هجــام: افرحي يا أول من زرع بقلبي فرحة بعد سنين من الحزن والخراب. شــام: باوعت له مبتسمة وترف بحضني وهو فد متونس والضحكة ما فارقت وجهه. باوع لترف يسوي لها بوسات ويحاجيها مگزگز عليها ويهز راسه متحلف. -شلون أحضنك هسه بابا شلون وأنا أسوق؟ لج شــام، دجيبي خدها فرفح گلبي. ضحكت ورفعتها له باسها بسرعة ورجع يباوع للطريق يسوق بخوف. انتبهت أكثر من مرة إذا أنا وترف وياه حذر حيل بالسياقة. شغل أغنية بس مو طرب، هادئة حيل.
باوعت له: -ها هجــام؟ باوع لي يضحك مسلطن: -بس اليوم. ومد ايده لخد ترف، كرصه بين أصابعه ورجعهم لوجهه باسهم ويحكي بفرحة: -لج ترف بابا شطالعة ها شطالعة اليوم؟ خرب بأمج على هالخلقة. -يابه والله غثيتني، شو الغزل كله لها وأنا محصلة بس التجفص. -هههههههههههه. ضحك من كل قلبه ومد ايده يلزم ايدي ويعصرها بين أصابعه: -أنا أجفص شومة؟
-لا مو القصد هيج، بس دارينا جا مو بس لبنتك الغزل لها، النظرات لها، وبالتصوير ماخذة مكاني، شلون مشكلة هاي. ضحك بفرح كلش متونس حتى نظراته حسيتها تختلف. سحب ايدي لوجهه باسها وهو يقول: -أموتن عليك عاشكج شومة عاشكج مدامي المتسرسحة. رخيت راسي على الكرسي أباوع له وترف تتنغوص بحضني ما تخليني أعيش اللحظة وهو متخبل عليها. بين ما وصلنا للبيت نزل هو فتح الكراج ودخل السيارة طفاها وافتر فتح الباب أخذ ترف من عندي، شالها
بأيد ومد لي ايده الثانية: -حتى ما تقولين احتار بس بترِف. ضحكت ومديت أيدي لأيده لزمها ودخلنا للبيت سوا. الصالة مرتبة بطريقة تجنن والطاولة عليها كيكة ومرتبة ببساطة. -هاي منو مسويهن؟ -رويدة وموسى النسونچي. -ههههههههه، الله مغيرين كريكوت ترف؟ -لا هذا ثاني.
فلت ايده من عندي وراح خلاها بالكريكوت وشاله خلاه على القنفة. شغل الشاشة ربطها على التليفون وشغل على اليوتيوب رقصة سلو ويا أغنية. بسرعة راح للأضوية طفاهن وشغل أضوية غيرهن مثل اللي بالفيديو الظاهر كدامي على الشاشة. ضحكت بصوت وهو تقدم وكف كدامي خلى ايد ورا ظهره ومد لي ايد. خليت ايدي بأيده طايرة من الفرح. سحبني لحضنه نتحرك بهدوء. اثنينا ما نعرف نركض بس هيج نتحرك بهدوء واحنا حاضنين بعض. ورغم فوضوية رقصتنا متنا ضحك.
لزم ايدي لفوق يريد أفتر وأنا أكيف أول ما أفتر ايدي تنلوي بأيده ونكعد بالكاع ميتين ضحك وهو يصيح: -فاتتني ما تدربنا عليها. رجع وكف وسحبني من ايدي قال: -لا صدك خلي نركص عدل. وين تليفونج؟ خلي أفتح تصوير من تكبر ترف نشوفه لها. أخذ تليفوني خلاه يم الشاشة غير الأغنية. راح لترف باسها واجه يمي أخذ أيدي خلاها على صدره ولزم خصري نتمايل ويا الأغنية. هالمرة تحكمت بينا مشاعرنا يتأمل عيوني وأتأمل كل شي بملامحه.
ويا حركته يحركني بأيده الحاضنة خصري. زفر نفس مبتسم عينه بعيني همس: -كدام نظرات عيونج أغدي تراب. ابتسمت، قلبي يدك بسرعة وفرح طايرة طايرة بأيده. لأول مرة حسيت ما أنطي سعادتي لأحد. فرحانة لدرجة حسيت روحي ما أمشي على الأرض. رفعت ايدي من صدره لركبته احتضنتها ورفعني من خصري عليت نفسي على طرف الكعب أباوع لوجهه. همست والضحكة مرسومة على وجهي: -أحبك.
غمض عينه مبتسم مد أيده الثانية على خصري ورفعني باثنين ايديه يفرني. صرخت أضحك خايفة أطيح مجلبة بيه وهو يفرني فرحان. نزلني: -أموتن عليك ولج. ضايعة ضايعة الكلمات يمك، أحيرن شلون أوصف أنا لأي مرحلة من العشق واصل. ضميت روحي بصدره أضحك حضني حيل ويا الأغنية نتحرك. رفعت راسي من صدره أتمايل ويا ايده الحاضنة خصري. رفع ايده الثانية لوجهي مشى أصابعه جوه شفتي ويباوع لعيني. غمضت مستشعرة دفو أصابعه. همس صوته رايح: -شومة.
فتحت عيني بثقل أباوع له عايفة ثقلي كله بأيده وهو يحركني بتناغم ويا الموسيقى: -هممم. نزل نظره لشفتي ورفع أصابعه من حنكي لشفايفي تلمسهن ونظراته الهن. حكى بثقل: -ما قلتي أحبك شومة؟ همست وأنا روحي رايحة: -قلت قبل شوية. غمض عينه وأصابعه ترسم شفايفي بحيرة. بلع ريق نفسه ثقل يحكي وصوته مبحوح: -بعد عيدها، مرة وحدة قلتيها. حكاها وقربني لحضنه أكثر. رفعت نفسي وتعلكت برقبته بسته وهمست قرب أذنه:
-أحبك هُجــام. أحبك لدرجة ذكر اسمك يمي يخربط دقات قلبي. أحبك حد الموت، أحبك ضعف حبك لي. أحكي وأرجف أبوس رقبته وأرجع أهمس. عصرني بحضنه حيل. رفعني من الكاع وافتر بهدوء وهو حاضني. جننا عايشين اللحظة وخربتها ترف من تنغوصت. ابتعدنا رحت لها أبوس بيها يا روح أمج أنتِ. اجه هجــام قال: -جيبيها خلي تركص ويا أبوها. حضنها على صدره ووكف يتمايل هو وياها. لزمت التليفون أصورهم وهو مندمج يلزم ايدها ويتمايل وياها منا ومنا.
سديت التصوير أضحك: -هجــام راح أطفي الأغاني، وقت صلاة. هز راسه أي طفيتهن وهو كعد على حيله بالكاع يبوس بترِف ويشاقيها. يخلي وجهه بركبتها ويدغدغها وهي تضحك. وكفت مبتسمة متأملتهم. -هجــام أنا راح أصعد أبدل وأصلي. -جا وترِف ما تبدلين لها؟ فتحت باب غرفة فاطم أخذت ملابس الترف شمرتهن على القنفة بصفه: -أنتَ حير ببنتك أنا أحير بروحي. ضحك يبوس بترِف ويقول لها: -باعتنا أمج بابا ما تريدنا بعد شوفيها.
صعدت فوق فتحت باب الغرفة ووكفت مبتسمة. ريحة العطر صارت بوجهي. ضحكت أباوع لكل جزء بالغرفة مبينة وواضحة ترتيبات رويدة. باوعت للفرشة وضحكت شكد لوتية. تذكرت من دزت لي صورتها تسألني إذا حلوة لو لا وأنا على بالي تريدها لها.
أخذت لي ملابس ووكفت أريد أفتح السحاب ما كدرت. أهو راح أنذل مو قلت له حير ببنتك وأنا أحير بروحي. ما تنازلت بقيت أحاول لحد ما فتحت السحاب. مسحت المكياج ودخلت للحمام سبحت وطلعت أصلي وأدعي من كل قلبي. يحفظهم لي وما يحرمني من وجودهم.
لفيت السجادة ووكفت أباوع للمراية. سحبت الجرارة أخذت حمرة حتى اسمها ما أعرفه بس غزولة تضحك علينا ماركة وماركة وإلا ننطيها فلوس بأيدها يلا تجيب لنا شي. تقول حتى إذا ما يعجبجن ما أتورط بيه أنا. واحنا نمشي وراها شنو يعجبنا بأغراضها نقول لها نريد وهي رأسًا تصيح حركن جيبجن وتدللن.
رشيت عطر وفتحت شعري ما عجبني لأن بعده رطب. شسورته صار منفوش غير خلاني أشخط. كل ساعة سابة روحي ثولة. لا تصيرين هاي أنتِ السباعية المعدلة أم ترف النادرة. شبيج ما جاي تعرفين شتسوين؟ خرب حظج وحظ عقلج الجاي يحكي. إشش إش سكتي شــام سكتي خبلتيني خلي أركز. ضربت راسي بايدي بخفة توترت ما عرفت شسوي. عقلي يسولف وقلبي يدك بقوة. زفرت نفس أحاول أهدئ. باوعت لنفسي خليت سيروم لشعري ومشطته صار تمام. يلا شام انزلي.
باوعت للروب الأبيض اللي لابسته أنزل بيه لو عيب؟ شنو عيب؟ شكاعد أمسلت؟ نزلي نزلي لا ألصقج بالكاع. باوعت لرجلي الروب شوي فوق الركبة والقطعة اللي تجي فوقه أطول بشوية. غمضت عيوني على أساس ما أشوفني وطلعت من الغرفة. الشبشب يطبطب برجلي بس لمحت هجــام بقيت بمكاني ما ردت ينتبه لي. نزعت الشبشب، هو شعلوه مدري ذوق منو أشك رويدة.
