لتكلي شو ما جيت هذا إنه جيتك واسألهم شسويت من ما لقيتك رويدة: فرفحت وموسى بإيد هجام يضحك ويباوع لأفاطم، روحي راحت من الخوف وهم عيونهم على السكينة اللي راح تنحر رقبة موسى. صاح هجام بغضب على يسر: -طلّقها. يسر: -إي إي بعدين أطلّقها، عوف موسى. حيادر: -اهدأ هجام مو هيج تنحل. وهو بقوة رفع راس موسى، وقوة السكينة عليه. صرخت مغمضة عيني، والولد يصيحون رعب رعب عيشني. وحكى حرف حرف من بين أسنانه، إيده ترجف ويغمض عيونه قوي. هجام:
-طلّقها. موسى: -هههههه، هجام والعلِي أنا مو خروف. وحيادر ويسر اثنينهم صاحوا على موسى: -اشششش اسكت! بكيت أتوسل بيه يعوفه، كال ليسر: -آخر مرة أقول لك طلّقها. يسر بتردد وخوف هز راسه لا، وهجام قوى لزمته للسكينة. صاح موسى موجوع ويضحك. طحت بالقاع وأنا أشوف صار جرح برقبته والدم بدأ ينزل. حيادر: -كااافي هجام عوف الولد. طلعت خالة وشافته تخبلت، تصرخ بكل صوتها وتدعي على هجام وهو عيونه بعيون يسر. صاح موسى: موسى: -فضوها تعبت.
ويسر يرجف بغضب خزر موسى ودار عينه باوع لي. صاح هجام: -اوقفي. قمت من القاع أرجف وأشهق، أمسح بوجهي كل ذرة بجسمي ترجف. باوع لي يسر عينه بعيني، كوه نطقها وطلقني رأسًا. دار عيونه من عندي صوته مخنوق. يسر: -عوفه. وهو عاصر فك موسى بقوة قاله: -طلق أفاطم. موسى: -هههه اذبح ما أطلق. صرخت بكل صوتي من زاد بالسكينة والدم كثر: -هجام لا لا. صاح حيادر بعصبية مفرفحين كلنا: حيادر: -كافي شبيك الولد راح يموت.
جريت أفاطم أحاجيها متهسترة وهي عيونها على موسى هادئة، وأنا الكلمة كوه تطلع من عندي: -قولي له ما أريد، ما أريد أطلق، قولي له أفاطم. وهي ساكته وتباوع لموسى مبتسم وعيونه حمر، وجهه من الوجع معصور بس ما يتنازل. هجام رجع راسه لورا أكثر وحكى لآخر مرة: -طلّقها. موسى: -ما أطلق، آاااخ. صاح بوجع وأنا روحي فرفحت لسابع سماء. يسر قعد على ركبه مهدود حيله ووجهه صار أصفر، وخالة بباب المطبخ فرفحت من الصريخ. صاح موسى
بوجع وأفاطم حكت بهدوء: أفاطم: -عوفه ما أريد أطلق. موسى: -هههه. وهجام التفت بعصبية يباوع لي ويباوع لأفاطم، دفع موسى من إيده للقاع، شمر السكينة لبعيد واجه بهمة لازمني من ساعد إيدي والتفت لأفاطم جراها من إيدها دفعها قدامنا. دنق شال الجنطة وطلعنا للشارع، من الهبطة دايخة والقاع تفتر بي، وهو بلا وعي يمشي بعصبية ويجر بإيدي وياه. لحقنا حيادر بالسيارة ونزل بسرعة بإيده بطل ماي، رأسًا جر هجام غسل وجهه ويحاجيه بهدوء. حيادر:
-أنتَ بس على كيفك وكلشي تريده يصير. قعد هجام على الرصيف لازم راسه قوي، عيونه حمر وكوه يتنفس. رفع راسه باوع لي، مسحت دموعي بسرعة. أشر لي تعالي، تقربت قعدت قدامه دنق حاضنني بقوة عاصرني بحضنه. -هجام يا روحي. ابتعد لازم وجهي بين إيديه يباوع لعيوني يرجف: -تعبتي مني وبلاياي مو؟ تعبتي رويدة تعبتي. -تفداك رويدة وروح رويدة يا ضي عيني. حيادر: -قوم هجام.
جر هجام من إيده للسيارة. صعدنا لورا أنا وأفاطم، غمضت عيني أتنفس بقوة. التفتت على أفاطم من لمت إيدي اللي ترجف بين إيديها. أفاطم: -جاي ترجفين. حكتها والتفت هجام يباوع باستغراب لإيدي. هجام: -رويدة شبيك؟ -ما ما بي شي يا روحي ما بي شي. انطاني بطل الماي وكل شوية يتلفت. مديت إيدي لقدام ألزم بزنده، ما مصدقة رجع لي. كنت خايفة يكرهني. هجام: -غزل وين؟ سكت حيادر باوع لي بالمراية كال بتردد: -بالكلية.
