شام: واكفين بباب المطبخ أنا وغزل نبكي، عبالك أمنا اللي راحت بعيد وبقينا وحدنا. ولا تخيلت نفسي أبكي، جنت أضحك من غزل تكول الرويدة: "أبكي وراكِ". ما دري بروحي أنا اللي راح أبكي. حسام طلع وراهم للشارع، وبإيده دولكة ماي تهتز بإيده كد ما ترجف. رش الماي وراهم ودخل سد باب الكراج، كعد على حيله، غطى وجهه بالقميص وبكى بصوت مرد كلبي مرد، يشهك ضام وجهه بالقميص ويبكي.
غسلت وجهي، كومت غزل تغسل ورحت لحسام. كعدت يمه خليت ايدي على كتفه. -حسام، كافي. مو زين على رويدة. وهو ما مهتم، أول مرة ينهار بهالطريقة. من حجالي حادث بنته ما بكى هيج، بحيث ما قادر يكتم صوت البحة ببكيه. سحبت راسه لصدري وهو انفجر. -يمه، حسام فدوة كافي. لا يصير بيهم شيء، مو زين البكي وراها والقرآن مو زين.
قام من يمي وهو دموعه على خده، مشى بسرعة للبيت وأنا وراه. دخل غرفة رويدة وقفلها عليه. جان أصعب يوم علينا، بيتنا حسيناه بلا أمان، بلا دفو، بارد وخالي من كل المشاعر. حيدر شوية واجه على غزل، حضنته ورجعت تبكي. سكتها وراح لحسام، حاجاه يريده يفتحله باب الغرفة وحسام ولا مهتم ولا فتح الباب. حيدر: نروح غزولة. شام: عفية لا، ابقوا هنا اليوم. جا كلكم ترحون. حكيت بمقهورة. ابتسم، أخذ ترف من ايدي كال:
-هاي هي، نبقى ويا تروفة حبيبتي عمو. كعد على القنفة بصف غزل يلاعب ترف، وغزولة مدري شلون تباوعله، تخوصرت وكالتله: غزل: حيدر، خاف الطفل البطني ما يطلعن عيونه ملونات. -ههههه الله كريم حبيبتي، رزق شيجي نعمة. -لا أنا أريد عيونه نفس عيونك. -واذا عيونه نفس عيونج شلون نرجعه؟ -ننطيه البيت حسام ونسوي جديد. شام: درت وجهي منحرجة، ضلت تجفص وحيدر بس يتحمحم. طلعت للمطبخ،
وهي قفلت وكل شوي وكالتله: "خلي أباوع بعيونك حتى يتلونن عيون الطفل" أو تكله: "فتح حيل خلي أشوفهن زين"، وهو حاير وياها. أخذتله چاي لقيتها تصور بعيونه وفاتحه فلاش وهو فاتحهن حيل. شلعت كلب كلبه يله كملت. خلت صورة عيونه خلفية لتليفونه كالت: غزل: حتى كل عشر دقايق أشوفها. وهو باوع لترف بوسها وكالها: -دشوفي الجمال هنا، دشوفي لون العيون يابه هنا هنا وبس.
غزل: شوف خاف طفلنا يطلعن عيونه لا عليك ولا عليَ، نفس ترف عيونها لا يم شام ولا يم حسام. حيدر: لا ترا ماخذة من عيون أمها، وبعدين عندي صور مصورتهن أمي لنا أنا وحسام من جنا جهال، عيون حسام عسليات. شام: صدك؟ الله شو هسه جوزيات طوخ؟ حيدر: من كبر تغيرن، وهسه ترف بس تكبر يصيرن طوخ. غزل: شو ما مراويني الصور. حيدر: من نرجع لبيتنا أشوفلي صورة مستورة أراويها الج. غزل: شام، أصورهن وأدزهن الج هههه.
حيدر: حبيبي ترا أطفال عمرنا سنة وأنا وحسام بلا بجايم مصلخين، شتراوين؟ غزل: عزا عزا والله عيب عليكم. حيدر: الله والله العظيم مشتاق للعيب عليك مالتج. شام: دنكت أضحك أريد الصورة واستحي أحجي كدام حيدر بس ردت ألزم غزل وحدها حتى أخليها تدزها إلي. غزل: ليش ما لابسين بجايم. حيدر: معليج حبيبي، سوالف زلم هاي. -هستوك كلت جهال، أنا ولا أصور ابني بلا بجامة حتى من يتزوج وزوجته تشوف الصور ما تضحك عليه.
حيدر: يعني أنتِ تردين تشوفينهن حتى تضحكين عليَ؟ شام: ضحكت وغزل ضمت روحها بحضنه تضحك. شوية ودخلوا للغرفة لأن حيدر تعبان، وحسام شكد ما حاولت وياه ما فتح الباب. رويدة: درت عيوني لعيونه مبتسمة، ضحك وهز راسه، ها، كتله: -تزوجنا. -هههه شفتي شلون؟ شكد ما ابتعدنا ورحنا، رجعنا لأن رب العالمين كاتب نصيبنا لبعض. -بس لا تنسه أنتَ ضاربني راشدي. -هههههه ولا تنسين أنتِ رجعتيه إلي أقوى.
ضحكت درت وجهي أباوع للشارع مأخذة راحتي لأن السيارة مظللة، ما أحس إلا وكفونا المرور. نزلوا هو وموسى يحجون وياهم، ماكو ما اقتنعوا، غرموا. هم ماتوا قهر وأنا مدري شبيه لزمتني الضحكة. رجع صعد يحجي بحركة ويستغفر. حرك من يمهم، دار وجهه عليَ لقاني مبتسمة. زفر نفس وابتسم يسأل: -شبيج؟ -ليش مظللها؟ -حتى مرتي تاخذ راحتها من أزفها ما تختنك. -هههه بس غرموك. -أي والله قهروني. -الله يعوضك هههه، لا تنقهر.
دار عليَ رافع حاجبه، ضحكت ما قدرت. -والله فد متشمته أنتِ، ماكو هيج. متت ضحك لحد ما وصلنا للبيت، موسى وصل قبلنا فتح باب الكراج. يسر دخل السيارة، باوعت لأفاطم هستوها تنزل وتنزل بالأغراض. فتحت الباب وافتر يسر يساعدني، ضحكت وأنا أشوف الطريق اللي لازم أمشي عليه ممدود ورد بس مبعثر. باوعلي وكال: -والله جان مرتب بس هاي لأن تأخرنا صار هيج.