عفته على جهة ونزلت على بايات الدرج بهدوء، كعدت بالنص أباوع له مبتسمة، مبدل الترف وجايب ماي يغسل بأيديها ووجهها ويسولف وياها. ابتسمت لكلماته وهو يكلها: -نغسل إيدك ها بابا؟ وخله إيدها بالماي، غسلها ونشفها، باس جف إيدها الصغير ويكللها: -شلون إيدي لج، رغيف خبز، ترف بابا. وهي الحلك مفتوح وأربعة وعشرين ساعة تحرك برجليها وتدفر. خله إيده بالماي وغسل وجها، مسح حلكها يضحك ويكللها:
-شكد ترهولين بابا، جنك أمج أبقى أمسح بحلكجن أنا؟ فتحت حلكي، أيا جذاب. عدل ترف يباوع لها بفرح، بوسها طاير بيها. التفت ولمحني كاعدة على الدرج، باوع لرجلي، وكفت وهو مبتسم، حك شعره ويباوع لخطوتي من نزلت، تخوصرت ووكفت كدامه: -منو الترهول؟ ضحك باوع لترف أشر عليها وكال: -هاي بنت الكلب دوم ملابسها مبللة. -لا أنا سمعت غير شي.
مد إيده على خصري وسحلني اله يضحك، ضحكت أنا هم حاضنته وأباوع لترف لمت حلكها، عرفتها راح تبجي وهجام بس سمعها عافني وراح لها شالها: -هجام يمكن بنتنا تتقصد كل ما تلزمني تبجي. -ههههههه ولج بعدها شتفتهم، يجوز من يصير عمرها سنة تكوم تغار صدك. عفتها بحضنه ورحت سويتلها ممه، نطيتها اله لزمها وباوعلي يسأل: -شسوي بيها؟ -سبحها بيها حبيبي. -هههههه شبيج ولج.
-يعني ترف بحضنك وأنطيتك ممه شتسوي بيها، تقرى عليها، تشممها الها، تاخذ وياها صورة، تخليها بالمتحف. -أكلتني أكلتني. حجاها يضحك وخله الممه بحلك ترف وهو يكلها: -بابا خليج حذرة وأنتِ تحاجين شومه متعصبة، اليطيح بلسانها محد يخلصه، أنا أعرف أخلص روحي بس أنتِ الله يعينج. عفتهم ورحت للمطبخ أصب العشا الجايبينه هم، رتبته وأخذته يمه، ناكل ونضحك وترف يمنا، حيل حيل متونسين. لورا العشاء كعدنا بالصالة نلعب وياها ونضحك، صارت بالعشرة
وهو يلوب كل شوية وكال: -شنو ما تنام ترف. -يمكن عاجبها تسهر، إذا تريد أنتَ روح نام أنا وياها نبقى. رفع حاجبه ما عاجبه كال: -لا بالله؟ -ها جا شنو؟ -هسه تعالوا فوك جيبيها أريد أشوفج شغلة. شال ترف ومدلي إيده الثانية لزمتها وصعدنا فوك، راح باتجاه غرفة مثل المخزن صايرة صغيرة بنهاية الطابق الفوك، فتحها شهكت أضحك وأنا أشوفه مسويها غرفة لترف. -فدووه تخبل. -غرفة حبيبة أبوها.
وكفت أباوع لها متأملة، بلعت ريج مترددة، رفعت إيدي أشرت باتجاه الغرفة الينعزل بيها: -ليش مو هذيج الغرفة هجام. تحسر يباوعلي بحيرة، تحمحم وكال: -عوفيها هذيج شام، أنسيها اعتبريها ما موجودة. -ما تعوفني وتروح لها؟ ابتسم وهز راسه لا. رحنا لغرفتنا وترف ويانا لأن بعدها مو مال نخليها وحدها. نزل جاب الكريكوت مالتها رتبه وأخذها من حضني خلاها وكعد يهزها بس يريدها تنام وأنا ساعة أتوتر ساعة تلزمني الضحكة. درت وجهي على صوت
الرسالة من رويدة كاتبتلي: -ها صار هذا وهذا كذا وكذا، من طاحظج هسه شيروحهن من بالي، يسر راح ينتحر لأن بس أضحك وما أكدر أنسى سالفتج. ضحكت صورتلها هجام شلون كاعد بالكاع يم الكريكوت ويهز بتَرف حتى تنام، عود سكته بس طلعت ما كاتمه التليفون، صار صوت بالكاميرا وراساً هجام باوعلي صاح: -شتسوين؟ -رويدة تكول اشتاقيت لهجام. هز راسه إي ساكت دزيتها لرويدة كتبت: -ترف طلعت له كرون حقيقيات يريدها بس تنام.
-ههههههه أفاطم ميتة قهر تكول لو ماخذتها منها. -أنتم بعدكم يم بيت حيادر؟ -إي ما قبلوا نروح، سكتي ولج غزل صايرة فلم. -شكو. -ولج ما تتحمل كلمة، كت لها يجوز يطلع ابنك عيونه سود، كبل بجت، نوب جلبت لنا بيكم ريحة مستشفى وتشوفينها عطرها وتفتر علينا ومعطرات ترش بالبيت وترجع ليورا، وحيادر خطية إيده على خده وبس تروح من يمه يكول للولد ميخالف ميخالف حامل ونفسيتها تعبانة عذرونه حتى بالمستقبل نعذركم.
-الله تخيلت الأجواء هسه تخبل، كون يقبل هجام نجي يمكم. -لا يمعودة شتجين، هاي موسى وأفاطم مدري شبيهم مشحونين، الولد بغرفة يلعبون دومنه ويسر يستغفر وأحنا بغرفة غزل تفتر علينا بعطورها. يا أجواء بعد. -هههههههه، أكلج الصبح جيبوا أفاطم مو تاخذونها. -يابه روحي تورطت راسلتج باي. -باي لا ترعجيني بعد. -ها هيج صارت. -إي عيني باي باي. دزيتهن وضحكت بصوت، هجام كبل صاح: -اشششش. -ها؟ -نامت، صوتج. -أحم أحم. -شبيج شام.
-شنو ما نتنفس، يا الله اللهم صل على محمد وآل محمد. وكف معصب يباوعلي: -شبيج راح تكعد. -شنو غير صليت على محمد، شسويت هسه أنا. -لا تتقصدين تريدينها تكعد. -ما تكعد ما تنفز بسرعة حتى لو أصيح يمها باوع، ترف. صحت وهو ركض اجه سد حلكي بعصبية ميتة ضحك وهو يباوع لترف، دفعت إيده من حلكي أضحك: -ههههههههه ما تكعد شبيك. -كوه نامت، إذا كعدت ارتكب بيج جريمة. -كول يا الله. ضحك ونزل إيده لركبتي عود يخنكني. -اذبحج.
-أي عاد خبرة أنتَ حتى قياسات ركبتي حافظهم. لم شفته لداخل حلكه وعيونه على ركبتي مبتسم كال: -كد ما بستها حفظت كلشي بيها. مشى أصابعه على ركبتي، راحت ابتسامتي ورجف جسمي متوترة، وهو مبتسم بشر باوع لعيوني. -ها شو سكتي؟ -شبيك؟ -ههههه شبيه؟ -ترف لا تفز. -هسه صارت تفز؟ مو قبل شوية أتوسل بيج تسكتين؟ يحجي وجر اللي فوك الروب وشمرها لبعيد، جريت الغطاء أريد أضم روحي وأغطي زنودي، سحبه ما قابل. -هجام. -أي أحجي أسمعج.
قرب وجهه لركبتي، نفسه يضرب على بشرتي، غمضت عيني ذبلانة روحي، كلبي ينتفض، أحس بملمس شفايفه يطخ ببشرة ركبتي ويرجع يبتعد. -شومة. همس وأني أحس بروحي ذبلانة ما بيه أرد عليه، رفع وجهه يباوعلي بانتصار، لزم وجهي بين أيديه. -غير أدوخ من عيونج يذبلن. ضحك وتقرب بهدوء لشفتي.
-عوضيني على العشته بعيد عنج، عوضيني على كل يوم جنت أحترك بيه وأبتعد لخاطر ألبسج فستان عرس وما أكسر بخاطرج، عوضيني على كل لحظة جبرت نفسي بيها ما ألمج بحضني حتى ما أضعف وأتقربلج.
يهمس بصوت يرجف ولازم وجهي بأثنين أيديه، غمضت عيني وتقربت أبوس شفته بضياع وكلماته تتردد باذني، لمساته الي بحذر عبرت عن كل مشاعرنا وشوقنا لبعض، مثل التحدي كل منا يريد يثبت للآخر هو اليتفوق بالحب هو اللهفان أكثر، وبكل هذه التحديات هو الفائز، أستشعر دفو حضنه وتخونني كل الكلمات عاجزة عن الوصف، تتضاعف دكات كلبي ويا كل لمسة منه، صوته ينهمس بمقرب من مسامعي.
يضحك من يشوفني مغمضة وذبلانة، وإذا ضحكت سد حلكي وصاح ترف لا تفز ومن يحجي هيج بعد فد مره الضحكة تلزمني. لمّاني على صدره وإيده بشعري أصابعي ترسم وشوم صدره والوشم الطلبت منه يمسحه رغم مسحه بعده أثره. -شومة. -هممم. -شو ما كلتي أحبك. ضحكت أضم وجهي بركبته أبوسها وأهمس: -أحبك يابه أحبك عيني أحبك مجنوني.
