الفصل 10 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
19
كلمة
6,176
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

غريب انتچي أعلى البيبان محَد يدري برسومي! أنه المنسي أنه التعبان أنه الملتَم سواد الدنيا بهدومي! رويدة: التفتت على شام وهي تبكي بحركة وتكله قابلة -لااا شام انضربت على حلقي من يد سجود، وشام قطعت روحها من البكاء. حسين: هاي هي هسه يجي السيد يعقدلكم. سجود: إذا ما خليتك خدامة جوه رجليه.

رويدة: دفعت سجود ورحت لشام، بس أريدها توقف على حيلها وتحكي وياهم. مغمضة عيونها وتبكي. حضنت وجهها بين أيدي وأسحبها، بس أريد تفك عينها وتباوع لي. -شام شام حاجيني باوعي بكت بحركة وفتحت عيونها بعيوني. -قلتي ما أستسلم، لا تتنازلين، لا تقبلين، ما يقدرون يسوون شيء.

ومجرد كملت كلامي وياها، انجريت وانضربت من يد أبوي. رجعت بسرعة أباوع بعيونه وهو يتوعد ويحلف. التفتت على صوت شام ورائي، واقفة على أول باية من الدرج وتحكي بخنقة وعبرة. شام: قال تعالى: (لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) من توقف على الصراط المستقيم بأي وجه وشنو اللي راح تحكي وأنت ظالم؟ هل يجي يوم وتقول بريء ذمتي من أذيتك؟ هل يجي يوم وتقول غلطت وتنتظر أسامحك؟

وحق كل دمعة وكل وجع عيشتني إياه، لو أدخل جهنم وياك ما أسامح. ولا تنسى هالكلام عمو طول عمرك لا تنساه. انجريت من شعري، ويد سجود انلفت على رقبتي، وأنا روحي مشتعلة بيها نار. مدري منين اجت كل هالقوة، دفعتها حيل طاحت ليورا مصدومة. صرخت بصوت عالي مبحوح. شام: وخرررررري وخرررري حيوانة جلاااااب ما تخافون من الله مااا يوقف بعينكم حتى كلام رب العالمين عم انتتتت تنحسب عم الله أكبر عليكم وعلى الساعة اللي اجيت بيهااا يمكم.

صرخت حيل ولطمت على وجهي. ركضت رويدة سدت حلقي وعيونها على الدرج. دفعت يدها أصرخ محترقة حرق وهم يباوعون للدرج ساكتين بس أنا ألوب قلبي محترق. رجعت رويدة سدت حلقي، ضميت وجهي بحضنها أبكي، همست بأذني. -اششش شام اشش

كتمت صوتي أرتجف. ابتعدت رويدة والتفتت وياها على صوت الخطوات على الدرج. نزل بخطوات هادئة خطوة خطوة يمشي حافي، ونفس المعتاد مجرد بنطلون وطويل مغطي القدم وفقط أصابعه تبين. وقفت رويدة بخوف، تقربت عليه وتتلفت، ما تريده يشوف خدها المطبوعات بيه أصابع أبوها وأصابع سجود. رويدة: مسحت وجهي ويدي ترجف أباوع بعيونه، ابتسمت برجفة. -ها ليش نزلت تريد شيء؟

ضيق عيونه يباوع لوجهي ومال رأسه يباوع لشام اللي ورائي بالقع، بس تشهق بدون صوت. رفع نظره لأبوي وحكى بهدوء. -مو ما تريد تتزوج ليش تجبرها! حسين: هجام، البنت بنتنا، لا هي أختك ولا هي من دمك ولحمك. يعني ما تخصك، إحنا أهلها ونعرف نتصرف. رويدة: غمضت عيني بخوف، لزمت يده. عبس وجهه وقال. هجام: ما تخصني بس قاعدة ببيتي، من تاخذها هي والكلاب اللي عندك وتطلع من البيت ذاك الوقت ما لي غرض بيها.

حسين: هسه آخذهم وأطلع وظل وحدك بهالبيت. رويدة: غمض عيونه بغضب يريد ينزل لزمته قوي -هجااام وقف بمكانه، لزمت يده بس أريد أرخي قبضته وأبوي يحكي بصوت يرجف بس مترهب لأن يدري ما يقدر يطردهم من البيت بسببنا أنا وغزل راح يأخذونا. رويدة: هجام عفيه تعال اصعد. سحبته من يده، بقوة صعدته لغرفته. دخل يفرك رأسه ويحكي بنتر. -صوتها عاالي صوووتها عالي لا تصرررخ لا تصرررخ.

صاح حيل وضرب الميز، خليت يدي على أذني خائفة، وهو بكل قوة يضرب الميز إلى أن تكسر الخشب ودخل بيده اللي بقت تنزف دم. ركضت أوقف قدامه، حضنته أبكي. -اشششش ما تصرخ بعد ما تصرخ. سند رأسه على كتفي بوجع ويده تركت القاع دم، يحكي بتعب. هجام: تعبت رويدة تعبت. -يا عيون رويدة يا روحها وكل دنيتها، اسم الله عليك من التعب، ريته التعب بقلبي ولا يمر عليك. -وصيها لا تصرخ عفيه، جاي تذبحني.

