الفصل 33 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
23
كلمة
6,827
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

حَزن ملِموم لمّة غيّم، وأنة خَايف علىٰ ترابي ماضّل كتَر مابَي مِاي؟ "دمّعي مَسرد ثَيابي .. حيــادر: أول مرة ما أمنع هجــام، أول مرة أحس بإحساس الانتقام، أول مرة أصير مثله وأيدته. وصلنا وأنا وياه أباوع لإيده، بيها حديدة ثكيلة حيل، ضربة وحدة تموت المقابل، وإيده الثانية بيها الساطور. باوعت للشارع ومشيت بسرعة سحبت الساطور من إيده. -الناس مناه لا يشتكون علينا.

باوعلي مضيق عيونه ويأشر جيبه. شمرته بالسيارة ومديت إيدي آخذ الحديدة. دفعني. -وخر حيــادر لا أخليها براسك. -العالم منا شبيك. تجاهلني ومشى. رحت وراه. الحديدة تخط بالگاع هو متقصد هيج يخليها. رفعها من شاف الحارس بباب العمارة، رجع ليورا صرنا يم حديقة گال: -تلهي الحارس وأنا أصعدله؟ -أنتَ منو گالك هو هنا؟ -راقبته. -شنو شوكت؟ -معليييك امشي لهي الحارس.

سكتت محتار، كثر ما حاقد على إسلام بس ما أريد يموت ولا أريد هجــام يرجع للسجن. وهو من شافني ساكت تخبل حار شيسوي. كتله: -نكتله كتله مرتبة ونشتكي عليه؟ هز راسه لا وحجه بحرگة: -أموته. كعدت بصفه ساكت. باوعلي بطرف عينه وحجه بحقد: -ما أريد مساعدتك، إلا ما يوخر من الباب. سكتت وهو كل شوية يباوع للحارس. شوية والتفت عليَ گال: -كوم روح للبيت. -ما أعوفك. -لا لا لا روح كوم بسرعة.

حجه ووكف جارني من ياختي عاكد حاجبي ما فاهم وهو يدفعني باتجاه السيارة. رجعت دفعته. -ما أعوفك وأروح. باوع لوجهي مرتبك مو هجــام الأعرفة كال: -غــزل يمكن جوعانة وهم هي تخاف تبقى وحدها. گـــلبي حاسني جاي تبجي. روح بس بروح أمك كلمة ماتحاجيها ولا تباوعلها والله أموتك حيــادر أموتك إذا باوعت لأختي. تحسرت محتار أباوع لإيده. مديت إيدي بسرعة جريت الحديدة منه. -رايح بس آخذها وياي ما أريد ترجع للسجن.

دار وجهه أعصاب. شمرت عليه سويچ السيارة. أخذت تكسي ورجعت للبيت أفكر بيا طريقة أكدر أقنعه. هو أنا الها ما معترف ولا كادر أوكف كدامها وأكلها أحبج.

أول ما فتحت الباب صار بوجهي إسلام فاتح عيونه بصدمة وأنا ما مستوعب أسمع صوت بچي مكتوم. فز من شافني دفعني من الباب يريد يشرد. لزمته خانگه من رگبته وهو ما متنازل يحاول يفلت روحه من إيدي. قبضتي إله ترجف كل بالي يمها ويم صوتها أريد أشوفها وما أريد أعوفه. أسحل بيه وبلحظة صرنا بباب المطبخ. فتحت عيني بصدمة وكف النفس ببلعومي ما مستوعب الگدامي غــزل.

الدم المغرگها، رجلها الملويه، صوتها الرايح ودموعها الاحسهن جمر ونزلن بگلبي. مدت إيدها باتجاهي تتوسل أروحلها. فلت رگبته من إيدي. شلت عيوني منها ورجعت لزمته بقوة وحقد بعمري ما توقعت أوصل هالمرحلة. بشباك المطبخ ضربت راسه بقوة وعفته وكع دايخ يوكف ويرجع يكعد. رجلي الترجف أخذتني لباب البيت. الحديدة الأخذتها من إيد هجــام حتى ما يقتل إسلام. الظاهر نصيبه بأيدي. سحبتها وتقربت. فتح عينه رافع إيده يحجي.

أحس عيوني غمضن مرت بسواد لحظة الرفعت بيها إيدي والنزلتها. صوت ضربة الحديدة براسه صار صدى بأذني. وكع على جهه والدم يمشي على الكاشي بسرعة. شمرت الحديدة من إيدي. رجلي ترجف. تقربت يمها حاير شسوي منين ألزمها وهي تبجي بخنك تون تسحب بملابسها على رجليها تريد تغطي روحها من عندي. لميتها لصدري. -أششش بابا أشش غزوله. ترجف وتشهك. سحبت التليفون اتصلت على هجــام. -الو هجــام. -غــزل؟ -تعال للبيت. -غــزل شبيها؟

حجه وسد التليفون. أريد أكومها أشيلها ما تقبل تصرخ. أول مرة أحس دمعتي مو عزيزة. ضميتها بصدري ضايقة الدنيا بعيني. ما عندي حيل حسيت بروحي أريد أحد يعيني لا كادر أشيلها ولا كادر آخذها مستشفى. بأيدي أحسها راح تموت وحيلي صاير خيوط.

