- رويــده
- يا روح رويــده ونظر عينها يا كل دنيتها
- خليني اطردهم
- مو هسه بس خلي ترجعلك صحتك كامله ومحد يگدر يتهمك بالجنون نطردهم
- جاي تتأذن انا ادري
- لا لا محد يگدر يأذيني يخافون من عندك
- مو احتركتي
- لا والله شوف أفاطم خطيه بعدها مصدومة بوفاة رسول وهيه حركت غرفة سجود واني فتحت الباب وصارت النار بوجهي والله العظيم محد حاركني أفتح الباب شوفني كلشي مابيه
- روحـــي رويــده روحـــي
- زين اروح بس فدوه لا تأذي نفسك من ينجرح جسمك گـــلبي الينوجع
التفتت رويــده تباوعلي وهو ساكت وكفت ترجف مدت أيدها تستند عليَ وبجت بخنك اخذتها للمخزن كعدت وتبجي
- فدوه لا تبجين مو زين على عيــونج
- عساهن بالعمى تعبـــت تعبـــت ولاول مره استسلم وأتمنى الموت شنو ذنبي اركض ورا ايتام حتى احميهم هو انا يتيمه واريد احد يحميني
رجفت شفتي اباوعلها بقهر وهي مفرفحة تحجي بحركة
- ماكدرت احمي أفاطم ملخها ابوي ولج يخنگها اسحل بيه منها يگلي انا اريد اموتها شلون تحرك جهالي جا احنا مو بنااااتك مو من لحمك ودمك ليش هيج شنو ذنبنا ابتلينا بأبو گلبه اقسى من الحجر
- وينها هسه أفاطم
- بالغرفة كتلها اقفلي الباب هسه اجيج
- ما ادري شلون اخفف عنج
حجيتها وبجيت سحبتني الصدرها مختنكة ثنينا نبجي
- الله موجود الله موجود اله بيها حكمه والا شنو الغايه من وجود كل شخص يتيم برگبتي يعرف قدرة صبري وتحملي عزلهم من الدنيا كلها وجابهم الي
- لان رب العالمين يعرف شكد قوية وتگدرين تحمينا
- شي واحد أتمناه ترجع الهجام صحته اااخ يا شــام ااخ لو يرجع مثل ما جان اشتاقيت والله اشتاقيت اتدلل عليه اشتاقيت اطلب وهو ينفذ اشتاقيت يحميني مو انا الاحميه اشتاقيت لسوالفة وضحكتة يرجع تعبان من شغلة يسبح وينزل يمنا يضحك ويشاقي ما يفوت يوم اذا ما اجه الغرفتنه وضحكنه ، اشتاقيت اصيحله هجــام ويگول يا كل هله مثل ما جان يجاوبني اني اشتاقيت حتى للمرض لان هو الجان يسهر الليل على راسي ما يخلي امي تدير بالها علي يگلها انا أبقى وانتِ روحـــي نامي والله اصير زينه وما اكوم من الفراش لان احب اهتمامه وهو ما تغمض عينه وتغفى للصبح
- رويــده شنو الغيره ليش هيج صار
- حظه اعوج دوم مشلوع گلبه السبب الرئيسي سجود
- خايفة أسأل
- مو كلشي اكدر اجاوبه
- زين سؤال واحد هجــام داخل سجن لو مصحه ؟
- ثنينهم
بلعت ريك كعدت على حيلي ارجف وهي تجاوب بتردد وحيرة
- كم سنة
- سجن ثلاثة ومصحه سنه وبعدين اشهر
- اخر سؤال اخر شي ما راح اسأل بعد ، هجام ليش تقبلني ؟
كلتوا مستحيل يقبل احد يعيش وياه بالطابق الثاني حتى انتن اخواته مو يمه ليش وافق على وجودي ، اكو شي غريب من هجــام تجاهي اني حبيته بجنون بس هو حبه الي غريب ، ما اريد اسأل منو ملاك ووينها لان نفس كل مره تصير مصيبة من اجيب اسمها بسالفة بس جاوبيني على هالسؤال شفت صور الطفلة عيونها نفس لون عيوني
هجــام يتذكرها بيه ما يحبني ؟؟ صح مو ؟
غمضت عيونها بحسرة رفعت أيدها الخدي
- هجــام يحبج بدون سبب والله ، اول مره يگول احب اول مره يگول على بنيه اعشگها لا تحكمين على هجــام بسبب مرضة وحالته اني اريده يصير زين ويكعد ويسولفلج كلشي عاشه ما اريد احجيلج انا وتظلمينه مثل ما كل هالكون ظلمة وحتى احنا اقرب شي اله .
