فُقدت السيطرة وبالقوة جاي أصبر وأول مرة أحس بنفسِي ضقت المُر صفنت لنفسي هذا التعب يخلص وين شوكت أتعب وأحس هذا التعب مثمر .. يُسر: البقية بحياتج. سمعتها وأحس إذني صفرت ولساني ثقل، وهو كمل كلامه متحسر: -أبوج توفى. طاح التليفون من إيدي وطحت بالقاع مهبوطة أبجي أبجي بوجع مو عليه، أبجي من خوفي على هجام، أبجي من اللحظة اللي توقعت بيها يقصد هجام.
والبنات ملتمات عليَّ ميتات خوف بس يردن أحجي. رفعت راسي أباوع لشام من بعيد عيونها عليَّ ذبلانة كلها. باوعت لغزل وأفاطم همست: -أبوجن مات. سكتن ثنينهن يباوعلي لحد ما استوعبن. أفاطم ضحكت وقامت من كدامي كعدت بصف شام، وغزل عيونها نترسن دموع لحد ما بجت. حضنتها: -اشش غزولة، حرامات تبجين عليه ما يتساهل دمعة من عيون وحدة بينا، ما يستاهل. وهي مختنقة وتبجي تضم روحها بحضني لحد ما هدأت. مسحت دموعها وتليفوني رجع دق، أخذته وطلعت
من يمهن نزلت جوه جاوبته: -ها يُسر. -يابه وين رحتي، خوفتينا عليج. -ما بيه شي لا تخافون. سكت شوية ما يدري شنو يحجي وياي على باله راح أبجي وأصرخ عليه. شوية وكتله: -شلون مات؟ -مجلوط وباقي بمكانه محد يدري بيه. -هههه محد يدري. سكت مصدوم لأن ضحكت. شوية وكال: -رويدة بيج شي؟ -يُسر، عرفتوا شي جديد هجام وين؟ بقى ساكت وسمعت حيادر يصيح: -رويدة أجي ونسولف لا يضل بالج.
سديت الاتصال وكعدت بمكان معزول جوه الدرج يصير، شلون ما يضل بالي شلووون. مسحت وجهي صافنة وأتذكر آخر موقف ويا أبوي من دفعني يم رجلين سجود، شكد حز بخاطري. ضحكت على روحي ها مو كلتي أهلهل من يموت، دير بالج تبجين رويدة، دير بالج، محد يستاهل دموعج غير حبيب روحج هجام، محد غيره يسوى أتعب وأبجي على فراقه.
لو شوية لو شوي حنية شايفة من أبوي لو شوي. مسحت دموعي مدري شبيه نعادن كل مواقفه وياي من أگله بويه كرار أخوي ويتحارش بيه، يگلي صوجج تستري وأنا بالبيت الحجاب ما ذابته من راسي شتستر أكثر من هيج، لو من يگلي اضحكي على هجام خليه يسجل شي باسمج وأنطيه لكرار. التفتت فازة من أفكاري على حركة موسى. هو انصدم بوجودي وأنا انصدمت بيه. عدلت الحجاب بسرعة وهو كال: -يابه خرعتيني خرعة تگطع النسل. وكفت أنكث بملابسي ساكته. -شبيج رويدة؟
هزيت راسي ماكو شي كال: -ترا ما عايفين السالفة والله تعز علينا حيرتج ودموعج بس انطينا صبر ويرجع أخوج يمج. دنكت شفتي ترجف مختنقة شلون أصبر وأنا ما أعرف عنه شي ما أدري بيه وين وشنو حاله. -الله كريم انتظر يُسر وحيادر بلكي اليوم يعرفون شي. تقدم يمي بمكان الختلة ابتعدت وهو ضحك. أباوعله ساكته مد إيده جوه الأغراض سحب باكيت جكاير وجداحة لافهن بنايلون. كعد بمكاني وأنا واكفة مقابيله أباوعله: -موسى شنو هاي؟ -طباشير.
حجاها وطلع جكارة شغلها مبتسم. مسحت وجهي خفت عليه خاف جذاب مو جكاير. -إذا جكاير ليش خاتل وتشرب؟ وبعدين أنتَ مو عندك ربو شو تدخن؟ جر نفس طويل من الجكارة مستمتع. زفرها وباس الجكارة مبتسم: -تعلمت عليها وإذا الشيخ يلزمني يطلع من دينه براسي وأمي شرطي مرور تفتر وراي بس تلزمني تگله. -يخافون عليك ترا مو زين ليش تأذي نفسك.