وصلنا لبيتنا قريب على الشارع العام. نزل هجام، كانت سيارة طابكة قدامنا، نزل منها زياد. وقفت أباوع باستغراب زياد شجابه وشعرفه؟ هجام راح له سلم عليه. حيادر يمي سألته: -زياد شجابه؟ -كان ويانا وهجام دزه لهنا. جاب المفاتيح منه واجه فتح الباب وأشر ادخلن. بقيت واقفة بمكاني أريده يجي وياي. -ادخلي ادخلي هسه أجي.
قلبي يتملخ من أباوع لطريقة كلامه مثل أول مرة دخل بيها مصح، يحكي الكلمة لو ما يكملها لو بسرعة يحكي الكلمة اللي بعدها. دخلنا أنا وأفاطم للبيت، من أول ما دخلنا صوت ماطور الماي مشتغل. باوعت للكراج حديقة صغيرة بيها بس ثيل. فتحت باب المطبخ. أفاطم: -على بالي نلقى البيت صبابة وفارغ. مسحت وجهي أباوع للمطبخ مؤثث، كاونتر، ثلاجة، طباخ، وبالحايط شاشة مربوط عليها كاميرات. أباوع لهم واقفين بالشارع يحكون ثلاثتهم.
دخلنا للبيت أثاث كامل، عفت أفاطم ورجعت أباوع له بالكاميرا. يلا تعال خليني أرجع لحضنك. سلموا عليه زياد وحيادر راحوا وهو دخل. فتحت باب المطبخ أباوع له، اجى يمشي بسرعة عبرني وصعد فوق. قعدت بالقاع أبكي، حسيت روحي هالمرة عاجزة أرجعه مثل قبل. وقفت أسحب نفس، ما أستسلم. صعدت فوق بخطوات هادئة، البيت اللي فوق يشبه تصميم الجوه. دورت الغرف اثنين فارغات والثالثة بيها أثاث. باوعت له قاعد بالقاع مسح عيونه بسرعة، دخلت قعدت قدامه:
-هجام. تحسر باوع لعيوني ساكت وأنا روحي أحسها مفرفحة. أباوع لوجهه ودموعي على خدي، حضنت وجهه بين إيديه: -يا روحي، حبيبي والله متت ألف مرة وأنتَ بعيد. -رجعت. -ما كرهتني؟ لأن شهدت ضدك؟ هجام باوع وروح أمي كل كلمة حكيتها حسيت بيها سكين وتدخل بقلبي. لا تكرهني والله سويت كل هذا على مودك. سحبني من زندي لحضنه بقوة يبوس بشعري، ويحكي سريع:
-ما أكرهج، حيادر ويسر حكوا لي قبل المحكمة، ضحكت لك بالمحكمة حتى ما تضوجين. خفت خفت خفت عليك خفت لأن شفتك جابرة نفسك تحكين، ضحكت بلكي ما تنقهرين. وخرني من حضنه يمسح بدموعي، حكى بهدوء: -سولفي لي كلشي صار كلشي. دنكت ساكتة أريد ألقى شي أحكي بس ما يخلي يعصب. رفع راسي من حنكي بقوة خازرني: -رويدة ولا حرف كذب، لا تخبليني أكثر. أعرف هواي هواي على اللي صار بس أريد أسمع من عندك، لا تجذبين خوش؟
بلعت ريق مرتبكة، هزيت راسي إي. وما جذبت، لأول مرة ما أحاول أغطي أفعالهم على مود ما يفقد. لأول مرة أصارحه بكل وجع عشته، بكل خوف. وهو ويا كل مشكلة أحكيها ينعصر وجهه ويحير شي يسوي، بالنهاية ضحك: -يسر الخايس يساومج؟ -على مود ما يخلي بيت حيدر ياخذونا. -خليه ياكل تبن المسربت، وحيدر شنو بكيفه ياخذج فالتوه هي. -هجام باوع يا روحي أنتَ تصرفك ويا الولد كلش مو حلو، لو تدري شقد تعبوا على مودك والله ماتوا قهر.
ويركضون من الصبح لليل حتى يلكون مكانك. حاروا شنو يسوون، ومن راحت شام بالقرآن يبقون للصبح يدورون. يخافون يرجعولي ويكولولي مالكيناها، ما قصروا بشي ويانا بس كلشي ضدنا، كلشي. دنّك ضام وجهه بين إيديه مختنك ويحجي بعتب: -وين راحت وين. جر القميص نزعه وشمره، روحه مفرفحة: -هجام. وكفت أريد أحاجيه، التفت لزم وجهي بين إيديه يحجي بارتباك: -خايف عليجن، أنا حيل مريض، خاف تتأذين من وراي. -مستحيل. رجفت شفته ونزلن دموعه، كوه يجر النفس:
-وشامي شامي وين ألكاها؟ وين شلون ضيعتيها رويدة شلون؟ -والله مو بيدي، أمانتك أنطي روحي وما أنطيها بس هي راحت. دار وجهه من عندي بعصبية يصيح مفرفح: -غبية غبية ليش راحت غبية. لزمته خايفة: -إشش هجام هجام، تلكاها، أني متأكدة تلكاها بس على كيفك. دفعني برخاوة إيده، صوت نفسه يخرش: -روحي رويدة روحي. مسحت دموعي أهز راسي إي، طلعت من يمه، سد الغرفة. كلبي تملخ، نزلت جوه أدور: -أفاطم.