- يعني أبقى على عمى عيوني لشوكت؟ جاي أحس بغرابة وياه، أكو غلط بالموضوع. ما أدري أحس بينا شيء أكبر، أحسه شايفني شخص ثاني. رويدة.
- لا ما شايفج شخص ثاني، بطلي هالتفكير. شام، هجام يعرفج من زمان.
فتحت عيوني على وسعهن بصدمة، وهي ارتبكت رأسًا وقالت:
- قلتي آخر سؤال.
- منين يعرفني يعني؟
- وأنتِ طفلة اجيتوا يمنا.
- ويعني قصدج يحبني من هذاك الوكت؟
- لا لا نهائيًا فهمتيني غلط، أصلًا ناسيج. بس أنتِ تقولين شلون تقبلني، ذكرته بيج لهذا السبب قبل تبقين بالطابق الثاني، هيج قصدي.
- أني ما أتذكر أي شيء.
- طبعًا طفلة، يمكن عمرج أربعة أو ثلاثة.
- يعني قبل لا أبويه يموت؟
- تعالي ننزل يم أفاطم.
وقفت وأنا وقفت وياها، مسحت دموعي ونزلت. لقينا زوجة عمو حيدر قاعدة وسجود تشكيلها وتحكي على أفاطم، وبس نزلنا أشرت على رويدة وهي تقول لها:
- محد مخبلهن علينا غير هاي الجلبة.
وزوجة عمو حيدر باوعت بقرف وهي تقول:
- ومجتبى مجلب يريدها، لو تبقى آخر وحدة بالكون ما آخذها إله.
رويدة:
- شدعوه عاد لقيتيني كاتلة روحي عليه.
- صاح بيدج هسه هوه.
- ههه، أكصه وأشمرها للجلب، إيد اللي يصح بيها واحد مثل مجتبى.
- خاب ترحين فدوة لطوله، ولج أنتِ بحلاته بشهامته، مو أقوم أفرك حلقج.
- واضح من كد الشهامة، قال لي أوقف لج، أنا ابن عمج ما ساومني حتى يساعدني، كلش واضح.
شام:
مصدومة برويدة وهي أبد ما سكتت ترد عليهن فرفحتهن.
دقينا الباب على أفاطم، فتحته ودخلنا يمها. رجعت تمددت ساكتة وجهها مورم من الضرب، ورويدة أطراف أصابعها محترقة ورموشها وحواجبها ووجهها بدت تبين آثار الحرق بيه.
بقينا شوية سوا وانسحبت صعدت فوق. فتت للمخزن وفتحت الباب أباوع لباب غرفته وأقول لنفسي: طردج لا ترجعين، لا تروحين. فتحت كتبي أريد أرجع أدرس، ما بقى شيء وأوصل لأصعب شيء مر عليَّ من أحتار بمسألة وما عندي طريقة لحلها.
حاولت وحاولت، سديت الكتاب وقمت، ما جاي أقدر. بكيت مختنقة، ليش هيج ماخذ كل تفكيري؟ ليش ما أقدر أصير مثل رويدة وما أرجع له كل شوية؟ وأرجع أقنع نفسي هجام يختلف، هجام مريض ومو بإيده.
لقيت رجلي تأخذني إله بخطوات مترددة وخايفة يطلع بعده قافل الباب. بهدوء حركت المقبض مغمضة عيني مرتبكة، انفتح دفعته على كيف. بلعت ريق بخوف، رويدة ترتب وهو يكسر الغرفة المفروض تنشال وتنذب بالزبالة متكسرة كلها. افترت عيوني يدورن عليه.
لمحته بصف الجرباية من جهة الشباك، نايم على ظهره بالقاع. بس لو أفهم ليش يعوف الجرباية وينام على القاع وبدون تشيرت وبعز البرد.
سديت الباب وراي وفتت، قعدت على ركبي قدامه. باوعت لإيده المادها متروسة جروح، أنا جرح إيدي بدأ يطيب وهو جرحه يلتهب.
باوعت للوشوم التارسة زنده ورجعت أباوع لوجهه غاط بالنوم ما حاس عليَّ.
مديت إيدي على الجرباية جريت الغطاء غطيته وتقربت أغطي رجليه، ابتسمت أباوع لبياضهن ونظافتهن. غطيته وتمددت بصفه بس أباوع له، شنو اللي وصلك لهالحال؟ شنو اللي صار وياك؟ شوكت تحكي لي؟
رفعت راسي من القاع وأنا متمددة، تقربت بهدوء خليت راسي على إيده، رأسًا فز باوع لي عاقد حاجبه، أردت أبتعد لف إيده وهو يسأل:
- شام؟ بيج شيء؟
هزيت راسي لا. انقلب صار مقابلي ومد إيده على الغطاء غطاني وياه، يباوع لوجهي.