عضيت شفتي وموسى يصور. خليت ايدي بإيد يسر، الكبوس على راسي ونمشي على الورد. دخلنا من باب المطبخ وكل الطريق ممدود ورد. موسى صاح: موسى: تصعدين تبدلين وتنزلين تنظفين، مو عبالج أنا أشتغلج. يسر: صور صور واسكت. موسى: دمشوا عدل لعبتوا روحـــي. يسر: أفاطم ما تصورين أنتِ؟ هذا ذلانه ترا. أفاطم: ما أعرف، صدك امشوا عدل راح توكعون. ضحك يُسْر خجلان ويمسح بكصته، دخلنا للصالة، موسى قفل الكاميرا قال: خلصت فلوسكم، يله ولوا.
يُسْر: روح جيب عشا. موسى: عرسان من سوق مريدي، يدورون عشيات، ديله رايح، رويدة أرجع ألقى البيت مكنوس وفلوس الورد بغرفتي، مو بس خساير على راسي. رويدة: عود نرجعها ونوكفلك بعرسك. باوع لأفاطم متحسر وهي ترتب بالجنط وحدة بصف الثانية، أخذ السويج وطلع. يُسْر قال: أخذي راحتج عمري، اصعدوا إذا تحبون ترتبين أغراضج، أنا راح أصلي بالاستقبال.
هزيت راسي موافقة، عاف السترة على القنفة وطلع. صعدت أفاطم تسحل بالجنط وأنا لازمة البدلة باثنين إيدي، صعدت وراها. ضحكت أول ما فتحت الباب، دارت وجهها إلي وقالت: شوف يُسْر وسوالفه ورد وكذا، ينلام ويا هجام من يقول عليه جذاب مو متدين. ههههه لا والله شبيكم وياه، هسة شمسوي وإذا مد لي الدرب ورد. من هسة تدافع له، آخ كون أحكي لهجام. فتنا نضحك، ساعدتني بدلت وهي ترتب بالأغراض، مسحت المكياج صليت ورجعت خليت خفيف.
كافي أفاطم، عوفي البقية باچر نرتبهم أنا وياچ، تعالي ننزل. أخذتها ونزلنا جوا، هم لبست أبيض بس شي بسيط. فتحت الاستقبال، يُسْر ماكو وموسى بعده ما جاي، رجعت للصالة. أفاطم فاتت للحمام. طلع يُسْر من غرفة أمه عيونه حمر ورموشه بانن، جان يبچي، باوع لي وابتسم يسأل: صليتي؟ أي. تقبل الله. منا ومنكم صالح الأعمال.
زفر نفس براحة مبتسم، طلعت أفاطم وبس باوعت لنا، لزمتها الضحكة، دنكت ساكتة بين ما أجه موسى وهو يلغي وما عاجبه، خلى الأكل على الكاونتر وأجه كعد بالصالة، خلى رجل على رجل قال: كومي ست رودي صبي لنا يله، ما أشتغل عندج أنا. ما أصب، أنا عروس. موسى: يُسْر كوم. يُسْر: أنا عريس هم ما أصب. موسى: تخزون ترا!! لعبتوا روحي.
رويدة: ضربه يُسْر يضحك، قمت ورا أفاطم رتبنا الأكل وأجه يُسْر أخذه للصالة، كعدنا ناكل سوع وورا العشاء يُسْر سوى لنا چاي. رجعنا كعدنا بالصالة، عفتهم وانسحبت للمطبخ، خابرت شام گلبي. يم هجام وهي جنها مخبلة أول ما جاوبت قالت: احچيلي احچيلي شصار؟ شصار؟ يعني كذا وكذا؟ شنو كذا وكذا. يعني هاي وهاي وهيچ وهيچ، شبيچ سولفي لي متحمسة؟ شام. ها احكي احكي أسمع ههههههه. طاحظچ سخيفة. شدعوة عيني هسة شصار عليچ عمي.
هههههه اسكتي، كليلي هجام شلونة؟ بالي يمه أكل شرب علاجه. ها هجام، أي أي أكل وشرب علاج. وينه أحاچيه؟ مو شسمه راح طلع راح ويا زياد. ها؟ أي، غزل وحيدر قلت لهم ابقوا يمنا حتى ما أضوج، وقبلوا شوي ودخلوا للغرفة الثانية ينامون، جا لو رايحين مو أحسن. هههههه، ترف شلونها. تقول كولي للعمة شصار بالكذا وكذا. كلي لها تقول عمتچ أمچ طايحة حظ.
ضحكت سديت المكالمة منها، رجعت للصالة جانت بادية لعبة سباق سيارات، يُسْر أعرفه من زمان يموت عليهن، موسى يباوع ليُسْر بنظرة كلها شماتة قال له: ما تتابع؟ دنك يُسْر يمسح على رقبته قال له: لا لا ما أحب هذا الفريق. مو جنت تحبه. مو المتسابقين تغيروا بعد ما حبيته. كعدت يم أفاطم وهي تتصفح بتليفونها، باوعت وياها مدري شأسوي، أصعد أبقى؟ حسيت استحيت. شوي ووصلتني رسالة من يُسْر كاتب: استأذني واصعدي حتى أجي وراچ.
قريتها وباوعت له، دنكت متوترة وهو يتحمحم ويباوع للشاشة ويا موسى. أفاطم شافت الرسالة وياي همست: روحي رويدة، أنا راح أصعد أنام بالترك. ليش مو هاي غرفة. أرتاح هناك أحبه. خاف ترحين تبچين؟ هههههه لا والله ما أبچي اليوم، ووعد فرحانتلچ مستحيل أبچي.
ابتسمت لزمت إيدها، شكد متمنية وجودها يمي دائمًا. قمت استأذنت وصعدت للغرفة، گلبي يدك حيل ومتوترة ونوب المشهد من جنت طفلة وباسني ما جاي يروح من بالي، خرب حظه لطش لطش بعيوني بهذا المكان جنت ميتة عليه. دخلت سبحت وطلعت بسرعة لبست اللبس الوصته غزل. سبيتها حلفت مستور وهو طلع الفتحة مالته شكدها.