حجيت آخر كلمة وتندمت سكتت بعدها وهو عصرني بحضنه حيل واهتز صدره يضحك، رفعت راسي أباوع لوجهه خليت إيدي على خده مبتسمه وأباوع لعيونه. -أول يوم أجيتي بيه لبيتنا أجيتج. -صدك؟ هز راسه أي مبتسم ورفع إيده مشى أصابعه على شفتي. -كل يوم بالليل أجيك. -يمه. -بليالي الشتاء الباردة ألكاج متكشفة وأغطيج. -وبليالي الصيف الحارة تلكاني متغطيه وتكشفني؟ ضحك حيل وهز راسه أي.
-هواي مرات تحسين عليَ ومرات ألكاج نايمة ورا الباب ما أكدر أدخل، بس يعني من جنت مخبل كلش جنت أجي يمج. -يمه يمه ليش تجي شتسوي هجام؟ تلمس ركبتي نظراته شر. -أمتع نظري. ضربته على صدره: -ترا أكعد ترف أحجي وأحجيلك أني شنو جنت أسوي. -ههههه. ضحك وسكت يباوعلي زفر نفس بحسرة، ووخر شعري لورا أذني ولمّاني لصدره، يحجي بهدوء.
-بالبداية مجرد فضول من رويدة كالتلي هاي البنية التدمرت حياتها ونذلت لأن أبوها مات بسبب عصبيتك، يعني من جنت حاسب أنا كتال أبوج، بأول يوم أجيت للغرفة لكيتج نايمة كلش بصف الباب عفتج ورجعت ما أتذكر كلشي أسويه هذيج الفترة بس بعدين أنتِ أجيتي يم غرفتي وأنا خوفتج ضربت الباب، بعدها سمعت صوت كرار ضحك عرفت بيه صاعد فوك من رجعتي للغرفة نزلتله خنكته. المهم جنت أجيك من تنامين.
-هجام أحسك جذاب لأن أني من ينفتح باب الغرفة أفز شلك بيها هاي تجي يمي وما أحس عليك هاي وين لكيتها؟ -ههههههههه، يابه وغلاة ترف أجيك على روس أصابعي أمشي حتى ما تحسين. ضحكت رجعت راسي لصدره كرص زندي. -أحجي أنتِ. -أممم أني جنت أسمي غرفتك غرفة الجن، وجنت حسبالي مسكونة وأنتَ الجن التصيح وتكسر. -كالتلي رويدة، تدرين من أول يوم أجيتي رويدة كلبت ضدي. -هههههههه. سكتنا متأملين هاليوم همس يسأل: -شام محتار بشغلة؟
كعدت عدل ساحبة الغطاء علي وأباوعله. -شوفي أنا ميت على المزرعة كون مساحة چبيرة وأخلي بيها فلاح وراعي للخرفان وأنا أكصب وأمول المحلات. -بس ما محتاج تسوي هيج أنتَ. -لا ليش ما محتاج أنا جنت أفكر مثل تفكيرج ما أسوي شي أبقى على العندي الحد ما أبوج صار صاحبي كال دوم فكر تطور وتضيف لشغلك لا تضل على نفس المستوى، من وقتها وأنا ماخذ بنصيحته. لميت شعري ساكتة محتارة. -ما تأيدين فكرة المزرعة أعوفها يعني؟
-لا هاي هي لا تعوفها، بس هجّام أني تمنيت تعوف الساطور ما تكصّب بعد. فتح عينه. -لا شــام إلا هاي مهنتي وأحبها، مريض ومخبل وما عفتها. نزلت شفايفي ساكتة محتارة، ميل راسه يباوع لي بابتسامة. -شبيج؟ -زين وين المشكلة ليش ما تاخذ المزرعة؟ -المشكلة بالفلوس، أخاف أبيع من المحلات وآخذ المزرعة، أخاف أخسر. -لا ليش تخسر؟ إذا ما عجبتك تبيعها وترجع تاخذ محلات. بس يراد لك هواي فكر بيها يعني تريد مزرعة وخرفان وحقل إلهن وشخص يرعاهن.
-جاي أفكر أخلي حيــادر يرعاهن، أخلي يبطّل من الكلية كافي قام ينكث تراب. -ههههههه أنتَ ليش تفتر على حيــادر؟ -حاط لي علة، أكلج خو نعيش أنا وياج بالمزرعة. -أي أي ربحنا! لا عيني هسه يقلب ويكولي نبيع هذا البيت ونشتري زراعي ونجيب حلال خرفان ونعجان. -نعجان؟ ههههههههههه. -نعجات قصدي شبيك. -لا لا مو هيج، زين ألزم موسى أقول له إذا ما تعيش بالمزرعة وتصير راعي لخرفاني ما أنطيك أفاطم. -والله يبيعك أنتَ وأفاطم.
-خاب شبيج سديتها بوجهي. -يا ياا جا غير أفكارك منا لباب الشارع ما تعبرنا. -هسه أنتِ ما عليج أنا أجيب لهن راعي هو راعي وهو حارس للمزرعة. سكت عاقد حاجبيه مثل اللي تذكر شي، والله تخوفني حالته. رفع ايده وتغيرت ملامحه للفرح قال: -لقيتها. -منو؟ -الفكرة؟ -يا فكرة هجّام عفية؟ ليلة عرسي عشتوا وجاي نسولف بالخرفان، يا فكرة أصخم من هاي بعد؟
-أشتري مزرعة وأبني بيها بيت صغير وبسيط، أعرف عائلة قاعدة إيجار وبيت تعبان، هو للأمانة مو أنا اللي أعرفهم، صاحبي زوج صاحبتج. -زياد؟ نزل إيديه اللي كان رافعهن ويحجي بحماس، باوع لي بزعل وخزرني. -شبيج أنتِ؟ -هجّام هسه أنتَ مو تقول زينب وما أضوج؟ -ترى قلت صخمتج صاحبتج ما قلت اسمها. -ديله صاحبك أي كمل. -والله ولا أكمل.
دار وجهه لف روحه بالغطاء منطيني ظهره زعلان. ديله بله والله بيه دفرة، عفته اخذت ملابسي ورحت للحمام سبحت وطلعت. لقيت ترف قاعدة وهو ماكو، التفتت على فتحة الباب دخل بإيده الممة مال ترف وشعره مبلل سابح بالحمام الجوه. باوع بوجهي عود زعلان. وأني اباوع له هم بزعل، خزرني وضحكت ضحك، هو هم قعد يم ترف ويحجي عليّ. -أسولف وياها شرق تحجي لي بالغرب. -صوجك، سالفة هاي بيوم عرسي تحجي لي بالخرفان. -هههههه والله صدق صوجي شكو آخذ رأيج؟
-أندري؟ -لا مو قلت أخاف أخسر حتى أقول لك كله منج صفقت لي من قلت لك أشتري مزرعة. -همزين قلت لي إذا تشتري أكسر رجلك. رفع عينه يباوع لي، رجع لترف عدل لها الممة ثبتها بالشال مالتي واجى يمشي خطوة خطوة ويحجي. -شتسوين؟ -شسوي؟ حجيتها وافتريت من الجرباية. -صلي على محمد هجّام. -تكسرين رجلي؟ -أتشاقى عمق أتشاقى شبيك؟ وهو صار كدامي تحركت أريد أشرد، لزمني شمرني على الجرباية وقعد على بطني يدغدغني ويلوي بإيدي.
-أعلمج الكسر شلون يصير.؟؟ -إيدي لا هجّام والله نوجعت. باسها ورجع ضم وجهه بركبتي يضحكني ويبوسني. فز على صوت التليفون الساعة ب2:30، باوع للاسم وعقد حاجبه قعد عدل قال: -روميو شيريد. جاوبه وانقلبت ملامحه وهو يصيح. -شعدكم جايين؟ والله ما أفتح الباب. وسد التليفون بوجهم. -شكو هجّام. -واقفين بالباب كلاب يقولون نزعجك مثل ما زعجتنا، خاب أنا مو قلت لكن روميو غشاش مسقط وهتلي غاش رويده هوا. -يا هجّام قوم افتح لهم الباب فشلة.
-والله ما أفتحه خلي يولون يريدونج تسوي لهم أكل. رجع دق تليفونه، حيــادر متصل وهو يرفضه. -هجّام خزيتنا قوم هسه شيفكرون. باوع لي بخزر. -سكتي سكتي. فتح الخط يغلط على حيــادر. -عاجبكم أهينكم؟ روحوا يابه شجابكم عليّ حظي، حيــادر وحق هو عليّ آخذ غــزل منك. يحجي ويغلط عليهم وأني أقرص بيه وأخزر وهو يدفعني ويسكتني. -حباب حباب عيب والله يحجون للبنات ويسوني مضحكة. دفعني خازرني ويقول لحيــادر.
-ترى ساطوري بعده جديد كاصب بيه بس أربعة أمشي على بلعومك أنتَ والخرفان اللي وياك. واني ألطم بس أريد يسكت. قال لهم: -ما أفتح الباب لو تطلعلكم قرون، مرتي ما تقبل. ويباوعلي بانتصار. لطمت على خدودي وهو يكلهم: -ما تريدكم يابه حتى سوت روحها نايمه. فرفحت، أحير شلون أسكته، فشلني وهو متشمت بيَّ بنظراته. أسد حلكه ويدفع إيدي ألطم على خدي. -هجام شبيك والله عيب منهم. -تكول إذا فتحتلهم الباب أطردهم، وتكول...
