من غبت ما قمنا نلتم واعتزلنا القعدة ذيج ومرّ أذكر بيك نحكي ومن وصلنا لحرف اسمك هب حنينك أنت وينك؟ لا قريب ونعتنيلك ولا تجي ونلمحها عينك إحنا كلش فاقدينك... رويدة: برودة احتلت كل أطرافي، رخت أعصابي ودقات قلبي تضاعفت، قعدت على حيلي كوة أحكي. -أحلف! -وعيونج. بجيت كاتمة صوتي، قال: -هسه أنا جاي وحيادر راح يجيب المحامي ويجي. -محامي؟ سكت، مسحت وجهي ووقفت خايفة. -يسر، هشام وين؟ تحسر وحكى بغصة. -بالسجن.
غمضت حيل، إيدي على قلبي، أحس شرايين قلبي كلها تتشنج. عجيب الارتباط بين اسم هشام ودقات قلبي. يسر: لا تخافين، هسه المهم عرفنا مكانه والباقي سهل. يحكي وأنا دموعي خانقاتني بنص بلعومي، يلتم الحكي وما يطلع. تحسر مقهور. -أحلفج بمنو تبطلين بچي؟ شسوي وعيونج ما يبچن؟ شسوي وأشوفج تضحكين؟ بجيت بصوت مخنوقة كوة أحكي. -رجعلي هشام. -يرجعلج وحقج وحق لوعتج عليه، يرجعلج لو آخر يوم بعمري أرجع هشام قدام عيونج.
سديت التليفون منه، أباوع لأفاطم ودموعي على خدي، آخ يا روحي، وينج شام؟ شلون أوصلج أخباره؟ أحير لمنو أبجي وعلى منو ينوجع قلبي أكثر. عيوني بالفراغ صافنة وحسيت إيدها فوق إيدي مسحت بهدوء باوعتلها. أفاطم: لا تبجين كلشي يهون. تحسرت ورفعت إيدي حاضنة وجها بين چفوفي. -يهون كلشي من أشوفكم مرتاحين وقدام عيني. مو مضيعتكم كلمن بمكان، غزل بمكان وبس تبجي من وجع العملية، وشام آخ يا شام هاد حيلي شنو الجاي تعيشه؟ وينها وين أراضيها؟
وهشام تصدقين فرحت من عرفته بالسجن، المهم موجود، المهم اندليته وعرفت شي عنه. "وأنتِ قدام عيني بس حيل بعيدة، الحزن تارس عيونج والتعب يتسولف بصوتج." لزمت إيدي تبوس باطنها ونزلن دموعها كوة تحكي.
أفاطم: أنا ما أحب أتشكى ولا أسولف شنو وجعي وحزني، بس رويدة من أبقى وحدي ما أقدر أتحكم بأفكاري، صرت أحس روحي مريضة، من رحتي لغزل كل يوم أفكر أنتحر، تصدقين إذا أقولج كل يوم بقيت بيه وحدي جنت أفتح الغاز وألزم الجداحة، أحس بروحي تريد تعيش اللي عاشه رسول، أحاول أقاوم هاي الأفكار بس ما ألقى، ما ألقى أي سبب غيرج ومن تبتعدين ما يبقى لي شي أتمسك بيه وأحاول أعيش علموده. أنا ما لازمني غير دموعج وخوفي عليج من القهر.
رويدة: فاتحة عيني كلها، جريتها لصدري أرجف وحاضنتها بقوة أهمس بخنقة. -لا لا أفاطم لا، ما أعوفج بعد والله ما أعوفج بس لا تفكرين هيج باوعيلي باوعي. رفعتها من صدري متهسترة، أحضن بوجها وأمسح بدموعها أرجف. -أنا أنا أمج وأختج وصديقتج وكل أهلج، أنا وياج وياج طول العمر ما أعوفج والله وداعت هشام اللي ما عندي أعز منه بهالكون، ما أعوفج لآخر يوم بعمري، بس لا تفكرين هيج لا تفكرين بسوداوية فدوة أفاطم قلبي تملخ.
مسحت وجها تهز راسها لا مبتسمة. أفاطم: أنتِ النقطة الوحيدة البيضة بين أفكاري. رويدة: قامت من يمي وأنا روحي نمردت مرد من الخوف، ثقل نفسي مختنقة، نزلت من سمعت حيادر إجا، وصلت لآخر باية من الدرج ورجعت صعدت كانت قاعدة وتليفوني بإيدها تباوع بيه. -أفاطم تعالي ننزل إجا حيادر. مديتلها إيدي وقفت، خلت إيدها بچفي سحبتها ونزلنا جوا، موسى وحيادر دخلوا، حيادر يباوعلي بقلق وكوة يبتسم يحاول يطمني. -متطور أخوج صاير اسمه أبو ساطور.
-شنو؟ تحسر مد إيده فوق راسي. -لا تخافين خويه، يرجعلج إن شاء الله. دخلنا للصالة منتظرين يسر يجي، موسى واقف بباب المطبخ الداخلي مكتف إيديه مطنگر مدري شنو بيه وأفاطم بصفي وإيدها بإيدي أبد ما عفتها، قلبي يلوب باوعت لحيادر. -حيادر، وشام ما قدرت توصل لشي يخصها؟ أي شي أي شي يبرد قلبي؟ -اصبريلي، والله ما عايف السالفة، شوي شوي يرجعولج كلهم.
هزيت راسي إي ساكتة، التفتنا كلنا نباوع للباب من سمعنا صوت سيارة، يسر دخلها للجراج، دخل تعبان سلم باوعلي ودار بسرعة لأن أفاطم يمي وبلا حجاب، قعد يم حيادر وأنا على نار منتظرتهم يحجون. رويدة: يعني أنت قدرت تشوفه؟ -لا، مجرد انطوني السجن الموجود بيه. حيادر: رويدة بس يجي المحامي راح نروح نشوف شنو الوضع وشنو الحل.