خليت مكياج وإيدي ترجف، نعلعله وينك هجام تعال أخذني خفت، تخيلي هجام يجي ويشوفني لابسة هيچ كدام يُسْر شيقنعه لأن زوجي وعادي كبل يشدهن ويجي يمسحهن إله. وكفت أزفر نفس بقوة وأهمس لروحي، ما أخرب هاليوم، صار سنين بعيدة عنه صار سنين حبه بكلبي ضامته، خلي هسة أبينه كافي الضميته بكلبي هواي. عدلت الفرشة شلت الورد منها، شهالسوالف هاي ياهو علمك عليهن يُسْر والله أعرفك فقير منين لك هاي الرومانسيات.
وكفت عدل من سمعت خطواته، فتح الباب ودخل، باوع لي سد الباب، فتح إيديه: رويدة اركضي لحضني مثل من جنتي طفلة. هههههه شبيك. شبيه؟ تعالي. أستحي. ضحك بصوت وأنا وجهي نار ميتة مستحة وحلكي تشنج كد ما مبتسمة. رويدة تستحي هاي جديدة ما سامع بيها قبل. أووو فد خجولة والله بس أضمه عود ما أخجل. أبقي ضامته عفية، تعالي. شنو، أستحي ترا أخابر هجام. ارميه. إذا أخابره وأكله تعال يوصلني لو جنازة، شتعرفه. نزل إيده وأجه يمي يضحك:
عمي بطلت لا تركضين لحضني. سحبني من خصري، يداه على صدري، ورفع رأسي أباوع لوجهه. رفعت يدي عدّلت شعره من قصته. -شكد جان بنفسي أرتب شعرك من يتخربط بالهواء. -أوووف شكد محظوظ. -اممم بس أنتَ ما مقدر النعمه. -ههههههه ذليتيني. -أباوعلك وما تباوعلي جنت أتمنى عيونك يصرن بعيوني. -ما أدوس الحرام انا. -وشبيه اني يُسر شبيه وحرام إذا باوعتلي.
-مو بيج الصوج، بتفكيري، أموت رويدة إذا باوعتلج، عيوني ياكلن شفتج، خدودج ياما وياما تمنيت أطكعهن من البوس كبل اتخيلج بحضني وهالشي حرام، أنا يمج ضعيف الإيمان ما عندي سيطرة على أفكاري. -هم ما إلي ذنب أنتَ متدين نص ردان، شكد أباوعلك ولا مره تمنيت هيج. -اممم ولا مره؟ ضحكت دنكت، حضني أقوى وهو يكول: -أحجي. -شنو ترا مؤدبة اني. -وأنا شنو ساقط؟ -هههه لا بس قصدي تفكيري سليم مو نفس تفكيرك.
-ما مصدكج، اعترفي ولا مره، أقل شي ما تمنيتي أحضنج. -أي بالمراهقه. -ها وبعد. -ومن دخلت كلية. -وبعد. -من تخرجت. -اممم. -من جبرتني على العقد أصلًا وقتها حلمت نايمه بحضنك. ضحك ورفعني من خصري، ضم وجهه برگبتي، حضنت ركبته وهو يبوسني ويهمس: -أحبج رويدة أحبج يا عشقي يا بعد روحي. وصلني للچرباية، عدّل المخده جوه راسي ورفع وجهه يباوعلي: -رويدة. -ها حبيبي. غمض حيل: -أووف شلون أتحمل أنا شوي شوي على گلبي.
عدّل خصلات شعري، تلمّس خدي. -شبيج صخنتي؟ -لأن خجلانه. -ههههههههه، ما تمشي عليَ هاي الدروب رويدة ما أعوفج لا تحاولين. -ترا سألت وجاوبتك يمكن هاي دروبك، خاف تريد تنام. -هههههههه أنا، أنام؟ -أي يمكن. هز راسه لا، ايده على خدي ومن خدي لشفتي مسحها بابهامه. -أحقق كل أحلامي قبل لا أنام. -شنو أحلامك؟
باوع لعيني، نظراتة أول مره اشوفهن شكد جريئات بس أبد ما خفت منه جنت أضحك وفرحانة بقربنا. نزل عيونه لشفايفي وتقرب بهدوء يبوسني تضاعفت دكات گلبي واختلطت مشاعري، لمساته لگلبي قبل جسمي سند راسه على راسي جريت نفس بقوة همس: -هذا الأول. رجع باس خدودي بقوة: -وهذا. -ماشاءالله أحلامك شكد كبيرة ومزهرة. -أعجبج. -ههه من زمان. -آخ گلبي آخ إذا أكلتها يجي هجام يلومني ولج شسوي بيج شسوي.
عصر وجهي بين ايديه وباس شفتي حيل، ومن أحجي وده يلطم، ومن أتلمس ركبته لو أذنه يسلمها رأسًا يغمص وأضحك. تشاقينه وضحكنا وسولفنا، قام طفى الأضوية ورجع للفراش سحبني لحضنه دك گلبي حيل. -رويدة خايفة؟ حركت راسي لا وحضنته أقوى، كانت جواب لكل تردداته خايف عليَ اكثر من روحه.
لمساته هادئة محتلة لكل جسدي، كلماته تتردد بمسامعي، اختلفت مشاعري بين حب وأمان ولهفة، مستسلمة لكل لمسة منه روحي بايده ذبلانة ودكات گلبي عالية، أما هو كمت أسمع صوت نبض كلبه حضني لصدّره حيل، باس خدي: -رويدة رودي حبيبة روحي مرتي وحبيبتي الأولى والأخيرة. خليت أيدي على گلبي بس أريد نبضاته تستقر، وهو حاير بيه كل شوي وكال شكو شبيج: -مابيه لأن خجلانه. -ههههههه بعد خلصت مرحلة الخجل.
