السلام عليكم متابعيني
الورود
والله يحز بنفسي جدا ان تعلقوون وتصووتون ومااگدر ارد عليكم واحد واحد واشكركم على وقتكم بمتابعتي
والله الوقت يضايقني ارجع من الدوام بين ٣- ٤
الظهر
ولازم اكتب البارت القادم فعذروني
وحتى اصالحكم اليوم انزل بارتين
ولان خميس. وسهر.
وفي بنات احيانا يردون بتخويل مني
الي هيه گولدن روز
وموسم الكرز
الله يحفظهن
البارت الي ينزل بعد هذا شويه يتاخر بين ماادققه
صبركم عليه لان بعد هالبارتين
تبدي احداث اقوى
والي ديسالون منو اتابع من النوارس
هيه ايه فقط. اما الي نقل القصه بعدين نعرفهم
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️
#نوارس_مهاجره9
#زينب_الموسوي
ملاك
مرت شهريين على وجودنا بتركيا ....
تعودنا على الحياة... والجو
اندلينا الاماكن ...
والطرق ...
تعرفنا على ام ربيع وابنها
ناس طيبين
رغم حبهم للفلوس
وام ربيع وماما اصبح جلوسهم مع بعض يوميا
عادة لا بد منها ....
التقينا بناس عراقيين في نفس العماره وبغير اماكن ... يحملون نفس الالم ..وخاصة النساء
الي كل وحده قصتها بيها من المأسي مايكفي حتى تهون علينا مصايبنا
قتل ... خطف ... اغتصاب .... تهجير ...وغيرها من المفردات الي تتردد على في احاديث المهاجرين
.........
علمتنا ام ربيع شغلات مهمه عن البلد
المحلات الرخيصه.... الاسواق المستعمله.....
وهالشي فادنا بتوفير الماده
الي صارت على وشك تخلص ... والعمل المتوفر هو المطاعم
وعن طريق ربيع ... حصلنا اني ... وايه مطعم داخل فندق فخم
اشتغلنا رغم عدم قناعتنا بالعمل خاصة ايه ....وكل يوم نطلع للعمل نصعد باص يبدو عليها التذمر واني اوضح الها ظروفنا
: مسوينا شي نفس الوضع بالعراق
: ايه تركيا محطة عبور اولى لحد نوصل ل امريكا نحقق امنياتنا
: العمر ديركض واحنا نفس البهذله
: شنسووي واحمدي الله على الامان اهنا
تحسرت وهيه تنظر من زجاج الباص الي سرعته ذكرتنا بايام عمرنا الي تتسرب من بين اصابعنا
: لو بابا باقي عايش كل هذا ماصار
مع الكلمات غمضت عيونها حيل ونزلت دموعها
واني تحسرت على ذكرى بابا
: اي والله ايوته كنا اميرات بجاله
: او لو باقي طلال عايش هسه عدنا اطفال
: ايه انسي ترى راح تموتين نفسج ....
الليل كله مگابله صوركم
وتبجين
توغلت في الذكريات في نوبة شوق عارمه
: شگد جان يحبني ...
ومرات اساله ليش
يگلي ماادري ...
صورتي كنت اشوفها بعينه
كلها حب ...ولهفه
مااحس بالحياة بعده
ماعندي كلام يواسيها رديت عليها بدعاء
: ماادري شگلج. ..،الله يعينج
لكن دعائي مكان كافي حتى يطلعها من الذكريات واسترسلت
: ياريت طالع نذل وتاركني ...
ياريت مااخذني بحضنه... ياريت مالمس ايدي ...
مااگدر انسى شعوري وياه
وخايفه اخلص عمري احلم بلحظات وياه اعرف مراح ترجع
تعبت من حزني عليه ...
وعلى نفسي ...
واعرف هالحزن هو الباقي يجمعني بيه
: يمكن لو جربتي تذبين الاسود
يمكن شخص يتقدملج ويحبج وتنسين
باوعتني بنظره جازمه نافيه
: لا ملاك مستحيل
اني ل طلال لحد الله يجمعنا سوى بالجنه
:ياحبيبتي انتي بعدج زغيره وحلوه انطي لنفسج فرصه
:شوفي من يحجي متنطين نفسج انتي فرصه ....