هزيت راسي موافقة وأدعي بداخلي، باوعت لموسى إجا بصفي بإيده شيلة أمه، فتحها خلاها على راس أفاطم وراح قعد يم حيادر يحكي وياهم كأنُ ما مسوي شي. باوعت لأفاطم من ضغطت على إيدي قوي عيونها على الفراغ ساكتة، أباوع لأظافرها تطبعن بجلد إيدي، رخت إيدها بسرعة مثل الفازة، باوعتلي درت وجهي الهم ساكتة وإيدي بإيدها حاضنتها باثنين إيديها تمسد على آثار أظافرها وتتحسر بقهر. وكفوا يُسر وحيادر يردون يرحون، وموسى وياهم. باوع له يُسر
ورفع ايده يسأل: "انتَ شوكت اجيت؟ موسى: "صح النوم حبيبي بعد وكت، عيونك بمنو ملتهية وما شافني." التفت يُسر باوع لي منحرج ورجع يباوع لموسى اليضحك باستفزاز. يُسر: "انتَ مو عندك دوام؟ موسى: "محاضرة وحدة وطلعت." حيادر: "هم تكبر انتَ وتصير محامي والك اسمك؟ موسى: "طبعًا طبعًا، شرط محامي مال مطلقات حتى اواسيهن بعد الطلاق، أموت على المواساة." حيادر ابتسم ويسر مد ايده يريد يضربه، ومن انتبه النا عافه وموسى يصيح:
"رجاءً مرتي منا لا تتمادون." وباوع لأفاطم بابتسامة وهي ما مهتمة، عيونها متمركزة ويا ايدي. هم طلعوا واحنا رجعنا صعدنا فوك، نظفت ورحت لأفاطم متمددة وتباوع بالتليفون كلت لها: "جيبي وتعالي نخابر غزولة." أفاطم: "تحمليني مستغلة تليفونج، جنت التهَي بأيباد شام." سكتت صافنة، أخذت التليفون منها بسرعة، دخلت على الانستا، بحثت على الحساب الوهمي السويته بالايباد، راسًا دزيت رسالة عليه، كالت أفاطم:
"ترا الانستا انحذف من الايباد، ما اذكر منو حذفته." زفرت نفس بخيبة، خابرنا غزل روحها بخشمها موجوعة وبس تبجي. حيادر موفر لها كلشي، الدكتورة تجيها للبيت وممرضة وزوجة عمه يمها، وحاير حاير شلون يداريها. "هسه على شنو تبجين غزل، شلعتي گَلبي." "توجعني والله." "شبيدي؟ مسحت دموعها تحجي بزعل. غزل: "اصابع بأيدج جا شبيدج؟ أفاطم: "التافهه حتى وهو مريض يحشش." غزل: "أفاطم تعالي يمي." "ايعع يابه ما تنجرعون لا انتِ ولا حيادر." "ليش؟
باوعي والله حيادر يكول أفاطم خوش بنيه." "غصبًا عليه خوش بنيه." غزل: "جا لعد تعالي يمنا." رويدة: "ها غزولة أثرت بيج بغداد طبگتي الچا والعد؟ ضحكت متحمسة عيونها حمر من البجي، بس اندمجت خلت ايدها جوه خدها وتحجي بحماس مبتسمة. "حيادر كال فدوه للچا." "اي." "اي واني كتلته فدوه للعد، كتلته كول مثلي چا، وهسه صار يگول چا." "ههههه." "رويدة أكلج شي." "كليلي." "بس يمكن عيب هوه." "لا تكولين جا."
"جا اريد اعرف شنو يعني، اني أحسه عيب بس ما متأكدة." أفاطم: "شوفي رويدة هسه عرفتي ليش ما اريد أروح، مايعه تغثني تغثني تغثني، أنعس وهي بعدها تجر بالكلمة." غزل: "أفاطم." "لج اني بنيه ومن تحجين اسمي هيج اموع، يعين حيادر شلون مقاوم." رويدة: خزرت أفاطم مبتسمة كوه جاي أسايرهن وغزل تريد خلك طويل لأن صايرة نفسية كد ما تمرضت وتعلعلت بالعمليات، ما تتحمل اقل شي تبجي. "يله غزولة سولفي."
"لا ما اريد بطلت، براء صديقتي جاي تتصل باي." غزل: سديت التليفون من رويدة وجاوبت براء كالت: "جايتج راح يجيبني عبودي." "ماشي، منتظرتج." اجت المريه باوعت لي مبتسمة كالت: "ها تبدلين؟ "اي خاله راح تجي صديقتي." جابت لي ملابس تغني لي اغاني اطفال وتضحكني، بدلت لي ومشطت شعري، اجت براء حضنتها حيل: "مشتاقتلج." "اني هم والله، عبود يسلم عليج يكول كليلها عجيه مو ترجعين تكسرينها." ضحكت وكعدنا نسولف هواي غيرت من نفسيتي كتلها:
"ما عرفتي شنو عجيه؟ "ولج يعني شلون من نكول زعطوطة. اسكتي فد شالع گَلبي." "عبد؟ "اي والله، نعلعله الحب." "يما يعني حيادر هم يصير يشلع الگلب." ضحكت واجت بصفي كلش: "لا بس يعني شلعان گلب حلو، سوالف الدلال بالخطوبة نسيتهن." "مو شوفي هو ينطيني روحه وصوته ما يرفعه عليَ بس اني اجفص مرات بلا وعي اكله انجب يتخبل ما يحب هيج واني حماره اجفص." "تدرين هي النچب مو غلطه ترا يعني والله حلوه."
