أحَس گلبي الفضَي متَعوب حدّ الويَل. رويــده: من ما تبقى كلمة توصف شنو إحساسك من تحس روحك بلا وعي ما تتحكم بتصرفاتك گد ما الصدمة قوية على روحك وعقلك وگلبك. قريت الرسالة ومسحت دموعي بسرعة ورجعت أقرأها، ما مستوعبة شام تسوي بيه هيج، شام تعوفني وهي أمانة هجــام. رفعت راسي، غــزل وأفاطم وموسى گدامي، وكفت كلشي بروحي متكسر، هالمرة الكسر بنص گـــلبي.
كمت رجلي وجسمي يرجفن، هسه أطلع بالشارع، هسه ألكاها، ألكاها قبل لا يرجع هجــام ويگلي وينها؟ وين شام اللي أمنتها يمج؟ رسالتها على گـــلبي، وخطواتي يرجفن، وألف عثرة بكل خطوة، مهدود حيلي وعقلي رافض يستوعب. أسمع صوتهم صدى باذني وبلا ما أشوف منو الگدامي أدفعه، لساني ثگيل وما أحس بروحي شنو أحجي. ألكاها، أفتر شارع شارع الحد ما ألكاها، ما تعوفني، ما عندها أحد، وين تروح؟ وين تروح؟ ما تسويها، ما تكسرني هيج.
أمشي وأحس إيدي نهبت، والحجاب تخلى على راسي ويسر كدامي، أعصاب يرجف ويحاول يحاجيني بهدوء. يُســر: تعالي رويــده، هسه نطلع ندور عليها أنا وياج. جريت أيدي من عنده مبتعدة وهو يتلفت بالشارع، مسحت دموعي بسرعة، گـــلبي أحس بيه جاي يتفتت. أريد أحجي، صوتي ما يطلع، أغص بالكلمة، همست وصوتي رايح: -أني هسه ألكاها. مد إيديه اثنينهن لم الحجاب فوك راسي عدل وحضن وجهي بين إيديه. -أي أي تلقينها بس تعالي البسي ونطلع ندور عليها بالسيارة.
جسمي وعقلي يرفض يسمع أي شي منهم، دفعته أمشي بالشارع، بكل خطوة عقلي يرسمها إلي، گدامي. هسه أشوفها، هسه أتلاگه وياها، ما تعوفني. نسحبت من إيدي بقوة للبيت، فرفحت روحـــي. -ووخر عوفني يُســر، شام راحت، عوفني. غــزل: رويــده. بجيت ما أعرف شنو أسوي، سحبتني أفاطم ورويده بأيد يُســر، فاقدة، تصرخ مفرفحة تريد تطلع بالشارع وهو بس يحاول يلزمها، سد باب الكراج وكعدت على حيلها، صرررخت بكل صوتها فاقدة.
حسيت روحها طلعت بهالصرخة، ركضولها أفاطم ويسر بس يريدون يلزمونها وهي ما تدري بروحها شتسوي، تملخ بشعرها وتصرخ وتلطم على رجليها. جراها يُســر حيل لازم إيديها اثنين ويصيح بوجها: -بس كااافي. وهي تصييييح: -شام راحت رررراحت. لزم وجها بين إيديه قوي ويحاجيها بس يريدها تنتبه، گـــلبي تگطع. يُســر: هسه نلكاااها رويــده باوعيلي يا روحـــي لا تسوين هيج بروحج، هسه نطلع أني وياج ندورها. يحاجيها وهي منتهيه وتحجي متهسترة:
-وحدها راحت وحدها، وين ألكاها؟ وين ضيعتهم؟ ضيعتهم ثنينهم، ضييييعتهم. فتحت عينها الحمرة المتروسة دمع، بصدمة خلت إيديها على حلكها، وحجت ترجف ترجف كلها. رويــده: هجام كال أمانة، أمااانة عندج كال أمانة. شگول؟ شحجي؟ شحجي؟ شلون أباااوِع لوجهه؟ شلوون أخلي عيني بعينه؟ يُســر: رويــده رويــده بس كومي خلي أغسلج وتلبسين حجاب وعباية ونطلع ندور عليها، خوش؟
غزل: هزت راسها لا ورجعت هزت راسها أي وتباوع لوجهه فاتحة عينها على وسعها وتشهك، بحة البجي والصريخ خانكتها، ضمت وجها بين إيديها ورجعت تبجي وترجف تحجي بخنگ. -وين ألكاااها وين؟ هجــام راح يصير شهر ما لاگينه ااالي، وين تلقولي شااام وين؟ ويسر حاير شلون يواسيها، كومتها أفاطم لمتها بحضنها صعدتها فوك وهي تگلها: -أروح أدور عليها، أروح أدور. أفاطم: أي بس تعالي البسي وروحي ويا يُســر، شوفي رجليج شصار بيهن من الشارع.