- قومي نامي على الجرباية، ظهرج يوجعج من القاع.
- وأنت ظهرك ما يوجعك؟
رفع إيده على خدي غمضت، قلبي يدق حيل شكد دافية.
- أنا متعود.
- أني هم متعودة أنام بالقاع.
- بس مو بدون فراش، اصعدي نامي على الجرباية ترتاحين.
عيونه تتنقل بين ملامحي وإيده تتحسس بشرتي بهدوء ودفء. غمضت سحبني أكثر إله لحد ما وصلت لصدره، حضني حيل وأنا إيدي مخليتهن بحضني، غطاني عدل.
- شومة.
- هممم.
- باردة عليج.
- وعليك هم.
قعد على حيله، شال الغطاء شمره على الجرباية. قعدت أنا هم أسحب بالدشداشة على رجلي، باوع لهن مديت إيدي أضم الشق ملابس لأن صايرات قديمات كلهن بيهن شق لو فتق. باوع باستغراب، غطيته بسرعة مانعته يشوف ورفعت عيوني أباوع له. سكت عدل المخدة واجه يمي سحبني من إيدي.
- تعالي شام.
سحبني للجرباية تمددت وسحب الغطاء عليَّ. نمت على جهة أباوع له وهو قاعد بصف الجرباية يباوع لوجهي.
- نامي.
- ما نعسانة.
- جا ليش اجيتي هنا؟
- ردت أشوفك.
هز راسه موافق، نباوع بوجه بعض ساكتين. تحسر ورجع سند ظهره على الحايط بصفي ويباوع قبال، بقيت أباوع له ساكتة دقايق بقى وبدون مقدمات تقدم وخر شعري من خدي وباس خدي بحسرة أكثر من بوسة وكصتي وعيوني. لزم وجهي بين إيديه.
- تعبت وأنا أجبر روحي على البعد.
خليت إيدي فوق إيده صوتي رايح:
- لا تبتعد.
- لازم لازم.
- احكي لي كل شيء ونواجهه سوا.
- لا تسألين.
- تمام تمام ما أسأل، ما أريد أعرف شيء بس شيء واحد راح أموت من التفكير بيه.
حكيتها ونزلن دموعي مسحهن رأسًا، بلعت ريق خايفة:
- تحبني لأن أذكرك بأحد؟
هز راسه لا ويباوع لداخل عيوني. غمضت، عصر وجهي بين كفوف إيده:
- لا تغمضين، لا شام تعذبيني.
- ليش ليش تحب بس عيوني مو؟
فتحت أبجي، هز راسه لا ودنق باس شفتي. ما بادلته ولا حسيت بشيء، باس خدي وباس عيوني بهدوء يهمس:
- أعشقنج كلك مو شكل، أنا أعشق روحج اسمج صوتج خوفج وأمانج يمي.
بكيت بصوت مچلبه بإيده وشفتي ترجف:
- ما أحس بيك، حسيتك شايفني مو شام وحبيتني لسبب.
- شام شنو اللي تريدينه؟
- أنتَ.
- الج.
- مو إلي أنتَ، ما تشاركني أي شيء، أبسط شيء أحاجيك عليه تقولي اطلعي برا، تعبت.
- أنا أتعب ومخبل ومؤذي.
- مو وياي مو وياي.
- مو أذيتج!
- مرة وما تنعاد.
- هههههه لا تراهنين على مجنون.
- بس لو تعوف هالكلمة، بس لو تقتنع أنتَ مو مجنون وأعقل من كل واحد بهالبيت.
- ما تعرفين شيء أنتِ.
- إذا تحجيلي راح أعرف.
- مو هسه.
- لشوكت والله تعبت.
- ما أريد تعوفيني هسه، أريد تبقين بأسمي لحد ما تعتمدين على نفسج وتصير شهادتج بأيدج حتى ما تحتاجيني.
- وليش أعوفك؟ كتلك ما عليّ باللي عشته قبلي، ما أعوفك لأي سبب.
- شام، أنا قاتل.
- أهو، رجع رجع! منو خلى هالفكرة براسك؟ لا قاتل ولا شيء.
رجع ليورا سند ظهره على الحايط، عصر رأسه قوي، عبالك يتذكر شيء، عيونه غمضهن بقوة. كعدت على حيلي متندمة لأن حجيت وأرجف، كعدت كدامه.
- هجام هجام.
- مجرم أنا مجرم.
- اشش، آسفة آسفة، ما أحجي شيء بعد.