"سكتي شيفهمهم هاي مو غلطة. المهم انتِ شخبارج أستاذ حيادر شلونه." "أكلج شي براء؟ هزت راسها اي. "لا هيج عيب." سكتت ما حجيت وهي شكد حاولت ما كدرت احجي. بقت يمي ساعتين وراحت. بالليل خاله نامت وبقيت وحدي ألوب من الوجع، اضل أملخ بشعري وروحي تشيط، هستوني نمت وحسيت احد فتح الباب، على بالي خاله الحد ما حسيت شفايفه على كصتي. "حيادر." "غزالي، شلونج." "توجعني." "أخذتي علاج؟ هزيت راسي اي، رجع يمسح على شعري:
"هسه تصير زينه حبيبتي، راح أغسل واجي." هزيت راسي موافقة، كعدت عدل وهو طلع غسل ورجع ينشف بايده: "شفت هجام؟ "لا بعد مو رأسًا نشوفه هسه المحامي يكمل شغله فد ثلاث ايام." جاب اوراق وكعد يمي كوه فاتح عينه يأشر عليهن ويفرك بعيونه نعسان. رجعت تمددت وأباوع له لحد ما غفيت. حسيت بيه غطاني، سحبت الغطا علي زين. قال: -كاعدة غزولة؟ -اممم. -ميخالف أنام يمج؟ فتحت عيوني، قلبي دك حيل. رفع ايده على شعري، بقيت ساكتة. ابتسم:
-نامي، راح أروح هناك أنا. سكتت أباوع له لم الأوراق. همست: -حيادر. رفع راسه باوع لي مبتسم. ابتعدت شوي سويت له مكان. باوع له، لم شفته داخل حلقه. عاف الأوراق واجه بهدوء تمدد وياي بنفس الفراش، قلبي يدق بقوة. درت وجهي عليه. -حيادر. التفت صار مقابيلي. رفع إيديه لخدي، غمضت عيوني وهو بهدوء يتحسس خدي. -عيونه التحبيهن. -مو تدفر رجلي. -هههههه أنا أدفر؟ -يعني أنتَ نايم ما تحس وتدفر رجلي. -عاقل بالنوم ما أدفر.
-بس خاف تتحرك وتضرب رجلي؟ -هادئ من أنام ما أتحرك. -مو النايم ما يحس. -أنا أحس. أنتِ ليش هلكد خايفة منها، أصلًا بعد كم يوم تبدين علاج طبيعي. -غير العملية توجعني. وأنتَ نايم وما تحس تدفرني غير أخاف. -غزولة. -ها. باوعت لعيونه، قرب رأسه يم رأسي وإيده تتحسس بشرة وجهي بهدوء. -غمضي نامي، مستحيل تتأذين والسبب أنا.
زفرت نفس محتارة ومترددة. غمضت عيوني مركزة ويا أصابعه الي تتجول على بشرتي كأنما ترسم لوحة بتركيز دقيق جدًا، حواجبي جفوني رموشي خدودي تحديد شفايفي، وبمجرد أصابعه صارت قريبة عليهم سمعته تحسر. رفع أيده برخاوة فوق عيوني خلاها يهمس بهدوء يخربطني: -غزولة. -هممم. -أحبج.
أحس الكلمة ترددت بأذني أكثر من مرة، وبكل ثانية دكات قلبي تتضاعف. وجهي كأنما مخليته قدام صوبة، شعور الحرارة التطلع من خدودي وكمية المشاعر الاحتلت قلبي وبرودة أطرافي. تلعثمت أحرك شفايفي بلا ما أنطق. ثواني مرت واحتضنهن دفو. تجمدت وأنا أحس بشفايفه على شفايفي. متردد وخايف من رد فعلي. تنفست بقوة، ارتجف جسمي مرتبكة. -غزالي.
همس ومن لاحظني هادئة تشجع يقرب شفايفه أكثر ويبوسني بلهفة وحب، وأنا متجمدة من هول الإحساس وعمق الشعور، ودون وعي أرد ببعض الحركات ردن على فعله. يردد بتعب: -لا تسوين هيج، لا تسوين ما تعرفين وتعذبيني. يحكي وساد عيوني بإيده، مسح شفايفي: -نامي يا روحي، نامي حبيبي. بلعت ريق، أطرافي أحسهم متجمدين ومشاعري مختلطة. همست عاضة شفتي: -حيادر. -نفس حيادر وعيونه وروحه يا كل دنيتي. -مو تدفر رجلي وأنتَ نايم ما تحس.
ضحك بصوت وسحب رأسي لصدري. غمضت عيوني خايفة، كل شوي أفز كعدته، فز مرعوب: -ها غزولة، شبيج شيوجعج. -باوع رجلك يم رجلي، لا تدفرني وأنتَ نايم ما تحس. رجع رأسه للمخدة وإيده فوق عيوني، سحبني لصدره: -ما أدفرها والله ما أدفرها، بس خليني مرتاح ولامج بحضني. -أحس راح تدفرني والله. -شنو شبيه مخبل وأدفرج؟ نامي وإذا دفرتج بعد لا تخلينا ننام بفد فراش.
سكتت، رجعت رأسي لصدري وهو يبوس بشعري وحاضني. كل ما اختنق وأتذكر موقف يخوف، أشم صدره وأردد حيادر هذا حيادر. لحد ما رجعت نمت وأحس رجلي نضربت. فزيت أصرخ وهو فز مخروع ورجله فوق رجلي وأنا متخبلة. سحب رجله بسرعة، كعدت على حيلي كد ما خايفة منها حتى لو أحد يلمسها بإصبعه أحس انوجع أصير فاقدة. -مو كتلك تدفرررني كتلك. -ما دفررررت والله ما دفرت. أبجي وأصيح وهو كام محتار يريد يلزمها وآني أتخبل. كعد يمي يمسح بدموعي:
-والله ما دفرتج. -عبرت رجلك فوق رجلي طبعًا هم، يعني دفرتني، عرفتك أنا من الأول أمداني آمنت أمداني عرفتك تدفرني. حيادر: مسحت وجهي أباوع لها محتار وهي روحها شايطة تباوع لرجلها وتصيح: -هسه يطلع الخياط مفتوح. -لا حبيبتي قابل دايس عليها وتنفتح، هسه أنطيج مي تشربينه وتهدين تصير زينة. كمت جبت لها مي شربته، مسحت دموعها وهي تباوع بزعل وتشهك: -أنا مو كتلك لا تنام يمي. -إي كلتي لي. -جا ليش نمت يمي كتلك تدفرني تكلي ما أدفرج.
-غير مشتاق لج ما قدرت أتحمل بعدج أكثر، اشتاقيت أضمج بحضني. غزل: مسحت وجهي بظهر إيدي أباوع له ساكتة وهو مبتسم. -من تصير رجلي زينة نام يمي خوش؟ -خوش، يله نامي، زين نامي بهاي الجهة وأنا بهاي الجهة بس راسنا على نفس المخدة. -خاف تدفر رأسي؟ -شسالفة غزولة. -لا مو تدفر يعني راسك ينطح رأسي. -هسه مرة أدفر مرة أنطح، تدرين هاي صفات الحيوان؟ ثور أنا وأنطح؟ خروف؟ هزيت رأسي هواي لا. -يله فر فراشي ننام هيج.