راحت هي وأفاطم فوك وأني باقية على كعدتي بس دموعي على خدي، أباوع ليسر وموسى يحجون بحرگة. موسى: وين تروح إذا ما عندها أحد. يُســر: خطيتها برگبة أمي، أنا أنذبح وأعرف منين جابت كل هالقسوة. حجاها بنتر متخبل، إتصل عليه حيــادر، حجاله ونزلت رويــده بخطوات سريعة وترجف والورقة معصورة بأيدها. يُســر باوعلها كالها: -يله تعالي. رويــده: بيا گاع أدور؟ وين أفتر يا شارع يدليني؟ ليش هيج توجعين گـــلبي شام؟ ليش؟
گتلج ما أعوفج ولا أخلي أحد ياخذج من يمي، شلون تكسريني هيج كسرة؟ شلون يتحمل گـــلبي بعدج وأنتِ أمانة الأعز من روحـــي. التفتت على صوت يُســر، وكف السيارة بكراج وكال: -أبقي هنا أقدم بلاغ بالمركز وأجي. هزيت راسي موافقة، مهدود حيلي وأتخيله يوكف گدامي ويگلي ها رويــده شام وين اللي أمنتها يمج؟ وينها؟ مسحت دموعي، أحس بمعدتي تعصر دم گد ما مقهورة، معدتي وكلبي يوجعني. شحالها بالشارع وحدها؟ شلون تحمي روحها؟
أني متحملة ذلة خالتي حتى أحميهن من الشارع من الحيوانات البشرية، شلون عافتني؟ شلووون؟ رجع يُســر أعصاب وشايط، سد الباب وصيح يسب بيهم، أباوعله ساكته ما سامعته غالط قبل، غمض عينه ومسح وجهه باوعلي. -أعتذر. -شگالولك؟ -ما يقبلون بلاغ بهالوقت. عود ما گتلهم طالعة بإرادتها، گتلهم مفقودة. مسحت وجهي، أباوعله كوه أحجي صوتي رايح.
-يُســر هي ما عندها أحد تروحله، مرة مرة گالت لو واحد يعيش يخدم بحضرة الإمام ولا يتحمل ذلة الناس، خاف راحت للحضرة. شغل السيارة وأني كلي أمل بلكي ألكاها هنا. رحنا للحضرة، عافني بمكان وراح يسأل يفتر من مكان لمكان ورجعلي كال: -أدخلي لصحن النساء دوريها. دخلت أفتر أباوع بالوجوه ودموعي على خدي، لساني يلهج:
-يا رب أقسم عليك بحفيد رسول الله، إلهي أقسم عليك بالحسين وطفله الرضيع، إلهي أقسم عليك برسولك الحبيب، أحفظها لي ودليني بيها لا ينفجع گـــلبي عليها. أفتر أفتر أكثر من خمس ساعات ما خليت مكان ما رحت ودورت بيه، نهد حيلي ورجلي تگطعن، طلعت ليسر من إتصل وبس لمحته بجيت، أريد أحاجيه ما أگدر، أشرت على بلعومي مختنگة، أنطاني ماي أباوع لحيرته، حزنه ضعف حزني، كعد بصفي بين الحضرتين وحجه بصوت مخنوگ:
-يا فشلتي گدام أخوج، مرته ببيتي وما سلمت. -نلكاها يُســر نلكاها بسرعة، أموت والله گـــلبي تعب. مسحت على گـــلبي حيلي مهدود وأحجي بصوت متعوب: -ما أگدر بعد والله أموت. -أش، اسم الله، كومي تعالي. كمت وياه بخطوات ترجف، إتصل على حيــادر گاله جاي أفتر بالكراجات. وإحنا رجعنا رحنا لكل مكان بيه زوار أصحاب الحسين وللمخيم وحتى للعلگمي كال تعالي بلكت نلكاها هناك.
صار الليل وإحنا بالشارع ندور، أمشي وياه مأيسه وكلساع أفتح رسالتها وأقرأها، صعدت بالسيارة سندت راسي على الجامة مغمضة. -إلهي سلمتك أمري وأمرها، اللهم يا راد يوسف إلى يعقوب رد شام إلي، اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبينها. أردد مغمضة، أحس بمعدتي منتفخة وكلبي جمر. التفتت على يُســر، مسحت وجهي أباوع للطريق. -راجعين للبيت؟ هز راسه أي. نزلن دموعي مختنقة.
-وشلون أكعد ببيت حاميني وأنا ما أعرف بشام وين وشصاير بيها؟ -رويدة، من يصير بيج شي راح تلقينها؟ أنا أعوفج بالبيت وأطلع، حيدر كال نروح لبيت خالها. سكتت ما عندي حيل، نزلت حانية ظهري، والله قمت ما أقدر أوقف وقفة عدلة، رجلي على القاع ترجف. اجت أفاطم تركض وعيونها كلها خوف كالت: -ها رويدة؟ تشلّبت بأيدها ساكتة تمشيني وأيدها على ظهري، صعدنا فوق كعدت بفراش شام فتحت الورقة اللي بأيدي وأفاطم قاعدة قدامي رفعت عيوني إلها.
-غزل وين؟ -أخذها حيدر، مو بجت هواي بقت تتقيأ وتبكي من قلبها كال راح آخذها. مسحت وجهي أرجف سحبت التليفون اتصلت عليه. -حيدر. تحسّر ساكت شوية وكال: -أول مرة أقول يعين قلبج يا رويدة. مسحت دموعي ساكتة. -لا يظل بالج هاي أنا بس أوصل غزولة وأرجع. -شبيها؟ أفاطم كالت تبكي من قلبها شنو؟ -رويدة، أنا جاي أراجع بيها يم دكتورة نفسية، ما يصير تعيش بين ضغوطات هيج، آسف أخذتها من يمك بهالوقت بس والله أخاف عليها أقل شي يرجعها للصفر.