ضرب أيده بالميز قوي، فزيت رجعت ليورا، باوعلي عيونه حمر يجر نفس بتعب. وكفت على حيلي حفظته، أطلع قبل ما يطردني. درت وجهي طلعت من يمه ودموعي على خدي.
التفتت للدرج صعدت رويــده وبأيدها صينية الاكل حاجتني عفتها ورحت للمخزن سديت الباب وتمددت ابجي عقلي تعب من التفكير قاتل منو وليش حالته هيج اجي يمه لو ابتعد يحميني لو يأذيني وين راح نوصل
بقيت بفراشي ميته قهر وابجي ساعة مرت ونفتح باب المخزن مدت راسها مبتسمه عيونها ورمن مسحت دموعي وكعدت دخلت كعدت يمي
رويــده :: ما قبل ياكل من وراج
- شمسويتله ؟
- ما ادري وتعارك وياي اني شعليه بله ؟
- رويــده تعبـــت عقلي راح يوكف شنو جاهل اني وهيج معيشيني بغموض والله تعبـــت
- شنو التردين تعرفينه
- منو ملاك ووينها وليش دخل سجن وليش دخل مصحة
- احجيليج بس اوعديني ما تفتحين الموضوع ويا هجــام يموت ترا رأسًا رجلي ينشلن
- ها وتحجيلي ليش فجأة رجلي تنشل
هزت راسها اي ورفعت ايدها تمسح دموعي تمددت على رجليها حاضنة روحـــي وهي تمسد على شعري ساكته
- رويــده احجي گـــلبي راح يوكف
رويــده :: تتذكرين من حجيتلج عن علاقة هجــام وامي شكد قوية وشكد يحبها بحيث قبل يخلي ابوي يعيش ببيته الخاطرها وهجام عاش بهذا الطابق بس حتى مايفارگ امي ، مايگدر بلياها ولا هي تگدر
ومن بدت تتمرض تخبل وهي من تشوفه خايف عليها تبقى تدلل عليه تحب هيج وبدت تلح عليه هجــام تزوج هجــام راح اموت واني ما شايفه جهالك اكلت گلبه وهو قافل الحد ما زعلت وبطلت لا تاخذ علاج لا تاكل جبرته وكالها سوي التردينه بس لا اوصل ولا اشوف البنيه
راحت امي وخطبت وعقدوا وهو ولا يباوع لوجهه البنيه ولا اله علاقه بيها بس اسمها ريم يعرفه وهاي هي لعقد المحكمة وتخبل من عرف بعمرها ١٦ انجن وتعارك ويا امي وامي ذبحته بالزعل بلعها وسكت وتزوج هجــام ريم صغيره وتغار من عندي ومن غــزل شلون يگول الغزل بابا تتخبل هو روحه من الدنيا غزل هو رباها تنام يمه من وهي طفلة بغرفتة يعشقها بجنون عبالك بنته مو اخته وهي اول ما بدت تنطق تگله ببه وتخبل عليها بس ريم تغار وتگله اني اخلف وجهالك گللهم بابا وهو ولا يهتم يتعارك وياها ينزل ينام يمنا اني وغزل بغرفتنا
وفاتت سنتين هم بدون جهال وامي رجعت تلح خلي ازوجك غيرها مايصيرون عدها جهال وهو قفل كالها صغيره ورطتيها وورطتيني ما اتزوج اذا الله راد يرزقنه واذا ما رادا هاي حكمته بعد بس طول هالفترة هم مشاكل هو يريد ترتيب ونظافة وهي تريد طلعه وونسه وضحك وسوالف ما توالموا وهو صابر وساكت لان يحس بتأنيب الضمير بزواجه منها
مشت الأيام بهالوكت هجــام عنده محلات مال كصاصبه ومحلات مأجرهن ابن خير واحنا مدللات والقرآن يا شــام جانت سجود تتحركن على لبسنا وامي اذا جابتلنا جابت الزهراء وياها وبيوم من الايام تخربطت ريم وعرفنا بيها حامل طار هجــام من الفرح وكلنا فرحنا بلكي تتعدل علاقته بريم وتبطل مشاكل بس نفس الحال أصلًا كام ما يصعد فوك كله يمنا بغرفتنا لو بغرفة امي لان تمرضت فد مره بعد
الحد ما ولدت ريم واجت " ملاك "
اسم على مسمى تخبل انجن بيها ما يخلي امها تدير بالها عليها كله هو ، غزل تغار منها وتبجي وهو يموت من القهر لان يحب غــزل ويحب بنته وما يعرف شلون مايخليها تغار منها وزوجتة تحرك بگلب غــزل تگلها صارت عنده بنيه بعد ما يگلج غزوله بابا ، وغزل تصعد الهجام تشكي وتكب بينهم