فرش بالطول واحد ورا الثاني مو بصفة ورأسنا على نفس المخدة هيج كدرت أأمن وما أخاف من رجلي. عدلت الغطاء درت وجهي له، عيونه يم عيوني. -الله. -ها؟ -انطيني عيونك. -بوسيهن. راحت ابتسامتي أباوع له ساكتة. -من رحتي يم رويدة كلتي أريد أبوس عيونك، خليتيني طول الليل سهران بسبب هالكلمة. ضحكت ببلاهة من تذكرت، رفعت أكتافي خجلانة. -إي تذكرت مو أنا من أفكر بيك وأتذكر عيونك شلون حلوة هيج أريد أجعصهن وأبوسهن هههههه.
-ههههههه بوسيهن عوفي الجعص ينعمن. ضحكت وقربت شفايفي بست هاي وبست هاي. رجعت لمكاني زفر نفس براحة مبتسم يباوع لي وأباوع له لحد ما غفيت.
رويــده: وحشة مشاعر مو طبيعية، أحير أفرح لإني عرفت أخوي بالسجن، وندليت مكانه، لو أنقهر لإن لحد هسه ما أدري شنو أخباره وشصاير عليه، لو أحير أفكر بشام اللي ما أدري بأي كاع هسه ووين وش تسوي. قمت من يم أفاطم غطيتها، أخذت رسالة شــام من المجر قريتها بقهر، سودة بوجهي شلون ما حسيت بيج من طلعتي.
كتبت عليها التاريخ اللي طلعت بيه ورجعت ضميتها، فتحت الشباك وكعدت على القنفة، الجو بيه برودة خاصة بالليل تكرص، سندت أيدي على حافة الشباك وأسحب نفس بقوة، فتحت عيوني أريد أدخل وألمح يُســر على بايات الدرج كاعد وساند راسه على أيده، نفس ما أني جنت مسوية، قمت من مكاني فتحت الباب، رفع راسه فز فرك عيونه ورجع كعد بمكانه. نزلت بخطوات هادئة كعدت يمه. -ليش نايم هنا؟ تحسر يباوع للحديقة، دار عيونه إلي يباوعلي.
-ردت أشوفج، توقعت تنزلين بس تأخرتي، ولإن تعبان غفيت بلا ما أحس. سكتت ودرت أباوع كبل. -شبيها أيدج؟ التفتت عليه ودنكت أباوع لأيدي، لزمها ويمسح على آثار أظافر أفاطم. -مابيها شي. ردت أسحبها منه لزمها بقوة يمسح عليهن بأبهامه. يُســر: ليش بعدج كاعدة؟ -أفكر بشام وهجام. -يرجعون إن شاء الله، ريحي بالج. -الله كريم. أباوعله رفع أيدي خلاها على شفته، كزبر جسمي سحبت أيدي بقوة، باوعلي ساكت وكفت. -يُســر روح نام.
-تدرين أنتِ تشبهين أمي، اثنينجن گلبجن من صخر. -ههههه، ممكن. -لا لا مو ممكن أكيد، ومتأكد بمجرد أرجعلج هجــام راح تگولين طلكني. -صح. -ما أطلق، رايدج ورايدتني وعقدنا ليش حتى أطلق.
-تصحيح، جنتي طفلة ورايدتني وأنا عاقبتج وابتعدت عنج، لا سمعت من عندج ولا أنطيتج فرصة تبررين موقفج وعقدت لج على ابن عمج وعفتج سنين لحد ما شلتي الارتباط من راسج، ساومتج بعقد حتى ما تنطين أختج لأعمامج. يرجع هجــام ويرجع كلشي مثل ما چان أنا مو للزواج، أنا ثانية عمري وناذرته فدوة لعيون هجــام، روح ارتبط وتزوج، وإذا تريد أنا أروح برجلي أخطبلك والله أختار وأروح أخطبها إلك.
أحجي من كل گـــلبي، كد ما تعبانة بعد ماكو شي يعنِيلي، كلشي طالع من نفسي باليوم اللي طلعت بيه شــام من يمي وحسيت المصايب اكتملن، بردت كل مشاعري للحياة، عايشة كوة على روحي.
بعصبية وخر شعره من كصته رجعه ليورا ومد أيده على أيدي جراني بقوة من الباية، جلبت بيه متعثرة وهو بلا مقدمات سد حلكي وصار وراي رافعني من خصري ويمشيني لبيتهم بقوة، روحـــي فرفحت بس أريد أفرغ نفسي منه وهو ما مهتم ساد حلكي ويمشي ساحلني بأيده، صعدني الدرج ودفعني للغرفة عافني وقفل الباب، كحيت أمسح بوجهي أفور. -أنتَ مستوعب شنو الجاي تسويه؟ متدين وشيخ وهلا هلا وما أباوع وما أحاجيج لإن حرام، أشوف كلشي تغير عفت دينك؟
أجه بسرعة يمشي ويهز راسه أي. يُســر: الحرام من أتمناج وما بيني وبينج عقد، من صوتج ياخذني لغير عالم، من ما أكدر أشيلج من تفكيري، من أتلوّع عليج، من أعيش سنين وأنا بكل يوم بكل يوم أريدج، ما غمضت عيني إذا ما تخيلت وجهج كدامي. هذا الحرام، بس هسه بيني وبينج عقد. رجعت ليورا ساكتة مسحت عيوني. -تمام وخر يله، لا تكعد أفاطم ما أريد تبقى وحدها. تقدم خطوة عيونه حمر معصب ويرجف رفع حاجبة بغضب. -ما أطلق رويــده.
-يُســر ترا صايرة ما أعرف شنو أحجي، عقلي من كد ما يوميه تمر عليه مصيبة ضرب، لا تخليني أغثك بالحجي، وخر وخلي أروح. تقرب أكثر خله أيديه منا ومنا، دفعت أيده وطلعت مشيت خطوتين وحضني من ظهري، الصدرة باثنين أيديه، غمضت عيوني كاتمة خنكتني. -مو ضربتيني مو أخذتي حقج، وهسه جاي تتجاهليني وتلوّعين گـــلبي مثل ما لوّعتج، تساوينه رويــده كافي فدوة أروح لج كافي. رفعت أيدي فوك أيده أحاول أفتحهن. -يُســر جاي تخنكني عفيه.
