الفصل 6 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
16
كلمة
6,633
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

**چا يمتى يعوف الحِزن** **دربي هَلي عصرة هِدم مَعصور گلبي.** **شام:** بحذر تقربت للباب وأحس أطراف أصابعي ترجف وكلبي يدك بتسارع. غمضت عيني وخليت أذني على الباب وإيدي مستندة بيها أحاول أسمع شيء، وأفز على ضربة قوية على الباب بالضبط بالمكان المخلية أذني عليه. صرخت مفزوعة، ومن الطفرة عثرت وطحت ليوَرا أرجف وفاتحة عيني على وسعها أباوع للباب وأرجع ليوَرا. لحظة وسمعت ضحك وراي، التفتت بخوف شفت كرار كاعد على بايات الدرج.

كمت على حيلي مسحت وجهي ورجعت باوعت على الباب. خيال مبين من جوّا الباب بعده. درت عيني لكرار، رفع إصبعه على حلقه يسويلي "إششش" ورجع نزل إيده الركبته إشارة الذبح. وكف على حيله غمز ونزل. وأنا كل ذرة بجسمي ترجف خوف ورعب، واكفة بمكاني ورجليَّ ما يثبتن على الكَاع كد ما أرجف، ما مستوعبة.

عقلي متشوش بس أحاول أفهم. ونَز جسمي فاز على ضربة قوية من جديد بس هالمرة مو على الباب، هالمرة شيء حديد. درت وجهي دخلت للمخزن بسرعة، سديت الباب وكعدت وراه حاضنة رجليَّ لصدري. وين اجيت أني؟ وين شمرت روحي؟ شنو من عائلة هاي؟ تمددت بمكاني وأنا ورا الباب والرجفة ما عافتني. عيوني يغمضن وحدهن وأنا مقاومة ما أريد أنام خايفة، وغصب عني أغمض. بديت أنام وفزيت مخروعة، صوت أغاني عالي حيييل بحيث الخارج البيت يسمعه.

كعدت على حيلي فتحت الباب على كيف وأنا كاعدة مطلعة بس عيني أباوع للباب المقابيلي من جوّا. خليت إيدي على كَلبي بخوف، وصوت الأغاني يصير عالي كلش ويرجع يتقلل. وهم ولا واحد منهم صعد، معقول ما يسمعون؟ معقول ما فزوا على هالصوت؟

تقلل صوت الأغاني بالتدريج لحد ما أختفى، وأنا بعدني بمكاني كاعدة وفاتحة الباب بس عيني مبينة ومركزة بالباب المقابيلي. أباوع، جان اكو خيال يروح ويجي وهسه عبالك ثابت ما يتحرك. أراقب بحذر، أي صوت ماكو فقط دكة الساعة. رفعت عيني أباوع إلها فوكَ حايط باب الغرفة المقابيلي، راح تصير بالوحدة ضبط.

رجعت نزلت نظري مركزة وماكو أي شيء غير دكة كَلبي. ودكة الساعة. باوعت على مقبض الباب، حسيت الباب مفتوح ما مقفول. بلعت ريك. قبل بلحظة شفته مقفول، بمجرد رفعت عيني للساعة ونزلتها تغير. أو يمكن مقفول وهذا خيال الحايط يبينه مفتوح.

حرب تناقضات بعقلي. عفت كلشي وركزت زين بس أريد أتأكد الباب مقفول لو مفتوح. لحظة لحظة وانفتح فتحة صغيرة، صارت عين بعيني بالضبط نفس كعدتي ونفس طريقة فتحتي للباب ونفسي من مطلعة بس عيني. شهكت فازة، ومن أثر الفزة سديت الباب وكعدت وراه فاتحة عيني بصدمة. دكت الساعة من صارت بالوحدة ضبط، وأنا مغمضة عيني وأحاول أتذكر شنو اللي شفته. متأكدة عيون شخص باوعلي بنفس الطريقة تخوف چانت.

وبعدها خفت أرجع أفتح الباب. بقيت ساندة ظهري عليه وأنا كاعدة أنام وأفز كل شوية، وخلصت الليل تعلعل ما كدرت أتمدد وأنام براحة. صلاة خفت أطلع أتوضى وأصلي لحد ما اندك الباب واندفع بنتر. ابتعدت أباوع زهراء واكفة كدامي، فرت عيونها للمخزن بنظرة مشمئزة كالت: -**نزلي عيني ماما تگول مو كتلها تنزلين بالسبعة! وكفت على حيلي ودرت وجهي منها، رحت طلعتلي ملابس وحجيت: -**گولي لماما خلي تخليلي ساعة ومنبهه هنا حتى أنزل على الوقت.**

ختمت كلامي بابتسامة وفتت من يمها. هي بقت واكفة بباب المخزن. عبرتها خطوتين ووكفت. رجعت باوعت لباب الغرفة المقابيلي، تحمحمت ودرت عيني لزهراء: -**أكلج زهراء هاي الغرفة منو بيها؟ بلعت ريكها ووكفت عدل تقربت يمي تهمس بصوت ناصي: -**شعليج؟ باوعت بعيونها متوترة هي وكل شوية تدور على باب الغرفة. **شام:** **ما عليَّ بس البارحة سمعت شخص يصيح هنا، شنو حابسين أحد بيها؟ رفعت إيدها تمسح وجهه وتخفي توترها، تبتسم وتحاول ما تبين