متت أحير شلون أسد حلكه، بعده يحجي وجريت وجهه الي لازمته باثنين إيديه، خليت شفتي على شفته أبوسه. سد التليفون بوجهم ولزم وجهي بين أيديه. دفعته أمسح بشفتي وهو يباوعلي بانتصار عاض شفته ويهز راسه. -خرب عرضج لو هيج اللي يسكتون لو ما تنراد. -شبيك هسه يحجون لرويده وفاطم والقرآن يسويني ميز مال ضحك. اندق الجرس وهو تخبل، وكف يلبس تيشيرت ويصيح: -وين الساطور. -هجام ترا أزعل وأروح وياهم. وكف يباوعلي خازرني. -أنتِ هواي تشيمتي بيهم؟
ضحكت على الكلمة. -شنو تشيمت ههههههه شبيك خطار وجاي لبيتك تطرده؟ -لج بابا ينتقمون ينتقمون تعلميني بيهم مو أنا ملوعهم ثنينهم. -ميخالف يله حبيبي خلي نصير كريمين ونفشلهم بكرمنا. -هيج رأيج؟ -إي والله. مشه باس ترف وهو يكلها: -ما مقتنع بحجي أمج بس ميخالف. نزل واني بدلت، أخذت ترف وطلعت، صوت ضحكهم واصل يمي. يابه أستحي أراويهم وجهي. كعدوا بالصالة، موسى فتح أيديه اثنينهم لترف. -هلا هلا بروحي هلا. أخذها من
إيدي يبوسها ويشمها ويصيح: -أووف أووف شلون وياج أنا شلون. سلمت على حيادر ويسر. هجام أخذ ترف من موسى يكله: هجام: ما ارتاحيتلك. موسى: أشمها لأن بيها ريحة عزاز. وهجام تخبل خله ترف بإيد يسر ولزم موسى من علبانه نزل راسه ليجوا وموسى ميت ضحك. هجام: مره ما آلك يمي تحترم نفسك لو شلون؟ حيادر: هسه صير خير مره بحياتك واجمع راسين بالحلال. هجام: أسكت أنتَ أبو الكليات.
يحجون ويضحكون ويسر حاير بترف يبوس ويصور ويخلي بإيدها الألف وهجام يتعارك ويا موسى الي أبد ما يتنازل، خبل هجام لمن يسر كال لترف: -خلي ناخذ صورة وندزها لعمتج. عاف موسى ووكف عدل يباوع ليسر وهم نحمسوا ضامين ضحكتهم وبس يهتزون، أخذ ترف من إيد يسر وهو حلكه كوه لامه ولازم الضحكة. هجام طنكر وزعل. حيادر كال: -جوعانين أم ترف. -صار.
دخلت للمطبخ محتارة شسوي، فتحت الثلاجة هجام متسوك، خليت قوري الجاي على النار وطلعت من الأجبان الجايبهن رتبتهن ولكيته جايب حتى زيتون هم خليته وسويت بيض حوس وعيون عود حتى أكثر الصينية. اجه موسى أخذها واني أخذت الستكاين. كعدوا يم الصينية وهجام يكلهم: -أكلوا بخيري أكلتوا سم إن شاء الله، حاطتلهم حتى الزيتون مال ريوكنا هذا. حيادر: يابه أنا أجيبلك ريوك مال عرسان. هجام: لا ما أريد منك شي.
روميو: ريوكك عليَّ تذكرت أنتَ جبتلي ريوك عرسي. هجام: جا خلي أكلك، ما جبته إلك جبته لرويده ومن أنتَ أكلت وياها جنت أباوعلك وبقلبي أكول سم. ضحكوا كلهم حتى هو ضحك، كملوا عشاء وما يقبلون يرحون. موسى طلع للسيارة جاب الدومنه وچلبوله إلا تلعب ويانا. يسر وخر على جهه كعد على القنفة وهجام يصيح عليه: -خاب أنتَ ليش يمي تسوي روحك متدين؟ يسر: كلكم تعرفون لعبها حرام. موسى: بدون رهن شبيك وبالبيت مو حرام.
هجام: وعلي إذا ما تلعب أخذ رويده يمي أسبوع. يسر: لا هجام بدون حلفان شبيك. هجام: وغلاة رويده أخذها أسبوع أروعك عليها، أنزل ألعب وشرط وياي تصير وإذا خسرنه هم أخذها. حيادر وموسى يضحكون، ويسر يستغفر بزعل نزل غصبًا عليه كعد يمهم يلعبون وهو مخلصها استغفار وكل ما يستغفر يضحكون. ندمه على الساعة اللي اجه بيها. يسر يباوع الحيادر بعتب ويكله: يسر: أنتَ الورطتني أنتَ الكلت تعال نروح ننتقم.
حيادر: تحمل واسكت نتيجة أفعالنا هاي، أنا هم جاي تتصل عليَّ تريد أرجع بس ساكت ومتحمل. وهجام لكاها فرصة عليهم يهددهم اللي يكوم ياخذ مرته من عنده واللي يفوز عليه هم ياخذ مرته من عنده وهو متحملين وساكتين. أخذت ترف منهم وصعدت، انتظرت انتظرت يرجع أيست ونمت. وين يله حسيت عليه دخل للغرفة واجه الحضني حاول يكعدني تحرش حضن دغدغ واني قافله مل حضني ونام.
رويده: فد خفت على نفسي من شفت شصاير بغزل بحملها، يابه نفسيه ولا تتحاجه وعطرها وتفتر علينا ساده خشمها وكاعده يمنا وكل شوي راكضة تتقيئ وفاطم من جهه مطنگرة من طلعت ويا موسى للكراج رجعت روحها بخشمها. باقية أصفن بينهن فرشنا سوا وغزل خنكتنا كد ما ترش عطور ومچلبة وين ما تدير وجهه وصاحت ريحة مستشفى وفاطم كعدت متربعه تحجي بحركة:
فاطم: شخبصتينا ريحة مستشفى وريحة مستشفى، هاي أنتِ كد ما عشتي بالمستشفى الريحة جلبت بيج بعد ما تروح. غزل: مدي إيدج خلي أرشلج عطر. فاطم: الله أكبر شجابني يمج خنكتيني يابه صدع راسي من ريحة العطر. تحجي مفرفحة وغزل ترش لها وترش للفراشات، وأنا أضحك سكتة. باوعت لي أفاطم من طلعت غزل، قالت: "ترا غزل لاكفها خيط من هجّام، مو صاحين رويدة، إخوانج مو صاحين." "ههههه ما أسمح لج." "والله حتى أنتِ وياهم لايحج خيط."
"هههههههههه نوب عليَ؟ ضحكت وتمددت بفراشها متحسرة. "أفاطم شبيكم؟ رفعت رأسي باوعت لها، همست: "ماكو شي." رجعت تمددت غمضت عيني، أردد الموقف ببالي، أنا أبالغ لو هو اللي يبالغ؟ قاعدين ورا العشاء، واتصل على رويدة، قال لها خلي أفاطم تجي للكراج. عفتهن وطلعت، لقيته بالمرجوحة، قعدت يمه ساكتة وهو يبوع لي بابتسامة. "شلونج؟ "الحمد لله." "شبيج عبالك ضايجة." "لا ما بيه شي." "زين أفاطم، أنا باجر أسافر، من أرجع نتزوج؟
التفتت عليه عاقدة حاجب، وهو مد إيده لوجهي يتحسس خدي، وإصبعه على شفتي، مركز بيها أكثر مما مركز بكلامي. "وين تسافر؟ وليش؟ قلت لك أحبك وقلت ما أروح، بعد شنو؟ أحجي وهو عيونه ما فارقت شفتي، دفعت إيده بنتر: "من أحاجيك ركز بكلامي، مو متجاهلني ومركز بس يم اللي يعجبك." باوع لعيوني ورجع إيده لوجهي، رتب شعري ورا إذني وحكى بهدوء: "مركز بيج أكثر من ما أركز بوجهي قبال المراية." "واضح كلش واضح، ليش بالله تسافر؟
"أصدقائي متفق وياهم، فشلة أنا اللي قنعتهم ما أقدر أنسحب وهم مكملين كل شي." "أي؟ "أي هو راح نسافر أسبوع." "أنتَ شنو قلت لي؟ تحسر يباوع لوجهي، جريت إيده من رقبتي بعدتها، حرك المرجوحة، نزلت رجلي بالقاع وثبتتها. "حاجيني أنتَ شنو قلت لي؟ "قلت لك ما أروح، بس أفاطم افهمي موقفي، الولد كلهم مو بوضع يسمح لهم بالسفر، ومن شافوني ضايج وقلت لهم أريد نسافر، عافوا كل شي الخاطري ورتبوا أمورهم، زحمة أنسحب والله ما ترهم."
حكى ورجع إيده لخدي ومن خدي لرقبتي يتلمسها بأطراف أصابعه. "ليش من البداية قلت لي ما أروح؟ أحجي وهو ساكت، عيونه على رقبتي، ينزل بالتشيرت من كتفي، دفعت إيده حيل ومديت إيدي على صدره أدفعه. "شنو غايتك أنتَ؟ كلامك والحب كله جذب، عيونك على جسمي مثل المتحرشين، من أحجي وياك ما تسمعني، كله جذب، حجيك كله جذب." فتح عينه كلها ولزم إيدي بين إيديه، عصرها بعصبية.