انفتح باب البيت ودخل بخوف ولهفه. وكف يباوع لإسلام مدمه بالكراج. خطوتين إذا تقدم يشوف غــزل غركانه بدمها يمي. يمشي باتجاهي وعيونه على إسلام. رفع عيونه لغــزل وبمجرد لمحها وكع على أركبه. عيونه تباوعلها بضياع. بجت بصوت تريد تسحب رجلها وتلم روحها. غمضت گـــلبي مفجوع عليها. أحس بيها نسحبت من حضني. أخذها هجــام ضماها لصدره بقوة فاتح عيونه حيل مصدوم ضعف صدمتي. نزل راسه على كتفها وبجه بحركة وصوت بجيه هد حيلي وفتت گـــلبي.

عفتهم وكمت للغرفة أسحب بملابسها وروحي تنطحن. غطيتها أحاجي بس أريد يباوعلي. -هجــام كوم كوم أخذها للمستشفى. حاضنها حيل ويهز راسه لا. أباوعلها فقدت. هزيته من كتفه. -كوم هجــام راح تموت. رفع راسه بفزه من سمع صوت واحد يون بوجع. عاف غــزل بالكاع وطلع يركض وأني وراه. إسلام يون. دنك هجــام بسرعة ونفس الحديدة شالها وضربة مرتين. صيحت وجريت الحديدة من إيده أمسح ببصماته منها ودفعته من صدره للمطبخ.

-غــزل راح تموت أمشي أخذها للمستشفى. مسح وجهه وراحلها يرجف كله يريد يشيلها ما يگدر. عافها وكعد مهدود حيله. رجعت عليه. -تگوووم لو أخذها أناااا. دفعني وراح شالها. فتحتله السيارة. خلاها وصيح بوجهي. -أصعدددد. -روووح وحدك روح. عافني وراح. رجعت للبيت أباوع لإسلام. خابرت أهله وبكل هدوء كتلهم ابنكم ببيتي تعالوا أخذوه وبنفس الوقت انطيت بلاغ. رويــده: مو يگولون گلب الأم يعلم. أنا أخت بس گـــلبي حس.

كاعدين أنا وياهن بالغرفة هستوني صابتلهن غدا. شــام وأفاطم. كالت شــام: -شنو رويــده ما خابر هجــام. هزيت راسي لا. -أتصل عليه وما يرد شلع گـــلبي. شــام: شبيج وجهج أصفر شسالفه غير بييت حيــادر هيَ؟ التفتت على صوت التليفون. كتلهن: -ااي هجــام. -ألوو وينك صار ساعة أتصل. أحجي وهو ماكو صوت. بلعت ريق خايفه. -هجــام. حجيتها وأركز بصوته. گـــلبي دك بخوف أسمع صوته يشهك وأجذب روحـــي.

-هجــام هجــام فدوه حاجيني هجــام جاي تبجي؟ يمه گـــلبي أختي وين هجااام. بجه بصوت وأني روحـــي راحت. شــام: وكف گـــلبي مچلبين برويده نريد نفهم وهي ساكته تسمع وعيونها يتسعن بصدمة. شوية شوية عافت التليفون فاتحة عينها على وسعها. سدت حلكها بأيدها. -رويــده شكوو شكوو. سحبتها من كتفها، طاحت بأيدي، ما تحرك لا إيد ولا رجل. تخبلت، إني أصرخ وأفاطم تصيح: -اسكتيييي!

أبكي مفرفحة، ما أعرف أتصرّف بهيج مواقف. وهي مددت رويدة وخلت جوّا رجليها مخدات، واجت يمها رشت على وجها ماي وتضرب بخدها. فزت رويدة، ثواني استوعبت وبجت، بجت بحركة گلب مفرفحة وتجر بملابسها من صدرها، مختنقة ملخت روحها انتهت. كوه كدرت تحجيلنا. بجيت على بجيها، الوحيدة الساكتة أفاطم وحجت بهدوء: -صوتجن، لا تخلن أحد يعرف. ورجع دك تليفون رويدة، ردت وهي تبجي كالتله: -إي إي، وديلي وديلي أي واحد أجي، إي أجي.

سدت التليفون، وكفت أمسح بدموعي أباوعلها فاقدة عبالك مو بوعيها. نزلت وهي تمسح بدموعها، باوعتلي أفاطم ساكتين ثنينا. نزلنا وراها تلبس ودموعها على خدها. رجع تليفونها دك جاوبت وهي مختنقة: -ها يُسر، إي إي شوكت توصل؟ خوش. سدت التليفون، باوعتلنا كعدت بالزاوية ضامة وجها بين أيديها وتبجي. مسحت دموعي كعدت يمها: -رويدة.

