الفصل 27 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
17
كلمة
7,141
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

شــام :: ضلوعي حسيتهن تكسرن گد ما لامني. الحضنة بقوة وخرني لازم وجهي بأثنين إيدي، واني ارجف ما ادري شسوي، بابهامه مسح دموعي. رفع راسه باوع للطلاب والناس التباوعلنا، عاف أيدي وافتر.

- اصعدي!

افتريت بسرعة صعدت. شغّل السيارة، شمرت جنطتي ليورا ودايره عليه اباوعله، الضحكة مرسومه على وجهي ودموعي مغطيه خدي. طلع من بين السيارات ومد ايده لزم أيدي، باوعلي ورجع عينه للشارع.
- متت خوف عليك.

أبتسم، باوعلي نظرة سريعة ودار يركز بالشارع حذر وهو يسوق.
- كلت راح تكرهني، من هسه راح تبتعد وتگول ابو السجون ما أريده.

- اني اريدك لو كل أغلاط الكون بيك.

أبتسم، عصر أيدي قوي وهو يردد:
- كون تضلين هيج شــام، كون تضلين هيج بس ما تضلين.

سكتت، گـــلبي يوجعني وفرحانة برجعته ما اريد انغث، رأسًا كتله:
- رويــده من شافتك شكالت ؟

- ما شافتني.
- ليش ؟

- اجيتج گبل، نزلت حيــادر بالشارع اخذ تكسي وانا اجيتج بسيارتة.

طرررت طرررت من الفررح، جايلي كبل بدون ما يرتاح يا روحـــي اباوع للشارع مدري شسوي من الفرحة.
- هجاااام أريد ابوسك.

مدري شلون حجيتها من الحماس وهو فك عينه رأسًا گال:
- تعالي بسرعة.

وبسرعة رفعت نفسي بست خده ورجعت المكاني، وجهي نار وحلكي من كد ما مبتسمه وجعني.

رويــده :: ما بقه عندي صبر شوكت يرجع كدام عيني. نفتح باب الغرفة، سجود تنتر كومن نظفن.

- البيت على إيدنا نظيف، من دخلتي تزعبل، لمي وعزلي انتِ.

دفعت الباب حيل تريد تمد أيدها عليَ واني كاعده على الجرباية بصف غــزل. كامت أفاطم بسرعة وهي ترفع بردانها، رجعت سجود ليورا خازرتنا، طلعت وركعت الباب حيل. باوعت الأفاطم مبتسمه.

- اكعدي فطوم عمــري، لا تجيج ضربة منا منا، معليجن بيه اني اعرف ادافع لنفسي.

كعدت بمكانها مدنكه تهز رجلها وتهمس:
- بلكي بلكي تجي ضربة وتموتني.

سكتت اباوعلها وكلبي يوجعني وغزل تباوع بحيرة. شوية وكامت كعدت يمها تشاقيها وتحجيلها على الكليه، دقايق وتحمست كل شوية صافكه وصايحه.
- وطلع عبد علي يحب براء، بس هسه براء مدري شبيها ما تخابرني زاعلتني يجوز.

أفاطم:: ليش صار بينكم موقف؟
- لا.
- اي لعد ما زعلانه يمكن عدها ظروف.

رويــده :: اباوعلهن ساكته. غــزل تحاول تلهي أفاطم بالسوالف. التفتت على صوت رسالة فتحتها من يُســر كاتب:
- عطشان رويــده.

ومدري شبيه أحس تخربطت دكات گـــلبي. كمت من يمهن اخذت ماي وطلعت، دكيت باب الديوان تحمحم وهو يگول:
- تفضل.

دخلت اباوعله وبس لمحني وكف متقدم، مديتله كلاص الماي اخذه من ايدي يباوعله ساكت.
- تعبتج.

- لا عادي، آسفه نسيت ما خليت ماي هنا.

خله الكلاص بالمكان الجان كاعد بيه، عاض شفته بحيرة يريد يحجي شي. ليش هيج شبيه؟ وكف عدل رفع رأسه باوعلي والتفتت للباب فتحه وثبته بالفراش حتى يبقى مفتوح، عفته وفتت من يمه اريد اطلع رأسًا كال:
- بس احاجيج.

- تفضل، لا تخاف ما اسويلك شي حتى اذا الباب مسدود!

حجيتها بحرگه رأسًا رفع راسه خازرني دنك.
- احجي عدل رويــده، احجي عدل.

- تحجي لو اروح ؟

- رموشج وين ؟ حواجبج شبيهن ؟؟؟

حجه مسح وجهه ودار واني اباوعله ساكته، راح شرب الماي ورجع وكف يباوع للساحه بعصبية وبدون ما يباوعلي يحجي.

- وجهج محترك ؟

- ليش انتَ مباوع بوجهي حتى عرفته محترك ؟ مباوع بوجهي حتى شفت اكو فرق ورموشي ماكو ؟

صوتي راح وكوه احجي مختنگة منه حيل، مدري شبيه كلشي اكدرله بس من يوصل الموضوع اليسر اضيع ولا اعرف اتصرف، ينحرك دمي ومواقفه من يعوفني ويطلع وهو يستغفر يدك بكلبي.

أبتسم بهدوء عيونه على البيت واني بصف الحايط اباوع لوجهه واحسب هسه يتنازل هسه يباوعلي بس ما تنازل، بقى يحجي وهو داير عيونه:

- باوعتلج اي وحفظت كل ذرة بوجهج، جاوبيني شلون احتركتي؟

- مابيه شي، النار لهبت وجهي، رموشي يرجعن عود.