أحجي وهو يضمني لحضنه أكثر، ضم وجهه برگبتي شهكت رافعة روحي على أطراف أصابعي، ضربت أيده مختنكة. عافني ابتعدت رافعة أيدي بوجهه ودموعي على خدي. -والله إذا تعيد هالحركات وجهي ما أخليك تشوفه بعد. وهو حاله مخربط قميصه المفتوح وشعره الما مرتب عيونه الذبلانة. عفته وطلعت گـــلبي يرجف، صعدت يم أفاطم تمددت وياها. شــام: غمضت عيوني أفكر برويده بجت بعدي نقهرت؟
دورت عليَ تحسرت أتذكر شلون جازفت هيج مجازفة وطلعت من يمها بيوم اللي لكيتها تبجي وحايرة وين تضمني منهم، حايرة بأي طريقة تحميني باليوم اللي لزمتني بيه خالتها وكالت اطلعي منا لا يتكتلون ولدي بسببج اطلعي ما أريدج ببيتي، وقتها أتذكرت مرة أمي كالت. گاع الله وسيعه تعب عمر ولا ذلة بشر.
وهذا أشجع قرار أخذته رغم خوفي على رويــده خوفي من صدمتها، بست أيدها وبست أفاطم وغزولة طلعت من يمهن لا على التعيين ما محددة أي مكان مجرد أريد أطلع ورب العالمين يدلني وين أروح. أيدي على بطني رغم ما مسوية أي تحليل بس تأخيرها عن موعدها، والأعراض اللي عندي خلتني أتأكد مو بس إشك. وبين هوسة الأفكار لكيت روحي بشارع منطقتنا القديم حييل شكد بعيدة عن رويــده صرت، أباوع وفززني الرجال. -عمي ما نطيتني كروة.
طلعت الفلوس من أيدي نطيتهن إله ومشيت بهدوء، كل خطوة بيها ذكرى، لحد ما وصلت للشارع اللي ياخذني لبيتنا، دك گـــلبي حيل ونزلن دموعي هنا أول مصيبة مرت عليَ هنا ندعمت رشا وماتت بين أيدي. كعدت بالگاع مهدود حيلي وأرجف تذكرت كل مواقفنا سوا. رفعت راسي بتردد على بيتنا وأشوفه تراب وبمكانه مكاين حراثة. بجيت بقهر ووجع على كل ذكرى عشتها هنا. -شــام. رفعت راسي فازة وألمح أم رشا كدامي كوة تشوف والتعب ماخذ عمرها تسأل.
-شــام لو غلطانة؟ وكفت أبجي وأهز راسي أي أي شــام، فتحت أيديها وبجت تصيح. -يمممه صويحبة رشا يممه. ضميت روحي بحضنها أبجي وهي تبجي تشمني وتصيح. -يا رشا يا يمه. وخرتني من حضنها باوعت لوجهي ورجعت حضنتني عبالك رشا رجعت لها، مشينا كعدنا بين الزرع ثنينا نبجي هي تباوعلي وتتذكر بنتها. -شخبارج خالة؟ -شخباري يمه شخباااري وأنا دافنة بنيتي الشابة شخباري ملوعة بفراگها. مسحت دموعي صوتي مبحوح كالت. -وين صفه بيج الوكت. -نذليت.
حجيتها ورجعت أبجي گـــلبي يوجعني وهي تسأل. -من أخوالي رحت الأعمامي وتعبت حيل منهم، تزوجت بس المتعوب ما تلوكله الراحة، زوجي أختفى وأعمامي حيل عذبوني خفت خصوصًا من شكيت بنفسي حامل، نجبرت أشرد ولكيت روحي هنا. أحجي غاصة وما أريد أدخل بتفاصيل ما أريد أسولف أكثر وهي رفعت شيلتها ودعت عليهم كالت. -كوميلنا للبيت چن رشا مارة بيه اليوم. حجايتها مردت گـــلبي وبچتني، مشيت وياها مترددة وخجلانة وهي طايرة بيه وتأشر.
-ترتاحين وباجر نجي للمستوصف هذا تتأكدين من حملج. وأنا أمشي وراها ساكتة، هي ببيت وحدها وياها ابنها الصغير، عبوسي هذا رشا جانت تموت عليه، وبصفهم بيت ابنها متزوج وعنده جهال، شفتهم رحبوا بيه بس أني شعور القلق ما يعوفني. مرن يومين على وجودي يمهم وتأكدت من حملي بيومها شبعت بجي فرح وحزن وحيرة، كتلها. -خالة أني أروح، أريد آخذ بيت إيجار على گدي أعيش بيه. -وياي ما ترحين، المكان تولدين بالسلامة ساعتها ترحين وين ما تردين.
-جا أدفع لج إيجار. -أبد. حجيت وياها وأصريت نطيتها كل اللي عندي مال أربع أشهر ليكدام. ما أكدر أكول مرتاحة، ما يمر يوم إذا ما بجيت، وين أولي بعد شنو يمر عليَ أكثر من هيج، تمنيت أطمن رويــده بس كل ما أكتب رقمها أتخربط رغم جنت حافظته زين. مرت الأيام وأني ويا أم رشا وعبوسي وهي تهتم لأكلي وشربي أكثر من عندي. قلت: بس أسمع واحد مغثوث من وجودي هنا، أطلع. مستحيل بعد أبقى بمكان مثقلة بيه على أصحابه.
رويدة: منتظرة خبر من المحامي على أحر من الجمر. قال لهم شفته وبدأ يشتغل على قضيته، كل شوي يقول لهم بأقرب وقت أنطيكم خبر، وأني ألوب طول اليوم وأنتظر. قمت نهائيًا ما أنزل جوه، بس من يطلعون لشغلهم ننزل أنا وأفاطم ننظف وأطبخ لهم غدا ونرجع نصعد فوق. خابرني حيدر ميت من الضحك. -شبيك؟ -تدرين سجود وين جاي يراجعون بيها؟ -وين؟ -يم الدكتور الراجع يمه هشام بالبداية. -ها، شنو صاير شي جديد؟ -مرات تتخبل، ديراجعون بيها حاليًا.
