الفصل 49 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
18
كلمة
7,886
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شكثر مشتاقلك لو تدري چا رديت أنا بگد ما نذرت الدرب واحد صار من البيت لأهل البيت. رويدة: رجعنا بدون غزل، ساعة ابتسم وساعة دموعي ينزلن. هجام طول الطريق معصب، ومن ترف تناغي ينتبه يباوع بالمراية عليها، يكسر قلبي. نزلت شام ركض دخلت وهي لافتها لف، تخاف عليها من البرودة. دخلت وراها لقيتها بالصالة تباوع لها خايفة، رفعت إيديها اللي تحكي بخوف. -رويدة يمكن صخنت يمه يمه. شمرت عبايتي على القنفة. -جيبيها بله.

أخذتها منها أتحسس حرارتها. قعدت وشام قدامي راح تموت من الخوف. -عمة ترف حبيبتي يمه تروح لج فدوة رويدة. بستها أضحك، ريحتها ترد الروح من أشم رقبتها، قلبي يرفرف. باوعت لشام. -كل شيء ما بيها لا تخافين. دخلت أفاطم من بعيد تباوع للطفلة بحضني، وشام اجت بصفي قعدت تلاعبها وهي بأيدي. لمحت هجام دخل يمشي سريع رأسًا حجيت. -هجام بله تعال شوف صدق ترف مصخنة؟

وصل للدرج ومن حجيت أجه بفزة يمشي بسرعة. قعد قدامي على ركبه وإيده على وجه ترف ورقبتها، مرتبك وخايف ويحكي سريع. -مصخنة؟ مصخنة؟ ناغت وتحركت تباوع له بعيونها الخضر. هدأ بلع ريق، مرتبك يباوع لها وإيده على وجهها. ابتسم عيونه مدمعة، قرب وجهه لها يحكي مختنق. هجام: ها بابا. وبلا ما يحس على روحه أخذها من أيدي وقعد بالقاع عدل يحاجيها ويناغيها ودموعه تارسة عيونه يهزها بحضنه ويحكي وياها. -باباتي حبيبتي بابا يا كل عمري.

ودنك شمها من رقبتها بشوغة حسرتها تهد الحيل. لزمت أصبعه بين أصابعها الصغار وهو تخبل يبوس بأيدها إصبع إصبع ويحكي ناسي كل شيء وناسي حتى وجودنا. بطرف إصبعه يتلمس حنكها ويلاعبها يريدها تضحك وهي تناغي، ومن يسمعها، يضحك بصوت عالي طاير بيها. يحكي وياها لأول مرة أحس أخوي نفسه قبل لا يصير حادث ملاك، قبل لا تموت أمي، نفس الشخصية ونفس الضحكة ونفس اللعب ويا بنته. فززه تليفونه العايفه بصفه بالقاع، باوعت للاسم مكتوب. "يسر حلقة"

وكأن هالتليفون رجعه للواقع باوع للبنيه بملامح تارسها الخوف، وإيده رجفت. دنكت بسرعة أخذتها من إيده خايفة تطيح منه. مسح وجهه مرتبك وجر التليفون من القاع ووقف وجاوب. -ألو. حكاها وسكت يسمع ثواني وصاح. -جاي، جاي. وهو يحكي ركض فوق بكل سرعته، قلبي راح أصيح وراه. -شكو هجام شكو. خليت ترف بحضن شام، هسّتوني أقوم ونزل يركض والساطور بأيده، قطرة دم ما بقت بيه. أصيح وراه وهو ولا مهتم. -بس حاجيني شصار شصار شكو.

فر السيارة بسرعة وطلع. أرجف خايفة أفتر بالكراج، قلبي نار من جهة يسر ومن جهة هجام، شلون بيه شلون. أفاطم: أدخلي هسّه نعرف شكو. تحكي وأنا عيوني للشارع. أخابر منو وأسأل منو وشنو اللي صار. ركضت للتليفون ضايعة ما أدري وين أروح، لقيت رقم موسى بوجهي، اتصلت ميتة خوف. -ألو. -موسى موسى شكو شبيه يسر شبيه. -شبيه؟ -خابر على هجام، خابر هجام وهو أخذ الساطور وطلع ركض، أحكي قلبي وقف. -ههههههههه. صحت مفرفحة. -موسى.

-ولج مو يسر خابرني عطلانة السيارة بالطريق، وأنا رايح لصاحبي بغير محافظة ما قدرت أرجع له. -عطلانة السيارة؟ أقول لك هجام طلع يركض والساطور بإيده. -أها، وقفي خلي أخابرهم وأشوف. سديت التليفون منه، أهز برجلي ميتة ميتة من الخوف، وشام حالها أتعس من حالي، لو ما الطفلة بحضنها تروح تقعد بالكراج. أفاطم: راح تموتن، ترى هو هجام هيج حتى إذا يروح للمحل يجر الساطور، شكو خايفات. شام: أفاطم عفيه عفيه أخذي ترف.

بهتت ملامح أفاطم ساكتة، وشام اختنقت ونترت. -أخذيها أخذيها. دنكت أفاطم بسرعة أخذت ترف بحضنها وشام طلعت للكراج ركض. قمت وراها لمحتها قاعدة بالحديقة وتسحب نفس بقوة وسرعة، قعدت يمها. -شبيك شام. بجت مختنقة. -أريد أرتاح رويدة أريد أرتاح، تعبت وأنا مخلصة عمري بالخوف، شوكت يصير زين شوكت نعيش مرتاحين وطبيعيين، شوكت والله مليت والقرآن مليت مليت قلبي خلص. سحبتها لحضني وهي تبكي بحرقة.