سحبتها من أيدها لحضني، حاضنتها وأبجي وياها. ما ضحكنا بيوم إذا ما بجينا ضعف هالضحك. رفعت وجها من حضني تمسح بدموعها، مختنقة كوه تحجي: -وإنتن شلون؟ أفاطم: ما علينا شي، هسه إنتِ لا تفكرين بينا، روحي لغزل. وهي أيدها على حلكها محتارة، لا تكدر تاخذنا ولا تكدر تعوفنه. روحها رايحة تفتر بالغرفة بحيرة. اجت سجود وشافتها مبدلة تخبلت، ورويدة ما ترد. اجت عليها بحركة جرتها من شالها تصيح: -وين مولية؟ شفتي محد بالبيت كلتي أطلع بكيفي؟

أكسر رجلج ترا. أفاطم: تعالي أعلمج الكسر شلون يصير. حجتها وتقدمت، وسجود عافت رويدة متحلفة. طلعت من الغرفة لحد ما اتصل عليها يُسر وكالها اطلعي. دارت تباوعلنا بحيرة تمسح دموعها ويرجعن ينزلن. رويدة: الحيرة البيه تحرك الروح. -أبوي وكرار هاليومين ما يجون، ابقن سوا ووحدة تحمي الثانية. بس ديربالجن من سحور فدوه، وإني بسرعة الگه حل لو أجي لو أدز هجام. طلعت ليسر وهن وراي، شام تبجي وأفاطم تكلي: -روحي لا تخافين.

وإني أحس روحي بين نارين، گلبي متملخ. شنو اليوصف حزني بهالساعة؟ شنو الأحجي وشنو الأكوله ويطفي نار البگلبي عليها؟ بيا ذنب تتعرض للاغتصاب وتنعاد عملية رجلها للمرة الثالثة؟ أباوع للشارع بضياع. التفتت ليسر، مسحت وجهي بس أريد صوتي يطلع، أريد أحجي ما أكدر، أحس شي واكف ببلعومي. كحيت ونطقت صوتي رايح: -شنو الصار؟ تعرف شي؟ هز راسه لا. درت وجهي منه للشارع ساكتة. مسافة وكال: -هم متابعينه وهو متابعهم، بس طلعوا دخللها للبيت.

باوعتله وأحس بشفتي ترجف من أتخيل شلون روحها فرفحت وهي وحدها وخايفة. مسحت دموعي بسرعة أحجي بخنك: -لزموه؟ بقى ساكت مسافة، بس منتظرة يحجي يبرد گلبي ويكلي إي لزموه، إي نسجن. كال: -كتله حيدر رويدة ضاربة بحديدة براسه ومات ببيت حيدر. غمضت عيني ساكتة، أحس بعد ما أكدر أستوعب شي، عقلي جمد. وين يله يخطر ببالي شي وأرجع أسأل وأعيد الكلام مرتين يله يجاوب كد ما صوتي مخنوك: -هجام شفته؟ حيدر حيدر وينه هسه؟ -بالسجن.

حجاية مردت گلبي مرد، مدري شصار بيه. وين يله حسيت وجهي منگع ماي ويسر مفتر فاتح بابي ويغسل بوجهي. يُسر: شسالفة رويدة؟ مسحت وجهي ساكتة لحد ما وصلنا. نزلت ورجلي ترجف، أمشي مثل المضيّعة. لمحته كاعد بالكاع ساحب رجليه لصدره. ركضت بخطوات ترجف كعدت كدامه: -هجام وينها؟ وين غزل هجام؟ وهو مدنك ساكت. رفعت وجهه: -حاجيني. رفع عيونه الحمر وجهه ذبلان: -ما كدرت أحمي أختي. يُسر: تعالي رويدة دخلي يمها.

عفته ودرت وجهي ليسر، وين يأشر گلبي سابق خطوتي. فتحت الباب وتقربت برجفة حيلي انهد، ما كدرت أوصللها. كعدت بالكاع بجيت، بجيت بتعب. ويني وين هالحمل والوجع إني. فززني صوتها المخنوك وهي كوه تحجي: -يمه. مسحت دموعي ووكفت مچلّبة بالسرير فاتحة عيونها المورمة بثگل تون بوجع: -رو.. رويدة. -يا روح رويدة، يا حيلها.

بلعت ريقها ماتكدر تحجي، شفايفها متفطرات ووجها مجرح ومطبع بآثار أصابع، وجها الترف كله آثار ضرب. مسحت دموعها متگطعة. أحاجيها ما ترد بس دموعها ينزلن. ندك باب الغرفة وصوت يُسر: -رويدة. دخل يباوعلي مرتبك كال: -رايح أنا. -وهجام وينه؟ سكت مدنك كال: -رايح وراه.

حجاها وطلع وإني مفرفحة، لا أدري بهجام وين ولا البأيدي. محاجيتني ومخففة نار البگلبي. وحدي أفتر يمها. بالليل يله اجوا يُسر وهجام. وكفت كدامه أباوعله أيديه مجرحات ويابس عليهن الدم ومنزل راسه. رفعت أيدي حاضنة وجهه، رفعت راسه ويسر عافنه وطلع. -هجام. ذب ثكله على كتفي سند راسه وحجه بقهر: -ما حميتهااا رويدة، ما حميت أختي. رفع راسه يباوعلي بقهر: -حيدر انسجن بمكاني. -إنتَ الكتلت إسلام؟ هز راسه إي: -ثنينا.

