتنه...

احنى جسده عليها ومرر ذراعيه اسفل خصرها وركبتيها وقام بحملها برفق حذر الى ان استقام بها ليسير إلى الخارج بهدوء كما دخل...

اتجه لغرفته وهي بين احضانه ودلف للداخل غالقاً الباب بقدمه برفق ثم سار بها ناحيه السرير ليمددها عليه بتأني!.

جلس بجانبها ومرر عينيه على وجهها الذي يرهقه لشده جماله ليعترف انها جميله حقاً حسناء وفاتنه ومتمرده احتلت قلبه ببساطه، حتى انه لم يتخيل لمره في حياته انه سيتزوج بفتاه بمثل مواصفاتها وعنيده مثل تلك الشقراء...

ابتسم بحب قبل أن يقوم بطبع قبله عاشقه فوق وجنتيها ليسند جبينه فوق خاصتها ويهمس: بحبك ياشقرتي!.

حركت رأسها بخفه ليبتعد عنها بسرعه يتابعها بترقب وهي تتململ بجسدها مستعده للنهوض...

فرقت بين جفنيها بنعاس لتصطدم عينيها بوجهه اولاً، لوهله استغربت وجوده ويطالعها بتلك الطريقه لكن ما لبث ان تذكرت ما حل بالأمس لتتجهم ملامحها بسرعه وتهب جالسه...

حدقت به بغضب لتهب واقفه هامه بالرحيل من امامه لكنه تمسك بذراعها بسرعه هاتفاً: استني لازم نتكلم!.

نفضت ذراعها عنه بعنف هادره بحده: مش عايزه اتكلم معاك واسمع كدب تاني!.

همت بالخروج لكنه قاطعها حين لحق بها بسرعه ووقف امامها هاتفاً بانزعاج: متسيبينيش وتمشي تاني وانا بتكلم فاهمه؟.

اجابت بتحدي: لا مش فاهمه، واوعى من قدامي!.

_ "سابين"، مالك؟ ايه اللي حصل لكل دا يعني، تمام خبينه عليكم الحقيقه ووضحنا احنا ليه عملنا كده، لسه كبرتو الحكايه وعملتوها مصيبه؟.

طالعته باستنكار لتهدر: انت بتقول ايه، الموضوع بسيط اوي كده بالنسبالك، احنا اللي كبرنا الحكايه يا "رضوان" ولا انتم، اللي حصل انكم اهنتونا وصغرتونا قدام الكل من غسر ما تحسبو حساب للحظه دي، اللي حصل اننا خسرنا حد منعرفش نتحرك من غيره وكان أمانا وسندنا في الدنيا دي، حد استحمل الظلم والأهانه عشانا وهو ملوش دعوه بينا خالص، اللي حصل انكم كنتو بتتفرجو على رحالتكم وهم بيجرجرو بست حامل قدام الكل ورموها برا وعملتوها حراميه، اللي حصل انكم كسرتو خاطر وقلب بنت بريئه كل غلط انها حبت واحد ميستاهلش، اللي خصل انكم فرقتو بين الكل باللي عملتوه، وسيادتك اللي بتتكلم عن الصح والغلط وقاعد بتفتي براسي ليل نهار كنت واقف وبتتفرج على المهزله اللي بتحصل وكلفتش نفسك حتى انك تعرفني او تعرف اي حد!.

_ انتي ليه مش عايزه تفهمي، دا كان شرط علينا من الأول، "كريم" قال ان محدش لازم يعرف!.

_ "كريم" مين دا اللي بيقولكم اعملو كده ومتعملوش كده، مين دا عشان يمشيكم على مزاج، هو مين عشان يفرق ما بين صحاب عمرهم ما حد فيهم بعد عن التاني وخلاهم يحملو الحقد على بعض والكره، مين دا عشان يجبركم تكدبو علينا وتوصلنا للمرحله دي، مين دا عشان يخلينا واقفين الوقفه دي ونتعاتب، قولي هو يبقى ايه ها؟.