وهو ما مهتم كل ما يسحب نفس يبوس الجكارة. والله خفت وحسيتها مو جكاير يابه أنا گلبي صاير هالكده وعقلي من التفكير بعد ما يتحمل أضيف له موضوع جديد وهذا قلقني. نترت بوجهه ومادة أيدي أأشر: -كوم كوم هاي مو جكاير تضحك على منو أنتَ؟ فتح عينه كلها وضحك: -لج مو لأن أكبر من عندي تصيحين ترا صرت بكد الزمال سنة بعد وأكمل الكلية خاف عبالج تكتليني مثل گبل؟ -عفية موسى ما بيه حيل أناقشك تعبانة وعلي، من الأخير هاي جكاير لو غير شي؟
ضحك فتح وحدة من الجكاير وطشر التتن مالتها: -والله العظيم جكاير شبيج. حجاها وشوية شوية يضيق النفس ويقوم كوه يتنفس: -عاجبك حالك هسه؟ بشر مريض ليش تأذي روحك؟ وهو صوت النفس يخرش بصدره ويضحك سحب البخاخ من جيب البنطلون وسحب منه لحد ما استقر نفسه. رجع باكيت الجكاير والجداحة لمكانهن واجه وكف كدامي: -أول وتالي نموت ليش أخلي شي بنفسي. -بس هاي أذية للنفس وحرام؟
-أي هو لهذا السبب الشيخ بس يلزمني ينزع دينه وياي ويطلعلي جلد جديد لونه أزرك. -عوفك من يُسر، موسى هاي صحتك محد ينفعك ترا. وأنتَ براحتك. -الله كريم. حجاها مبتسم عفته ورجعت صعدت فوگ أباوع أفاطم صايرة تسندني وتاخذ عني هواي. حايرة بشام وتواسي بغزل اللي بس تبجي وتصيح أنا ما أبجي عليه أنا أبجي لأن هو أبوي ومو خوش أبو.
حد العصر گلبي صار نار شوكت يجون اتصل ما يردون. أفاطم مقابلي بالمطبخ وغزولة يم شام بالغرفة. كعدت بالصالة عيوني على أفاطم المطبخ من ضمن الصالة ما بينهم فاصل. تلهي بنفسها عافت البإيدها واجت يمي كعدت على القنفة: -كومي أحجي ويا شام ما مرتاحه قاهرتني. قمت وسحبت أفاطم وياي، دخلنا للغرفة، قعدت يمها حاضنة وجها بين إيدي. -آخذج للدكتور شام؟ هزت راسها لا ودموعها نزلن، مسحتهن وهي صوتها يرجف، شمرت روحها بحضني تشهق.
-إشش شام يا روحي باوعيلي. رفعتها من حضني أمسح بدموعها. -شام شبيج؟ ليش هيج؟ ترى كاسرة ظهري.
-تعبت والله تعبت، يومية أنكسر من واحد، يومية أعيش وجع جديد من بداية عمري لهاليوم وانختمت بهجام قاتل أبوي. ما لحقت أعيش هالصدمة، ما لحقت أستوعب شكد صعبة عليّ حابة إنسان هو سبب موت أعز شخص بحياة البنية، وأتلوع بحادث أتعس، أنخنق وأنضرب من أنكس إنسان، أشيط وأفرفح بس حتى أحافظ على نفسي من الاعتداء، وأول شخص صحت باسمه حتى يحميني هجام، أول شخص ردته يخلصني رغم الوجع العيشنياه، لقيت روحي ألتجئ إله. وفوق كل هالمصايب هجام قتل وانسجن بسببي، رويدة بسببي.
سديت حلقها بإيدي أبجي. -إشش ما إلج ذنب بس شام ركزي باوعيلي. مسحت عيونها، أتذكر إني قلت لها مو هجام اللي قتل أبوك، باوعت لوجهي. -شام مو قلت لك هجام مو هو اللي قتل أبوك. بلعت ريقها تشهق وكوه فاتحة عينها، باوعت لأفاطم. -فطوم جيبي الآيباد. نطتنياه ورحت شغلت لها الفيديو مال سجود، تسمع بتركيز وويا كل كلمة دموعها ينزلن، على بالها من قلت لها هيج المرة الفاتت أضحك عليها. رجعت لفراشها وصخونتها قوية.
عفت أفاطم وغزل يمها ونزلت جوا أريد أسأل خالة بلكي أحد محاجيها، بعدني ما واصلة وانفتح باب الكراج، رفع عينه لمحني ودار وجهه يباوع للشارع خاف أحد يفوت ويلمحني. عفته ومشيت، دقيت باب المطبخ، فتحته خالة، دخلت وهي تسأل. -ها منو إجه؟ -يسر. وقفت على جهة تباوع لي وتشوف الباب، دخل السيارة يسر ووراه دخل حيادر، سلموا، حيادر يباوع لي ويسر عيونه على الفراغ. -ها حيادر. دار وجهه ليسر، ثنينهم يتهربون، اختنقت قلبي دق حيل.
-حيادر أخوي وين؟ باوع لي ومسح وجهه متحسر. -رويدة إذا أقول لك ما خليت مركز يعتب عليّ تصدقين؟ هزيت راسي أمسح بدموعي بسرعة. -شنو يعني؟ شنو يعني وين؟ وين راح؟ أخذوه من قدامي. حيادر: أي وكل واحد نروح له يقول حولناه لغير مركز، ومو محامي واحد والله كلفت أربعة بس يجيبون لي خبر عنه. يسر: هسه غير كون ما تبجين. حجاها والتفت لي يكمل كلامه، وجهه عليّ وعيونه بالقاع. -رويدة يابه، أنتِ وحدك مثلًا؟ ضالة بالشارع؟
غير إحنا موجودين منين خايفة؟ أخوك وحقك بس مو هيج، مو هيج لا نوم لا أكل وبس تبجين، يعني نلقى هجام منا نخسرك منا شسالفة يرحم أهلج؟ قعدت بالقاع حاضنة رجلي لصدري، والله قلبي تقطع. يا بشر افهموا أخوي هذا، أخوي ومريض شلون أصبر وأنا ما أعرف وينه وشصاير عليه؟ قعد حيادر مقابلي بالقاع، خلى إيده على رقبته، عيونه حمر ووجهه تعبان. -رويدة خويه. سكت يصلي على محمد وآل محمد من سمع صوت الأذان، شوية ورجع كمل كلامه.
