خاف أموت ولسَّه ما طايب لي خاطر وخاف أموت وجبت عمري شامر أحلامي على باچر. شام: دقات قلبي حيل عالية، درت عليه صرت بين إيديه وبين الحايط وهو إيده على الباب، رفعت عيوني أباوع بوجهه مبتسم يباوعلي وعيونه تتأمل حتى رمشة عيوني. بلعت ريق توترت وخفت. قال بهمس ووجهه قرب وجهي: ها؟ تحمحمت غمضت حيل ورجعت فتحت، رجع دق على الباب دقات خفيفة عبالك ما يريدهم يفتحونه. زفرت نفس أقوي روحي وسألت صوتي يرجف: بس أسألك؟ ضحك يحكي: خافت.
-لا لا، ما أخاف من عندك بس أسأل. ابتسم هز راسه إي وهو على نفس الابتسامة يدير عيونه من وجهي يزفر نفس بحسرة ويرجع يباوعلي. رجف صوتي خايفة أسأل بلعت ريق غاصة. -أحم، شنسوي أجينا هنا، بس هذا الشي أسألك وما خايفة والله. ضحك دار وجهه بصوت يضحك ورجع باوعلي، من إصبع رجلي لحد راسي مد إيده عليّ لمس ظهر إيدي بأطراف أصابعه ورفع عيونه باوع بعيوني قال: ترجفين، يا ما خايفة؟ -متوترة!
ابتسم وحكى بثقة: هذا بيت صديقي أبوه سيد أجينا حتى يعقد لنا، تصير ين زوجتي محد له حق يتدخل بيج غيري بس أنا اللي حق بيج. شهقت مصدومة وقلبي حسيته يدق براسي. ابتعدت من قدامه بفزة رجعت على الحايط لورا، ما بقيت قدامه وأباوع له بعيون مصدومة وهو عبالك كان متأمل شي وانصدم بشي. تغيرت ملامحه واختفت ضحكته. أرجف قمت دنقت راسي ما أدري شسوي. انفتح الباب وهو بدون ما يسلم على الولد مدري شنو حاجاه وسد الباب.
أجه عليّ ووقف قدامي وأنا عيوني بالقاع خايفة أباوع له، متت روحي تنتفض أحس الهواء ضاق بصدري أشوف بس رجليه اللي قدامي. قال بهدوء: عايني لي. بقيت مدنقة عيوني انترسن دموع، شهقت فازة من لزم زندي رفعت عيوني لعيونه ودموعي نزلن. عقد حواجبه مستغرب: ليش تبجين؟ لزمت إيده أريد أوخرها من إيدي ودموعي تزيد، شهقت وهو مصدوم: ليش تبجين ليش ليش شام؟ -ما عبالي هيج، ما عبالي هيج تريد. -مو تثقين بيه؟ دنقت أبكي وهو يمد إيده يرفع بوجهي ويريد
أباوع لعيونه يحكي بحركة: عايني لي عايني لي. باوعت لعيونه ودموعي تنزل قال: قلتي أثق بيك؟ -إي إي أثق بس. -ما تريدين نعقد؟ تريدين تتزوجين كرار شام تريدين كرار؟ -لا لا، ما أريده. -شنو اللي تريدينه؟ دنقت أمسح بدموعي، لزم حنكي ورفع راسي بعصبية: عايني لي قلت لك. دفعت إيده من وجهي
أحكي بسرعة وكلمة ورا كلمة: خفت إي هسه خفت من عندك ليش قررت تتزوجني وبدون حتى ما تسألني بدون ما توضح لي، وإذا تغيرت عليّ وإذا صرت تتحكم مثلهم وإذا.. رفع إيده سد حلقي والتفت للشارع جهال يلعبون ويباوعون علينا من بعيد. تلفت بالشارع ورجع باوع لعيوني إيده على حلقي وحاصرني بجسمه بينه وبين الحايط. عيونه تغيرت نظرتهم وعقدت حواجبه ما راحت. هز راسه لا وقال: ما ردت أتزوجك ردت عقد حتى ما يحاجونك وبس أنا اللي حق عليك.
نزلت إيده من حلقي أرطن: إي هذا زوج هذا شيسمونه، هو أنا حتى ما أعرف عنك هواي وحتى من أسأل على شي يخصك محد يجاوبني شلون أتزوجك وأنا كلشي ما أعرف عنك. غمض عينه بعصبية ومد إيده لزمني من زندي هزني يحكي من بين أسنانه: ما ردت أتزوجك ردت أعقد عليك. -بس أنا أنا حتى ما أعرف شي عنك هجام. فتح عيونه يباوعلي بنظرات تنتقل من عين لعين، بلع ريق رجف صوتي كوه أحكي: ما أعرف أي شي عنك.
سحبت نفس أشهق وخايفة حيل خايفة أحكي وهو منتظر أكمل كلامي، خليت عيني بعينه وهمست: أنا، أنا حتى ما أعرف منو ملاك. بنفس اللحظة اللي حكيت بيها إيده اللي لازم بيها زندي قوَّت لزمتها، صرخت موجوعة ومجلبة بإيده أبكي: إيدي إيدي هجام آآخ. وهو عبالك بعد ما يسمعني، عيونه بعد ما باوعت لي يباوع بفزة فاتحهن على وسعهن مثل اللي يتذكر وزندي بقبضة إيده حسيته انكسر.
