من لگيتك روحي صارت نذر لأهل إلهوة العذري ومن هويتك لمت روحي الما هوت بـ إسنين زغري شام: اهتز گلبي مو مجرد خوف، اني حسيت روحي مريت بالموت. صرخت بكل صوتي ويا صوت الرصاص، انشمرت بالكاع وبنتي حاضنتها على صدري بقوة. انضرب ظهري بحافة الرصيف، أصرخ أرجف وألمح هجام طاح بالكاع والسيارة طايرة ابتعدت. هجام زحف ليمي بسرعة يريد يلزمني والدم من ايده ينزل عليَ وعلى ترف وهو يرجف ويصيح: مابيكم شي ما بيكم شي شام شام.
واني فاقدة حاضنة ترف بكل قوتي، هي تبجي واني اصرخ. وطلعت رويده للشارع مثل المخبله بلا حجاب تصرخ وتلطم على وجهه. وهو لمحها ونجن من شاف الناس طلعت من بيوتها للشارع والسيارات التفوف تخفف يمنا. جر العباية فوك رجلي وكام لرويده، هي ما مصدكة وكفته كدامها تريد تلزمه وهو يدفع بيها للبيت ويصيح بكل صوته: شطلعج شطلعج بلا حجاب. ويدفع بيها للبيت. اجت مرة من جوارينا عليَ هي تحجي واني اصيح: ظهري ما اكدر ظهري.
رجع هجام متخبل واني مجلبه بترف ما أهدها وهو ما يدري بروحه شيسوي، مرة يلزمني ومرة يلزم ترف وثنينا نبجي وألمح رويده شمرت روحها بصفي متخبله ورا ما دخلت لبست حجاب، تلدم بيه ترجف ترجف وتصيح: شام شام، يمه مابيكم شي يمه مابيكم شي، ترف عمه يمه. اخذت ترف من ايدي حاضنتها على گلبها تبوس بيها وتبجي. وهجام الدم على طول ايده لزمني يريد يشلني. -لا هجام بس اسحب ايدي.
سحبني من ايدي يكعدني كوه أجر نفس من ظهري انضرب بالوصيف بقوة وهو ما حاس بروحه بحيث ما يدري شيسوي والعالم ملتفة علينا. فتح عينه يباوعلهم اني رجلي طالعات من العباية ورويده ما لافه حجابها زين وافاطم من الباب تباوع عيونه متروسه دموع. وهو نجن يطرد بالعالم شنو تباوعون ويسب بيهم. كومني يريد للمستشفى، لزمت ايده أرجف ورويده بجت مختنكة وتحاجي روحها رايحة: ايدك. وهو ما مهتم يباوع الترف التشهك بأيد رويده ويباوعلي،
سحبني يريد نروح للسيارة: مابيه شي اني مابيه شي، بس انتَ ايدك. ما اهتم سحبني للبيت دخلنا روحنا رايحة وبس نبجي من الخوف العشناه. افاطم اخذت ترف من رويده وكعدت على حيلها حاضنتها على گلبها وتبجي بحركة. هجام عافني بالصالة وراح للمغسلة دنك راسه وفتح الماي البارد غسل وجهه وايده من الدم. جر حجاب رويده منها لف ايده وشداها. يتنفس بقوة، كعد كدامي يرجف حضن وجهي بين ايديه واني كوه أجر نفس كد ما موجوعة باوع لعيوني: أخذج للمستشفى.
هزيت راسي لا كال: دوري اشوف ظهرج. مسحت دموعي روحي رايحة. ذبيت العباية وافتريت فتح السحاب ورويده انطته معقم وقطن روحي تشيط خله عليها لاصق جروح وكام كعد كدام افاطم اخذ ترف منها يبوسها ويشمها رجعها لحضن افاطم. وجر تليفون يتصل وصعد فوك وهو يحجي شهكت بخوف من كال: الو زياد جيبلي السلاح اليمك اريده. رويده: هجام.
وهو ما مهتم صعد فوك بسرعة ورويده ماتت ما تدري شتسوي جرت التليفون بسرعة اتصلت على حيادر وركضت قفلت البيبان وضمت المفتاح ترجف. مسحت دموعي أشرت لافاطم: نطيني ترف. جابتها لحضني بستها وشميتها ميتة خوف ميتة. نزل هجام يركض فتحنه عينه بصدمة ولا مرة شفنه عنده سلاح ولا ندري بيه وين ضامه. يمشي سريع السلاح بأيد ولازم التليفون بأيد يحجي ويا زياد وهو يكله: وين صرت، فضها طالع انا السلاح لا تنساه.
سد التليفون وخلاه المسدس البأيده بالبنطلون جوه القميص. ورويده تخبلت تلطم على وجهها باوعلها عيونه دم، تلفت باوعلي ابجي وباوع الترف دفع رويده من الباب وراح يريد يطلع لكه باب المطبخ الخارجي مقفول نجن هز الباب يصيح متخبل. ورويده كعدت على حيلها كوه تتنفس رجع عليها شالها من اكتافها ينفض غضب لازمها بقوة نتر بصياح: افتحي الباب. وهي بس دموعها ينزلن هزها قوي يصيح بغضب: افتحي الباب گتلج افتحي الباب.
دفعته حيل ولطمت على وجهها وشكت دشداشتها متخبلة صوتها راح من الصريخ ملخت روحها انجنت وهي تصيح: موتتني موتتني والله موتتني وين تروح تكتل تنكتل بالحالتين اخسرك ولك ارحم حالي مرمرتني شتريد شتريد تموتني تريدني انجلط، الله ياخذني. شهكت وجرت الدشداشة من صدرها رفعت ايديها ليفوك ودعت بشهكه: الله ياخذ عمري واخلص الله ياخذ عمري وارتاح وانتَ ترتاح تسوي التريده. ركض جر ايديها نزلهن بغضب ما متنازل صحبها الصدره.
