شثگل هَجرك، سما وطاحت على متوني.. رويدة: افااااااااطم! صرخت أملّخ بهن، بس أريد أفك روحي وألحگها، وسجود تدير النفط عليها. "فرفحت السابع سما روحي" وهي گاعدة على ركبها بصف التنور مغمضة عينها، نار وأكلت گلبي. أصرخ بكل حيلي وأجر بروحي منهن. ويا صرختي انضربن ثنينهن. ابتعدت متعثرة، وحدة منهن تصرخ وتگمز. أباوع لشام بالماسحة تضرب بيهن، گوه فاتحة عينها. عفتهن وركضت. سجود تدور على الجداحة بين فتحات بلوك السياج.
المسافة البيني وبينها حسيت عمري خلص بيها بخوف وعثرة أركض وكل ذرة بجسمي ترجف. هَسْتوها تلزم الجداحة وأوصلها. دفعتها بقوة على البلوك، شمرت الجداحة لبعيد وهي رجعت وگفت تريد تضربني. النار والخوف العشته أحسه خلاني بلا گلب. أملّخ بيها وأضرب بلا وعي، عسى ما تموت بأيدي. گمت أحس بجلدها يجي بأظافري.
عفتها بالگاع مدماية ووگفت أرجف. التمّن على شام وهي ما بيها حيل. أريد أركض لها وأريد أشوف أفاطم الي تباوع باستسلام. جريتها من ملابسها ووگفتها، أمسح النفط من وجهها. بردني أرجف والنفس خانگني. تباوع لعيوني ساكتة واني مفرفحة. وألمح ولد بيت عمو أجوا بالبستان يتراكضون.
جريت أفاطم أركض وهي گوه تمشي. دفعتهن من شام، أضرب وأفاطم رجعت على زهراء. نفسها إيدها الجانت حاضنتها على گلبها لوّتها لوره ظهرها وخلت زهراء تصرخ بكل صوتها. دفعتهن، جريت أفاطم وشام أركض وأعثر. أرجف بخوف. وصلت يم الدرج أسحل بيهن سحل، ثنينهن گوه يتحرّكن. وصلت للدرج ورجعت للمطبخ، جريت المفاتيح المعلقات بالباب ورجعت ركض عليهن أسحبهن وهن خطوة خطوة يمشّن. روحي راحت على ما وصلت لغرفة هجام، دخلتهن وسديت الباب أرجف وجسمي يهتز. أباوع للباب هسه يدفعونه وياخذونهن من إيدي. ما أگدرلهم، ما أگدرلهم.
أسمع صياحهم جوا والصريخ. جسمي يهتز. التفتت عليهن، أمسح وجهي بإيدي اليرجفن وأتلفت حايرة. ركضت للجرّارة أدور بخبال، جريت مفاتيح غرفة ملاك ورجعت سحبتهن. دخلتهن للغرفة و قفلت الباب. گلبي، گلبي أحسه مشتعل بنار والنفس ما أعرف شلون أسحبه. درت عيني لهن ثنينهن گاعدات بالگاع. رجفت رجلي بعد ما يشيلني. أباوع لأفاطم الكلّها نفط وأتخيل روحي ما ملحّگه عليها. أتخيل أشوفها گدام عيني مشتعلة مثل رسول وگلبي يفرفح. طحت بالگاع.
أشهگ مفرفحة. تقربت جريتها لحضني حيل، عاصرتها بحضني وأبجي بحرگة. يابه روحي شاطت وانصدم بيها تضحك. وخّرتها من حضني أمسح بوجها وأحضن بيها بين إيدي. -أفاطم! باوعت بوجهي تضحك حيل ودموعها ينزلن. هزيتها من أكتافها ورجعتها لحضني، فقدت. بجت بصريخ تصيح: -ربيتك بتعب يا تعب عمري، ربيتك بلوعة يل حارگ البين بضلوعي. يا رسول يا روحي يا خويه.
وخّرتها من حضني أمسح دموعها وشام تبجي وتمسد على راسها ساكتة. سمعت صوتهم صار بالصالة يغلطون ويسبون. راح يصعدون، شسوي؟ أخاف يكسرون الباب، أخاف يضربونهن. گمت على حيلي أباوعلهن بخوف. سحبت المفتاح من الباب وهن يباوعن لي. طلعت وأفاطم شهگت. قفلت الباب عليهن من برا، شمرته لنهاية الممر، وأفاطم وشام فرفحن يصيحن بحرگة.
بمجرد التفتت صعد مجتبى ينفض حقارة وخبث. وصل يمي يضرب وأدفعه ويرجع يضرب. وبنات خالة زهراء بالصالة يصيحن ويتشكّن. وأخو مجتبى أخذ سجود وزهراء للمستشفى. دفعته حيل أضحك رغم وجع جسمي وروحي. -ها، شالتك الغيرة على أختك؟ رجع علي يجر بيه وأفلت من إيده. سحبني نزلني يغلط ويسب. كل ما يضربني أسبه وأهينه. ضربني راشدي، دفعته مفرفحة وعيوني يحرگني. -ما أگدر أگول لك مرة لأن شرف إلك هذا. مخنث أنتَ. وهو يرجع بقوة يضرب ويصيح:
-اسكتي، اسكتي، أموتچ! -حتى المخانيث بالشارع أرجل منك. تدرون بأبوكم زاني ويا مرة أخوه وما هامكم وتدافعوله وتدافعون لأختكم الصارت بالحرام. وهو يحير شلون يضرب، يريد أتنازل ومن يضربني ما أرفع إيدي. واني بكل ضربة أرجعها، صح مو بنفس القوة ولا النتيجة بس هضيمة أسكت للما يندل حلگه وين، ولولا اله گعدة بين الزلم.