-لا شنو راح أبقى سنة أخجل، هسه أحس مستحيه مدري شلون أباوع لوجهك. غطى وجهه يضحك: -يله غطيت وجهي. -لا تفتح بين ما يروح الخجل عفيه. -يله خوش كليلي من يروح. نزلت من الجرباية بهدوء عفته ودخلت للحمام بسرعة، بالي يم أفاطم هاي هسه تتعارك ويا موسى شوية واروح اطمئن عليها. طلعت يُسر سابح جوا رفع الغطاء: -تعالي لا تبردين. -خلي أنشف شعري. -أكلج أنا راح أنزل أسويلي كهوه راسي كلش يوجعني بلكي أرتاح، أسويلج وياي؟ -لا ما أريد.
قام من الفراش وكف وراي دنك باس رگبتي وشم شعري حيل: -شنو؟ -شنو؟ -ليش تبوس؟ سويت نفسي أحجي بجدية وهو رأسًا تغيرت ملامحه وراحت ابتسامته، وكفت كدامه لميت ايدي لصدري وحجيت: -ليش تبوس؟ -شبيج رويدة؟ -شبيه ليش رجعت تبوس؟ -شنو ليش غير زوجتي؟ -أي أعرف زوجتك وبستني وتم زواجنه وهاي هي كلمن بجهه بعد. -شنهاي. -نذر هذا. فك حلكه وأني مدري شلون كادره الزم ضحكتي وأحجي بجدية، مسح كصته توتر: -شنو نذر شبيج رويدة.
-من وأني صغيرة نذرت إذا صرنا لبعض مره وحده تصير بينا علاقة بس بليلة زواجنا وبعد حتى ما تلمسني. رجاءً احترم نذري، لا تلزمني بعد. رفعت يدي بوجهه، ورجعت ليورا خطوة وهو فاكّ عينه كلها ما يدري شيحجي. -شبيج؟ شنو هاي، وين اكو هيج نذر؟ -بعد اني نذرت، لازم تحترم قراري ونذري. -رويدة لا تطلعيني من الإسلام، شنو من نذر هذا؟ منين جبتيه؟ -هاي اني كلت عهدًا عليَ اذا تزوجت بيسر الشيخ، بعد ليلة الدخلة ممنوع يلمسني.
-إي انتِ كايلة يسر الشيخ، انا مو شيخ هسه، يعني نذرج مو صحيح. وبعدين سالفة النذور ما تمشي ترا، ماكو هيج شي حبيبتي. حكاها وتقدم يريد يلزمني، رجعت ليورا أكثر أحجي والضحكة كوة ضامتها. -لا لا رجاءً لا تلزمني، لا تبطّل نذري. وهو عصب ما يعرف شيحجي، يفتر أعصاب ويرجع يباوعلي. -رويدة ماكو هيج نذر. قهرتيني، بالقرآن جاي تدوسين على گلبي. شهقت ورحت الحضنه بسرعة. -يمه اسم الله على گلبك، أتشاقى والله ما ادري هيج تضوج. حضني حيل.
-ليش تسوين هيج؟ تدرين شيصير بقلبي؟ -والله توقعت ما تصدق، كلت ما تعبر عليه، آسفة. وخرني من حضنه وهز راسه لا. -ما أحب كلمة آسفة، لا تكولينها الي، اعتذري ببوسة. ضحكت ورفعت رجلي، فرق الطول البيني وبينه قليل، راسي يوصل لكتفه، بست خدوده ثنينهم وبست شفته. -هاي ثلاث اعتذارات لقدام ههههه. -كثري سوالف، أحب هيج اعتذارات. ضحكت وهو نزل يسوي كهوة اله، نشفت شعري ودك تليفوني صوت رسالة، فتحتها من موسى كاتب. -كاعدة؟ -شكو؟
أفاطم بيها شي؟ -لا يمعودة، انا جاي أتنسى على جكارة، وطلعت اريد اشتري، كلها معزلة، وسويج الصخامات عند الشيخ يُسر، فدوة بوكيلي جكارة ورثيها واشمريها من الشباك، انا جوة بالحديقة. جريت الشال خليته على راسي وسحبت البردة، فتحت الشباك أباوعله، رفع ايده يضحك ويسويلي هلو. -موسى عوف الجكاير شبيك. -بداعتي بس وحدة، طكت براسي ما أكدر. -هو شنو الطكت براسك؟ شبيك مو تختنك؟
-رويدة محروك حرك، ما تفهميني، انطيني جكارة يابه، بس هي تفهمني. ما اريد اروح لبعيد ادور جكاير، يُسر يضل يحجي. -استغفر الله ربي، بس وحدة!!! -اي اي وحدة والله.
سديت التليفون، فتحت الجرارات ادور جكاير يُسر، لكيت باكيت وجداحة، الباكيت بعده أصلًا ما مفتوح. فتحته، اخذت جكارة وعفته على الميز، شعلت الجكارة وانفخ عليها حتى ما تنطفي جمرتها، رفعت راسي بفزة على فتحة الباب، دخل مبتسم ومن لمح الجكارة بأيدي راحت ابتسامته وفك عينه بصدمه، صاح. -رويدة تدخنين؟؟؟؟؟ واني بس اريد اكتم الرد بداخلي ما كدرت، همست. -زياد علمني.
حجيتها وضحكت وهو عاف كوب الكهوة على الميز يباوعلي فاتح عينه بغضب وحيرة، ضحكت وتقربت يمه. -أتشاقى حبيبي. -ليش تحركين بكلبي؟ -أحب اشوفك غيران. -لا تحبين فدوة أروحلج، لا تحبين، أحس تجوين بگلبي من تسوين هيج. شتسوي الجكارة بأيدج؟ -ها حضرتها الك، حتى اضم الباكيت ورا اسبوع ارجع انطيك وحدة. -لا مو هيج، ما يصير كل يوم جكارتين، الصبح وحدة وبالليل وحدة ها؟ -لا عيني لا. بقى يدك ناعم، ضميت الباكيت، بالي يم موسى، راسلته.
-موسى ما كدرت، يُسر صعد وشافني. خلي ينام وأبوكلك. -اهوو أبقى بالحديقة أنا. -أفاطم وين؟ -كالت أنام بالترك، وعفتها براحتها، خاف ألح وياها وتزعل، ما بيه حيل اصالح. -يله بس ينام يُسر اشمرلك جكارة. -منتظرج، خرب روحك يُسر. تمددت وهو راح يغسل، رجع تمدد وسحبني لحضنه، يمسد على شعري ونسولف، شوي وحسيت بيه نام، فتحت أيده من خصري فز. -وين رايحة؟ -للحمام، نام عمري. وهو تعبان هز راسه تمام وهمس بثگل.