-دكتورة؟ من شوكت؟ حيدر عفية والله مهدود حيلي لا توجعون قلبي أكثر. -شسالفة خويه والله مابيها شي وأساسًا هي ما تدري بالدكتورة، أجيبها للبيت على أساس أخت زوجة عمي، هيج بس ثلاث مرات إجت شافتها وحجت وياها، شخصّت حالتها وانطتني تعليمات، ولا تخافين حتى علاج كالت ما تحتاج فقط زيادة اهتمام وتبتعد عن أي ضغط. -تمام حيدر. -ها خويه. -ش، شام، شام وين ألقاها، عفية والله خايفة. -أنا هسه أرجع راح نروح لبيت خالها بلكي هناك.
-تمام حيدر، وأكو مدرسة قبل ساعدتها اسمها ست زينب وهسه أدزلك اسم مدرستها بلكي راحتلها. سديت التليفون من عنده دزيتله اسم المدرسة واسم المديرة والمنطقة وكل تفصيلة أعرفها، أنا من راحت هذيج المرة وحدها ورجعت كعدت أحقق وياها وين رحتي وشلون لحد ما عرفت كل شي وحفظته. عفت التليفون أباوع لأفاطم عيونها حمر دم ومقاومة تبكي، مدت أيديها بتردد لوجهي بأصابعها مسحت دموعي وتقربت تحضني، بجيت أضم روحي لحضنها.
-هذا اللي ما حسبت حسابه يا أفاطم، كنت خايفة من عندك أنتِ اللي تعوفيني، ما حسبت شام اللي تسويها. -كنت ناوية ومن وقفتي بوجهي وكلتي قلبي ما يتحمل بعد اثنين من إخواني، حسيت صاروا عندي أهل من جديد ما قدرت أكسرج، بس شام معذورة، لا تلومينها. -ألومها ألومها والله أطيح حظها، شلون انطاها قلبها تعوفني شلون قدرت. آخ قلبي ويا وجع روحي.
لا دموعي تفيد وترجعها قدام عيني ولا العتب يوصلها شلون أبرد قلبي، متمددة وأحس بأيد أفاطم تغطيني وتمسح على شعري وأنا بلا صوت دموعي ينزلن، كنت حايرة بهجام وهسه بثنينهم.
يمر عليّ الوقت مثل السم قمت من فراشي أفاطم نايمة نزلت كعدت على الدرج أيدي على خدي للصبح قاعدة وأنتظر، اتصلت عليهم ما يردون للظهر يله إجوا ووجوههم ما تبشر بخير بقيت قاعدة بمكاني يائسة، وقفت متشلبة بالدرج إجوا يمي التعب مبين بملامحهم، يسر مدنق بفشلة، وقف حيدر قدامي. -ما لقيتها رويدة. أباوعلهم ساكتة لساني ثقيل ما عندي رد كال: -ومن بلغنا إجوا شافوا تسجيل كاميرات الجيران وما استفادينا شي ما يدورون عليها طالعة بإرادتها.
كعدت على بايات الدرج والشه بأذني صارت وصوتي اختنق، شسوي هسه وين أروح أدق يا باب وأفتر بيا شارع وين أدور عليها وين ألقاها. قمت أريد أصعد فوق أحس بضغط بمعدتي وبطني قلبي أحسه يتشوى بجمر، حسيت بأفاطم لزمتني استندت عليها وهي بكل حيلها لازمتني، كعدت بالقاع يم القنفة حاضنة رجلي لصدري ومغمضة عيني. حيدر: رويدة. فتحت أباوعله، باوع ليسر بقهر ورجع باوعلي يحجي وهو بنفسه ما مقتنع بكلامه.
حيدر: هالْيومين تطلع نتائجها وبس تحاول تسجل بكلية راح أقدر أوصللها. -أخوالها شنو قالولكم؟ يسر: ما باقي أحد منهم الأب ميت والولد مشلول وعايفين بيتهم عايشين ويا أخوالهم مستحيل تروحلهم. -رحتوا للمدرسة اللي قبل ساعدتها؟ -مسافرة ومنتقلة من مدرستها.
وقف حيدر محتار، طلعوا هو ويسر وموسى، باوعت لأفاطم ساكتة أحس دموعي جمدن بعيوني، برودة صابت روحي بنفس المكان تمددت بس فاتحة عيني، تفكير ما أقدر أفكر، عيوني يحرگني، نمت وأحلامي كلها بهجام يعاتبني أحلامي بيها تبكي. أفز مفرفحة وألقى أفاطم قاعدة يمي والكمادات على قصتي.
أرجع أنام جسمي وروحي تعبانات، كعدتني كوة عليّ غسلت وكعدت يمي توكلني، ومرن ثاني أصعب أيام من عمري، شام مو يمي وما أدري عنها شي، الولد يفترون بالمحافظات ويسألون، كنت خايفة من أول مرة يستسلمون، وهم ميتين قهر وأفكارهم نفس أفكاري شلون نباوع لوجه هجام واحنا محد حافظ على شام. يسر كل يوم يروح للحضرة يسأل. وماكو أي نتيجة. رجعت نمت وكعدتني أفاطم تليفوني بأيدها، كوة حاجيتها. -ها حيدر. -طلعن النتائج، زياد دزلي درجاتها. -معدلها؟
حجيتها ونزلن دموعي شكد حاربت وتعذبت لـخاطر دراستها. -٨٩، رويدة أنا ما أقولج هيج حتى أبطل أدور عليها لا والله ما آمل وأبقى أدورها بس، شوفي أول ما تسجل بأي جامعة راح نلقاها. -يا رب ياا رب، حيدر. -ها خويه. -وهجام ما عرفتوا شي عنه. -ما أريد أخليج تتأملين بشي وبعدين أخيب أملك. -خليني أتأمل خليني ألقالي سبب أعيش علموده. -رويدة، يسر متفق ويا ناس يقدرون يوصلوله ان شاء الله بأقرب وقت نعرف أخباره.