سحبته من أيده للحمام. طبكت أيديه أغسلهم وهو ساكت. طلعت نشفتهن اله وهو يتجنب يباوع لغزل. كعد على القنفة: -هجام، ليش تأذي روحك؟ ليش توجع گلبي؟ ما كافي عليّ غزل؟ -ما حميتها، شنو نفعي أعارك الدنيا وأنا أختي ما كدرت أحميها. دفعني وكام طلع مخليني بحيرتي. كوه كوه غزولة أكلت شوية ورجعت نامت وهي مغمضة دموعها ينزلن. كمت أحس ماكو شي يطفي الوجع البالروح لا الدموع ولا الشكوى بحيث أبقى بس صافنة. عدلت حجابي من اجه يُسر

كعد بجهة مدنك: -شفت هجام؟ -ما أدري وين راح. -حيدر شصار عليه؟ -أهل إسلام يكولون ما نريد القانون، إحنا حقنا ناخذه بالعشاير. -شلون يعني؟ -يعني لو يكتلون بمكان ابنهم لو ياخذون فصل يكسر الظهر. سكتت أيدي على حلكي. دقايق ودك تليفونه، وكف بصدمة وطلع يركض عايفني بحيرتي ألوّب. اتصل عليه وعلى هجام محد يرد. ثلث ساعات واجوا، ما كدر يحجي من شاف غزل كاعدة وجلبت بيه بخوف تباوع لعيوني بعيونها المورمة تهمس بوجع: -لا تخلين هجام يذبحني.

وهجام من سمعها أباوع لملامحه انعصر وجهه وأيده ترجف، ما كدر يحاجيها. سحبه يُسر كعد على القنفة. وهيج يمر الوكت ساكتين. هي نامت وهجام طلع وحلف بالحديقة ما يروح لمكان. وبس طلع باوعت ليسر أسأل شنو الصار كال: -رايح حارك چادر الفاتحة. مسحت وجهي بحيرة، باوعت لغزل نايمة من انطوها إبرة بعد ما تكعد. طلعت للحديقة أدوره لمحته كاعد بوحده مدنك. كعدت يمه ساكتين ثنينا. شفت يُسر هم طلع كعد بعيد علينا. سحبت هجام من أيده:

-تعال نروح يم غزل خاف تكعد. دخلنا للغرفة ساكت. كعدت وكعدت يمه باوعلي كال: -لازم أطلع حيدر رويدة، أنا الأزم أنسجن مو هو. -رحت شفته؟ -لاا، أعمام الچلب كايلين لعم حيدر تخلص فاتحتنا ونشوف. سكتت محتارة. يومين بقينا بالمستشفى مثل السم يمرن. غزل عبالك غير إنسانة ضايعة حيل، وهجام ما يباوعلها ولا يخلي عينه بعينها. وما أدري وين يروح. طلعونا باليوم الثاني بالليل.

والله خايفة آخذها للبيت، قلبي يوجعني طول الطريق خايفة. اجت شام تركض وترجف تبوس بيها وتحضن، وغزل فاصلة ما تنطي أي ردة فعل. مشيتها بالكرسي للبيت، وتلقاها أبوي يصيح: -هاااا؟ وسكت من اجى هجام من ورانا يصيح بعصبية: هجام: هااااا هاااااا! -ها بويه شلونج؟ وحسيت بهجام أخذها من ايدي، شالها وصعد فوق. درت لأبوي يأشر لي متوعد، باوعت لوجه أفاطم ولوجه شام، ثنينهن مبينات مكتولات. صعدنا ورا هجام، مخليها بغرفته ويعدل بالغطا عليها.

راد يمشي ولزمته من ايده، مدنق ساكت يباوع لأيدها ترجف ولازمة ايده برخاوة، كوة تحجي: -حيادر وين؟ وهو ساكت مدنق عيونه على ايدها، سحب ايده منها ودار وجهه. راح للكنتور، أباوع له ساكتة وأفاطم وشام يم غزل. طلع فلوس خلاهم بجيبه ودار يريد يطلع: -هجام وين رايح؟ نزل ما مهتم، وأني أركض وراه. طلع من البيت، ركضت فتحت باب السيارة وصعدت يمه أرجف كلي: -ووين وين؟ -انزلي. -راح تموتني! صيح بحرقة: -نزززززلي نزززززلي!

-ما انزل، والله هسه أموت روحي. حاجيني وين رايح وين؟ وهو بكل قوة يضرب ايده بالسيارة لحد ما هدأ، مسحت وجهي، قال: -ما أخلي حيادر بالسجن. -شنو تسوي؟ -أخطف، أكتل، أهدد، أسوي أي شي، المهم يتنازلون. صفقت ايد بأيد ودموعي على خدي: -عفيه عفيه، حتى تنسجن وياه! سكتت من دق تليفونه، باوعت للاسم شفته يسر: -هاه، شوكت القعدة؟ شيطلبون؟ أنتَ وين هسه؟ يله جاي. سد التليفون وشغل السيارة يحجي باستعجال: -انزلي.