حضنها حيل ويحجي بحركة: ولج هم الندگوا بيه كفيت خيري شري وعفتلهم حتى المحافظة يردوني اتلوع مرتين معتب اذا ما احرك بيوتهم عليهم انا انا يندكون بيه؟ صيح حيل وخرها من حضنه لازم اكتافها وينتر: نفس الوجع رويده عشت نفس الوجع. ضرب ايده المشدودة بالكاع وتلوع منها متوجع والدم من الحجاب ويقطر بالكاع وجهه احمر وعيونه دم صاير نار. والتفت باوعلي والترف رجع يباوع لرويده
الي بس تبجي كالها بحركة: اول مرة احس بروحي انسان عادي وطالع ويا زوجته وبنتة بس ما يخلوني رويده ما يخلوني هم يرجعوني هجام المجنون، والله وحك كل دمعة نزلت من عينج لابجي امهم دم عليهم. نتر ودفعها من اكتافها يصيح وين المفاتيح ويفتر يدور. ندك الجرس وكامت رويده بسرعة وهو وراها يباوع. جرت المفاتيح وركضت للباب وهو وراها بعصبية يمشي. رويده: ما اهتميت لصياحة وراي فتحت الباب بسرعة ودخل حيادر. وهجام راسًا مشه يريد يطلع
لزمه حيادر ودفعه للبيت: اطي صبر شبيك. -حيادر وخر وخر يا اخي وخروا ما عليكم مني ما عليكم. صيح بحركة يدفع بحيادر يريد يطلع وحيادر من لمح السلاح بحزام هجام تخبل دخله للبيت تدفع ترف تبجي مفرفحة وهجام وحيادر تمالخوا واني روحي راحت. جريت السلاح من بنطلونه ودخلت للغرفة ضميته وقفلتها تخبل تخبل الحد ما دفعه حيادر وصاح بوجهه: صير ادمي مرة شوف بنتك فرفحت من البجي وانتَ ما مهتم.
وهو من العصبية يرجف راح للمغسلة بسرعة غسل وجهه واجه الشام اخذ ترف من ايدها كوه يحاجيها: ها بابا ها. والبنية مفرفحة بس تبجي مسح وجهه بظهر ايده وباوعلي يحجي بخوف: تعالي رويده تعالي شوفيها شبيها تعالي.
تقربت يمه أمسح على ظهرها وهي ماكو على نفس البجي تصرخ. كامت افاطم اخذتها من ايد هجام كعدت بالكاع نزعتها ملابسها وتكلب بيها منا ومنا وباصابعها تتلمس ضلوعها. نوب مدت رجليها ثنينهن وحذه بصف الثانية وخلت ترف على رجليها مدت ايديها والبنيه تبجي اكثر كامت للغرفة جابت زيت الزيتون ورجعت مدت رجليها وخلت الگماط منا ومنا. مدت ترف ومسحت جسمها ومتنها بزيت الزيتون وكل تلزم متنها ترف تزيد بالبجي وافاطم ينزلن دموعها بلا صوت.
كمطتها وسوتلها ممه خلتها على رجليها وتهزها بهدوء سكتت ترف بس الشهكة تصعد وتنزل بصدرها الحد ما سكتت يله هجام دنك وجر نفس براحة كالها بهدوء: صعديها للغرفة فوك. كامت افاطم بهدوء اخذت ترف وصعدت. باوعلي بخزر وحيادر الحد هسه ما فاهمه، وهجام يشرح بصياح وكل كلمة وياها مسبة. حيــادر: كوم نروح للمستشفى، الطلقة بإيدك وتهادد، شنو أنتَ فاندام؟ وهجام يصيح: بس وخروا، بس وخروا، خرب روحكم، خرب روح اليعيش وياكم، عوفوني عوفوني.
حيــادر: أنتَ زمال؟ دمك خلص، امشي جاي أقول. مد يده بعصبية يريد يجر هجام للمستشفى وهجام دفعه بقوة، مبتعد اختل توازنه وطاح فاقد. وأنا بس فاتحة عيني، بعد ما عندي طاقة، قعدت على جهة ساحبة رجلي لصدري وأسمع بكي شام وخوفها، قاعدة يم هجام متخبلة بس تريد يفتح عينه. حيــادر يرش على وجه هجام ماي وحاير بيه.
الحد ما صحى كوه فاتح عينه ووجهه ما يكصه السيف. حيــادر مل، صيح، غلط، سب، بس يريد ياخذه للمستشفى، يده ورمت أصابعه صارن شكدهن والدم ما ينگطع وهو قافل، يباوعلي بحقد قال: انطيني النعل السلاح وأنا أروح للزفت المستشفى. -ما أنطيه، أقلها تموت كدام عيني مو بعيد. فتح عينه كلها خازرني، صار أربع ساعات متلوعين، كل شوي دايخ ومقاوم. ندق الجرس وصاح حيــادر: وصلوا يُســر وموسى شوفيه. هجــام: أهو يا نعال، خابرهم قندره عليهم وعليك خوش؟
حيــادر: إذا اكو قندرة متواجدة هنا حاليًا فـ هي أنتَ. رويــده: عفتهم يتناكرون وطلعت أفتح الباب، يُســر وموسى دخلوا. موسى بقمصية الأبيض مبين جاي من الكلية ويُســر ميت تعب ناشف ريگه، فك عينه كلها من شافني، بسرعة أزم وجهي الصاير مار بين إيديه الدافيات. يُســر: شبيج رويــده، شصاير شبيج، منو وياج حاجيني. -محد محد، تفضلوا.
ابتعدت وهو متخبل ما يدري شيسوي وأنا لامه الدشداشة على صدري بإيدي وعلى راسي منشفة، من أجه حيــادر جريتها من الباب على شعري. عفتهم مصدومين بهجام ودخلت للغرفة بدلت وطلعت صدري العظام كلها توجعني كد ما حرك گـــلبي. ولطمت على صدري متهستره. أباوعلهم ساكته وحيادر يحجيلهم رجعوا التصوير، قالهم موسى: كلشي وأضح، هاي هسه نقدم عليه بلاغ وهم نروح للمستشفى ناخذ تقرير على الإصابة ونوديه ويا أخوه بالحبس.
يحجون وهجام ساكت ما يريد حبس وعيونه على التليفون، الحد ما دك يريد يرد وحيادر جر التليفون منه، جاوب وفتح السماعة الخارجية، قال له: زياد: ترا مشتول بالشارع أنا. حيــادر: هجــام متصوب تعال للبيت. هجــام: كلشي ما بيه لا تجي ابقى بمكانك هسه أجيك. حيــادر: خويه تعال، تعال خل نتفاهم. يُســر: هجــام، يعني عندك دليل والحق الك، ليش ما تاخذ حقك بالقانون.
هجــام: لأن حاولوا يكتلوني ومرتي وبنتي وياي وتعرضوا لخطر، شنو رأيك سبب منطقي لو لا؟ موسى: شوف هجــام، احنا مال نعوفك مستحيل، تكتل احنا وياك وبظهرك نهد هدتك ونكتل، زين وبعدين، هم احنا يا سجن يا ننكتل. أنا يضربني ألف مرض ما ورأي أحد وأفكر بيه شلون يعيش بدوني، بس أنتَ عندك زوجتك عندك بنتك، فكر بيهم وبحياتهم، وحيادر عنده غــزل، ويُســر ورويده من بعد سنين تعب وعذاب صاروا البعض، أنتَ من تريد تكتل لا تفكر بس بنفسك.