ها هنا البيت كله بأيدي امي مريضة مالها خلك وسجود بس تفك حلكها يگلهم طلعوا برا
وابوي شنو يگول هجــام يگله صار جان من يجي سجود تتلكاه بخوف وبأيدها كلاص ماي يعوف حذائة مال الشغل بالباب نطلع نلكاها غاسلتها وشارتها وها هجــام وكول شتريد شمشتهي على غدا وهو ما يحب هيج انسان يذل روحه اله ينقهر عليها ينطيها فلوس ويشتري ملابس الكرار
مشت الايام هو حاير بملاك مدللها حتى للشغل ياخذها وياه
هجــام يتعلق بشكل مو طبيعي يموووت عليها من تكله ببه تفرفح روحه
الحد ما توفت امي انتكست حالة هجــام هو من الإساس عنده صدمة من زمان وامي توفت زادت حالتة سوء وكوه كوه رجع طبيعي
نجمعن ريم وسجود ضدنا اني وغزل رأسًا حجيت الهجام تخبل طرد ريم وطرد سجود وابوي يتوسل بيها وهي تبجي وتتوسل وتحلف ما تعيدها شوفي شكد جان يخلينا نحكم كالهم اذا رويــده قبلت اقبل وقبلت ورجعوا ، وحتى ريم كم يوم ورجعها بالتواسيل علمود ملاك
كبرت ملاك ويوم عن يوم تحله وهو منتظر شوكت تصير بالمدرسة شوكت اسجلها بيوم اجت يمنا للغرفة اني وغزل ندرس وهي تفتر يمنا وتريد تشكك كتبنا اجه هجــام وراها تمدد ويباوعلنا الحد ما غفه غــزل نطت قلم الملاك وكالتلها روحـــي اكتبي على ظهر بابا
وملاك بس تضحك ما تفهم صغيرة الحد ما غــزل شخبطت على ظهر هجــام وملاك قلدتها وترست ظهر أبوها شخابيط
وهو فز وشافها لازمه قلم تخبل يبوس بيها ويصيح شخبطي شخبطي يابعد ابوج دخلت ريم كالتله شدعوه راح تجوم شخابيطها
كالها اجومهن ليش لا لبس وطلع راح الصاحبه دك شخابيطها وشم على ظهره
وملاك تحب تلزم قلم وتشخبط ومره امها ضربتها لان شخبطت على حايط غرفتهم وهجام تخبل شلون تضربينها ، شسوا صبغ غرفة من الغرف ابيض هاي الهسه هو كاعد بيها ويكعد هو وملاك يشخبطون على الحايط ، بس لان تحب تشخبط خصصلها غرفة وانتِ تخيلي اليا درجة يحب بنته
وبيوم من الأيام بالشتاء ابوي وعائلتة راحوا للزيارة وريم هستوها جايه من اهلها جانت زعلانة ورجعت من وحدها ، وهجام ما يخلي بخاطرها رأسًا يقبل الخاطر بنته ، بدلنا اني وغزل نريد نروح للمدرسة طلعنا وهجام بالباب يصلح بسيارتة
احنا رحنا للمدرسة وشوية من بدت الشمس تطلع ريم وملاك طلعن يم هجــام على الشمس هو يصلح بالسيارة وهن كاعدات گدامه مستندات على الحايط اشتغلت السيارة وملاك تصفك ، الابوها عافها مشتغلة وراح للبيت يجيب اغراض الها وطلع يركض على صوت بجي ملاك لكه السيارة سارحه عليهن ولاطشتهن بالحايط
رأسًا انشل ماكدر يتحرك وهن يصرخن ويباوع للسيارة گبت ماكدر يمشي خطوة طاح ويباوع للدم ملاك بحضن امها وثنينهن يبجن
مات بمكانة يزحف ومايلحك كب البنيد واحتركن گدام عينه يسمع صريخهن ومايگدر ينقذهن
شــام :: صرخت ايدي على حلكي كعدت على حيلي ودموعي مغطية وجهي ورويده تبجي وتحجي بغصة
- الحد ما اجو بيت عمو حيدر لكوا هجــام مغمي عليه وهن محتركات اخذوا للمستشفى ودخل غيبوبة شهرين هو بالسرير اااخ شكد شفنه ذل بهالوكت شكد نضربنا شكد حاولوا يموتون هجــام رغم هو غيبوبة وما ميت وهم يگلون للدكاتره تبرعوا بأعضائه بس حيــادر ويسر وكفوله وأصدقاء هجــام هم حتى المستشفى غيروه