فتحت الغرفة لكيتها نايمه على الجرباية رغم هي بس خشب ما عليها فراش، غطيتها بعباتي، أخذت تليفوني وطلعت من يمها، بالي يم موسى. إتصلت عليه مارد، نهاية المكالمة يله فتح الخط. -ألو موسى. -هلا رويدة. -شلونك، بالي يمك. -ما بيه شي يمعوده، جرح صغير. أفاطم شلونها؟ -زينة. حجيتها وأسمع خالة من يمه تغلط وتدعي، سكتت وهو كام من يمها. -موسى يسر غلط مو وقتها ليش حجه؟ -والله رويدة أدري بيه غلط وما كدرت أحاجيه روحه راحت.
-عفية لا تزعل من هجام، هو بأصعب فترة وهسه طالع من المصح وأنصدم بشام ما موجوده، وأجه يسر زادها عليه. -أدري أدري، هو نعذره الحد ما يوم تلكينه مذبحنه بالحديقة، أخذي راحتج رويدة. سد التليفون بوجهي، بقيت كاعدة بمكاني إيدي على خدي، شوية ونزل بسرعة: -هجام وين رايح؟ وما اهتم يمشي بسرعة وأني وراه، وصل للكراج وباوعلي: -أرجعي. -وين رايح؟
ما اهتم طلع وأني روحي تفرفح، رجعت ركض للكاميرات شفته صعد بسيارته وبصفه زياد، هاي منين جابها شجاي يصير. ساعتين مرن وأني مكابلة الشاشة، وأشوفه أجه نزل غزل بالباب ساندها، دخلها للكراج وراح. طلعت بسرعة أباوع الغزل عيونها مورمه وبس شافتني ضحكت ونزلن دموعها تحجي بلهفه: -رجع هجام. هزيت راسي لميتها الحضني. -ليش جابج؟ -ما أدري، أجه للكلية جنت مكملة امتحان جاي أطلع ويا عبد وبراء وشفته. -حيدر يدري؟ -لا.
حجتها ودرت على صوت تليفوني، دخلت للبيت وهي وراي خطوة خطوة تمشي باوعت لتليفوني حيدر. -ألو ها حيدر. -وعليكم السلام زين أنتِ شلونج؟ أكلج شو هذا أخذ حتى غزل، والله خفت أكله ترا مرتي وعاقدين خاف عباله هم عقدت بغيابه. -حيدر عفيه بس خلي تستقر حالته ما جاي أكدر أحاجيه شي. -يله أنا شوية وأجي. سديت التليفون منه، دخلت للغرفة غزوله تمددت ويا أفاطم تحضن بيها وتخشن بصوتها، فكيت حلكي مصدومة بيها وبكلماتها:
-أفاطم أنا موسى أوووف ريحتج دوختني أووف حضنج نار عذبني. فزت أفاطم تباوعلها وغزل تضحك، وأني فاكه حلكي ساكته، وهي من شافت صدمتنا بيها راحت ضحكتها، بلعت ريك مرتبكة همست: -أتشاقه. أفاطم: وين سامعه هالحجي وجيتي تطبقين؟ وهي دارت وجهها تريد تكوم تحجي بارتباك. غزل: هيج بالمحاضرة. صحت بفزه: -بالمحاضرة؟؟؟؟ أفاطم: مو إحنا مودينج للملاهي حتى سامعه هيج حجي بالمحاضرة، غزيله تعالي تعالي.
وغزل عيونها دمعن من الفشلة اجت يم أفاطم لزمتها من آذانها. أفاطم: منين متعلمة هالحجي؟ غزل: من حيدر. أفاطم: وهذا حيدر ما يستحي؟ -والله كتله عيب عليك كال مرتي. رويدة: غزل تعالي. كامت من يم أفاطم اجت يمي عيونها انترسن دموع ووجهها أحمر ما تعرف شتحجي، وأفاطم من وراها تضحك. -غزوله صار شي بينج وبين حيدر؟ هزت راسها لا ونزلن دموعها بسرعة تحجي بخوف: -لا تكولين الهجام. مسحت دموعها مبتسمه:
-لا لا هجام معليه بعد، أنتِ وزوجج وهاي حياتكم، بس أني أسأل حتى أتطمن. دنكت ساكته، أشرتلي أفاطم أخذيها وأطلعي تخجل. سحبتها من إيدها للغرفة الثانية. -غزوله هاي حياتج الخاصة وعادي تحتفظين بيها، بس أني كلبي عليج مثل كلب الأم، حجاية وحده أريدها من عندج، صار شي بينكم يعني قصدي زواجكم؟ -لا شوفي هو بس باسني وبعدين أني أختنك رويدة أشوفه إسلام. حجتها وبجت ضامه وجهها بأيدها، كمت يمها حاضنتها لصدري.