"انتبهي لكلامج أفاطم، أنا أبرد من يمي ماكو، بس لا تدوسين زايد وتخبليني." نترت إيدي منه أريد أفلتها، وهو يسحبني إليه أكثر، حتى مد إيده الثانية ولزم فكي، رجع رأسي لورا على حافة المرجوحة. "شبيج شنو هالتصرفات، مرة وحدة أحجي بتفاهم واسمعي؟ ضحكت باستهزاء، أحاول أفك نفسي من إيده. "هههه أسمع؟ ليش أنتَ تسمعني من أحجي، لو تركيزك وعيونك وين ما تحكم غريزتك، يا بوس يا حضن هذا اللي قاتلك."
ضغط على فكي أكثر، فتحت عيني، خازرته ولازمة بإيده. "وخر جاي تأذيني، وخر قلت لك." "لج ومحمد أفرك حلقج من تعيدين هالكلام، هيج تشوفيني كل غايتي جسمج؟ غبية لو هاي نيتي مرتين تسلميني نفسج وبالاثنين عفتج." دفعت إيده حيل شايطة. "وراح تلزمها طول العمر مو؟ حكى ببرود: "اشش اسكتي، قومي روحي يم البنات، أنا زمال واردت أسولف وياج." "رايحة رايحة، وأنتَ سافر براحتك، منو اللي يباوع لوجهك بعد."
"ميخالف يله لا تحركين أعصابج، روحي غسلي وارتاحي، أراسلج ونتفاهم." مسح فوق إيدي بهدوء، دفعتها ووقفت محترقة حرق. "مو صاحي أنتَ ترا، يابه ابن خالة هجّام، إذا ما طلعت صنف أنتَ وياه أطلع كل شي ما أفتهم." "هههه أعصابج حبيبي، هسه أنا حاجي شي؟ شكو محترقة حرق." حكى ومد إيده يريد يحضني، دفعته بنتر، عفته ودخلت أفور من القهر، غسلت وقعدت، شوي وراسلني. "ميخالف نسولف هسه؟ "لا."
"بداعتي حبيبي، والله أنتِ تعصبين بسرعة مدري على شنو وما تتفاهمين، جاي أحاول أوصل وياج لطريقة نتفاهم بيها ما جاي ألقى، يعني أعصب مثلج ما يفيد تزيدين، أحجي وياج بهدوء تحترقين وتصيحين برودك يقهرني، ما أعرف ما أعرف شلون أتواصل وياج." قريت كلامه ساكتة، هو مقابيلي صاير بالاستقبال، وأنا بالصالة الداخلية، رفعت عيني أباوع له، مدنك على التليفون بحيرة، كتبت: "ما تسافر." "مو حلوة بحقي أطلع قدامهم مو قد كلمتي."
"وعادي عندك يمي مو قد كلمتك؟ كتبتها و باوعت له، قفل التليفون، مسح وجهه بحيرة، شرب مي وبقى يباوع للفراغ يفكر. حيادر ويسر قاعدين يمه يسولفون، وأنا يمي رويدة وغزل، شوي ورجع للتليفون كتب. -أنتِ مرتي، تعرفين الموقف اللي صرت بيه، وتعذريني. همّ ما يعذرون لأن خسروا فلوس وجهزوا كل شي. ما ترهم إذا قلت لهم بطلت ما أروح، راح يلغون كل شي، افهميني فطوم. -براحتك.
كتبتها وطلعت من البرنامج. طفيت النت بعد ما حاكيته. أحس بروحي ضايعة ومحتارة، ما مرتاحة. التفكير ماكل عقلي. حسرة أضحك وأنسى اللي صار، رأسًا ينوجع قلبي. وأتذكر حرقة أخوي قدام عيني، تمنيت أنسى، تمنيت هالمشهد يختفي من قدام عيوني، بس ما عافني ولا يوم ولا مرة غمضت عيوني وما شفته. كوه قدرت أنام، وكعدتني رويدة من الصبح، قاعدة قدامي مبدلة. -شنو؟ -تروحين ويانا لكربلاء؟ -لا. -شبيج أفاطم؟
والله باقية وحدي بالبيت. حبابَة يومين نروح للزيارة وارجعي. تغطيت ورجعت غمضت. -والله ما أروح رويدة، عوفيني نعسانة والله. عافتني وقامت، هستوني رجعت نمت وحسيت بيها جرت الغطاء من وجهي وباست خدي حيل وهي تكلي: -أفاطم، رايحة أني. -بالسلامة. -ديربالج على نفسج، وحاجيني شوكت ما تردين.
هزيت راسي إي. وقفت بالباب تباوعلي واني بفراشي. أشرتلي باي وطلعت. بقيت بالفراش، مستحية أطلع. ببيت هجام ما أتقيد مثل هنا. حسيت بروحي مقهورة بلا سبب، يمكن هجام وشام يردون يبقون وحدهم. شلون آني أبقى يم بيت حيدر؟ هم راح يتقيدون واني أتقيد أكثر. رفعت راسي على فتحة الباب، مدت راسها غزل مبتسمة، قالت: -طفلي يكول أريد ريوك من إيد خالة أفاطم. -هههه شنو ما مداومة اليوم؟ -لا أداوم بس بالامتحانات ومن عدنا شي مهم.
لميت الفراش وكمت وياها، زوجها بالدوام. سوينا ريوك وكعدنا آني وياها ونسولف سوالف عادية. -ليش الهسه ما أخذتي سونار؟ -أريد نكمل امتحانات وأروح. هزيت راسي موافقة وهي تشم وتتلفت، صفنت وقالت: -أكلج أفاطم، بيتنا مو بيه ريحة مستشفى؟ سكتت أباوع لها وهو البيت نظيف وكد ما تخلي معطرات جو ريحته ترد الروح. سكتت من شافتني هيج.
شام: بعدني ما شبعانة نوم، كعدتني الفجر ترف ورجعت نمت، كعدني اتصال رويدة ورجعت نمت، كعدني هجام. باوعت له كوه فاكة عيني. -هاه. -أكلج أفاطم وين؟ رجعت غمضت، دغاني حيل. -خرب شنو؟ -أفاطم وين؟ شنو رويدة أخذتها وياها؟ أقلب الدنيا عليها ترا؟ -ببيت حيدر، حاجيت رويدة، قالت أفاطم ببيت حيدر. -رايح أجيبها. هزيت راسي إي وأني مغمضة، وأحس بيه سحلني من إيدي وكعدني، وأني قافلة أفقد إذا نعسانة حيل وواحد يجبرني أكعد، أموت قهر وأبقى أجفص.
-آخ شبيك هجام شسالفة واحد ما ينام؟ -هسه أنا نمت وراج وكعدت. -ترا كل ساعة واحد يكعدني، مرة ترف، مرة رويدة، مرة أنتَ. -هسه أخليج ترجعين تنامين، بس ركزي وياي شوية، أريد أروح أجيب أفاطم، أخاف لا تضوج هناك، وأخاف حسبالها أتأمر عليها من أكلها تعالي. -لا عادي، روح جيبها، تستحي من حيدر هي. حجيتها ورجعت شمرت روحي على المخدة، رجع سحلني. -كومي عفية، ترف قاعدة خطية لا تبجي. -وخر والقرآن ما أكعد. -شام شبيج؟ البنية أخاف جوعانة.
-سوي لها ممه أنتَ. رجعت شمرت روحي على الفراش. أني أصحى من الموضوع يخص ترف، بس تقصدت أسوي هيج، خلي يهتم بيها أكثر. شفته راح لها، صاح: -عاد بس غيريها شام شبيج. كمت فاتحة تك عين، غيرت لها وغسلت لها وهو محضر لها ملابس، عفتها بإيده ورجعت لفراشي، صاح: -تعالي لبسيها شام ما أعرف. شخرت وخليت الغطاء فوق راسي، أمثل تالي صدك نمت. أفاطم: شلعت قلبي غزل، ردت ألزكها بالكاع، تفتر ولا تكعد. تفتح الشبابيك
تفتح البيبان وتصيح: ريحة المستشفى خلي تطلع. -حقج حقج، هو المستشفى هم ما يستحي شعنده جاي لبيتكم. -هههههه. عزلت وياها البيت وكعدنا بالمطبخ، سوت مدري شنو لا هي قهوة لا چاي. -شنو هاي. -اسمها صعب نسيته بس طيبة اشربي وشوفي. -غزل شتخبطين أنتِ؟ -ولج والله طيبة اشربي وشوفي. شربت منها أضحك، ندك الجرس راحت شافت الكاميرات ورجعت قالت: -هجام وترف.
كمت وراها وهي راحت فتحت لهم الباب، ابتسمت عيني لترف اشتاقيت لها. وهجام حاير بغزل يبوسها ويكرص بخدودها، خلاها جوه كتفه واجوا باتجاهي. باوعلي هجام، ترف بإيده، قال وهو يتقدم: هجام: هاي ترف تبجي على عمتها، تكول بابا وين عمة أفاطم، قلت لها أفاطم تريد تعوفنا وتهج تعالي نروح نجيبها. ضحكت، أخذتها من إيده أبوسها. -يروح العمة أنتِ ترافة يا روحي.