-عفية احجيلي أي شي يصير، عفية حيدر لا تضم عليّ. سكت ومن سكوته عرفت اكو شي. -حيدر، أحجي اكو شي بعد. -باجر عملية غزل. حجاها ورجف قلبي بخوف كمل كلامه بسرعة. -رويدة العملية لصالحها لا تخافين يشيلون الشيش من رجلها، كافي تعذبت هواي راح تجي البرودة تبقى تصل عليها. -ليش ما قلتي أجيها حيدر. أحجي وياه ووقفت ضايعة، سديت التليفون منه وأحاجي أفاطم بسرعة. -غزل باجر عمليتها لازم أروحلها.
اتصلت على يسر كال جاي وأنا مدري شبيه هالقَد قمت أخاف أخسر أحد منهم بعد، بلا وعي أفتر وأجر بأغراضي وأحسب بالفلوس أيدي ترجف وأفاطم كل شوية تنطيني شغلة من أفتر وأصيح وين عبايتي وين حجابي هي تخليهم بأيدي، اتصل يسر ونزلت ركض صعدت وياه قلبي سابقني. مشينا مسافة وغطيت وجهي باثنين أيديه بقوة صاح يسر: -ها؟ التفتت ليورا أباوع ورجعت أباوعله اختنقت. -عفت أفاطم وحدها ما جبتها وياي.
-ما عليها شيء، لا يظل بالك، وين تاخذينها للمستشفى. سكتت أيدي على حلقي، شلون هيج نسيتها ولا حسيت، بس لا يحز بخاطرها، وصلنا البيت. حيادر حضنت غزل أبوس بيها خايفة حيل، وهي تباوعلي وعيونها مدمعة. كعدت يمها حاضنتها على قلبي، وحيادر ويسر بالاستقبال. كمت ويا حيادر للمطبخ أسأل على هجام. كال: حيادر: والله اكو شخص قدر يوصل اله، يسر كال أشوف وين موجود. -محامي شنو؟
-لا، بجهة معينة، لا تفكرين انتِ. هو يسر ما قبل يحجي حتى ما تتأملين خالي بلاش. -زين، يدور هجام بمقابل مو؟ -طبعًا، اليوم منو يتعب نفسه ويقدم مساعدة بدون مقابل. -شكد؟ ترى فلوس هجام يمي. -أي، وإن شاء الله تردين انتِ تدفعين؟ -غير فلوسه عندي. -دفعهن يسر، اسكتي عيب تهينينه من تكولين أنا أدفع. -شكد حيادر، شكد دفع؟ -ما أدري يمكن خمسة مليون.
يحجيها بلا مبالاة وعافني راح يم يسر. رجعت يم غزل، ساعة تحجي بهجام وتبجي، ساعة بشام، وأنا قلبي خلصن. شوية واجه حيادر كال: -يسر يريدج. كمت وياه، أباوع ليسر كاعد ومدنك. كعدت مقابيله وحيادر هم كعد. حيادر: رويدة. باوعتله بخوف، ابتسم بشماتة ويسر خازره ما قابل كال: يسر: لا حول ولا قوة إلا بالله. حيادر: رويدة، "القريقوز" متخبلة. -شنو؟ يسر: عوفج من حيادر، مرة أبوج صايرة مو بعقلها، من انطردت من البيت تخبلت.
حيادر: هههه يكولون تشكك هدومها وتطلع من بيت حيدر تركض لبيتكم. تصيح جهالي جوا، ساعة تضحك ساعة تبجي، ومرة حيدر ما تريدها ببيتهم وصايرة بأتعس حال. -متخبلة؟؟ يسر: رويدة وإن كانت هي صاحبة مشاكل وتأذيتوا منها، شنو تكولين لو تخلينها ترجع للبيت هي وبتها بين ما تصير زينة وتلكالها مكان، الج أجر الإحسان. -لااااا. نترت وفزوا اثنينهم يباوعولي، مسحت دموعي.
-ما أريد الأجر، أنا حقودة ما أحسن للإنسان أذاني، سهلة عليكم تكولون انسي وسامحي بس محد عاش الوجع العشته. حيادر: أنا ما أكول انسي ولا سامحي، زوجج يحجي بكيفه. رويدة: اليحاول يساعدها لا يوكف كدامي بعد. يسر: يابه ترى ما كلت مجبورة أنا، اقترحت عليج وانتِ حرة الاختيار شنو التردينه يصير. حيادر: صير مثلي، تعلم كلمتين تحجي وياهن، أي، صار. سوالف النجر عوفهن.