ابتعد ما قادر يوقف على حيله. بجيت سادة حلقي بإيدي وأباوع للشارع. المرة اللي تفوت تبقى تباوع لنا باستغراب والجهال شوية شوية يتقربون، وهجام مستند على بنيد السيارة وبس عيونه مفتوحة. خطوة خطوة مشى وعثر، ركضت عليه أبكي دفعني ما قابل حتى ألزمه.
رجع وقف على حيله يريد يمشي ورجليّ ما يتحركن يسحل بيهن سحل. صعد بالسيارة صيحت أبكي بعد ما يسمعني ولا يشوفني عبالك صار بغير عالم وبقى بس جسد هنا يتحرك. فر السيارة وطلع وأنا بباب الناس أبكي وألطم على وجهي. لحد ما طلع الولد شافني أبكي: شسالفة شبيكم خويه؟ ضميت وجهي بإيدي روحي رايحة وأعض بأصبعي ندم وهو يتصل على هجام ويصيح: خرب ببليسك شجاك ما تقول لي. باوعت له وأنا أبكي: رجعني للبيت حباب رجعني.
هز راسه موافق قمت أمشي وراه صعدت لورا وطلع. متت بجي وهو طول الطريق يتصل على هجام. وصلني للبيت، نزلت وعمو حيدر وعمو حسين واقفين بعصبية منتظريني ومن شافوني ويا غريب وقفوا باستغراب يسألون وين هجام. عفتهم ودخلت للبيت أبكي وأصيح: رويدة رويدة. نزلت من فوق تركض خايفة ومن شافتني أبكي خلت إيدها على قلبها وأجت ركض حضنتني بدون ما تفهم. صيحت أبكي وأعمامي دخلوا يغلطون ويسبون يردون يعرفون شنو اللي صار. وخرتني
رويدة من حضنها تحكي بخوف: شصار حاكيني شصار. بجيت وضميت وجهي بإيدي أشهق صاح عمو حيدر: جيبوا لي السجينة إذا ما ذبحتها وغسلت عارها. رويدة: شام احكي هجام مستحيل يأذيك احكي. باوعت بوجهه أمسح بدموعي وكوه أحكي: ما أدري ما أدري وين راح عافني بالشارع ورجليه رجليه ما قدر يوقف عليهن كل ما يمشي خطوة يطيح وساق السيارة بسرعة. بمجرد حكيت رويدة ما قدرت تبقى واقفة قعدت رايحة روحها وهم كلمن يحكي له شكل.
قالت سجود: عرج ما يطقه هسه يرجع قومي قومي كملي طبخ. ورويدة كوه تجر النفس تباوعلي بعتب نزلت عيوني. عمو حسين قالها: -هسه أخابر العمال، خاف راح يمهم، خاف راح يجيب الحساب. صرخت رويدة تلطم على وجهها وتصيح: -تگوللكم ما كدر يمشي على رجليه، ما كدر! يا عمال يا حساب!
أبكي وأباوع بالوجوه كلها توترت وخافت، بقوا يتصلون ويسألون، وأنا بعد ما خليت عيني بعيون رويدة، أشرتلي بخزر عيونها دم حمر ومتروسات دمع، أشرت اصعدي فوق. عبرتها وصعدت بخطوات ترجف، دخلت للمخزن أبكي واندفع الباب. دخلت رويدة تباوعلي بشك، مسحت دموعها وحجت مختنقه بعبرتها: -أخوي وين شام؟ بكيت مغمضة وأهز براسي ما أدري، مدت ايدها على وجهي مسحت دموعي: -تعارك ويا أحد؟ -لا. -شاف شي؟ شاف حادث بالطريق شي؟ بكيت حيل أرجف وأهز براسي لا،
لزمتني من أكتافي: -شام احكي، راح أموت. رفعت راسي أباوع لعيونها صوتي يرجف: -سألته، سألته عن... -شسألتي؟ -عن ملاك. فتحت عيونها شاهقة، رخت ايدها من كتفي مبتعدة، عثرت بالفراش كعدت على حيلها تهمس: -شسويتي شسويتي شسويتي شام، شسويتي؟ وين وديتي أخوي ووين؟ بكيت كعدت قدامها رفعت ايدها دفعتني بقوة تبكي وتصيح: -ألف مرة نبهتك، ألف مرة حذرتك، ليش هيج تسوين؟ ليش ولج شام شكد كتلك لا تسألين لا تسألين!