هجــام: لحد يهد وياي ما مودّي عليكم أنا. موسى: خوش ورحت وهديت وكتلت ونكتلت، يعني احنا راح نسكت؟ مخانيث أحنا مثلًا؟ هم راح ندور ثارك ونكتل منهم وهيج ثار يجر ثار وننكتل احنا ونعم على أعمامنا وشوف كم روح تنكتل بلا ذنب، صح لو لا هجــام؟ بينما إذا فكرت شوي وكلت إي يله وياكم نحلها بالقانون، روح شوف هذاك العار راشد وكلت محاميين خيسوه بالحبس يطلع شايب وأقل فعل يصدر منه يرجع ينسجن، والك مني مجتبى يخيس بالسجن.
حيــادر: عاجبك حال البنات، شوف وجوهن. موسى: يابه لو نحكي ويا حايط يتأثر إلا هجــام راسه وألف سيف، شوي وأجه زياد فتحت له الباب ودخلنا للاستقبال وهجام عبالك متعارك ويانا، أخذت التصوير ودزيته للمحاميين اللي أعرفهم والد صديقي وخاله. حيــادر: أنتَ رايح وياه تدري بيه وين ماشي شيريد يسوي. زياد: لا، بس وياه حتى لو للموت. هجــام: عبالكم مثلكم. يُســر: يا خايس احنا عايفينك شنو؟
حيــادر: أنا بس أريد أعرف يا زمال ابن زمال جابلك سلاح ها يا زمال. زياد: خويه بس عوف أبوي رحمة لاهلك. يُســر: لا حول ولا قوة إلا بالله مو إذا نقتل بس شخص عليك الذنب مثل ما عليه. هجــام: خلصتوا يله روحوا لاهلكم. موسى: هجــام فكر بمنطقية ترا راح تدفن الكل، زوجتك وبنتك وأخواتك يعني خلي عصبيتك على جهة وفكر بيهن. شفته سكت مركز بكلامي، قمت قعدت يمه راويته كلام المحامي مسح وجهه. يُســر: كوم ايدك راح تنشل ترا خلص دمك.
رويــده: كوه أقنعوه وأخذوه للمستشفى، بقى ويانا موسى، شام تمددت على القنفة ميتة من وجع ظهرها. رحت لموسى للاستقبال قال: -رويــده والله من البارحة ما ماكل حتى لو استكان چاي راسي انسطر. هزيت راسي موافقة، طلعت وصاحت شــام بوجع: رويــده راح أموت من الوجع. كعدت يمها حايرة: "شسوي بس كليلي شسوي؟ أخلي موسى ياخذج للمستشفى؟ هزت راسها لا. "تعالي للغرفة حتى أحمي ماي وأخليه بهذا الكيس وأمشي على ظهرج." جاي أكومها للغرفة ونزلت أفاطم،
باوعتلي بعيونها المورمة: "أفاطم عفية موسى ميت من الجوع، صبيله غدا." موسى: تمددت على القنفة، خرب حظك هجام سوينا كربلاء وبغداد بصرة عشار رايحين جايين رايحين جايين. غمضت بلكي أنام شوي أرتاح. التفتت على فتحة الباب، كعدت عدل من دخلت أفاطم وبأيدها صينية أكل صغيرة، همست صوتها مبحوح: "هلو." "هلا بيج أفاطم." سحبت الطبلة خليتها كدامي، خلت الصينية عليها ووكفت تريد تروح، لزمت أيدها: "تعالي بله اكعدي شبيج." كعدت بصفي
وجها معصور وعيونها حمر: "أفاطم منو وياج؟ ليش باجية؟ هزت راسها ماكو شي وتبعد نظرها عن عيوني، لدمت وجها بين أيدي أباوع لعيونها: "ليش باجية عمري؟ صوت نفسها يعلى وشفتها ترجف، الدموع غركن فص عينها وهي ما متنازلة ما تريد تبجي، ترددت ألف مرة قبل لا أسحبها لصدري، شهكت تبجي وتلزم قميصي بقوة. كلبي نمرد ويا صوت بجيها، ضميتها لصدري حيل، شنو البجاج هاكد. "ترف جان ماتت ترف."
"اششش مابيها شي الحمدلله، انسي الصار لا تفكرين بسلبية وتبقين تكولين لو صاير هيج ولو صاير هيج." رفعت راسها من صدري أمسح دموعها: "لا تبجين كد ما يوجعني كلبي من أشوف دموعج حتى أيدي تضل ترجف." دارت وجها تمسح بدموعها: "أكلك راح يبرد." "أكلي يبرد وأنا أحتر." دارت خازرتني، درت عيني للأكل مديت أيدي: "تريد شي بعد." "ترف نامت؟ "أي نومتّها." "أنتِ نومتّيها؟ هزت راسها أي ورجعت تسأل: "شنو راح يصير هسه؟
"نرفع عليهم دعوى وعدنا إصابة هجام نستفاد منها حتى نكثرله سجن والتصوير ونوديه ورا الشمس." أفاطم: مسحت وجهي متحسرة، اكو جمرة بكلبي أحسها ما جاي تنطفي، درت وجهي لموسى، أريد أسأل إذا محتاج شي لو أروح، لكيته الخاشوكة بأيده وعيونه عليَ، وين جاي يباوع؟ نظراته على ركبتي، رأسا تذكرت كلامه، بلع ريقه ورفع عيونه لعيوني، كمت من يمه كارهه روحي، عايشة بدوامة. كعدت بالمطبخ على حيلي، كلبي من التفكير يبقى يوجعني، اجت رويدة يمي.
باوعتلها وهي كالت: "نامت شام، سودة عليَ موجوعة حيل." شمرت الماي بالسنك وباوعتلي بشك: "شبيج أفاطم." هزيت راسي ماكو شي. رويدة: كومتها دخلت للغرفة يم شام وأني كلبي وروحي يم هجام، بالليل يله اجوا ورا ما رفعوا دعوى، حيادر جاب غزل وبقوا يمنا، صارت ب٢ وهم بعدهم ساعة صوتهم عالي وساعة يحجون بهدوء، فرشتلهم بالاستقبال وثاني يوم من الصبح كلهم راحوا، حد الليل عرفت لزموا مجتبى.
شام: كمت كوه أمشي ورويدة ما عايفَتني ساعة جايبتيلي حباية ساعة مرهم، وترف محتارة بيها أفاطم بس وكت النوم أكلها عوفيها يمي لأن يضل بالي يمها ومابيه حيل كل شوي أصعد وأنزل. تمددت بفراشي جسمي كله يوجعني، هستوني أنام وحسيت أيده تمسح على ظهري بهدوء، فتحت عيني، تمدد وسحبني لصدره حاضني بقوة عبالك إنسان خايف، ضميت وجهي بركبته. ساكتين فترة وكال: "أول مرة ما أنشل." "حبك وخوفك علينا تغلب على صدمتك بهيج مواقف."