هذا ربيع ذابح روحه عليج
وامه خطبتج ليش متوافقين
من جملتها الاخيره وجدت الفرصه احول الحديث الى فكاهه
: ههههه واضل ابيع تلفزيونات. .....وافراشات وياه
ههههه
: الولد مابيه شي ويحصل رزقه بشرف
؛ ماعندي اعتراض على شغله داشاقى ...
لكن تركيا محطه افتراق .....
مااريد ارتباط يخليني بيها
ايه : اخذيه وضيفي اسمه للملف ويانا
: اسكتي حبابه اني ماصدكت خلصت من علاء
انوب اجيبلي شخص يتحكم بينا
نروح اهناك .....ونشوف شيصير
وزاد الحديث لحد وصل ل اسم
اتصورت نسيته .....
: وثامر. ميجي على بالج
: اكيد يجي على بالي
الله يسامحه
كل زملائي وزميلاتي بوفاة بابا اتصلوا وعزوا وبعضهم اجى للعزا ..،الا هوه
: يجوز ميدري ....يجوز سافر
اعترفت الها بسر كسر گلبي من زمان... وحبيت احتفظ بيه لنفسي خوفا من تصديق ال٨ سنين ضاعت هدر
: سما تگول عرف بوفاة والدي .... وحتى شغلة السفر جذب ممسافر ....
وديشتغل بمحل موبايلات ...
: ماادري ليش هيج حظنا
ملاك : عوفينا من حضنا وگوليلي
لزمت ايدها
وسالتها ( حبيتي الشغل لو لا)
: احسن من الگعده
بس مااريده ياخذ كل وقتنا خلينا نطلع نتونس حتى لو مره بالاسبوع
: موافقه
...........
المطعم كان عربي يقدم كل الاكلات العربيه اضافه للاكل التركي ....
اول ايام العمل ارجع للبيت
اديه وارمه من الثرم وماما محضره المي البارد اخلي ايدي بيه وبعدها دهن اعصاب
وايه استلمت غسل المواعين
لعشر ساعات يوميه
وكل الي بالمطعم معجبين ....بصبرها... وقوة تحملها
المسؤول عن المطبخ ... عراقي
اقل مايقال عنه دقيق بكلشي ... منظم .... نظيف
بيوم
وقت تعزيلة المطعم ....
واحنا منهمكين بالعمل ...
في الحاويه للزيت القلي يستخدموها المطاعم تكون عميقه ويبدلون زيتها بالنهار مرتين بتفريغها بحاويه اكبر خارج المطبخ
اجى عليه المسوول اسمه اياد
وگلي
: يله ملاك شيلي الحاويه الزيت فرغيها برى
طلبه غريب لان الزيت بعده حار لازم ننتظره يبرد
ومشفت قبل عامله شالت الحاويه
كله العمال يغيروه لثقلها ....
توقفوا العمال عن التنظيف بانتظار ردي
رديت بصوت ناصي يمليه الاستغراب
: الزيت بعده حار من يبرد اغيره
رد بتحدي وعصبيه
: اني داگلج هسه تغييريه
صارت تحدي واني اشوف العمال منتظرين موقفي ....والعاملات من خلفه ياشرولي شيليها ....
تركت الي بايدي ورحت عليها الشعور عندي بين الخوف ....والتحدي
اخذت الماسكات ...ورفعتها ... واني انظرله
ومشيت بيها ... حجمها الكبير ...وحرارتها صارت على بطني وچوتني .... كملت وصلت لباب المطبخ اقتربت عامله تفتح
رجعها بايده ... وهو ينظرني شلون افتح الباب
خليت الحاويه قريب من صدري والباب .... وفتحت برجلي ...بطء
الى ان طلعتها برى
مجرد لامس الهوى وجهي
بجيت ... من الحرق ... ومن الذل
فرغتها .... وصرخت من الم الحرق ابطني وصدري ...
رفعت الصدريه وغسلت خارج المطعم
ورجعت ......