-أي أي ما أخليها تصرخ بعد، اعذرها يتيمة والكل مستضعفها. ابتعد. رفع رأسه من كتفي يباوع بوجهي بتساؤل. هجام: هم هيج يسوون وياكن؟ -لاا مستحيل منو يقدر، يعرفون نخص هجام محد يفك حلقه ويانا. حكيت وسحبته من يده، قعدته وجبت الشاش ألف يده وقلبي كله يم شام اللي بقت جوا، قعدت بالقع أمسح الدم وأعقم الجرح.

شام: شعور الضعف مميت، النار اللي تشتعل بقلبي وتخليني ألوب. عمو يهدد، وأنا ساعة أقول قابلة وساعة أنذبح وما أقبل. قمت ما أحس بجسمي من الضرب. ابتعدت وأنا بالقع مشمورة ودموعي مغطية وجهي. سجود: هيج هيج تقبلين أول وتالي، ظلي تشبعين كتل لمن تملين. حسين: بالليل يجي سيد وليد يعقدلهم، إذا هي مرة خلي تقول لا حتى مرة أذبحها.

شام: غمضت عيني بوجع، قمت أمشي بقوة مستندة على المحجر، صعدت كل جسمي يرجف ما أسيطر على خطوتي. دفعت باب المخزن ودخلت، تمددت بالقع صافنة بالفراغ ما بي حيل لشيء. يا رب أخذ روحي خليني أموت ولا أنجبر أطيع ظالم، غمضت عيني أحس قلبي ينعصر عصر. دليني على الطريق الصح يا رب، ساعدني لا تعوفني وحدي يا رب.

كل ما تدق الساعة يدق قلبي وياها. شنو راح أسوي إذا جبروني على العقد وأنا بنفسي ما راضية راح أدخل بحرام. يا رب أنتَ تشوف كلشي جاي أعيشه، ساعدني إلهي ساعدني. شهقت حيل مغطية وجهي بيدي وأرتجف. دق قلبي بقوة. مسحت دموعي أباوع للفراغ وأفكر، أنا والله عزيزة نفس وما أنذل بس هالمرة مجبورة حتى لو يطردني أرجع عليه. مسحت وجهي وقمت، طلعت من المخزن أباوع لباب غرفته بحيرة وقلبي يدق حيل.

تقدمت، فتحت الباب على كيف بدون ما أدقه، بس لمحت وجهي نزل رأسه عصره بين يديه وحكى بهدوء. -روحي بقيت واقفة لازمة بمقبض الباب وأبكي بدون صوت بس دموعي تنزل مستصعبة أطلب منه يحميني مثل ما يحمي أخواته. -ساعدني حباب والله تعبت منهم. حكيت مختنقة، مسح وجهه ووقف على حيله، لم شفته اللي داخل حلقه. -شنو اللي تريدينه أنتِ؟ -حاكيهم لا تخليهم يجبروني، ما أريد أتزوج أنا والله ما أريد.

ضميت وجهي بيدي أبكي وفززني صوته عاصر رأسه بين يديه ويحكي من بين أسنانه. -لا تصرخين لاا تصرخين. خليت يدي على حلقي أكتم صوتي بشهقة أرتجف، مسح وجهه يباوع لي بحيرة. تقرب مد يده سحبني للغرفة، رجعت ليورا خائفة. انحشرت بالفتحة اللي بين الحايط والكنتور، رفع أصبعه بوجهي، غمضت عيني أبكي بدون صوت.

هجام: خايفة من عندي ليشش تحتمين بيَ ليش تجين إلي شاردة منهم وأنتِ تخافين حتى تعاينين بعيوني، من أعاين لك ما تظلين بمكانك كثر ما ترجفين، كل هالخوف ليش جاية يمي تحتمين. شام: يحكي وأنا مغمضة أرتجف وأبكي، حسيت يده على فكي لزمه وحكى من بين أسنانه. هجام: عايني بعيوني. فتحت عيوني المغوشات من البكاء وصوتي يرجف، أباوع لوجهه حرك وجهي منا ومنا. -عايني عايني بعيوني.

شام: غمضت أشهق ورجعت فتحت، خليت عيني بعينه، باوع لداخل عيوني وحكى بهدوء. -تخافين من عندي؟ هزيت رأسي لا أشهق، قال. -شتردين؟ باوعت له بتوسل وصوتي رايح، أحس روحي تلوّب وأخاف أحكي. غمضت عيني وبقوة صوتي يطلع. -احميني من شرهم! -تحتمين بمجنون؟ -اعقل منهم! -بغرفة قاتل انتِ. -بريء وهم المجرمين بأفعالهم. -شام.