"لو صاير عليكم شي أموتن." "اسم الله عليك، الحمدلله رب العالمين تلطف بحالنا." تحسر ساكت. "أيدك خوما توجعك؟ "زينة زينة لا تفكرين بيها، وأنتِ ظهرج." "يوجعني من أمشي ومن أسحب نفس بقوة حيل أنوجع." غمض عيونه بقوة عبالك هو النوجع، سكتت أمسح على خده لحد ما غفيت وفزيت على صوته عركان ويهلوس، ابتعدت من صدره هزيته من كتفه أريده يكعد. فز بخرعة يتلفت بالغرفة ويحجي بخوف: "ملاك، ملاك."
يحجي ويباوع منا ومنا لحد ما لمحني كدامه، تنفس بقوة، مسح وجهه بأيده وكام من يمي، طلع من الغرفة، وهيج أخذله خمسة أيام معزول بالغرفة، من ننام ينزل ويطلع من البيت ويرجع الصبح، كوه كوه يفتح الباب ياخذ العلاج من عدنا ويطردنا. رويدة: حجيت للدكتور عن حالته ورأسا كال أخذتيه لقبر بنته؟ كتله لا، وشام تباوع للمحادثة وياي، ختمتها محتارة. شام: "ليش ما تاخذينه؟
"شلون أخذه يكشفني، مرة كتله تعال نروح أزور أمي نص الطريق واستوعب أني ماخذته يزور بنته تخبل، حتى لو هسه حاولت راح يكشفني." "زين هو ولا مرة رايحلها." "ولا يندل قبرها." "أنتِ رايحة." "أي هواي مو هي مسافة عن مقبرة أهلي." "إذا تدليني وأخذه أني أكله أريد أروح أزور أبوي يقبل ياخذني وهناك أخليه كدام قبرها." "وهيج أني مخبلة أخليج بهيج مجازفة."
"معليج رويدة، لا مجازفة ولا شي هاي حياتي ما أريد أبقى هيج متدمرة أريد أرتبها بأسرع وقت لأن تعبت والله تعبت." "جا أني ما ودي تترتب وترتاحون شام؟ بس غير أخاف عليج من ردة فعل هجام." "معليج والله أني أتحمل ردة فعله لا تعترضين رويدة خليني أبني المتهدم بهجام." شام: سكتت رويدة محتارة وأني ألح، لازم أجازف. كالت عنوان القبر مثبت يم حيادر لأن هو الياخذهن، دزاه لتليفونها وحولته لتليفوني ثبتته على الخريطة، وكعدت توصفلي ما فهمت.
رسمت بورقة وقلم: "هذا قبر أبوي وهذا الاتجاه الأروح بيه، وهيج ألوف ويم هيج شكل ألقاها." قالت رويدة: "بس ترا ما تاخذون ترف ما أنطيها." "لا وين أخذها." صعدت الهجام تعبانة من الدرج، دقيت الباب عليه. "عمري هجام." بقى ساكت، رجعت دقيت الباب وهمست: "ظهري مدري شبيه." فتح الباب بسرعة يباوع لي بخوف. "شبيج؟ "ما أدري مو الجرح ناشف جاي يندحك بالملابس." سحبني من إيدي للغرفة، قال: "تمددي بله." تمددت على بطني وما لحقت أحاجيه،
بسرعة رفع التيشيرت قال: "ابقي هيج راح أجيب العصارة حتى هاي تنشال." بقيت بمكاني وهو راح لغرفتي جاب العصارة وأجه خلاها على الجرح يسأل: "جاي تنوجعين؟ "لا." نزل التيشيرت وكعدت. كعد بصفي متحسر لم إيدي بين إيديه دنقت ساكتة، شوي ورجعت باوعت له: "ودي أطلب منك شي." "عيوني الج." "أبوس هالعيون." عض شفته مبتسم ولزم وجهي بين إيديه، تقدم يريد يبوسني. هستوني غمضت عيني وتذكرت دفعت إيده. "لا هجام أريد أحجي."
وهو ما عايف وجهي يريد يبوسني. "بس خل أبوس." "بس خل أحجي." عاصر وجهي باثنين إيديه ويجر بيه على وجهه وأني مخلية إيدي على شفايفه اللي لامهن ومسويهن بوسة، أدفعه وأوخر وهو يجر. "بس خلي أحجي هجام." "شبيج بوسة هي بوسة شبيج." "أوكف خليني أحجي." بالغلط ضربت شفايفه صاح: "آاخ خرب، لو تطلع نخلة براسج ما بستج بعد." "أووي شبيك ما أدري مو بالقصد حبيبي مو بالقصد." دار عليَ ما عاجبه ينتر ويمسح شفته يتأكد ماكو دم. "شنو تمنعيني أبوسج؟
"غير أريد أحجي، يعني أني جيت أسولف." دار وجهه زعلان رجع باوع لي. رفع إيده: "من تحجين وياي تسوين شفايفج هيج وتتقصدين تدوخيني بيهن، ومن أريد أوصلهن تتمنعينن عاجبج تذليني شنو؟ "عمي شسالفة كبرتها ترا هاك بوس خرب روحه اللي ما يخليك تبوس." دفعني مبتعد راح للشباك وهو يكول: "والله ولا أبوس." "لا تبوس هسه أني باقية على بوستك." فز ودار عليَ خازرني، عيونه طلعن وأني أعيد الجملة براسي أريد أعرف وين الخطأ بيها. وكف كدامي:
"شقصدج خاتونة؟ "شقصدي؟ صفك إيد بإيد ينتر: "أنتِ كولي شقصدج أنتِ كولي، شلون يعني ما ظالة على بوستي ها شلون؟ بلعت ريق بعدني ما مستوعبة وين الغلط، وإذا كلت هيج بس ما بيها مجال أرد عصب هذا وضل ينتر، نوب ما ينسى السالفة يشكت يشكت ويرجع يصيح: "ما باقية على بوستي، تريدني أرتكب بيها جريمة." والتفت علي بعصبية يصيح ويأشر بإيده إشارة الذبح: "أكصهن غير، ومنو منو منو يوصلج ها منو يوصل، عيونه إذا باوعن لحلكج أشلعهن خوش، فهمتي؟
أشلعهن." "أحم منو قصدك والله محد مباوع لي." خزرني ودار للشباك ساكت، شوية ورجع قال: "ما تفكر شتحجي." "أهوو ترا زودتها شبيك هسه موتتني جنك رويدة تروح تروح وترجع على السالفة." "معتب إذا بستج بعد خوش." "والله عيب رجال شكَدك شكبرك راح تبجي على بوسة." فتح عينه حيل، ميّح وجهه بعصبية والله أخس ووده يلصقني براشدي ويخربط معالم وجهي بس لازم أعصابه، دغ رأسه بأصابعه يحجي: "أنتِ عندج عقل هنا عندج عقل وتفكرين كبل لا تحجين."
