أنا شناسي؟ أحط راسي وأريد أغفى وألف شغلة تجي براسي أضل أتلمس بقلبي أضل أحسب.. عددهن كامل جروحي كل شيء أذكر، أنا ما ناسي بس روحي. شام: أنطي غزل لحيادر حجيتها واني بين أيدي روحي ذايبة، لحظة وأحس بإيده الجانت تتلمس رقبتي بدت تضغط على رقبتي قوي. فتحت عيني فازة وهو بإيده خانقني، سحبت إيده أشهق. -هجاااام!
دفعته قوي، أجر بإيده من رقبتي بس أريد أتنفس، فاتحة عيني بصدمة راح أموت. رفع راسه بس لمح عيوني، سحب إيده مبتعد واني أجر نفس بشهقة. نزلت من الجرباية أرجف وأصيح متهسترة. -خنقتني، خنقتنييييي! أمسح برقبتي وأصيح مفرفحة مصدومة وهو واقف على جهة يباوع بعصبية قابض إيديه بقوة وحجه من بين أسنانه: -اطلعي. بجيت بحركة أصيح عليه وهو عبالك راح يتحول، صيح بكل صوته: -اطلعيييييييي! روحي روحيييي!
افتر بعصبية يصيح ويكسر بالأخشاب الما باقي بيها روح كد ما متكسرة. مسحت دموعي واقفة على جهة مصدومة بيه. لزمني من أكتافي قوي صرخت، رخت إيده. باوع بعيوني وبدموعي التنزل بحرقة: -رووحي ما قادر أشوفج. دفعت إيده ودخلت رويدة تركض وهو متخبل يضرب إيده بالحايط وبالخشب ويصيح بخبال. ركضت رويدة تريد تلزمه يدفعها، عيونه صارن دم. رجعلي بعصبية، وقفت رويدة كدامه ورجعت أنا ليورا أبجي من ردة فعله. لزم رويدة بقوة وهي غمضت بوجع ساكته،
يهز بإيدها ويحجي بنتر: -محددددد تدددددخل محدددد! رويدة: إششش، تمام بس على كيفك، تعال اقعد. حجت وسحبته من إيده تريده يقعد على الجرباية. دفعها مبتعد وهي ما قدرت تتوازن طاحت وتأذت خاصرتها بحافة الجرباية. صاحت بوجع مغمضة تكتم صوتها: -هجاااام! وقف إيده ترجف يباوعلها، لم شفته الداخل حلقه، عيونه حمر ورجفته توقف القلب. قعد بين الجرباية والحايط لام رجليه لصدره ومدنك وهي تجاهلت وجعها وقامت قعدت كدامه تحاجيه بهدوء:
-شبيك يا روحي ليش عصبت؟ -رجعي انطيني علاج. -صار صار بعيوني، بس على كيفك مو اتفقنا نهدي نفسنا، نبتعد عن التصرفات بعصبية ها هجام؟ جر نفس متحسر، رفع عيونه إلي. مسحت دموعي شفتي ترجف. خله راسه بحضن رويدة يحجي بقهر وصوت ناصي: -أنسى روحي رويدة، أنسى بلحظات أحس روحي مو هجام ولا اللي يمي ناس أحبهم. رويدة: هاي قبل بس هسه صرت زين والحمد لله وراح تتحسن أكثر وأكثر بس يحتاج من عندك محاولات ما تفقد أعصابك. باوع لعيونا، هجام.
ضحك مستهزئ وهو يقلها: -ما أحس، هي تحجي أشياء تخليني أفقد. شام: صيحت بحركة: -ماا قلت شيء ترا، أنت بس تريد حجة حتى تأذيني. صفق إيد بإيد بأسف ويقول لرويدة: -اسمعيها شتحجي ولا جني انذبح كل ما أذيتها. دارت رويدة تباوعلي تريد اسكت واني مدري شبيه، لحظة من خنقني ما تروح من بالي. أمسح دموعي وارجع أحجي برجفة: -كل مرة أسكت وأقول بلا قصد بس هالمرة ما حجييييت شيء يستحق يعصب عليه ويخنقني هيج. وهو متمدد بحضن رويدة ضرب
الميز بإيده يحجي بعصبية: -مخبلااااات انتن مخبلاااات انتن وحيادر. وقعد على حيله يريد أي أحد يرد عليه واني ورويدة نباوعله ساكتين. كسر صيح ورجع على رويدة بس جاب طاري غزل، سدت حلقه نزلن دموعها قالتله: -صوتك، ضحيت بكل شيء حتى مححد يعيرها لا تحجي هسه لا تحجي. سكت يرجف، قعد كوه يتنفس يحجي بصوت ناصي ونتر قالها: -مستوعبة اللي مرت بيه غزل؟ مني جاي تخاف؟ يا زواج يا عقد، هي بأي حاااااال؟
رويدة رويدة شوفي من شوكت أنا إذا ألزم غزل تضوج؟ من شوكت تفز إذا ردت أشيلها؟ مو جانت تكيف؟ انتبهي انتبهي هسه حتى من عندي ضايجة كارهتني كارهة روحها وكل شيء، لا تشوفنها هادئة اختيييي متدمرة والسبب أنا أناااا اللي ما قدرت أحميهاااا أنا الأموت إذا واحد باوعلها أموووت إذا عيون تخلت عليها شلون أعيششش شلون وواحد نكس وصللها. وقف روحه ترجف يضرب أي شيء كدامه. دفعنا من الغرفة وقفل الباب يصيح ويكسر ورويدة حايرة بأي طريقة تهديه.