فتحت عيني أباوع له، عاف وجهي وابتعد للكنتور. كعدت على حيلي بنفس المكان، سحبت رجلي لصدري حاضنة نفسي، روحي رايحة ودموعي تنزل بدون صوت. انشمرن بصفي أغراض، رفعت عيني أباوع لهن، مسحت دموعي أراقب ساكتة وهو يدور بالكنتور. أجه بيده حافظة فتحها كدامي وطلع جهاز وباقي الأغراض، شغل الجهاز وأنا أراقب ساكتة، أريد أعرف شنو جاي يسوي، عدّل الأغراض.

سحب قلم ومد إيده لحضني، سحب إيدي ورفع الردن من معصم إيدي، بس استوعبت الجاي يسويه شهقت أجر بإيدي منه وأبجي. -لااا عفية لااا! عاف إيدي، سحبتها بسرعة لميتها لحضني ورجعت ليورا أكثر حاضنة نفسي وأبجي، وهو بقى إيده مفتوحة بدون ما يباوع لي حجه: -مو تردين شي يحميج؟ رفع راسه باوع لي، هزيت راسي إي ميتة خوف، باوع لإيدي وكال: -جيبيها. بجيت محترقة حرك وخايفة، مديت إيدي الترجف، سحبها لحضنه وشغل جهاز الوشم. درت وجهي ألوب كال:

-لا تصرخين. درت وجهي عليه ورجعت أسحب بإيدي منه. -أنا أصلي عفية يبطل صلاتي، ليش وشم؟ ليش احميني بدون وشم؟ مو رويدة وغزل ما بيهم وشم. -ما يبطل الصلاة. -بس أخاف عفية والله، باوع بدون وشم احميني.

أحجي وحسيت إبرة الجهاز صارت على معصم إيدي المكان اللي خططه بقلم، شهقت بوجع وعضيت إيدي كاتمة صرخاتي، روحي تنشال وتنركع، عيوني أحسهن طلعن من مكانهن الحد ما انشمر الجهاز بالكاع، وأنا أحس بإيدي مشتعلة بنار. باوع لإيدي صافن، عافها وخلى إيده على راسه يهمس بهدوء: هجام: شسويت. باوعت لإيدي اسمه موشوم بمعصم إيدي، شهقت أباوع لها مفرفحة، وهو عبالك جان غير شخص وهسه وعى على نفسه. عصر راسه بإيده بقهر يباوع

لإيدي ويحجي بنتر ويا نفسه: هجام: شسويت شسويت. باوع بوجهي أمسح بدموعي، كام من يمي كعد على طرف الجرباية مخلي راسه بين إديه، توتره يخوف يرعب منظره، وأنا على نفس الكعدة حاضنة إيدي لصدري وبس دموعي تنزل. رفع راسه يباوع للباب، مسح بإيده على لحيته الخفيفة ورجع رفع إيده لشعره، وكف وباوع لي حجه بهدوء: -كومي تعالي.

وكفت ساكتة، مد إيده سحبني وطلع من الغرفة يسحب بيه وراه. كانوا كاعدين بالصالة عمو حيدر وحسين ومجتبى وكرار، وكفوا كلهم نزلنا، تقدم خطوتين وأنا بإيده، باوع لعمو حسين وسحب إيدي ورفع الردن ودارها علي مبتسم. هجام: صارت تخصني. مد إيده عمو حيدر سحلني من إيد هجام، بعده ما ضاربني ونضرب طاح بالكاع هو وعكاله لازم خشمه ويصيح: حيدر: آخ يا بويه.

وأشوف مجتبى هد على هجام، أحس أذني وشت ما عيوني غوشن، ابتعدت ليورا أباوع عمي حسين حاير بعمو حيدر وهجام لازم مجتبى على الحايط ويضرب بيه. أغمض وأرجع أفتح بس أريد أشوف غوشن عيوني، ألمح رويدة تسحب بهجام بس تريده يعوف مجتبى خنكة. رويدة: لاااا تسوي هيج هجام، باوع لي بس باوع لعيوني عوفه. بجيت أتوسل وهو خانق مجتبى بكل حيله، صرخت حيل ولطمت على وجهي: -عووووووفه!

فلت إيده ودار وجهه يباوع لي، لزمت إيديه ثنينهن أبجي خايفة، ما أريد أخوي يرجع للمصحة وهم يدورون عليه دليل. سحبته من إيده أريد أرجعه للدرج وأباوع لشام فاصلة مو بوعيها بس فاتحة عينها، مديت إيدي عليها أريد أسحبها وياي وهجام فلت إيده من عندي وصعد وحده. كومت شام أصعد فوق وأبوي يحجي عليهم ويكلهم ليش تحاجونه. مسودن لا تحجون وياه، وسجود تصيح إذا ما رجعته للشماعية معتبة.