-وحق كل كلمة تنذكر بهالأذان أرجع لك هجام لحضنك، بس انطيني صبر وعلى كيفك ويا روحك. مد إيده فوق رأسي. -قومي خويه. يسر: حيادر تعال شوي. قمت طلعت من يمهم مهدود حيلي، بإيدي اللي ترجف أستند على الحايط حد ما وصلت للدرج، قعدت على أول باية أبجي وخانقة صوتي بالحجاب. هاي الأيام تمر وأنا كل يوم أقول هسه يجيبون لي خبر ويقولون لقيناه وراح يطلع. التفتت للدرج على صوت خطوات.
نزلت أفاطم قعدت على البايات وراي ساكتة وأنا بس دموعي على خدي والعبرة خانقتني، حسيت إيدها على كتفي وحجت بصوت مخنوق. -ريتني مثلك رويدة، ريت أعرف أواسي مثلك وأقدر أواسيك وأسندك. خليت راسي على رجليها ساكتة وهي إيدها على كتفي.
-أفاطم محد يعرف هجام شنو يعني لي، جنت أحسه أب، وبعدها كد ما اعتنيت بيه حسيته ابني. جان يفقد ويضربني بلا ما يحس، ومن يصحى على نفسه أخفي آثار الضرب بالكريم يله أصعد له. ألقاه يبجي يقول لي حلمت أنا ضاربك، ما يدري هو ضاربني بالحقيقة، أموت جنت أموت ولا أخليه يعرف ضاربني. -هجام جان زين مو؟ -إي، مدلّلنا ومعتني بينا عبالك بناته، رباني هو وأخذ حق هالربة من عيني، هد حيلي بمرضه وبعده.
-آني وياج نفس الجرح، آني جنت طفلة وخلوا رسول بحضني مگمط عمره شهر، جدّه گالت: غسليه، لأن أمي تمرضت ونامت مستشفى. آني عفته بالگاع أباوع له، تلعب نفسي أبدله وأغسله، هو يبچي وآني أبچي. جبرت نفسي غيّرت له ورحت للجدة أگول لها: شنو أوكله يبچي؟ تگولي: سم وكليه. عافتني وراحت للمستشفى لأمي. رحت لجوارينه گلت للمرة: أخوي يبچي شنو أوكله ما عندي حليب؟ گالت: ماي وشكر. وآني لأن ما أعرف شربته هواي ومرضته.
نزلن دموعها تشهگ، گعدت عدل ساحبته لحضني تحچي بصوت مخنوگ: أفاطم: أخذته وطلعت أركض، گوه شايلته رويده، عمري ٨ وبإيدي طفل ما أدري ميت لو عدل، تخبلت. رجال أخذني للمستشفى والدكاترة يصيحون عليَّ: وين أهلچ؟ منين جبتي؟ وآني أبچي وأگول لهم: أخوي هذا وأمي مريضة بالمستشفى. ولزمتني دكتورة حاجتني بهدوء تسأل: أبوج وين؟
گلت لها: يجي مرة وحدة كل فترة ما أدري بيه وين، وجدة وجدو ويا أمي بالمستشفى وأخوي بقى عندي. هي راحت جابت قوطية حليب وممّة وحفاظات وعلمتني أحمّيه مي وأقيس حرارته وشگد أخلي حليب وشلون أغيّره. علمتني كلشي وخلّت ولد يرجعني للبيت. من يومها صار كل همي رسول. أمي بقت شهر بالمستشفى يلّا طلعوها وهم تعبانة وتملخ بشعرها ما تريد أحد. بعدين بدت تاخذ علاج كيميائي ومن سيئ إلى أسوأ.
جنت أداوم وأرجع ركض ألقى رسول ميت من الجوع وشابع بچي، وأمي تصرخ: سكتي لا أگوم أموته. وكبر رسول وكبر وياه همي، عفت المدرسة حتى
أگدر أدير بالي عليه گلت: دام أعرف أقرأ وأكتب هاي هي. أمي شوي شوي بدت تتحسن بس رسول ما يريدها يريدني، ينام بحضني أسبّح وأغسّل وأوكل ومخليته بروحي رويدة والله مخلّيته بروحي، من الهوا أخاف عليه، إذا يصخن أتمرض وياه من الخوف، إذا إصبعه ينجرح أحس أريد أحمل الوجع بمكانه وألگى روحي بلا وعي جارحة إصبعي أقيس الوجع اللي أحس بيه.
هيج كم سنة حلوات عشناهن ويا أمي من أبوي عافها بعد ما باگ فلوسها، وتعالجت اهتمت إلنا تشتري وتطلّعنا ما تريد تخلي شي بنفسنا، وكل يوم كل يوم تحضني وتوصيني على رسول، كل يوم تگولي: أمانة عندچ انتِ الربّيتيه خلّيه بين عيونچ. آااخ يا وجع گَلبي، آني مو بس بعيوني خليته بوسط گَلبي وروحي. ماتت أمي وشبعت ذل وإهانة لخاطره لحد ما أجيت يمكم وما گدرت مااا گدرت ما گدرت أحميه.