طحت بالگاع، رجلي بعد ما يشيلني وأذني تصفّر. گمت أسمع صوتهم بصدى وما مفهوم. گوه فاتحة عيني أباوعله. گعد بالگاع ووحدة من البنات انطته ماي. ضحكت واني ممددة.
سندت جسمي على إيدي وگمت گوه على روحي. أسمع صياح أفاطم. أباوع للدرج أحس البايات يتحرّكن يصعدن وينزلن. چلبت بالمحجر، گوه أتحرك، گوه رجلي تنرفع وتخطي. وصلت فوگ، عيوني مغوشة أدور على المفتاح، ما أگدر أشوف. گعدت بالگاع أتلمس وأفتح بعيوني حيل لحد ما لزمت المفتاح ورحت للغرفة. طحت بالباب بعد ما أگدر وهي تصرخ، تصرخ وتسب. همست: -أفاطم. ضربت الباب حيل تصيح بحرگة: -رويدة، رويدة، افتحي الباب، رويدة.
بإيدي التهتز مثل السعفة دفعت المفتاح لجوه الباب. غمضت، رجعت فتحت. الگانّي مخليته بصف الحايط. حركته للباب: -هذا المفتاح، آفا أفاطم. حجيتها وغمضت أريد أغيب عن وعيي وحسيتها لمّتني بحضنها تشهگ. -رويدة، رويدة باوعيلي، رويدة حاچيني. فتحت عيني أباوعلها وأباوع لشام البس تبجي وعيونها مورمة، المرض ماخذ حيلها. أفاطم سحبت إيدها تريد تنزل چلبت بيها. -لا.
گومتني للغرفة. هي تحتاج واحد يسندها لأن وحدة من رجلها مضروبة وگوه تمشي عليها. تمددت بالگاع مهدود حيلي بس أريد الدوخة تفك من عندي حتى أگدر أگوم. ساعة وأحس بروحي بدت تفك ورغم جسمي التعبان نجبرت أگعد وأجبر روحي على القوة. باوعت لشام متمددة على چرباية ملاك، وجهها من السخونة أحمر دم. وأفاطم بس صافنة ودموعها ينزلن، بعدها كلها نفط.
وگفت سحبتها من إيدها وهي تحركت بإيدي مثل العجينة هادئة حيل. عفتها واگفة وتقربت لشام مسحت وجهها، فزت تباوع لعيوني بعيونها التعبانة. -شام راح أروح لغرفة هجام أغسل لأفاطم وأجي، خوش؟ هزت راسها إي. أخذت أفاطم وطلعت، من خوفي أحد يصعدلها قفلت الباب من برا وأخذت المفتاح وياي. دخلت لغرفة هجام باوعت لمفاتيح البيت الصعدتهن وياي. عفت أفاطم ورحتلهن.
فلتت نسخة من مفتاح المطبخ وطلعت أباوع من فوگ، بعده مجتبى گاعد وهذن البنات الاثنين يمه يسولفن وياه وهو مكيف. أخذت المفاتيح ونزلت بسرعة. باوعولي، دخلت للمطبخ أسوي نفسي آخذ ماعون. عفت المفاتيح على الكاونتر ورجعت صعدت فوگ. دخلت للغرفة، دخلت أفاطم للحمام مستسلمة. أحسها مجرد جسد بإيدي. گعدتها على التخته، نزلن دموعي ومسحتهن بسرعة. حقها، حقها أخوها. شلون ألومها؟
أغسللها ودموعي على خدي. أغسل النفط منها ويجي ببالي صورتها وهي گاعدة وسجود تطش النفط فوگها. لو ما طالعة شام، لو ما مساعدتني وما ملحّگه عليها، لو محترگة گدام عيوني، أموت والله أموت. وگلبي بعد ما يتحمل هيچ وجع. نشفت شعرها أباوع لوجهها. -أفاطمي. باوعت لعيوني، عيونها غرگانة دمع، وجهها باهت ونظرتها باردة. حضنت وجهها بين إيدي.
-لا تحرگين گلبي، أنا تلوعت تلوعت هواي وبعد ما بيه حيل اليحمل فراگ واحد منكم. احمي روحچ الخاطري، الخاطري أفاطم. والله تعبانة وما أگدر أتخيلچ بعيدة عني. شهگت أبجي وأحجي بخنگ. -كافي عليّ عزيز روحي والاتقاسم وياه النفس بعيد، عايشة بلياه مدري شلون. حتى الهواء بدونه أحس بيه يخنگ. ربي مصبرني وصاب هالصبر بروحي الخاطرچن انتِ وشام. وإلا والله أنا ميتة بدونه ومن زمااان. مسحت دموعها النزلن. -تستاهل تموت سجود، تستاهل تحترگ.