- تخليلهن شي ؟

- شنو ؟

- زيت شي تستخدمين حتى يرجعن ؟

- لا.

سكت زفر نفس بقوة.
- رويــده أريد اباوعلج بالحلال، ارحمي بحالي ما كاعد اكدر اكف نظري عنج، الحرام ياكل ويشرب وياي والسبب انتِ.

ضحكت باستهزاء.
- لا تخاف كد ما تستغفر يدخلونك للجنه بزفه.

حجيتها وهو افتر بعصبية يستغفر يستغفر ويردد:
- لاا هيج تحجين، لا رويــده لا تاخذين ذنب.

- ما كلتتتت شي، ما كلت شي.

- تستهزئين حررام ابويه حرام.

- خوووش خلي ينحسب الذنب، اني هم الجنه الانتَ تدخلها ما أريدها.

گـــلبي راح يطلع من مكانه كد ما محروك، رفع راسه رأسًا باوعلي.

بصدمة فاتح عيونه وتفاحة آدم تصعد وتنزل، هسة ينزل عيونه، هسة ينزلهم وهو مقاوم وما نزلهم، يرمش بثقل. مسحت دمعتي اللي نزلت. - حچيچ يوجع الروح، هاكد حاقدة عليَّ؟ - ما حاقدة. - كارهتني؟ رجفت شفتي ونزلن دموعي اللي أمسحهن بسرعة ويرجعن. - كارهتك. - شسويت لگلبچ وكرهني؟ رفعت راسي أباوعله لأن صوته اختنق، رأسًا دنّك عيونه يلمعن. - يُسر عوفني. سكت وراح لنهاية الديوان كعد وطلع باكيت الجكاير بعصبية يفتح الباكيت. شعل الجداحة وهمس: - روحي لا تختنكين من الدخان. عفته ورحت أريد أرجع للبيت وشفت حيادر برا السياج، نزل من تكسي، فتح باب السياج ودك گلبي بخوف. - وينه هجام؟ رفع أيده وهو يسب بهجام. - اشتعلت روحه الهجام الما يستحي. - گلبي راح يوكف حيادر، أخوي وينه؟ وكفني بعد ما بيه أوكف، استندت على حايط الديوان وطلع يُسر بخوف وحيادر رأسًا أجه يمي وهو يكول: - ما بيه شي والله، طلع شسالفة خويه. - وينه؟ - راح لمرته. غمضت أيدي على گلبي، رجلي أحسهن چانن يركضن كد ما خفت، بعد ما أگدر أوكف عليهن ويُسر يستفسر من حيادر وحيادر يغلط على هجام، باوعلي كال: - سألني عليچ وعلى غزوله، كتله زينات، ما كتله انتي راسچ مخيط، وسألني على مرته كتله ما بيها شي وراحت للمدرسة، وحضرة جنابه نزلني بنص الشارع يكلي اخذ تكسي وارجع، أنا رايح أجيب مرتي. يُسر: الحمد لله انحلت. رويده: طلع أبوي بشماتة يضحك ويكله: - هااه ما هدّوه؟ عرفوه مسودن. حيادر: لا حچي هدّوه، شو متحلف بيك ما أدري ليش، هسة راح يجيب مرته من المدرسة ويجي. حسين: بويه عليمن متحلف بيه؟ شمسوي أنا؟ الله وكيلك أخافن عليه مو ولچ رويده، احچي. سكتت، حيادر مغثوث من أبوي حيل، شلون كاعدين بالبيت وهيچ يسوون. دخل للديوان وهو يكول: - تعالي أحاچيچ رويده. دخل وراه يُسر وأنا أباوع لأبوي غماني وهو خازرني. رجعت للديوان، يُسر كاعد وحيادر بعصبية يحچي كال: - تردين تسكتين مو؟ - حيادر انتوا تعرفون شي واني أعرف شي، بس صبرولي صبرولي، شام تكمل امتحانات السادس وهجام حالته تتحسن أكثر. يُسر: العفو ولو أقاطعچ، بس لشوكت تبقين ساكتة ومتحملة الأذية وأنتِ تكدرين تحچين وتغيرين كلشي؟ حيادر: ما أدري والله، إذا چان عاجبچ تتعذبين وتتمرمرين أنا ما يعجبني غزل تتعب وياهم. يعني غزل وأفاطم وشام خطيه كلهن يتعذبن. - يهددوني. رفعوا راسهم اثنينهم بصدمة، آخ يا روحي شكد صعبة أحچيها، شكد صعبة أقولها أبوي يهددني، أخوي وعمي. - يرجعون هجام للمصحة، عندهم فيديوهات وهو يصيح أنا قاتل، وفيديوهات وهو يضرب سجود، وهو يتصرف تصرفات مخابيل. حيادر: ما يكدرون يسوون شي. - يكدرون حيادر يكدرون، هجام روحه صارت بشام هي اللي خلته يتحسن، أنتَ بنفسك كتلي هجام صاير زين وكل هالشي بفضل شام، إذا ابتعدت ينتهي، وإذا عرفت راح تبتعد، وسجود لازمتني بهالشي بس أزل وياها تحچي كلشي لشام، وهجام بس يعرف بيهم مسببيلنا أذية يذبحهم ما يهمه أحد، بس أصبرولي أصبرولي يتحسن أكثر ويعرف يتحكم بنفسه، أني راح أتصرف بوقتها، أني أحچي كلشي. حيادر: شوكت؟ شوكت حاچيني شوكت؟ - هو ناوي يحاچي شام من تكمل امتحانات السادس، لوقتها الله كريم. يُسر: يا ريت يحچي للبنيه كلشي، يمكن تتفهمه ما تعوفه. - تعوفه يُسر تعوفه. مسحت دموعي وطلعت من سمعت صوت السيارة، نزل يباوعلي يا روح أختك يا عمري أنتَ، مبتسم ومن اقتربت عكد حاجبه باستغراب. حضنته أبوس بوجهه. - هجام يا روحي. وخرني من حضنه يباوع لوجهي، دنكت رغم ما مبين شي ولافة شال على شعري. - شبيه وجهچ؟ - شبيه؟ - وجهچ أصفر؟ - هههه ما بيه شي، من خوفي عليك ولأن ما نايمة. يُسر: الحمد لله على سلامتك. عافني وتقدم سلم على يُسر. شام أجت لازمة بايدي تريد تكمز، همستلها: - مو تحچين شي وتجفصين يمه. وهو رأسًا التفتلي بفزة، ابتسمت بخوف، حيادر كال ليُسر: - ها نروح؟ يُسر: ها لا أنا تعبان ما أگدر أسوق، خليها والعصر نطلع سوا. رويده: الصبح روحوا، ابقوا هسة ويا هجام. سكتوا وهجام رافعلي حاجبه، يابه شبيك؟ دخلوا للديوان وهو عافنه أني وشام وفات للبيت، بس أفاطم وغزل بالصالة والبقية كلمن بغرفته وساد الباب. سلم على غزل وصعد. شام: باوعت لرويده بزعل. - شو ما مهتم؟ - أي ما مهتم، روحي بدلي راح أحضر غدا، أقنعي نطلع للبستان دام الولد هنا بلكي يفك شوية. سكتت محتارة وهي أيدها مخيطة وراسها مخيط، وأني أيدي بعدها مجبرات أصابعي المفروض أمس أروح أفكهن بس مغلسة، وغزل على عكازات. الصاحية جسديًا الوحيدة بيناتنا هي أفاطم بس روحها مجروحة. صعدت فوك ركض، بدلت وصليت ورحت لغرفته، سمعت ماي الحمام مفتوح، كعدت على الچرباية انتظرته. أنتظر أنتظر وهو ما طلع والماي ينزل بانتظام يعني مبين محد چاي يستخدمه. خفت، وكفت بتردد، تقربت للباب أتنصت بس صوت الماي. ساندة أيدي اثنينهن على الباب وأذني على الباب أركز وكلبي يدك حيل خاف تخربط خاف صار بيه شي. صيحت مفزوعة من انفتح الباب وبحركة سريعة مد أيده على خصري سحبني، فارني داخل الحمام دفعني جوه الدوش أصيح مفزوعة وكلبي راح واكف. كدامي ساند ظهره على الباب بس بالبنطلون يباوعلي بنظرات غريبة وأني الماي فوك راسي، ابتعدت على جهه مدنكة مرتبكة. - ليش تتنصتين؟ بلعت ريق ورفعت راسي أباوعله، تقدم خطوة، درت عيوني بتوتر. - مو حسبالي حسبالي تخربطت لأن تأخرت. - عايني بعيوني. غمضت قوي وأني أحس بيه كدامي وصوت ماي الدوش شوش عقلي أحس. مدّ إيده على وجهي مسح الماي وبطرف أصابعه تحسس النونة البحنكي، يباوعلها وتقرب أكثر. انحصرت بينه وبين الحايط، گلبي راح يوكف. رفع عيونه يباوع لعيوني. - شام، منو محاجي رويدة؟ لميت شفتي لداخل حلگي ودنّكت بسرعة أعض بشفتي وأرّزل بروحي: "أذبحج إذا حجيتي، أعضّج والله أعضّج! قاومي لا تصيرين خنيثة، عفية شام عفية، لا تحجين، فكري فكري. لا وخر هجام، خرب راح أسيح." تحسس رقبتي بظهر يده، وبعد شعري الذي يقطر ماء. - شام، احكي منو محاجي رويدة؟ وأنا حاطة عيوني بالقاع أدور كذبة مرتبة، وهوب بلمسة يضيعني ويضيع الأفكار المجمعتها. بطرف إصبعه تلمس إيدي من إصبعي الصغير، وبحركة خفيفة يصعد إيده ويرجعها ويحكي همس: - جاوبيني. - محد، محد محاجيها، محد، هشام عوفني. رفعت راسي أباوع لوجهه، لزمني من زنودي ثنينهن وفرني مخليني جوه الدوش. - أعوفج من تبطلين تجذبين عليّ. غمضت والماي ينزل فوق راسي، ورجلي صايرات خيوط كوه شايلاتني. تقرب وصار بصفي، الماي فوقنا ثنينا. مد إيده حضن خصري مقربني إله أكثر، وإيده على وجهي. - ما تطلعين إذا ما حجيتي. - أريد أنام. حكيتها صوتي مختنق، خفت من روحي أحكي مو كده، أنا مو كده ما أقدر. - سهلة تنامين بس حاجيني، رويدة شبيها؟ أحد ضاربها؟ احكي انطقي منو مد إيده عليها خلي أكسرها؟ هزني قوي بيده. - عاينيلي شام. - هشام عفية. وخرني من جوه الدوش ورفع إيده يمسح بوجهي. - جاي تشعليني شام، ليش تجذبين ليش احكي؟ - أريد أنام. - راح أذبحججج. بكيت بس صيح، وهو عافني وافتر بالحمام بعصبية، دفر بوري الدوش وراح يتعارك ويا باب الحمام. كعدت بالزاوية سادة أذني ودموعي تنزل. دار باوعلي بعصبية، روحي راحت، راح يخنكني يجوز، فقد يجوز ما يعرفني هسه. بكيت أرجف وأحكي بهستيريا. - هشام أنا شام. اجه بسرعة رفعني من أكتافي، دافعني على الحايط وطبع شفته على شفتي يبوسني بقوة، وأنا قلبي حسيته مات ورجع ينبض مستسلمة بيده، ضايعة مدري شصاير بحالي وهو يهمس. - أدري أدري شام، أدري. غمضت عايفة ثقلي كله بيده. عاف شفتي، قصته على قصتي يهمس. - روحي شام. نزلني بالقاع مبتعد. مسحت وجهي وطلعت غصبًا على رجلي الترجف. ملابسي يقطرن ماي، تنكعت غرفته. رحت للمخزن أركض بدلت. أخذت وصلة مسح ورجعت بسرعة أمسح، أمسح سريع أريد أروح قبل لا يطلع. ركض طلعت ونزلت جوه. الرجفة لازمتني، لقيت البنات بالمطبخ. باوعتلي رويدة باستغراب. - ها شام؟ وكفت يمها أعصر بيدي. - سألني منو وياج وحاول يسحب من عندي حكي. - شام فدوة ديربالج تحجين. - رويدة والله هو يجبرني. - لا عفية أبد لا تحجين. فكري بيه، فكري شنو راح يسوي من يعرف. سكتت متوترة. سحبتني من إيدي صعدنا فوق. لقيناه طالع من الحمام لابس بنطلون وواكف يخلي جمر للنركيلة. عافهن واجه لرويدة، سحبها من إيدها كعدها على الجرباية وكعد بالقاع على ركبه كدامها. - رويدة شبيج؟ وسحب إيديها يقلب بيهن. رفع رداناتها وهي تنزل بيها وتحكي. - ما بيه شي هشام، ما بيه شي. وهو ما مهتم، رفع رداناتها ووكف من لقى زراق بإيدها. باوع بعيونها بغضب. سحبها وكفها بقوة، داخت رأسًا جلبت بيه لازمة راسها تخبل. رجع كعدها ومد إيده جوه الجرباية. ركضت للباب قفلته. جر الساطور ورويدة جلبت بيه وهي كوه تحكي. - اوكف أحاجيك، اوكف. صيح بغضب. - منو مد إيده عليج؟ هزها من وجهها، وكف مستغرب. جر الحجاب من شعرها شمره وفك عينه بصدمة، ورويدة ساكته ترجف. تلمس راسها الشاش، دنك باسها فوق الشاش مغمض قوي ويحكي بغضب. - منو رويدة منو احكي؟ شام: تكامشنا أنا وإياها وطاحت من الدرج؟ دار عليّ بغضب، رجفت رجلي ما ثبتت على القاع. يريد يقوملي ورويدة مجلبة بيه وتكله. رويدة: مو تكامشنا مو تكامشنا، بس تبجي تريد تجي وراك خايفة عليك، وأنا لزمتها بدون قصد دفعتني وطحت من الدرج. عاف الساطور وسحب وجه رويدة باثنين إيديه يخلي عينه بعينها وهي تركز بعيونه ما تتلفت يسألها. - ما تجذبين عليّ؟ - ما أجذب هشام، ما أجذب. - إيدج زرقة؟ - من الطيحة. سكت شبه مقتنع. خلى راسه على رجلين رويدة وهي تمسد عليه بهدوء. كالها: - حيادر ويسر شكد صارلهم هنا؟ - باليوم الأخذوك بيه خابرتهم. - الله الله عليج، آي وكعدتي يمهم أنتِ وغزل؟؟؟؟؟ - وخرر هشام وخر من رجلي، شهالحكي هذا شنو تحاجيني هيج ولا جنك تعرفني أنا شنو؟ شبيك، ترا عايفين دواماتهم واجوا بس لأن عرفوا بيك بالسجن، لهالدرجة يحبونك وأنت لو تهددهم لو تهينهم ويسكتون، لا يزعلون منك ولا يردون عليك. رويدة: ابتعد من رجلي يباوعلي عاقد حاجبه ويسأل. - شلون عرفتي مهددهم؟؟ سكتت محتارة أباوع لوجهه. - خابروني. صفق إيد بإيد يصيح. - أحطلي قرون رويدة أحطلي قرون. - الله أكبر هشام ركز، شوف لو رايدة يسر جان قبلت بيه من اجه، وإذا على غزل ترا والله عيب تفكيرك الرجال متزوج. ضحك باستهزاء ورجع يباوع لعيوني. - تردينه وما قبلتي علمودي، وغزل إذا ألزمه يباوعلها هنا أذبحه وأدفنه. - والقرآن راح أزعل من عندك، والقرآن أسبوع ما أخليك تشوفني، وعود هاي مرتك تحير بيك، وأروح والله أروح ويا غزل. سكت مدنك بعصبية همس وهو مدنك. - تعوفيني؟؟ - ما أعوفك، ما أعوفك أنا عايفة روحي لخاطر ما أعوفك، بس أحتاج منك شوي شوي هشام شوي تتحكم بنفسك لخاطري. - شتردين أباوعلهم يباوعولجن وأسكت؟ - شسوي يا الله شسوي ألطم؟ شوكت مباوعين شوكت؟ - يله ما مباوعين يله أنا أحول وأشوفهم يباوعون خوشش؟؟ سكتت منه وكفت أباوع للنركيلة. - طفيها بعدك بلا أكل. - أكلت! حكاها وباوع لشام بابتسامة وهي دنكت ساكته. استغربت شوكت جابتله أكل. - شاكلت شوكت؟ - وجبة رئيسية. اتلفتت بالغرفة أباوع. - وين شوكت؟ - قبل شوية بالحمام. سكتت ورجعت أباوع لشام، وجهها صار وردي مدنكه وتعصر بأصابع رجليها وهو يباوعلها بابتسامة. تقريبًا وصلتني الفكرة، عفتهم وفتت من يمها همستلها. - صارت مهمتج سهلة، اقنعي نطلع نشوي بالبستان ونتغدا. شام: هزيت راسي أي، هي طلعت وأنا بقيت واقفة بصف الحايط وأباوعله. جر الكرسي كعد يم الشباك، سحب نفس من النركيلة عدل جمراتها، نفخ عليهن يغلط على رويدة لأن خفتن الجمرات. باوعلي وسحب نفس منها زفرة، عيونه عليّ دنكت متوترة ورجعت باوعتله. - تعالي شومة. تقربت بخطوات متوترة، كعدت كدامه على طرف الجرباية. مدلي قمجي النركيلة. - امسحي. باوعتله بحيرة، سحبت ردن دشداشتي مسحته وهو بيده قربه لوجهي. - مو بنفسج تجربيها، جري نفس. باوعت بعيونه، هزيت راسي لا. زفرت نفس بقوة، رجعها إله سحب نفس منها ونفخة باتجاهي. - شام تدرين إذا ألزمه وحدة منجن مجذبة عليّ؟ - شتسوي؟ - حلو سألتي عن العقاب، لأن مسوية جريمة ولأن مجذبة، احكي يله. - لااا ما مجذبة هيج سألت. وكفت أريد أشرد، رأسًا سحبني من إيدي لحضنه صرت على رجليه. - أتخبل لا تجذبن عليّ. - ما أجذب. - عفية. - أقولك شي؟ سكت يباوع لعيوني. - مشتهية سمك شوي أنا. ابتسم يباوع باستغراب. - ههههههه هسه أوصي رويدة تشويلج. - لاا أريد أنت تشوي. سكت ما مرتاحلي ومستغرب، وخرني من رجليه كعدت على الجرباية ولزم إيدي بيده. - شومة بدون مقدمات احكي شنو غايتج؟ - نطلع نتغدا بالبستان. - لااااا. حكى ودار وجهه مني، رجع يدخن. - حباب هشام. - لا. - إذا تحبني كول أي. - لا. - ليش ليش شبيك؟ - حتى يباوعون لأخواتي كدامي مو؟ - لا ما يباوعون، بس إحنا صار يومين مقهورين وهم خطية محتارين شلون يطلعونك، عفية هشام خطية رويدة تكيف من نروح بالبستان، عفية عفية عفيييييه. - لا. - هجااام. سكت وكمت تقربت جريت القمجي من إيده. - أشرب وتقبل؟ بدون ما يحكي هز راسه لا. وكفت بزعل. - ولا مرة كتلي أي، ولا مرة كتلك شي وقبلت. - تعالي. ما اهتميت، عفته وطلعت للمخزن مطنكرة. اجت رويدة تسأل كتلها. - ذاك هو روحي اقنعي، أنا بعد لا أحاجي ولا أبد. - إيعع شلون نفسيات ثنينكم، قومي شام حاكي. - والله ولا أحكي. التفتنا ثنينا على فتحة باب غرفته. رويدة واقفة كدامي بباب المخزن، مبدّل. قالها بزعل: - ما أشوي أنا. رويدة: - لا تشوي. يكفي تكعد يمنا. - وحيدر ويُسر؟ - هشام خطار عندك شبيك؟ - ديله لا تطيني محاضرة، نازل يمهم. - اخذهم وروح للبستان، هسّه نجي إحنا. حيدر: غثني يُسر هواي يستغفر، حتى إذا أتنفس يكول أستغفر الله. شوية وكال: - حيدر اعذرني إذا صار بينا فد موقف وضوجتك أو غثيتك بحجاية. - ما صار شي. والتفتنا من دخل هشام: - عاب هالعيون، باوع عدل. يُسر: - عنده الخزرة مثل النفس ما يتخلى عنها. حيدر: - لا هو بلادي، خزرة مستمرة. وكف يأشر على الباب: - كوموا للبستان. ردت أطردكم بس حكم القوي على الضعيف، رويدة ما قبلت. حجه اسمها وباوع ليُسر الدنك. وكفنا وطلعنا وياه للبستان. عيني للبيت، أشوفها قبل لا أروح؟ المحها حتى لو من بعيد. يُسر يسولف ويا هشام، واني أفتر يمهم. رجعت وكفت بصفهم، قال: هشام: - مرة لزمت واحد يباوع لغزل. دنكت أحك حذائي بالحشيش ساكت، وهو كمل كلامه ويشرح بذمة وضمير: - لزمته يباوعلها من ترجع للمدرسة. راقبته واخذته للمحل الأكصب بيه خرفان. يُسر: - لا؟ هشام: - اي، كتله اليباوع لأخواتي عيونه ينشلعن. سطرته بالساطور. يُسر: - على كيفك لا تزود. - ما موته، شلعت رموشه. حتى إذا مرة الثانية يباوع أشلع عيونه، ويستاهل أشلعهن مو صح حيدر؟ رفعت راسي أباوعله: - صح. هشام: - ومرة رحنا للدكتور أني ورويدة. ومجرد جاب أسمها كح يُسر، مختنك يريد يتنفس ماكو. دكيت على ظهره واجن البنات. شفتها تمشي وأفاطم تساعدها. عفت يُسر وبقيت أباوعلها. ما همني حجي هشام. اجت رويدة بسرعة بأيدها بطل ماي، فتحته أنطته ليُسر المختنك. حسيت بأيد هشام على علباي، فرني عليه: - حيدر. دفعت أيده، داير وجهي، أذاني شكه والمأذيني أكثر لأن ما غلطان وشكه صحيح. رويدة: نطيته ماي بس أريد تروح الخنكة منه. أخذ البطل ودار باوع لهشام. وكف عدل وهمس: - مشكورة، أحم، مشكورة. رجعت ليورا ساكتة. حيدر سفط الخشب وشعله، وهشام ويُسر واقفين يمه. نطيتهم السمكة وهي بالمشواية. حيدر أحتار بيها وهم بس يباوعون. حضرنا باقي الأغراض وكعدنا اني والبنات مكيفات. بس هشام كل شوي يباوعلنا. وكفت غزل على تك رجل وهي تأشر لهشام بأيدها: - هشام تعال الزمني ما أريد العكازة. طلع أيده من جيوبه وأجاها. لزمها من خصرها وهي مجلبة بيه الفطيرة وتضحك بصوت عالي. رفعها: - وين أوديج؟ - للسمكة أشوفها. - جاي تنشوي، شتشتوفين منا؟ - اي ميخالف. - لا عوفيها تعالي هنا نفتر. وأخذها يمشي بهدوء ويا خطوتها. فرها بالبستان، وكفوا يم النخلة. استندت عليها تباوعله مبتسمة. ضربها بضحك على خدها وعدل شالها يغطي بشعرها الطالع. وكل شوي يلتفت لحيدر. رجعها يمنا، باوع لشام ساكت وهي مدنكة بخجل. رجع وكف يم الولد. حجت أفاطم بهمس: - الزلمه بيهم يباوع. غزل: - شنو؟ رويدة: - أسكتي أنتِ مو يمج الموضوع. شام شبيج مسنحة. أفاطم: - هههه هشام منطيها مخدرات أحتمال. شام: ضحكت أضربها بأيدها خجلانه. كالت غزل: غزل: - يمكن حجيجن فاسق والله عيب عليجن. رويدة: - نجبي الفاسقة. ضحكنا بصوت، والتفتت على هشام خازرنا ويُسر يتحمحم، بس حيدر لازمته الضحكة. كامت رويدة أخذت الصحن لحيدر. طلعوا السمكة ومدينا السفرة فوك البساط. كعدنا هم بجهة وإحنا مقابيلهم بالجهة الثانية بصف هشام. كعدت. الولد ياكلون مدنكين وهو يراقب بتركيز على البنات وعليهم. ما صار غدا من كد ما خايفين اني ورويدة. كملنا غدانا. صار الجو حار حيل، قالها هشام: - هناك نشرب جاي رويدة. أخذنا أغراضنا ورجعنا للبيت. يُسر شوية وطلع كالهم هسه أرجع. وهشام صعد لغرفته. باوعت لرويدة كالت: - ولي أدرسي. رويدة: ضحكت شام وصعدت ركض. وأفاطم تفتر وراي تنظف الأريد أنظفه. وغزل نامت. طلعت سجود من غرفتها تدعي متحلفة، واني ما مهتمة متجاهلتها. كعدنا بالغرفة نص ساعة وراسلني يُسر: - رويدة. - ها. - راح نروح إحنا. - مو كلتوا نِبات؟ - لا ثنينا عدنا دوامات. رويدة عفتلج شي بالديوان من نطلع روحي أخذيه. سكتت متوترة. طلعت للمطبخ شفتهم كلمن صعد بسيارته وراحوا. رأسًا طلعت من المطبخ أريد أروح للديوان وفزيت على صوته. رفعت راسي ليفوك، واقف يم الشباك: - وين رايحة؟ - أنظف الديوان. - عوفيه يولي. - لا ضايجة خلي أنظفه. سكت واني كلبي يرجف. دخلت للديوان أباوع كلشي ماكو، أدور أدور وماكو. فززتني صوت رسالة. فتحتها وأيدي ترجف كاتب: - وره البردة البجهة السبلت. وبدون وعي لكيت روحي أبتسم قبل ما أعرف شنو عايفلي. رحت للبردة رفعتها أباوع، علاكة وعليها وردة طبيعي لونها أحمر. كلبي رفرف. كعدت على حيلي مابيه وكفة. سحبت الوردة أشمها. عفتها على جهة وفتحت العلاكة. شلت الأغراض منها، مسكرة زيتية وعليها ورقة كاتب: - خلي لحواجبج ورموشج. عفتها على جهة، أباوع بالعلاكة. ورقة ملفوفة، فتحتها طاحت منها حلقة وراحت لبعيد. بقيت أباوع بالورقة كاتب: - خمس سنين صارلها هالحلقة بمحفظتي، شكد تمنيت أخليها باصبعج بس فعلًا أنا طلعت من كلبج رغم أنتِ كل كلبي. نزلن دموعي عاضة شفتي وأبجي بقهر. رفعت راسي أريد أشوف الحلقة وين. دك كلبي بخوف من شفت هشام كدامي والحلقة بأيده. عصرت الورقة بأيدي وكمت أغطي الوردة والمسكرة بالبردة. تقرب وهو يكلب بالحلقة. وكف كدامي: - شنو هاي رويدة. بقيت ساكتة محتارة شنو أجاوبه، مرتبكة وخجلانه منه حيييل. تحسر يطكطك بركبته. غمضت حيل من حسيت أيده على خدي: - تزوجي، رايدج ورايدته. ليش تعذبين روحج؟ بجيت بصوت مكتوم: - ما أريد. - ليششش؟ - ما أريد أبتعد. أريد طول عمري أبقى يمك. كل صبح يبدي بوجهك وكل يوم ينتهي وأنتَ آخر بشر أشوفه. سحبني لحضنه حيل حاضني ويمسد على شعري. بجيت بدون قيود، بدون تظاهر بالقوة. بجيت بضعف وبدون ما أكتم صوتي. وخرني من حضنه مسح دموعي وهو يكول: - أتعذب العذابج. روحي تطلع من أدري بيج عايفة كلبج لأن أنا مريض. - مو ذنبج مو ذنبج. أششش. حضني حيل يمسح على شعري: - أنطيني حل، ما أكدر أشوفج مشلوع كلبج. أبتعدت أباوع لوجهه: - الحل تبطل تسرع وعصبية. الحل تكدر تتحكم بنفسك وما تفقد. ضحك مستهزئ، عافني وطلع. أخذت الأغراض ورجعت للبيت. شوية وكمت نظفت، تلعب روحي من يبقى البيت هوسة. أفترّيت بالبيت وصعدت شوية يم شام. رجعت نزلت للغرفة أفاطم متمددة: - جا وين غزل؟ - مدري. غزل: رحت للديوان، من إيه بقت تلح بالاتصالات جاوبتها أغلط. - شتردين حيوانة؟ - بنت الكلب من أتصل رأسًا جاوبي. - شتردين؟ - ليش رافضة إسلام عيني؟ - هجام رفض وكتله كتله تخبل يوم الإلج. - شوفي حيوانة تقنعين أخوج وتقبلين بإسلام لا ألعب بيج طوبة. - خاب ولي. - متأكدة؟ - هجام ما يقتنع ولا يقبل. - تقنعينه أنتِ تكدرين ترا والله أدزله كلشي وكل الأدلة. - إيه شبيج ليش حقيرة أنتِ؟ سدت التليفون بوجهي، بجيت محتارة خايفة من الكل، خايفة أحجي لأحد وينصحني. ندزت لي صورة محادثة كاتبة لهجام: السلام عليكم، أنت أخو غزل؟ قلبي راح، أريد أكتب ما أكدر، إيدي بقت ترجف. - حبابّه لا، شبيج؟ مو سويت كلشي تريدينه ما قبل، شعليه؟ - أقنعي. - ما يقتنع والله ما يقتنع. - هسه يرجع إسلام يتقدم، كون أنتِ قانعة هجام، ولج غزل لا تلعبين وياي هو أنا شيطانة جايه عليّ. عفت التليفون أبجي محتارة، شوية ونفتح الباب ودخلت رويدة تباوع لي بحسرة. - شبيج؟ كعدت يمي، ضميت روحي لحضنها أبجي. - رويدة خلي هجام يقبل بالولد يجي يخطبني. - غزل شنو تحبينه؟ - ما أحبه ما أحبه بس أريده. رويدة: كعدتها كدامي مسحت دموعها أباوع لوجهها. - غزل، هجام تعرفينه شلون أعصاب، وأنتِ مدري شبيج يوم هيج يوم هيج ما جاي أفهمج. غزل أنا ليش قبلت تروحين وبعيدة عني؟ مو حتى تدرسين؟ مو حتى تجين وأنتِ أحلى خريجة؟ بس من إجيتي وضعج مو تمام، اكو شي متغير بيج. إذا ما تحبين ليش تبجين؟ إذا ما تحبين ليش رايدته؟ غزل سمعي أبسط غلط منج يرجع هجام للسجن لو للمصحة لأن راح يرتكب جريمة وتعرفين هالشي، عادي عندج؟ بجت تهز براسها لا. - ديربالج غزل ديربالج، فكري بهجام لا تفكرين بأحد غير هجام. حمانا سنين وتعب الخاطرنا، خلي هسه إحنا نحميه. خلي نرجعله لو شوية من تعبه ويانا، عفيه لا تسوين شي غلط يضيع هجام من إيدنا. مسحت وجهها صافنة، أخذتها ورجعت للبيت، هادئين هجام موجود كلها ساكتة. شام: بعد خجلت أروح لغرفته، بقيت أدرس وأفكر بالصور لازم أكملهن ما بقى شي للامتحانات البكلوريا. كملت دراسة وتمددت أفكر بيه هسه شجاي يسوي، لحد ما غفيت وفزيت أريد أروح للحمام. فتحت الباب بهدوء أريد أشوف باب غرفته مفتوح لو مسدود، شفته مسدود. درت وجهي لجهة الدرج لمحته كاعد على أول باية، الساطور بصفه ويباوع بترقب، يمد راسه كل شوية يباوع مثل البزون المنتظرة فارة تطلع. مد إيده لزم الساطور ومد راسه من المحجر يباوع، سمعت صوت باب نفتح ونسد وكلبي راح، شنو يريد يسوي؟ رأسًا حجيت: - حبيبي. بلعت ريق متوترة، التفت باوعلي، وكف والساطور بإيده إجه باتجاهي. - ليش كاعده؟ - أحم، اا حلمت حلمت شي يخوف تعال يمي. سحبني من إيدي باتجاه غرفته، قلبي يدك حيل، شيجيب الصبح وأحجي لرويدة، هذا يريد يكتل أحد منهم. عاف الساطور جوه الجرباية وباوعلي. - نامي على الجرباية. هزيت راسي موافقة، هو دخل للحمام يغسل، تمددت على الجرباية قلبي يدك حيل، طلع باوعلي بابتسامة نشف إيده وإجه بصفي. - أنام يمج؟ بقيت ساكتة محتارة وهو منتظر من عندي إشارة، ابتعدت سويتله مكان تمدد وسحبني لحضنه. - شومه. - همم. - كل شي ما أسوي حتى تبقين مصحصحة وأحجي وياج. بقيت ساكتة لازمة بالغطاء وأباوع للسقف وهو إيد جوه راسي وإيد يبعد بيها خصلات شعري. - إيدج شوكت تفتحينها؟ - لازم من أمس. - باجر أخذج. - هجام. - أهل قلبه. باوعتله مبتسمة وهو مركز ويا خصلات شعري شلعن قلبه يوخرهن ويرجعن عليه. - يردون من عندي صور للبطاقة. - صار. - تاخذني أنتَ؟ - أخذج وأنا الممنون. - هههههه أحب حجيك أنا. - أعشقج أنا أنتِ وحجيج وصوتج وروحج وكلشي يخصج كلشي. أخذني الحماس، انقلبت صرت مقابيله وهو مقابيلي، مديت إيدي على لحيته، غمّض وعض شفته. - هجاامِ. - أممم، تاخذين روحي من تحجين بهالطريقة. - أحب أحجي هيج وتتغير. فتح عيونه يسأل. - شلون يعني أتغير؟ - تتغير ما أدري عيونك يذبلن وصوتك يصير ناصي. - لأن أخدر بصوتج. دنكت عيوني خجلانة، تلمس حنكي رفع وجهي. - النونة البحنكج من أتخيل روحي أبوسها كل ذرة بجسمي تتخدر. حجه وتقرب بهدوء، قلبي رجف وأحس بوجهي نار تطلع منه، لازمة الغطاء قوي متقلصة وهو بهدوء دنك باس النونة البحنكي ورجع راسه لمكانه، بقيت مدنكة عيوني خجلانة أرفع وجهي إله. - عايني بعيوني شومة. رفعت عيوني أفر بيهن منا ومنا ما جاي أكدر أباوعله، تحسر باوعتله نايمين على نفس المخدة أكدر أعرف عدد رموشه كد ما قريبة. - تدني عليّ بعد، ضمي روحج بحضني شومة. رفعت الغطا فوك راسي وتقربت ضميت وجهي بصدره، حضني وانقلب على ظهره. صدره اهتز يضحك ويحجي. - ليش غطيتي وجهج جا؟ سكتت خانسة، انرفع وارجع ويا نفسه اليسحبه، دخل إيده جوه الغطا تلمس شعري وخله أصابعه بين الخصل يهمس. - نامي. حضنته حيل مغمضة ومأمنة، فزيت الصبح على صوت الماي، كعدت عدل، عززا أنا بالليل أسوي المصيبة والصبح ألطم، اشردي قبل لا يطلع. طلعت للمخزن ركض، بدلت أريد أروح للمدرسة ونفتح باب المخزن هو هم مبدل كال. - نروح للمستشفى وبعدين نروح ناخذ صور. هزيت راسي موافقة، رحنا للمستشفى فتحوا إيدي وهو يباوعلها بحسرة ميت قهر بس لمحته ضايج متضايق من الهوسه. أخذنا صور ورجعنا للبيت رأسًا صعد لغرفته وقفل الباب، شكد حاجيناه أنا ورويدة ولا اهتم ولا رد. بقيت مكابلة البنات وكاعدة كل وحدة همها شكل وأثقل هم بيناتنا غزل الما نشفت دمعتها، كلشي سويناه وهي على نفس البجي، حاجينا وحاولنا ولا اقتنعت. والغريب بالموضوع سجود وربعها ساكتين عنا ومبتعدين حتى صوت ما الهم. بالليل عفت البنات وصعدت حتى أنام، باجر وراي امتحان. حاولت ويا هجام وهم ما رد، عفته براحته ورجعت للمخزن، كلت أكعد بالخمسة أراجع، وفعلًا نمت وفزيت بالخمسة طلعت أريد أتوضأ وأصلي باوعت توقعت هم الكاه يم الدرج بس ماكو. جاي أروح للحمام ولمحت ضوء غرفة ملاك مفتوح، بلعت ريق بخوف متوترة. ما أروح عوفي وحده أحسن. دنكت وكملت طريقي للحمام، شهكت فاتحة عيوني على وسعهن، قلبي وكف وأنا ألمح الدم بالكاع هواي من جوه الباب يطلع. رجلي وروحي يرجفن، إيدي أريد أكدر ألزم بيها الباب وأفتحه ما أكدر. لزمت المقبض أرجف كلي، حاولت أفتح الباب ما ينفتح ورا ثقل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...