-بس كلي وين رايح حتى ما أخاف، هجام أحجي حباب. -لبيت عم حياااادر، نزلي! نزلت من السيارة، شخطها وراح. رجعت للبيت مدنقة، هستوني خليت رجلي ببداية الباب وانسحلت من شعري. ايده تنزل على وجهي مثل السم، وكل الضرب ما يأذيني كد حجيه وهو يقول: -الساقطات أمهات الزلم الهيج الهيج. وسجود وراه تأيد، دفعته أضحك وأمسح بوجهي وهي تكول له: -من أكلك على استهتارهن ما تصدقني، أمهات الزلم مستهترات. -هههههه ترديني أحجي مو؟ سكتت تباوع لي بخوف،

وأبوي ضربني على حلقي يصيح: -أحجي أحجي يله، خل أفرك حلقج. -عوفها تولي، لا يجي هذا ويبلينه. دخلت للمطبخ غسلت، ولحكتني لزمتني من زندي تحجي وتباوع للباب: -عيدي السويتيه وشوفي شسوي. دفعت ايدها حيل: -أرفعي ايدج عليَ مرة الثانية وشوفي شسوي، أخليهن كلهن كدام عينه. عفتها وصعدت فوق، مكابلين غزل وكاعدين وهي أصلًا مو يمنا. التفتت لشام أسأل: -شلونج بالامتحان؟ تباوع لي ساكتة، شوية شوية عيونها يلمعن وبجت وهي تكول: -ما خلوني أروح.

كعدت كدامها أمسح بدموعها: -قومي ادرسي، غصبًا عليهم ترحين وهذا خليه على الدور الثاني. هزت راسها موافقة وراحت للغرفة. قامت أفاطم نزلت وغزل تباوع لي، عيونها يحجن شقد روحها موجوعة. قمت من مكاني تمددت يمها، حاضنتها ضمت روحها الي حيل ساكتة. شوية واجت أفاطم مسويت لها شوربة وجبرتها تاكل. أخذت تليفوني وطلعت أريد أعرف شصار. اتصلت على هجام ما جاوب، رجعت اتصلت على يسر وراسًا اجى صوت هجام أعصاب ويصيح:

-شكوو. شكوو. تتصلين عليه شكووو؟ -مو اتصلت عليك ليش ما ترد؟ -رويده عينج على البنات وما الج شغل بالباقي خوش؟ -لا، هجام بس خلي أكلك شي فكر بينا، مو اثنين احنا أربعة وكلنا برقبتك، فكر قبل لا تسوي أي شي. سد التليفون بوجهي، بقيت بمكاني خايفة. مو هجام اللي يسكت، وخايفة من أفعاله. دقايق رجع اتصل، باوعت ليسر: -ألو. -السلام عليكم رويده. -عليكم السلام، عفيه يسر شجاي يصير؟ -إن شاء الله خير لا يضل بالج. -أحجي لي.

-والله أخوج يفتر وراي ما أكدر أحاجيج، أوقفي شوية. بقيت ساكتة وهو أحسه يمشي، شوية وقال: -أهل إسلام يكولون نتنازل من ناخذ ديتنا. -إي يا الله، المهم يتنازلون ويطلع حيادر. -رويده يردون مليار. فتحت حلقي ساكتة، تحسر وقال: -باجر تنحل إن شاء الله. لا تفكرين. راح وأني الحيرة ترستني ترس، ميتة وهجام ما يرد، وسجود من شافتني هيج ابتعدت وحتى أبوي ما تخلي يحاجينا. ثاني يوم بالليل رجعت خابرت يسر قال: -صفوا على 700 مليون ويتنازلون.

-ياااا وتالي، زين ويطلع إذا تنازلوا؟ -لا مو يبقى عليه حكم أشهر، همه قالوا لعم حيادر بخمسين مليون فوق الـ700 مليون ونطلعه حتى أشهر ما ينحكم مال الحق العام. -صخام بوجهم وشلون هسه؟ -حيادر قال لهجام بيع سيارتي والبيت، وهجام ما يقبل يقول ربع ما آخذ من حيادر. -زين العشيرة ما تدفع شي؟ -تدفع طبعًا، هم عشيرة حيادر متبعين نظام ظالم الفصل نص عليهم ونص على المطلوب.

سكتت محتارة، سد التليفون أفتر بحيرة شلون ومنين. هجام إذا كلش فلوسه اللي عنده 100 مليون، منين يجيب البقية وشلون؟ ثاني يوم وهو ماكو، قعدتني شام الدمعة بعيونها خايفة: -خاف هم ما يخلوني أروح أمتحن؟ -مو بكيفهم تعالي. أخذتها ونزلت للمطبخ، أبوي بالصالة يصلي وشام تهمس: -صلاتك كفر مو عبادة. -اشش معليج، قعدي خلي أسويلج ريوك. قعدت تراجع وأني أسوي ريوك. دخل أبوي شافها مبدلة صيح: -أمشي وين موليه؟ -رايحة تمتحن.

-فنها إلا أكسر رجلها. حجى ومد ايده يريد يسحلها، بسرعة عافها من سمع صوت سيارة. التفتنا للباب دخل هجام تعبان ووجهه شصاير بيه، باوع لشام وكال لها: -أوصلج للامتحان؟ هزت راسها إي وبدون ما تتريك طلعت وياه، وأبوي يحجي طول الوقت. قعدت أفاطم وصعدنا يم غزل. ساعتين ورجع هجام، دخل للغرفة بعده ما يباوع لعيون غزل، أخذ ملابسه ودخل يسبح. من أفاطم يمنا بالغرفة يلبس التيشيرت باوع لي وأشر تعالي وراي.