باوعتلي بعيون تتوسل: -حاجي شام حاجي. مسحت عيوني أهز براسي لا. باوعتلي بحيرة مصدومة، عفتها ورحت للمخزن أيدي على رقبتي. دقايق وعلق صوت الأغاني العالية وراها بنص ساعة طفاهن. قلبي منطحن طحن، هستوني سحبت الكتاب أريد أدرس وفززني صوت الضرب. فتحت الباب على كيف أباوعله قاعد على الدرج بإيده الساطور ويضرب بالمحجر.
شفت رويدة صعدت بأيدها علبة العلاج وكلاص ماي، قعدت يمه. عاف الساطور على جهة ونزل راسه بين إيديه وهي تمسد على ظهره بهدوء تحاول تقنعه يشرب الحبوب. رويدة: درت ليورا أباوع شام تباوعله، ما أدري ألومه مدري ألومها، حايرة بينه وبينها. غمضت عيوني أسحب نفس بقوة وأصبر روحي. -هجام اشرب علاج وتعال لغرفتك كافي تعبت. قربت إيدي لحلقه دفعها راحت الحباية، عصر راسه قوي. -ما أريد رويدة ما أريد. -تمام تمام بس تعال لغرفتك قوم.
عافني وراح للغرفة، شلت الساطور ورحت ورا. وقفت أباوعله يلبس بالقميص: -وين راح تروح؟ -أحرق أهل أهله. قفلت الباب ساندة ظهري عليه ساكته أباوعله بحيرة. جر سويج السيارة ووقف كدامي بلا ما يباوع بوجهي يحجي: -وخري. -هجام. -سكتي سكتييي. -والله ما أمنعك روح وين ما تريد بس اسمعني. دار وجهه بعصبية ورجع باوعلي خله عينه بعيني: -احجي. -تعال اقعد خلي أحاجيك وراها روح وشنو تريد تسوي سوي. سحبته من إيده قعد على الجرباية، قعدت مقابيله.
فتحت علبة الحبوب من جديد: -أول شيء أشرب الحباية حتى أحاجيك بموضوع مهم. رفع راسه ليفوك بنفاذ صبر: -الخاطري هجام. إيده بعصبية شربها وباوعلي: -يلا احجي. -بالأول قول وين رايد تروح وشنو تسوي حتى أقدر أفهمك وأحجيلك اللي أريده. -لبغداد، رويدة بس خلي يطلع حيادر وحق هو علي آخذهن ربع ربع منهم، إلا أندمهم مو أنا اللي أنجبر أدفع تعب عمري ظلم. -شلون تاخذهن؟ -أخذوهن من عندي بحيلة، آخذهن بحيلة وغش، أعاملهم بنفس الطريقة. -زياد وياك؟
هز رأسه إي، قلبي يدق بخوف وأبين روحي هادئة وقابلة بكل تصرفاته عكس الخوف اللي بداخلي. -زين هو غير فصل، خلي يطلعون حيادر وهاي هي فكنا منهم. ضحك باستهزاء يرجف:
-ترا أنا صاحب الحق، أنا لازم يبوسون الأيدين حتى أغفر لهم، بس هم لاعبينها صح من الأول رافعين علينا بلاغ أي شيء يصير لابنهم إحنا المسؤولين، لأن بنتنا تحاول استدراجه، وكل هذا ما همني. أنا بس ما أريد نقطة سودا على غزل، أموت ولا يحجون بطاريها بديوان وبين زلم يقولون تعرضت للاغتصاب، أموت رويدة، أموت أذبح اللي يحجي هيج، أذبحه والله أموت ولا ينحجي بأخواتي. أبو الجلب استغل هالموضوع شلون أنا وحيادر قلنا ابنهم بس تهجم علينا لبيتنا وضرب بنتنا قتلناه. استغلال وحقارة أخذوا فصل وأنا صاحب الحق والله ما أعوفه إذا ما أخذته مربع، لا تقولين علي أخو، هم استغلهم اطلع حيادر ويصير خير.
-ليش خليت الحق لهم؟ وإذا قلت ابنهم مغتصب اختي هي ما مس... ضرب رأسه يصيح: -ما أقول ما أقول! سحبت إيديه: -هاي هي، هاي هي تمام.
-أول شي أنتِ تدرين العشيرة الخايسة شلون تحل هيج سالفة، رأسًا يقولون نزوجها لواحد منهم، ولو تنطبك السماء على القاع ما أخليهم يلوحون طرف من ثوبها، هاي وحدة. وسيرة أختي تصير بكل لسان الخسيس والنذل يظل يحجي بيها، وهم حيادر ينسجن أقل شي سنة سنتين وتضيع منه وظيفته. ترا تجويت بنار ومن لا چارة رضخت لهم. ومو بس أنا، حيادر هم قال لو أنحكم مؤبد لا تحجي بغزل. حكاها وقام يفتر بعصبية يلوب، كوه لازم نفسه، رجع باوع لي يحجي بحرقة:
-أرجعهن ربع ربع. -شلون هشام، عوف الفلوس بس أسلمولي وما أريد شي. رفع حاجبيه وبإيده يأشر: -منو اللي يسلمولج؟ وقفت قدامه: -أنت وحيادر. -ها خوش خوش، يله رايح أنا. حاجي شام، قولي لها لا تضوجين، هو مخبل ما عليه عتب.