شكد أثر كلامي عليها گالت: -**لا يا حلوة ما حابسين أحد، جربي توصلين لبابها وراح تنحبسين داخلها طول عمرج. مسكونة هاي حبيبتي.** ختمت كلامها بضربة على كتفي، عافتني ونزلت وأنا باقية على وكفتي متشتتة وحايرة. درت عيوني أدور، فتحت باب الحمام ودخلت سبحت. انتبهت ملابس رجال معلكات توقعتهن الكرار. طلعت بسرعة صليت ونزلت بدون ما أباوع لباب غرفة الجن، بس أريد أنفرد برويدة وغزل حتى أسألهن. صبحت عليهم، سجود رأسًا خزرتني وعمو رد عليَّ

بابتسامة ورفع إيده يأشرلي: -تعالِ بوية تعالِ. عكدت حاجبي مستغربة وتقربت كعدت بصفه. خله إيده على كتفي حاضني وباس راسي، باوع بعيوني مبتسم: -**شلونج بوية؟ ها إن شاء الله مرتاحة يمنا؟ سكتت باوعت لسجود وللبنات ورجعت أباوع لعمي. تحمحمت كتله: -**يفرق إذا مرتاحة أو لا عمو؟ -**خو طبعًا يفرق، تهمني راحتج غير بنيت أخوي.** سكتت محتارة بيه وهو يمسح على راسي ويبوسني والبنات يباوعن لي هن وسجود. شوية وگال:

-**تدللين على عمج انتِ بوية، هنا حالج حال البنات ويا رويدة شوفيها شحلاتها ومدللها.** باوعت لرويدة دنكت رأسها وضحكت باستهزاء وهو كمل كلامه: -**شوفي رويدة تخرجت وكعدت بالبيت حرامات تعبت ودرست هي كلها هيج دراسة وتخرج بس ماكو وظيفة وتالي لو كملتي دراستج حالج من حالها شتحصلين بس الكعدة بالبيت.** دفعت إيده من كتفي بنتر أباوع بعينه گال: -**عليمن تسوين نقل وما أدري شني؟ أكعدي هنا وتدللين شلج بالمدرسة؟

-**هههههههه شتحجي أنتَ عمو صدك جذب؟ هو أني المن اتصلت بيكم؟ المن كتلت روحي عليكم؟ غير حتى توكفولي وأكمل دراستي. ترا لا عبالك العيشة يمكم ويم خالي تفرق، أشُو هم شامريني بمخزن وأنتم شامريني بمخزن. أقلها هناك اطلع شوكت ما أريد من المخزن، هنا زوجتك أول ما وصلت حددتلي وقت كذا ساعة تنامين كذا ساعة تكعدين. صلاة ما تخليني أصعد أصلي. عموو وين الدلال وينه؟ رويدة مدللها هههه؟ خزرني وحجه بنتر:

-**نظام هذا كلنا معتمدينه، ودام أنتِ تعيشين ويانا تعيشين بنفس طريقتنا. شتردين تنامين وتكعدين بكيفج؟ هاي لمصلحتج تخليلج وقت للنوم وللكعدة.** -**عووف الوقت عمو عوفة ما يهمني عسى ما تگلي أكعدي بالأربعة أكعد، بس مدرستي مستحيل أعوفها مستحيل. عمو والله ارجع يم خالي أقلها أنكتل بس أداوم غصب عنهم.** لحظة هي اللحظة الحجيت بيها ومد إيده لزم فكي وعصره حيل ينترني ويحجي: -**أدبسز شلون تحاجيني هيج؟

تخبلت، هو أني شاردة من ضيم واجيت الضيم. دفعت إيده من عندي متخبلة فقدت أصيح وأبجي، واكفة على حيلي وأملخ بروحي احتركت حرك نار صرت وهو واكف ويغلط عليَّ وسجود ساكتة هادئة. فجأة وأحس أحد حضن راسي من ورا ودارني إله. شهكت أبجي وأضم وجهي بصدره: -**عمو فدوة مدرستي عمووو! **حيدر:** **يجرالج عمو يجرالج، وسفة يحسين دمعة يتيم هاي تدخلك جهنم! **شام:** وخرني من حضنه مسح دموعي وعمي حسين يحجي ويكله ماكو نقل ويدور أعذار.

ابتسم عمو حيدر گال: **حيدر:** وديت هسه أنتَ سألت وماكو نقل؟ حسين: أي بالله ماكو، قالوا آخر السنة ماكو. سكت عمو حيدر محتار، وأنا أشهق، روحي مسلوبة. أحارب الدنيا حتى أكمل دراسة، والدنيا عكس وياي، منين ما أجيبها ما تصير. حيدر: تضلين على السنة اللي تجي؟ ونسويلك نقل. باوعت بعيونه، شفتي ترجف ودموعي وحدهن ينزلن. -ما أريد تروح عليّ سنة عمو عفية. حسين: ها حيدر، وتحكي عليّ؟

ما تشوفها ما تفهم، ما تفهم. تقول لها ماكو نقل، تقول لك تروح عليّ سنة. عاد إيش نسويلك ما تحجين! حيدر: حيرتيني بوية، شوري علينا شنو الحل؟ شام: دنقت أمسح بدموعي، أعصابي ترجف. رجعت باوعت لعمو حيدر، قلت له: -زين أروح حتى لو بالأسبوع مرة بس أمتحن، المدرسات يعرفني، بلكي يقبلن أجي فقط بالامتحانات، ها عمو؟ تقدر عفية، والله ما أقدر بدون مدرستي؟