تبكي وتلطم على رجليها والتفتنا ثنينا على فتحة الباب، وقفت تمسح بدموعها، كرار يباوعلها باشمئزاز قالها: -ماكو أخوج. مسحت وجهها تريد تقوي نفسها ما تكدر، ترجف كلها مالت تريد تطيح، مديت ايدي الزمها دفعتني ما قابلة. نزل كرار قبلها ونزلت هي مستندة على الحايط، مشيت وراها دموعي ما نشفت، وهم واقفين بالصالة قلق وخوف، صاح عمو حيدر: -وين يولي هسه موتونا يرد وين يروح؟ وقفت رويدة بنص الصالة ورفعت ايدها بوجهم واحد واحد تحذرهم:
-وحك عيونه وروح أمي ساعة ساعة إذا ما عرفتولي وينه هجام أكعدكم بالشوارع. وبمجرد حجت تكابلوا عليها كرار وسجود، نزلت أركض بس أريد أحميها وتصير الضربة على ايدي، روحي تشوغ وانتبهت لهناك هاي أفاطم بنصنا هم تكامش وهم كلهم ملتمين علينا من أعمامي من سجود وكرار لحد ما دق تليفون عمو حيدر، صيح عليهم وجاوب ابتعدوا كلهم يباوعوله، جسمي من الضرب يرجف، كعدت على بايات الدرج. واسمع عمو حيدر صاح: -ميت؟ شهقت رويدة
تلطم على وجهها وعمو صاح: -يا مستشفى؟ بويه ما ميت يعني؟ أي خوش الحمد لله جايين جايين. سد التليفون وباوع لرويدة قالها: -لا تنوحين عدل. ما كدرت ما كدرت أسمع صريخها، ركضت فوق شاردة وهي صرخاتها بوجع توجع قلبي، كعدت ورا الباب سادة أذني وأبكي. روحي رايحة، شوية واختفى صوتها، بقيت بمكاني دموعي ما نشفت، كله من أيدي، عضيت أصابعي ندم، ليش ليش حجيت؟ ليش جان مات بسببي؟
اندق الباب بهدوء، ابتعدت من ورا انفتح على كيف، أفاطم وقفت على حيلي أمسح بدموعي، عيوني ورمن، قمت كوة أشوف بيهن، قالت: -قلت خاف بيها شي، اجيت أشوفج. -هم سمعتيهم كالوا شي على هجام؟ -أي سمعت سجود وأبوي يكلها مو حادث واحد، أكثر من حادث، داعم دراجة وراها طاب بتريلة ومقلوب. شهقت وكعدت أبكي، دخلت يمي وأنا ودي أملخ روحي، نار بقلبي نار، أبكي وأحكي بخنق: -ما عرفتي شلونة عليك الله فدوة؟ -ما أدري والله، خابري رويدة اسأليها.
هزيت راسي لا، غمضت عيني مسلوبة روحي، سندت راسي على الحايط مغمضة وأتذكر شسويت بحاله من ذكرت اسم ملاك، شلون أتغير بلحظة، بلحظة انقلب شكله وتغير. عافتني أفاطم ونزلت، شوية وسمعت صوتها تصيح وتتعارك وصوت أخوها يبكي، قلبي يدق حيل، أريد أقوم أنزل أشوفها وما أكدر. حسيت بروحي غفيت وأنا كاعدة وفزيت على فتحة الباب، فزيت أباوع لوجهها، بلعت ريق خايفة من عتبها، وجهها مملخ وعيونها مورمة، عافت عبايتها على جهة وكعدت
قدامي همست صوتي رايح: -هجام؟ -لو ميت راح تكدرين تسامحين نفسج شام؟ دنكت أهز راسي لا، روحي رايحة، قالت: -أذيتيني شام والله أذيتيني، لو صاير بي شي ترا أموت وياه، النفس اليسحبه هجام معيشة ومعيشني، شوكت ما وكف قلبه قلبي يوكف، أنا ما الي حياة بدون أخوي. بكيت وتقربت أحضنها وأعتذر: -آسفة آسفة والله ما أدري هيج راح يصير والله آسفة. ما حضنتني ولا خلت ايدها على كتفي، شهقت روحي رايحة:
-رويدة عفية والله ما أدري هيج يتأثر، لا تزاعليني والله ما عندي غيرج. طبطبت على ظهري بعدتني ورفعت ايدها مسحت دموعي: -قدر، الحمد لله على كل حال، دفع الله ما كان أعظم، وإن كان كلامج هو السبب بفقدانه توازنه وخربطته، يبقى الحادث قدر. -وروح أمي وروح بابا لو أعرف هيج يتأثر ما أحجي رويدة والله ما أحجي، بس أنا سألتج كم مرة حجيت ما كتيلي ما حجيتي.
مسحت دموعها عافتني وطلعت، بقيت بنفس مكاني الليل خلصته بجي، قمت من فراشي دخلت لغرفته أتلمس فراشه وأبكي، تمددت عليه أحضن بالمخدة لحد ما غفيت وفزيت على صوتهم، طلعت أركض أباوعلهم من فوق، دخل للصالة ايده ملفوفة من العكس لحد الأصابع ورجله، ورويدة وحيادر لازمينه، كل واحد من جهة وهو كوة يمشي، رجعت للمخزن أركض دخلت وفتحت الباب فتحة صغيرة، كعدت أباوع قلبي ينتفض، صعدوه لغرفته ودخلوا ثنينهم وياه.
خمس دقايق وطلعوا أباوع لرويدة تتشكر من حيادر، قالها: -ما يحتاج هذا أخوي. -ممنونة ما أنسى وكفتك وياي. -شتحجين أنتِ يابه، يلا أنا لازم أرجع لبغداد. إيه وغزل وحدهم. -ما حجيت شي كدام غزل؟ -لا والله كتلتها عندي مؤتمر واجيت.