"لا أني بنية مسالمة اللي بكلبي على لساني." "أكصه للسانج اليمسلت خوش؟ "أكلك أنتَ شايفني خروف مثلًا؟ أكطع شفايفج، أشلع عيونج، أكص لسانج، سوالف الكصاب طبقهم على الخروف مو عليَ." "إشش إشش سكتي سكتي." سد الشباك ورجع فتحه، جر التيشيرت لبسه ورجع يم الشباك. "عود شنو من تزعل تلبس تيشيرت حتى تضم جسمك عني وما يغريني، شبيك عيني أبو ترف شدعوة فدوة لوشمك لا تزعل، انزع خلي نشوف." وهو منطيني ظهره ويباوع من الشباك: "دنزع يا عيني."
"فد مو مؤدبة أنتِ، صوجي تربيتي خايسة." "إي والله جنت دويدة أمشي بصف الحايط أستحي أكول كلمة بوسة إذا كلش كلش وصرت جريئة أكول قبلة، من يوم الدخلت لغرفتك وأني طارت تربيتي وأخلاقي نغسلت." ضحك ورجع كعد يمي. "أدري بروحي صوجي." "مع كل الأسف جنت خوش بنية." ضحك ولزم وجهي باثنين إيديه يريد يبوسني وأني أدري بروحي وراها أضل أمسلت لو أنعس، هستوه يخلي شفته على شفتي وكلت له: "جا والمعتب اللي ما يبوسني بعد."
جمد بمكانه يدور رد، رخت إيده من وجهي نزلها ويباوع لعيوني بحيرة، لدم شاربه وقال: "أزينها بنعال رويدة، إذا ما خليتيج أنتِ اللي تجين وتطلبينها." "شمعنى بنعال رويدة؟ تخبل سحبني من أكتافي وطردني برا الغرفة نزلت يم البنات، رويدة ميتة خوف منتظرة، كلت لها ما حجيت ما كدرت غير مرة. كعدنا بالصالة نسولف وأفاطم تلعب بترف وهاي تضحك لها وهي متخبلة عليها، ندق الجرس وقامت رويدة فتحت الباب وإجت بسرعة كالت: "البسي شال شام، موسى أجه."
جريت شالي من القفنة وصوت موسى يصيح: "تسترن يا حريم." "تفضل تفضل خليت على رأسي ابن حماي." دخل يضحك وعافنا كلنا. راح للترف شالها ورفعها لفوق، صاحت أفاطم بخوف: -لا لا موسى، لا تشمرها بسرعة تنمّتن. باوع لأفاطم وقالها: -لا ما أشمرها. باسها وهو مربي شارب، رأسًا تحسست ترف. ضحك يباوعلي كال: -هاج الترفه، بنت الترف تحسست. إذا أبوها رجليه ورديات شننتظر من ترف. أخذتها منه أضحك. اجت رويدة نطته ماي وتسأل على يسر، كالها:
-والله تعبني والقرآن، بس شوي صدره يصير زين يركع للجكاير ويشرب كد الأيام الما شرب بيهن. عليمن بعد يرجع ينتكس وتعال يا موسى افتر بين الدكاترة. رويدة: -يمه والله شلّ حالي، هسه غير أكله عوفها. -غير من وراج مچلب بيهن، لو أنتِ يمه يعوفهن. هذا عهد الحبيبين من ياخذون اللي يحبونها يعوفون الجكاير الخاطر عيونها. حجه ويباوع لأفاطم وهي مطنشة تتصفح بالتليفون لو تسوي نفسها تصور بترف. رويدة: -وأنتَ مو هالتكح منها ليش ما تعوفهن؟
-من ربي يحقق اللي أريده أعوفهن، يصيح عندي شيء أهم منهم يسليني. شام: -عززا ها راح تقلب على الحشيشة؟ موسى: -لا والله بس أنتِ نيتج قالبة وبالعة حشيشة. رويدة: -أنتَ شو مربي الشارب شعندك؟ -شنو مو حلو؟ -لا حلو جنك ضابط. -خير خير شهالكلان تبن، وأنتِ شنو يعجبج الضابط؟ وشنو يسر ما يعجبج مثلًا؟ رويدة: -نطوني الماسحة هذا العرج دسّاس، هذا بيه جينات من هجام خلي أروحّهن. هز أيده مستهزئ وباوع لأفاطم قالها: -كومي بدلي أفاطم، عازمج.
وأفاطم باوعتله مضيقة عينها. حجه بهدوء عينه بعينها: -مختنك. وهي ساكته قمت سحبتها من يدها وحجيت نيابة عنها: -بس عشر دقايق بس ما تبدل، أصعد أسلم على هجام. هز رأسه موافق. دفعت أفاطم للغرفة وهي تحجي وتجر بروحها من يدي: -شبيج رويدة شنو شنو. -بدلي. -ما أروح. -ليش شبيج؟ كعدت على جربايتها مدنكة. كعدت يمها رفعت رأسها: -ليش هيج ويا موسى أفاطم، ترا كلش يحبج. ضحكت باستهزاء: -ما أريد يحبني. -ليش؟ -لأن ما أريد أحبه.
سكتت وهي دارت وجهها تخفي الدمعة اللي نزلت من عيونها وحجت بقهر: -لا أريد أحب ولا أنحب، موسى جاي يشوش عقلي ويرجعني للصفر. -تردين تبقين دافنة روحج؟ -ورا ما أنتِ تتزوجين أني أشتغل وأدفع إيجار لهجام. -حتى هجام يشدله قرون. سكتت كوه لازمة دموعها. درت وجهها عليّ: -ترا الحياة مستمرة، كلنا فقدنا عزاز. شأكثر من هجام قتل عزيزة قلبه، وشفتي شجان صاير بحاله بس انطى لنفسه فرصة وصارت عنده عائلة ويحاول بكل جهده يعالج نفسه حتى يسعدهم.
اطلعي وشوفي حياتج وعيشيها حرام عليج تعذبين روحج وتعذبين حتى رسول بقبره، تخيلي عايش ويشوف سعادتج ما يفرح؟ شفايفها يرجفن ما تتنازل وتبجي. خيط بطرف ردن التشيرت اللي لابسيه تلفه على صبعها وترجع تفتحه وأني أحجي وأحاول أقنعها.
-شوفي شام شنو المرت بيه وشوفي شكد قوية هم جاي تحاول تعيش حياتها وتعدل مسارها، يوميه مجازفة بشيء ويا هجام حتى ترجعه طبيعي وترتب حياتها، أفاطم لازم لازم نفكر لبعيد، تخيلي عندج عائلة وزوج يحبج وأطفال شكد حلوه. باوعتلي بطرف عينها ودارت تعدل المخدة تريد تتمدد، سحلتها من يدها: -كومي أفاطم والله العظيم أزعل هاا؟؟ -عفيه وخري رويدة أريد أنام. -أزعل والقرآن كومي شبيج أفاطم الخاطري. -شتردين يابه ما أحبه كوه هيه.