دخلت للمخزن تمددت شام بهدوء ساكتة، مسحت على راسها وباوعت لإيدها، دك قلبي بخوف وأنا أشوف اسم أخوي موشوم عليها. -شام. باوعت بعيوني: شصار؟ حجيت وأشرت لها على الوشم، نزلن دموعها وحجت بخنقة: -أحتمي من أعمامي بغريب، أحتمي من العاقلين بمجنون. وأنتِ تخيلي شكبر حزني. شام: حجيت وتندمت من شفت أثر كلمة مجنون على وجه رويدة، تغمض عيونها بقهر، قامت تريد تمشي لزمت إيدها. -آسفة رويدة ما قصدي بس أوصف لج العايشته. كعدت يمي متحسرة كالت:

-حقج ما ألومج، راح أخوي العقله يوزن بلد وصار مجرد هجام المجنون، بس والله يا شام هذا التشوفينه كل ساعة بمزاج وعقلية مختلفة، هذا أعقل من كل اللي بالبيت وأحن منهم كلهم، بس وقت خايس اللي خلاه هيج. شام: مسحت دموعي وكعدت عدل متغطية وأحجي وياها. -يعني هو جان ما بيه شي؟ هزت راسها إي مدنكة عيونها بقهر تحجي: -أعقل وأحن منه ماكو، يطلع ويسافر ما يدخل لغرفته بس من يريد ينام. -جا شلون صار هيج؟ ارتبكت ودارت وجهها من سؤالي،

ذبت نفس متوترة كالت: -راح أروح أشوفه. عافتني وطلعت وأنا عقلي يودي ويجيب، باوعت للوشم بإيدي صايرة حمرة وتوجعني ورمت. بجيت محروق قلبي على روحي اليا حال وصلت، سحبت كتبي وأنا أحلف، لآخر نفس بيه أبقى أحارب علمود المدرسة وما أعوفها. فتحت الكتاب أدرس وكلبي يوجعني الحد ما تعبت، اجت رويدة كالت: -تعالي نتعشى.

كمت وياها ساكتة شفت السفرة ممدودة بالصالة وكلهم كاعدين عادي والجهال يضحكون ويسولفون، باوع لي كرار بخزر دنكت وأحجي بكلبي صدك مو صاحين، مو قبل شوية الدنيا نكلبت وهسه كاعدين عادي. زهراء تحجي وتباوع لي: زهراء: بابا شوكت تجي تدفع فلوس الخصوصي؟ وعمو حسين يدور وجهه إلها وينتظرها تكمل كلامها يله يرد. -شوكت كالولج؟ -باجر حبيبي.

شام: تحجي وتبتسم لي، أنا هم عناد ابتسمت، اختفت ضحكتها وبقت تطلع سوالف من جوه الكاع ومبينة تصرفاتها بس حتى تقهرني وتقهر رويدة. قمنا للمطبخ، رويدة واقفة تعزل المواعين وأنا على جهة، دخلت سجود باوعت للباب وسحبت رويدة من زندها بغضب تحجي: -عبالج تقلبين أبوج ضدي؟ شادة حيلج بهجام مو؟ إذا ما رجعته للشماعية أقص إيدي وكولي سجود ما كالت. هي تحجي بحركة ورويدة تبتسم ببرود كالت لها:

رويدة: جنت طفلة وطايشة وكدرتي تغشيني وتلعبين بعقله، بعد ما أنغش ودام أنا موجودة هجام ما يرجع للمصحة، لا تحلمين. شام: عاقدة حاجبي أراقب بدون صوت، كلشي ما فاهمة، سجود ميتة من الحركة ورويدة باردة، دفعتها من إيدها وراحت، ورويدة دارت تكمل غسل المواعين، تقربت يمها. -رويدة شنو قصدها؟ وهي مغلسة كأن ما تسمعني. -رويدة مو أحاجيج؟ شبيج؟ جاوبي هجام جان بمستشفى؟ هزت راسها إي بدون ما تلتفت وحجت بهدوء: -صعدي ادرسي شام.

-لمن أدرس يمكن هسه حتى انفصلت من الغيابات. -لا تفقدين الأمل، ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال. -ونعم بالله، بس خليني أساعدج وأصعد. -لا روحي ما عليكِ أنا أشتغل متعودة.

باوعت لها ساكتة، أتمنى تفتح لي قلبها وتحجي شنو من هم شايفة، شنو من حزن مار عليها. عفتها وفتت للصالة أباوع لهم، كرار متمدد على رجلين أمه وهي تلعب بشعره، ركضت فوق رغم سمعتها صاحت علي ولا رجعت ولا التفتت، دخلت للمخزن وسحبت الكتب كدامي أدرس بين ما الله يفرجها ما يعوفني وحدي. وبس لزمت الكتاب نعست، هو أنا تعبانة وجسمي كله يوجعني مطكع بزراك ومنين ما ألزمَه أنوجع، تمددت بفراشي وطفيت الضوء أنام وأكعد ويا الصلاة أدرس.