تشكرت رويدة من عنده ونزلت وياه. درت وجهي أمسح بدموعي، مختنقة حيل. أريد أروح، أريد أشوفه وأعتذر، وما قادرة أخلي عيني بعينه. شوية وسمعت أحد صعد، باوعت شفتها رويدة بأيدها صينية أكل، كعدت على جهة تبجي وتمسح بعيونها. وكفت تبتسم وترجع تعبس وجهها وينزلن دموعها. أخيرًا كدرت ترسم ابتسامة على وجهها وتدخل لغرفته.
وأني عيوني متعلقات بس ردت ألمحه. روحي راحت. بقيت أراقب لحد ما طلعت رويدة ونزلت جوه. بقيت بمكاني أتحرك، أريد أروح وخايفة. ساعة مرت وأني على كعدتي، لا رايحة ولا مبطلة. كمت وأحس بخطوتي ترجف. فتحت باب المخزن وقلبي ويا كل خطوة تزيد دقاته. أباوع للدرج خايفة تصعد رويدة وما تقبل عليّ.
وكفت كدام باب غرفته. ألف مرة تراجعت قبل لا أدخل. وكفت ميتة ما قادرة لا أرجع ولا أدخل. أسب بنفسي ميتة خوف. دفعت الباب بطرف إصبعي، روحي راحت. انفتح بهدوء. لمحتته نايم متغطي لنص بطنه وصدره عاري.
رجف قلبي خوف. رجعت باوعت ليورا وباوعتله. دخلت خطوتين، تقدمت ووكفت أطقطق بأصابعي وأباوعله. كتفه عليه شاش، وإيده اليمين بيها كانيولا. تقدمت وكل ما أقترب خطوة ينزلن دموعي. كعدت بالقاع على ركبي بصف الجرباية وأباوع لوجهه، أبجي كاتمة صوتي. همست صوتي مختنق: -آسفة. وأباوع لرموش عينه، حتى كصته مجروحة. بجيت بخنك وبدون وعي تقربت أبوس الجرح البكصته وابتعدت أباوع لإيده. دنكت أبوسها فوق الكانيولا ونّ بوجع يهمس: -شام.
بجيت وأسد بحلقي، خايفة يفتح عينه ويشوفني. همس يعصر عيونه موجوع: -ملاك بابا. بلعت ريق، قلبي انتهى. أباوع لوجهه ووجعه وطريقة لفظه للاسم. بابا؟ مديت إيدي الترجف على وجهه. رفع إيده بثقل لزمها، سحبها لشفايفه. غمضت بقوة، روحي رايحة من نفسه الحار. باس أصابعي يحجي بخوف: -شام.
حجاها وانقلب للجهة الثانية مخلي إيدي جوه خده. بسرعة وكفت متقدمة مرتبكة وهو يتلمس بأيدي ويخليها جوه خده. سحبتها بهدوء. فز بخرعة. رجعت ليورا خايفة وهو كعد على حيله يباوعلي باستغراب. بجيت وكاتمة صوتي بأيدي.
غمض عينه ورفع إيده مسح وجهه. زفر نفس ورجع باوعلي. أشرلي براسه تعالي. مسحت عيوني بظهر إيدي وتقدمت بدون ما أكوم وأني كاعدة على ركبي. سندت إيدي على حافة الجرباية. مد إيده لزم زندي كومني. كعدت على الحافة نفسها. الإيد اللازمني بيها رفعها لعيوني يمسح دموعي. -شبيج ليش تبجين؟ -آسفة. حجيتها ودنكت أكل بشفتي. مد إيده رفع وجهي يسأل: -أذيتج؟ سويتلج شي؟ بلعت ريق أهز راسي لا. كال: -خوش، يله كومي اطلعي. وكفت على حيلي.
عصر عيونه يحجي: -بعد لا تكولين أثق بيك. -بس. أشرلي بأيده روحي. تقربت للباب طلعت ودموعي على خدي. لمحتني سجود بنص الدرج واقفة. أشرتلي بعصبية تعالي. مسحت دموعي ونزلت. بس وصلت يمها قرصتني حيل تجر بيه وتحجي: -تدللتي ها. صاحت عليها رويدة: -عوفيها لا ينزل، هسه عرفتي هجام يحرك الدنيا لخاطرها. دفعتني للمطبخ حيل وعمو حسين يحجي: -داومي عمي داومي باجر وفكينة.
دخلت للمطبخ ساكتة. لقيت أفاطم كدامي تشتغل. ساعدتها ودخلت رويدة. عبالك زعلانة من عندي ما تحاجيني. اشتغلنا ساكتين. وكفت يمها على السنك. سحبتني من إيدي تحجي على كيف: -شام عفية لا ترحين يم هجام. سحبت إيدي منها حجيت بدون ما أباوعلها: -تمام.