أول مرة أخوي ينوجع وما أحس بنفس الوجع، ردت أحترگ رويدة ردت أروح له بنفس الوجع وبنفس الطريقة ردت أحترگ وأحرگها وياي. -اشش اشش يا عيون رويدة، انتِ يا عمرها أفاطمي. رفعت وجها من حضني أمسح بدموعها: -لا تحچين هيج، لا تستسلمين، أحنا إذا ردنا نتقن القوة محد يگدر يكسرنا، يمر علينا الصعب والأصعب بس كله يعدي ويجي يوم نتجازى على هالتعب، يجي يوم ربنا يعوضنا. سكتنا والتفتنا ثنينا على موسى.
واگف گدامنا عيونه على أفاطم وهي مخنزرة توخّر بشعرها من وجها وموسى عيونه ما نزلت منها، بإيده صينية عشا. وگفت گدامه مغطية أفاطم بظهري خازرته، باوع لعيوني بلع ريگ مرتبك گال: -حيل حلوة. -شنو؟ -آاا أحم هاي الصمون المشاوي الصمون حيل حلوة، منا من هناك جبتهن، أستغفر الله، عشا هذا حيادر دزه گال هسه أجي يمهن. موسى: خليتهن بإيد رويدة وطفرت، أحچي على نفسي حقها ترفضك هوًانتَ شايف خلقتك بالمراية، عوذه بس ليش تبچي منو وياها.
وگفت بباب المطبخ متندم ليش هيج باوعت لها، دخلت للبيت حيادر واگف وأمي تحچي صفنت أريد أفهم شبيهم. حيادر: أم يُسر إذا مضايقچ وجودهن آخذهن يمي، آني أطلع من البيت وهن يدخلن. أم يسر: لا بس ما يصير تصعد يمهن، البارحة نص الليل اجيت وهسه حرام. هي تحجي ويسر يصلي وحيادر ميت قهر. يسر: الله أكبر. موسى: تعال حيادر تعال، يمه ترا غزل زوجته يعني أذكرج فدوة لعينج خاف ناسيه.
حيادر طلع معصب وهي كاملتي عفتها وطلعت. أمي طبعها ما ينعرف، بيها عجرفة والدي، محبة للتحكم. يسر أكثر إنسان يعاني منها ومع هذا كله ما يرفع صوته عليها، يتوسل بيها ما تقهره وهي كل كلمة والثانية تگله أغضب عليك، يتخبل كلشي ولا تحجي هيج. بس أنا أفقد ما أتحمل، أرفع صوتي، أكسر حجايتها ودائمًا ما أتوفق بالشي التعترض عليه وأسويه عناد، أتندم لأن يطلع مو من صالحي.
رويدة: كومتّهن غسّلن وكعدن بالصالة وأنا أباوعلهن وأصب بالأكل، أدعي ربي يقويني وأقدر أمثّل هالقوة كدامهن لخاطرهن. ندگ الباب وصوت حيادر، باوعت لأفاطم خلت شال على شعر شام وهي هم لفّته على شعرها، أباوع لغزل عيونها فاضحاتها بعد ما نزلن من الباب. رحت فتحتله الباب ابتسم. -يصير آجي يمجّن أتعشى وياجن؟ غزل: حيادر. بس صاحتله مد راسه باوعلها مبتسم ويهمس بصوت ناصي. -أووف ربي شيسوي بحالي صوتها.
ومن استوعب أني واقفة كدامه دنّگ عينه عاض شفته. -تفضل. سلّم على البنات وكعد يم غزولة يحاجيها ويسأل وهي تحركله رجلها وتگله. -طابت. -بس اسكتي لا تگولين طابت، راح يصير سنة وأنتِ مثل اشتراك النت كل ثلاث أشهر تجددين الكسر. أفاطم: شتسوي متونسة تضوج وتكسرها، حظها يعني شلون قابل متقصّدة؟ -أخذيلج راشدي خويه خاف بنفسج، ولج رويدة هاي أختج حاقدة عليَّ. أفاطم: ههه لا العفو.
رويدة: أباوعله ساكتة وهو يطمني بنظراته. حاچت شام. هستوني أخذت الصينية خليتها گدامهم واندگ الباب، كلهم يباوعون وياي. فتحته صار بوجهي يسر مدنّگ، صاح حيادر. -أنا أعوفه هو يلحگني. رويدة: تفضل. دخل كعد بصف حيادر رافع راسه بس منزل عيونه، كال لحيادر. -مو گلت خاف حيادر يغشني وياكل شي أحسن من عندي. -أكلت رزالة من حضرة الدفاع أفاطم تريد؟ -هههه الله يخليها.
رويدة: يحاولون يكسّرون وحشتنا على هجام بس چذب محد يگدر يسد نقطة من مكانه. بقيت واقفة بالمطبخ وأباوعلهم، أفاطم سوت لفة الشام، حيادر يوكل بغزل. ويسر. رفع عيونه لمحني واقفة بالمطبخ باوعلي ساكت رجع دنّگ شوية وگام يغسل ويحجي ويا غزل گالها. -خلص عمري وامتحاناتج ما خلصت. غزل: يوميه يتأجلن. رويدة: انطيتهم چاي. أجه اتصال ليسر انجبر يطلع وبمجرد طلع باوعلي حيادر وكال.