-إشش شوفي بعدكم ببداية زواجكم، شوي شوي تتعودون على بعض وتنسين كلشي بالماضي وأني متأكدة حيدر راح يسعدج وينسيج شنو عشتي، غزولة باوعي. رفعت راسها من صدري، أمسح بدموعها وهي وسط البجي ابتسمت وحجت بخجل: غزل: من بقيت أبجي صالحني وبقى للصبح يلعب بشعري ويكلي أحبج. -هههه الله يخليكم. حد الليل يله. رجع هجام جايب وياه أكل عافه بالمطبخ وصعد فوق بلا ما يحكي شي. صعدت وراه مترددة. قافل باب الغرفة عليه. دقيت الباب بهدوء. -هجام.
فتح الباب عيونه حمر، هز رأسه بأسف وهو يگلي: -زياد يگول دورت هواي عليها ما لگيتها. -تلگاها يا روحي تلگاها. هز راسه لا ودخل. فتت وراه تمدد بالگاع مغمض حيل. گعدت يمه رفعت راسه من الگاع، طبگت رجليه وخليت راسه بحضني. دنّكت أبوس گصته. -ابقى هاليومين أرتاح وخلي أشبع منك وتهدئ ونروح للدكتور حتى يرجع يخصص لك علاج وراها تطلع تدور عليها ها هجام؟ -هههههههه. -هجام عفيه والله گلبي يوجعني. گعد مبتعد. -روحي أكلي. -وياي تعال.
-عوفيني رويده. -أشوف أني متگطعه وميته من شوگي إلك، أريد أبقى مكابلتك عمر حتى أعوض الأشهر العشتهن بعيد عنك، أريد أضمك بحضني وأنتَ ولا هامك ولا إلك شغل بيه. رفع عينه يباوعلي، مسحت دموعي بحرگة. گمت نزلت أريد أشوف لأي مرحلة واصل، يمكن حتى زعلي بعد ما يأثر عليه. غسلت وجهي، أخذت الأكل من المطبخ للغرفة يم أفاطم وغزل. -أكلن. أفاطم: وأنتِ. -شبعانة.
باوعتلي بزعل ودفعت الصينية من گدامها. زفرت نفس، عيوني على الباب، گلبي يدگ حيل أضحك على روحي وأتأمل ينزل وراي. گعدت يم البنات، انفتح الباب رفعت عيوني فازة، دگ گلبي حيل والضحكة انرسمت على وجهي، بعده بعده يضوج إذا زعلت. دنّگ على غزل باس راسها وشم شعرها بقوة وهي طايرة بيه. گعد يمنا أكل شوية وگام.
اندگ جرس البيت، گمت وراه أريد أشوف منو. شفت زياد ينزل أغراض فراشات ومسواگ، انطاه أوراق وشفت حيادر إجه هم. بقى واقف وياهم شوية بالشارع والسيارات التفوّت من يمهم تدگلهم هورن، وهو ولا گالهم تفضلوا. زياد راح وهجام وحيادر دخلوا للبيت. دخلوا الأغراض، الفراشات على گدنا. باوعلي گال: هجام: هاي بس الليلة دبريها هيج الحد ما زياد يجيب. حچاها ودخل للبيت، حيادر بقى واقف گال: -شنو من طيور؟ -أغراب. -مرتي وينها، مدري بعد أگلها أختي؟
-ههه. -جنت متطمن بس هسه هذا الحيوان زياد جابله ساطور. التفتت فازة شفت علاگه بإيد هجام من صعد. -شيسوي بيه؟ -أندري هو أخوج يتنفس سواطير. -عفيه حيادر. -لا تخافين الكاتبه الله يصير، يله أنا مأمن ما مسوي شي. حچاها بضحك، ضحكت أني هم گتله: -مسوي. -أنا؟ شمسوي أفّا لا تحاولين تحرضين هجام ضدي يدري بيه صاينه بغيابه ماكو شي يخرب بيناتنا. يحكي مبتسم وأني هم مبتسمة گتله: -مثلًا من يعرف أنتَ ضربتني راشدي يومين أصابعك مطبعة بوجهي.
أحكي بالشقة وأباوع لحيادر، ضحكته راحت يباوع وراي. التفتت وأشوف هجام واقف بغضب فاتح عينه بخزر على حيادر، رفع إيده يأشر ويحكي كلمة كلمة: أنتَ؟؟؟ ضارب؟؟ رويده؟ أنتَ؟ -لعد شنو أنا مو بعينك؟ وبعدين باوع عدل عود شنو تخوفني؟ أطيح حظك وحظ رويده. رويده: هجام أتشاقه ترا من أفاطم ندعمت أني فقدت وما ضربني حيل طبطب على خدي حتى أصحي. لزم وجهي من فكي يگلّب بيه منا ومنا على أساس الأثر بعد ما صارله فوق الـ ٥ أشهر.
التفتنا كلنا على صوت غزل واقفة بالمطبخ ساندة ظهرها على الحايط ومتخوصرة تحكي بزعل: -شو رجعت تگول لعد. حيادر: هههههه. ضحك حيادر بصوت ناصي مدنگ. وهجام يباوع لغزل ما فاهم، وهي من استوعبت وجود هجام انكمت دارت وجهها وباستعجال ولا جن تخاف تدوس على رجلها شردت يم أفاطم. أخذ جنطة من الأغراض ورجع صعد فوق. تحسر حيادر يحكي بجدية: حيادر: رويده يگلي دير بالك على إخواني من عندي خايف عليجن من روحه.