عافني ونزل، قعدت مهدود حيلي، قمت حتى النفس من أسحبه يوجع قلبي. التفتت أباوع بالغرفة وقمت ألملم بيها، الميز طاح، لميت الخشب نزلتهن شمرته ورجعت صعدت أثبت باقي الأخشاب، كل شي متكسر وغرفته صايرة تخوف رغم نظييفة نظيفة حيل، إذا أنا ما أنظفها هو ينظفها. طلعت لشام أريد أفتح الباب ما يندفع صاحت: -روح والله ما أفتح الباب. -شام أنا رويدة.
وخرت من الباب، دخلت يمها مدنكة عود تقرأ ودموعها عشرة عشرة، قعدت يمها ساكتة. شوية وباوعتلي مختنقة، ضمت وجهها بإيدها وبجت بحرقة. -شبيهج هسه؟ وخرت إيدها من وجهها تحجي مفرفحة: -خنقنييي شنو شبيه أريد أفك إيده من رقبتي ماكو، كوه باوع بوجهي وعافني، تخيلي لو الضوء طافي بله تخيلي يعني يموتني إذا ما شاف الصخام عيوني يموتني. -شام من الأول قلت لج هذا هو هشام، قلت لج ابتعدي يأذيج مو صح؟ دارت وجهها شفتها ترجف وتمسح بدموعها،
رجعت باوعت لي: -رويدة ترا مو بإيدي أنا زعل ما أقدر أزعل منه. -المفروض أصلًا ما تسامحين بسهولة، صح أخوي وصح هالكلام راح يأذيه بس أتمنى تاخذين موقف وما ترضين من أول ما يحاول يصالحج شام. لازم نجبره يتحكم بأعصابه، لا نلين كلش ولا نقسى فد مرة، نضغط عليه شوية بس من نحس راح يفقد نخفف. -كل ما صار شي وقال طلعي برا يومية يطردني.
-لأن يخاف عليج، يخاف ما يحس بنفسه ويأذيج، لهذا السبب يقول لج طلعي برا. شام أدري مو ذنبج، وأدري ما مجبورة تتحملين اللي جاي يصير والمفروض أنا أحميج من كل أذية بس والله ما جاي أقدر أحاول أحاول بس كل شي يفوق طاقتي. سكتت تباوع لي متحسرة قالت: -معليج أنت رويدة، قابل شتسوين هاي هي. -يله أدرسي راح أنزل لغزل.
عفتها وطلعت، هستوني نزلت شفت أبوي واقف بالباب يحسب فلوس وينطي لسجود، قال لها ما أطول أنا يوم وأرد. قعدت على بايات الدرج أباوع لها، رجعت وهي تحسب بيهن وقفت مقابلي مبتسمة قالت: -شلون ضامتلج ضمة. -سبحان الله أنا هم. -جربي إلا أخلي جبيركم وصغيركم بالشماعية. -هههه وأنا أخليج بالمقبرة. ضحكت بحقارة تهز بإيدها: -إي بله ياهو يكتلني أبوج؟ -لا لا غاسلة إيدي منه بس بلكي إخوانج باقية براسهم شوية غيرة.
اجت بسرعة سحبتني من شعري. دفعتها وهي مچلبة بقوة وتغلط: -ساقطة أم الزلم. أفاطم: هاي منو طالع صوته؟ اجت وهي ترفع بالردن وسجود مچلبة بشعري وأفاطم تتقدم، طلعت زهراء من غرفتها تصيح على أفاطم: -مدي إيدج على أمي وشوفي شسوي. وأفاطم عافت سجود ودارت لزهراء سحلتها، وسجود تريد تروح تفرغ بنتها چلبة بيها رغم قوتها وضربها ما عفتها.
شام: سديت الكتاب ونزلت ركض بس سمعت صوت، يابه فد برد قلبي وأنا أشوف أفاطم تسحل بزهراء وسجود بإيد رويدة. أباوع لِمَنسة وحسن يجرون بأفاطم وهي منومة زهراء بالقاع ملختها ورفعت رجلها دفرت حسن لورا، شهقت رويدة تصيح: -لااا أفاطم. عافت سجود وراحت لحسن تركض يبجي ولازم خاصرته ورويدة مفرفحة عليه وهو يدفعها ويغلط عليها.
التمن سجود وزهراء على أفاطم، ركضت أفرغها واجت رويدة ويانا وصارت ممالخ ما تنعرف منو اللي أنكتل، مرات أنتبه ألقى روحي أجر بدشداشة رويدة على بالي سجود ومرة سطرت أفاطم راشدي بس ما انتبهت لي لو منتبهة تموتني، ما عبالها أنا، وأنا بس أمد إيدي وأضرب وين ما تطيح الضربة خلي تطيح بزهراء بسجود برويدة بأفاطم. التفتوا على صوت عمو حيدر يغلط، نزع عقاله وياه مجتبى. سجود وزهراء يتشكن وهو يفتح بالعقال متحلف. وقفت رويدة قدامنا
مخليتنا بظهرها وتحجي بقوة: -دير بالك دير بالك تحاول ترفع إيدك، صدق هالمرة ما أسكت. مجتبى: على كيفك يابه خلي نفهم شكو. قعد وزهراء راحت له تبجي تراويه الآثار وهو خازر رويدة ويمسح بإيد زهراء قالت له: -عمو هاي كل مرة يسوونها، بس يطلع بابا من البيت يستغلن غيابه ويتعاركن وياي. حضنها يغلط علينا ويقول لها: -يرحلج فدوة. ضحكت مستهزئة، شافني وصاح: -عليمننن تضحكين حيوانة؟ -يعني هي بنت أخوك وإحنا بنات البطة السودة مو؟
فهمت هسه أنت شنو الموضوع وليش تعاركنه؟ أشوف رأسًا قلت أنتن الغلط. أحجي بحركة وأحس بمجتبى صار يمي بلحظة يريد يضرب، دفعته رويدة خازرته وهو يباوع لها بحقد قالت له: رويدة: صير زلمة مرة وحدة ولا تدخل روحك بسوالف ما تخصك. مركزة بحجيها وأحس براشدي نزل على خدي، چلبة بظهر رويدة فاتحة عيني بصدمة وهو يقول لها: -زلمة اللي يكسر راس مستهترات مثلجن.