-عدالة رب العالمين أقوى من كل أفكار انتقامنا. أكيد راح يجي يوم وتدفع ثمن كلشي سوته وعشناه بسببها. كل اللازم نسوي نصبر، نصبر واحنا كلنا ثقة إن رب العالمين هو الراح يحاسب وياخذ حقنا من كل ظالم. ترجف بقت. أخذتها ورحت يم شام، گعدتها أمشط بشعرها. هادئة وأسمع صياح أبوي والغلط. وسجود وزهراء ومجتبى
من بينهم يگول لسجود: أخذت حقچ وحق زهراء. بقينا بمكانه ساكتين. فزت شام تبجي ومختنگة. حرت بيها، حرت شسوي. گوه فكت منها الخنگة، خلت راسها على كتفي. وجهها كاب نار. عدلتها وخليتها تستند على الچرباية تباوعلي عيونها ذبلانة. فزيت وشهقت. -شام! الايباد مالتج وين؟ باوعت لي تمسح بوجهها وكوه تحجي: -بالمخزن جوه الفراشات. عفتها وطلعت بسرعة. جريت الايباد من جوه الفراشات وأنا أرجف كلي. رجعت يمهن لغرفة ملاك باوعتلهن بارتباك:
-ما بيه، ما يصير بيه شريحة، شلون أوصللهم، شلون؟ سحبته أفاطم من عندي كالت: -لمنو توصلين؟ -أي واحد، يُسر، حيادر، موسى، أي واحد منهم. -حافظة الهم حساب؟ هزيت رأسي: -أعرف، أعرف حساب هجام وهمه متابعينه. نزلت انستغرام وكعدت تسوي حساب وينرفض ما يكمل على البريد الالكتروني. انشلع گلبها يله صار. رأسًا كتبت حساب هجام ودخلنا على المتابعين. -هذا حساب يُسر. اخذته منها،
دزيت متابعه وكتبت: "يُسر وينكم وينكم اني رويده". وحساب حيادر وحساب موسى واحد واحد دخلتلهم. مرت ساعات وأنا منتظرة وعندي أمل واحد منهم يفتح طلب المراسلة ويرد. وكفت أباوعلهن: -راح أنزل أجيب شي ناكله وأجي. -أجي وياج خاف يضربونج. -لا أفاطم ابقي يم شام، لا تخافين عليَ.
عفتها ونزلت. بس حسن ومنسه يلعبون بالصالة وبمجرد لمحوني باوعولي بحقد. اخذت جبن وبيض من الثلاجة كوه أگليهم. طلعت سجود وكفت بباب المطبخ تضحك. باوعتلها دارت وجهها ليورا، تأكدت محد موجود واجت عليَ: -فدوه شفتي اخوة زهراء شلون يدافعولها؟ هزيت راسي أي: -شفت شفت. -أكدر هسه أكطعج بس مو هذا الأريده. أنا أخليج تشوفين شلون كل يوم تخسرين واحد. -أنا وياج يا سجود والزمن طويل. ضحكت بحقارة كالت: -اكلن اكلن وراجن تعب.
حجتها وطلعت صاحت على الجهال يغسلون وينامون. اخذت الأكل وصعدت للبنات، أجبرهن ياكلن كوه عليهن. نزلت غسلت وتقصدت أنظف المطبخ وأطول جوا وسجود تباوعلي وتضحك كالت: -تعرفين شغلج. هزيت راسي أي مبتسمه: -أي أعرفه، حتى لو تعبانة ما أخلي بيتي يخيس. ضحكت وكالت: -أي، شغل الخدم هذا. ضحكت ودرت وجهي أمسح بالطباخ. كل شغلة أسويها الي بيها قصد وهي على بالها تنازلت وراح أسكت. رجعت دخلت لغرفتها.
رحت طفيت ضوه الصالة وصعدت فتحت الايباد أباوع للمحادثة بعدهم محد جاوب. جريت مفتاح المطبخ الفلته العصر من نسخ المفاتيح، اخذته ونزلت بخطوات هادئة كلي أمل هالباب ينفتح. تقربت، ظلمة، خليت المفتاح وأحاول أفره ما يفتر، مره مرتين ونفس النتيجة. زفرت نفس أهدي بروحي وكلبي يدك حيل.
صعدت يم البنات ساكته أباوعلهن ثنينهن نايمات. عيوني من التعب والنعاس يحركني بس ما أكدر أرتاح ولا أكدر أنام. سحبت الغطا على رجليه بس دموعي ينزلن. هسه شنو حال هجام شصاير وياه؟ سوده بوجه أختك انسجنت ظلم وتعاقبت ظلم من نفسك ومن العالم والقانون ومن حبيبة روحك. باوعت لشام والله كمت أشوف بيها هجام لان أدري بيه شكد يحبها ويعشقها. مسحت دموعي، گـــلبي رجف. فتحت الايباد دخلت على الكاميرا وعلى الفيديو مرتبكة.
غطيته بالشال ونزلت. ظلمة، دخلت للمطبخ، سديت الباب. ايدي ترجف بدون ما أشغل الضوء. تقربت أضوي بشاشة الايباد على الكاونتر، فتحت التصوير خليته ورا جدر الخبز وخليت فوكه وصلت المسح. شغلت ضوء المطبخ، باوعت بس الكاميرا طالعة.