-كعديني اذا ما كدرتي ترجعين تنامين. -تمام نام. كمت من يمه اخذت جكارة والجداحة وتليفوني، لبست ونزلت جوة راسلت موسى. -ها نمت؟ -ما أنام اذا ما اشربها. -نزلت اني، وينك؟ درت على فتحة باب المطبخ، دخل مبتسم والتليفون بأيده. -هاك، كتلت روحك عليها شبيك. -اول تالي ابقى بدون جكاير. -اني هم مصدومة. -حكم القوي على الضعيف، اخذتهن من ايدي أفاطم. -امممم. دنك مبتسم. -ما تنام؟ شعندك كاعد؟ تحسر وحجة بجدية.
-عيوني ما تاخذ نوم من هي كاعدة. -أفاطم؟ -اممم، بس لا تخافين، ما صاعد يمها والله، ما اضوجها، كاعد على الدرج. -دربك نفس درب اخوك. -شنو. -هيج! هز إيده مستهزئ وطلع للحديقة. كتبت رسالة لأفاطم. -فطوم. درت وجهي على صوت الرسالة. يمي عايفة تليفونها بالصالة على الشحن، سحبته من الشحن. شيطلعني أحاجيها؟ بالغلط دست الإشعارات ولمحت رسالة من شام كاتبتلها: -إني جذبت على رويدة، خطية ما ردتها تقلق.
كعدت على حيلي خايفة، بس أريد الرمز ينفتح. فتحته ورأسًا دخلت لمحادثة شام أقرأ كاتبتلها: شام: بجى بجي يكسر الگلب، ودخل غرفة رويدة، لا أكل ولا شرب من العصر الهسة. حاولت شكد وياه، وحيدر حاجاه وغزل، ولا فتح الباب حتى علاجه توسلت بيه ياخذه ما قبل كال: روحي. يمه گلبي! عفت تليفون أفاطم واتصلت على شام، جاوبتني بخوف فازة من النوم. -شام شبيه هجام؟ -يمه شبيه، شكو؟ -شبيه شنو؟ ما يطلع من الغرفة. -أفاطم كالتلج؟
-إني شفت رسالتج، جاوبي والله گلبي يوجعني، هجام يبجي من وراي. -عادي رويدة، لأن متعلق بيج، لا تقلقين الصبح يتعود. -أكل؟ شرب؟ علاج؟ لا تجذبين شام عفية. -والله رويدة متت كد ما حاولت، ولا قبل ولا فتحلي الباب. شسوي؟ تعبت، للوحدة إني أحاول وياه ما فتحلي الباب. وهسة غافية بلا ما أحس، وترف مصخنة ملتهية بيها، ما كدرت أبقى ألح على هجام. -وشلون شام يبقى بلا أكل وعلاج شلون؟ -لا لا معليج هسة أنزل أحاجيه، لا تفكرين أنتِ.
سدت التليفون وإني گلبي صار نار. تبجي عليَ يا روحي، خلصت عمرك تمسح دموعي وهسة نزلن دموعك على فراقي. مسحت دموعي بس أريد يوكفن، ما أكدر أتخيله وكلبي ينطحن. صعدت للغرفة كعدت على الكرسي ودموعي على خدي بلا صوت. شلون لا يوم ولا يومين، هذا عمر راح نعيشه بعيدين. -رويدة. مسحت دموعي والتفتت إله، وخر الغطاء منه ومف شغل الضوء. يباوع لوجهي مصدوم، وكف كدامي حاضن وجهي بين إيديه. -شبيج عمري، شكو؟ هزيت راسي ماكو شي، شفتي ترجف.
-أحجي فدوة أروح لعيونج أحجي، لا تجوين گلبي بدموعج. أحجي شنو البجاج. -هجام حابس روحه بغرفتي بلا أكل وعلاج، وباجي هواي وراي. شهكت مختنكة وأبجي، حضني الصدره يمسد على شعري. -أش! على هاي تبجين؟ كومي بدلي هسة نروحله. ابتعدت من صدره ما مصدكة. -بس الساعة بـ 3:30. -وإن يكن؟ كتلتج من قبل شوكت ما ردتي آخذج لهجام، وأنا ورا كلمتي. كومي بدلي حبيبتي. -خلي أكول لأفاطم.
-لا عوفيها، إذا راحت خاف ما تقبل ترجع بعد، وأنتِ تردينها يمج كم يوم حتى ما تملين من نروح للدوام. -خاف تزعل. -لا ما أتوقع. كمت بدلت وهو بدل، النعاس بعيونه بس ما تردد ولا لحظة. لزمني من إيدي ونزلنا، إني لمحت موسى على الدرج وهو بس شافنه رأسًا ختل ورا الدرج. على ما يسر شغل السيارة كتبت لموسى: -رايحة لهجام، فدوة خل بالك على أفاطم ولا تضوجها. صعدت ويا يسر وطلعنا لبغداد.
أفاطم: ولا كدرت أنام، تفكيري شلون راح أبقى ويا بيت هجام ورويدة ماكو. خاف أحس بروحي ثگيلة عليهم، وبصفتي منو باقية وياهم؟ ويرجع يتخللني شاور غريب بمجرد يخطر موسى على بالي. أباوع للشاشة أتابُع فيلم معلية الصوت بس حتى يتشوش عقلي وما أفكر، بس بلا فايدة. خلص الفيلم وإني ما فاهمة أي شي منه. تلفتت أدور تليفوني، تذكرت عفته على الشحن. نصيت الصوت وكمت أريد أنزل أجيبه، بس فتحت الباب التفت موسى ليفوك كاعد على بايات الدرج. -موسى.