الحد ما صحى بس مو نفسه هجــام الليل كله يصيح وما يريد آحد
وسجود الحقيرة تلومه واهل ريم يلومونه ويتهمونه وهو محبوس بغرفتة بشخابيط ملاك على الحايط اني الوحيده اخذله اكل وعلاج وغشتني سجود بدلت علاجة بدون ما احس خبلت أخوي بأيدي نجن فعليًا
نزل مره سمعها تغلط عليَ وعلى امي رأسًا جر السجينة وخلاها ببطنها شالوها للمستشفى واخذوه هجــام للسجن للمره الثانية
ومن السجن حولوه مصحه لان ثبتوا عليه مخبل وسجود شالوا المرارة لان تلفت ، شحجيلج والله ما ينحجي العشناه بأيد سجود اكل اكل منعتنا منه اخذت اختي وشردت الخالتي وسجود وين ما تروح تكلهم مخبل بحيث بالقرآن اكو ناس حاقدة عليه تروحله للمصحه تتشمت بيه
والف سالفة وسالفة صارت وحيادر تبهذل احتاج احد يشهد الصالح هجــام من العايشين وياه ماياخذون بكلامي وكلام غــزل جان مجتبى عنده واسطة ويگدر يساعدنا عقد عليَ وطلعوا هجــام
وهاي حياته وهذا العاشه مرات يفقد وما يحس على نفسة يضرب يغلط يسب ينزل لازم سجينه وبالعلاجات شوية شوية تحسن رجع يطلع بالليل للمحلات ويوم عن يوم يتحسن اكثر بس اذا احد ذكره بملاك يرجع لنقطة الصفر وهذا الما اريده ، بس ترجع صحته وهالموضوع ما يبقى يأثر بيه محد راح يگدر يثبت عليه مجنــون
شــام :: لميت رجلي الصدري ابجي ما مستوعبة سحبتي الصدرها وهي تبجي
- شــام العذاب العشته محد عايشة تبهذلت صغيرة واحاول انقذ اخوي تدرين طلع من المصحه يكرهني لان عرف جنت انطيه علاج غلط حسباله متقصدة نجبرت اشرح الاخوي انُ انا ما بايعته
شــام ننضرب اني وغزل ما نصيح خاف ينزل ويكتل احد لان يفقد البيت حاركة سجود كاتلها ابوي كاتلة كرار شفتي بعينج شسوا بيه
- ليش ليش ما حجيتي
- اخااااف شــام اخاف تفتحين الموضوع وياه
كعدت على حيلي مسحت دموعي اباوع لوجهه
- اكو شبهه بيني وبين ملاك ؟
- صدفة لون عيونكم يتشابهه
- لا لا باوعي حتى عيونها كبار مثلي احس اكو شي ضامته عليَ؟
- لا وروح امي حجيتلج موضوع ملاك مثل ما اعرفة . رويدة: مديت أيدي أمسح دموعها، خايفة تفتح الموضوع يم هجام، كوه قنعتها. نزلنا يم أفاطم وجهي يحركني متحملة وساكتة، وأفاطم وجهها مورم وبس تبكي عيونها ورمت كد ما بكت. كعدت أوكلها وأباوع لشام تصفن وتتحسر بقهر، أيدها على خدها. - شام، تاخذين عشا لهجام؟ حتى ياخذ علاجه. شام: هزيت راسي موافقة، حَمّيت الأكل وأخذته. الباب مقفول. دكيته. صاح: - انزززلي! - هاي أني شام. - روحي شام. - بس جبتلك أكل. - ما أريد. سكتت محتارة شوية ورجعت دكيت الباب، فتحه ودار وجهه بدون ما يحاجيني. دخلت والصينية بأيدي، خليتها كدامه. أباوعله وكلبي يدك بقوة من أتخيل شلون عاش هالموقف. باوع لعيوني باستغراب، مسحتهن راسًا. - منو وياج شام؟ أمسح دموعي ويرجعن ينزلن. همست وصوتي رايح: - ميخالف تحضني؟ وكف بسرعة، سحبني لحضنه. جالبت بركبته حاضنته، أبكي روحي مفرفحة وهو يبوس براسي ويهمس: - منو وياج شام بس احجي، منو بجاچ؟ وخرني من حضنه يباوع لوجهي ويمسح بدموعي. - احجي منو وياج، انطقي أسمه. - هجام. حجيتها ورفعت عيوني أباوعله، عقد حاجبه. - شمسوي صخمان أطيح حظه. ابتسمت أمسح بدموعي. - فجأة يكلب ويتغير عليَ. - إذا تكثريله هيج أحضان يستعدل. - ميخالف. ضحك بصوت عالي وأني الضحكة شاكة حلكي، وأباوع للباب لازمة دشداشتي بأيدي خجلانة. كعدت يمه، أكلنا سوا وكل شوي أصفن بوجهه وعيوني تدمع ويسأل باستغراب شبيج. كمت أريد أنزل الصينية، كال: - ارجعي يمي. نزلتها، غسلت المواعين وصعدت للمخزن. خفت أروح يمه، خايفة ما أسيطر على لساني وأحجي شي زايد لو أجفص، هي تجي وحدها الحجاية. تمددت بفراشي، هستوني غفيت وفزيت على بوسة بشفتي. رجعت راسي ليورا فازة، منعني. خله أيده ورا راسي ورجع يبوسني، ذابت روحي بأيده الحد ما نفسي نكطع. ابتعد وسحبني على صدره حاضني وأني مغمضة عيني وفاصلة. حرك أيده على أيدي. - شومة. - هممم. - ليش هيج ضعيفة. سكتت مختلة راسي بركبته ومغمضة أحس روحي بغير عالم. - شام مو أحاجيج. - ها. - ما تخافين تنامين بحضني. - لا. - خايف يجي يوم ويتحول هالامان البعيوّنج خوف. تقربت لركبته أكثر، خشمي طخ بيها، تنهد بحسرة. عبرت أيدي أحضن خصره وهمست: - أبقى طول عمري مأمنة وواثقة بيك. - ما تبقين. رفعت وجهي أباوع لملامحه التنشاف بالكوه، بسته بشفته. ابتعدت أهمس: - حتى لو أعرف كلشي ما أعوفك وأبقى واثقة بيك، ما علي بالعشته قبلي مو ذنبك. وخرني يباوع لوجهي، مد أيده تحسس بشرتي ورجعني يبوسني. ابتعد يسأل: - تعرفين؟ سكتت خانسة. - شام تعرفين؟ حضنته حيل خايفة وألوم بنفسي لأن حجيت وحسسته أني أعرف. عصر خصري قوي. - إي لو لا؟ سكتت رخت أيدي منه، نگلب صار مقابيلي. مد أيده لزم فكي ويحرك إبهامه على شفتي يحجي بهدوء: - تعرفين؟ - أخاف أحجي؟ - شام شام لا تكولين أخاف. - ما أخاف. - تعرفين مو؟ - أمم، رويدة حجيتلي. سد الموضوع يله، ما أريد أحجي بيه وتضوج. - شنو حجت؟ - عفيه هجام. قرب وجهه باسني ورجع ابتعد، مسح شفايفي. - احجي شام. بقيت مغمضة عبالك عرف شنو نقطة ضعفي، رجع تقرب باسني وطوّل. ابتعد يسأل: - شنو حجتلج رويدة؟ - حجت ليش تحب عيوني ويشبهن عيون منو. - بس؟ - أممم. تقرب باس خدودي، عيوني ورجع لشفّتي ويحجي بهدوء: - يعني عرفتي كلشي؟ - أممم. - ضجتي من عندي؟ - لا. حضني حيل يبوس بشعري. غمضت عيني أيدي على شفايفي وراسي على صدره يلعب بشعري وأني أغفي. - هجام. - يمج. - أحبك. حضني حيل وباس شعري بحسرة. - أعشقج. - لا تعوفني. - ارجعيلي إذا أعوفج. - ما أرجع والله ابتعد. سكت متحسر. ابتسمت همست: - طلعت تعرفني من وأني طفلة. رخت أيده الحاضني بيها، وخرني من صدره وطلع من يمي. رجع لغرفته، كعدت على حيلي أباوع وراه باستغراب. هزيت أيدي، گلبي تكطع. سديت باب المخزن وجريت فراشي ورا الباب. ولا أخليك تجي يمي بعد ولا أروحلك. نزلت الصبح بعدني على الدرج والمح رويدة مفرفحة تتعارك ويا سجود وكرار وهم يضحكون بشماتة. التفتت علي وراحت لغرفتها ترجف. دخلت وراها لكيتها تتصل، أحاجيها وهي ملتهية بالتليفون. - ألو يسر، محتاجتك. شام: تلفتت بالغرفة أدور على أفاطم ماكو. رويدة: أحسبني بنيه غريبة ونختك. - جايج رويدة. - بس اسمعني بالأول. - احجي كطعتي گلبي، شبيج؟ هجام بيه شي؟ - لا لااا، أختي الصغيرة أفاطم، أبويه أخذها ما أدري وين راح يوديها، أخاف يعيشونها نفس حال هجام. شام: تبكي رويدة وتسولفله وأني گلبي ممرود بس فاتحة عيني. سدت المكالمة من يُسر وكعدت تبكي. كعدت كدامها متخبلة. كالت: - غافلوني وأخذوها، أبوي الحقير الله يحرك گلبه وين راح يوديها. حضنتها أبكي، وانفتح باب الغرفة سجود تضحك كالتلها: - عليمن تبجين؟ أرجعها الج نفس هجام. وكفت رويدة بعصبية: - والله ما أخليج تعيدين السويتيه بهجام لو على كص ركبتي. - هههههها نشوف. طلعت وسدت الباب وراها. باوعتلي رويدة تمسح بدموعها: - شام تنطين من أسوارات أمج؟ فتحت عيني مصدومة. - لا أسوارات أمي ليش؟ - تخابرين أبوي تكلّيله رجّع أفاطم وأنطيك أسوار من أسوارات أمي. - هو وين راح يوديها؟ - ماااا أدري، ما أدري. سكتت محتارة وكلبي يدك حيل. بكت هي مغطية وجهها بأيدها وتحجي: - إذا أكول لهجام أريد افلوس ما ينطيني إلا يعرف السبب. - خابري أبوج. فتحت عيونها مختنقة وتشهق. مسحت دموعي، اتصلت على أبوها، يرفضها ففرفحت تبكي، روحها رايحة. رجعت اتصلت، لحّت حيل يالله جاوبها، يصيح: - شتردين بنت النعال؟ - عمو اني، اني شام. - شتردين؟ هم أنتِ بت النعال؟ - وين أفاطم؟ - شعليج؟ - عمو رجّعها، وأنطيك أُسوار من أُسوارات أمي، وما أقول لهجّام ياخذه منك. فشر عليَّ يسب ويغلط، وشنو تحاجيني هيج، وأشايفتني أبيع بنتي بأُسوار، هيج هيج من أهلج، وهيج هيج من أمج. واني ورويدة بس نبكي شوية وقال: - أُسوارين تنطيني؟ رفعت عيني أباوع لرويدة، عضّت أصابعها بقهر. بجيت مختنقة، أغراض أمي عزيزات عليَّ. - ميخالف بس رجّع أفاطم. سد التليفون بوجهنا، ورويدة فرفحت فرفحت من القهر، روحها راحت. مسحت دموعها من دق تليفونها. رويدة: اني اللي أعرف شلون أخلص أفاطم. جاوبت يُسر، قال: - جاي أنا رويدة. - لا تجي وحدك. - شنو؟ - يُسر تساعدني؟ - بس اشري. - تنقذ يتيمة كل الدنيا ضدها، تعبت وما جاي أقدر أحميها. - هو أنا جاي بس أفهم وين وداها. - لا راح يرجعها للبيت بس. - شنو رويدة احكي. - تعال اخطبها. سكت واني قلبي متقطع، شوية وسمعت ضحكته: - شبيج رويدة؟ أقول لك أريد أخطبج، تقولين لي تعال أخطب أختي! صاحية أنتِ؟ - تنقذها. - عجيب تفكيرج، دير بالك تعيدين هالسالفة. - يُسر عفية. سد التليفون بوجهي، مسحت دموعي محتارة. إلا أموت أبوي يالله أرتاح وأحمي أفاطم، ما عندي غير هالحل. صعدت شام نزلت أُسوارين من أُسوارات أمها، تباوع لهن بحسرة واني روحي متقطعة. رجع أبوي وأفاطم وياها، عبالك جثة، لازمها من زندها وين ما يعتّها تروح. شافتها سجود وتخبلت، شنو مرجعها وهو يقول لها: بنتي غصبًا عليكِ تبقى يمي. همست شام: شام: سودة عليَّ شقد حنين. راحت رويدة أخذت أفاطم من إيد أبوها، تحضن وتبوس بيها وهو يباوع لي بحقد. دخلناها للغرفة نسأل وين أخذج، وهي ساكتة بس مخلية راسها على كتف رويدة وساكتة. شوية ودخل عمو حسين مدّ إيده: - وين الذهب؟ وقفت رويدة، طلعتهن واني قلبي فرفح. مدتهن إله وقالت: - أخليهن على قبرك. ضربها بظهر إيده، طقت شفتها دم، تفل علينا، أخذهن وراح وأفاطم تضحك: - اشتريتني بأسوارات؟ - لا تحجين هيج أفاطم. قعدت رويدة يمها حاضنتها واني كوة لازمة دموعي. عفتهن وصعدت فوق، بجيت لحد ما تعبت. مسحت دموعي وكمت أريد أنزل، لمحت باب غرفة هجام مفتوح. دخلت أباوع له نايم بنفس المكان، تقربت يمه، إيده بيهم حبر أسود. التفتت على الحايط شخابيط وبالنهاية كتابة واضحة جديدة كاتب: "يظنون أنهم عرفوا الحقيقة بينما هي غطاء لجريمة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!