-ما يأذينا، بس لازم أقنعه نراجع دكتور. -لازم نلگه شام، كل همه شام ما راح يسوي شي قبل لا يلگاها. -إن شاء الله إن شاء الله، زين حيادر أحم هم حاجيت يسر؟ -اتصلت ما يجاوب. سكتت گلبي يوجعني. حيادر دخل حچه ويا غزولة شوية وراح. دخلت الفراشات فرشت بغرفة وحده وبس هالغرفة بيها سبلت يشتغل البقية بيهن بس ما مربوط على الكهرباء. فرشت للبنات بجهة وفرشت بالجهة الثانية لهجام بلكي يقبل ينزل ينام هنا.
عفتهن وصعدتله كل ما أقترب أسمع صوت قصيدة بس بصوت ناصي مو مثل قبل من يشغل أغاني وبصوت حيل عالي. لگيته گاعد بباب الغرفة والديجي بصفه، لام رجليه لصدره، جف رجله عاصر أصابعه قوي متكور على نفسه والقصيدة تتردد بصوت هادئ: جرح شوگي غميج وما وگف نزفه ليالي الضيم باگت بسمة الشفه وسنيني الگضت بالحسرة واللهفة لچن بعده الأمل بالروح ما يخفه
گعدت يمه ساكتة، فز مد إيده الترجف على الديجي الصغير طفاه. باوعلي صوت نفسه عالي ومختنگ، طاحت دمعة من عيونه مسحها ودار وجهه. سحبته لحضني. ألوم بروحي ما حافظت على شام جا ما مر أخويه بهالوجع. شهگ مخنوگ: -أريد أموت رويده أريد أموت. -إشش يا عيون رويده اسم الله عليك اسم الله لا تحكي هيج. تمدد ضام وجهه بحضني ويحكي بخنگ: -بس خلي ترجع والله أحقق كل أمنياتها مو گالت أمنيتي ما تسمع أغاني عفتهن، شنو تريد شنو تريد بس خلي ترجع،
هي شردت متقصده وحتى لو لگيتها ما راح ترجعلي ولا راح تنسى أنا گتّال أبوها. فزيت متذكرة الموضوع: -لا لا هجام اگعد خلي أحكيلك. كعد على حيله، عفته ونزلت بسرعة. اخذت التليفون وصعدت وهو منتظرني باستغراب. كعدت يمه شغلت الفيديو بس صوت، ما أريده يشوف سجود شلون تضربني. بس سمع صوت سجود ابتسم بشماتة وحجى بحقد: -خليتها تاكل من لحم أيديها.
سكت مركز ويا الصوت، قدمته لحد اعترافها. اتسعت عيونه بصدمة وجر التليفون من ايدي يسمع المقطع اللي حجت بيه ويرجع يكرره. سحبت التليفون من ايده، خفت عليه من بقى يرجف. وكف أعصاب ويضحك يفتر بلا وعي. ضرب شباك الممر حيل، تكسر الجام. صيحت خايفة عليه وهو روحه شاطت يصيح بحركة: -لوعوني سنين بتأنيب الضمير، سنين لا ليلي ليل ولا نهاري نهار. سنين عايشين بخيري وساكت بسبب أمج هيج، هيج من أمج. رفع ايده يسب بأمي،
ركضت أسد حلكه أتوسل وأبجي: -لا لا لا، أمنا هاي، أمنا. لا تحجي هيج، لا تحجي هيج. دفعني يصيح: -هي الجابتنا عليهم، هي الأنطتهم، هي الخلتهم يطمعون. وصلوني لهالمواصيل بس علمود الفلوس. لج أنا موو غبي، مو غبي، فاهمهم. مات مات من القهر، روحه اشتعلت نار. وكف مستوعب دخل للغرفة وأنا وراه. جر الورقة مال شــام قراها مرة مرتين وباوعلي يسأل: -شــام تعرف مو أنا؟ يعني عرفت؟ -إي ي والله عرفت. ما تشوف كتبت بالرسالة أحب هجــام.
مسح وجهه: -إذا راحت علمود خوفها من بيت حيدر، ليش ما تواصلت وياج؟ تكدر تكلج هي وين، تكدر تكدر تسأل إذا هجــام صخام طلع لو بعده. سكتت ما أعرف شنو أجاوبه وهو شايط: -يمكن حاولت وما كدرت ترجع توصل إلي. -يجوز بيها شي، يجوز. غص بالكلمة يمسح على گلبه: -لا لا شــام سباعية، تعرف شلون تحمي نفسها من كلشي. هز راسه إي. بقى كاعد بمكانه لحد ما هدئ: -حارة هنا، كوم ننام جوه. -روحــي.
-هجــام، أنت تعبان، كوم أرتاح حتى باجر تكعد مرتاح وتفكر تشوف شنو تريد تسوي. تعال. سحبته من ايده، وكف يمشي وياي بلا روح. غسل واجه للغرفة، غطيته وبقيت كاعدة يمه أيدي على شعره الخفيف هسه بدأ يعلى. لم روحه مثل الطفل مغمض عيونه يهمس بصوت مكسور ما يريد البنات يسمعن: -تعبان رويــده، تعبان.