وكف نكث إيديه. -ها عيني. -شعجب كاعد؟ -ما جايني نوم. -ليش كاعد هنا؟ ابتسم ودنك، رجع باوعلي. -صعديني يمج. -ما تروح للبيت؟ -ميخالف أجي يمج؟ سكتت ابتعدت من يم الباب وهو صعد. سديت الباب. كعد على القنفة وتغطى بغطاي. -عرفت شنو تتابعين وتابعته وياج على التليفون. -هههه ولا فهمت شي منه. -مو حلو، لو كايلتلي أنطيج أفلام تخبل. -مو كلش أحبهن، بس هيج مرات أتابع. كعدت بصفه وهو شغل غير فيلم. سكتنا فترة وكال:
-أفاطم، تقريبًا أنا كل أسلوبي ضحك وشقة، بس هالمرة أريد أحاجيج بجدية. ما أريد أرجع أضغط عليج، ولا ألمسج غصب عنج مثل ما سويت ذاك اليوم، حيل انقهرت بعدين وتندمت. شوفي، أنا حاس بيج شي تغير ناحيتي، عيونج صارن يشوفني بشكل مختلف. ما أعرف شلون بس متأكد. شهرين، بس شهرين، أنطي لعلاقتنا فرصة. وراها إذا ما تقبلتي والله أطلقج وأعوفج براحتج، ما تشوفيني بعد ولا أزعجج. -موسى اني والله ما أفيدك والقرآن.
-معليج أنتِ هسه متفقين، خلينا قريبين لبعض شهرين إذا ما حسيتي بمشاعر تجاهي، والله وحك البگلبي الج أعوفج ما تلمحين وجهي بعد. -شلون ما ألمح وجهك وأني أجي لرويده وأنتَ تجي لهجام. دنّك متحسّر، رجع باوعلي حجة بحسرة: -أسافر ما أرجع بعد. سكتت، دق گلبي حيل. -ليش تسافر؟ -لأن من أبقى هنا ما أكدر أمنع نفسي عنج، أفضل حل أسافر. موسى: دارت وجهها بزعل وغضب، لمت شعرها لفته ليفوك، حفظتها كل ما تتضايق تلم شعرها المفتوح. -أفاطمي.
دارت باوعتلي، عيونها نظرتهن مختلفة. -متفقين؟ بس شهرين. مسحت وجهها وهزت راسها تمام، رجعت تباوع للشاشة، تمددت على القنفة، رجلي ورا ظهرها، باوعتلي ودارت. -تعالي أفاطم. باوعت لإيدي ساكتة، رفعت الغطاء وتمددت ظهرها بصدري، غطيتها وياي، لامها الحضني شيصير لو تحبني ربع حبي الها. العنودية العصبية العاشكها. أفاطم: فتح شعري وخلى أصابعه بين الخصلات يحجي على الفيلم ويشرح لأن شايفته من قبل. -هاي جذابة ويا العصابة. -عرفتها.
غمضت عيني من ضم وجهه بشعري من ورا يسحب نفس ويضغط أكثر بحضنه إلي. -موسى. -همم. -آسفة. -على شنو؟ -تعبتك وراح أتعبك بس نفس النتيجة، أني ما رافضتك، أني رافضة الحب والزواج، وباوع إذا هسه كتلك أي يله خلي نتزوج زواج حقيقي أكون كذابة وممكن السبب يكون حتى ما أبقى ببيت هجّام وأحس بنفسي غريبة. -أكثر شي أحبه بيج صراحتج رغم مرات تجرح. -ما أكذب أني. -أعرف أعرف بيج، زين أفاطم وإذا أطلب منج نتزوج يعني نعقد محكمة ونسوي عرس.
-إذا وافقت فـ لنفس السبب الذكرته قبل شوي، وما راح أكذب وأكلك أحبك. -أفاطم أحس عبالج أنا كاتل روحي عليج بس علمود يجمعنا فراش وعلاقة. -لا. -شوفي لو هالشي ببالي مرتين تسلميني نفسج وبالمرتين ما ألزمج، أنا ما رايدج حتى تكونين بإيدي جثة جسمج بإيدي وروحج الله يعلم وين، ردتج صديقة قبل كلشي وحبيبة وعود وراهن ردتج زوجة. اختنكت صوتي راح همست: -أخاف أني. -من شنو أفاطم من شنو؟ نزلن دموعي يحركن بخدي ويخنكن صوتي.
-أي شخص أحبه أخسره ياخذه الموت من عندي. -كل شخص قدره وساعته مكتوبات، تفكيرج كلش غلط. مسحت دموعي ما أريد يحس ولا يشوفهن، سكت فترة، غمضت عيني، مد إيده سحب الريموت نصّى التلفزيون، رجع حضني، القنفة صغيرة وثنينا عليها أخاف أنقلب وأوكع. -أريد أنام عدل موسى. رجع ليورا أكثر سحبني من إيدي فوك صدره. -تعالي.
خليت راسي هادئة، ما أدري وين أريد أوصل وأعرف الصبح شكد راح ألوم نفسي وأذم تصرفاتي، بإثنين إيديه حضني ساكتين ثنينا، غمضت عيوني هستوني أغفى وحسيت إيده على ركبتي. -شتسوي؟ -أريد أشوف السلسلة بعدها. -ما أنزعها. -ههه خل أتأكد. -موسى. -همم. -دام متحملتك وساكتة أسكت لا تخليني أرجع أفاطم التعرفها. ضحك، لزم السلسلة بركبتي لفاها على أصبعه. -لا تكطعها. فلتها تحسّر، غمضت عيني حسيت بيه نام قبلي.
شام: عجزت ويا هجّام وخفت على رويده، الأعرفه البجي ورا المتزوجة مو زين. ساعة أنام بالصالة ساعة أنام بالغرفة ولا ارتاحيت، نزلت لأن حيادر وغزل يطلعون للدوام من وكت، لكيتهم كاعدين بالصالة يتريگون كال حيادر: حيادر: هجّام بعده بالغرفة؟ -أي تعبت للأربعة أني أحاجيه وماكو. زفر نفس بحيرة ندم الجرس، عقدت حاجبي. -منو جاينا من الصبح؟ كام حيادر فتح الباب طلعت وراه باوعت للكاميرا. -يااا عزا رويده. وهي دخلت بخطوات سريعة. -يمه شجابج؟
دخلت للصارحة وغزل فزت وصاحت بصوت عالي: -رويده. وكامت بسرعة حضنتها وتبوس بيها عبالك صار سنة ما شايفينها، أنفتح باب الغرفة وهجّام باوعلها، وخرت غزل منها وهو رمض حضنها الكلبه وشالها من الكاع وهي تبجي. نزلها ويبوس بوجها وإيديها عيونه حمر ويهمس: -يا روحي رويده يا روحي. سلّم يسر وكاله: يسر: ما كدرت تنام من عرفت بيك ضايج. -ما أنطيها بعد. يسر: كول يا الله البارحة أخذتها. هجّام: أي كافي بعد سنة تعال أخذها يوم ورجعها.