-لا تحبينه بس كومي اطلعي وياه تونسي افتري حابسه روحج لمن الجدي. -ما أحب أطلع بيتوتية أني. -أهوو تريد أزعل والقرآن. قامت بنتر بدلت ومشطت شعرها. تلبس تشيرتات قصيرة وبنطلون وفوقهن بشت مفتوح. ما مخلية بخاطرها أوصي مثل ما هي تحب. ودي تلتزم وتتحجب بس أخاف أضغط عليها. من حسيت حالتها أحسن جريت شال من كنتوري شمرته عليها. -البسي. -ما ألبس. -ليش، ما تحبين تتحجبين. -أتمنى، بس ما أريد لأن موسى من يشوفني لابسة حجاب حسباله علموده.
-عليج بموسى لو بدينج؟ ما ردت وعفتها سكتت، جاي تلبس بالحذاء وكالت: -روحي كولي الهجام راح أروح ويا موسى، خاف من يعرف يصيح أشدلي كرون أفاطم أشدلي كرون تطلعين بلا ما تكولين. حسيتها رايدة تحس بروحها أخت هجام من صدك، كتلتها: -أي صدك لازم أكول اله. -هههه أتشاقه شعليه هو. -لا غير أخوج شلون شعليه. عفتها وطلعت، صار موسى بوجهي هستوه نازل، فتت لغرفة هجام: -أكلك أفاطم راح تطلع ويا موسى. -ايباه، ومنو وياهم؟ -وحدهم.
-شنو وحدهم شبيج شنو وحدهم. -ترا زوجته، هجام شبيك رايدته ورايدها. سكت ما مقتنع، شويه وكال: -أكيد هي مقتنعه؟ -هي تحبه بس ما تنطي لنفسها فرصة متأذية علمود رسول، أريدها تطلع وتمشي بلكي نفسيتها تتحسن. -خوش أنطيها فلوس مو تطلع بلا فلوس. مديتله أيدي: -أختك أنتَ نطيها. كام للكنتور طلع فلوس، شفت مكان السلاح وين ضامه، أيا شيطان، نطاني الفلوس، نزلت الها بعدها بالغرفة، من فتحت الباب جانت تخلي عطر، ضحكت كالت: -ها أخوي هجام قبل.
-أي وكال هاي الفلوس خلي تخليهن بجنطتها خاف تحتاج شي. وهي تضحك باستهزاء، كوه أخذتهن من أيدي، رفعت أصبعي بوجهها أحذر.
أفاطم: هزيت راسي تمام، طلعت من الغرفة، باوعت لموسى، كارهه النظرة الجاي أشوفه بيها، كارهه دكت كلبي اله، كارهه المشاعر اللي تزيد يوم عن يوم بداخلي، مو جنت واعدة نفسي محد يتقرب لقلبي ما راح أتعلق بأي شخص ولا أهتم، ويوم يوم لكيت روحي ما أكدر بدون رويدة، وراها ترف العيشتني مشاعري كلها من جنت أدير بالي عليك رسول، وموسى وتمسكه وإصراره. تحسر من شافني بلا حجاب وهز راسه بأسف، طلع ورويدة تدفعني وراه: -والله ترا أرجع لا تدفعيني.
-يله يله ما أدفعج حبيبتي. العاقلة يله براحتج. طلعت من البيت صعدت يمه، رأسًا قفل السيارة وحرك، مد إيده ليورا سحب علاكة خلاها بحضني فتحتها وطلعت منها شال. -ألبسي. -شعليك؟ -أفاطم ألبسي، ترا تعبان لا تزيدينها. -ما ألبس هاي أني هذا لبسي إذا ما تريد ليش تجي عليَ. صف السيارة على جهه، حر الشال من أيدي وخلاه على راسي يلفه ويحجي:
-أجي عليج لأن ما أرتاح بس من أشوفج، أجي عليج لأن ضاكت الدنيا بعيني وكارهه كلشي، أجي عليك لأن تعبان وروحي هلكانه، أجي عليج لأن أريدج يمي محد مصبرني على وجع كلبي غير وجودج البعيد. سكتت وهو معصب. ابتعد ورجع يكمل الطريق، باوع لباكيت الجكاير بيني وبينه، مد إيده يريد ياخذه سبقته وأخذته أني. -جيبيه. -إذا تدخن تنزلني أرجع للبيت. باوعلي ساكت، عفته الباكيت يمي، باوع للبسي: -سدي البشت لون ملابسج مبين من التيشيرت.
خزرته وجريت البشت عدل: -أنتَ ذرة تربية ما عندك. -شمسوي؟ -جذاب وتحجي حجي أسخف منك. -جذاب؟ ترا مبين شنو جذاب. -أنتَ شنو ما تستحي؟ شنو مبين التيشيرت مو خفيف أصلًا. -تردين أكلج اللون؟ درت وجهي منه محروك كلبي. -صوج التطلع وياك. -رايحين مطعم تحمليني وأتحملج لا نتعارك كدام العالم فشلة. -من أنتَ تتأدب أني أسكت. -أنتِ ليش ضاربتني بلوك. -لأن تريد شفتك بدل السلسلة على ركبتي. -هههه شكد صريحة، توقعت تستحين تحجينها.
-لا على شنو أستحي مو هذا كلامك السوقي. -والله كلامي مابيه شي السلسلة وشفتي واحد ماكو فرق إذا كتلج كون شفتي على ركبتج. حرك أعصابي وكل كلمة يغثني بيها أسب رويدة هي الطلعتني وياه، وصلنا المطعم نزلت وجهي ما يكصه السيف ودي أضربه وأخلي يتلوى بالشارع. وكف كدامي عدل البشت مبتسم. -لا تضوجين، طالعين نغير جو مو حتى أضوجج. -تمام. لزم أيدي ودخلنا للمطعم هواي عوائل كاعدين كال: -أنا جوعان شنو نطلب؟ -بكيفك.
هو التهه يطلب وأني أباوع للناس من بين كل الموجودين جانت اكو عائلة هو وزوجته وطفل يجي عمره أربع سنوات أمه توكل بيه وأبوه يضحك ويحجي وياه، ابتسمت متأملتهم وحجي رويدة ببالي: -أفاطم! التفتت اله: -أنا ما أحب ألف وأدور، وأنتِ تدرين شنو مشاعري تجاهج، وهسه أرجع أكلج أنا ميت عليج مو بس حابج، رايدج والله جاي أموت من التفكير، ها هسه تحب، ها هسه يطلع ببالها أحد، ها هسه تطلع جانت مرتبطة، تعبت.