بلحظة رفعت إيدها وضربته على وجهه بقوة، فك عينها كلها مصدوم وإيده على خشمه وعمو متخبل ويصيح عليه اقتلها اقتلها. -مو أخت رجال إذا أسكت لك، والله وعالي سماه أخلي يبهذلكم بالشوارع، أفتح كل الدفاتر القديمة وأقول له شكد بكتوا من حلاله، إذا ما خليته يفرفركم بالمحااااكم معتبة. خلتهم بصدمتهم وسحبتنا للغرفة يم غزل. تباوع بهدوء وساكته. كعدتني رويده تباوع الخدي وتدعي عليه: -إذا هجــام شافج عفيه لا تحجين. هزيت راسي لا،
أمسح بشفتي وأسأل: -شنو تكولين باكو حلاله مدري شنو؟ ما فهمت.
-سوالف قديمة، من دخل مصحة نهشوا بلحمه الحد ما ملوا. فلوس الإيجارات وواحد من المحلات چان بأسمي، جبروني أنطيهم إياها. صغيرة وأخاف على أخوي ما أكدر لحيلتهم. فلوسه المجمعهن أكلوا بدم كلبه بتعبه، ومن سألني كتله صرفتهن على المراجعات والمحامي وألف چذبة چذبت. والمحل كتله بعته وجبت ذهب بمكانه وعبرها رغم ما مصدكني. خليني ساكتة. كل فلس يصرفونه وكل خير هم بيه من تعب هجــام، من قبل لا
يتمرض چانت أمي تتوسطلهم: ساعد فلان، شغل فلان، أنطي فلان. الحد ما طاح حظنه، يا ريت لو وكف بعينهم وغزر. أفاطم: هو هجــام منين جاب هلكد محلات وفلوس؟ يعني شنو چان يشتغل؟ -من أبوه چان غني حيييل ونص السوك اله. يشتري المحلات ويأجرهن للناس وعنده خيررر. وهيج هجــام ورث من أبوه المهنة والمحلات. تدرين من دخل غيبوبة، هنا أبوي وعمو حيدر تمالخوا لأن كل واحد بيهم يصيح المحلات إلي. يعني هو يشتم الهواء وهم حايرين شلون ياخذون فلوسه.
أفاطم: چلاب مال فلوس. ما عليهم عتب. شام: مسحت وجهي وصعدت للمخزن. بس لو أكدر ما أفكر بيه وأدرس. خدي صخن، شكد دعيت على مجتبى الحقير. شوية وصعدت يمي رويده بأيدها صحن فواكه. -راحوا هذول؟ -إي وأخذ زهراء وياه لأن أذينا نفسيتها. ضحكت ورويده تهز راسها بأسف: -إذا هيج يحب زهراء وميت عليها ما يزوجها لولده. رويده: ههههههه. -والله خلي ياخذها ويفكنه منها. -هههههههه. -شبيييج أنتِ؟
-أستغفر الله ربي، والله واحد ما يدري شيحجي. أكلي أكلي وأدرسي. هي تنحل. شكد بعد لأمتحانج؟ -بعد زين، واحد تسعة أول أمتحان. -ديله عندج هواي وقت، درسي زين. -والله رويده جاي أدرس بس هناك مدري شيصير بيه، كوه أتذكر المعلومات. -مثلي أنتِ، الله كريم. سوي العليج وتهون.
سكتت وهي نزلت وهجام ما اجه الحد ثاني يوم بالليل. كاعده بغرفته وبس لمحته اجه رجعت للمخزن ركض، سديت الباب وكعدت وراه الحد ما دخل لغرفته وبمجرد سد الباب قلبها كلاب، صياح وغلط. صعدتله رويده تركض تحاول بس تهدي، طلعها من الغرفة وسد الباب. أباوع لأيدها تنفض دم وهي ما مهتمه، تدك الباب وتحاجي بهدوء. صاح عليها بصوت واضح منه البجي: -ما چذبووا ما چذبووا، أنا الموتتها.