سحبته دخلت للتصوير تأكدت يصور كل المكان ورجعته أرجف. كمت مرتبكة غطيته مثل ما جان. زفرت نفس مغمضة عيني وأقوي بنفسي. فتحت باب المطبخ وطلعت لغرفة سجود. دكيت الباب ورجعت لباب المطبخ الداخلي وكفت وأباوع لغرفتها. ثواني وفتحت الباب عاقده حاجبها. بمجرد شافتني ابتسمت بطرف شفتها: -شتردين؟ -أحجي وياج تعالي شوية.
دارت عينها لداخل الغرفة واجت ساده الباب وراها. دخلت للمطبخ هي وراي مكتفية أيديها وتباوعلي بابتسامه حقيرة عبالك منتصرة عليَ. بلعت ريك متردده خاف تنتبه للتصوير: -شتردين وتعوفينه بحالنا. ضحكت حيل ورجعت تباوعلي كالت: -كلكم تموتون مثل ما كرار مات، تتوسلين أعوفج تبوسين الرجلين حتى أعفي عنج. -الحمدلله ما طلبنا العفو بس من الخلقنه. -هههه وراح تطلبينه صدكي. عبالج أعوفج؟ عبالج إذا راشد تزوج أفاطم أعوفها؟
عباااالج شام أخليها عايشة؟ دك گـــلبي حيل. شلون أربط الموضوع بأبو شام بلا ما تحس؟ أريدها تحجي. مسحت وجهي كوه أحجي: -مو كتلتي أبوها ما كفاج كل هذا شتردين منها؟ رفعت أيدها تأشر لا وتتلفت خاف أحد يجي كالت: -أنا ما كاتلته شعليه أنا، هو وإخوانه بس شام لا لا أنا الأكتلها هاي حلفت لكرار أموتها وراه. -دام أنا أشم الهواء هاي مجرد أحلام الج، محد يوصل شام وأنا موجودة. صفكت بأيدها تضحك نترت:
-حرام عليج حرام انتِ ما تفكرين بعقاب رب العالمين. انتِ سبب بموت شخص على ايد اخوانه. شلون قنعتي أبوي؟ شلوون ضحكتي عليه وخليتيه يكتل أخوه؟ شلووون ورطتي هجام بكل هذا؟ شلوووون؟ حجيتها وهي اجت بحركة مدت أيدها على شعري ما منعتها بس أريد تحجي. لوت شعري على أيدها وعصرت وجهي تنتر بصوت ناصي: -أنا سجود، سجود التخليج ترجفين، ولج أكص لسانج لو رفعتي صوتج عليَ.
-جذابة جذابة مستحيل أبوي يكتل أخوه، مستحيل تردين تحركين گـــلبي وتقنعيني هجام انسجن بلا ذنب جذااابة. دفعتها وكفت مقابيلي تعدد بأصابعها: -سجنته وخبلته ووديته للشماعيه وحبسته بغرفة وحده شتردين أعددلج بعد؟ -كلشي أصدك، بس مستحيل أصدك أبوي كاتل عمو أبو شام هههه ترا كاشفتج أعرف كل همج تحركين گـــلبي وتقنعيني كل الصار بهجام ظلم، ترا جنت موجودة من هجام ضرب عمو بالسكينة سجود انيي رويده رويده الما تعبر عليها سوالفج منا لهنا.
أحجي أي شي أريد استفزها أريد تشرح أكثر أريد هالتصوير يفيدني هواي. اجت بسرعة چلبت برگبتي، خانگتني بقوة. أسحب بإيدها وعيوني على الكاميرا وهي تحجي بحقد: -أنا أموتج أموتج، وما إلي شغل. تردين تصعب عليّ أسجن أخوج؟ تصعب عليّ أخبلنه وأوديه للشماعيه؟ هااا؟ هااا؟ دفعتها كوه أجر النفس، أرجف وأحجي: -ما تصعب عليج، بس انسجن بذنب. انسجن لإن فعلًا دج عمو أبو شام. أنا جنت واكفه واكفه وشفت كلشي. ضحكت باستفزاز:
-أي وسوه فضل من دچاه، بس خنيث دجته بيومين وتطيب. حيدر وحسين كملوا الباقي فدوه لإيدهم. نزلن دموعي ومسحتهن بسرعة: -بيا ذنب ليش ليش؟ عمو فقير ليش هيج؟ -هههه يا منو الفقير؟ قصدج شيطان يكره الخير لإخوانه، يلعب بعقل هالمخبل أخوج وخلاه يحرمهم من كلشي. -شقصدج؟ بقت تضحك كتلها: -توقعت عندج علاقة ويا أبو شام مثل ما عندج علاقة ويا عمو حيدر، لهذا السبب حرضتي أبوي حتى يكتله. دارت وجهها للباب خاف أحد يسمع واجت بسرعة سدت حلكي وتضرب،
سادة أيدها وتنتر: -عبالج أبوج يصدكج؟ عبالج يصددك؟ ارجعي افتحي هالسالفة إذا ما أموتج. وخرتها كمت كوه أحجي: -أخوه أخوه يا ظالمة النفس، شلون كدرتي؟ تخونينه ويا أخوه، ومرة عمو حيدر صاحبتج صاااحبتج، شلون هيج تسووين؟ باوعتلي بحقد تغلط وتفشر كالت: -بكيفنه الله يحاسبنه عودك. -وصدكي راح يكون أقسى حساب. ظلمتي وقتلتي وزنيتي ومستمرة بالظلم والأذية. أحجي براحة، أخذت كل الأريده. مدت إيدها سحلتني من كتفي، طلعتني من المطبخ،
دفعتني على الدرج: -روحي نامي، باجر شادة حيلي الجن. صعدت كم بايه وأباوعلهل، راحت لغرفتها. رجعت ركض نزلت أخذت الأيباد وصعدت أركض. دخلت للغرفة فزت أفاطم تباوعلي. شغلت النت ودخلت للانستا، ماكو أي رد. رحت على الفيديو آكل بأظافري متوترة وأدعي مصور كلشي. شغلته وأقدم على الكلام المهم وأفاطم تباوع وياي وسمعت كلشي. بسرعة زفرت نفس براحة. باوعت لأفاطم ساكته كتلها: -أكدر أسجنها هسه. -انتبهي لا يصير شي وينحذف لو ياخذون الأيباد.