زفرت نفس ساكتة وأفاطم تباوع لي بشك. سديت التليفون من حيدر، باوعت لأفاطم، قالت: -شكو؟ -ماكو شي جديد. سجود متخبلة ويراجعون بيها يم الدكتور الراجعنا بيه على هشام من هي خبلته. -هههههههههههه شكد الله. سكتت أباوع على الشال اللي مخليته على زنودها لأن الجو برد، هذا شال شام. دعيت لها بحسرة: والله متعذبة عليچ عذاب بس الله يدري بيه.
موسى: كد ما أمي تقهر، كد ما البيت ما يسوى فلس بدونها. خو يسر كل يوم ألقاه بغرفتها على جربايتها ويتغطى بشيلتها. راح لها وما قبلت ترجع إلا يطلع البنات من البيت، أنطاها مصرف وقال لها براحتچ. رجعت من الكلية دخلت للبيت، خرب أهلچ وأهل رويدة، صار شكد ما شايف وجهها، محد منهن تنزل. فتت للمطبخ فتحت الجداري، مسوية مطبق دجاج ومرق أبيض. صعدت فوق خابرت يسر: -ها، أتغدا لو تجي؟ يسر: لا، أنتظر. خوما تخليني آكل وحدي. شنو طبخ لنا؟
هزيت أيدي، شوف هذا مصدق أنا اللي أطبخ، قلت له: -اشتهيت مطبق دجاج وسويته، بعد ما أدري صار طيب مو طيب، هستوني أتعلم الطبخ. -طيب طيب، أصلًا هسه يله اكتشفت مواهبك الخايس، جنت مخلصها عليّ بيض كون أمي زعلانة من زمان. -جاي أتعلم براسك حتى باچر عكبه أطبخ لمرتي. -هههه، ديله روح صلي ونام، أنا فد ساعة ويخلص دوامي بس يجي المدير أسلمه الأوراق وأجي چ.
موسى: سديت التليفون من عنده وصعدت بدلت ونمت. چفي يابه شكد تعبان، نعلعلة الجامعة لا أبو القانون. بعدني ما شبعان نوم وكعدني يسر يدفر. -كوم موسى، روح صب لنا تستاهل ورقة على هالطبخ، غير كوه عفت الجدر ردت أصعده وياي للغرفة. -أي مو هو حاتة وتصعده وياك للغرفة. ضربني على راسي خازرني: -أستغفر الله، ابني أنتَ ما تعقل؟ راسك شمخلين بيه بدل العقل. -بلاستيك. دفرني وراح لغرفته، قمت كوه على روحي نزلت أصب غدا.
عاشت أيدهن والله طبخ، أقصد عاشت أيدي. شوية ونزل يسر سابح كعد يأكل ويمدح بيه، وأنا والله البهارات من الفلفل ما أعرفها، أمشيها براسه شخسران. يسر: والله موسى يومية سوي لنا أكلة شكل. حجي بينا طبخك أحلى من طبخ أمي ههههه. -يابه هذا اليوتيوب كلشي يعلم، أشغل الفيديو گدامي هنا أخلي على الطباخ وأسوي نفس الخطوات يطلع أكل طيب. -عفيه عفيه والله معدل سبع بسرعة تتعلم.
-أي من اليوتيوب، باچر أتعلم لك الرقص الشرقي أطبخ لك وأركص لك. شتريد بعد؟ دار وجهه يدور شي يضربني بيه، ضحكت. -امشي سوي لنا چاي واغسل المواعين مو كله عليّ. -بهاي حقك، دام طبخت وتعبت أنا أغسل المواعين. ضحكت غسلت وكعدت وهو خلى الچاي على النار وغسل المواعين، قال: -البنات هم ينزلن؟ -أبد. حتى مرات أقول لهن أريد شي يقولن ولي.
سكت، كمل غسل وصب چاي إله وإلي، شرب وراح نام. صعدت أنا هم تأكدت من عنده نام ودخنت بغرفتي، بنت الكلب مشتاق لك يا قاتلتي. بستها ورجعت أدخن، كل نفس أسحبه أبوسها لحد ما تخلص. أخذت القطوف ونزلت أذبهن بالحاوية رأسًا حتى ما يدور وراي. رجعت كوه أجر النفس بس أريد أوصل لغرفتي. دخلت شمرت روحي على الچرباية وجريت البخاخ، مقطوع نفسي. ارتاحيت ونمت. كعدني يسر العصر، نزلنا بالصالة واحد صافن بوجه الثاني، ثنينا مطنكرين.
قلبت بالتليفون وهو هم يباوع بتليفونه، قال: يسر: موسى أنتَ مو تعرف تطبخ؟ -أي بس الصبح من أبقى وحدي أعرف، هسه ما أعرف أفقد التركيز إذا وياي واحد بالبيت. -خاب أنا أساعدك، نسوي كيكة وأنا من أجيت جبت برتقال نسوي عصير ونطلع بالحديقة ونعزم البنات خطية صار لهن كم يوم محبوسات بهالترك. -والله خوش فكرة، يله.
طلع فيديو على اليوتيوب. صعدت جبت قلم وورقة سجلنا شنو نحتاج. هو لبس وطلع يشتري بيض وحليب وزبد، وأنا حضرت الطحين والزيت. هذا كله على ميز الصالة لأن مثبتين التليفون گدامنا على أساس ما نقدر ناخذه ونروح للمطبخ. أجه يسر فرش الأغراض على الميز، خلى البيضات وهذن ما صدقن وحدة وره وحدة تدحرجن. لزمنا ثنين ووحدة انكسرت فوق الزولية. -كوم موسى كوم أمسحها. -عوع لو توذن. اسكت هسه خلي نكمل شنسوي بالأول.