يسر: لو مطبق هالشروط على حيادر جان سكتت، بس مال تتحيز لإبن عمتك وتظلمني بقراراتك لا يابه ما تمشي يمي هالسالفة. حيادر: غزوله كومي نروح لدوامنا بابا، الله يكفينا شر هيج قرارات. شام: ضحكوا كلهم وهجّام مخلي رويده جوه كتفه، رجعت الضحكة البيتنا، حيادر وغزل شوي وراحوا للدوام وأني صحت لهجّام: -روح جيب كاهي وكيمر. -لرويده تاكله؟
-لا حبيبي شنو تاكله شكد قديم، منو بقى ياكل كيمر وكاهي، لا لا تطورنا لازم تخليهم بسطل وتسبح بيهن هاي ورا التطور صارت هيج العادات. ضحك ضربني بخفة على راسي، أخذ فلوس وطلع. رجعت للصالة، رويدة تلعب بتَرف وتبوس بيها، ويُسر خَبّى راسه على التجوَة مال القنفة وغمض. -والله مخبّلة شلون اجيتي؟ -غير نَفَت گِلبي من شفت رسالتج، ويّا أفاطم متت، ويُسر خطيّة فَد لِگاني أبچي، گال بدّلي هسّة نروح.**
-الوَتِي بس سمع صوتچ طلع، واني من أمس طلعلي گِرون أحچي وماكو، حتى ترف بچت ولا طلع من الغرفة.** ضحكت ودنّگت تبوس بترَف، رجعت للمطبخ أحضّر لحد ما إجه هجّام وجايب الكاهي والكيمر والصمون، صوّرهن ودزّهن لحَيادر ودزّاله صوتيّة گاله: -ناس تاكل بيض وخبز مِجمّد يحمّولهم، وناس تاكل صمون حار وكيمر وكاهي.** ضحكت. -والله فشلة، هو حَيادر شوكت متريّگ يمنا وخليناه يتريّگ خيز محمّة.** -شبيچ؟
أصلاً هواي عليه، وحتى يُسر هواي عليه، لو بإيدي أوكّل بس رويدة منهن.** -اها بس رويدة.** -ومرتي هم.** رجع حَيادر دزّاله صوتيّة گاله: -المهم من إيد زوجتي غزولة يصيرن عسل، عسى ما خيز يابس، دام من إيدها عندي أطيب من العسل، أبوس إيدها أصيِع أصبع وبعد تعرف شسوي بيها.**
وهو خزر التليفون وحظر حَيادر، كتمت ضحكت خفت أضحك، راح للصالة واني أباوع، وراح تحمحم وراح گعد بين رويدة ويُسر، متت، طلعت للكراج ضحكت، ضحكت خلصت ضحكتي ورجعت للمطبخ، صبّيت الريوگ وأخذته الهم. وهو يسوّي لفّات لرويدة سكت على غفلة وگالها: -أفاطم وين؟ باوعتلي رويدة ساكتة، بلعت ريگها، باوعت ليُسر گاله: يُسر: **نايمة ما ردنا نگعّدها.** -وموسى؟
رويدة: **راح للدوام، هسّة خابرنا واحنا بالطريق، ما يدري بينا طلعنا، بس أفاطم تعرف، احم.** هجّام: **ها يله تريّگوا.** دنّگوا ياكلون سكتة، ورا الريوگ ناموا بالصالة، يُسر على القنفة ورويدة بالگاع على جهة، لعبت ويا ترف لحد ما غفَت. راح هجّام تسوّگ وگعدنا اني ويّاه بالمطبخ، وترف بالكريكوت بصفنا، سوينا الغدا سوا، هو خلّه جمرية بالكراج وشوى اللحم عليها، وخابر غزولة گالها: -جيبي الچلب حَيادر وتعالوا تغدوا هنا.**
ورا ربع ساعة خابرته غزل گالتله يگول حَيادر ما أجي، العزيمة لنسابته الأعزّاز قابل إلي. شال الحظر من حَيادر وخابره يتعارَك ويّاه ويغلط، بالنهاية ضحك وسد التليفون، اني ساعة أروح يمه ساعة أرجع للمطبخ. شوية وندگ الجرس واحنا بالكراج، راح فتح الباب، دخَلَت أفاطم العيون طاگّة وبحركة تمشي وراها موسى، باوعتلي مختنگة وترجف گالت: -وين رويدة؟ -اسم الله شبيچ؟ جوا نايمة.**
دخلت للبيت بعصبية واني وراها، من رگعت الباب فدوا ثنينهم، شمرت شالها بالگاع بحركة ونزلن دموعها على خدها، صوتها مختنگ صاحت: -انتِ شلون تعوفيني وتجين؟! گامت رويدة بخوف حضنتها وتهمس: -اسم الله اسم الله شبيچ عمري شبيچ؟ ها لأن نايمة عفتچ؟ رفعت وجها من حضنها، يُسر يباوع لموسى بخزر: موسى: شبيكم انتَ تخزر هذاك يخزر، ترا من گلتلها راحوا لبغداد تخبّلت من وحدها. رويدة أخذت أفاطم وفاتت للغرفة تهدّي بيها، فتت وراهن تحچي بقهر:
-اني ليش رحت لهناك مو علمودچ؟ ها أحچي رويدة مو علمودچ؟ شلون يصير تعوفيني وتجين لهنا شلون يله گليلي؟ -مو والله مستعجلة چنت، آسفة والله كلش أعتذر منچ، أعرف تصرفي غلط.** حضنتها الگلبها لحد ما هدأَت، گامن ويّاي للمطبخ، رجعت أفاطم شالت ترف وتضحك وياها، تغيّر مزاجها، والولد طلعوا يم هجّام للحديقة وصوت ضحكهم واصللنا، بين ما إجوا غزل وحَيادر الضحكة ترست بيتنا.