ملگيته موجود
العمال ... والعاملات هنوني
سالتهم على شنو
جاوبت عامله
:اياد يحب يتحدى كل واحد يجي اهنا ويشوف قوة تحمله عفيه عليج مانطيتيه فرصه
اجى ابالي احذر ايه الي بوقتها كانت تعمل اقل مني ساعات و تطلع حتى تبقى يم روان وماما
رجعت بليلتها للبيت مهمومه واعرف روان تنتظرني ليليه
اجيبلها من المطعم اكله يسموها ( كيمومك ) همه يقدموها الصبح واني اسويها ليليه الها قبل لااترك المطعم
فتحت الباب تلگتني
شافت اديه فارغه ....
دنگت ....ومسالت ناديتها
: تعالي روان حبيبتي
جتي يمي
: اليوم المطعم ازدحام وملحگت
شنو رائيج اسويها اهنا الج
ترى سهله
اخذتها للمطبخ وطلعنا الجبن والزبد وطحين الذره وسويتها الها
قدمتها الها. وبلا مااواجه اسئلة ايه وماما فتت نمت
..................
بعد ست اشهر من العمل بالمطعم
واني وايه .....
تميزنا عن الباقيات
صرنا نعرف كل الاكلات ونحضرها....
واني اشتغل ويايه ايه
دز عليه صاحب المطعم
البنات كلهم خافوا عليه وايه گالتلي ( اروح وياج )
جاوبتها لا ميحتاج
نزعت الصدريه والكفوف
وطلعت امشي وايه وگفت باب المطبخ تباوعني
صاحب المطعم تركي واني احجي تركي قليل بس افهم اكثر
ولامره حاجيه وياه فقط شايفته
وگفت امام مكتبه بابه مفتوح
اشرلي ادخل
دخلت وظليت واگفه گلي گعدي ...گعدت
هو يصيحوه فاهر ( اعتقد معناه فاخر ) ورجال كبير بالعمر
: تفضل فاهر خير
طفى جكارته الي دخانه منتشر بالغرفه
واشرلي افتحي الشباك
گمت فتحت ورجعت لمكاني
ودخل نوبة سعال لعبت نفسي
وبعدها حجى
: ملاك اريد انقلج من المطبخ لصالة التقديم
لان اشوفج فارضه شخصيتج ...بالعمل واعيه ...ومحافظه على الادب
سمعت طلبه ارتاحيت من التفكير وجاوبته
: ابو زياد اني بتقديم الاكل مااشتغل لان مضايقات والزبون يجي يباوع اكثر مما ياكل
: انتي مالج علاقه بالتقديم فقط اشراف على البنات وملابسهم
وعملهم
بصراحه البنات الي يعملون عندي كلهم صغار وتصرفاتهم مرات تسيء لسمعة المحل فقط يفكرن بالتب ( الاكراميه)
فكرت شويه وجاوبته
: اذا فقط اشراف ماعندي مانع
وبعدين اجى ابالي ايه ودوامها
استغليت طلبه. بطلب من عنده اليه
: اريد منك تحول دوامي للعصر وايه من الصبح للعصر
لان الوالده مريضه وتحتاجنا يمها
رن تلفونه وجاوبني بعجل
: انطيني اسبوع ارتب الجدول واخليكم بجدول جديد
ومثل ماطلبت صار دوامي عكس دوام ايه
الي بقت بالمطبخ تشتغل وفرضت وجودها بجد وتحولت للخط الاول بالطبخ
ظهرت عدها مهاره بالطبخ
وتعمل سبع ساعات تحضر الاكل وتطلع ...
وباجر اعلى من الكل
واني اعمل تسع ساعات وفي وايام ١٢ ساعه
استقرت امورنا ورغم التعب
حياتنا ماشيه
ومراجعات ماما للدكتور دوريه
انتابني القلق.... واني اجلس امام الدكتور وهو يفحص قلبها ويسجل ويفحص من جديد
قطعت قلقي وسالته
: دكتور في شي يخوف
ابتسم وابعد سماعته عن اذانه
وتوجه ال ماما بالكلام
: راح افتقدج الزياره القادمه
وكع گلبي من جملته ولزمت ايد ماما ... وعيوني انملت دمع
ضحك بصوت عالي
وكمل
: بعد متحتاجين دكتور قلب ....
الحمد لله الشرايين عندج متوسعه...
والضغط بيه ارتفاع بسيط ...