ومن كد ما خايفة بس أحد يفتح الباب أفز مخروعة. انفتح الباب وبمجرد لمحت خياله عرفته، سحبت الغطا على جسمي حيل، الغرفة ظلمة وأشوفه مثل الخيال، انسد الباب وراه وصرت ما أشوفه كلش. همست بخوف: -هجام.

بمجرد نطقتها انلزمت إيدي اللي بيها وشم، سحبها بهدوء وأنا روحي وجسمي يرجفن، حسيته كاعد بصفي وأنا متمددة، سحب إيدي لازمها بإيد وحسيت مرهم بارد صار على الوشم، يحرك إصبعه على الوشم بحركة دائرية حرف حرف ويتحسس الاسم كامل بأطراف أصابعه. هجام: توجعج إيدج؟ بلعت ريق مرتبكة، همست: -إي. غمضت عيني حيييل من نفخ عليها بهدوء مدري شبيه نفخ عليها، ورجع تحسس الوشم. -هسه تصير زينة، تردين تمسحينه؟ -ها؟ -الوشم تمسحينه؟ -ينمسح؟ -إي.

سكتت مرتبكة ليش أمسحه إذا وشم اسمه بإيدي خوفهم، بلعت ريق وحجيت بصوت ناصي: -لا ما أمسحه. -براحتج. حجاها ووكف يريد يطلع، وصل للباب وبقى واقف گال: هجام: راح تظلين حبيسة بوشم طول العمر. دك قلبي حيل وكلامه يتردد بعقلي، بس طلع وسد الباب، كمت بسرعة شغلت الضوء وأباوع لمكانه اللي جان كاعد بيه وعلى إيدي والمرهم اللي على الوشم أردد بكلامه وأقنع بروحي مجرد جملة عادية شنو يعني انسي انسي، نز جسمي فز على صوت باب غرفته.

فتحت باب المخزن على كيف، شفته سد الغرفة بإيده مفاتيح، صوتهن من ينضربن واحد بواحد يبينن، مشه باتجاه الغرف المقفولات وما كدرت أشوفه شنو سوى، خايفة أفتح الباب أكثر وانشاف، سديت الباب وتمددت أباوع من جوه الباب. شفته رجع لغرفته والمفاتيح بإيده، مبدل ملابس طلعة، دخل وسد الباب، دقيقتين وطلع بإيده الساطور، دك قلبي بخوف، سد باب غرفته خلى الساطور على محجر الدرج ونزل على طول الدرج، الصوت مرعب يحسسك بيت مسكون.

نزلت وراه بخطوات ترجف، أمشي خطوة وألتفت بخوف، بقيت على نص الدرج وأباوع، طلع من باب الصالة الساعة ٣ الفجر وسمعت صوت سيارة، كعدت بمكاني حايرة وأسمع صوت سجود تتعارك ويا عمي حسين وتصيح: -مو حالة هاي مو حالة، ملينا لشوكت نبقى بنومنا ما مرتاحين، مية مرة نفز، عاجبتك العيشة ويا مخبل؟ حسين: نامي نامي. شام: بقيت كاعدة على الدرج بالنص هذا وين يروح هو وساطوره، والله اليوم ما أنام إذا ما أعرف شنو سالفته وشنو سر هالغرف المقفولة.

كمت أفتر يمهن هسه شكو قافلهن دعوفهن نشوف شبيهن ما بيهن، ركزت زين وفكيت عيني بصدمة، تقربت لباب وحده من الغرف، خليت أذني عليها أسمع صوت قرآن بداخلها بس ناصي حيل. بلعت ريق بخوف وأركز بكلمات القرآن سورة يس. وكفت عدل مرتبكة، دكيت الباب على كيف وأحجي بخفوت: -منو هنا؟

وخليت أذني على الباب ماكو أي صوت غير صوت القرآن، رجعت دكيت الباب ومحد يرد، بقى قلبي يلعب شجاي يصير، هسه يطلع عدهم بعد واحد محبوس هنا، ألزم رويدة وأكطعها ألف مرة أسأل وما تجاوب. أفتر كدام البيبان وأحجي على رويدة وحلفت ما أنام إلا يرجع أريد أعرف شكو، جبت كتابي ورجعت كعدت على الدرج، شغلت ضوء الصالة اللي فوق وكعدت على البايات أقرأ وعيني على باب الصالة شوكت يجي.

صارت بالخمسة ورجعت نعست وهو ماكو، بالخمسة وعشرة سمعت صوت سيارة، صعدت ليفوق كم باية وتقربت على المحجر مدنكة وأباوع، انسد باب الصالة بقوة انركع، شفته دخل وبإيده علاكتين وإيده الثانية بيها الساطور، جلبت بالمحجر حيل ومدنكة راسي أريد أشوف. وكف يم غرفة رويدة، فتحت الباب له مبتسمة خلى علاكة بإيدها وباس راسها، دخلت وبس لمحته دار يريد يصعد رحت ركض للمخزن، دخلت بفراشي أرجف ورأسًا غمضت.