تحسرت وسكتت. وسجود التهت تحقر ويا أفاطم ورسول وأفاطم لو يقطعها أبوها ما تسكت، تعارك وتضرب. لليل كلش يله صعدت للمخزن وبالي كله يم غرفته. بعدني ما غافية وبدت أصوات الأغاني والضرب على الباب والصياح وللصبح هو على نفس الوضع ولا واحد صعد. بدلت ونزلت لقيتهم كلهم كاعدين وكلها تحجي وتدردم لأن ما نايمين بسبب هجام. بس رويدة تبتسم سكتة.
وزهراء من شافتني لابسة صدرية المدرسة وجهها صار ما يكص السيف وراحت لحضن أمها تبجي وتتشكى. واقفة على جهة أباوعلها. اجت يمي رويدة كالت: -معليج منها.
هزيت راسي أي. وعيوني عليها. شافني عمو حسين ابتسم وكرار وراه هم مبتسم. دق قلبي حيل خايفة من ابتسامتهم. لحد ما اجه الخط وطلعت ويا زهراء طول الطريق تغلط وتدعي. كملت تسجيل يم الإدارة ورحت للصف. غريبة بين الكل. كوه خلص اليوم بس فرحتي بالمدرسة مكسورة. شكد عاركت حتى أرجع وهسه ما فرحانة. رويدة: حزن كل الدنيا نايم بقلبي. ضاعت فرحتي بتغير هجام. رجع أسوء من قبل. كل هذا وكل العاشه وتفكيره بشام. من أخذتله
ريوك كاعدة أوكله وهو يسأل: -راحت للمدرسة؟ -منو؟ باوعلي ورجع دار عيونه يحجي: -شام. -أمم راحت. -أحد حاجاها؟ -لا خايفين من عندك. -غبية تدرين؟ -هجام مو غبية بس ضايعة فضولية متشتتة. -أنا بس ردت أحميها، حسبالها أريد أتزوجها. -صغيرة ومو كل شي تستوعبه. -قهرتني كالت أثق بيك بس جذب. -لا مو جذب لو ما تثق ما تنام يمك.
هز راسه لا ساكت. عرفت انتهى الحديث. أخذت الصينية ونزلت. وكفت أفاطم تسويلها ريوك. صاحت عليها سجود رجعي بيضة. وأفاطم عبالك ما تسمعها طكتهن بالطاوة اثنينهم. وسجود تغلط وتدعي بس تخاف تقترب لأن أفاطم تضرب بقوة خلت سجود تخاف منها.
شوية وشفتهم سجود وأبوي وكرار يسولفون بسكتة وكرار الضحكة شاكة حلقه. شوية وطلع وياه. ويا نهاية الدوام رجع دخل وياه سيد. دق قلبي حيل خايفة. نزلت زهراء وشام من سيارة الخط وسيارة الجهال وراهن. اجت شام تركض على باب المطبخ مثل الطفل فرحانة بمدرستها. ومن شافت خوفي راحت فرحتها تسأل: -شكو رويدة؟ هستوني أريد أكلها اركضي يم هجام ودخل أبوي سحبها من إيدها وهي تباوعلي بقلق وخوف. روحي راحت.
شام: مشيت بأيده مستغربة أباوع لإيده الثانية بيها سكينة. سحبت روحي خايفة. لزمني بقوة خنكني ويا الحايط وخلى السكين على رقبتي. شهقت روحي رايحة. أباوع بعيونه وهو يحجي بعصبية: -أذبحج لو ترحين للديوان. على الساكت تعقدون أنتِ وكرار وتكملين دراسة.
بجيت خايفة من السكين بس أريد أوخره وهو يضغط أكثر على رقبتي وأحس بروحي انذبحت. خايفة أصيح وتضغط السكين أكثر عليّ. أبجي وأشهق وهو يزيد وأحس بالدم نزل على صدري وتلف حجابي الأبيض. غمضت عيني متشاهدة وفتحت فازة على صوت ضربة قوية وانشالت السكين من رقبتي. جلبت بظهره أبجي وإيدي على رقبتي. هجام: حذرتك. -وخر وخر معليك ببت أخوي. أذبحها أحركها ما عليك. حلقك ما تفكه. -تخصني. -وخر والله أشتكي عليك.
هو يحجي بحركة وأني مجلبة بظهر هجام وأبجي روحي رايحة وأهمس بخنك: -أنتَ هجام أنتَ أتزوجك أنتَ. ما أريد كرار ما أريد. دار وجهه يباوعلي غمض. وركضت رويدة تلف بالحجاب عليّ وتغطي بالدم. رجع باوع لوجهي يحجي بتعب: -ما قبلتي؟ -أقبل والله أقبل. وعمو مد إيده يريد يسحلني يغلط عليّ ويسب. دفعه هجام ودنك شال السكين من القاع. رويدة صرخت وصارت بينه وبين أبوها. وعمو ابتعد بخوف. رويدة: عوفها هجام مو هيج. رفع السكينة يهدد ومد
إيده لزم إيدي يحجي بتحذير: -أش صوتك ما أسمعه. جايب سيد حتى تعقدلها على كلبك مو؟ سهلة. سحب إيدي يمشي بثقل ويسحل برجله موجوع. سجود واقفة بباب الديوان بس لمحتني فكت عينها على وسعهن تريد تحجي وشافت السكين بأيد هجام. خزرتني وابتعدت ساكتة. دفع الباب هجام ورفع إيده البيها سكين وسلم بصوت عالي. السيد رد السلام وأني خاتلة بظهره مجلبة بأيده بقوة. كرار وكف على حيله. حجه هجام: -سيد يجوز غصب البنت على الزواج؟
-لا، ماكو إنسان اله حق يغصب بنته على الزواج. -رحم الله والديك. أبشرك جنت راح تعقد قرآن إنسانة مغصوبة والسكينة على رقبتها. هو يحجي والسيد يحجي وكرار عيونه طكن حمر. دخل عمو حسين والسيد يرزل بيهم بآيات قرآنية وأحاديث وهم حرف ما نطقوا. وهجام يباوعلهم بشماتة مبتسم. قام السيد يريد يرجع كاله هجام: -اعقدلنا، لا هي مغصوبة ولا أنا.