دخلنا للبيت، قابل غزل وكعد يسأل على حملها، عبالك أم وتسأل على بنتها، وخاف تعبانة وخلي أخذج للدكتورة، خاف حيدر مضوجج، شو وجهج أصفر، شو إيدج مورمة، وبس يريد له زلة على حيدر. قال لها تجين ويانا وهي ما قبلت، قالت عندي امتحان أريد أدرس. لبست وطلعت وياه، ترف بإيدي ودي أكلها، بعدنا ما واصلين البيت قال: -حسبالي رحتي وياهم لكربلاء، قلت إلا أكسر رجلها. -تكسر رجلي شنو؟ سالمين؟
باوعلي ما عاجبه ورجع يباوع للشارع، الحمد لله والشكر قال. -إي شنو مثلًا استهتار وتطلعين بكيفج ما وراج أخو؟ حجاية سكتتني، شكد ما جنت متنرفزة، قلت له: -قالت لي رويدة وما قبلت أروح. -رويدة هم تلعب بكيفها، إلا أطيح حظها. سكتت ألعب ويا ترف، وصلنا للبيت، فتح الباب ودخل السيارة، نزلت وشام فتحت باب المطبخ تضحك، وصلت يمها بستها وهمست: -شوف الضحكة اليوم من الأذن للأذن، يومية تكعدين وجهج ما يكصه السيف.
ضربتني على كتفي ودخلنا، تريقوا يمي، ساعة أحباب ساعة يتعاركون. هجام شوية وطلع، بقينا أنا وشام سوا كاعدين بغرفة ترف. للظهر دخلت لحساب موسى، ماكو أي شي. رحت على أصدقائه اللي متابعهم، شفت ستورياتهم. أول الستوريات ما بيهن موسى، وبعدين لقيته وياهم مصورينه وهو واكف لازم جنطته ولابس نظارات، جواز السفر بإيده. شكد قهرني تصرفه، عفت التليفون، ميتة قهر وهو ما حاول لا يتصل ولا يرجع يراسل.
حتى ترف عفتها، كعدت بالغرفة وحدي لحد الليل. شام اجت يمي حجت وتعبت، كالت هجام يسأل عليج. ما قبلت أطلع، ردت أبقى وحدي، وبالليل كلش اختنكت طلعت للحديقة أباوع للفراغ ودموعي نزلن. يا رب اني ضايعة، وأصعب شعور هو هذا الضياع. اني أحبه بس ما جاي أكدر أتقبله، من هو بعيد أريده ومن يقترب أنفر منه. ساعدني يا رب تعبت. مسحت دموعي بسرعة من طلع هجام باوع لي وحجه بأمر: "كومي ادخلي جوا."
وكفت أمسح بوجهي ما أريد أبين باجية. فتت من يمه مدنكة، شام واكفة على جهة تباوع لي بقهر. وكفت يم السنك أغسل وجهي، دخل هجام وراي قفل باب المطبخ ونتر: "عليمن تبجين؟ سديت الماي ومسحت وجهي: "هههه، اني أبجي؟ شسالفة." "لا لا مو أنتِ أبد، أصلاً ما تعرفين شنو بجي. شوفي لج، لو تطلع نخلة براسه ما أنطيج إله فهمتي؟ وبس يرجع من السفر يطلكج، خوش؟ "هههه خوش." خزرني. فتت من يم شام لحكتني للغرفة.
شام: باوعت لها ساكتة ومحتارة، وهي تمددت بفراشها هادئة. "أفاطم سولفيلي شنو البيج؟ "ماكو شي شبيكم ليش نزلتوا؟ "هجام شاف موسى ناشر عن السفر وبعدين كنا واكفين يم الشباك مال غرفة ترف وشفناج. كال يعني جاي تبجي بسبب موسى. دز لموسى كاله بس ترجع تطلك أفاطم." هزت راسها إي ساكتة. تقربت تمددت وياها: "أفاطم هجام معتبرج مثلج مثل رويدة، واني والقرآن حاسبتج أخت. من شنو مقهورة أنتِ؟ إذا على موسى اني أشوفه فعلًا يحبج ورايدج."
"شام ما مرتاحة." حجتها وأباوع للغصة تصعد وتنزل ببلعومها وعيونها غرقت بالدموع. "من يا ناحية ما مرتاحة؟ "من كلشي، أحس گلبي معصور. أضحك وينغزني گلبي، أريد موسى ومن يجي وأكعد يمه ما أتقبله رأسًا أضوج من تصرفاته." "يمكن لأن أفكارج سلبية ما تحاولين تتناسين وتعيشين أفاطم. كلنا ماتلنا عزيز وكلنا مرينا بصعوبات بس ما استسلمنا. كل مرة نرجع نوكف على رجلينا ونحاول نبني ونرتب حياة جديدة تليق بينا وتعوضنا عن كل صعب عشناه."
"مو مثلي شام محد مثلي. ابني رسول والله أحسه ابني أكثر من أخوي." "أعرف وحقج شما تحجين بس أفاطم ترى حتى حرام عليج تعيشين نفسج بحزن وهم طول العمر. أنتِ حاولي تتخطين، زين تخيلي هذا أخوج ربيتيه وحبيتي هلكد. تخيلي لو فعلًا يصير عندج طفل ويعوضج عن كلشي. أفاطم والله الحب والزواج وحتى الأطفال مشاعر مختلفة وحلوة بشكل ما تتخيلينه إذا ما تعيشينه. موسى يحبج، المطلوب من عندج بس تلكين الطريقة اللي تتفاهمون بيها."
سكتت محتارة. شوي وغمضت عيونها. عفتها وصعدت، لقيت هجام يتعارك ويا يسر. ديلة بله يسر شعليه وهو يتهدد ويكله: "ما أنطي أفاطم إله خوش؟ سد التليفون بوجهه يسر، باوع لي بعصبية. عفته رحت للجرباية يم ترف وهو بقى بعصبيته. شوية وسكت. اجه يمنا بس باوع لوجهه ترف وحاجاها، ضحكت له واني صار لي ساعة أتلاغى وياها ولا عبرتني. بقينا نلعب وياها لحد ما نامت. خلاها بالكريكوت ورجع يمي يلمني بحضنه وهم رجع على الخرفان:
"عفيه أنتَ ما تتذكرهن بس من نريد ننام." "هههههه غير أحب آخذ رأيج؟ "سولف." "راح أبيع محلين، اتفقت ويا حيادر آخذ من يمه فلوس، بعدين من يسر يصير عنده فلوس ويرجع لي لأن أنا مداينه، وقتها أرجع فلوس حيادر." "جا مو كلت الفلوس اللي أنطيتها ليسر تخليهن لرويدة." "لا بطلت، عفت المحل لرويدة." "خوش وبعدين؟ "رحنا أنا وصاحبي رجل صاحبتج." "هههههههه هذا شسمه." سد حلكي واني أضحك: "شام أكتلج ترى." "ههههه سكتت كمل."
"رحنا للعائلة اللي كلت لج عليها. كلنا لهم مزرعة وبيها بيت صغير تعيشون بيه بلا إيجار، ما تدفعون شي بس ترعون وتزرعون والكم راتب شهريًا." "حلو شنو كالوا؟ "كلش فرحوا، كالوا ما نريد راتب، اعتبره الإيجار. ما قبلت لأن منين يعيشون وراح يتعبون، الحلال يتعب وهذا حقهم." "هجام أكلك شي، سالفة الخرفان ما عاجبتني يعني." من نروح للمزرعة نتونس ونشم هواء طيب مو ريحة خرفان. -لج لا شام، إذا أحجي ويا طفل هسه هم فاهمني شبيج انتِ.
-يله يله أفهمك اشرح. -قابل أشتري مساحة صغيرة شبرين مثلًا؟ خو طبعًا لازم العائلة بيتهم بعيد عن مال الخرفان، أكلج معليج أنا أرتب كلشي وإذا خسرت ألومج. -ههههه حلوه هاي شعلي أني؟ -والله هي جنها خسارة بس يله ميخالف. ضحكت، خله وجهه بشعري يجر نفس بشوغة. -شكد أموتن عليج أنا. -شكد؟ -ما أدري شكد. -ههههههه. -شام بعدج تتسرسحين من الزمج؟ -لا تعودت. -خلي نجرب بله.
رجعني على المخدة ورفع نفسه يباوع لوجهي وأني لازمتني الصحكة، يلزم شفايفي بين أصابعه وأضحك، صاح: -خربنا مو خوش سالفة صايرة قوية. -أي عيني. خله إيده من جهة ساند نفسه عليها وإيده الثانية عدل بيها خصلات شعري، يحجي وياي بهدوء وإيده بشعري. -أضيع وروحي تغدي كمشة تراب من تذبلين بين إيديه. وأني أباوعله ساكتة، بلمسات هادئة تحسس من يم إذني، غمضت عيني وهو يمشي إيده على ركبتي وخدي ويرجع يعدل شعري ويهمس:
-أحب لون عيونج اليحيرني، أحب رموشج بالأخص من تغسلين وجهج ويتبللن. تلمس جوه شفتي وهو يحجي: -وأحب هالرصعة التبين من تضحكين ومن تبجين. دنك باسها وأني مدري شصار بحالي، تلمس خدي: -أحب خدودج من تضحكين ويصغرن عيونج، أحب ملمس بشرتج، أحب ريحتج، وأحب شعرج حتى وهو هوسه. فتحت عيني الذبلانة أحجي بثكل: -مرتب شعري. ابتسم بشر هز راسه أي، مشه أصابعه من ركبتي لكتفي: -متأكدة تعودتي وبعد ما تتسرسحين؟ مدامي المتسرسحة.