طلعت وراه، راح للمخزن قعد بفراش شام، قعدت مقابيله ساكتة: -بعت كلشي رويده، كلشي بقى بس البيت اللي اشتريته ذاك اليوم ومحل واحد. -بيت أمي؟ دنق بقهر هز راسه إي: -ومحلات أبوي كلشي، المهم حيادر يطلع. رويدة ضربته فاحت عيني كلها مصدومة. -شوكت؟ ليش؟ -من رحت له للسجن، قال: بيع بيتي وسيارتي. ما قبلت، قلت له: أنا أطلعك. يقول لي: إذا ما تنطيني غزل لا تطلعني. موت يا ابن الحيوان. يحكي بعصبية، يفور تمدد بفراش شام، قال:

-أنام شوية وكعديني أروح أجيب شام. عفته وطلعت، أريد أدخل للغرفة ووقفت من سمعت صوت غزل تشكي لأفاطم وتبكي، تگول لها: -على بالي هشام إجه، هو قال: راح أجيب سمچ وأغدّيج. أنا أوكلج،

ومن سمعت الباب قلت: إجوا. فتحت باب المطبخ ولقيته بوجهي، والله رجعت أريد أسد الباب ما قدرت، ما قدرت، دفعني قوي وانضربت رجلي. بقى يضربني عليها وأنا أصرخ، ردت هشام يجي. باوعي أول مرة أصرخ وهشام ما يجي، أول مرة أصيح لرويدة وما تجي، أول مرة رويدة ما تحميني. أفاطم: لا تبجين، خليج سباعية. لازم ترجعين قوية تكملين دراستج. -ما أريدها، ما أريدها بعد، كرهتها. لو ما الدراسة ما صار كل هذا بيه.

رويدة: نزلت بدون ما أحاجيهن، خليها تحكي لأفاطم بلكي ترتاح. وقفت بالمطبخ دقايق ودخلت شام تبكي، قلبي وقف. -شبيج؟ منو وياج؟ -هذا الحيوان مجتبى؟ شام: مسحت دموعي ميتة قهر، أسب وأغلط رغم فرحانة مجاوبة بالامتحان بس هذا الكلب عدم فرحتي. من طلعت من الامتحان رحت للمحل أشتري ماي وأتصل على رويدة، وصدفة هو وعمو حيدر مارين وشافوني، غلطوا عليّ كدام الطالبات، انجبرت أصعد وياهم. -صبري هسه أطيح حظه، والله بس لا تبجين. كولي لي مجاوبة؟

طمنيني. -إي جاوبت، يعني مو ما عندي أخطاء بس جاوبت. -شكد تقريبًا تتوقعين درجتج؟ -يمكن ٨٠. -يا الله حلو، يله روحي بدلي راح أسوي لج أكل. -لا ما أريد، راح أنام من أكعد أكل. عفته وصعدت أمسح بدموعي، دخلت يم غزل الغرفة. هشام سلمت عليها وتلفتت بالغرفة. -هشام وين؟ -ما أدري، قبل شوية هنا جان.

عفتهن ورحت للمخزن، أول ما فتحت الباب لقيته نايم بفراشي، بقيت واقفة بمكاني أباوع له. دخلت بهدوء خايفة يفز، أخذت ملابس ورحت للحمام بدلت ورجعت يمه. شكد مشتاقة له، تقربت بهدوء تمددت يمه بلا ما أطخه، رأسًا فز كاعد على حيله، باوع لي وفرك وجهه، عيونه حمر، قال: -تأخرت عليج مو؟ منو جابج؟ -عمو ومجتبى مروا صدفة وإجيت وياهم.

سكت يباوع، مبين ما قابل، سحبت الغطاء تغطيت وغمضت عيوني، مدري شبيه اختنقت. سحب الغطا من راسي نزله وتمدد يمي حاضني. -شام. -هممم. -جاوبتي؟ -إي. -وأول امتحان؟ سكتت محتارة شوية وقلت له: -أجلته. -ليش؟ -نسيت كلشي وأجلته. -زين، أقول لك، يسر يومية يخابر رويدة مو؟ -إي، لا لا. وخرت من صدره رجع سحبني. -هم تحجين ويا غزل؟ -شلون يعني؟ -يعني تسولفن؟ -إي بس مو هواي، هسه قبل لا أجي هنا رحت غرفتك سلمت عليها وإجيت. -شتگول عليّ؟ حكت شي؟

سكتت مستغربة، رفعت راسي أباوع له، من بدأ يضغط على زندي بقوة ومغمض عيونه حيل. -أيدي هشام. رخت لزمته الأيدي، فتح عيونه مبتعد، كعد على حيله هز رأسه بأسف يضحك مستهزئ وعيونه تلمع، ركز نظرة عليّ. -نامي ارتاحي. غمضت ساكتة أسمع حسرته، أيده على شعري وحسيت بيه من رجع تمدد يمي وحضني.