رويدة: حيادر يحجي بابتسامة رغم واضح عليه كوه على روحه بس يحاول يلطف الجو. وكف يسر يريد يروح، سلم على حيادر وبلا ما يباوعلي كال: -ممكن شوية من وقتج رويدة. هزيت راسي موافقة ومشيت وراه للكراج، وكف سويج السيارة بإيده مدنك عينه وأنا مقابيله. رفع راسه متحسر مضيك عينه يباوع لعيوني همس بصوت ناصي: -رويدة رددي وراي. -شنو؟ -جاي تعذبيني ترى، لازم ألزمج وأباوعلج وأحاجيج، ليش هيج سويتي بيه. مسحت وجهي ما إلي واهس بشي.
-عقدنا صحيح، ردت أقهرك وكلتلك حرام. بلع ريقه ساكت وأنا نفسي طالعة من كلشي. عفته ورجعت للبيت يم غزل. موسى: ما أدري بيها باقية هنا، كل ظني راحت ويا رويدة. بيتنا صاير يلعب النفس، أمي قافلة الغرفة عليها لأن متزاعلة ويا يسر وهاي أول مرة تزعل وما يصالحها بنفس الساعة. بالليل شفته اجه، طفيت الجكارة وفتت لغرفتي تغطيت ما أريده يعرف كاعد لأن لازم يلكاله سبب يرزلني علموده. ومثل ما توقعت فتح باب غرفتي صاح: -موسى.
وسكت من شافني نايم. فتحت حلقي ومشمر أيديه منا ومنا. حسيت بيه دخل للغرفة غطاني وراح، وصل للباب ورجع عليَ دغاني بجتفي. -موسى. -همم. -موسى جوعان، كوم سويلي عشا. -هممم. جر شعري مقهور من عندي وراح. جريت تليفوني أتصفح منتظرة ينام، سمعته طلع من غرفته. سويت روحي نايم خاف يرجعلي. طول ما اجه كمت طلعت بهدوء، مديت راسي من المحجر لمحته بالصالة كاعد ياكل خبز وروبة، حيل لو كاعد يخليني أسويله بيض. دكها روبة وخبز حبيبي عافيات.
رجعت لغرفتي انتظرتة صعد، أخذت التليفون والجكاير وطلعت متطمن الترك محد بيه. صعدت قفلت الباب حدي للصالة أتمدد على القنفة أشغل الشاشة وأدخن براحتي، بس هنا أخلص من يسر. هستوني أندمج بالفلم والتفتت فاز على صوت الباب والمحها كدامي صيحت بفزة: -خرب أهلج. كعدت عدل أباوعلها، خفت عليها، وكفت شغلت الضوء. عيونها مورمة وحمر، وجها مطعون طعن. واكفة بباب الغرفة، انحرجت حيل، طفيت الجكارة. -شبيج أفاطم.
وهي ساكتة. تقربت كم خطوة رفعت راسها خازرتني وكفت بمكاني، عركت كد ما توترت، شلون أتعامل وياها؟ -آسف، على بالي رحتي ويا رويدة ومحد هنا. طلعت من الغرفة ما مهتمه، خرب أهلج شهالضياع اليمج. راحت للمطبخ وأنا بمكاني باقي أباوعلها صدري يخرش. فتحت ماي السنك غسلت وجها، وشعرها يطيح منا ومنا ويغطي زنودها البيض. عيوني كوه عليَ تباوعلها التشيرت القصير الأبسته نص ردن أسود.
أحلف عليه فرحان لأن هي ألبسته. تمنيت تباوع تهتم حتى لو تطردني بس هي معتبرتني أنا والماكو سوا، مو المفروض تخاف من عندي ولد ووينها وبينه عقد ويمها وحدهم ليش هي ما تهتم. أطلع لو أبقى؟ أريد أعرف شبيها ليش هلكد باجية وعيونها مورمة شنو صاير وياها. ما حاجيتها رجعت للقنفة تمددت مثل ما جنت ورجعت أباوع للفلم وأنا كل تركيزي يمها أباوعلها بالختلة. طلعت أكل من الثلاجة حمته وبقت واكفة منتظرته عبالك وحدها بالبيت.
وهي واكفه أكلت شوية من عنده ورجعته، غسلت ورجعت الأغراض بقت واكفه يم الطباخ تباوع للنار. من صدك خرب أهلج هي بارده أنا شكو محترك. كمت بهدوء وكفت يم الثلاجة أباوعلها حاجيتها بهدوء أتمنيت تحجي شنو بيها وليش هلكد باجية. -أفاطم.
ما ردت ولا اهتمت. ردت أستفزها بلكي تحجي وهي دايرة وجها عالطباخ، تقربت وراها وأسب بروحي شجابرني. خليت أيدي منا ومنا، شعرها الحلو بمجرد تحرك راسها كام يطخ بأيدي. بلعت ريق تعبت أريد أشم شعرها وشتسوي خلي تسوي. قربت وجهي، غمضت عيني أجر نفس بين خصلات شعرها. يابه شصار بحالي تندمت على اللحظة التقربت بيها لأن ما كادر أبتعد وهي هادئة عبالك قابلة. زفرت نفس حركت خشمي بين خصلات شعرها. مديت أيدي من يم خصرها طفيت الطباخ.