ظهري على الباب بس حسيت بخطواته قريبة على الباب. انفتح الباب وحسيت بعلاكة تخلت يم راسي. مغمضة حيل ومنتظرته بس يطلع. دك صوته بكلبي. هجام: المرة الثانية من تشغلين الضوء طفيه. حكاها وطلع. تنفست براحة، وخرت الغطا من عندي والتفتت. سحبت العلاكة أباوع بيها حلويات. قمت من مكاني آكل بأظافري. طلعت من المخزن أباوع لإيدي ترجف وأقول لروحي: هاي من البرودة، أنا ما أخاف. مشيت لغرفته، دكيت الباب على كيف ما كالي تفضلي.

فتحته أنا ودخلت بس عيوني أدور عليه ماكو. دخلت للغرفة أفر بعيوني، وانفتح الباب الصغير. طلع من الحمام بس بالمنشفة. بلعت ريقي أباوع لصدره وللوشوم. شعره يقطر ماي والجو ثلج وهو ما مهتم. غمضت عيني فركت وجهي ودرت منحرجة من صفنتي بيه. -آسفة، دخلت بدون أستأذن. فات من يمي للكنتور وهو يحكي. هجام: تعودت. سكتت فشلانة أودي نفسي بدواهي وكل السبب فضولي. -اااحم، بس ردت أسألك وين رحت.

ما جاوب. بقى يقلب بالكنتور. لمحت المفاتيح اللي قبل شوي أخذهن وراح للغرف، على الميز. خفت وترددت بس ما تراجعت. تقربت أرجع ليورا لحد ما صرت بصف الميز مرتبكة وخايفة. -شفت بإيدك ساطور وين تروح أنت؟ -أكصب حلال، ترحين وياي؟ -تكصب حلال؟ شلون؟ -نامي أمثلج شلون بركبتج! يحكي وما يباوع لي يقلب بملابسه. سحبت المفاتيح بهدوء وأنا أحكي حتى ما يبين صوتهن. عصرتهن بإيدي حيل. -لااا يعني تذبح خرفان؟ -خرفان واللي يدخل الغرفتي بدون أستأذن.

بلعت ريقي أرجف همست. -راح أطلع. التفت علي، اكو شبح ابتسامة على شفته بس ما يريد يبينها. قال: -متأكدة؟ هزيت راسي إي ومشيت خطوة للباب والمفاتيح بإيدي. وصلت للباب واستوقفني صوته. هجام: شام، متأكدة؟ التفتت عليه وإيدي مغطيتها بالردن همست. -متأكدة من شنو؟ -راح تطلعين وحدج؟

هزيت راسي إي أباوع لعيونه بخوف. أشر لي بإيده روحي. طلعت بسرعة سديت باب غرفته ورحت للمخزن أركض والمفاتيح معصورات بإيدي. عصر قلبي يدك حيل وخايفة. أفتر بحيرة وأفكر شلون راح أرجعهن. شورطني وأخذتهن. أعض بأصابعي ندم بس من أتذكر الغرف يروح الندم والفضول يترسني.

فتحت الباب أباوع، باب غرفته أكيد هسه نام. طلعت بهدوء أتلفت بخوف. وصلت يم وحدة من الغرف، رفعت المفاتيح أرجف أريد أسيطر وأفتح الباب. جربت أول مفتاح ما صار ودرت أجرب الثاني والثالث. هجام: شام.

التفتت شاهقة وفاتحة عيني على وسعها، طاح المفتاح بالكاع. يباوع لي بغضب. تقرب دنك شال المفاتيح يباوع بيهن وأنا محشوكة بالباب أرجف. مد إيده سحبني وراه يمشي بسرعة. دفعني بغرفته ورفع إيده يحذر يريد يحكي ما كدر. عصر عيونه موجوع ولزم راسه بوجع. هجام: ديربالج تعيدينها ديربالج، لا تغلطين وياي. أباوع له بخوف، حجيت بصوت يرجف. -بس ردت أعرف منو بالغرفة. رفع وجهه خازرني وكل شوية يعصر عيونه ويلزم راسه بوجع.

-لا تحااااولين، لا تدخلين روحج بشي ما يخصج. لا تتورطين ويَ مجنون. -بس أنت عاقل مو مجنون، شوف حجيك مو مال مجانين. كلشي ما بيك. قعد على ركبه يرجف وعاصر راسه بإيده حيل. تقربت خايفة عليه. قعدت قدامه ألزم إيده أريد أعرف شبيه وهو عاصر راسه بكل حيله. -هجام عفيه شبيك؟ بسرعة مد إيده على فكي شهكت وهو ابتسم. عيونه تشخطن بحمار، يحكي بابتسامة ويميل راسه منا ومنا. هجام: مجنوون مجنوون مجنوون.