-لا چذب چذب، يحجون هيج حتى يقهرونك حتى تفقد أعصابك. هجــام حبيبي أفتح الباب بس خلي أحاجيك. مسحت دموعي وكمت طلعت يمها. باوعتلي تمسح بدموعها. أسمع بصوته مخنوك كالها: -موتها أنا. -هذا قدر ما بأيدك شي. يحجون هيج ويذكرونك حتى تنقهر. شوكت تتخطى هجــام؟ دفنت نفسك بهالغرفة صار سنين، كافي كافي. وهو ساكت شوية وسمعنا صوت جهاز الوشم مشتغل. باوعتلها أسأل شكو، مسحت دموعها مختنكه، سحبتني من أيدي للمخزن كالت:
-ولد أصدقاء مجتبى شايفينه بالشارع، حاجين بينهم وسامعهم واحد يكول للثاني مو هذا الكتل مرته وبنته. -صخام بوجهم. -تعبني والله تعبني. شلون أنسيه ملاك وحادثها؟ لشوكت يبقى يموت بذكرها وبذكر أسمها؟ -رويده شلون ينساها؟ هو كاعد بغرفة متروسه برسوماتها وكل يوم يباوعلهن ويتحسسهن عبالك هي كدامه. مرات أنام يمه أفز الكاه يم الحايط، أيده على خطوط الرسمات ومبتسم عبالك لازم بنته مو مجرد شخابيط على الحايط. وهي
عضت أيدها بقهر ترجف وتحجي: -شسوووي شــام شسوي؟ حاولت شكد أغيره ما بأيدي شي. بلعت ريك خايفه، لزمت أيديها وحجيت بتردد: -حتى يتخطى لازم نمسح الذكريات. وعبالك فهمتني شنو أريد، رأسًا هزت راسها لا: -يذبحني ويذبحج بلا ما يحس، يتخبل. -إذا ما نحاول راح يبقى هيج محبوس برسوماتها. -لا تفكرين شــام، لا تفكرين أبد.
سكتت هي طلعت وأني ما كدرت أشيل الموضوع من بالي. ساعتين وسمعت باب غرفته، رأسًا كعدت ورا الباب وأحس بخطواته قريبة. دفع باب المخزن وأرجع أسده، همس صوته رايح: -شــام. غمضت أعض بشفتي وأرزل بروحي: لا تضعفين، لا تتنازلين، تذكري خنكج وطردج، تذكري. -شــام بس أشوفج. يا به إذا تنازلتي أملخج حماره لا تصيرين، عافيه لا تسوي نفسج ما تسمعين. حسيته كعد بالباب تعبان وصوته مخنوك. -بس اشوفج، فتحيلي الباب.
واني ساده حلكي بأيدي بس حتى ما احچي شي. -هن بس چم يوم لا تحرميني منج. -شنو راح يصير وراهن؟ حچيت وعضيت ايدي متندمه، گال: -ترحين. -وين الجهنم؟ -ارحم الج من عندي. -صح أقلها من ادخللها تچلب بيه مو كل ساعة تطردني. -وخري من ورا الباب أريد أدخل. -ما أريد أشوفك، روح أريد أدرس.
سكت شوية وسمعت خطواته ابتعدت وصوت باب غرفته نفتح ونسد. گلبي تگطع شلون كدرت أحاجيه هيچ، بس لازم لا مو لازم، امداچ ازعلي بس لا تحچين شي وتقهرينه. رجع باب غرفته نفتح وسمعت صوت مفاتيح بأيده، گلبي دك بخوف، عرفته راح لغرفة ملاك. جبرت نفسي أبقى كاعدة بمكاني وما أروحله. ثاني يوم صعدتلي رويده گالت: -كعدي اليوم لا دراسة لا شي. كعدت ألم بشعري واسأل: -هجام وين؟ -مصخن كلش. وكفت فازه، كالت: -والله كلش، كعدت الصبح لگيته يرجف.
عفتها ورحت غسلت، رجعت يمها: -راح أروحله. -روحي أنا أسوي ريوك وأجي. هزيت راسي موافقة، هي نزلت واني رحت لغرفته. فتحت الباب على كيف، أباوعله أول مرة أشوفه لاف روحه بغطاء متمدد على الچرباية وساند ظهره على التاج. رفع عيونه شافني واني باقية بمكاني، تحسر وفتح أيده الي: -تعالي شامي. دخلت صعدت يمه، ضميت روحي بحضنه وهو لف الغطاء فوكاي، باس شعري حيل. -آسف گد ما أذيتچ. ساكته راسي على صدره، تلمست بطرف ايدي حيل مصخن،
رفعت راسي أسأل: -أخذت علاج؟ -اي، وخري لا تصخنين. رجعت حاضنته حيل. -ما أريد. قوة حضنته الي يحرك خشمه على شعري، يسحب نفس بحسرة. -شگد ردتچ البارحة، ردت بس أشمچ، بس أخلي راسي بحضنچ، ردت أيدچ تمسح على گلبي بلكن يبرد. رفعت أيدي أمسح على صدره وبسته برگبته، ضغط بأيده على زندي متحسر. -أذيتني وزعلت، ردت تعرف خطأك.
-ترا أنا بنفس اللحظة أگول هذا السويته خطأ، يعني ما أحتاج تعاقبيني حتى أعرف الخطأ من الصح، شام تحمليني بس هل چم يوم لا تزعلين، خليني أشبع منچ. -باقيتلك عمر مو كم يوم. عصرني بحضنه قوي ويحچي بقهر: -ما تبقين ما تبقين. اني هم حضنته حيل ومتأكدة من نفسي. -نشوف. -بله شام. رفعت وجهي من صدره، تلمس خدي بأيده يباوع لعيوني، غمضت عين وفتحت عين، ابتسم وبعده يباوعلهن بتركيز، عصر طرف حنكي بين أصابعه مبتسم. -فكيها خلي أعاين.
فتحتها وسديت الثانية، علت ابتسامته وضحك. -عود تعذبيني. -اي. -مو هيچ، خليهن بعيوني وأنا أتعذب كل ما أعاين الهن. فتحتهن ثنينهم وقربت وجهي لوجهه أباوع لعيونه ويباوع لعيوني، خشمي طخ بخشمه وما متنازله. -شفت شگد أحب أعذبك. ضحك بصوت، حضن وجهي بين ايديه وبسرعة خله شفته على شفتي. رجف گلبي لام وجهي بأيده، غمضت ذبلانه، أحب شعور الضياع يمه، أحب هالشعور اليتخلل گلبي حتى النار الأحس بيها تطلع من خدودي گد ما أخجل أحبها.