حيادر: رويدة گولي ليسر نريد نروح يم حيادر، انتن ما مرتاحات هنا، وغزولة بالبيت وحدها تجن يمها وخاف وجودي يقيد راحتجن، عسى ما أبات بالسيارة بباب البيت، المهم مرتاحات. ترا والله من اجيتن هنا سكتت احترامًا ليسر وهم ببالي خاف القريقوز تلعب بروس الخرفان العدها ويسوولهم سالفة على أبو بناتنا وعايشات بيت غريب، گلت هذا أقلها بيت خالتهن محد يگدر يفك حلگه وياهن.
-لا حيادر نبقى هنا، أنا متأكدة ما يسكتون لهذا السبب اختاريت نبقى هنا يم خالة. هز راسه موافق والتفت باوع لغزل الكاعدة بصفه ابتسملها. -ها حبيبتي نروح؟ وغزل فزّت تباوعلي بارتباك وترجع تدنّگ خجلانة گالت. -عيب عليك. سكت مدنّگ مبتسم، كومتّها البسها وأوصي. -معليج بشي بس جاوبي بالامتحانات، كم يوم وهجام يرجع كون تفرحينه بدرجاتج. لفيت الشال الها، أباوع لعيونها نترسن دموع، خلت أيدها على گلبها مختنكة. -رويدة گلبي يوجعني عليه.
-يجي يجي ويداوي گلبي وگلبج بس خلي ببالج ادرسي زين حتى تفرحينه بنجاحج، متفقين؟ هزّت راسها إي. أجه حيادر شالها وهي متعلكة برگبته باسها براسها شهقت تحجي بحرگة. -عيب عليك والله عيب. أخذها وراح. سديت الباب وراهم عزلت الصالة وكعدت يم الطباخ، أيدي على حلگي وهسه شنو الراح يصير وصبري لوين آخرته. غسلت وگمت يم أفاطم وشام، شام نايمة مغطية راسها واحنا نسمع شهگتها المخنوگة وأفاطم تمددت بفراشها ساكتة.
رجعت أباوع للتليفون بلكت زياد مجاوب ونفس النتيجة ولا فاتح الرسالة. عفته أباوع للفراغ كلشي بدونه موحش بضياع أعيش وأتعب حيل، كل ساعة تمر توجع گلبي. رجعت للغرفة فتحت الباب لگيتهن نايمات، طفيت الضوء منهن وطلعت. كعدت على القنفة وخرت البردة وأباوع للحديقة، نفسي أحس مكتوم والخنگة ذابحتني.
باوعت للتليفون صرت أوهوس ها فتح الرسالة ها بعده. دخلت لحساب زياد لگيت فاتحها، دگ گلبي بخوف منتظرة يجاوب مكابلة المحادثة وكاعدة. صارت بالوحدة وهم ما مجاوب، اختنگت من القهر. هسه رد شخسران. أريد أتنفس ماكو روحي راحت. لفيت حجاب على شعري ونزلت كعدت على بايات الدرج، هدوء وريحة زرع سندت راسي على حافة الدرج مغمّضة عيني.
فزيت بس سمعت حركة باوعتله. كعد على الطاولة البنص الحديقة ورجع گام راح للبيت. رفعت راسي ليفوك من طفّت الضوة اليجي على الدرج، صار ضوء الحديقة قليل ويعكس على الدرج. سمعت خطواته رجع كعد بمكانه يمه صحن، لزم تليفونه واجت رسالة الي فتحتها بسرعة. -رويدة جوعانة؟ حچيت بصوت. -لا. عاف التليفون مسح وجهه ووكف جاب الصحن واجه. خلاه على البايات وابتعد مسافة منطيني ظهره. -تعشي. -شكرًا شبعانة. -ليش الهسه كاعدة؟ دنّكت ساكتة تحسّر.
-أكلي ونامي عفيه. حچاها وفزيت على صوت اتصال انستغرام، باوعت حساب زياد رأسًا جاوبته. -ألو زياد. -ألو عيني السلام عليكم، منو وياي؟ -وعليكم السلام خويه أنا أخت هجام. حچيتها وأحس التليفون انجر من أيدي ووكفت أرجف، أنا ما صدگت رد عليَّ وهو خازرني متخبل. -انطيني التليفون. وهو يباوع لوجهي بصدمة، باعد التليفون من عندي، نزلت آخر بايتين أمد أيدي أريد ألزم التليفون ويبعده. -رويددده. نتر بصياح خازرني، رفعت أيدي بوجهه.
-انطيني التليفون، أريد أسأل الولد على كم شغلة. فتح التليفون مبتعد وأنا أفرفح بس أريد أحاجيه، رجع اتصل جاوب هو وأشرلي اشش. سكتت وأشر أفتح الصوت وهو يهز راسه لا بخزر گال. يسر: ابن خالة هجام. مديت أيدي أريد أسحب التليفون منه، دفع أيدي نترت. -أفتح أريد أسمع. كتم المكالمة وحچه بعصبية. -گعددي، شنو تردين تسألين هااا شعندج؟ -شوكت يرجع هو يگدر يساعد هجام. -هه واحنا طراطير ما منه فايدة مو؟
غطيت وجهي باثنين أيدي أريد أصبر نفسي رجعت باوعتله. -أريد أسأل على البيت وسندات المحلات والبيت الاشتراه هجام ببغداد بس نطيني أحاجيه. فتح الكتم ويأشر اسكتي وأنا أهمس أفتح الصوت أفتح أكلت گلبه الحد ما فتحه، گال. زياد: شصاير ويا هجام خويه؟ يسر: سالفة طويلة والله وأخذوا الشرطة هسه ندور وماكو. زياد: أنا باچر أجي. يسر: أهله قلقانين علمود سندات المحلات والبيت، مو أنتَ مشتري من هجام يا ريت تجي وتطلع الناس البيه.