يروح رويــده، جعل تعبك بگلبي. مسحت عيونه بايدي وهو ساكت لحد ما غفى. باوعت للبنات أشرتلهن لا تحجن. جريت فراشي مقابيله ببعد مسافة عنه. أباوع لوجهه يروحي أنت. أفاطم: -أطفي الضوء رويــده؟ هزيت راسي لا، أريد أبقى أباوعله أحس صار سنين بعيد عني. نامن البنات، كعدت على حيلي أباوعلهن وأباوعله. شيصير لو شــام موجودة ويخلص تعبي. عيوني على هجــام عصر عيونه بوجع وايديه انكمشن بقوة. أباوعله شبيه، جاي ينوجع، شيوجعك يا وجع گــلبي.
هستوني أريد أكوم من مكاني أكعده وصاح بصوت عالي وموجوع. ساد عيونه بقوة وايديه مطبوكات حييل. كمت بفزة أركض حضنته ميتة خوف: -إشش هجــام، هجــام، أنا يمك، أنا يمك هجــام. وهو بلا وعي يصيح وايديه سادّهن بكل قوة. غــزل تخبلت من شافته وأفاطم ركضت جابت ماي مكابلتني وما تعرف شتسوي. روحــي فرفحت. رشيت وجهه ماي. تنفس بقوة فاز ومبتعد يباوع للبيت عبالك جان يحلم هو بغير مكان. مسح وجهه زفر نفس بقوة ورفع راسه يباوعلي. -هجــام.
حجيت مختنكة ودموعي على وجهي، غمض بهدوء ورجع يباوعلي: -ما بيه شي. -موجوع؟ أخابر حيــادر يجي ناخذك للمستشفى؟ هز راسه لا. باوع الغزل التبجي بلا صوت، ابتسمتلها بتعب وكام من يمنا. صعد فوك وأنا من الهبطة ما بيه أكوم رجلي يرجفن ومنتهيات بقيت بمكاني. ساعة مرت وكمت صعدت وراه لكيته نايم بالگاع مثل من جان بغرفته بلا تشيرت وبلا فراش. عفته ونزلت لفراشي.
هستوني أغمض عيوني ودق تليفوني صوت رسايل من موسى. فتحتهن، صورة يُســر مصورها إله من جوه الدرج وهو كاعد بالحديقة يدخن كاتب: موسى: -عاجبج حاله؟ -حاجيه موسى. -ولا إلي شغل، أصلًا متعاركين أنا وياه وحتى أمي زعلت راحت بيت عمي. قريتها وسكتت محتارة. رجع دزلي صورة مخلي دائرة على قماش أسود يم يُســر بس ما واضح شنو هوه كاتب وياها: -شوفيه يكسر الخاطر، يشم بحجابج المسكين. سكتت أقرأ وما عندي كلام أرد بيه. رجع كتب:
-النوب اليوم تخربط. -شبيه؟ -تخربط يعني شبسه جان مسفط وتخربط. -موسى گــلبي نار عفيه لا تلوعني. -يابه شعلي بيكم أنت وطليقج. مسحت وجهي محتارة وأباوع لصورته. دقايق ورجع موسى دز: -نوب راح ينجلط من التدخين. -موسى صدك أمك زعلت من عنده؟ -إي والعلّي، كالها ارتاحي بعمرج ما ردتيلي الراحة ارتاحي تلوعت هسه أنت مكيفة. حجايه منه وحجايه منها زعلت وراحت.
طلعت من محادثة موسى محتارة أحاجيه لو أبتعد أحسن. وكفلي هواي، هسه يكول ما صدكت لكت أخوها حتى ما سألت. طلعت للكراج كعدت مترددة والتليفون بيدي. اتصلت مغمضة عيني منتظرة يرد. فتحت من جاوب بتعب: -ألو. -ألو، شلونك. -هههه. -يُســر، عفيه كوم اكل ونام. أنت مو صغير، عوف هاي التصرفات. -راح أسألج شي واحد حتى بعد هاي هي. -اسأل.
-بالبداية اسمعي، عقدت عليج لأن وصلني خبر مجتبى يكلهم انهي على رويــده وأخذها. ومن أنت رفضتي نعقد أنا وياج، نجبرت أساومج لأن ما عندي وقت أكعد أشرحلج وأقنعج، جنت مستعجل غصب عني جبرتج. -تمام. -أنت ليش ما رايدتني؟ سكتت، أنا أحس بهالوقت گــلبي غير الوجع ما بيه. كال: -احجي بلكن هالاسباب يطلعنج من گــلبي، أنساج. فركت وجهي ما عندي كلام أحجيه بس هو يحجي بحركة ويصيح احجي، نطقت بهدوء: -متدين بزيادة.