-موسى أني من الأول كتلك أني ما أحب، لا أحبك ولا أحب أي بشر لا قبل ولا هسه. -أبد ما مرتبطة؟ هزيت راسي أي، تحسر وهز راسه موافق: -مو مشكلة مو مشكلة أنتظرج شوكت يحن كلبج وتشوفيني. -عفيه لا تسوي هيج والله أني ما أفيدك وحده نفسيه وما أتحمل بشر وخلكي هلكدوته، وما أحب وما أهتم، أني بعمري كله بس أثنين خفت عليهم وحبيتهم، رسول ورويدة، محد غيرهم يهمني، أني إنسانه كلبها ميت شتسوي بيه. سكت من جابوا الأكل منتظرهم راحوا يله حجه:
-قابل بكل عيوبج، أتحمل الحلو والمر منج. اختنكت وكلبي يدك حيل، درت وجهي روحي تلوب كال: -أكلي شوفي ذوقي بالأكل. غير الموضوع يسولف على يسر ورويدة الحد ما كملنا أكل، بقينا شوي وطلعنا وأني ساكته مادري بيه وين راح يروح. وكف يم حديقة نزلنا، أفتر يلزم أيدي ومن أعوف أصابعي مفتوحات ما أضبهن على أصابعه يلزمهن بإيده الثانية: -أسألك شي؟ -أممم؟ -ليش لبستي السلسلة مالتي.
-لأن كلت أشتريتها بأول فلوس حصلتهن من تعبي، يعني كلش ثمينه بالنسبة ألك. -أممم، ورغم أنُ هي كلش إلها قيمه عندي شمرتها لأن ضجتي منها. -أنطيكياها ترجع تلبسها؟ -لا لا، أحب شوفتها بركبتج بعدني لحد هسه أشوف الصورة لدزيتيها. -نسيت أحذفها. -هههه كل يوم أبوسها. -ومن أكلك كلامك سوقي تضوج. ضحك كعدنا على المصطبة، سحبت أيدي من إيده لزمها قوي مخليها بحضنه ويتلمس بملمس أظافري كال:
-زين شنو رأيج إذا كتلج شاربي مو عليه، إذا اليوم ما وصلت لركبتج. جريت أيدي منه بقوة خازرته وهو يضحك: -والقرآن أرزلك رزالة أخليك عمر ما تباوع لوجهي. -تأدبي لا أشك حلكج ترزلين منو؟ جريت أيدي من عنده بقوة ومشيت باتجاه السيارة لحكني لزم أيدي ومشه بسرعة صعدت ركعت الباب بقوه نتر: -خرب أهلج. -خرب أهلك أنتَ. شخط السيارة وهو يحكي: -ألف مره كتلك عليَ لا تتجاوزين، محترمج غصب عنج تحترمين فهمتي؟
-نصي صوتك من تحاجيني والقرآن أقسم لك هسه أخليك تحير وين تضم وجهك، منو أنتَ وتصيح عليَ. -سدي حلكج لج سدي حلكج. درت وجهي منه أسب بيه وبرويده، وصلنا للبيت أول ما طبّك السيارة نزلت وضربت الباب بقوة. دقيت الجرس هواي، نزل وراي. رويده فتحت الباب، وجها مبتسم ومن لمحت وجهي راحت ابتسامتها. دخلت للبيت رأسًا فتت للغرفة، هستوني نزعت الحجاب والبشت وانفتح الباب. دخل موسى وقفل الباب وراه، وكفت محروكه حرك. -اطلع برا.
-مو قبل ما تتعاقبين. اجه بخطوات سريعة باتجاهي، رفعت ايدي أريد اضربه، لزمها بقوة لواها ورا ظهري ورجعني للجرباية وبأيده الثانية ساد حلكي. -اششش، آخ شبيج لج. فلت ايدي وخلّه وجهه برگبتي، شهكت جسمي كله يرجف والوب بأيده، صيحت وصوتي مكتوم وهو مره يبوسني ومره يأذيني. دفعت بقوة نضربت كصته بالحديدة مال الجرباية، صاح: -آآآخ خرب أهلج. كام بسرعة لازم كصته. -أدبسز والقرآن أخلي هجام يشكك بالنص، ينوم ساطوره ببطنك.
وهو ساكت راح للمرايه رفع شعره من كصته يباوع موجوع، مسحت ركبتي بالشال حيل امسح بيها، وكمت أخذت ملابس وطلعت. البنات كاعدات بالصالة يباوعن ساكتات، فتت للحمام، سبحت وطلعت كعدت يم الهيتر على بالي موسى راح، لعبت ويا ترف. ورا ساعتين يلّا دخلت للغرفة لكيته نايم بجربايتي. رحت بعصبية أريد أكعده وبس لمحت كصته ضحكت بصوت عالي، فز دار عليَ بغضب وأني اضحك عيوني مدمعه. -كصتك صار عدها طفل حامل ههههههههههههه. عنجورة صارت بكصته وزركة.
-اضحكي اضحكي، شلون أداوم عندي امتحانات. -ههههههههه، يلّا بلكي للصبح تصير عدها ولاده. كعد نزل رجليه من الجرباية، مديت ايدي عليها. -خلي أفحصها بيها بنيه لو ولد. دفع ايدي بزعل. -وخري أفاطم. -هههههه أشك بيها تؤام. -تصنفين عاجبج شكلي؟ -لا ما عاجبني بس لا تضوج، هسه هي على أبواب ولاده اسبوع وتجيب. -أفاطم راح الزكج راشدي. -أنصحك نصيحه تقلل من انتفاخها؟ -اي؟؟ -ورا الولاده لبسها حزام هههههههههه. ضحك كال: -مو صاحيه أنتِ.
-موسى أطلب منك شي. حجيت بجدية وهو وكف كدام المرايه يباوع لكصته ويغطي بيها بشعره المموج، باوعلي بالمرايه كال: -اطلبي وتدلين. أشرت على كصتها. -من تاخذلها سونار وتعرف صنف الجنين بلغني. دنك يضحك. -يلّا فدوه الج، خلي كصتي كل يوم تحبل المهم تضحكين. -اي والله كون يوميه حامل حتى أضحك. -ميخالف بس بنفس الطريق، يعني أبوسج وتنضرب كصتي، أني أستفاد وأنتِ تضحكين. -وكصتك يوميه حامل. ضحك شوي بقى وراح.
رويده: بالأربعين مال خاله ما رحنا، بيومها ترف مصخنة وغزل يمي مريضة وهجام أعصاب الدكتور غير علاجه وصاير كلمة ما يتحمل. وراها بيومين اتصل يُسر كال هالاسبوع أجي أخذج أحجزي صالون وبدله. -يُسر والله كلهم مريضين غزل وهجام وترف. -رحمة لأمج ترا هجام عنده زوجه تدير بالها عليه وهم والله شوكت ما تريدين أخذج عسى ما تكعديني نص الليل وتكولين أريد أروح لهجام اجيبج وروح أمي، بس خلي نتزوج تعبت أريدج يمي.