ومن صبّينا الغداء، هجّام گعد بينهم وبين البنات وهم يضحكون خنّگ، بس خطيّة هو من صدك يضوج يريد يلزم نفسه اللحظة، أكثر من مرة يحاول ما يتدخل ويقنع نفسه، بس ما يگدر. ورا الغدا غزل وحَيادر راحوا، وللعصر يُسر گال لرويدة يله، أفاطم قفلت بعد گالتلها: ولا أروح، وهجّام هم ما قبل گالها: ما تروح أفاطم.
طلعوا من يمنا ورويدة تحلف بهجّام: لا تنقهر، لا تعذّبني، أبقى رايحة راجعة والطريّق يتعب، وفعلاً بس راحوا رجع هادئ، گعد بالصالة يباوع لترف بإيد أفاطم گالها: -هذا بيتچ أفاطم، حالچ حال أخواتچ، موسى تردينه تنزفين اله بعرس مثلچ مثلهن، ما تردينه يطلّگچ وتبقين هنا معزّزة مكرّمة خوش؟ وهي هزّت راسها أي ساكتة، باوعلي تحسّر: -راح أروح لزياد اليوم المشيّة مالته وما رحت ويّاه.** -مشيّة؟ -أي خطيّة هاي صاحبتچ.**
-عزّا صدگ شو ما أدري.** بدّل وطلع واني ركضت خابرت زينب: -ألو منو؟ -شنو منو؟ خير حاذفة رقمي؟ زينب شنو بعدچ ما تزوّجتي؟ -يا شام ولچ، والقرآن الكريم تليفوني انكسر والأرقام كلها راحت وحساباتي كلهن راحن، وحرت شلون أوصل الج، گلت لزياد حاچي هجّام وجيبيلي رقمها، گال أطلبي أروح للقمر ولا أجيب طاري وحدة من عائلة هجّام.** -والله ودي أزعل، والقرآن أگول وين اختفت.** -افتحي كام، اني اليوم خطوبتي ترا.**
فتحت كاميرا وشفتها بفستان الخطوبة شگد فرحانة، گالت بعدين أحچيلچ شصار، سدّيت المكالمة منها ورجعت جوا على صوت ضحكة أفاطم، ضحكت أصيح: -هاي شمسوّية بيها؟ وهي منزّعة ترف التّشيرت وتخلي حمرة وتبوس بيها بوجها بصدرها ببطنها گالت: -شفت صورة مسوّية هيچ، عجبتني أسويها بترَف وأضمها.** -ديله بس انتِ تمسحين الحمرة منها.** -أي أي شوفي بهذا الزيت وهم هاي عادية بسرعة تروح.**
هزّيت راسي أي أضحك وهي ترست ترف بوسات وحمرة، نوب صوّرتها وسوّتلها جلسة تصوير وكل شوي تفرّها على جهة. هجّام بالليل لـ 11 يله رجع، إجه يمنا للغرفة يباوع لترف بضياع ويتحسّر، يبوس بيها ويحاچيها: -مقصّر وياچ أنا بابا، مقصّر حارمچ من كلشي، بس علمودچ يا روحي.** إجه يمي حضني ويگلي گولي بوسني: -ما أگول، لو تحبني تبوس من وحدك.** -مو أنا مسلّت بساعة عصبية، گولي هسّة شخسرانة؟ -خو انتَ تنازل.**
من شافني قافلة عافني وراح، إلا أشلّع گلبه لأن هو صاير يشلّع الگلب، من يجي يمي ويحس بروحه يضعف يبتعد گوه على روحه، حيّرني ومن أسأل يگلي مريض لو بعدين تعرفين. أفاطم: شكد أبوك ترف من يم شام. أحب وجودها يمي تخليني أحب الحياة وأضحك ضحكة حقيقية. بس اليوم ما أخذتها شفت هشام فات لغرفتهم ما قدرت أصعد.
حجيت ويا رويدة وراها تابعت فلم، مليت ما نعسانة. رجعت لصور ترف ابتسمت، خليت وحدة منهن ستوري واتساب لأول مرة. عفت التليفون أحاول أنام، وصلت رسالة سحبته فتحتها من موسى تفاجأت، جنت ضاربة بلوك هو رافع البلوك من رقمه كاتب: -هاي منو بايس ترف هيج؟ -أني. -شدعوة هلكد بايستها؟ -علمود الصورة. -أفاطم؟ -ها! -أبوسج مثل ما بستي ترف أسويج هيج حمرة بس بلا حمرة.
قريت كلامه ولأول مرة حسيت كلبي نعصر بطريقة غريبة ووجهي صخن. خليت أيدي على بطني مستغربة تأثير هالجمِلَة علي. كوة رحت للحظر وحضرته، عفت التليفون وغمضت. كلامه يدق بكلبي وعقلي، رسم مشاهد لكلامه بس ردت أنساه شنو قريت، ما قدرت على أعصابي يله قدرت أنام. شام: تعبت، هشام تحسن من كل النواحي إلا من ناحية ملاك، لا عاف الغرفة ولا صورها ولا تأثيره بموتها. وكفت كدامه: -أخذني لأبوي أريد أزوره عفية. وكف مستغرب حضن وجهي بين أيديه:
-شبيج شومة؟ -حلمت ببابا عفيه أخذني هشام عفيه. هز راسه موافق: -صار صار يله بدلي، وترف وأفاطم؟ -يبقن هنا إحنا ما نتأخر. قبل وطلعنا للنجف بعد ما راسلت رويدة وحجيتلها بالبداية خافت بس يابه لشوكت أبقى خايفة شيريد يصير خلي يصير. نزلنا بالمقبرة سألني: -تندلينه؟
هزيت راسي أي، كلبي يدق حيل. فتحت التليفون وأمشي على التثبيت أيدي بأيده مقتنع إحنا رايحين لأبوي، لمحت اسم ملاك اختنقت وزادت دكات كلبي. سحبته من أيده باتجاه قبرها وصلت يمه وهو داير وجهه يباوع لغير اتجاه عبالك يدورها. فتحت صورتها نزلن دموعي جمالها يمر الكلب، وكفت وهمست بخوف: -هشام. باوع لوجهي أشرت على القبر دار عليه بس لمحها شهق وفتح عينه بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!