بقى ساكت محتار، وعمو حسين ما قابل ويصيح، وأنا ما هامني، باقية مركزة ويا عمو حيدر وأحاول أقنعه. دنق جاب شالي من القاع خلاه على شعري وسحبني من يدي. طلعنا برا البيت للحديقة المسيجة، قعدني وقعد بصفي ساكتين، بس شهقة البجي مچلبة وياي. خلى يده على راسي وسحبني لحضنه، باسني وقال:

حيدر: يا شام يا عمي الزمن أغبر، وكل من يقول يا روحي، واليوم واحدنا على ابنه يتحسف يصرف له فلس. هذا الواقع، لا تستغربين تصرفات عمك حسين. أنا ودي آخذك يمي، بس وداعتك ما ترتاحين عندي، بس ولد. اثنين عاقلين واثنين ملطلطين، وأحجيها بوجهك أخاف عليك. وهم اللي ينظم عليك ما ينظم على الله، مرت عمك وچنتي مرت الكبير راعيات مشاكل، وروح أبوك وروح أمي يشردنج بليلة ظلمة. قعدت عدل لزمت يده أحكي مختنقة:

-عمو أنا ما أريد شيء، قابلة بكل شيء صعب، المهم أدرس هذا اللي أريده، المهم مدرستي ما أبطل منها. سجود تتأمر وتحدد لي وقت أنام وأقعد بيه، قابلة تخليني أشتغل، قابلة شيسوون خلي يسوون بس لا تخليهم يبطلوني. ذب نفس بحسرة محتار قال: -زين يا هو يقول المدرسة مالتك تقبل ترحين بس بالامتحانات؟ -أحاجيهم بلكي يقبلن! باوع عمو، احنا مو راسلناك على الماسنجر؟

أقدر أرجع أراسل الست من حسابك وأشوفها تحاجي المديرة، وإذا قبلت أروح بالاسبوع مرة أمتحن وأجي، ها عمو؟ بقى ساكت وأنا روحي تحترك من قد القلق. شوية وطلع تليفونه راح على الماسنجر نطاني إياه. بسرعة رحت على الحساب اللي راسلنا منه. كتبت لها ست أنا شام محتاجتك عفية. دزيت الرسالة ما وصلت، ومبين الحساب مسدود.

بقيت عاصرة التليفون بيدي، رجعته له وبقينا ساكتين، لا هو حكى ولا أنا. مر وقت هواي وبدأ يسولف لي على عائلته، ما قدرت أركز وياه. شوية وفزيت على صوت رسالة، سحب التليفون أخذته من يده، قلبي يدق حيل، لقيتها مجاوبة كاتبة: "ها شام، كنت مسجلة خروج من الحساب من الماسنجر، وهسه وصلني إشعار على الفيس، كوه رجعته." "ست عفية محتاجتك." "قولي ماما."

حكيت لها الموضوع كله، قالت أخابر المديرة وأرجع لك. بقيت منتظرتها بالنص ساعة وعمو حيدر قاعد يمي. شوية ورجعت قالت اتفقنا نسجلك حضور وتجين كل يوم خميس تمتحنين الامتحانات الشهرية، عسى ما امتحانين باليوم. كيفت ورأسًا قلت لها أي، قالت أنا أراسل لك كل شيء يخص الامتحانات وموعدهم على هذا الحساب، وحددت لي أول امتحانين. شكرتها هواي وفرحتي ما تنوصف. عمو حيدر يضحك لضحكتي قال: -هاي هي أشوف مجتبى ياخذك تمتحنين وتجين.

-شكرًا عمو، الله يجزيك خير ما أنسى وقفتك وياي. طبطب على ظهري وكمت وياه. دخلت للبيت وهو راح للاستقبال يم عمو حسين. بقيت واقفة بباب المطبخ بصف الدرج. سجود يم البراد تشرب ماي ورويدة بالمطبخ. فاتت رويدة بصفي وهمست بهدوء: -فوتي للمطبخ. حكتها ودخلت للحمام. درت عيني أباوع لسجود تبتسم كل ما تصير عيني بعينها، عبالك متحلفة بيّ. عفتها ودخلت للمطبخ شفتها باوعت لي. وقفت محتارة، شلت كلاص من الكاونتر ووقفت أغسله.

شوية واجت رويدة قالت: -شام اسمعي.... وما لحقت تكمل كلامها اجت يمنا سجود قالت لها: سجود: غسلتي الساحة؟ رويدة: أكمل اللي بيدي وأغسلها. -لا روحي هسه اغسليها. -من أكمل أغسلها. شام: أباوعلهن متوترة، سجود تتأمر ورويدة تمسح بالكاونتر وترد بهدوء بدون ما تلتفت وتباوع لها. دارت عليّ قالت: سجود: اطلعي أنتِ اغسلي الساحة!