باوعت للفيديو، صح لازم ألكه حل. أنا التسجيلات المعترفة بيهن بخيانة أبوي حافظتهن برام وحافظتهم بحساب كوكل. كالت أفاطم: -جان عندي حساب على الانستا قبل لا أجي هنا، بس بعدني حافظة الرمز مالته واليوزر تعالي. بحث على حسابها ورجفت إيدها بمجرد دخلت عليه. جانت تنشر صورها هي ورسول. دخلت على الرسائل دزيت الفيديو إلها. وبقينا الليل كله كاعدين منتظرين بلكي أحد يفتح الرسائل منهم وماكو نتيجة. للصبح أبوي يصيح: -تنزلن لو أصعد أذبحجن.
عفت البنات ونزلت، شاد حيله. بمجرد وصلت يمه ضرب ودفعني بقوة يم رجلين سجود الكاعدة بالصالة، صاح: -سوي لها ريوك بسرعة. مسحت وجهي وكمت مبتسمه. دخلت للمطبخ نزلن دموعي بسرعة وأنا أحلف لو متت يا بويه دمعة ما تنزل من عيني إذا ما هللت بموتتك أكص لساني. مسحت دموعي ما أسوي أكل خوف على روحي بس أخاف على العندي ما أريد ينضربن. خليت الصينية كدامهم. زهراء اجت يمهم إيدها مصبوبة، كالت: -جيبيلي حليب حيوانة.
-ما عدنا حليب، كل مره أبوج يدز هالمره ما دز. وأبوي نزل غلط وسب وسجود من وراه تباوعلي متشفيه وأنا مبتسمه بهدوء. صعدت فوق بمجرد فتحت الباب سمعت صوت رسالة. ركضت للأيباد فتحته، كلبي يدك حيل والمح حساب موسى خمس رسائل منه كاتب: -رويدة رويدة أنا قريب على السيطرة من أمس مشتول هنا، أسماءنا مدكوكة يمهم علينا دعوه. وراجع كاتب رد على رسالتي الدازتها وكتبت وين عفتوني وحدي، كتب:
-حيدر ويسر بالسجن ترا، ضربوا الضابط لإن ما خلاهم يعبرون السيطرة ويجونج وانسجنوا. زينات أنتن رويدة؟ طمنيني. مسحت دموعي كتبتله: -لا والله مو زينات، الكه حل موسى، جيب الشرطة. -دزيتلكم ولد اسمه عبد علي، ساعة ساعة ونص هو يمج بس يجيبكم الي يعبركم السيطرة خوش رويدة؟ -ما يخلونه نطلع، جيب الشرطة، بلغ عليهم كلهم حابسينهم. -ما أكدر علينا دعوه على أساس احنا نحرض بناتهم يشردن. تحضري عبد علي راح يوصلكم هو يجيبكم.
عفت الأيباد وكمت بدون ما أحاجيهن. رحت للغرفة هجام أجر أباوع لملابسه وأغراضه. أخذت منهن ورحت للمخزن أجمع أهم شغلات أحتاجهن. عفت كلشي يمهن بغرفة ملاك، يباوعلي ما فاهمات: -اجو علينا راح نطلع منا، البسن وابقن هنا. عفتهن ونزلت. سجود كاعدة بالصالة وزهراء نايمه على رجليها. وحسن ومنسة يلعبون يمهن. باوعلي ثنينهن كالت سجود: -سوي لنا غدا.
هزيت راسي موافقة. دخلت لغرفتي سديت الباب. لميت أغراضي والهويات عفتهن على جهه. بدلت ملابسي وطلعت لكيت مجتبى بوجهي وزهراء تبجي تشكيله ترويه بإيدها. باوعلي بخزر ابتسمت. ردت أصعد فوق كالت سجود: -انطي ماي لزوجج. ضحكت وصعدت فوق وهي تصيح: -روحي روحي هسه أجيجن.