ابتعد من شفايفي يبوس بخدي لحد أذني، همس بابتسامة: -شفتي شلون أگدر أغشچ وأخليچ تعاينين بعيوني بلا ما أتعب. فتحت عيني أستوعب وهو يتلمس بشعري ورگبتي يضحك. ندك الباب، ابتعدت من يمه، نزلت من الچرباية وهو يباوعلي مبتسم ويأشر على وجهي مسحي واني مصدقة وأمسح، ضحك بصوت. -كلشي ماكو أجذب عليچ. خزرته ورويده صاحت: -أدخل لو أروح؟ ضحك گالها تعالي. دخلت وصينية الريوك بأيدها، تباوعله مبتسمه. وهو راحت ابتسامته وسألها: -غزل تريگت؟
-اي وسألت عليك. -عليَ؟ رويده: هزيت راسي اي، وكف بسرعة يحچي بلهفة: -أنزل أشوفها. -تريك بالأول. هز راسه لا، نزل باستعجال. نزلنا وراه اني وشام. دخل يمها للغرفة، كعد على حافة الچرباية، گالتله: -مريض؟ -لا، بشوفتچ أصير زين، أنتِ شلونچ؟ هزت راسها زينة بلا ما تحچي، وهي چانت اذا تسولف سوالف عادية الابتسامة شاكه حلگها. باوعت بوجهنا وحده وحده ورجعت باوعتله تسأل: -حيادر طلع؟
التفت باوعلي ورجع باوعلها ساكت، وكف دنك باس راسها وطلع. وهي رجعت لفت نفسها بالغطاء ساكته. هجام بلا ما يتريك رجع لبغداد، يخليني أفرفح ما أدري شنو راح يسوي. من الصبح لليل أتصل عليه وما يرد، انجبر أخابر يسر هو الوحيد اليحچيلي. أتصلت عليه جاوب ما يعرف رقمي وبس كتله الو بقى ساكت شوية كح متحمحم وكال: -أهلًا وسهلًا مولاي شلونك أخبارك. بقيت ساكته شوية وكتله: -هجام يمك؟ -اي والله اي شنسوي الحمد لله على كل حال.
-يسر لا تخليه يعرف جاي أحاجيك أريد أسألك لأن خفت عليه. -ان شاء الله مولاي ان شاء الله، أنت لا يضل بالك سهلة أنا موجود. -ما تكدر تبتعد شوية بس تحچيلي وين أنتوا وترجع؟ -يا ريت والله مولاي يا ريت بس ما بالايد حيلة. سكتت محتارة شوية وگال: -تدلل مولاي بس أستفسر وأتصل عليك. -يسر لا تنسه. -بعيوني، اااا يعني صار مولاي لا لا ما أنسة.
سديت التليفون، أيدي على گـلبي، هسه يسوي له سالفة بدل ما يطلع حيادر ينسجن وياه. نص ساعة ورجع اتصل، يسر جاوبته بلهفة: -ها يسر وينكم؟ وهو ساكت، أسمع صوت همس يمه. شوية وگال: -ها خوية السلام عليكم. سكتت محتارة شنو خوية، وأركز بصوته، اكو صوت يمه رجع گال: -أختي لا يضل بالج ماكو شي. -أختي؟؟؟ سكت وأركز بالصوت اللي يمه، هذا هجام ينتر ويگله: -گلها أختي گلها لا تخابريني بعد استحررم.
سكتت أسمع لهم، عود هجام يحجي بصوت ناصي بس عليَ هالنترة أعرفها من بين ألف صوت. -يسر. هجام: گلها ها خوية. يسر: ها رويدة. وصارت وشه، أحس التليفون انشمر وصوت صياح. سديته ورجعت أتصل على هجام مرتين وثلاثة وأربعة، جاوبني يصيح وأعصاب: -شكتلج أنا شكتلج؟ -إذا أنتَ ما تجاوب وأبقى بنار أحير وين أنطي وجهي، لمنو ألتجئ؟ هو بس يسر يكلي أخبارك. -اااي أي أم زكي طبعًا ما تبات سالفة ببطنه. يسر: اشش اشش بلا حجي زايد يله حيوان.
عافوني ورجعوا يتعاركون، أسمع بس صياحهم. هجام يصيح: -خاااب هو أنتَ عود هم متدين؟ حارس على كيشوانية الجامع ما أخليك. يسر: لا عفت الدين ما يمشي يمك، ينراد واحد حيوان مثلك يله يگدرلك. ورجع هجام يصيح عليَ وسد التليفون بوجهي. رجعت للغرفة، گـلبي نار، لا عرفت شصار ولا خلصت من حجي هجام، هسه بس يرجع يطلع روحي. تمددت يم غزل شوية ودفعتني كوه تتنفس. -وخري رويدة وخري.