سكتت أباوع بوجهها. ورويدة رأسًا أخذت الماسحة وطلعت للساحة. ومن ردت أطلع وراها ما خلتني سجود. طول اليوم ما خلتني أصير بمكان وحدي ويا رويدة وغزل، وبس تتأمر عليّ وعليهن. فرصة وحدة صارت وسألت رويدة عن الغرفة الفوق، سكتت ما جاوبت ولا اهتمت لسؤالي. العصر قاعدين بالصالة، غزل تدرس وأنا طلبت من رويدة تصعد تنزل كتبي لأن ممنوع أصعد بهيج وقت. نزلتهن لي وقعدت أكتب وأحفظ. وهي سجود هم يمنا قاعدة، باوعت على غزل قالت لها:

-قومي سوي عصير واخذي الغرفة لزهراء. رويدة: العصير بالثلاجة، قولي لها تطلع تأخذ لها كلاص، غزل ادخلي للغرفة كملي دراستك. سجود: غزل تحركي. رويدة: ما تلاحظين نفسك تماديتي؟ البنية تدرس. سجود: تلاحظين نفسك ينراد لك قص لسان، لمنو تدرس؟ عاتبيني إذا ما قعدتها وياك بالبيت. رويدة: عادي بيتنا نقعد بيه من نتخرج وناخذ شهاداتنا، أنتِ وين راح تقعدين بعدين؟

شام: أباوع ساكتة. سجود رأسًا رفعت يدها وضربت رويدة على خشمها. شهقت ودنقت لازمها خشمها والدم ينفر. قمت لها أركض وغزل بجت وبقت على قعدتها ولا تقربت ولا اجت لرويدة. لزمت رويدة خايفة عليها ونترت على سجود: -شبيك أنتِ مخبلة شلون تضربينها هيج؟ باوعت لي رافعة حاجبها بصدمة ورفعت إصبعها تحذر: -اششش صوتك ما أسمعه، ساكتة لك هسه بس اصبري لي أفرغ لك وأقعدك وياها يا اللي قاتلة نفسك على المدرسة، نشوف منو يخليك تكملين.

سحبت رويدة ووقفتها لازمتها من يدها وأحكي بحرقة قلب: -محد يقدر يخليني أعوف المدرسة، الأصعب منك ما قدروا لا تحاولين، وعمو حيدر بظهري. ضحكت وهي متحلفة. أخذت رويدة للمغسلة وقفت تغسل. دمعة ما نزلت من عينها. تمسح بوجهها ساكتة. وأنا أباوع لها بخوف قلت لها: -شبيها ليش ليش هيج تسوي! باوعت بعيني ورجعت للمراية تمسح الدم من خشمها، حجت بهدوء:

"لا تزامطين بعمج حيدر، بس حجي يوگفلج مرة مرتين، بالثالثة يعوفج ويگلج مالي خلگ مشاكل، لا تتأملين خير بواحد." كلامها خربط موازيني، فعلًا اني حيل تأملت بعمو حيدر، باوعت بعيونها الصارن حمر. "شلون جا؟ رويدة اني ما اريد اعوف مدرستي، اموت والله! عضت شفتها بتحسف وقهر، مدت أيدها على زندي ورفعت راسها للطابق الثاني، رجعت تباوعلي. "حاربي إذًا ولا تستسلمين! عافتني ودخلت الغرفتهن، شهالحيرة يا ربي شنو حاربي شجاي يصير بهالبيت؟

بالعشا التموا كلهم ولأول مرة يضحكون ويسولفون، بس الحجي كله كرار وزهراء، ايعع سوالفها تحسسني اريد اتقيأ، تتموع وما يلوگ، ما يلوگ صخونه. من يمي محتِرگ گلبي. واباوع رويدة وغزل ياكلن ساكتات وسجود وعمي يضحكون الزهراء ويتجاوبون وياها. دنكت اكل واني مدنكه، حجيت: "عمو البارحة واني نايمة سمعت باب الغرفة المقابيلي ينضرب وشخص يعيط وراها بالليل، فزيت احد مشغل اغاني بصوت عالي، سألت زهراء كالت الغرفة مسكونة، صدك؟

احجي وابد ما رفعت عيني، بقيت مدنكة واكل، وهم صارت عدهم لحظة صمت محد نطق، رفعت عيني اشوفهم كلهم عينهم عليَ ساكتين. "شنو؟ دنك ساكت ما جاوبني، وهم كلهم رجعوا ياكلون بدون ما يحجون، احلف عليهم مو صاحين، مال واحد ياخذهم يترس بيهم الشماعية. كمت ويا رويدة وغزل للمطبخ وجلبت برويدة من ايدها. "عليج العباس احجي منو بالغرفة؟

وهي تسحب بأيدها من عندي وتباوع لباب المطبخ خاف تجي سجود، وما غلطانة رأسًا دخلت، عفت ايدها ودرت على الطباخ شلت الطاوات ورحت للسنگ اجلف بيهن بس حتى أضيع الموضوع خاف تحاسب رويدة بسببي لان بقت واكفة تراقبنا. اجت رويدة بصفي يم السنك اخذت الطاوة من ايدي تهمس: "روحي الكتبج ادرسي." سجود: "خليها تكمل شغل وبعدين تدرس!