لبست شام الما بيها ترفع حتى إيدها كوه تتحرك. عفتهن ورحت لغرفة هجام أركض أباوع من الشباك. كلبي يدك حيل شوكت يجي شوكت. أروح يم البنات وأرجع لغرفة هجام. ساعة وشفت السيارة اجت. طلعت أركض رحت للبنات: -يله بسرعة يله. شلت الأغراض وأفاطم ساندة شام. نزلنا. سجود تباوع من الباب ومجتبى طلع للولد عبد علي. زهراء بس لمحتنا مبدلين صاحت: -يمه شوفي هذَن.
عفتها وبسرعة سحبت عبايتي من الغرفة والجنطة. اجت سجود هادة تصيح ضربتها أملخ بيها وزهراء تصيح على مجتبى. دفعتها وطلعت البنات كدامي ومجتبى يتعارك ويا عبد علي يغلط ويسب على أي أساس تاخذهن. متلازم وياه ويصيح: -اصعدن خوية اصعدن. وسجود تجر بيه وتصيح. دفعتها حيل أجر بالبنات أريد بس أوصلهن للسيارة. شهكت فاتحة عيني من عبد علي دفع مجتبى على الحايط وجر سلاح سحب أقسام وكاله: -يول أنا والسوادين توم، بس تكرب خطوة أفرغهن بصماخك.
صعدنا بالسيارة ومجتبى يباوع بغضب ينافخ وعبد رافع سلاحه بوجهه. اجه للسيارة شغلها وطلع. كلبي يدك حيل. مجتبى راح لبيتهم يركض. حجيت أرجف: -مناا منااا اطلع حتى ما يلحكنا. وهو سريع يمشي ويتحسب عليهم. ضميت شام وأفاطم لكلبي مغمضة عيني. كلبي يدك حيل. الولد ما رفع عينه وباوعلنا بس سألنا: -تردن ماي خوية؟ وراها سكت طول الطريق وكفونه بالسيطرة على سلاحه شافوه مرخص وعبرونا.
مشينا مسافة، لمحت سيارة طابكة وموسى بالكاع كاعد يمها، رف گلبي عبالك شايفة هجّام كدامي. طبّك الولد وهو اجه بهمة وخوف بمجرد لمح وجهي المتروس آثار ضرب، فتح عينه بصدمة. نزلنا بجيت، أباوعله أرجف وأحس بيه، جراني الحضنه، حضني واني أبجي. ابتعدت باوع لوجهي ميت قهر. -وعلي ما ضل حل، انا من أمس هنا بالشارع حاير شلون أوصلجن والولد بالسجن. هزيت راسي ساكته، كال اصعدن يله. كعدت البنات وروا وصعدت يمه، هو تشكر من عبد علي واجه. رأسًا
سألت: -هجّام، هجّام رحتوله؟ باوعلي بقهر ورجع يباوع للطريق ساكت. اختنكت، مسحت وجهي. -موسى، هجّام رحتوله؟؟؟؟ هز راسه لا، شهكت گلبي متگطع. -ليش؟ -رويده كتلتج ما خلونه ندخل ورحت وكلت محامي بنفس اليوم، يكول من مركز لمركز يودوني. بس اصبري هاليوم يطلعون حيادر ويسر ونشوف الحل. يحجي واني النفس خنگني، ودموعي نار نار تنزل على خدي، شحال هجّام هسه وين وشصاير بيه. فتحت عيني بفزة. -غزل، غزل وين؟ -يم أعمام حيادر، كلشي ما تدري.
ضميت وجهي بين ايديه أبجي، روحي رايحه، شجاي يصير بينا وين وصلنا. وموسى يسب ويغلط بحرگة. مسحت وجهي. -أريد أرفع عليهم دعوة؟ -سجود وأبوج؟ -لا على بيت عمو حيدر، سجود لا منتظرة أبهذلها بالشارع، بس كولولي زياد وين؟ -مسافر خرب راسه، نريد نوصل اله وماكو. ترفعين دعوه عليهم ماكو فايده، يومين ويطلعون. اصبري خلي يطلع يُسر وحيادر ونشوف شنسوي.
سندت راسي على الجامه ساكته بس دموعي تنزل الحد ما وصلنا لبيت خالة. دخل السيارة للكراج ونزلنا. مديت أيدي الشام أساعدها، وافاطم نزلت واجت يمي. طلعت خالة كوه تمشي، بمجرد لمحت وجها قريت ملامحها شكد رافضة جيتنا. آااخ يالذلة الأحس بيها تأكل بگلبي. وصلت يمنا سلمت وتباوع للبنات شام وافاطم من ورا خشمها. أشرت الورا البيت من يم الحديقة الچبيرة ليفوك، الترك فوك صاير درجة خارجي. كالت: -حضرتلج الترك رويده.
بمجرد حجتها موسى تخبل يصيح ويجر بأيدي للبيت. سحبت ايدي من عنده. -موسى لا تلزمني شبيك خويه؟ مسح وجهه ورجع باوعلي. -عذريني وحتى على مساع عذريني جنت خايف عليج. هزيت راسي ساكته كال: -للبيت تعالي. وخاله صاحت عليه: -انجب وسد حلكك، بنات غريبات شني ضلتهن يمكم بفد بيت. شبيه الترك؟ -ما بيه شي خاله، شكرًا لأن فكرتي بينا.