-ما عليك بالفيديو بعد هنه نخلطهن سوه أربعة طحين وزبد وحليب. -أنا ما سمعتها قالت حليب. -لا قالت قالت سمعت. جبت جدر نخلط بيه وهو يشيل الطحين من الصحن الثاني بكلاص ويديره بالجدر، نص يطيح على الميز، ينفخه حتى ينظف الميز، يوسخ الزولية. -شسويت يسر، والله أمي تخلينا احنا نغسلها. -نجب أنتَ هسه تنظفها شنو شغلك. -ديله جيب البيض أطقهن.
رفعت له السچينة أريد ينطيني البيض حتى أخليها فوق الخليط، مدري شنو اللي سويناه، خليط هوسة مو كيكة، قال بثقة: -لا لا أنا أطگها، تعلم وشوف بأيد وحدة شلون أكسر البيضة بدون ما يطيح منها شي. سحب أرداناته عدل وطگ البيضة بحافة الجدر، كبل ساحت على الميز. صفقت له: -صح صحح ما طاح منها شي، بيطن الخليط بس ركز جاي نطبخ هذا بالجدر مو الميز. سحبت البيضة الثانية طگيتها فوقاه وخلطناه. قمنا ندور على القالب ماكو، ملينا، قال:
-نخليها بالجدر هو چنه قالب. -أقول لك ما خلينا شكر، خاف تصير مرة؟ يسر: جيب الشكر، شنو رأيك نعصر عليها برتقالة حتى شنو من نسوي عصير برتقال تتنسق وياه. -أي مو قميص هي وتتنسق. اكعد رجاءً لا تخرب كيكتي. -أنا سويتها ترى. -ولعلي أنا، صار ساعة أخلط. قام جاب برتقالة قصها وعصرها على الخليط ونوب كعد يدور فصم البرتقال، قال: -أقول لك خاف ناقصها شي بعد؟ -يمكن أنا اللي أعرفه يحطون وياها تمر يفلوسنه ويخلون. -لا غبي هذيج كليچة العيد.
جبناها خليناها بالأوفن وشغلناه. كابلناها وكعدنا لا انتفخت لا شي. شوي علت ونوب بدت تستوي. يسر: قامت تشتش نطفيها؟ -لا غير تصير جوزية. ملينا وهي ما مستوية. قام سوى عصير خلاه بالثلاجة. صارت حمرة، قال: -ها نطلعها؟ -لا لازم جوزية. -خاف تحترك؟ -لا ما عليك، هو هذا شلون يتعلى؟ أجه يمي مدري شندوس. حسيناه صدق صار أقوى، قامت تستوي بسرعة وإحنا مصدقين نفسنا مسوين كيكة. حضرنا صحون وكلاصات ونرتب الچطلات ويا الصحون.
يسر: تعال طلعت ريحة حرك طفيها كافي صارت جوزية. باوعت لها من الچامة: -شوية بعد لها اوگف. -احترگت. -خلي تصير جوزية يمعود. -يابه احترگت، سوده سوده صارت. -لا خلي تصير جوزية. -خرب حظك طفيها. -منين يطفى هو. -فرهن فر هذن. أفر منا أفر منا ما يطفى وهاي عطبت. نريد باب الفرن ينفتح ويانا ماكو قفل. نجر بالباب وما ينفتح. -راح أصيح لرويدة. يسر: لا لا عيب. -تعبنا جاي يحترك يا عيب.
-روح اركض صيحلها قول لها جاي أسوي كيكة واحتركت لا تقول لها أنا وياك. -خوش. عفته وطلعت ركض، هستوها نازلة تنشر ملابس ومرتي كاعدة على الدرج، فدوه ل وجهچ. درت لرويدة فاز من تذكرت تعبنا جاي يحترك. -رويدة هذا يسر جاي يسوي كيكة وما يعرف يطفي الفرن، تعبه جاي يحترك. عافت الملابس واجت فازة وتركض. تحچي بخوف: -بشنو احترك بشنووو؟ -الكيكة الكيكة مو يسر. دخلت للمطبخ، قال لها: -يابه وينچ هذا موت لنا عود جاي يسوي كيكة حركها.
وهي ركضت طفته وداست دگمة هاااگدها، تصيح لأمها وأبوها انفتح الباب. غميت قصتي وباوعت ليسر: -غير مساع فتحت الباب من هاي الدگمة نسيت. وهي بسرعة طلعت الكيكة وأخذتها للسنك، صحت عليها: -لاااا هذا تعبنا المحترك. رويدة: أباوع له مبتسمة على سوالف موسى وأنصدم بأفاطم أنطت يسر سچينة مدتها إله، قالت له: -هاك. موسى: هاي عود مرتي، توفي الشاب موسى أثر جريمة قتل على يد أخيه الأكبر الشيخ المعمم السابق يسر بمساعدة زوجة المجني عليه موسى.
يسر ضحك عاف السچينة. أفاطم شفتها هواي تحترم يسر ومرة قالت وجوده مريح. أشوفها تاخذ راحتها بس هو يتقيد لأن بلا حجاب دائمًا مدنك. -روحوا اكعدوا هسه أنظف. يسر: مو حتى الصالة بيها طحين. أفاطم: رويدة أسوي كيكة؟ يسر: أروح أجيب لك مواد من المحل؟ أفاطم: أروح أنا أندله. سكت يسر منحرج ومدنك، قال لها: -لا لا، هسه شباب بباب المحل، قولي لي شنو تريدين وأنا أروح.
كتبت له الترديدة بورقة، راح يشتري وهي كعدت تحضر البقية، وأنا وموسى ننظف ونمسح الهوسة المسوينها. رتبت الصالة وعزلت المطبخ وهي بدت تخلط، ويسر يباوع شلون تحضر المواد شكله يضحك، حيرته من يريد يشوفها شلون تسويها بس يستحرم يرفع عينه ويشوف شعرها. جاي أمسح بالكاونتر ولمحت موسى دخل للمطبخ بأيده قميصه، صار ورا أفاطم طبّقه وخلاه على راسها ولفّاه مثل الجراوية وهي تخلط ساكتة ما تنطي أي رد فعل، مسح على راسها وقال لها:
-حتى شعرج ما يتدمر. يسر أخذ راحته أكثر، وأفاطم تعلم بيه شيسوي. صبوا الكيكة سوا وخلوها بالفرن. طلعنا الزولية أنا وموسى غسلناها، باوعلي وحكى بقهر: -رويدة كليلها تلبس حجاب، ميت قهر عليها ومنها. -ما أكدر أضغط عليها موسى أخاف. تحسر وسكت، رجعنا للمطبخ أفاطم تسوي عصير. غمضت عيني أيدي على قلبي وغصة صارت ببلعومي. شام يا روحي جوعانة شبعانة بردانة دفيانة، هشام وعرفت وينه بعد أنتِ أنتِ المضيعة ديارج وأخبارج. أفاطم: رويدة.