سكتت رويدة ما جاوبت، رحت على الكاونتر امسحه، بس طلعت سجود من يمنا بقيت واكفة بمكاني وسجود كعدت بالصالة مقابيلنا بالضبط. ما نكدر نحجي، رويدة وهي تنظف تجي بجهتي وتروح مرة مرتين، بالثالثة وهي تمشي همست: "سجود مو امي! رفعت عيني اباوعلها وهي تشتغل ولا كأنُ حجت شي حتى سجود ما تنتبهه، رجعت اجت يمي تمسح بالطباخ وتحجي بصوت ناصي: "اني وغزل مو بناتها، أمنا توفت من زمان." رجعت راحت للسنگ واني عين الها وعين لسجود، شوية

واجت يمي تكمل مسح همست: "منو بالغرفة فوك؟ ما جاوبتني، ابتعدت رحت بصفها اغسل ايدي بالسنگ واحجي: "خوفتيني رويدة احس عايشة ويا ناس مجانين." هم ما جاوبت، تمسح تبتعد عني وترجع يمي، جرت قناديل البهارات وتمسح جواهن بصفي كلش كالت: "حاولي ما تردين عليها، اني ادافعلج بالاگدر علي، لا تخافين! باوعت بعينها اشيل اغراض وافتر وراها، كلتلها: "واذا انتِ مو بالبيت وحاولت تضربني او تسويلي شي شلون؟

اباوع لايدها وكفت عن المسح وبقت تباوع كبل ساكتة، همست حرف حرف بتردد وتوتر: "هدديها بـ "هجام"." "هجام؟ منو؟ "اليوم الي تلويج بيه الدنيا حيل وما تخليلج مهرب، روحيله! "منو؟ قبل ما ترد صاحت عليها سجود وهي خازرتها شافتنا نحجي، باوعتلي رويدة مبتسمه گالت: "روحي ادرسي."

فاتت گدامي للصالة صاح عليها كرار اكوي ملابسي، دخلت الغرفته ودخل وراها، سحبت كتبي من الطبلة وكعدت بالگاع بالصالة، عمي يباوع اخبار وجهاله الصغار يمه وغزل تصب چاي وكتابها بصفها. صارت كعدتي يم باب غرفة كرار، دقايق وفزيت على صوت ضربة وصوت رويدة شهكت، باوعت لسجود تبتسم رأسًا وعمو ساكت عبالك ما يسمع، عيون غزل تباوع الباب الغرفة بخوف، اسمع صوت رويدة تحجي بنتر بس صوتها ناصي:

رويدة: "احسبهن احسبهن، اطلع حگهن منك وحدة وحدة وحگ من خلاه بين اربع حياطين لو يعرف بيك ماد ايدك علي يعلگها برگبتك." وكرار عاط عليها بصوت عالي، طلعت من غرفته ورأسًا فاتت الغرفتها، شوية وغزل كامت دخلت وراها، واني متحنطة بمكاني ما تحركت وكمت اخاف اصعد فوگ ما ودي تصير بالعشرة.

اخذت كتبي وصعدت، رجليَ يرجفن بس وصلت النهاية الدرج، شلت طرف دشداشتي وركضت للمخزن، دخلت سديته وكعدت وره الباب، يابه الخوف البگلبي مو طبيعي. مديت روحي واباوع من جوه الباب احجي بيني وبين نفسي: "شو الضوه طافي؟ " درت وجهي واني متمدده بصف الباب اباوع لفراشي وافكر اسحله هنا انام جوا الباب لو ابقى بمكاني، رجعت درت اباوع من جوا شفت الضوه مشتغل دك گلبي. حيل بخوف.

شوية والمح رويدة صعدت بأيدها صينية اكل، بقت واكفة بعيد عن الباب، عافتها بالگاع وكعدت على حيلها تبجي بحركة وبدون صوت، مسحت دموعها هفت على وجهه، دنكت شالت الصينية ورسمت على وجهه ابتسامة، فتحت باب غرفة الجن بهدوء ودخلت، نسد الباب وراها. الباب ما مقفول يعني ما محبوس بس منو؟ خاف امها هاي جذب ما ميتة ومعتزلة هنا؟ لااا شجاي امسلت. جا منو؟ اروح افتح عليهم الباب واعرف منو؟

لا يمه نوب يطلع صدك جن ويجلب بيه يحبسني يمه مثل ما كالت زهراء، لا لا ما معقول جا ما يحبس رويدة، يجوز متعود عليها لان تجيبله اكل؟ بس شنو الجن ياكل مثلنا؟ يا جن يا جن شام اسكتي. ضربت راسي بأيدي اسكت بروحي واغلط عليها وعلى افكارها.

ورجعت اباوع من جوا الباب بقت رويدة بالغرفة فترة ونفتح الباب جاي تطلع ورجعت ليورا، من ابتعدت بين جزء من حايط الغرفة فتحت عيني بصدمة وتركيز، حايط أبيض وعلي شخابيط ورسومات مال أطفال، ماكدرت اشوف كلشي، طلعت رويدة سدت الباب وراها ونزلت. عفت الباب ورحت لفراشي تمددت افكر محتارة بس اريد اوصل الحل، ندفع الباب حيل. فزيت فزة نشلت من مكاني مخروعة واباوع غزل كدامي لزمت گلبي. "خرعتيني."

"هههه اسفه هاج هاي حلويات رويدة كالت خاف تجوع." تحجي باستعجال تباوع ليورا وترجع تباوعلي، شمرت علاكه بحضني جاي احاجيها ما لحكت طلعت بسرعة وسدت الباب وراها. تقربت ركض اباوع من جوا الباب شفتها وكفت مقابيل غرفة الجن ايدها على المقبض. بقت واكفة ثواني، دكت الباب دكتين وفتحته بهدوء، دخلت للغرفة وسدت الباب وراها، يابه عقلي ضل يجيب سوالف ويسطر شجاي يصير ساعة اكول امهن محبوسة ساعة اكول طفل بيه توحد وحابسينه ساعة اگول جن.