غمضت عيني أهز براسي لا. قوة لزمته الفكي شهقت أباوع بعيونه. -ما بيك شي. -قاتل. -جذاب. -ولخلق هالكووون قاتل. -بريء ومظلوم. -لااا، مذنب وظالم. -مستحيل. -رووحي. -ما أريد أروح أريد أعرف ليش هيج تسوي. دفعني من إيدي ووقف على حيله، أشر لي على الباب روحي. -ما أروح، أحكي شنو البيك ليش تسوي نفسك مجنون وأنت مو مجنون. عدل وكفته وفر رقبته منا ومنا مبتسم عبالك تحول. فتح عينه باوع لي ببرود مبتسم ويحكي بخفوت. -متأكدة؟

سكتت مرتبكة. تقدم خطوة ويحكي كلمة كلمة. لزم إيدي حرك أصابعه على وشم. هجام: متأكدة، تردين تعرفين ليش هجام مجنون، متأكدة تردين تنسجنين بوشم هجام طول عمرج؟ شام: نفضت إيدي سحبتها منه. هزيت راسي لا أرجف من كلامه. -راح أروح. ضحك وهز راسه لا. هجام: ما تكدرين بعد. -أكدر رايحة. درت وجهي خطوتي تهتز بس أريد أطلع، شجابني. ضحك حيل وحكى. هجام: أندك اسمي وشم بإيدج. طلعت للمخزن ركض إيدي على قلبي، الخوف ترس روحي.

غزل: بس أول يومين بالدوام حلوات بعدين صارت كلها محاضرات وكلهن صعبات. هجام كل يوم يدز لي رسالة يسأل وأجاوبه بلهفة. أستاذ حيدر بطلت حتى أشاقيه لأن شفته إنسان جدي ما يحب الشقة والضحك. ابتعدت وتقربت من آية. تخبل شكل حلوة وسوالف حلوة حيل حلوة وحبابة بس ويا زوجها ما أدري شبيها. بيوم الجمعة فزيت من النوم على صوت عركهم. بقيت قاعدة خجلانة أطلع لحد ما سكتوا. طلعت بهدوء لقيتها بالمطبخ تبجي. تقربت قعدت يمها متوترة. -آية.

مسحت دموعها وحجت بقهر. -تعبت غزل بالقرآن تعبت. -شبيكم ليش هيج دائمًا تتعاركون؟ رفعت راسها ليفوق تدعي على أهلها قالت: -ما أكدر والله ما أكدر. حاولت أعيش وياه ما متفاهمين ما ترهم. هو عقلية وأنا عقلية بس جيب اللي يفهم. أنعل أبو العادات لا أبو التقاليد اللي تجبرنا ننام بحضن رجال جسد بلا روح. -شنو يحب عليج؟ ضحكت تهز راسها بحسافة، وأشرت على روحها.

-اني الأحِب غزل، اني من وعيت على الدنيا واني گلبي متسجل باسم ابن جيرانا، بس اااخ من الأهل ومن الفقر واختلاف الطبقات. لأن فقير ما قبلوا بيه، اني قابلة عسى ما اكعد وياه بالشارع، قااابلة يا ناس قابلة عوفوني. وجعت گلبي، تبجي بقهر وتشكي. -أول ما اجه الولد خطبني، قدموا له إهانة غسل ولبس، شلون فقير واجه البنت الماللك البروفيسور الي المفروض يكون واعي وما يجبر بنته على شي ما تريده، بس وين هو علم بدون وعي ودين.

طردوه وابوي راح لحيادر گاله بنتي الك، واجيت لحيادر أتوسل بيه يرفض لأن اني أحب، لأن گلبي مو اله، وهو لا إحساس ولا ضمير كال ما اكدر اكسر كلمة ابوج، وهاي صار سنين ما يفوت يوم إذا ما نتعارك. -شكد حقير، ليش قبل؟ -ابوي صاحب فضل علي، وهو كلش يحترمه كلش، ما كدر يكله لا. -والله قهرتيني، زين باوعي، بعد انتوا تزوجتوا، ليش ما تتماشين ويا الأمر وتبدين تعدلين حياتج وياه، قابل تبقون طول العمر هيج بس عرك؟ بجت وغطت وجهه بأيدها تشهك.

-ما اكدر غزل ما اكدر، أنا الهسه ما يفوت اسبوع إذا ما اطلع ويا الأحِبه، شلون انساه واعيش ويا حيادر وكأنُ ما صاير شي. فتحت عيني بصدمة، مسحت دموعها وسحبت تليفونها، فتحته ودارته علي تراويني صورتها بمطعم بصفها رجال. -حتى مو حلو والله، زوجج أحلى شبيج؟ -مو بالشكل هي غزل مو بالشكل، هذا التكولين علي مو حلو من عفته وتزوجت، نام مستشفى ليالي وأشهر هو من مستشفى لمستشفى. -بس أيه شلون انتِ متزوجه وحرام يعني مو؟

-ما مسوين شي والله، مجرد نكعد نسولف بمطعم وهاي هي. -خاف يلزمج حيادر؟ -ادعيلي ادعيلي يلزمني، اني أريد يلزمني، غزل والله اني مو خاينة ولا اني حقيرة، بالعكس ترا اتكطع من اتصرف ويا حيادر بهالشكل، بس مو بأيدي، أتمنى تحبين وتفهمين شنو الجاي احجي. سكتت أباوعلها، فعلًا هي كلش حبابة وحلوووه حيل ونظيفة من غير اللبس والعطر اليجنن، بقينا نسولف طول اليوم وسوينا اكل سوا، نضحك ونحجي متونسين.