وكل الي مطلوب تلتزمين بالدايت
كلامه خلاني احضن ماما حيل وابجي بحضنها
شكرا الدكتور.
ونزلنا نتمشى اني وماما
الي يبدو عليها الفرح
: ها ماما اشوفج فرحانه
: تريدين الصدوك الصحه ثمينه
واني المرض عاشرني من زمان
واليوم احس بروحي رجعت بنيه
: انتي احلى من اي بنيه ياماما
ربي يطول عمرج
وكملت دعائي
: ربي يطول عمري واشوفجن عرايس ومرتاحات كل وحده بيت رجلها
واشوف روان مثل هاي البنات تطلع ....وتلعب ...وتدرس
تحول الحديث بخصوص روان بيني وبين ماما طول الطريق
: اي والله ماما. وضعها حيل تعبنا ... تصوري البارحه للمول متقبل تطلع
: اني اگول لو نلح على الامم المتحده يسفرونا بلكي تحصل علاج اهناك
:اروح الاحد واشوف
ومثل كل مره جواب الامم المتحده ( مافي موافقه)
ونرجع اني وايه بحزن وهم اكبر
...........
العمل متعب ....واجسادنا منهكه
نحاول نحافظ على شبابنا
نمارس رياضه... ومنتجات طاقه
والاحد عطلتنا اثنينا
بالصيف نستغل العطله بالمول او الحدائق والبحر
وبالشتى نروح سينما
ماما وروان يرفضون يروحون ويانا الا مرات قليله
اثنينا انعرض علينا الزواج اكثر من مره
واثنينا رفضنا
روان على نفس حالها تتفرج تلفزيون ...ومتقبل تطلع من البيت الا بيد ماما
ماما صحتها افضل
ايه متعبه من شغل المطعم لان اصبحت مساعد مشرف وانغمست بالعمل اكثر من اللازم
يعني تمارس قواعد الطبخ حتى بالبيت من تطبخ تشرح النا شدتسووي
مرت سنتين علينا
بلغتنا الامم المتحده موافقه امريكا على استقبالنا
وبقت الموافقه الامنيه الي لازم نحصلها..... ولمن سالنا اللاجئين اهنا گالوا تاخذ سنه ....
رجعنا ودنا ننهزم من الدموع
الي نزلت غصبن ماعلينا
واول وحده بدت حديث الاسى
ايه
: سنه ورا سنه واحنا ننتظر
ملاك : هانت
وبعدين الحياة اهنا حلوه
وعايشين والمطعم تحت تصرفنا
وگفت بالطريق وصيحت
: ولج راح نعنس ونصير عجايز
متفكرين تتزوجين
رجعت عليها سحبتها من ايدها
: افكر بس مو هنا بامريكا
وانتي خانم
گالت جمله اول مره اسمعها منها
: دافكر اتزوج يمكن انسى
واحنا نمشي خليت عيني بعينها اعرفها مو جديه بكلامها
: اي هواي تنسين وانتي تعلگين شمعه كل ميمر عيد ميلاده
بعدت عينها وحجت
: يمكن الزواج ينسيني وانشغل بيت واطفال وظيفه
ملاك : ان شاء الله
كملت حديثها
: بس اكيد مو اهنا
نستقر اول مره... واعادل شهادتي
واخذ واحد... متعلم... ويفتهم
ولازم يعرف بحبي لطلال
: هههه معناها راح تعنسين
حسيت في خطوات خلفنا
انداريت في شباب اثنين ورانا يمشوون واضح شكلهم تركي
اول منداريت واحد اشر بايده
بمعنى اوگفوا
انداريت راسا
وهمست باذن ايه
:اكولج تدرين في شباب اثنين
لاحگينا
اندارت راسا
: صدوك وينهم
شافتهم وعلقت
ذولي اتراك مو عرب
: بيج حيل تركضين ونخليهم يتيهون
ضحكت بصوت خافت
: لج احنا كبرنا على الركض
وگفت اني وگفتها ويايه
: دتعالي خلي نشوف كبرنا لو بعد
نزعت حذائها واستعدت للركض
ونزعت حذائي
وصاحت.... يله وجاوبتها.... يله
لزمنا ايدين بعض وركضنا
الناس تباوع... والشباب مستغربين ....