وأني أباوع ساكتة، ضم وجهه بركبتي يضحك ويبوسني، حضنته: -خبيث. ضحكنا وسولفنا الحد ما غفيت، ومن فزيت الصبح ما لكيته، اتصلت عليه كال راح للمحلات. نزلت يم أفاطم زين مزاجها عدل هالمرة. ......... غزل: أشم ريحة مستشفى. كاعدة أمتحن والريحة علكت بخشمي، كلبت معدتي ردت بس أطلع. كملت وطلعت أتنفس بس من حلكي حتى ما أشم أي عطر، باوعت لعبد علي كاعد ويا أصدقائه ومن شافني عافهم واجه. -ها يول مجاوبة؟ -يعني. -مرتي وينها. -بعدها ما مكملة.
حجيتها وطلعت براء تلطم، هي دائمًا تلطم وبعدين تطلع ماخذة درجة عالية وأني مثلها أطلع ألطم وتجي درجتي لا بأس بها. براء: ها غزل مجاوبة. -يعني. عبد علي: يله ترا أمي خابرت علي مبهذل حالها. باوعت لبراء وهي خلت إيدها بإيد عبد، خطيه قامت ما تلحك تحك راسها من صار عدها علي، كالت: براء: غزل نوصلج ويانا. عبد علي: أخابر حيادر أنطيه علم أحنا نوصلج؟ -لا لا، روحوا أني رايحتله للمكتب. براء عافت عبد واجت يمي تحجي بهدوء وهو ابتعد كالت:
-شبيج غزل شو حيل تعبانة. -معدتي تكلب. -مو خلصت نساوتج. -ما أدري شنو الفلم جاي أشم ريحة مستشفى بكلشي. وقربت وجهي بلا وعي أشمها، رجعت ابتعدت: -حتى انتِ براء بيج ريحة مستشفى. -هاي ريحة عبد يلجذابة. -ههههه روحي يله بوسيلي علوشه.
باستني وراحت، تمشيت للمكتب حيادر، كوه أمشي مدري هو الحمل هيج مدري أني مو مال أطفال، اختنكت جابرة نفسي ما أتنفس، لعبت روحي خاصة من فتت على الكافتيريا مالتهم، بس ردت أوصل للمكتب مال حيادر، فتحت الباب كوه أتنفس وهو فز عاف الأوراق ووكف خايف، أشرتله بسرعة: -حيادر اختنكت ريحة مستش بيهم تعال. اجه يمي بخوف، كعدني على القنفة وأني مجلبة بصدره وأشم بقميصة. -ها غزوله بله خليني أشوف وجهج.
-أوكف خلي أشم بعد بس خلي تروح ريحة المستشفى. -حبيبتي لا يفتحون الباب علينا، خلي أقفله أوكفي. راح قفل الباب ورجع كعد يمي، سحب راسي لكتفه، سندت راسي عليه وأشم بعطره، كل فترة أكره عطر، مرة أكره عطوري الجنت كلش أحبهن، مرة أكره عطور حيادر، تعبت نفسيتي من الموضوع كله شوكت أجيب وأرتاح. -ها بابا غزوله، بله. وخرني من صدره حاضن وجهي بين إيديه: -شبيج حبيبتي؟ أخذج للبيت. -إذا كملت شغلك.
-تكدرين تصبرين نص ساعة أكمل هاي الأوراق ونطلع. هزيت راسي. وهو قام جاب الأوراق واجه بصفي، كل شوي يباوعلي بخوف وأني ساندة راسي على القنفة وأباوعله، هواي ناس تقهرني من تحجي عليَ لأن متزوجته بس أبد ما تندمت، كلشي حلو عشته وياه يكفيني اهتمامه وخوفه عليَ وتركيزه للشغلات الأحبهن. رويدة: ينكسر خاطري على يُسر دوم طايح بلسان هجام وهو لا بيها ولا عليها، نوب ما يكدر يغلط على هجام كدامي يتحمل ويسكت.
وأني أرجع أراضيه لو أحضر سهرة لو أختارلنا حلقات من مسلسلات سورية ونتابعها سوا، نوب بس تطلع وحده وكتله: -غمض غمض هاي مو محجبة. يباوعلي يضحك: -ندمتيني لو مباوعلج وأنتِ مصلخة قبل لا نتزوج. -ههههههه، تدخل النار. جر راسي عليه حضني ويعصر بوجهي: -تنقمين مني أنتِ تنتقمين. ابتعدت أضحك. جاي أحاول آنسها بس ما تتنسى.
لا تنسينيهن، تذكري أنا منعت عيوني عنج بالحرام، ومن صرتي إلي بالحلال ما باوعت لغيرج. بعد لا شافن قبلج ولا يشوفن بعدج. وفعلًا كد كلامه، أحب تصرفاته، أحب طريقة تعامله وياي. إذا وقت صلاة وأنا جاي أسوي عشاء ما يقبل يجي يطفي الطباخ وياخذني أتوضى، حتى نصلي سوا. وبعد الصلاة يخلي القرآن بيدي ويتمدد على رجلي يطلب أقرأ عسى ما صفحة وحدة باليوم. مرات هو اليقرأ ويسند راسي على كتفه، التزامه بالدين بحب مو بتعقيد.
موسى عاف أصدقائه ورجع من السفر ودك رجل. موسى: هسه نروح نخطب أفاطم لأن راح يقفل علي هجام ما ينطيني بعد. يُسر: الصبح نروح. موسى: يُسر هسه كتلك. ولك هسه راجع من السفر ارتاح شبيك. يُسر لا تشلع قلبي، كال ما أنطيك بعد. يحكي بحرقة تعبان ومقهور. طلعنا لبغداد نام بالسيارة. باوعلي يُسر كال: هسه هجام يشلع باب قلبه. كالتلي شام قافل وأنا حاكيته سد التليفون بوجهي. كولي للشام أهم شيء تطلع الساطور من البيت.
ضحكت وهو يباوع لموسى ساعة يضحك ساعة ينقهر عليه. وصلنا بيت هجام، طلع فاتحلي أيديه حضنته وزفرت نفس براحة. يا عيون رويدة. وهو يباوعلي عيونه مدمعة رأسًا سأل: تبقين هنا؟ بكيفك شنو التريده أسوي. سكت، سلم على يُسر وما عبر موسى. دخلنا للبيت وشام مفرفحة شلون أبوس ترف. قبلها وكفت متخصرة وتصيح: ولج جاي تاخذي معزتي. ضحكت أبوس وأشم بترَف تخبل تخبل. أفاطم وين؟ هجام طلع من العزلة وهي دخلت بعزلة، كاعدة بالغرفة.
عفت ترف ورحت لها. دكيت الباب وفتحته، واكفة كدام المراية وتلف بشعرها. ابتسمت من شافتني فتحت لها حضني. خبيثة شلون أراسلج وما تردين. أفاطم: هههه ما بيه حيل لرزايلج. شوكت أنا مرزلتج؟ ترا والله حتى ما متدخلة ومحاجيتج خاطر ما تضوجين. أفاطم تتبلين علي؟ ضمت روحها بحضني تضحك. حضنتها أبوسها. يا روحي أنتِ. موسى: افترت افترت والتمت علي. هسه غير لو ما يباوعلي بخزر. النوب مصلحتي يمه ما اكدر أحكي شيء. متحمل وساكت لحد ما حكى يُسر
كاله: يُسر: والله هجام بقتلنا مرة يمك نريدها. وهجام سند ظهره على القنفة خله رجل على رجل كله: والله يا يُسر يا شيخ أنا منطي ومتندم، ترجع؟ يُسر: طبعًا أنت ربي مخليك بطريقي عقوبة إلي كل ما أرتكب ذنب أتعاقب بنقاش وياك. هجام: أي بالضبط لأن بس أنا كاشف حقيقتك.
موسى: مسحت وجهي بحيرة وين صار حيادر من زمان. خابرته وطلبت من عنده يجي يساعدني. ندك الجرس وطلع هجام يفتح الباب. دخلن البنات سلمن. باوعت لها ما تخلي عينها بعيني. سلمت بس على يُسر، سهلة. دخلوا حيادر وغزل. كلنا كاعدين بالاستقبال. شفتها متجاهلتني. جبرت عيوني ما يباوع لها. كال حيادر: حيادر: موسى لو منتظر يجي طفلنا يله تتزوج حتى يكون حاضر عرسك. موسى: باوعت له ساكت. هسه هذا جايبه عون طلعلي فرعون. وين جاي تخوط حيادر؟
أدخل بالموضوع وفضها. بطيتوا قلبي أنتَ ويُسر. هجام: إذا تريد تتزوج أخلي أفاطم وشام يخطبلك منا. موسى: مرتي موجودة ما يحتاج. هجام: ديله طلك أفاطم حتى أنطيها. أجه عليها رجال، رجال ركز رجال ما ينزل دمعتها. رويدة: لزمت قلبي بيدي. موسى هو بالأساس صاير شخاطة وهجام نار. شوي بعد ويتضاربون. صاح عليهم حيادر وهجام كبل كاله: هجام: شنو عود معتبر روحك الجبير؟ حيادر: غصبًا عليك وأطيح حظكم هم من جبيركم لصغيركم. يُسر: أخلاقك هاي.
هجام: عرفتهن لأن نفس أخلاقك وجهين لعملة وحدة. أنتم هو مسوي روحه مثقف أبو الكليات وأنتَ مسوي روحك متدين أبو الحلقات. حيادر: وحك علي التحلف بيه أكوم أدوس ببطنك. شو صاير طايح حظ فد مرة حجي ما تعرف تحجي. موسى: يابه عوفوا العرك هسه، بعدين تعاركوا. هجام باوعلي أنا معليك بيهم، أريد أفاطم. هجام: وأنا ما أنطي. موسى: ليش فهمتني انطيني سبب. ما تستاهلها.