أريد أتلمس أيدها أحس كل جسمي نار وهي ثلج كد ما بارده ما مهتمه. أيدي العلى الكاونتر رفعتها بهدوء بظهر أيدي تلمست أصابعها ورفعتها ويا بشرة أيدها حد زندها، لميت شعرها عركان وتعبان كد ما مگزگز عليها ومقاوم، وخرت شعرها ليش ساكتة ليش قابلة أتقربلها هيج. هستوني أتلمس ركبتها بأطراف أصابعي نار، وحسيت شي ببطني. نزلت عيني أباوعلها وهي منطيتني ظهرها خلت السجينة ببطني. ابتسمت ساكت شلت أيدي منها بلا ما أبتعد.
افترت وصار وجها بوجهي، عيونها جريئة ومبينه تسويها بلا ما يرفلها جفن. أحس بيها شوي شوي تضغط أكثر على السجينة وأنا ثابت بمكاني. -تكدرين؟ -بسهولة. دير بالك تلزمني فهمت. -لو تكملين البديتيه لو توخرينها وأنا أكمل. ضغطت على السجينة أكثر، كمت أحس ببداية السكين الحادة راح تخترق الجلد. -وخريها أفاطم، وخريها وأعوفج أنزل، بس إذا أنا الوخرتها أخذ شي بالمقابل. -والله؟؟؟
حجتها مستهزئة وتقدمت أكثر. ضحكت وضربت أيدها بسرعة طيحت السجينة منها ولويت أيدها ورا ظهرها. صار ظهرها بصدري لازم فكها بهدوء وهي مچلبه بأيدي. -شكتلج أفاطم؟ -وخرررر وخر حيوان. -نجبي لج تأدبي. دفعتها من أيدي خازرها شكد أكره البنية الما تحترم. -أنتِ ليش هلكد صلفة؟ شي يوم سمعتيني غلطت عليج؟ ليش ما تحترمين؟ وهي ترجف بعصبية، شالت السجينة من الكاع عيونها حمر وخازرتني تأشر بعصبية: -أطلللع برا. -من تعتذرين أطلع.
عفتها ورجعت للقنفة أريد آخذ أغراضي وأنزل. التفتت عليها وانصدمت بيها رأسًا جرحت أيدها بالسجينة ورفعتها لركبتها. نزلن دموعها ترجف وتحجي بحركة: -منووو سمحلك تلزمني منووو. رخت أعصابي خايف عليها ومتندم على السويته. -أعتذر ما تنعاد. عوفي السجينة أفاطم. أباوع لركبتها وهي ما حاسه هيج عبالك ما تنوجع. بسرعة رحتلها هستوها تحجي دفعت السجينة منها وجريتها لصدري حاضنها. -آسف آسف.
وهي أحس بضرباته فلشن صدري كد ما تضرب بغضب وحقد، أيدها تقطر دم سحبتها غصب عنها كعدتها. -أش كافي أفاطم، مو تردين أنزل وأعوفج، اسكتي أشوف أيدج وأنزل. جريتها من إيدها للقنفة، كل جسمها يرجف، كعدتها. -ابقي كاعدة هنا، هسه أجيج.
خليت إيدي على راسها صافن بيها ومحتار، نزلت بسرعة جبت علبة الإسعافات الأولية ورجعت لقيتها على نفس الكعدة، مادة إيدها والدم يسيل منها وهي تباوع للفراغ وتتنفس بسرعة. كعدت بالكَاع قدامها ألف إيدها وأباوعلها. -ليش هيج تسوين؟ آسف لأن اجيت يمج، شنو اللي تريدينه يصير. رفعت راسي أباوع لعيونها، باوعتلي ذبلانة، حضنت وجهها بين إيدي. -ما أضايقج بعد، وآسف على الصار.
دفعت إيدي من وجهها وتمددت على القنفة، لامة رجليها لصدرها. تلفتت أدور، عفتها ودخلت للغرفة، سحبت البطانية من فراشها ورجعت يمها غطيتها. كعدت بالكَاع مقابيلها. -أخذج للمستشفى؟ هزت راسها لا، وغمضت عيونها بثقل، رجعت فتحتهن والدموع تلالي بعيونها. -تطلعين وياي بالسيارة؟ بقت ساكتة، أحس بروحي عقلي ضرب، ما أريد أعوفها وأنزل خايف عليها، وما أريد تضوج من عندي أكثر من هيج. رفعت إيدي متردد، خليتها فوق راسها ومسدت على شعرها متحسر.
-أتمنى أعرف شنو المذبل عيونج وليش هالبجي من تبقين وحدج. زفرت نفس بحسرة وعصرت عيونها قوي. -أفاطم. فتحت عينها تباوعلي، ابتسمتلها. -خفت من عندج تصدقين؟ هزت رأسها إي وحجت بهدوء. -بس يصير الوقت المناسب أنتَ تطلقني، لا تتمادي وياي، احترم نفسك. -إي إي طبعًا أطلقج، بس منا لذاك الوقت خلينا أصحاب. غمضت هادئة، صوت الشاشة عالي، قمت طفيتها، طفيت ضوء الصالة، بقى ضوء المطبخ. رجعت كعدت قدامها. -وين جنتي عايشة قبل أفاطم؟ بقت ساكتة.