غمضت حيل ساكتة رغم إنها أكثر شغلة أحبها بيه، ضحك هو: -لو ملتزم بديني وتعاليمه ما كاعد أحجي وياچ هسه، أنتِ تخلين بشر متدين؟ تخلين واحد بدينه؟ أنتِ مسلطة عليَّ، من طفولتچ لهذا يومچ ندزيتي عقاب إليَّ، ربي اختبر صبري بيچ. -أنتَ ليش تحسسني إني راقصة مراودة نبي؟ صاح بعصبية: -أستغفر الله أستغفر الله. سديت التليفون بوجهه فرفحني، رجع اتصل رديت: -آخر مرة أسألچ وصدكي من بعدها ما راح تشوفين من عندي حرف ولا أزعجچ. -تفضل.
-شوفي أنا أنتظرچ العمر كله، أقبل شوكت ما حضرتچ يحن قلبچ الحجر وتقررين تتكرمين بموافقتچ ويكبر ابنچ هجَّام، وبعد ما تكدرين تكولين لا، إني ما أعوف هجَّام، لا ما أتزوج، هجَّام ما يكدر بدوني. أنا أنتظرچ لذاك الوكت بس أحتاج كلمة منچ، يا أما تكولين تمام أنتظر وأنا أنتظر، يا أما تكولين أنا كارهتچ وطلعتِ من قلبي وينتهي كلشي، لا أزعجچ ولا أزعج أخوچ. سكتت، الدمعة أحسها صارت ببلعومي مو بعيوني كد ما خانقتني.
-طلعت من قلبي، روح تزوج وشوف حياتك. سكتت، قمت أسمع صوت نفسه، حكى بخنق: -روحي. -يُسر كوم للبيت عَفية. -روحي عوفيني، رويدة لو تنصبين ذهب بعد ما أريدچ عوفيني. حكاها وسد التليفون بوجهي، بقيت بمكاني هادئة، رجع موسى دزلي تسجيل كاتب جواه: "انتقلت العدوى من هجَّام ليُسر راح الدين بعد". فتحت التسجيل، صوت موال حزين بس بلا موسيقى وطرب، مجرد صوت. ما جاوبت موسى، قمت لفراشي، رغم كلشي صار قدرت أغفى هالمرة ودقات قلبي منتظمة.
كعدت الصبح مالقيته، اتصلت على حيادر كال: "وياي لا تخافين"، وما عرفت وين رايحين. بقينا وحدنا لليل رجعوا ورأسًا صعد فوق، جلبت بحيادر: -وين جنت؟ -يوم الجمعة يفصل بيت حيدر، أخوچ كام يدور فصول. -شنو؟ -راح يطيح حظهم. -حيادر احچي. -يابه راح لشيخ عشيرتهم كاله: "ضربوا أخواتي، تهجموا على بيتي، هددوا مرتي وشردت من خوفها، مستولين على قاعي"، وطيح لچ حظهم، راح يكعدون على الحديدة. رجف قلبي بخوف، أخاف يكتل واحد بيهم،
بس حيادر كال: "لا تخافين"، سكتت وهم الثاني يوم فزيت مالقيته، متت خوف عليه، للظهر جابوا الفراشات دخلنا وحيادر نزلهن، رتبناهن فرشنا الچرابي. حيادر يريد غزوله بس يخاف من هجَّام، متحمل وساكت. وهي ولا تباوع لحيادر بوجود هجَّام. عرفت يطلع يدور على شام من الصبح لحد الليل يرجع، راح لمدرستها اللي يمنا أنطاهم خبر، خاف تجي على تأييد يبلغونه، وهو روحه رايحة ويخلص الليل يسمع بنفس القصيدة وكم مرة بمرة ألقى دمعته بعينه.
هاليوم رجع الظهر كعد ويا غزل يسألها وإني لازمة قلبي بيدي أخاف تجفص بشي، كالها: -كملتي امتحانات مو؟ -أي وكلهن مجاوبة بيهن.
هز راسه موافق وصعد فوق، بقينا نسولف سوا للعصر ويا الصلاة، گلت أغسل الگراج وأتوضأ للصلاة، غسلته وشارعنا لأن بأول فرع على الشارع العام كلش هواي سيارات تفوت من يمه، أرتبك عبالك كاعدة بالشارع، رفعت راسي ليفوق باوعتله واكف بالممر يم الشباك ويباوعلي، رشيت الحديقة والكراج جاي أمسحه بالماسحة وفززيت على صوت بعيد أحس روحي تخربطت وسمعت غلط وهو يصيح بثقل: -رويدة! تلفتت أدور والصوت يقترب من الشارع: -رويدة!
دخلت للمطبخ ركض، شهقت أيدي على حلكي وإني أشوف يُسر بالشارع يتطوطح خطوة تجيبه وخطوة ترجعه، جمد جسمي كله والسيارة اللي تفوت تدكله هورن وهو ما يدري بروحه يجي منا ويروح منا، واقفة بصدمة ما مصدقة عيوني وما مصدقة هذا يُسر، طاح بالكاع ورجع وكف ينكث ملابسه يرفع وجهه ويمشي بخطوات ما ثابتة. برد جسمي ما مستوعبة وهو يدك بباب البيت ويصيح: -رويدة!