رويدة: هجام يحكي ببرود وموسى يرجف واكف ويحكي بحركة. أباوعله عيونه حمر وصوته مخنوك. قلبي انكسر عليه وأفاطم تعصر أيدي حيل كل ما موسى يحكي. صاح بحركة: موسى: ليش ما استاهلها؟ ليش فهمني؟ نتر هجام بصياح: لأن بجيتها تحلم انطيها إلك. صاح موسى بخنقة: ومنو الكالك متقصد أبجيها.
صاح وضرب أيده فوك البردة. صيحت فازة على صوت جام الشباك النكسر. وهو رأسًا عيونه نفجرن نزلن دموعه. دار وجهه مستهظم، جلب بالقنفة دايخ كعد على حيله وهم ركضوله. كعد هجام كدامه حاضن وجهه بين أيديه ويحاجيه بهدوء: هجام: موسى باوعلي موسى. وهو منزل راسه كاعد على ركبه وأباوع لدموعه يطيحن بحضنه وحدة وحدة. ما يريد يرفع راسه وواحد يشوف دموعه حيل مستهظم. جراه هجام لحضنه مصدوم بيه ويحاجيه بهدوء: محد خاطبها والله اتشاقه وياك.
وموسى حرف ما نطق ولا رفع راسه. أشرلنا حيادر اطلعن. سحبت البنات وطلعنا. أفاطم دموعها ينزلن بلا صوت. كعدت بالغرفة لامة رجليها لصدرها. كلنا ساكتين. نص ساعة ودخل هجام. طلعن شام وغزل وبقينا أنا وأفاطم. كعد كدامها: تريدينه لو لا؟ رجفت شفتها حابسة الدمعة بعينها. زفر نفس ساكت رجع باوعلها.
كتلج قبل وارجع اكلج أنتِ ورويدة عندي واحد اليمسج يعني مس رويدة هيج، هذا بيتج وأنا أخوج. تكولين لا ما أريد أتزوج وما أريد موسى، تبقين هنا معززة مكرمة. تكولين لا والله أنا أريده ومني الج لو يوم عرفت بيه مبجيج لو لاعب بذيله منا لو منا، محد يخلصه من أيدي، وآخذ حقج منه مربع. رويدة: هجام هي. اششش اسكتي رويدة هاي حياتها هي تختار، بكيفها تقبل ترفض بكيفها، ها أفاطم. أباوعلها ساكتة خايفة ترفض تدمر نفسها وتدمر موسى وياها.
همست بصوت مخنوك: أفاطم: أنا أريده هجام بس خايفة. نزلن دموعها ومسحتهن بسرعة. وهو يباوعلها بصدمة: منين خايفة والخلقج غير أعدمه إذا يقهرج. مو منه. من شنو خايفة حاجيني؟ اعتبريني رسول احجيلي. ضمت وجها بين أيديها ونفجرت تبجي وهو ميت قهر يباوعلها محتار. لميتها لحضني تشهك بقهر مفرفحة. كوه سكتت. مسحت دموعها وحاجاها هجام بهدوء:
هجام: شنو العشتيه وشكد صعب أنا عشت الأصعب والأتعس، ظلمت نفسي وظلمت أخواتي وزوجتي وحتى بنتي بلا ذنب. كل الحوالي انظلموا وياي، بس حاولت أعيش تمسكت بالحياة لخاطرهم. ماكو داعي لخوفج وأنا موجود بظهرج. تليفون واحد تلكيني يمج والمبجيج أبجي دم مو دمع وبالنهاية القرار الج. هزت راسها أي. كالها: يعني قابلة هاي هي. أي. حجتها تشهك. كام هجام طلع من يمنا وهي تمددت ساكتة.
أفاطمي لا تخربين هالايام بالحزن تجاهلي أفكارج السلبية وحاولي تعيشين فرحتج. هزت راسها موافقة وغمضت عينها. طلعت من يمها دخلت للاستقبال يمهم وهجام قفل عليهم. إلا عرس ما تنزف. سكتة مثلنا كاله يُسر: يُسر: زين بدل العرس يسافرون؟ لا إلا عرس وأعمامك يجون. -هسه انتَ شعليك بعمامي. موسى: هاي هي هجــام مثل ما تريد، أعمامي وعرس بس بلا هوسه، فقط أعمامي وإحنا. -أي. -متفقين، أريد أشوف أفاطم تقبل؟
سكت هجــام مدنك، وكف موسى يباوعلي أشرتله تعال طلع وراي دك باب غرفتها. أفاطم: مسحت عيوني وشلت الغطاء من وجهي، أباوع للباب دخل موسى سد الباب وقفله وراه، أجه يمي رفع الغطاء من الطرف وتمدد وياي ساكت وأني ساكته، سحبني لصدره وحضني حيل. -ليش تشلعين گلبي أفاطم؟ -آسفة إذا شفت تصرفاتي مبالغ بيها موسى، أني أعذبك هواي لأن أني متناقضة حتى بأفكاري. حجيتها مختنقة حيل وما جاي أكدر أنسى دموعه، حضني حيل على صدره باس شعري.
-يا حلاة التعب اليجي منج، قابل بيج لو كلج تعب، أنا رايدج بتناقضج بتعبج بحزنج بكلشي بيج رايدج أفاطم. عبرت أيدي أني هم أحضنه وأضم وجهي بركبته. -لا تنقهر بسببي. سكت هادئ شوي ودقوا الباب، طلعنا ثنينا صبوا الأكل الكل ساكت لحد ما غــزل كالتلهم: -أقول هم جاي تشمون ريحة مستشفى؟ ضحكوا كلهم وهي تكلهم: -والله ريحة مستشفى مدري وينها.
تغيرت نفسيتهم وضحكوا، وراها بشوية راحوا هم وبقوا يمنا بيت حيــادر وغزل جلبت ترحين وياي عندي عطلة وأضوج وحدي، كالها هجــام: -أبقي يمنا. -لا عندي دجاجات يموتن. -دجاجات؟ غــزل من أكمل المزرعة جيبيهن بيها. -يااا ما. -خوش سهلة إلا أجيب أحلى منهم.
شــام: ضحكت وحيادر يكلها حبيبتي تعتبر المزرعة شراكة، وهجام يتخبل يكله ما ألك بيها شي فلوسك أرجعهن بعدين. تمنيت أفاطم ما تروح اليوم ردت أخلي ترف يمها لأن محضرة مفاجأة لهجام، بس غــزل سحلتها سحل وأخذتها وياها لزمتها بالباب متحلفة. -ردتج تبقين جا والكيكة. أفاطم: إيع والله ولا أكل منها حشة نعمة الله.
ضحكت وطلعت، أخذت صورة هجــام من جان طفل ومصورينها اله بلا بجامة، دزيتها لبنية سوتلي كيكة وطبعت الصورة عليها نوب البنية تدزلي صور الكيكة وتكتب أستغفر الله. أخذت ترف وصعدت ركض قفلت الغرفة، رتبتها بسرعة شوي ودك الباب. -اوكف بس أبدل. بقى منتظرني لبست وفتحتله الباب: -غمض عيونك. ضحك وغمض سحبته من أيده وكفته كدام الكيكة. -يله فتح. فتح عينه باوع للكيكة مبتسم، لمن ركز بالصورة وعرفها صورته ضحك من كل كلبه.
-أيا أدبسز منين جبتيها هاي. -غــزل دزتها الي. -والله أنتِ وغزل طايحات حظ. -هاي بالطفولة ما تلبس بجامة ومن كبرت ما تلبس تيشيرت. -ههههههههه، والله ما أكدرلج نوب شلون طابعتها هاي منو سواها الج. -بنية لكيتلها بيج وراسلتها. -ودزيتيلها صورتي هيج؟ -كتلها ابني. ضحك من كل كلبه كص الكيكة ويحجي حجي سخيف كل ما يكص قطعة، أكثر يوم ضحكنا بيه يهز أيده. -يعني هاي لو هنا البنات ونريد ننطيهن شتكولين هاجن اكلن زرور هجــام.
-هههههههههههههه. -والله يا سوالفج، وين ألكالج صور قديمة خرب يمكن يم رويــده. -حتى صوري القديمة حلوه وملابسي مستورة قابل مثلك شوكت ما أجيك عريان. -ما مكيفة؟ جنتِ تدخلين لغرفتي عيــونج ما يفارگن صدري. -أباوع للوشوم عيني قابل مكيفة بعضلاتك وينهِن هنه. ضحكنا عزلنا الأغراض اعوفه هو ينوم ترف حيل فرحانة بيه، راسلتني رويــده لأن حجيتلها وراويتها الكيكة جاي أسولف وياها وهو يهز بترف كالت:
-الله يخليكم البعض يا رب يديمها ويدوم هجــام بهالشكل. -آمين، يا رب تتذكرين من كتلج إذا زار قبرها يتخطى. -إن شاء الله يتخطى إن شاء الله. ختمت المحادثة وياها، أجه هجــام يمي أحس بتعامله الي مختلف حبه واضح أكثر وأكثر، أغفى ويكعدني لو خليني بحضنج لو أنتِ نايمة وأنا ما يجيني نوم تالي صدك خليته بحضني الوليله لحد ما نام، يله نمت.
مثل الحلم حسيت نفسي جاي أحلم بهجام من جان يصيح ويكسر الغرفة، بس للأسف ما طلع حلم فزيت بخرعة على صوت التكسير وصوت صياحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!