زياد: كل السندات اليم هجام هي نسخ عادية الأصلي ضامهن يمي، بيت هجام نص باسمه ونص باسمي بس أگدر أطردهم بما أنُ أنا وكيل عن كلشي يخصه، أخوات هجام وين؟ يسر: نعم شنو تفضلت؟ زياد: عگب باچر أنا يمكم. إن شاءالله. يسر: دزلي رقمك وهذا الحساب لا تراسل عليه سويته مؤقت حتى ترد. رويدة: حچاها وسد المكالمة حضر زياد ونتر. -ليششش تحاجينه شنو رويدة شنو هالتصرف. -ما حاجيته لأن بطرانة، سألتكم وين زياد. -هم گالت زياد هم گالت هم گالت.
-عفوًا عفوًا سألتكم وين الأخ زياد، هيج لازم أحجي مو؟ يفتر گدامي بعصبية يفور. -ممنوع رويدة ممنوع تحاجينه. سحبت التليفون من أيده ورجعت كعدت بمكاني وهو ابتعد راح لنهاية الحديقة بحيث گمت گوه أشوفه ورجع أجه يوصل للنص ويرجع للنهاية. شوية واجه ووكف ببعد مسافة. -صعدي نامي. -مختنكة أريد أبقى هنا شوية. هز راسه موافق كعد، ظهره عليَّ يدخن ساكت وكل شوي يباوع لساعة تليفونه. -روحي نامي رويدة. -روح أنتَ شوية وأصعد أنا.
هز راسه لا وحچه بهدوء. -ما أرتاح، يا ريت تاكليلج لگمة وتنامين. حسّيته نعسان وما يريد يروح لأن أنا كاعدة، وأنا ما أريد أصعد لأن هسه يله شوي گدرت أتنفس براحة. وكفت لازمَة بالدنكة الي ببداية الدرج أريد أحاجي لگيت عيونه مركزات ويا أيدي، عفته وصعدت فوگ سديت الباب طفيت الضوء وخرت البردة على كيف أباوعله بس خلي يروح وأرجع أنزل. بقى واگف بمكانه وعيونه على البردة.
باوع للدرج خله أيده على المكان الزمته من ردت أصعد، قشعر بدني لحسرته. باوع نظرة أخيرة للشباك وراح، انتظرت شوية ورجعت نزلت كعدت بمكاني وأسحب نفس بقوة، شهقت فازة على الطگطگة وأباوعله موسى. -صدگ چذب خرعتني. -ختلتيني يمعودة. -شنو؟ تلفت يدور والجكارة بيده، كال ولازمته الضحكة:
-مو أنتِ أخذتي مكاني مال الختلة، وكلت ما أزعجها، كعدت بغير مكان، تالي هذا لمح جمرة الجكارة وجاي يدور. رويدة أيده توجع كرك كرك، مو أيد. بربج لهيه بروح عزازج بس خل أصعد لغرفتي. حجاها وسمعنا طكطكة. جريت الجكارة من أيده طفيتها، وهو ركض هو من جهة ويسر من جهة، واحد عكس الثاني. فتح عينه من لكاني ودنك: -ها رويدة؟ -ها؟ -شنو؟ -شنو؟ -مو رحتي تنامين، ليش نزلتي؟ -نسيت شي واجيت آخذه. سكت، سحب نفس يشتم، كال: -هم شفتي موسى؟ -لا.
مشه ليكدام يباوع لمكان الختلة، صارت أيده على الدرج، فوك كطف جكارة موسى. رفع أيده وسحب الكطف، أني جاعصته بتغليف الدرج، تحسس حرورتها: -هاي لمن؟ سكتت. فتح عينه ونتر: -رويددده تدخنين؟؟؟ -أي بالكوفي ويا زياد. رفع عيونه خازرني، مدري شيحجي ويرجع رأسًا يستغفر. جعص الكطف حيل وحجه بنفاذ صبر كلمة كلمة: -هاااي لمن؟؟؟ -ما أدري. -موسى جان هنا؟ -لا. -تدخنييين؟ -بس من أضوج آخذ كم باكيت. زياد علمني.
-لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله. فرفح ميت قهر. مسحت وجهي وحجيت بهدوء: -من جكايرك أني طفيتها هنا. سكت، وجهه ما يكصه السيف. صعدت فوك، هو صوجي نزلت وهو رجع للبيت. كوه كدرت أنام. فزيت على صياح خالة من الحديقة تصيح وتبجي. فتحت الباب أرجف وهي تصيح مفرفحة: -ارتاحيتي رويدة ارتاحيتي، تردين ولدي يتكتلوووون ولج تفترين وراااااي جنچ أمج وراي وراي. وأني بس فاتحة عيني مصدومة ما فاهمه، وأفاطم تصيح عليها:
-أحجي عدل خلي نفهم. -يا موسى يا يمه. نزلت يمها خايفة، وهي كعدت على حيلها متخبله وتلطم: -خالة شكو شبيه موسى؟ -يمصخمه يمعزايه، مثل أمج أنتِ ما تعوفيني بحالي ما تعوفيني، لاحكتني على ولدددي لاحكتني. بلعت ريق، كلامها يتردد بأذني. رجعت كالت: -لحكوا موسى بدراجة، لحكوه من طلع الصبح لدوامه، رموا عليه ولج يمه وليدي يمه. شهكت مصدومة وركضت فوك أرجف، أريد أسيطر أتصل، كوه كدرت وروحي راحت. يُسر ما يجاوب وحيادر خمس مكالمات يله رد:
-عفيه موسى شبيه؟ -رويدة بعدني ما رايحلهم، بس يُسر كال ماكو شي يخوف، وحده وبكتفه حتى مو بالعظم لا تخافين. -عفيه حيادر كلبي راح يوكف. -يابه والله ماكو شي يخوف، هسه خابرت يُسر كالي هيج وحتى موسى سمعته. سديت المكالمة منه بجيت خايفة، حيل خايفة وحجي خالة أذاني. شوية ودك تليفوني بسرعة جاوبته: -يُسر شلونه موسى؟ -زين يابه زين لا تخافون، شدراج بيه؟ -أمك، زين عفيه مابيه شي؟
موسى: أي قلبي أختي مابيه شي، اعتبريني أسد وعضاني چلب قابل هالعضة تأثر؟ أريد أحاجي وصارت هوسه، هو يضحك ويسر يرزل بيه. يُسر: معليج بيه هذا، هسه أجيبه وأجي. سديت التليفون منه، كلبي يوجعني حيل، مو عيشة هاي تلوع. شام: رويدة خلي نروح لبيت هجام الاشتراه. حجتها وهي كوه ينسمع صوتها. هزيت راسي لا: -أخاف عليجن، ولد عمو حيدر لا غيرة ولا رجولة، كلشي أتوقع منهم، أخاف يندلونه.
أفاطم: صح، ولازم نخاف من النذل والماعنده غيرة، لأن هالصنف من البشر يكدرون يسوون كلشي. رويدة: ريكتهن ونزلت للخالة، لكيتها بالمطبخ عيونها مورمه. دخلت ساكتة حايرة شنو أحاجيها، كالت: -ما أباوع لوجهج لو صار الواحد من ولدي شي. -خلي يطلع هجام وشوفي منو يدوس عتبة بابج. دنكت ساكتة وبس دموعها ينزلن. حجيت بهدوء: -موسى زين، راح يجون. وهي بقت ساكتة. تقربت كعدت كدامها أباوع لوجهها: -خالة أمي بشنو مأذيتج؟ دارت
وجهها لبعيد ورجعت باوعتلي: -سوالف قديمة وماتت وياهم. -احجيهن، ما أتذكر يوم من الأيام شفت خلاف بينج وبين أمي، ليش حجيتي هيج عليها؟ -هيج سوالف جهال صارت وماتت، لا تفتحين دفاتر قديمة. -أنتِ فتحتيهن بأول مشكلة كلتي تفترن وراي مثل أمجن. غير أعرف أمي شمسويتلج، يمكن لهذا السبب تكرهيني وتكرهين هجام. باوعتلي تنتر: -قابل جذذذب؟ مو تفترين ورا يُسر وموسى، أني من يتكتلون شسوي؟ ولدي تعب عمري يموتون من ورا سالفة ما الهم بيها.
كل مرة تجين بس أنتِ وأختج، وهالمرة جايبتلي اثنين زيادة، بناتهم بناتهم والهم حق بيهن، شلون أخليهن ببيتي؟ لا قانون ولا عشاير ترضاها. -هههه ترديني أعوفهن وراي؟ هو بكل مرة أجي هنا حتى أحمي الوياي، لا تتوقعين أدك بابج علمود نفسي. إذا قبل جنت أجيج شاردة علمود غزل، وإذا هسه فـ الخاطرهن. -ما يفكون مناه ما يفكون، أفاطم وشام الهم مو بكيفج.
حجت وانفتح باب الكراج، دخلوا الولد حتى حيادر وياهم. عدلت حجابي ووكفت، وهي طلعت تبجي لموسى. أيده معلكة بركبته، حضنها وباسها يضحك. دخلوا للبيت، يُسر كال: -تعالي رويدة. فتت وياهم للصالة. كعدوا واحد يباوع بوجهه الثاني حايرين منين يبدون. يُسر كال: -رويدة هذول الما يخافون الله مخابرين أعمامي العصر عدنا كعدة. يحجي وأني ساكتة منتظرة يكمل كلامه، تحسر يباوع الحيادر. حيادر كال:
-رويدة الحجي الراح تسمعينه يشهد الله كوه على روحي أحجيه، ذبحني بس تربطت أيدينا وما نريد تصعب السالفة أكثر. -شكو؟ يُسر: بالعشاير، الحق الهم بمجرد يتعهدون كدام الشيوخ محد بيكم تنضرب، وهيج يكلك غصبًا عليك تطيها. عفنه الشيوخ وكلنه ما نهتم نروح للقانون، سألنا وهم يجيبون تعهد ببساطة وغصبًا عليك تقبل وتسكت. -هههه أي يعني شنو نرجع يمهم؟ يُسر: لااا. حيادر: نعقد لأفاطم على موسى.