سحبت شام ومشيت وموسى ورانا شايط يتعارك وياها. رغم بيتهم كلش چبير والحديقة بكد البيت داير مدايرها شجر وهي كلها ثيل. رغم كل هذا هي تكعدنا بالترك فوك. صعدنا كعدت شام على القنفه، أباوع لوجها: -ها شام؟ باوعيلي. خلت عينها بعيني وأشرت على بلاعيمها تهمس بصوت ناصي: -ما اكدر أحجي. -تمددي، هسه أجيبلج علاج وأجي. تمددت وافاطم كعدت بزاوية فاتحه عينها حيل حتى ما ينزلن دموعها. -فطوم عينج على شام هسه آجي.
فتحت باب الترك ونزلت، لكيت موسى كاعد بالكراج ميت قهر واعصاب. باوعلي وكف شمر الجكارة من أيده. -موسى اكو صيدلية قريبة؟ -أي شنو تردين كولي. مديتله فلوس. -شام مصخنه وبلاعيمها عفيه أريدلها علاج. باوع الأيدي وطلع بلا ما ياخذهن. درت أريد ارجع، أشرتلي خالتي من باب المطبخ كوه تتحرك الخطوة وكوه تجر النفس. رحت وراها دخلت للمطبخ كالت: -غزيله وين؟ -يم بيت عم حيادر. -لأيمن جايبه بناتهم وياج؟ رويده تردين تورطين ولدي؟
شلون تجيبين بنات العالم النه مو هل يُسر بالسجن من وراجن تردينهم يتكتلون. اباوعلها ساكته وكفت مختنكه وهي تباوعلي بغضب. -امنيتي مره توكفين ويانا، امنيه صارت أحس بيج فعلًا خاله وما تقبلين بالظلم. دنكت تتحسب، عفتها وطلعت. رجعت فوك كل ساعة أكول هسه تخلص طاقتي، هسه أطيح، هسه ينتهي صبري. تعبت حيل تعبت والملخ گلبي أكثر ما عندي أي خبر عن هجّام. شوية واجه موسى متسوك هواي والعلاج بأيده. صعدهن بباب الترك وأمه
بالحديقة واكفتله وتصيح: -انزل لا تصعد، بس بنات هن. وهو يشيط مفرفح. اخذتهن من الباب باوعلي كال: -تردين شي؟ -الولد شوكت يطلعون؟ -المحامي كال اليوم، منتظرة. -أريد تليفونك شويه.
نطانياه وبقى كاعد بالباب وأمه بالحديقة تحجي ما قابلة. دخلت طلعت الرام من اغراضي والشريحة خليتهن بتليفونه ورجعتله. فتحلي الرمز، فعلت الواتساب ورسلت الفيديوهات الأبوي ما اكدر انتظر أكثر. كل فيديو يخص سجود وهي تعترف بخيانتها وتحجي ويا عمو حيدر وتحجيله بزهراء. دقايق وشافهن. دزيت وراهن رسالة: -كتلك أثبتلك كلشي.
ورحت كصيت الفيديو الأعترفت بيه سجود على أبوي وعمو حيدر هم الكاتلين عمو أبو شام دزيته اله وهو باقي بالمحادثة. شافهن وماكو رد، دزيت رسالة وصلت خط واحد. راويت الفيديو الموسى أسأل: -اكدر اسجن أبوي وعمو وسجود صح؟ -عمج حيدر لا بسهولة يثبت برائته لأن أساسًا هي ما ذكرته بالاسم، سجود ممكن تنكر وتكول حجيت هيج لسبب معين لأن كل الأدلة تثبت هجّام القاتل وكذلك أبوج لأن هالصوت دليل ضعيف جدًا، البصمات واعتراف هجّام أقوى.
-زين أريد أوصل لزياد. -يا صخام رويده شنو أوصل لزياد شبيج. لطمت على وجهي افووووور. -اااني بيا حال وأنتَ واكفلي على الكلمة. -اشش العفو حقج، بس انا ما خليت شي ما سويته، جاي أحاول أوصل اله. أنتِ ارتاحي هسه. حجاها وفلت الشريحة والرام، نطانياهم ورجع رقمه. بمجرد رجعه اجاه إتصال بس جاوب كال: -يا الله، الحمدلله. سد التليفون وباوعلي. -طلعوا يُسر وحيادر راح أروح أجيبهم. حجاها ونزل. دخلت يمهن شربت شام علاج خايفة عليها حيل.
التفتت على صوت أفاطم كالت: -رويده خالتج ما قابلة على جيتي هنا، وحقها. خلي أروح منا. -اسكتي أفاطم اسكتي، أحلفج بكل عزيز على قلبج، أحلفج بروح رسول لا تحاولين تعوفيني. خلي الله بين عيونج وفكري بيه، ترى والله تعبت تعبت هديتوا حيلي. بجيت جزعانة الخوف الجاي أعيشه هاد حيلي، خايفة على الكل وقلقانة. اجت يمي ساكته مسحت دموعي، أباوعلها هزت راسها. -ما أعوفج. -أحلفي أفاطم أحلفي ما تسوين شي ولا ترحين لمكان.