-أحجيلج أنا وين جنت؟ ألمحها هزت راسها إي، رجعت إيدي على راسها أمسد فوق خصلات شعرها. يوجعني كَلبي من أتذكر الماضي، بس عسى ولعل يكون سبب ويخليها تحجي اللي بداخلها، بلكي ترتاح. -شوفي احنا ثلاث إخوة، أخوي الجبير محمود ويسر وأنا. محمود الجبير من تزوج أنا بعدني ما صاير، وهو ما يصيرون عنده أطفال. من أمي حملت بيه، زوجة محمود كالتلها من تجيبين موسى تنطينه النا نسجله باسمنا ونربيه على أساس طفلنا.
وأول ما اجيت على الدنيا أخذوني من المستشفى يعني ما رجعت بحضن أمي، لا زوجة أخوي وأخوي أخذوني إلهم رأسًا عود حتى أتعلم وأتعلق بيهم. بس أمي وأبوي يحنون كل يوم يجون عليَ، كم سنة مرن، أخذوني وسافروا للخارج، هناك استقروا بالبنان. من وأنا طفل يسر جان يكلي أنا أخوك ومحمود عمك، بس ما اقتنع أضحك، طفل عبالي يتشاقى وياي.
المهم، ورا ما أخذوني وسافروا كبرت شوية، وشاءت الأقدار حبلت زوجة محمود، رأسًا جرتني وكالت ترا أنتَ مو ابني ومحمود مو أبوك هذا أخوك.
تغيرت كل معاملتها إلي، محمود من يروح للدوام يبيت أسبوع، بهالأسبوع أشوف أشكال وأنواع الضرب منها، ومرة لأن كلت لمحمود عليها خلته يروح وطلعتني بالمطر بباب البيت من الساعة ٩ بالليل للـ ٦ الصبح، نقلوني مستشفى، من وقتها عانيت مشاكل بالقلب وبالجهاز التنفسي. هذا كله وأمي ويسر ما يدرون، من يتصلون جانت توكف يمي تكرص بإيدي إذا أحجي شي غلط. بس مرة يسر انتبهلي، كوة أتنفس، كالها شبيه موسى؟
وهي تكله كلشي مابيه وتضحك. أسبوع واندك الباب، بيومها جانت مشبعتني كتل ومچويتني، جنت أصيح وأكمز من الحرك، واندك الباب، راحت فتحته ودخل يسر، تخبل من شافني. من وقتها جابني وهو يهتم بكلشي يخصني ويحاول يعوضني دائمًا. تعلقت بيسر هواي، بالبداية جنت أصيحله بابا وهو صغير يعني ما جان ذاك الكبر، ما قبل. -وصار عدها أطفال زوجة أخوك؟
-لا هو بالبداية تحملها لخاطر الطفل اللي ببطنها، بس من ولدت جان القلب عنده ضعيف والرئة ما كاملة وبيه تشوه خلقي، بقى أسبوع بالمستشفى ومات. -أخوك لو رجال جا طلقها. -طلقها وتزوج غيرها وهسه عنده أطفال. -شكد حيوانة. -أممم.
سكتت أباوعلها، رغم الضوء خافت بس ملامحها مبينة، عصبيتها مبينة بصوتها. تحركت تنقلب على ظهرها وطخت إيدها بإيدي، بعدت إيدها بنتر. جريت المخدة تمددت بصف القنفة بالكَاع، ساكتين اثنينًا، أخاف أحجي وأخاف تتذكر أنا كتلتها أعوفج وأطلع. بقت ساكتة فترة، جريت باكيت الجكاير من الطبلة ورثت جكارة وأنا متمدد أدخن. -أنتِ شنو اللي عشتيه؟ -ولا شي. -هممم.
بقت ساكتة، كحيت ورفعت روحي أطفي الجكارة ببطن باكيت الجكاير. انقلبت على صفحة صارت مقابيلي، هي على القنفة وأنا بالكَاع. -ليش هيج تباوعيلي؟ -لا تتأمل بشي من عندي، أنا إنسانة قلبها ومشاعرها ميتات من زمان، يعني لو تموت كدامي ما أهتم. -من اختنقت بالحديقة خفتي عليَ؟ -ما خفت، مجرد ساعدتك. -ليش جنتي تبجين؟ -ما أبجي أنا.
سكتت من بقت تنتر وكعدت معصبة، كعدت أنا هم، أخذت باكيت الجكاير والتليفون، عفتها وطلعت. يومين مرت، هي قافلة باب الترك وأبد ما تنزل، ورويدة كل يوم تتصل تسأل عليها. ثالث يوم بس كملت عملية غزل، أجت حتى تأخذ أفاطم وتروح يم حيدر. يسر: ما ترحين. موسى: ولا أنا أقبل مرتي تروح.
رويدة: مسحت وجهي محتارة، يسر تخبل، وأنا والله ما إلي حيل أناقش وأتعب. من يوم اللي راحت شام لليوم دموعي ما نشفت، رغم يسر يدور لأن حيدر التهى بغزولة، بس كَلبي متفتت شيقنع روحي. رجعت يم أفاطم أحس بنظراتها تعاتبني لأن عفتها بس ما تحجي. بقى أملي كله من تقدم على الجامعة يلكونها إلي، زياد صار يتواصل وياهم وأبد ما يراسلني. ما اهتميت، قمت أتعب حتى من أحجي وأسأل، أظل كوه أجر النفس، الدرج من أصعده ينهد حيلي.