يحجي وصوته يرجف تحسرت ساكته كتله. -تمام خلي أحاجي هجام. سديت التليفون منه وطلعت للصالة كلهم كاعدين بالصالة، هجام مخلي ترف بأيده وغزل نايمه على رجله هم مدري شبيه مالها خلك وبس مصخنة، كعدت يمه متردده أحجي باوعلي وعرف اكو شي هز راسه. -شكو رويده. -أحم هجام يُسر يكول هالاسبوع أجي أخذج. بلع ريك يباوع لعيوني زفر نفس بحسرة كال: -مو مشكلة هاي هي. -أكلك هجام أني أكول عليمن بدله وصالون ومادري شنو أستحي منه أمه هستوها متوفيه.
نتر: -لا، بدله وصالون وسيارة مزينها وتطلعين من يمي عروسة، غير هالحجي ما عندي. -مو باوع. -لج هي البنيه شنو سعادتها شنو حلاوة عرسها إذا مو بدلة ومدري شنو وعروس حالها حال أي بنيه. حجه وباوع الشام الي بس تباوعلنا دنكت هي ساكته تحسر ورجع باوعلي يحذر. -رويده والله أكعدج وما أنطيج اله لو مدري شيصير إذا ما تلبسين بدله. -لا هاي هي كيفك بدله بدله. عاف ترف وصعد، كعدت غزل على حيلها رغم تعبها كالت:
-تعالي نختار الصالون والبدله حتى نروح نحجز. مشيت على مايهم والله ما اختاريت عفتها ورا غزل ذوقها أحلى وفعلًا رحنا حجزنا خطيه كلهن مخبوصات وياي وهجام من يشوفهن يحضرن شي يخصني يطلع من البيت كله. حيادر عايف غزوله يمنا وكل يوم يجيها أحسه هو المريض مو هي كد ما وجهه تعبان علمودها، أخذها هجام للدكتور غصبًا عليها ومن أرجع الضحكة شاكه حلكه وعيونه مدمعه من باب المطبخ وصاح: -ولج رويده راح أصير أحلى خال.
يمكن أجمل خبر سمعته، الفرحة ترست بيتنا وهجام أكثر انسان فرحان طاير بغزل. وحاير بموضوع ثاني، من إجه هجام لزم التلفون ويكله: -إذا ما تبچي من الفرح ما أخليها ترجع وياك. -ما أبچي فرحان شنو أبچي دروح. أسبوع چان يخبل رغم حالة هجام اللي ما مستقرة، وبينه وبين شام خلاف، يتصالحون ورا ساعتين يتزاعلون، يريد يبوسها وهي ما تتنازل وتكله بوسني وهو ما يتنازل لأن گايلها أزين شاربي إذا بستچ بلا ما تطلبين، وهيچ مستمرين يومية يتعاركون.
وفاطم فحطتني يله قنعتها تروح وياي، بالبداية گالت لو يطلعن عشر سعفات براسچ ما أروح وياچ، ومن گعدت أگلها لازم وما يصير ومنو يساعدني شلون أني أشتغل ببداية زواجي، غشيتها واقتنعت. رحنا أني وغزل للصالون، كل دقيقة تمر آني أرجف وأحس بنار تطلع من وجهي، وغزل فرحانة أكثر من عندي تصور بكل المراحل، وگفت گدام المراية وأني بالأبيض، زفرت نفس مبتسمة وأباوع لروحي:
-هذا حلم وحب الطفولة تحقق، وهسه لبستيله الأبيض، أنتِ عروسة للشخص الوحيد الحبيتيه، رويدة و يُسر. إجه هجام، رجعنا هو للبيت، عيوني دمعن من شفت قبضة إيده على الستيرن قوية. وصلنا للبيت، نزلني والبنات تلگني، دخلت أهفي على وجهي لحد ما دخل هجام، باوعلي ورفع عيونه ليفوگ مختنگ، رجع باوعلي ابتسم: -فرحان الچ من كل گلبي. -يا روحي. حچيتها ورجفت شفتي مختنگة، إجه يمي بسرعة حضني يحاول يضحك:
-هههه لا تبچين باچر الصبح تلگيني يمچ، قابل أخلي يُسر الخايس ياخذچ مني. وغزل جابت كلينكس واجت تركض تنشّف عيوني خاف ينزلن دموعي. ربع ساعة وإجه يُسر، هنّ طلعن يشوفنخ بالكاميرا وأني باقية بالصالة، اجت شام تركض تليفونها بإيدها گالت: -شوفي شوفي.
باوعت مصورة الشاشة، يُسر بالشارع بلبسه الحلو، گدامه باقة ورد أحمر كلش چبيرة مخليها يم الباب، وبإيده مسكة نفس الورد بس صغيرة، وموسى وراه يضحك، وهجام ما يفتحلهم الباب، شلع گلبهم يله فتحه.
گمت أرجف متوترة، من دخل رفعت راسي إله، باوعلي صافن ضحك ونزلت دمعة من عينه، مسحها بسرعة، يغلط على موسى وموسى أصلًا ما حاچي، گعد يمي وطردوا موسى، علم غزل على الكاميرا نزعت الكبوس وأخذنا صور سوا، إيدي وإيده يرجفن وثنينا إيدينا باردات ثلج، صورت ويا هجام حسرته تهد حيلي. طلع يُسر بين ما صورت ويا البنات وبگيت واگفة لأن لازم نطلع، لبست أفاطم، وهجام عيونه صارن حمر وكل شوي داير وجهه من عندي.
وگف يمي، خليت إيدي بإيده ودخل يُسر يباوعلي وكأنُ محقق أهم شي بحياته، وصل يمه هجام وحچه بصوت يرجف: هجام: هاي روحي، دنيتي، بنتي وأختي وأمي وصديقتي وكل حياتي، هاي اللي أموت أموت إذا ما أسمع صوتها، أموت إذا نزلن دموعها، لا تأذيها بيوم، لا تبچيها، لا تقهرها، منطيك روحي أنا، منطيك كل عمري. درت عليه حضنته أبچي، أنعل أبو الزواج، أني شلون راح أعوفه؟ وخرني من حضنه، أخذ كلينكس من إيد غزل يخليهن عل خدودي
بهدوء حتى ما يخرب مكياجي: -مهنايه يا روحي، يله يُسر وراكم طريق طويل. لفاني بالكبوس عدل وطلعت ويا يُسر عايفة روحي هنا، وفاطم ويانا احنا بسيارة وهي ويا موسى بسيارة. باوعت ليسر وحاولت أعيش هاليوم بسعادة، باس إيدي وهو يگول: -يا كل أمنياتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!