بمجرد نطقها خالة تخبلت تصيح وتهدد أغضب عليكم، ويسر حار وياها أخذها لغرفتها كوه هداها ورجع يمنا تحمحمت: -تمام أكدر أقنع أفاطم، هاي هي. حجيتها وهم اثنينهم مدنكين راسهم بس موسى يباوعلي، كال يُسر: -تجين شوية أحاجيج؟
هزيت راسي موافقة. وكف صعد فوك، مشيت وراه كل باية أصعدها كلبي يدك أقوى الحد ما وصل لغرفته. بقيت واكفة بالباب، دكات كلبي متخربطة، عركت وأعصر بأيدي متوترة، ما أريد أرجع أدخل هالغرفة، آخر مرة طلعت منها من ضربني. بقيت بمكاني واكفة. رجع طلع وكف كدامي مدنك: -رويدة. بلع ريق ورفع رأسه باوع لعيوني بتركيز، زفر نفس متحسر متردد يحجي ومرتبك، حجه كلمة كلمة صوته يرجف: -أنا وياج هم لازم نعقد.
بمجرد سمعتهن دك كلبي بفزة، فتحت عيني مصدومة ورجعت خطوة ليورا أباوعله وأحس بنار تسعر بقلبي، كوه أتنفس، أهز راسي لا، كال: -لازم. -لا مو لازم، أني الي الحق أختار أبقى هنا بيت خالتي، بس أفاطم لازم لأن غريبة عنكم. -عفيه لا تعترضين والله لازم، ما يعرفون الج حق وما الج حق ولازم استعجل حتى أشهد شيوخ على العقد. -لاا لااا لا. صيحت ومسحت دموعي بسرعة وهو مستعجل وعجز شلون يقنعني. غمض عيونه عاض شفته بقهر باوعلي
ودار عيونه حجه بتردد: -إذا ما عقدنا أنا وياج ما يعقدون أفاطم وموسى، ما أقبل. سكتت هادئة حتى دكات كلبي المتخربطة عبالك صارت ساكنة وتستوعب الكلام السمعته. ومن ما سمع من عندي رد باوعلي وطول بنظرته يقرأ تأثير كلامه بملامحي، بلع ريق ودنك همست: -تساومني؟ -مجبور. -شنو فرقك عن مجتبى، اثنينكم من انسجن هجام ساومتوني بعقد. فتح عينه بصدمة. عفته ونزلت كوه أجر بروحي. باوعت لحيادر وكف، عيونه تحجي شكد خجلان، حجه بقهر:
-رويدة عذريني تمنيت عندي غير حل. -لا تتأسف خويه حقك، وشام ههه؟ -متزوجة ما تهمهم. حجه وزفر نفس بحسرة، سمعت خطوات يُسر وراي، كملت كلامي: -هاي هي عادي، وإذا نعقد أنا ويسر عادي شنو يعني، تعودت كل سجن لهجام أنا اليساعدني يساومني. عفتهم وطلعت، كوه لازمة دموعي، بمجرد وصلت لباب المطبخ بجيت ومشيت حانية ظهري: -وينك هجام وينك، تعال وشوف شنو من وجع سكن كلبي.
مسحت دموعي كدام الدرج وبقيت بمكاني أتنفس سريع بس أريد نفسي يستقر. صعدت فتحت الباب، التفتن اثنينهم، شام متمددة على القنفة وأفاطم يمها بالكاع. تقربت أفرك بأيدي، كعدت كدام أفاطم. شام: جابوا موسى؟ هزيت راسي أي: -زين مابيه شي. شام: أخبار على هجام؟ باوعت لوجهها بمجرد تذكر اسمه عيونها ينترسن دموع. هزيت راسي لا ومديت أيدي أحضن أيدين أفاطم:
-أفاطم، بيت عمو حيدر مهددين أعمام يُسر، وهو سأل وحاجي الموضوع يكولوله بالقانون وبالعشاير يكدرون ياخذون البنات بمجرد يوقعون على تعهد. بس، بس يُسر يُسر وحيادر عندهم حل. هزت راسها أي تسأل: -شنو الحل؟ -أني ويسر راح، راح نعقد حتى ما الهم حق يحجون شي بعد. -أي؟ -وأنتِ وموسى تعقدون. جرت أيدها من بين أيدي فازة وضحكت بصوت عالي: -هههههههه، أني؟ أفاطم أقبل بعقد حتى أحتمي، ههههه لا أني قابلة ياخذني حتى أحركهم وأحرك روحي وياهم.
حجتها وكامت راحت للمطبخ ترجف وتضحك، شربت ماي وكفت أريد أروحلها: -عفيه أفاطم لا تعلين كلبي، ماكو غير هذا الحل. -لا تحاولين رويدة لا تحاولين، أني قابلة أرجع لهناك عوفيني. رويدة: مشيت خطوتين غوشن عيوني، أريد أحجي بعد ما أكدر. من أريد ألزم القنفة وأستند عليها أحس بروحي ما لازمة شي، انضرب راسي بالكاع وأسمع بس صياحهن. أفاطم حاضنتني على كلبها، ما فاقدة أني بس ما أكدر أشوف ودايخة حيل. لمتني لصدرها ترجف وتحجي:
-أقبل أقبل رويدة أقبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!