نزلت منها وهي تجر نفس بشهكة. باوعت لها وباوعت الأفاطم قاعدة حايرة مثلي. شوية ورجعت غمضت هادئة، وأفاطم هم نامت. تمددت بالفراش اللي بالگاع، أريد أرجع أنام وأجن صوت رسائل على الواتساب. سحبته أباوع لهن من رقم يسر، كاتب: * قاعدة أقدر أحاجيج؟ * أي. اتصل، بس جاوبته گال: -آسف، كتلج أختي، چان مخلي الساطور على رگبتي. -تعاركتوا؟
-أي، ترا أنتِ السبب، وهو حقه ولا ألومه على تصرفاته. أگلج خلي نعقد ترفضين، شلون تردينه يسكت ويدري بيه أحاجيج؟ والله ما ألومه لو شما يسوي. -ترا اتصلت بس حتى أعرف وينه؟ -بله رويدة بروح أمج ارحمي بحالي وخلي هجام يفك مني ساطوره ويفتر وراي، شايفني ثور مو يسر. -حشاك. سكت ضايج يحجي بقهر. شوية وكتله: -شصار على حيادر؟ -كل خير. -يعني؟
-هاليومين بلكن يطلع، بس أخوج ما ناوي على خير، راح يگعدهم على الحديدة، راسملهم خطط هو وولد صديقه. -زياد مو؟ -منين تعرفينه؟ -من هجام جا منين؟ -لا يعني شنو ملتقية بيه، حاچية وياه؟ -أي مرات نطلع للكوفي سوا، ننزل نرگيلة ودومنه نلعب كم داس. -رويدده!! -لا يعني سؤالك مو معقول، أنتَ تشوف هجام وتشوف وضعه. على أي أساس أحجي ويا صديقه وألتقي بيه؟ سكت أسمعه يستغفر. شوية وگال: -عذريني ما قصدي. سكتت گال: -روحي نامي.
سديت التليفون منه. كوه گدرت أغفى وفزيت على فتحة الباب. بعدني ما مستوعبة وهو دنك بسرعة سحبني من أيدي: -اوكف هجام. ما اهتم، سحبني بايده، صعدنا فوك. دفعني بغرفته وجر المنشفة خلاها على راسه ودنكلي، يجر بايدي يخليها فوك راسه ويصيح بعصبيه: -امسحييسهن الي امسحيييييهن، خلي يلمعن، امسحيهن شددديتهن جديدااااات. -هجام. شمر المنشفة، يفتر يرجف، وكف كدامي: -ليش تحاجينه؟ -لأن أنتَ ما تجاوب وأخاف أنجبر أتصل عليه لأن أدري بيه وياك.
-توجعين گـلبي هيج، ما أهمج أنا؟ هيج ضاربة حجايتي بالحايط ولا مهتمة؟ جا لأن ما يهون علي أطكج، لأن ثاق بيج، كل ما أگلج لا تحاجينه تردين تحجين وياه؟ -هجام والقرآن أحاجي من خوفي عليك، احتار شلون أعرف أنتَ وين وشصار عليك، أموت من الخوف وأنجبر أحاجيه. -عسى ما أمووووت ما تحاجينه، ما تحاجييينه. -ايي أي هاي هي بس لا تجيب طاري الموت. عافني ينافخ. گعد بعيد، گعدت يمه باوعلي بخزر، ابتسمت: -أحب عيونك حتى لو يخزرن. -سكتي سكتي.
-لا تزعل هجام. -تزوووجي والله تزوجي، هسه گولي موافقة عليه، أروح بهالساعة أسحله، أنعنع عظامه وأجيبه وذيج الساعة عود حااجيه. -ما أريد أتزوج ولا أحاجيه بعد. -ليش ما تتزوجين؟ يحجيها كوه على روحه، ابتسمت: -ما أگدر أفارگك، أموت. -جذابة، لأن مريض تخافين تتزوجين وتعوفيني. -لا شكو مريض شبيك؟ هسه ما أريد أتزوج شكو مليت من عندي؟ -لاااا، ما مليت، ما مليييت، بس أموت من أشوفج تحاجينه، شنو مگرن أنا وأرضى تحجين وياه؟؟؟ -حشاك.
دار وجهه بزعل ما يريد يحاجيني. كمت نزلت. ساعتين ورجع طلع، راح للسيارة ورجعلي گال: -هناا ما رايح المكان، لا تخابرين أحد، خابريني أجاوب. حجاها وطلع. رحت للتليفون ركض اتصلت عليه بعده هستوه مشغل السيارة، صيح: -هاااا. -هيج أجرب ترد لو لا. سده بوجهي. ضحك عليَ ما رجع ولا يرد من أتصل. قاعدين يم غزل حتى شام نزلت يمنه من أجه كرار تخاف تبقى فوك وحدها. ثاني يوم وهو ماكو، اتصل ما يرد. للظهر شام بالمطبخ واجت تركض كالت: -أجه هجام.