كانت تهدر بنبره جوهوريه لدرجه ان الصغير قد استيقظ وحماتها قد اتت راكضه  والقلق بادي على ملامحها وهو يستمع لها بانزعاج لكنه يقر بانها محقه لذا لا يستطيع الرد...

_ في ايه يابتي، مالك؟.

تمتمت بها حماتها بقلق وجل لتجيبها بامتعاض: مالي ان ابنك اللي ربيتيه تربيه صالحه زي ما كنتي بتقولي وعاملي فيها شيخ طلع زيه زي اي حد بيكدب وبيخبي وبيشتغلنا كلنا وماشي ورا الأستاذ "أسيف" بحجه انهم بيحمونا لا وماشيين ورا واحد وبيقولهم يعملو ايه ويتصرفو ازاي كانهم مش رجاله!.

كور قبضته بغضب من كلماتها اللاذعه والمتطاوله لكن حماتها عاتبتها برفق قائله: تيه اللي بتقوليه ده، عيب يابتي تقولي كده عن جوزك!.

اجابتها بسخط: عيب ايه، العيب على ابنك لما يسكت على حاجه غلط وفي الآخر جايلي فرحان وكانه عمل انجاز عظيم وكأن دول اللي اتهانو مش مهمين بالنسبه ليهم، بس العتب مش عليه عشان هو ماشي بامر الأستاذ التاني...

_ بس بقى أخرسي!!.

زئر بنبره جوهوريه قاطعتها بتخذير لكنها قابلتها بتحدي هاتفه: عايزني اخرس ليه، مش هي دي الحقيقه!.

_ حقيقه ايه، انتي غبيه ولا مبتفهميش ولا ايه نظامك، بقولك سكتنا غصب عننا عشانكم يعني مش حجه ولا غيرها، وبعدين انتي مالك محموقه عليهم اوي كده وكأنهم من بقيه عيلتك، انتي مالك بيهم!.

_ هم عيلتي فعلاً، هم اللي عشت معاهم عمري كله ويهموني ويهمني اني اشوفهم متجمعين وايد واحده، ولا انت متعود بقى تشوف اخوات متفرقين عن بعض زيك انت وخواتك!.

صاحت بها برعونه جعلت غضبه يشتعل اكثر فاكثر لكنه هدئ وسكن وصمت وحارب شعور الأنفعال داخله الذي ان افلته سيخسرها بالتأكيد اكتفى فقط بزجرها بنظرات حاده قبل ان يتحرك من امامهن ويخرج من الغرفه بخطوات عصبيه...

لم تهتم له ولا لغضبه فهي محقه حتى لو جرحته بكلماتها لكنه يستحق فما عانوه ليس بهين فليشعر ببعض الألم أيضاً...

وقعت عينيها على حماتها فوجدتها قد التمعت عيناها بدموع منكسره ومعاتبه لها وكانها قد فهمت ما جال بصدر ابنها لتلتفت هي الأخرى وتتحرك عائده الى غرفتها...

زفرت "سابين" بضيق وحنق قبل ان تغلق الباب بقوه كانها تصب غضبها وانزعاجها به هو!!.
________________________________________

فتح باب الغرفه بحذر ليتفاجئ بها جالسه على السرير ضامه ركبتيها لصدرها وتبكي بصمت فقط دمعاتها تتساقط واحده تلو الأخرى فوق وجنتيها الى ان شوهت ملامحها الجميله ليلتاع قلبه اكثر فقد كانت منهاره ليله أمس الى ان سقطت مغشياً عليها في الشارع ليصطحبها للمنزل ويحضر الطبيب للأطمئنان عليها وكانت نائمه طوال الليل وكانها كانت تهرب من آلامها بالنوم وهو جالس بجانبها يتابعها بصمت حتى حين اشرقت الشمس فلم يغمض له جفن لدقيقه واحده الى ان خرج لمقابله صديقه وعاد اليها بسرعه وها قد استيقظت لتبدأ المواجهه الثانيه...