واحنا نضحك ..،
لحد وصلنا
المحطه
جزء من الطفوله... وجزء من الشباب ...كان يدفعنا للضحك
او يمكن انتفاض ضد الاستسلام للعمر... الي يركض واحنا نحاول نتشبث بيه
——————————-
ايه
احس الايام تكرر نفسها
والذكريات تسلبني معنى الراحه
اشغل نفسي واتعب
حتى انسى
ولا ليله نسيت
اتذكره كانما صوته يمي
وصورته
ياما فزيت من حلم على دمعه وامنيه ميكون حلم
ذكريات خطوبتنا ....
وحجينا ....
وحضنه اليه بغرفته ...
لحد الان اتذكر
حتى ملمس ايده
عطره... ونفسه وهو يرفع خصل شعري
اعيش احساسها لحد الان
لدرجه اتمنى لو اني الي متت
وهو الي باقي يقاسي هالعذاب الي اني بيه اكيد الموت ارحم بهوايه
احتفظ برقم اهله كلهم ...،
اتمنى اسال عليهم
واتردد ...
مااريد ازيد الاه... والحسره عليهم ....
رقمي اني تغير
وبقى اتصالي فقط
ب ريم صديقتي وزوجة عادل صديقه ...
الي وصل للسويد وطلبها هناك وبقت تتواصل ويايه
وكل حديثنا عن ذكرياتنا وعنه
تعبت واني احاول انسى ...
تعبت واني احلم واتحسر ...
تعبت ....تعبت
كل سنه اگول هذي السنه انسى وارتاح
يزيد شوگي اله
يمكن حتى اهله نسوا واني لا
مرت ....سنوات... واحداث
مصاعب واهوال
وصلنا لنهايه ٢٠٠٩
الصبح ساعه ثمانيه وبعد صبر اجانا اتصال من un
بحصولنا على الموافقه الامنيه
سديت التلفون وگعدت الكل
واني اضرب بالسكين على الطاوه حتى يگعدون
: اعلان مهم وينكم اگعدوا
راح نسافر ل امريكا
يانايمين اگعدوا
فزت ملاك تمسح بعيونها وممصدكه
:صدوگ تحجين انتي
رديت عليها بثقه
: متاكده وعرفت ان اوباما وحرمه المصون من هسه طلعوا ينتظرونه بالمطار
تتفست براحه وگعدت ماما
: ماما واخيرا فرجت
وذكرتني بسوال مهم
؛عرفتي اي ولايه
؛ لا هسه نروح ونسال عن الولايه
يارب ولايه كلها اكشن
وحياة وكابوي مثل الافلام
وجيرانا جورج كلوني... وبرات بد ...،
وتوم كروز
: هههههه
ماما بنتج هذي. من هسه طلعت عينها
گامت ماما من افراشها متحمسه
وصفطت بطانيتها وجاوبتني
: يا من تالي
اشو كبرتن وگلوبجن ماترف على واحد
: والله ماما وداعتج وعيون بابا الغالي
ورا طلال مااحس بوجود رياجيل اصلا
واذا بيوم اتزوجت فحتى اهرب من حبه.... مو حبا بشخص غيره
: المهم تتزوجن وتخلصني
هبينا على المطبخ نعد الريوك
بكل عجله حتى نطلع نكمل الاجراءات ...
———————————
اقتربت خطوات حرس السجن ....
ومعها زادت دقات القلوب ....
والسؤال المخيف
ياترى الدور على منو ؟
اقتربت الخطوات اكثر
توجهت على حديد الزنزانه انظر
وكل المعتقلين نفس النظره
وكل واحد بزنزانته
حسيت برد بجسمي
افتقدت هذا الاحساس تساوى عندي.... البرد... والحر
توجهت اسلحة الحرس على فتحتات الزنازين
ومعها اعلان من القائد جيرالد
( لازم الكل يعرف ....
ان الي سرب المعلومات للصحيفه البريطانيه ....
مصيره ينكشف ....
وتحذير الكم كلكم ... اي تعامل مع الصحافه الي جايين اليوم
تكون نهايتكم جثث مجهولة الهويه .... مرميه في ازقه بغداد )
اقترب من زنزانتي وهو يوجه كلامه اليه بصوره شخصيه
( الاضراب عن الطعام انتهى ....