رويدة: أحسن شي صار هالفترة مرتاحين من كرار، طالع يشتغل محافظات، وسجود تخاف وتسكت، وأبوي إذا هشام موجود صوته ما يطلع. زهراء طول الوقت خاتلة بغرفتها، والجهال عبالك بيهم توحد معزولين. بالليل كاعدين كلنا بغرفة هشام، غزل قالت: -أريد أنزل بالغرفة الجوا. سكت هشام يباوع لي، قام شالها ونزلها لغرفتنا، بقيت فوق أنظف غرفته، شوية وصعد سد الباب وحكى بسرعة: -وين تليفونج؟ أشرت له على الميز، راح عليه أخذه تصفح بيه.

-عوفي، مو قلت لك أنا أنظف غرفتي. ما رديت عليه كملت، أخذت تليفوني ونزلت لقيته حاظر يسر. غميت قصتي، قبل شوية دز رسالة وقال: أريد أحاجيج بشي مهم، ساعة وراح. هشام قال: أستلم فلوس المحلات والبيت. غزل نامت وأفاطم متمددة تصفن، كعدت يمهن دقايق وإجت رسالة من رقم: -حاضرتني؟ قمت قلبي يدق حيل، محتارة وين أروح، صعدت فوق الغرفة، هشام فتحت الحظر من عنده، إتصل رأسًا يسأل: -ليش حاضرتني؟ -هشام مو أنا.

-الحمد لله والشكر، هاي حيدر الله يحبه انسجن وخلص وأنا المتورط. -شقصدك؟ -ما قصدي شي، حيدر يقول سلمنا عليها، قال: أختي، يعني سلم لي على أختي، وقول لها حاجي هشام بس أطلع أجي أخطب غزل. -صدك تحكي؟ بحال خطبة هسه هو مسجون وهي حالها يفلش القلب. -قلت له مو وقتها، يقول: لا وقتها. -خلي يطلع هسه. -إذا طلع نجي سوا أنا وياه. سكتت، قلبي دق حيل مرتبكة وهو هم ساكت، شوية وقال: -كافي مو؟ طولناها وهي قصيرة ونترسنا ذنوب.

-جابرتك تتصل وتحصل ذنوب؟ -لا ما جابرتني، بس أحسج تتقصدين هيج تسوين، تردين تعذبيني. -يسر. بقى ساكت. -يسر اسمعني، تزوج لا تتأمل ولا تنتظر، ترى من الأول قلت لك نسيتك، أنت مجرد ابن خالتي أخابرك من أطيح ومحد لي ألتجئ لك، يعني بس بمصلحتي جاي أجي لك، لا تتأمل خير من عندي. -بعدج حاقدة عليّ؟ -كل يوم أحس وجع الراشدي بخدي ووجع قلبي وأنت تعقد لي. -أعرف غلطت، أعرف بس والله أنا أحبج.

حكاها ورفعت راسي، قلبي يدق حيل، هشام واقف بالباب دفع الباب برجله مكتف أيده، بلعت ريق وهو خلى أيده على حلقه يسوي لي أش، وأنا مصتكة بمكاني حتى كلام يسر قمت ما أسمعه. تقرب هشام بهدوء مد أيده أخذ التليفون من أيدي وكعد يمي فاتح السماعة، غمضت عيني حيل ويسر لأول مرة يحكي هيج والحظ خلى هشام يسمعه.

-أحبج لدرجة صورتج ما تروح من كدام عيوني، إذا تلزمين شي أرجع ألزمه وراج حتى لو كان بطل مي المهم أيدج لامسته. أباوع لعيون هشام وأصفن شكثر بيهن لأن ما أكدر أخلي عيني بعينج. ساكتة أطقطق بأصابعي من التوتر، تحسر بقهر وقال: -حاجيني، شنو قلتي هسه؟ رويدة بس نعقد واليرحم أهلج ترى ذنوبي صارت ما تنعد. باوعت لوجهه هشام خازرني، أشر لي أحكي، فركت وجهي أرتجف، همست: -ما أريد. -شنو تردين أسوي؟ -لا تسوي شي يله باي.

-أوقفي أوقفي، خاف هشام هو الما يقبل أحاجي أنا، أنت معليج؟ هشام: أنت زلمة، تعال حاجيني، أبو الحلقات ساقط هتلي، إذا ما دخلتك جهنم معتب. يسر: أنت حتى بصلاة الجمعة قمت تطلع لي. حكاها وسد التليفون بوجهه هشام وهو تخبل يفتر بعصبية وأنا باقية على كعدتي. فتح تليفونه ودنك جوه الجرباية جر الساطور يصور بيه يدز له ويدز بصمات بعصبية يحكي:

-إذا ما زوجتها لواحد يسواك، وحق هو علي إذا ما قلت لك تبيع دين براسي وتخابرها، جان استحيت من الملائكة اليسجلوا لك حسنات، تضحك عليهم أنت بالنهار وياهم وبالليل تخابر ابن الما عرفت تربيك. ويسر يفتح الرسائل وما يرد وهشام ينشال وينركع يصيح: -رد لا أجي لك. التفت شافني دنكت ساكتة، شمر التليفون بقوة على الحايط فلشه. -أنا مو حضرته؟؟ -راد يحاجيني علمود حيدر وشلت الحظر.