بقت ساكته وتقربت مدت روحها، خلت رأسها على رجليه، مسدت على شعرها وعيوني على شام. من التعب نمنا وحده بصف الثانية، ما فزيت إلا على دقة الباب. قمت بسرعة لفيت الحجاب وخرت البردة البصف الباب، أباوع حيادر ويسر واقفين قدام الدرج بالحديقة وموسى يدق بالباب. فتحت الباب قال موسى: -تعالي شوية. هزيت راسي موافقة ونزلت وراه، سلمت عليهم حيادر يباوعلي بقهر ويسر داير وجهه قال: حيادر: والله بتحاسبون وما يكون خاطرك إلا طيب.
-الله يسلم خاطرك، عرفت شي على هشام؟ قال تعالي ورحت وراهم، فتنا لبيت خالة قعدت قدامهم بالصالة منتظرة ينطقون. قال سولفي شصار، حجيتلهم كلشي بالحرف الواحد. -منو الأخذ هشام؟ شنو لبسهم جان؟ -نفسهم الياخذونه كل مرة. -رويدة ركزي، المحامي فر المراكز كلها ماكو هشام ما وصل اله، الدعوة مقامة وهو بالسجن بس ماكو أي تفاصيل عليه راح أتخبل. يحجون وأحس بصوتهم صدى، عيوني تظلم شوية شوية.
أني من اجيت هنا كلي أمل أشوفه، ياخذوني اله شي وهسه يكلولي ما وصلناه جا أخوي وين وشصار عليه؟ ما حسيت بروحي بعد. إلا على إيد خالة تغسل بوجهي وتحجي: -اسم الله الرحمن اسم الله. بس فتحت عيني قال حيادر: -شنو السالفة رويدة؟ قعدت على حيلي، حلقي يابس ودايخة يسر قال: -قومي ارتاحي ولا تخافين تنحل. قمت من يمهم قوة أمشي، حيلي مهدود ودموعي على خدي. وينك يا روحي وشصار عليك هسه؟ وين أنتَ؟ وين عفت أختك يا ضي عينها؟
صعدت فوق لقيت أفاطم مقصصة تفاحة وتوكل بشام. باوعتلي عيونها ذبلانة. -ها رويدة كالولج شوكت يطلع هشام؟ هزيت راسي لا وكابلتها أبجي، هالمرة أني الأريد واحد يصبرني، أني الأريد أحد يقويني. للعصر وموسى دق الباب نطاني تليفون ونزل. ساعتين واتصلت غزل جاوبتها وهي تبجي مفرفحة تصيح: -هشام وين؟ وأني ساكته أسمع حيادر يمها يهدي بيها. -رويدة رويدة. حيادر: جاي أنا رويدة راح أجيبها وأجيج.
سكتت ما عندي أي طاقة أحجي شي، سديت التليفون وبقيت بمكاني بالصالة قاعدة وأباوع من الشباك للحديقة دموعي على خدي. لمحت يسر يفتر بالحديقة، قعد على الكراسي يدخن، طفى الجكارة ورفع راسه ليفوق لأن ضوء الصالة مشتغل، نزلت البردة بسرعة وطفيت الضوء مسحت دموعي. بقى واقف بمكانه شوية ورجع قعد، أباوعله من ورا تول البردة، دنق على تليفونه ودق تليفوني صوت رسالة سحبته فتحتها كاتب: -نامي لا تخافين. -منتظرة غزل راح يجيبها حيادر.
قراها وما جاوب، باوعتله رجع يدخن، طفى الجكارة وراح للبيت. غفيت بمكاني وفزيت على دقة الباب، فتحته بسرعة دخل حيادر شايل غزل خلاها على القنفة. تقربت أحضنها وأشم بيها دموعي على خدي وهي تبجي وترجف. حضنت وجهها بين إيدي أمسح بدموعها: -كافي لا تبجين. حيادر: خليها يمك باجر بالليل آخذها لأن عكبه عندها امتحان. هزيت راسي إي ساكته، سمعت صوت يسر يكح بالطارمة، حيادر سلم ونزل. ضميت غزل لصدري أشم بشعرها وقلبي يفرفح.
أضم بيها لحضني حيل خلصتها بجي وقوة نامت. إلا أني ولا غفت عيني، مكابلة الشباك وبس دموعي تنزل، كل شوية أروح أشوف شام وأتحسس حرارتها. للصبح بالخمسة لمحت يسر طلع ومن فتح الباب شفت حيادر بباب البيت واقفله، غمضت عيني أدعي بلكي يوصلون شي. قعدن البنات وحده تواسي الثانية إلا شام، إلا شام رايحة بعالم وحدها تصفن وينزلن دموعها سكتة. سويتلهن ريوك أوكلهن وأحير لمنو أدير بالي أكثر، وأفاطم قامت إيدها وياي وتباوعلي بحزن.
سحبت التليفون وقعدت دخلت على حساب هشام أدور لقيت حساب زياد، أباوعله بحيرة أراسله لو لا. بس أكتبله طلعهم من البيت، بس أسأل على عقود المحلات بلكي يمه نسخ. كتبت السلام عليكم أخي أنا أخت هشام محتاجتك بأمر. والرسالة ما انفتحت لحد الظهر دق التليفون شفته يسر، جاوبته بخوف. قلبي يدق حيل أرجف وساكته وهو ساكت، قوة نطقت: -ها يسر؟ -البقية بحياتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!