بالقوه ....
وانت ...وحميد ...ومؤمل
لازم تغادرون
حميد بالزنزانه الي على يميني
ومومل على يساري
تعالت اصواتنا بالصراخ وهمه يفتحون الزنزانه وياخذونه وبقية المسجونين بال سوال
وين ماخذيهم ؟ وين ماخذيهم
الاجابه كانت الصمت
———————————
ايه
وصلنا للامم المتحده
دخلنا على ميراي ....
يملينا الحماس
وهو مستبشر وخبرنا الولايه الي رايحين الها
: حصلتوا لجوء بمشيگان
ولايه الجاليه العربيه بيها كبيره
وراح يساعدوكم ....
المنظمه راح تتكفلكم تلث اشهر ....
وبعدين يشرحولكم
الاجراءات الي تصير
طلبت منه ملاك يشرح اكثر
: ماافتهمت بعد الثلث اشهر شيصير
بعدها تعتبرون حالكم حال اي شخص بامريكا يحير بمصاريفه وحياته
وهو ياخذ اوراقنا ويعطينا اوراق الدخول
حاولت اقرا وافتهم شمكتوب
ماگدرت فسالته هو
: مسموح النا ندرس ونعمل
: اكيد ويشجعوكم على الدراسه ...،والعمل
واكيد علاج للوالده
ولروان
الي كبرت صارت عروسه
التفت لروان الي شبت وفتحت مثل وردة النرجس ..وسالها
:بعدج تخافين؟ ...
ترى امان وانتي كبرتي ...
ولازم هناك تسجلين مدارس ...
وتتعلمين تحجين انگليزي
روان مترد على الغرباء ومدنگه
بقت من لحظة اليتم
عايشه اليتم وترفض تغادره
كبرت وبدت ملامح الشباب تبين بيها ....
وايد ماما متتركها
وصوتها منسمعه الا اذاطلبت شي او دخلت نوبه صريخ وبكاء
خلصنا الفحص الطبي
وظلينا ننتظر الحجز ل امريكا
وبهذا الانتظار اتصل خالي عقيل بماما
ماما وهيه لازمه التلفون سمعناها تكول
ان شاء الله حوبة محمد وبناتي بيهم
سكتت وهيه تستمع لحديث طويل
وبعدين ردت
: بابو زايد الله ينتقم من كل ظالم
تجمعنا حولها نحاول نسمع وهيه تدفعنا
ونرد يمها ونسالها ( شكو )
لحد انهت الاتصال
حجتلنا
: هاشم ابن عمكم خاطفيه
جماعه ويساوومون ابوه على ملايين يله يطلعوه
صحنا كلنا ( ياالله )
واني سالتها
:هو مو كان بالسجن شلون طلع
هزت ايدها وردت
: يعني هذا المزور صعبه عليه يدفع فلوس ويطلع
وكملت وهيه تمد سجادة الصلاة وتصلي شكر لله
:وبعد خبر : ابو علاء راح يرجع للعراق حتى يخلص ابنه من الخطف
توجهت للصلاه
واحنا خلفها بالدعاء والشكر
مر شهر دخلنا ٢٠١٠
بلغونا السفر بعد عطلة راس السنه
وحددوا موعد لدخولنا يوم سبعه
بشهر الواحد ٢٠١٠
ودعنا الاصدقاء وام ربيع
وصديقات ماما
دگت الباب ام ربيع وفتحنا بدات بالبجي وهيه تودعنا
صعب افاركم لكن الله يفتحها بوجوهكم ....
ويسعد البنات ....
مو تقطعون الاتصال
حضنت ماما وباستها وتبادلنا كلمات وداع
: داده ام ربيع وگفاتج ماانساها ....
وعشرتج الحلوه ...
بس هاي كتبت ربنا علينا
كل يوم لامين الجنط وبلد
: اي داده هيه العراقيين صفوا بكل بلد ...