طلعت بسرعة، يابه روحي نترست فرح وأني أشوف حيادر ينزل من السيارة. هو يباوع مبتسم وهجام وجهه ما يگصه السيف. رحت له بضحكة: -الحمد لله على السلامة. -الله يسلمج يابه. أخذه هجام للديوان. رجعت ركض للبيت فتحت الباب على غزل: -أجه حيادر. توقعت تفرح أو تنطي أي ردة فعل بس هي ردت ببرود: -وينه. سكتت أباوع لها صاحت سجود: -من تسوي لهم زقنبوت أحسبي حساب كرار. رجعت للمطبخ أسوي لهم أكل. أجه هجام يمشي سريع، باوعلي هسه على شنو معصب گال:
-لبسيي غزل شال. -شكو؟ -هيج الحجاب اشتاق لشعرها. حجه ولمحت حيادر بالساحة يطكطك برگبته. ابتسمت لهجام: -هسه ألبسها. ورحت للغرفة أركض، أحاجي شام وأفاطم بسرعة: -حيادر راح يدخل يريد يشوف غزل. لبست غزل شال، هاگد ردود فعلها بارده. فتح الباب هجام باوع لنا وباوع لها، گالته: -وين حيادر؟ عيونه راح يطكن. يعوفها ويخزرني، أني شعليه؟
هزلها راسه أي وتقرب نزل الردن على أيدها وباوع لشام والأفاطم، راح لشام عدل شالها وباوعلي يتفحص. ضحكت أفاطم سكتته. طلع من الغرفة شوية ورجع حيادر وياه. دخل مبتسم وغزل بمجرد لمحته بچت. گعد يمها على الجرباية يحاجيها وهي ضمت روحها بحضنه تشهك. فتحت عيني بصدمة أباوع لهجام رأسًا جر حيادر من كتفه ضاغط عليه بقوة وحيادر حاير بغزل. هجام: غزززل. رفعت راسها تمسح بدموعها وعيونها بعيون حيادر، گالها: حيادر: درستي للدور الثاني؟
هزت راسها لا. -ليشش أول امتحان عندج بشهر التاسع ما بقى شي. -ما يخلوني أمتحن لازم أعيد. -لا لا معليج يخلونج غير رجلج انكسرت قابل بطرانة أجلتي. هسه رويدة تحضر أغراضها حتى فد ساعتين ونروح. هجام: شنو تفضلت حضرتك؟ رويدة: لزمته من أيده أريد بس يسكت وهو يعت بحيادر. قام حيادر وطلعوا اثنينهم. خفت يتعاركون، واقفة بينهم. حيادر قال له: -من الأول قلت لك رايدها. دفعه هجام حيل يصيح: -قلت لك تحلم! -شنو اللي تريده أنتَ؟
تحبسها هنا لحد ما تدمر نفسيتها؟ -معليك! معليك بيها! حيادر: هجام أنا رايدها، لو تذبحني رايدها. لو شما تسوي، وروح أهلي ما ألمس منها شعرة. مجرد عقد وتروح وياي تكمل دراسة، وعود بعدين الله كريم. يحكي وهجام متخبل يضحك ويصيح: -هذا شيحكي؟! شيحكي! رويدة: إشش! بس اقعدوا، خلي نحكي بهدوء. حيادر قعد وهجام ينتر أيده من عندي ما قابل. قال حيادر:
-زين، خلي رويدة تجي وياها وألعن أهل اللي يقول لك خلي أعقد على أختك، بس أريدها قدام عيني لا تضيع دراستها منها. وهجام رأسه وألف سيف. طلعت شام تركض قالت: -غزل تبكي اختنقت. ركض هجام وأنا وراه وهي روحها تطلع ويا جرة النفس، تشهق ومجلبة بأيده. سحبها لصدره يرجف عليها: -شتردين؟ شتردين؟ غزل: لا تضرب حيادر، لا تضربه. وخرها من حضنه يمسح بوجها، قال لها: -ليش؟ وهي بس تبكي. رجع قال لها: -تردين ترحين وياه؟ بقت ساكتة بس دموعها ينزلن،
قالت له: -ما أريد شي، حتى الكلية ما أريدها بعد. ما أريد شي. وهو ساكت يباوع لها. تمددت تبكي وتلم روحها بالغطاء. سحبته من أيده ينترها من عندي. ردت أحاجيه بالمطبخ. سجود تفتر صعدته لغرفته. -اسمعني، خليها تروح بس وياها أفاطم. أنتَ مو رافض يعقد عليها؟ هاي هي، ما يلزم تروح وياها أفاطم. أنا ما أقدر أروح جاي أتملخ على أختي، بس شلون أعوف شام وهي بفترة امتحانات؟
حباب هجام، والله هذا أنسب حل. وأنتَ شو مسوي بغداد ورا البيت يومية رايح؟ شكو بعد؟ خليها تروح. هو يدرسها، ترى غزل كارهة الكلية كلش. سكت راح يباوع من الشباك أعصاب. رجع باوع لي يحكي بحرقة: -يعني أخلي أختي ويا ولد بنفس البيت، وهالولد يحبها وهي تحبه مو؟ -أفاطم وياهم. -وشنو أفاطم؟ شنو! -شوف هجام، والله أخاف عليها والله. وهي نايمة تهمس "كون أموت يا رب أموت". بله انتحرت مثل قبل شأسوي أنا؟
التفت بفزة بلع ريقه بخوف ورأسًا هز رأسه موافق. مسحت دموعي قال: -بس إذا يلزم أيدها أكوي أيده إصبع إصبع. هزيت راسي إي ونزلت ركض. أفاطم ما قبلت تصيح "ما أروح". -أفاطم حبابة والله ضعت، منو يروح وياها؟ -أرجع هنا بعدين؟ -إي والله إي. وركض ركض ألم بأغراضهم. أبوي شاف أفاطم مبدلة صاح "لأنها طلعت أكسر رجلها". قال له هجام: -يلا أكسر رجلها.
خلى غزل بالكرسي وطلعهن هو أخذهن. بس طلعوا بدت سجود تحكي وتدفع بأبوي. ردت أصعد فوق ما لحقت. هي لازمتني وهو طلع يجيب عصا وشام تفرغ بيه من أيدها. ضحكت أجر بروحي منها. رويدة: ههههه صدقيني بأول ضربة أخلي يعرف زهراء بنت أخو مو بنته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!