صليت ودعيت بشوغة كون ربي يبرد كَلبي بخبر منهم، كافي العذاب اللي عشته لليوم. ثاني يوم موسى دك الباب خجلان مبدل يريد يروح للجامعة. -رويدة ما تجين تشعلين الطباخ شو مدري شبيه؟ -خالة وين؟ -زعلت راحت بيت عمي. نزلت وياه أسأل. -ليش شكو؟ -هي ويسر. سكتت، واضح السالفة على شنو. أنا لليوم ما حجيت وياها ولا كتلتها أنتِ السبب بروحه شام. دخلت للمطبخ، جان كاعد على الميز، عدل كعدته من فتت. -صباح الخير. -صباح العافية.
حجاها مبتسم وموسى مكشر. حاولت أشغل الطباخ ماكو، حركت المنظم عدلت وشغلت الطباخ، كال يسر. -أحم، لا تسوين شي، موسى يعرف. موسى: والله أكره بشر يصير كريم براسي، ما تشوفني كاشخ، رودي أنتِ سوي. هزيت راسي موافقة، جاي أحضرلهم الريوك وأسمع يسر يرزل بموسى. خليت الريوك كدامهم. يسر: رويدة. رفعت عيني لعينه منتظرته يحجي. -تريقي ويانا. -بالعافية، أتريق ويا أفاطم. -هسه موسى يصيح لأفاطم، كوم موسى.
حجاها وبلا وعي دفر الكرسي مال موسى، انقلب موسى ليورا هو والكرسي، ويسر كام بسرعة فشلان يجر بموسى يباوعلي ويصيح. -الله الله، ألف مرة كتلك هذا الكرسي مكسور. موسى: آي من الجذب انكسر. وحق الله أغرد هسه، خرب بالحظ اللي خلاني أخوك الصغير. حجه وطلع يدردم ويصيح. -لج فطيم. ويسر مسوي نفسه يعدل بالكرسي ويحجي. -مكسور هو أول ما جبناه بيه مشكلة، همزين ما تعور موسى.
يحجي وأنا مكتفة إيدية وواكفة على جهة، عبالك مشاعري ماتت، قمت بكلشي ما أتأثر. أجت أفاطم ويسر رأسًا دنك لأن هي بلا حجاب رافعة شعرها كباية، باوعتلي بخوف جرت إيدي تباوع بيها. موسى رجع للكرسي مالته يصب چاي مبتسم كالها. -جذب بس حتى تجين بلا ما تشلعين كَلبي. يسر: كعدن تريكن ويانا.
باوعتلي أفاطم ساكته، أشرتلها اكعدي، سحبتها من إيدها كعدت وكعدت بصفها، هي خازرة موسى وهو بس يضحك، ويسر ياكل مدنك بعد ما رفع عينه من أجت أفاطم. شوية وموسى كال. -رودي. كح يسر غاص وموسى يباوعله بحقارة مبتسم، نطيته ماي ورجعت كعدت. موسى: رودي تدرين منين عرفت لقبج هذا؟ يسر: موسى تأخرت، كوم كوم. موسى: لا لا ما عندي شي، أول محاضرة. رويدة: اثنينًا ساكتين، يسر عرك خجلان يمسح بوجهه ويخزر بموسى، وهذا بس ياكل ويضحك، كال.
موسى: أكمل إي، اسمعي هاي فد مرة دخلت الغرفة يسر، تخيلي شنو لقيت. يسر: كوووم وراك دوام، منا البنات لا تخليني أعاملك بشي يقلل من قيمتك. موسى: يابه عاملني، منين مستحي؟ من مرتي؟ إذا أنتَ تعاملني بالحزام هي أعنف منك تعاملني بسجينة. رويدة: التفتت على أفاطم فازة، وهي دنكت عاصرة بين عيونها بأصابعها. موسى: أكمل سالفتي وأروح إي رويدة، دخلت الغرفة يسر ولقيت. هو يحجي ويسر بسرعة فتح محفظته جر ورقة خلها كدامه وكاله. -كوم.
موسى: خلي أكمل ريوكي، هاي هي بعد ما أكلهن لقيتك مصلخ عيب. رويدة: يسر غطى وجهه بإيده معصب، وموسى بس يضحك دنكت منحرجة كال. موسى: ها رويدة ما كتلك شلون تعلمت دلعج مال رودي، هاي مرة لقيت يسر. حجه هيج ويسر كام بسرعة جراه من علباه وطلعه، وموسى غاص من الضحك. راح للدوام، ويسر رجع غسل وكف، أفاطم قامت لمت المواعين أشرلي براسه تعالي، طلعت وراه للكراج، باوع لعيوني وحجه ببحة. -أدعيلي. -وين رايح؟ -بشي مهم، أول ما يصير أخابرج.
-الله يوفقك. مد إيده متردد ومن شافني بقيت واكفة بمكاني، تقرب باس كصتي بحسرة، شايغة روحه، ابتعدت وراح لسيارته بلا ما يتلفت. نظفنا المطبخ وصعدنا. عفت أفاطم بالحمام ودخلت للغرفة، سحبت قميصه شمّيته، روحي مفرفحة. -هجّام يا عيون رويدة. تمددت أتلمس بالقميص ودموعي على خدي، صار شكد ما نايمة وهسه غفيت. فززني صوت أفاطم، تليفوني بايدها. كعدت عدل بس لمحته اسم يُسر، جاوبته حجه بلهفة. يُسر: رويدة لقيت هجّام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!