دلف للداخل واغلق الباب ثم سار ناحيتها ويجلس على السرير امامها محدقاً بها باستياء حزين ومتألم...

اجلى حلقه قبل ان يتمتم باستماته: كفايه ارجوكي، والله تعبتي قلبي!.

كلماته ما زادتها الى بكاء اكثر بشهقات خرجت تلك المره بصوت قطع انياط قلبه ليتمتم بنبره متحشرجه: ليه تعملي بنفسك كده ها، قومي واعملي اللي انتي عازاه فيا حتى لو هتضربيني طالما دا هيريحك، بس كفايه عياط والله روحي بتتسحب مني مع كل دمعه منك، بتعملي كده عشان توجعيني، هو انتي فاكره اني مش موجوع من الأول، لما اخسر صاحبي وبنت عمي وحبيبتي في ليله واحده وبغلطه واحده دا هيكون اكبر وجع الأنسان بيتعرضله وهو شايف عيلته مش معاه!.

دمعه حارقه سقطت فوق وجنته بلا اراده منه فالألم داخله لم يعد يتحمله اكثر خصوصاً وصغيرته بتلك الحاله بسببه...

اكمل بدموع: والله العظيم، ورحمه امي يا "ليلى" مخنتكيش، ولا لمستها في اليوم دا، صح قربتها عليا وممكن ايدي لمستها كذا مره بس وغلاوتك كل مره بعمل كده بتمنى الموت وبقرف من نفسي بجد، اني عمري ما لمست واحده قبلك ولا بعدك، انتي بس اللي حبيبتي وام ابني وحياتي كلها، اديني بس فرصه اخيره واوعدك اني هصلح كل دا، متسبينيش انتي كمان والنبي، والله هموت!.

اه متألمه خرجت من بين شفتيها قبل ان تنفجر بالبكاء وهي تدفن رأسها بين ركبتيها وصوت شهقاتها يتعالى لترمي قلبه بسهام قاتله ودموعه تشاركها الألم...

اقترب بحذر منها ليضع يده فوق كفها بحنو متمتماً: ارجوكي، اديني فرصه تانيه اني اعيش زي الناس، والله مش عايز غير الفرصة دي، عايز اعيش معاكي مرتاح!.

سحبت يدها من بين يده لترفع رأسها نحوه وتطالعه بدموعها الحارقه متمتمه: انت بتحبني بجد؟.

اجاب بصدق: ودا سؤال برضو، انتي اغلى من روحي!.

_ عايز تشوفني مبسوطه ومرتاحه؟.

_ عايز طبعاً، مش عايز حاجه من الدنيا غير ضحكتك!.

ازداد بكائها اكثر قبل أن تهمهم من بين بكائها: وانا مش هكون مبسوطه غير بحاجه واحده!.

فهم ما تريد ان تقول ليعتصر الألم قلبه ودموعه تتزايد اكثر لدرجه انه قد نكس رأسه يبكي بتوسل كبكائها الملتاع حين همهمهت...

_ طلقني!.

اغمض جفنيه بقوه بعد تلك الكلمه اللاذعه التي احرقت فؤاده ليزداد بكائه كالأطفال دون ان يرفع رأسه ناحيتها...

اكملت بدموع: خليني ارتاح، راحتي مش هتكون غير في بعدك، طلقني ارجوك، والله تعبت، تعبت اوي!.

رفع عينيه نحوها ليفاجئها باخراج مسدسه من خلف ضهره ويضعه امامها هاتفاً ببكاء وتوسل: قوليلي دلوقتي اقتل نفسك هعمل كده من غير تردد، قوليلي امشي ومش عايزه اشوف وشك صدقيني همشي، بس بالله عليكي متخلينيش انطق الكلمه دي عشان وقتها هموت بجد، هحس انس خسرت امي للمره التانيه، هحس بنفس الوجع اللي حسيته لما راحت قدامي، ارجوكي متوجعينيش وتكسريني بالشكل دا، والله ما هقدر هموت!.