وأشوف رجال جبير وكف يمه يحاجيه وأطفال ثنين واقفين على جهة، وهو خله أيده على حلك الرجال يروح منا ويجي منا ويصيح: -رويدة! دك الباب حيل ورجع ليورا يروح يمنى ويسرى يغني بصوت عالي ويجر الكلمة جر: يُسر: نمت بغيبتك ويا المخابيل وجديت الصبح يم الإشارة ولك سكران وكتلك عوفني وروح شجاك تاخذ بحچي السكارة مسحت وجهي عرقانة وأرجف، أي شخص يشوفه يوكف، مستحيل يُسر يسويها، مستحيل. التفتت فازة على هجَّام اللي نزل بعصبية: -اوكف هجَّام!
ركضت وراه وهو بسرعة فتح الباب ويُسر يصيح بكل صوته: -وينچ رويدة رودي. سحله هجَّام يضربه والناس اللي التمت يصيحون عليه: "لا لا مو بوعيه"، ويُسر منتهي، متت بمكاني وإني أشوف هجَّام يضربه، رجعت للبيت أركض جريت عبايتي وطلعت مفرفحة، جريته من عنده أبچي: -لا هجَّام. ويُسر ممدد بالكاع وجهه كله دم يضحك ويغني، باوعلي أبچي، الرجال جر هجَّام يحاجيه وإني كومت يُسر من الگاع، باوعلي ضحك، كوه يجر الحجاية: "انفضحنا يا علي انفضحنا"،
يغني بصوت عالي: يُسر: نمت بغيبتك ويا المخابيل وهجَّام انجن، جر روحه من الرجال واجه بسرعة سحل يُسر، دخله للبيت يسحل بيه، سديت الباب بوجه الناس أركض: -اوكف هجَّام اوكف. وهو أخذه للحمام سحل دخله وسد الباب، دكيته روحي رايحة: -هجَّام. روحي راحت، الماي مفتوح ويُسر يصيح: -نمت بغيبتك ويا المخابيل. طلع هجَّام ويُسر بأيده منكع، سد حلكه خازره: -سد حلكك. ويُسر ينزل أيد هجَّام ويصيح: -شجاك تاخذ بحچي السكارة.
رفع أيده يريد يضربه، صرت كدامه أبچي وأرجف، هزيت راسي لا: -تضربني بقلبي من تمد أيدك عليه. زفر نفس بغضب مبتعد، كعدت يُسر عدل، جريت عباتي من القنفة أنشف شعره، كال هجَّام: -ملابسي فوق جيبوله منهن وخلي ينطمر يكعد ويصير خير. -هجَّام. -ها ها. صاح خازرني: -ترا مو بوعيه. ضحك مستهزئ: -مو گت لچ واحد ساقط يسوي روحه شيخ، ولچ أحلف عليه فار النوادي الليلية كلها، شيخ هوه شيخ، كم لك طابوكة بباب الجامع حرام يخلونك.
إجت أفاطم بأيدها ملابس من مال هجَّام، أخذتهن منها ويُسر بعده يردد: -شجاك تاخذ بحچي السكارة، رويدة شجاچ تاخذين بحچيي شجاچ. عفت الملابس بصفي ومديت أيدي أريد أفتح القميص، دفعني هجَّام ينتر: -ولن مناه. دخلنا للغرفة وهو بدل يسر صاح: -تعالي راح أذبحه. طلعت بسرعة، يُسر متمدد على القنفة ويحكي بثقل رافع إيده: -نمت بغيبك بغيبك نمت بغيبتك ويا المخابيل. هجام: -منو المخابيل لك منو؟ -ما يقصدك مو عليك شبيك. يُسر:
-نمت بغيبك ويا المخابيل. وجديت الصبح يم الإشارة. ولك سكران وكلتلك عوفني وروح شجاك تاخذ بحجي السكارة. هجام: -وخري من كدامي وخريه. جريت يُسر وهذا تخبل. -لا تكضينه. -هجام كلبي تفتت وخر. فتح عينه مصدوم، سحبت يُسر من إيده استند عليَ، دخلته للغرفة تمدد وغطيته أحس أريد أتقيأ، كلبي من كد ما مقهورة. طلعت لهجام بعده على وكفته، وكفت كدامه: -بسببي سوى هيج. -لا هو هتلي من البداية متغطي بالدين. مسحت وجهي أهز راسي لا وهو متحلف.
-بس خل يصحى. اجوا موسى وحيادر، حمدت ربي وشكرته من اجوا أقلها هم يكدرون يوقفون بوجهه. عفتهم وكل شوية أروح يمه نايم وما حاس على شي. صارت بـ 12 هو نايم وحيادر ويا هجام بالكراج، موسى بالصالة وعيونه تراقب شوكت تطلع ويلمحها. دخلت يم يُسر أباوع لوجهه، معقولة أنتَ تروح لهالطريق؟ أنتَ نظرة بالحرام ما تباوع، شلون سكرت شلون؟ تحرك عاصر عيونه قوي، سحبت إيدي من وجهه، خلى إيده على راسه موجوع. شوي شوي يفتح عيونه، ضرب راسه يحكي:
-خرب شرفك موسى. سكت عيونه تتنقل، من استوعب المكان الهو بيه شهق فاز وهو يشوفني كدامه، كعد على حيله: -رويدة. شتسوين هنا؟ -أنتَ ببيتنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!