افتر بعصبية يسب بيهم اثنينهم، عفته وطلعت نزلت يم البنات. يومين هشام ما يحاجيني زعلان، وشام تلطم بسبب الامتحانات ترجع تبكي وأجلت درس ثاني تقول أقرأ الأسئلة أنسى كلشي. هشام يومية يروح لبغداد يردون يطلعون حيدر بكل صورة ما جاي ترهم، هم أهل اسلام قالوا احنا نطلعه على أساس عندهم واسطة وأخذوا فلوس مقابل هالشي بس ما رهمت وهشام ميت قهر ما خلى شي ما سواه. أسبوعين شام كملت امتحانات ورأسًا بدت تدرس المؤجلات.

غزل بعدها بس يجي الليل تبكي، ومرات تفز تصرخ. كم يوم وهشام جاب لي تليفون، يباوع لي بطرف عينه: -والله إذا لقيت رقمج يم أبو الحلقات أقتله بكد أعداد الرقم. -ما أريده أخذه. -أنت شبيج؟ -هشام شنو، تكسر تليفوني؟ ما همني التليفون بس عاجبني هالفترة قادر يتحكم بعصبيته وأريد أكثر يضبط نفسه، أنبهه هيج بلكي بعد يتحسن أكثر. -لا أنت مو على التليفون، أنت على روميو، قلت لك قلت لك تريدين تتزوجينه خير على خير ما تردين ما تحاجينه.

أخذت التليفون من أيده مبتسمة أهز رأسي تمام، كعد يباوع لي بعصبية. بلعت ريق أحكي بخفوت: -شام راح تكمل امتحان ما بقى كم يوم للدور الثاني. عصر رأسه بين أيديه حاير يهز رأسه لا ويحكي بقهر: -لا تذكريني. وبمجرد نطقها فزينا على صريخ غزل. نزلت أركض وهشام سابقني، أريد رجلي يوصلني لها ماكو، تصرخ بوجع مفرفحة، أريد ألزمها وهشام يريد يلزمها تدفع أيدينا. دنك هشام ساد أذانه من صوتها، سديت حلكها غصب حاضنتها لصدري.

-أشششش غزل هشام هشام. دفعتني مبتعدة ضامة روحها بالفراش وتبكي. وقف هشام يباوع لي حاير صوته مخنوك: -شبيهة؟ -روح لغرفتك هسه أشوف شبيهة. باوع لها صافن، طلع. باوعت لأفاطم وشام، قالت أفاطم: -من وحدها فزت تصرخ. مسحت وجهي وتقربت يمها، غمضت عيونها رغم دموعها تنزل تسوي نفسها نايمة. شام: عفتهن وصعدت لغرفته، كعدت كدامه على الجرباية ساكتة. باوع لي ودار وجهه يسأل: -شبيهة؟

-ما أدري رجعت نامت، هشام لازم ترجع تدرس إذا تبقى بالبيت تكتئب. -خاف اكو أحد يسمعها حكي يضوجها، سجود تحاجيها، أبوها؟ أحد من هنا هنا ها؟ -لا والله محد يحجي وياها، شحدهم. مسح وجهه بحيرة ما يدري شيسوي. -أحاجيك بس ما تعصب. التفت لي بخزر، رفعت ايدي مستسلمة. -بطلت ما أحجي، أتشاقه شبيك. -لا احجي ما أعصب، عليمن بله احجي. -ماكو شي هيج، ه شوف ملامحك شلون معصبة.

تلفت بالغرفة يدور مراية ماكو، حتى النص اللي كان مكسور انشمر. مسح وجهه وطلع سنونه مكشرهن عود يبين روحه ما معصب. -يله احجي. -ماكو شي. -شاااام. حجه من بين اسنانه وغمض يريد يهدي روحه، حجه بهدوء. -شبيج شام، غير أكلج ما أعصب. -ماكو شي ماكو شي، هيج تافه شي، تافهه اني تافهه. قمت أريد أشرد بسرعة، سبقني سد الباب وسند ظهره عليه. -وين رايحه؟ -هُجــاامِ. غمض عاض شفته، تقدم خطوة رجعت رافعة ايدي. -بدون لمس، هجــام أريد أدرس.

-چم مرة كتلك لا تگولين هُجــاامِ. -هُجــاامِ. حجيتها مبتسمة، مد ايده بسرعة سحبني لحضنه من زندي. نظرته خوفتني، دك گلبي، متوترة. -بعد ما أكول. -أممم. غمضت حيل، عايفة ثقلي بإيده وهو بطرف أصابعه يتلمس ركبتي، أحس بظهري انشمر على الچرباية. فتحت عيني بثقل، جسمي يرجف، أريد أدفعه من عندي ما قادرة. ضم وجهه بركبتي، يسأل: -شومة. -همم. -تحبيني؟ بلعت ريق روحي ذبلانة، هزيت راسي إي وأنا مغمضة، لزم ركبتي بإيده الثانية. -احجي.

-إي أحب، أحبك هواي. -شنو ردتي تحجين همم؟ كولي ما أعصب عليج. -ليش، وخر هجــام. -سولفي شومة شنو ردتي؟ -ليش ما تنطي غــزل لحيادر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...