باوعتلها تباوع لعيوني بقلق عبالك حست، قالت: -شوفي الكيكة. طلعتها قصصنالهم بصحنين وضميت الباقي. -بالعافية. يسر: وين رايحات؟ موسى: ترا هو من الأول قال نسوي كيكة حتى نكول للبنات وينزلن يمنا بالحديقة مختنقات فوق. سكتت أباوعله مدنك ويدق بأصابعه على الميز، قام موسى طلع الكيكة الضميتها يصيح: -يله يله تعالوا بلا دلع ترا أشمرها وحرام. وقف يسر أخذ العصير يمشي ورا موسى ويصيح: -أرعن يلح. باوعتلي أفاطم تضحك باستهزاء:
-شلون اثنين هذول. -أشّش عيب امشي. طلعنا وراهم للحديقة حسيت كل واحد بيهم ما مقتنع باليسويه بس هيج يضحك على نفسه. موسى: شلون راحة رويدة، أكعد أكل أغسل أيدي والمواعين ينغسلن والجاي ينصب ويتخلى كدامي، نوب يخلص الغداء يحمد بيه كله عافية وعاشت أيدك وفدوة لطبخك. يسر: بعدين نتحاسب عليها هاي. سكتتلك لخاطر البنات. -أي عيب عليك تعاملني بعنف كدام مرتي. أفاطم: هي منو مرتك ترا خبصتنا وهواي مصدك نفسك؟ موسى: منو حاجي وياج؟
Relax baby. يحجي وياها ومبتسم باستفزاز وهي رافعة الجطل بوجهها وخازرته. يسر: أحم أفاطم، قدمي الشكوى يمي ومعليج أنا أخوج أطيحلج حظ اليضوجج. أفاطم: شكرًا ما يحتاج. دارت وجهها بزعل ويسر خزر موسى، كلها قلبت وجهها. التفتنا على الجرس قام موسى فتح الباب ودخلت خالة تعد وتصف بالحكي والغلط وبأيدها ورقة، وقفت قدام يسر كوه تجر النفس رفعت الورقة بوجهه. -باجر أسافر المحمود.
ويسر وجهه صار أحمر أعرفه زين كلشي ولا أمه يتخبل، أباوع لأيده ترجف وهي تحجي ودموعها على خدها وتأشر علينا أنا وأفاطم بغضب: -يطلعن مناه لو أنا أطلع. يسر: يمه صلي على محمد تعالي أكعدي نتفاهم هسه شبيج حارقة دمج تعالي. -لوووو أنا لو هن بالبيت والله أروح المحمود وأغضب عليك ليوم الدين حتى على جنازتي ما توقف. موسى: أهووو ردينا يمه كافي يرحم أهلج كافي ترا روحي جزعت هو محمود فاقدج ذاكرج حتى ترحيله؟ دكاااااافي.
صاح بوجهه أمه ويسر بلا وعي ضرب موسى على حلكه، خازره ويرجف ما يدري شيسوي. -يمه فدوة أروحلج كافي ترتاحين لعذابي أنتِ فهميني؟ عاجبج أتععلل؟ بنت أختج هاي بنت أختج شلون قلبج ما يحنننن عليها. -لوووو هنه لو أناااا بهالبيت. رويدة: أنتِ خالة أنتِ، تعالي أفاطم. يسر: رويدة. جريت أفاطم وصعدنا ركض. -لمي أغراضنا. اتصلت على زياد مترددة بسرعة جاوبني. -أريد أندل بيت هشام لبغداد. -أدزلج العنوان أو أجيج؟
-روح الحيادر إذا تكدر حتى لو تدليه وهو يدليني. -تمام، عندج نسخة من المفاتيح؟ -مضيعتها. -راح أخلي لج نسخة عند حيادر. سديته منه وخابرت حيادر حكيتله كلشي، وأسمع صياحهم جوه صعد يسر دك الباب وحكى شكد ما فتحته، تعبت. جنت متحملة وساكتة خاف ولد عمو حيدر يتعرضولنا بس هسه بردوا قاموا ما يجون. حيادر قال مسافة الطريق وأجي، بقينا فوق قافلين الباب وكاعدين لحد ما أجه حيادر بالليل.
نزلنا بأيدنا أغراضنا موسى ويسر واقفين يم حيادر الغضب يتطاير من عيونهم. حيادر: تهدأ النفوس وينحل كلشي خليهن هسه يمي. رويدة: مو يمك حيادر، بيت هشام نروح. يسر: وحدج ست رويدة وحددددج تردين تبقين؟ -ولا تبقى محتار بيني وبين أمك المشبعتنا ذلة بكعدتنا يمها. سكت داير وجهه عيونه حمر وموسى يباوع لأفاطم، طلعنا ويا حيادر سيارته ليكدام عايفها بالسايد الثاني، طلعوا موسى ويسر ورانا هستونا نصعد بالسيارة وأفاطم قالت:
-نسيت تليفونج رويدة. نزلت تركض درت عيوني ليوره أباوع ليسر ميت قهر روحه مفرفحة وموسى يباوع لداخل البيت. إجت أفاطم بأيدها تليفوني باوعت لموسى ابتسمت مدري شنو حاجته وإجت تمشي بسرعة وأباوعلها صار ضوء سيارة بوجهي قوي وصوت مثل مال السباق وأحس لمحت أفاطم واقفة بنص الشارع.
ثواني مرن أريد أحاجيها صوت السيارة يقترب وصوتي يختفي، ما لحقت أفتح الباب وفز قلبي على صوت ضربة قوية أباوع لأفاطم انرفعت من الشارع وانشمرت لبعيد والسيارة بسرعة رهيبة راحت. ماتن رجليه بس فاتحة عيوني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!