سكت السيد يباوعلي ويسألني وأني دموعي تنزل عشرة عشرة. كال تعالي بوية يمي. جلبت بهجام أكثر وأهز براسي لا. اتأكد أني ما مغصوبة على هجام، وعقدلنا تحت أنظار عمو وكرار. هجام سحب إيده من عندي وقام يم السيد. خلى فلوس بجيبه وتقرب على كرار وهو واقف. شمر عشرة بحضنه ويحجي بابتسامة: -وصل السيد. بعد أنتَ تندل أنتَ الجايبه.
ورجع باوعلي مبتسم. مد إيده إليّ وأني كاعدة. لزمتها وسحبني كمت وطلعنا من الديوان. إيدي بأيده ساكتة ضايعة. لا ألوم نفسي ولا أفرح ولا شيء، مجرد شي يطلبه أنفذ. دخلنا للبيت أريد أسحب إيدي من عنده ما عافها. سحبني وياه فوق لغرفته. ورويدة ورانا بأيدها الشاش والمعقم.
دخلني للغرفة كعدني على الجرباية واجت رويدة شالت الحجاب تباوع لرقبتي. غمضت وبس دموعي تنزل. أحس عشت حلم مو واقع. وكل اليجي ببالي اللحظة العمو خلى بيها السكينة على رقبتي. فتحت عيوني على هزة قوية. فتحت عيني أباوع لرويدة لازمة زندي وتحركني: -شام توجعج. دنكت أهز راسي لا. حسيت إيد هجام على راسي. رفعت عيني أباوعله غمض يطمني: -أذبحه اليتدنالج بعد. رويدة: ها هجام بسم الله؟ -اليريد يسلم على روحه لا يندك بيجن.
-أي أي بس مو تركضلي على الذبح. حجت مبتسمة ووكفت كدامه. إيدها على خده. سحبها باسها. كمت من يمهم بدون ما أحجي. رجعت للمخزن تمددت بملابس المدرسة. عيني بالسكف. دموعي خلصت، بعد ماكو دموع. أتذكر كل وجع، أنا حتى من أنوجع ما أعيش حالة الوجع وعلاجه، رأسًا تجي ضربة جديدة. إيدي الملفوفة بباندج ورجلي الزركة ما لحقت أعالجهن ورجعت انضربت. كل مرة انضرب تجي ضربة أقوى وتنسيني وجع الأولى.
دخلت رويدة تباوعلي، عيني بعينها، نزلن دموعي وأنا أباوعلها. سدت الباب واجت رفعت الغطا، تمددت بصفي وحضنتني بدون ما تحجي، لحد ما غفيت. وفزيت ما لقيتها يمي، الغرفة ظلمة وباردة حيل باردة. سحبت الغطا عليّ وأحس بجسمي يرتعش. كعدت على حيلي وألف بروحي، عيوني كوه فاكتهن وأسناني سن يضرب بسن. نار أحس تطلع من عيوني وأرجف بقوة، وركبتي حيل توجعني وأحسها مورمة. ما أقدر حتى أحجي.
قمت وأنا لازمة بالغطا مستندة على الحايط، طلعت من المخزن. كوه أشوف، أريد أنزل، أريد رويدة. أمشي خطوة وأحس ما أسيطر قد ما جسمي يرتعش. وصلت للدرج، لزمت بالمحجر وأحس أشوف البايات يتحركن. التفتت ليورا على فتحة الباب، شفت هجام طلع من غرفته ورأسًا راح للمخزن، فتح الباب والتفت بفزة باوعلي مچلبه بالدرج ولافة روحي بالبطانية. لا حجاب ولا شيء، باقية بصدرية المدرسة. غمضت أريد أرمش وجفوني ثقال، أحس فص عيني يحترك من أغمض.
وحسيت إيدي بإيده، فتحت أباوعله. رفع إيده وإحنا واقفين، تحسس قصتي ويباوع لسنوني اللي يرجفن ويطگن سن بسن. -تعالي. سحبني من إيدي وياه للغرفة، وأنا روحي رايحة. دخل بقيت واقفة وهو طلع الفراش وغطاه، فرشه بالقاع بالمكان اللي كل مرة أنام بيه. تمددت أرجف، غطاني فوق غطاي وأنا مجلبه أهمس: -بردانة بردانة. غمضت ورجعت فتحت، أصيح من حسيت شيء بارد على قصتي. -ججج إيدج. -بردانة. -ميخالف هسه أدفيك. -دفيني. -هسه اصبري.