تمددت بفراشي افكر محتارة، گوه غفيت من التعب، مادري شكد وقت مر بين الواعية وبين النايمة احس سمعت الباب نفتح فزيت وما تحركت بقيت بمكاني وگلبي يدك حييل احس بخطوات وراي والخوف تملكني، النفس كمت اخاف أتنفس مغمضة عيني بقوة ارجف واني احس الخطوات وراي وقريبة، شوية وسمعت صوت العلاكة تحرك هو اني سمعته واحس گلبي وكف. روحي راحت من الخوف مغمضة

عيوني بقوة واحجي بداخلي: "لا تتحركين لا تتحركين، اذا فعلًا جن راح ياكل حلوياتي ويروح اسكتي. لا تتحركين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الجنانوه الخبيثين، روحوا روحوا."

وفعلًا حسيت راحوا، نفتح الباب ورجع نسد، التفتت ليورا بسرعة وكمت ركض شغلت الضوء ارجف ودكات گلبي عالية، اباوع العلاكه الجابتها غزل اني لافتها لف هسه اباوعلها متروسة ومو نفس ما خليتها جان بيها كيكتين وعصير، مديت ايدي عليها بخوف لزمتها من الطرف فتحتها متروسة حلويات ككو وكيك وعصاير. درت للباب، منوو الجابهم؟

شنو معقولة رويدة دنكت راسي دايخة والمح بصف العلاكة قطرات دم، رجعت ليورا فازة ومسطورة بحيرة عقلي راح يوگف، دكت الساعة فتحت الباب على كيف اباوع بالخمسة الصبح، استغفرت ربي من افكاري وكمت للحمام توضيت ورجعت للغرفة صليت عدت صلاتي اكثر من مرة لان كل ما اوكف اصلي الافكار تتزاخم بعقلي وتصير صلاتي مجرد كلمات ارددهن، كملت وكعدت ادرس اليوم الخميس لازم اروح امتحن ما ادري منو الياخذني.

سجود شدت وياي حيل خلت هواي شغل عليَ وابد ابد ما تخلينا نحجي اني والبنات وهن هم شفتهم ابتعدن ومن صارت فرصة لرويدة كالتلي: "افضل الج والنا! "ليش هيج خايفة منها وتسكتين؟ "ما اخاف منها لو وحدي، مجبورة اسكت، حاليًا بس تهون تهون." "اريد احجي وياج اريد اسألج؟ "شام، عوفي كلشي لا تسألين كل ما احجي وياج راح تخبث وتشغلج عن الدراسة اكثر."

حجت وبتعدت، كملت شغلي وكعدت ادرس وبالليل تنعاد نفس الهوسة، نفس الضرب والاصوات عبالك احد جاي يتعذب وراها يصير هدوء وافز على اصوات اغاني عالي حيل ويرجع يقل وهالشكل. كوه انام من الرعب العايشته، وكعدت الصبح بدلت اخذت كتبي ونزلت لازم اروح امتحن. فاتت سجود من يمي تحجي براحة وسيطرة: "روحي اتعبي هالكم يوم بين ما افرغ واكعدج بالبيت."

سكتت مارديت عليها، طلعت، غزل وزهراء اخذهن كرار للمدرسة واني ويا كل ثانية تعبر گلبي تزيد دقاته الحد ما سمعت هورن سيارة درت عيني للمطبخ رويدة ابتسمتلي مشيت اريد اطلع اباوعلها هي شالت سطل الزبل وطلعت ويا طلعتي، باوعت سيارة واكفة بيها ولد شاب وعمو حيدر واكف بصفها ابتسمت جاي امشي والتفتت على صوت رويدة طلعت وراي للحديقة صاحتلي بصوت ناصي وتباوع ليورا رحتلها ركض فرحانة وهي مبتسمتلي. قالت: "صيري سباعية جاوبي زين."

هززت رأسي بحماس، مدّت إيدها جوّا الملابس، طلعت فلوس خمسة، خلّتهن بإيدي، خجلت منها. قالت: "من تتخرجين وربي يسهّلج عود ترجعيلي هههه." "ههههه شكرًا رويدة كلش شكرًا." سجود: "رويدة!! شام: التفتت رويدة لباب المطبخ، فاز قلبي، دق حيل، خفت عليها خاف تضربها بسببي، مشت بدون ما تحجي، دخلت للمطبخ، وأني رحت لعمو حيدر، سلمت عليه، قال: "هذا ابني مجتبى، هو ياخذج تمتحنين وترجعين."

هززت رأسي موافقة، فتحلي الباب القدام، سلمت وصعدت، حرّك السيارة ساكت، مشينا هواي وهو كل شوية يتحسر، شوية وقال: "رويدة شنو انطتج؟ درت وجهي عليه مستغربة، باوعلي ورجع باوع للشارع، كتله: "مصرف! "شكد؟ سكتت أباوع كبل مستغربة أسئلته، قال: "احجي يمعودة." "خمسة! مد إيده سحب المحفظة مالته، طلع منها خمسة، مدها إلي: "اخذي هاي وانطيني الأخذتيها من رويدة." "ليش؟ "أريدها!