الحد ما اجه زوجها، بس طبوا للغرفة تعاركوا، عفتهم وطلعت بالكراج مقهورة، وين ما اروح مشاكل، شحلاتهم هسه لو يبقون هيج بدون عرك. شوية وطلعت آيه بأيدها جنطتها وكفت متوترة. -آيه وين رايحة. نترت بصياح وحركة. -مو رجاال، لو رجال ما يبقى بغرفة ويا وحدة وهو يدري بيها گلبها مو اله.

حجت وطلعت من البيت، بقيت افتر وحدي وهو ما طلع من غرفته، ثاني يوم طلع وعافني وحدي بالبيت. استحي امد ايدي واكل، طلعت للمحلات اشتريت ورجعت، حد الليل وهو ماكو، خفت دخلت للغرفة، ما متعودة أبقى وحدي حيل خايفة. وأفكر بأيه هسه شبيها ما تحب أستاذ حيادر، شكله حلو أحلى من حبيبها ودكتور وشخصية، ليش مجلبة بهذاك هو حب نمونه.

أفكر بحيرة وطفت الكهرباء، دك گلبي بخوف مرتبكة، شغلت ضوء التليفون وبقيت بمكاني خايفة. الحد ما نمت وفزيت على حلم يخوف، اريد اشوف ما اكدر الغرفة ظلمة وتليفون اشغله ماكو طافي، شهكت ابجي واصيح بخوف. -هجاام رويدة! روحي راحت اختنكت بس اريد المح الضوء، انفتح الباب ودخل ضوء للغرفة، بجيت أشهك. حيادر: بسم الله شبيج غزل. سكتت اباوع لوجهه من استوعبت اني وين، دنكت امسح بدموعي. -ليش ظلمة اختنكت. -المحولة عطلانة وابو المولد ما شغل.

هزيت راسي ساكتة، كام طلع عاف تليفونه يمي، غميت گصتي لأن جنت بلا حجاب، سحبت حجابي لبسته وطلعت الجو برودته تكرص. أدور علي اريد أنطيه تليفونه عيب. -أستاذ. -هنا غزل تعالي. رحت للمكتب فتحت الباب بهدوء، كاعد وكدامه كتب مشغل إضاءة، ابتسم كال. -انتِ بالبيت تگولين أستاذ وبالجامعة عمو شنو فلمج. -هههه انت غير بگد هجام. -لا شوية أكبر. -خوش اكلك حيادر. -هيج فد مرة حيادر حاف.

ابتسمت، سألني عن محاضراتي جاوبته وكمت جبتهن اله يأشرلي، كعدت يمه ادرس وهو يقرأ بكتبه، ومن أريد أسأل على شي اكله أستاذ يضحك. -طلعي القلم من حلكج غزل. رفعت عيني أباوعله، وخرت القلم من حلكي مبتسمة، تذكرت من جنت بالابتدائي افقد واعلس مساحة القلم، درت اضحك اريد اكله جنت اعلس المساحة، باوعلي بخزر ولا عبالك هو الجان يضحك وياي. -كومي نامي. -بس بعدني ادرس.

هز راسه موافق وكام وكف يسحب الأوراق والكتاب مرتبك، واجت الكهرباء، عافني ومشى يريد يطلع، طاحن من ايده الأوراق، دنك يلمهم وطلع من الغرفة بسرعة. عفته ورجعت لغرفتي، ما تنلام ويا أيه حيادر أبو المثاليات. شام: ابتعدت من خوفني، كمت حتى ما أراقب، بس الصدمني هدوء أعمامي وسجود ابد ما تحاجيني، فكرت اركع أحاجيهم على المدرسة، بس رويدة كالت. -لا اصبري اكو شي، اكو ما يسكتون هيج، خايفة منهم حيل. -شيسوون يعني.

-ما ادري شام بس خليج حذرة، وديربالج يستفزونج وتصرخين، أحس سجود مخططة لشي. -فريتي عقلي فر بالقرآن، لا انتِ حاجية شي واضح ولا انتِ ساكتة. مسحت وجهه متوترة، كاعدين بغرفتها وانفتح الباب، دخلت سجود مبتسمة هي وزهراء، باوعتلنا وحجت بشماتة وضحك، وما عرفنه منو المقصودة اني لو رويدة. سجود: مبروك يا عروس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...