نزلت إيدي من إيده وهو يشيل الكمادة يبللها ويرجعها. أغفى وأفز من يرجع يخلي الكمادة على قصتي، آخر مرة حجيت: -هجام. -هممم. أشرت على رقبتي. من أحجي الجرح يوجعني، كوه صوتي ينسمع، مرجعة راسي ليورا وأأشر بإيدي عليها، تلمسها بأطراف أصابعه. حجيت مختنقة: -توجعني. باوعلي ساكت، رفع إيده يمسح على شعري وخدي. -غمضي نامي. -أثق بيك أنا وعلي. -امم. -وما أخاف من عندك. -وتعاين بعيوني. -أي. -نامي يله.
مسحت دموعي وسحبت إيده خليتها جوه خدي وغمضت عيوني. غفيت وفزيت شبعانة نوم، ما لقيته بالغرفة. كعدت إيدي على حلكي أتذكر شحجيت وأحاول أتذكر خاف حاجية غير شيء. شلت البطانية مالتي أريد أشرد للمخزن، أول ما طلعت لمحت باب وحدة من الغرف المقفولة مفتوح. بلعت ريق، أتلفت أحس برجلي غصب عني تمشي، قلبي صوت دكته مسموع وبس أريد ألمح شيء. وصلت للباب أباوع لداخل الغرفة وأعصر بإيدي والتفت بخوف الدرج خاف أحد يجي.
رجعت أباوع لداخل الغرفة، لمحت صور بنية معلقات بالحايط وجرباية أطفال وألعاب والغرفة فارغة ما أحس أشوف أحد بيها. دفعت الباب بطرف أصبعي نفتح أكثر، روحي راحت. دخلت بخطوات ترجف أباوع للصور وقلبي يدق بقوة. تقدمت خطوة أريد أشوف الصور أكثر وفزيت منداره بخرعة على سدة الباب اللي انركع وراي حيل وانسد. غزل: دائمًا من أرجع أفكر بقراراتي وخطواتي ألقى حلول أنسب من اختياري وأكعد ألوم بنفسي وأتندم.
من حيادر راح للمؤتمر، آية بقت يمي لليل يله راحت. واجت زوجة عمي باتت يمي لحد ثاني يوم. أجه ورأسًا طلع بشغل. صرت شوية أقدر أعتمد على نفسي بس السبح ما أقدر إلا آية تجي وتساعدني. بالبداية جنت حيل أستحي منها بس هي تخلصها ضحك وتحشيش تحسسني عادي. صارت عندي صديقة وحدة أحسن من الهواي. من نخلص محاضرة تساعدني نطلع من القاعة وأنا بالكرسي المتحرك ونكعد بالكافتيريا. قاعدين أنا وياها وهي تسولف عن عائلتها وأهلها.
وحسيت بوكيه ورد صار بحضني، رفعت رأسي إسلام واقف مبتسم، كل الفترة اللي فاتت ما شفته، قال: -الحمد لله على السلامة. -شكرًا الله يسلمك. رفعت بوكيه الورد عفته قدامي، بقى واقف يباوعلي بعيون حائرة. قال: -إذا ممكن أحجي وياج دقيقة تسمحيلي. وقفت صديقتي براء، قالت: هسه أجي. راحت وهو قعد بمكانها، خزرته ما أحب يحاجيني. التفتت للطلاب ورجعت باوعتله. -باوع شلون يباوعن عليّ لأن قاعد يمي أنتَ. -ما يهمني، محد هامني غيرج غزل.
-أنتَ شتريد مني؟ ما تستحي؟ مو عيب عليك؟ -رايدج الج، رايد أدخل لقلبج. بهذلتيني والله لا ليلي ليل ولا نهاري نهار. كل تفكيري بيج، بأي طريقة أقدر أدخل لقلبها، شلون أقدر أخليها تشوفني. كرهت كل شيء بعد ما حلى بعيوني شيء غيرج. دق قلبي حيل، فاتحة عيني خازرته. حركت الكرسي مبتعدة، والطلاب قدامي ما جاي أقدر أتحرك بس أريد يوخرون وأروح. حسيت أحد دفع الكرسي، التفتت عليّ هو قال: -وين تردين؟ -معليك، وخر وخر. -غزل، وين تردين؟
أرجعج للقاعة؟ سكتت وهو يدفع بالكرسي، رجعني للقاعة. ثبت الكرسي بمكاني المعتاد وراح قعد بأول ستيج ظهره عليّ. ما حاجاني بعد، خلى إيده على السجل وغمض عيونه، شو عبالك تغير وصار حباب. لحد ما أجه الأستاذ وكملنا محاضرات. أخذتني براء لغرفة حيادر، نطاني ماي قال: -تعبانة نروح؟ -ليش عندك شغل؟ -أي والله، بس إذا ما تقدرين تنتظرين وتعبانة يولي نروح. -لا لا كمل، ما عندي شيء.