طلعت الخمسة انطيتها إله، أخذها من إيدي، عصرها حيل بإيده الي على الستيرن، وقرّبها لخشمها، كزبر جلدي، وبقيت ساكتة مسافة طويلة يله قال: "صارت صديقتج رويدة؟ ما جاوبت ولا التفتت عليه، صايرة تلعب نفسي من الزلم، ومن أبقى وياهم بمكان وحدي جسمي يكش. قال: "أحبها." درت عليه، باوعلي ورجع باوع للشارع، تحسر: "صار سنة ما شايفها، وهسه من طلعت وياج شفتها." "أنت مو متزوج؟ هز رأسه أي. "شنو بعد تحبها؟

"سالفة طويلة ومدري شنو المخليني أحجيلج؟ أوووف منها أووف." "صار عندي فضول تكدر تحجي؟ باوعلي ضحك وهز رأسه بحسرة لا. وصلني للمدرسة، دخلت ركض للإدارة، هالكَد تساهلن وياي المديرة والمدرسات، امتحنت امتحانين وطلعت لكيته بعده بالباب. رجعنا لبيت عمي الغروب ويا الصلاة، دخلت للمطبخ فرحانة أريد أقول لرويدة جاوبت، وكفت واختفت ابتسامتي من شفت وجهها، خدها مطكّع، أصابع زرق ويم شفتها جرح، وهي مدنكة ما حاجتني. "رويدة شبيج منو ضربج؟

سجود: "أني ضربتها عندج اعتراض؟ باوعتلها وغزل هم واقفة على جهة خايفة وتاكل بأظافرها، ورويدة تشتغل ما مهتمة. هززت رأسي أي. "آي عندي اعتراض، ضربتيها لأن حجيت وياها؟ رفعت إيدها بسرعة ضربتني راشدي، إيدها حيل قوية بحيث طحت بالكاع، ووشة صارت بأذني، دنكت لمستواي جرت حجابي وشعري وبإيدها الثانية لزمت فكي بغضب، وأني بس أجر بإيدها مصدومة بقوتها. قالت: سجود: "صوتج ما أسمعه، خرسة تصيرن فهمتي، صوتج بهالبيت يختفي."

دنكت رويدة تسحب بإيدها من عندي وتحجي بهدوء: "عوفيها! دفعتها ورجعت عليّ تعصر بفكّي، أحس أسناني راح يتكسرن وتغلط، بس أريد أفك روحي ما أكدر أنزل إيدها من عندي ما تتحرك. رجعت راسي ليورا وضربتها كله بوجهها، صرخت وأباوع الدم ظل ينفر، وهي تلزم بخشمها دايخة ما تكدر تكوم على حيلها، خفت دم هواي ورويدة من وراها اشترتلي روحي. ركضت صعدت فوك أرجف، دخلت للمخزن سديته وكعدت ورا الباب. وأذم بنفسي ليش ضربتها، ليش؟

هسه أعمامي يكلون أم مشاكل وحقه خالها جان يعذبها. شسويت شسويت، مو كالن اسكتي، كالن لا تردين لا تردين. مسحت دموعي وكمت أبدل، خايفة من ردة فعل أعمامي خاف يرجعوني لخالي، هسه لو ساكتة لو ما ضاربتها. رحت للحمام أغسل أباوع بالمراية أثر أصابعها بخدي منا ومنا ويوجعني، توضيت ورجعت للمخزن، صليت وبقيت على السجادة، بس هنا أحس بأمان، بس بهاللحظة. انفتح الباب بهدوء، مسحت دموعي ووكفت، دخلت رويدة كعدت على جهة، نزعت چادر الصلاة

وكعدت مدنكة أحجي مختنكة: "آسفة انضربتي بسببي." "شام مو وصيتج اسمعي من عندي لا تردين عليها." "حجت لعمو؟ ابتسمت وهزت راسها لا. رويدة: "ما تحجي شي لأبوي هي تنتقم وحدها، لهذا السبب حذرتج منها." "جاي تخوفيني! شتسوي يعني تطردني؟ "لا شنو بيتها قابل، انسي بلكي هي هم تنسه، المهم جاوبتي اليوم؟ تحسرت بحيرة كتله: "أي جاوبت، رويدة ميخالف أسأل على شي دام اجيتي يمي؟ "اسألي ما تدري بيه هنا." "ابن عمو حيدر مجتبى يحبج؟ "أي جان خطيبي."

"وليش انفصلتوا؟ "ما أحبه، وفترة الخطوبة مد إيده عليّ، حقدت عليه ما أكدر أعيش وياه بعد وانفصلنا بسهولة." "تحبين غيره؟ رفعت عينها بعيني مثل الفزت، هزت راسها أي وبقت ساكتة، وأني مستغلة الوقت أريد أسأل على كلشي، رجعت كتله: "منو بهاي الغرفة المقابيلي؟ "أخوي." بلعت ريقي بخوف وتوتر. "ليش محبوس هنا؟ تحسرت تريد تجاوب، والتفتنا ثنينا على فتحة الباب، انفتح بهدوء وكرار واقف كدامنا مبتسم بحقارة. وكفت رويدة على

حيلها غيرت الموضوع وكالت: "دام شبعانة نامي حتى تكعدين تدرسين من وكت! حجتها وطلعت وكرار بقى فاتح الباب ومبتسم بنفس الحقارة. وكفت أريد أسد الباب بوجهه ما يعوفه، دفعته قوي غمز وابتعد، سديت الباب وكعدت ورا، ينراد ألف سؤال يله أفهم شنو ومنو وشصاير. عوفي عوفي شيصير خلي يصير، معليج ادرسي وبس. كمت للفراش كعدت وسحلت الكتب كدامي وعلاكة الحلويات أكلت منهن، كاشة روحي وأعض بإصبعي لأن ما سألت رويدة عليهن.