لان الملائكه تحبهم تريد وين ماتندار تلگاهم گبالها
ضحكنا على حجايتها
: هاي شلون رهميتها ام ربيع داده
: لعد متگليلي شبينا ماعدنا وطن مثل البشر
ام ملاك : الله يجازي الي كان السبب
منو الي يگعد على الكرسي يجي يريد ينتقم منه
كرسي ملعون والي گعدوا عليه ملاعين
واني اصفي الاغراض وانطيها الي اشترينا منها
وملاك تتظف الكاونترات
توجهت بكلامها لملاك
: اگلج يمه ملاك. اذا وصلتي واستقريتي
دزي على ربيع ...
وصاني اگلج يريدج زوجه
بقت ملاك تتظف وجاوبتها بدون اهتمام
: خاله ربيع على عيني وراسي
بس اني هسه ماافكر بالزواج اطمئن على ماما واخواتي وبعدين الله كريم
وام ربيع بقت على الحاحها
: اي اذا فكرتي فكري بربيع
: الله كريم خاله
توالت زيارات ....الجيران
والاصدقاء
والبنات الي يعملون معانا
كلهم يحملون نفس الدمعه ...
دمعه حارقه بحراره الوداع
نبجي مره... ونضحك مره
تبادل ارقام تلفونات... وعناوين
وعود بعدم النسيان واستمرار التواصل ...
مرت الساعات
واجتي ساعه اعداد الحقائب للسفر ....
نتمنى يكون الاخير
ومثل كل مره اول شي يدخل
هو صورة بابا ...
وصور طلال ....
(مازلت احملك معي اين ماارحل
اريدك تبقى
حتى لو مجرد صوره
حتى لو مابداخلي من شوق
لاتطفئه مجرد صوره
يكفي ان ارى ملامحك واهمس
في نفسي
حبيبي )
بتلك الليله سهرنا اني وملاك نعد الخطه للمستقبل
: ايه اهم خطوه روان لازم تدخل مدارس
صارت شابه وحتى قراءتها للعربي مو قويه
: وج عيني ملاك
لازم تطلع من خوفها متبقى. خاتله على طول
شلون تواجه المجتمع وهيه بهذي الحاله
: اوكي اول منوصل نبلغهم بحالتها اكيد في معاهد خاصه للتدريس
: وثاني خطوه اللغه احنا صح دارسات بس
اللغه تحتاج ممارسه
ملاك : صحيح
وبعدها نبحث عن عمل محترم
منريد مطاعم. ومااعرف شنو
: وياج بهذي النقطه
: والزواج شوكت ؟
: ملاك يمكن متكونين حاسه بيه
بس طلال تركني بعذاب
مااگدر اوصفه ....
اريد اهرب من هذا العذاب باول فرصه مناسبه للزواج
وسبب ثاني
اريد رجال ارمي حملي عليه
ماافكر بايجار ومصاريف
رجال سند اليه
: اني وياج انتي لازم تتزوجين
وترتاحين
: وانتي
: من اطمئن على روان وتبدي تعيش حياتها الطبيعيه
واختار رجال بعكس ثامر بكلشي
يكون گد كلمته ....
مرتاح ماديا شويه على الاقل
ويسندني بهالحياة ...
ايه : احلامنا بسيطه مع ذلك يراد تعب. وجهد
: اتعلمنا على التعب المهم نوصل
في الصباح الباكر
سلمنا الشقه ل ام ربيع
الي منست طاسة المي ورانا
وهي تدعي
طريق السلامه
لا الله الا الله
جاوبناها
محمد رسول الله
وصلنا ربيع
للمطار
ظل ينتظر لحد صار موعد طائرتنا
وسلم ملاك رقم تلفونه ....
واخر جمله گالها
ربيع : الله عليكم. لاتگطعون الاخبار ...
واتصلوا بيه على طول
اعتبروني اخوكم وسمعوني صوتكم كل مره
ماما سمعت حجيه
باسته
ودعناه.... وعدناه بالاتصال
وطارت الطائره بينا مره اخرى
لتبعدنا الالاف الكيلو مترات عن الوطن ...
وعن الذكريات ...
لنبدا حياة جديده
نجهل معالمها
وكلنا امل ان تنصفنا
مرة واحده
وسمعوني منو هذا الي بالسجن
وحتى اسهلها عليكم ترى هو بطل انذكر بالقصه
وراح تعرفوه من جمله گالها بهذا البارت
التصويت حبايب حتى انزل بارت ثاني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!