ازداد نحيبها اكثر عليه هذه المره ووجعاً على دموعه لكنها لا تريد التراجع فقد استسلمت كثيراً وخسرت الكثير والآن لا يمكنها التراجع...

نهض عن السرير لتقف امامه متمتمه: بقولك تعبت، فاهم الكلمه دي، تعبت، مليت، كرهت حياتي، كل دا بسببك، كل مره بتوعدني بحاجه وتخليني طايره في السما وفي الآخر بتسحبني وبتدفني تحت سابع ارض، والله تعبت، عايزه مره واحده ارتاح ، كفايه ابوس ايدك كفايه، تذليت كتير واستحملت اكتر عشان حبيتك وضحيت عشانك، وانت كمان اعمل زيي، اللي بيحب حد بحد بيضحي عشانه!.

اجاب بألم: بيضحي عشانه مش بيضحي فيه، والله ما اقدر، ارجوكي!.

سيطرت على دموعها بصعوبه لتمسحهم بقوه قبل ان تهتف باصرار: طلقني يا "أسيف" طلقني والا صدقني هقتل نفسي!.

رفع رأسه بسرعه بصدمه شلت لسانه خصوصاً وهو يرى الأصرار داخل عينيها لتكمل هي: هقتل نفسي عشان ارتاح للأبد وابقى بعيده عنك، صدقني هعملها ومش هيهمني حد وهتخسرني انا وابنك، طلقني وخلصني، مش عايزاك افهم، كرهتك ومش قادره حتى ابص في وشك، طلقني!.

كانت نظراته صادمه ومنشدهه بشده لا يستوعب ما يسمعه، حقاً كرهته لتلك الدرجه وبأن يصل بها الحال ان تهدده بقتل نفسها وطفلهم أيضاً؟.

رفعت سبابتها بوجهه لتهتف بقوه: صدقني لو مخرجتش من حياتي انا هخرج من الدنيا كلها، وعيش انت هنا بقى لوحدك انت وضميرك، دا اخر كلام!.

انتهت من كلماتها الموجعه لتلتف متحركه من امامه بخطوات منفعله وهمت بفتح الباب لكن ما ان امسكت بمقبض الباب حتى استمعت لصوته الجامد والخالي من الحياه يقول...

_ انتي طالق!!.

كلمتين خرجتا منه لكن روحه وقلبه قد خرجا هما أيضاً واصبح جسد بلا روح ولا قلب على عكسها هي التي حدقت امامها بنظرات مشدوهه وصادمه، لا تصدق انها استمعت لتلك الكلمه تخرج من بين فمه، دمعه ساخنه ضهرت مجدداً لحقتها اختها لتلهب قلبها اكثر، لما تتألم هكذا الا يجب ان تسعد فهي من طلبت هذا، لما تشعر بان شيء داخلها قد تحطم...

استمعت لخطواته تقترب منها الى ان وقف امامها ينظر لدموعها الصامته كدموعه التي لم تجف ليخرج صوته جامداً بلا حياه...

_ ارتاحي دلوقتي!.

فتح الباب وخرج بسرعه دون ان يضيف كلمه اخرى لتنهار جالسه على الأرض تبكي بحرقه شديده وآهاتها تتعالى اكثر واكثر بألم فضيع اماهو فقد خرج من القصر برمته ودموعه تسبقه بانكسار ضهره وقلبه بنفس الوقت لفراق اخيه وحبيبته ليدرك ان تلك النهايه لم تكن نهايه السفاح فقط بل كانت نهايه "أسيف الجارحي" مع عائلته للأبد!!.
________________________________________

بارت قصير انا عارفه بس كان لازم اقف لحد هنا عشان تفاصيل البارت الجاي بس ايه رأيكم اني هعوضكم وانزلكم بارت بعد بكرا😁❤️

بصو لقيت ايه ، أسيف وليلى جنب بعض لأول مره😂💔

توقعاتكم...

دمتم سالمين احبتي...

‏#byan

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...