بقيت أدرس وكل شوية أفتح الباب بهدوء أباوع لباب غرفة الجن، وللساعة وأرجع أدرس. تمددت وكتابي بإيدي، رفعت راسي على فتحة الباب دخلت سجود وياها كرار، دق كلبي بخوف. سديت الكتاب أباوعلها أريد أكعد ما لحكت، كرار ركض سد حلقي خانكني وهي تحجي بصوت ناصي: "أعلمج على منو تطاولين حيوانة."

أدفر بكل قوتي وأجر بإيده من وجهي، نفسي انكطع وهي كعدت بمستواي جرت المخدة من جوه راسي، تخبلت راح يخلكوني. بكل حيلي أدفر وهي فوك إيد كرار خلت المخدة، وأحس بثكلها كله فوقي، تخبلت أصرخ وصوتي ما يطلع، قلبي أحس راح يوكف، أعارك بس كون أجر النفس. شالت المخدة تنفست من خشمي أشهق ودموعي تصب وكرار ساد حلقي، لزمت إيدي ولوتها حيل، صرخت وصوتي مكتوم أبجي وهي تلوي بيها قوي وتحجي:

"إذا ما خليتج من اسمي تخافين أنا مو سجود، همم على منو تطاولين لج أعيد تربيتج من جديد حيوانة." فرفحت روحي أصرخ وصوتي ما يطلع وهي تلوي إيدي أقوى، رجعت سحبت المخدة وخنكتني، انكطع نفسي لدرجة قلت حركت رجلي من التدفر، حسيت هاي هي قلبي. راح يوكف، وخرت المخدة وكرار وخر ايده، شهكت أجر نفس وجسمي منهّد ما بيه حيل شي بعد. لزمتني من فكي تحرك راسي منا ومنا وتحجي بتحذير:

-هالمرة تساهلت وياج لأن بعدج ما تعرفيني، إن شاء الله هسه عرفتيني وقوت علاقتنا، مو صح؟ بقيت ساكتة مغمضة ودموعي تنزل، هزت راسي حيل تنتر بس بصوت ناصي: -صحححح مو؟ هزيت راسي إي بتعب، دفعتني حيل وطلعوا. لميت نفسي أبجي، حسيت بيهم وصلوني للموت، من الصدمة بس أبجي، هيج عدها عادي تقتل بشر، شلون أبقى بهالبيت؟ شلون أعاند هيج إنسانة ما تخاف من شي؟ بجيت لحد ما روحي تعبت. وين أروح بعد؟ لا أعمام ولا أخوال. وينج يمه وينج؟

شوفي لأي حال وصلت شام. ضميت وجهي بالمخدة أبجي بحرقة لحد ما حسيت نشف الدمع على وجهي واني صافنة بالفراغ، تفززني من صفنتي بس الساعة من تصير ضبط، حتى غرفة الجن اليوم هدوء. كعدت أريد أكوم أسبح وسمعت صوت الغرفة المقابيلي انفتح، عفت الملابس بسرعة أريد أشوف منو، ما لحكت لقيتها مسدودة، حسيت خطوات على الدرج، درت عيني أباوع وهم شفت ظهر شخص بسرعة عبر، ما شفت شي واضح، باوعت للساعة بالخمسة الصبح.

ذبيت نفس متحسرة، طلعت من المخزن، هو شنو البقى ما عشته حتى أخاف هسه؟ تقدمت بخطوات ترجف قدام الغرفة مال الجن، سحبت نفس قوي وفتحت الباب بهدوء مغمضة عيني خايفة من اللي راح أشوفه، فتحت وكلبي يدك حيل، عيوني على كل جزء بهالغرفة، الحياطين عبارة عن شخابيط ورسم أطفال، كنتور وباب منهن مكسر، ميز والمراية مكسورة باقي بدون مراية والجرباية كانت مرتبة بصفها ديجي، بلعت ريق بخوف ما بيها أي شخص.

انخمش كلبي وفزيت على صوت حديد يطخ بمحجر الدرج، عفت الباب وركضت أريد أختل، صارت ركضتي للحمام وما أدري شبيه ما دخلتله، اختلت بصفه من يم المغسلة اكو بردة و كومدي صغير، اختلت بصفها كاعدة على حيلي ولامة رجلي لصدري، أرجف والبردة فوقي. انتهى الصوت بنهاية الدرج.

غمضت عيني قوي تنفست ورجعت فتحت، البردة قصيرة ورجلي من ركبي وجوا ما متغطيات، روحي راحت من الخوف واني أشوف رجلين بصفي وماي المغسلة انفتح فجأة، حسيت شي تخلى بالقاع قدامي، دنكت عيني وفتحتها على وسعها من شفت ساطور وسجينة من هاي الكبار وكلهن دم وحذاء الشخص الواكف هم كان بيها دم، دقات كلبي زادت ورجفتي هزتني هز خانقة صوتي بأيدي وأرجف. فجأة انجرت البردة من عندي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...