بقى يشتغل على الأوراق وأنا أباوعله لملامحه وأحجي على آية لأن عافته. نزع السترة عافها على الكرسي ووقف يدور بالسجلات، صارت الشمس بعيونه وبين لونهن فاتح حيل. ابتسمت، باوعلي قال: -ها غزولة تعبتي؟ -لا، حيادر هسه من اجيت أخذت السجل. -أي. -الشمس صارت بعيونك، صارن لون فااااتح يخبلن. هيج حجيت مبتسمة وأباوعله، متعودة الشيء الحلو أقول عنه حلو. سكت مسح قصته مبتسم ومدنك، توتر رجع يكتب وبعده مبتسم، ضحك قال:
-شسويتي أول وتالي بنية تخجلني. -منو خجلك؟ -لا هيج مو يمك. رجع وقف يرجع السجلات، عوجت راسي حتى أشوف عيونه زين من تصير عليهن الشمس وهو مبتسم، ضحكت: -صارن صارن فاتح، هنيالك. -ليش؟ -عيونك ملونة حلوات. ضحك، قعد بالكرسي مالته يلم بالأوراق، قال: -ما يوصلن لعيونج. -عيوني مو حلوات، عبالك دوائر وصغار. وقف لبس السترة وأجه يمي، دفع الكرسي يحجي: -حلوات حلوات، يكفي أنا أشوفهن أجمل شيء.
من جنتِ صغيرة جنت أبوسج بعيونج على قد ما حلوات. حيادر: التفتت عليّ فازة وأنا أدفع بالكرسي، قالت: -شو ما أتذكر. -أي جنتِ صغيرة. -شقد عمري؟ -يمكن ٨ / ٩ من جنتِ تجين ويا هجام. -شوكت آخر مرة شفتني؟ سكتت أتذكر مبتسم وهي منتظرة جوابي. آخر مرة شفتها وأول مرة دق بيها قلبي إلها من جانت خامس إعدادي ومفرفحة بچي على هجام. ورغم دقة قلبي إلها ما أنطيت روحي مجال حتى أفكر بيها، متزوج ما ردت أخون ولو بشعور بإحساس.
وتالي اجت يمي وقدام عيني وهم جذبت قلبي وسكتت أحاسيسه لحد ما تسرعت وتصرفت بدون ما أفكر ولزمتها بعقد. ساعات أتندم وأفكر بهجام اللي مأمنها يمي وتصرفي الكلش خاين. وساعات من ألزمها بدون ما تقول حرام أقول أحسن حل سويته هذا. تناقض وحرب بداخلي إلها، وما ناوي بيوم أعلقها بيه. شوكت ما كملت جامعة أعوفها، بنية وصغيرة وحقها تختار شخص يناسبها وأكيد مو أنا. تغدينا سوا وهي تسولف ولازم تخلي آية بسوالفها وتختم بـ: -رجعها حباب.
-تعالي لغرفتج نامي حتى تكعدين تدرسين وأنا راح أروح لولد صديق أشوفه ساعتين وأجي. -عيب عليك بس أحجي تسكتني. -عيب عليك يومية تعيدين نفس السالفة. ضحكت وقفت على حيلي أباوعلها. -خيولي الكرسي، هاي غرفتج أشيلج؟ -لا يمه تطيحني أخاف. -مو عيب عليك. -هههههه لا عيب عليك أنتَ تريد بس تطيحني. غزل: ضحكت دنك رفعني من القنفة، جلبت حيل برقبته، وصلني للجرباية قعدت وهو يعدل المخدة يسحب بيها، رجعت راسي ليورا.
وقف باوعلي تحسر، الكرسي جان بالغرفة انضربت رجله بيه، غمض بوجع وطلع. راسلت آية قلتلها أريد أسبح تجين؟ قالت: مسافرة أربع أيام وأجي. وهيج من هيج سالفة بجيت، أنقهر من أحس بعجز ولا أحد يساعدني. مديت إيدي على الكرسي سحبته بصف الجرباية خليته، أريد بس أقدر أقعد عليّ وأسحل برجلي وأجلب بيه. قدرت، قعدت وسحبت رجلي، نوجعت ومتحملة ميخالف. طلعتلي ملابس وطلعت من الغرفة، أنا أحرك بالكرسي وحرت شلون أدخل للحمام بيه بالباب عالي.
جلبت منا ومنا ودخلت، ضحكت مكيفة أخيرًا قدرت وحدي وحدي بدون ما واحد يساعدني. سحبت التيشيرت من جواي نزعته، بقت بس البجامة. رجعت راسي ليورا وغسلته بالشامبو جوا الدوش، مكيفة أحس براحة عجيبة، صار هواي ما سابحة جنت متعلمة كل يوم أسبح. كملت شعري باوعت للدوش أجلب بيه أوقف وأنزل البجامة، أوقف على تك رجل أقدر أقدر. جلبت ورفعت نفسي قدرت، ضحكت مكيفة. رجلي المكسورة ما مخليتها بالقاع ومجلبه ببوري الدوش باثنين إيدي.
تشجعت بقيت لازمة بإيد وحدة والإيد الثانية أريد أنزل بيها البجامة وأحس برجلي زلقت ونحمست بالقاع صرختتت شايطة من الوجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!