-أش ها شام ها، مو قلنا طريقنا طويل وينراد صبر، تعبتي من أول الأيام شلون راح نكمل ها شلون؟ -جاي أشتاق له راح أموت، أحسه بعد ما يحبني، وشلون أكمل عمري وياه أخلصها خوف رويدة أخلصها خوف حاجيني؟ -ما يحبك؟

صدق تحكين، والله خلص الليالي بدونك بكي، أغاني ما يسمع لأن قلتي أمنيتي تعوف الأغاني عافهن وهو يقول كل شيء تريده أسوي بس خلي ترجع، رجع من المصح منتهي ومن ما لقاك كتم وجعه وكسرته حتى يدور عليك ليل ونهار هو يفتر لحد ما اندلاك، شام أخوي يبكي على فراقك يبكي شلون ما يحبك؟ وخرتها من حضني من أجت أفاطم تركض تليفوني بإيدها وتحكي تدردم. -هاج فزز البنية من نامت. عافته بإيدي ورجعت لترف تركض. مسحت دموعي وجاوبت موسى خايفة. -ها موسى.

-هاي هي راح ييجون لا تخافين. -ما بيهم شيء فدوة أحكي؟ -لا والله، بس لأن شارع فارغ تصير بيه تسليب، أنا ما جنت أدري بيه هيج، لهذا السبب هجام راح يركض لا تخافين. -الحمد لله يا رب الحمد لله. سديته منه، قلبي متطمن. قامت شام تغسل، اتصل هجام. -ألو هجام. -رويدة سوي لنا شيء ناكله أنا وروميو. -بعيوني. -شنو؟ -هسّه راح أسوي لكم. -لا تكثرين حتى لو تسوين على قدي، محد مهم غيري.

سديت التليفون، قمنا للمطبخ أنا وشام نحضر لهم أكل، أباوع للغرفة أفاطم مادة رجليها مخلية مخدة وترف فوقهن وتحركها بهدوء صافنة تباوع لوجهها. شام: رويدة يعني هسّه أنا شسوي والله ما أقدر على بعد هجام. -ومو لازم تبتعدين. تحسرت ودرت عليها. -راح تبدي أصعب مرحلة، بداية العلاج يا رب تعدي على خير. -إذا هيج العلاج يضر خيولي ليش تنطيه.

-بس أول بداية بعدين يهدأ، شام أنا حاجيت الدكتور وشنو يصير جاي أدز له وأحكي له عن حالته، شوفي قال خلوه يواجه الشيء المتهرب منه مثلًا يروح لقبر بنته، لو أموت وأقطع روحي هجام ما يروح صار سنين من ماتت وهو ولا زارها ولا راح.

حكيت له على الرسومات والصور قال المفروض هو يمسحهن وقلت له هو جان ضام الصور وهسّه علقهن بالغرفة اللي ينام بيها، قال خلوه يشوفها هالشيء لصالحنا وحسسوه شيء عادي، بس من قلت له هو السبب بموتها بدون قصد قال عوفنه يشوفهن فترة ويقتنع من وحده يضمهن. -والله أخاف من يفقد أحسه مو هجام. -أي يصير أبو ساطور. ابتسمنا وحدة تواسي الثانية. ساعة ونص وأجوا راح تصير بـ 3 الفجر.

شفتهم دخلوا للكراج، يسر فتح الباب وهجام دخل السيارة. دنك يسر ينكث ببنطلونه الأسود، نزع السترة علقها بمحجر الحديقة وراح للمغسلة غسل إيديه وهجام وراه يصيح عليه. -توضأ توضأ قبل لا تدخل بيتي. ضحك يسر، فتح دكم الردن طبقهن فوق العكس، توضأ ثبت وأباوع له شال جواريبه من الحذاء غسلهن وشراهن وشال حذاء رتبه ويا الأحذية، لبس نعال هجام وهجام يصيح عليه. -انزع نعالي يكبر. يسر: رجلك أكبر من رجلي. -رجلي أنعم من وجهك. -چنها رجل رقاصة.

وهجام صفك إيد بإيد يحكي عبالك لازم على يسر لزمة. -ها ها شعرفك برجلين الرقاصات، هسّه لو قايل رجل حورية أعذرك أقول من قد ما متدين ينزلن يمه حوريات، بس رجل رقاصة؟ إذا ما شايفها شلون حجيت. -ههه أستغفر الله، هذا موسى مرة قال رجلين هجام چنهن رجلين رقاصة أستغفر الله. وهجام يحكي وياه ويأشر بالساطور، دخلوا للاستقبال. حضرت الصينية وشام واقفة يمي. أجه هجام يباوع لوجهي باوع للصينية عبس وجهه مستهزئ رجع باوع لي. -شبيك؟

درت وجهي منه للسنج أغسل. -شبيج رويدة؟ رجعت باوعتله -أنتَ ليش تحب تخوفني؟ ليش تسوي بيه هيج؟ عندي ضغط ترا على ساعة أنجلط. تقرب بسرعة حاضن وجهي بين ايديه يردد -لا لا لا تحجين هيج لا تحجين، ما قصدي أخوفج بس غير خفت عليه لا يسلبونه. -على أساس هاي أول مرة. ابتسمت، دخلت أفاطم تدردم ما تدري بيه. أفاطم: بس هجام يطبخوله نص الليل يخلينا كوة نجوع. التفتلها ساكت شال الصينية وراح كالت شام: شام: شبيج ما بقيتي لنا شي حتى أني جوعانة.

أفاطم: مو يسرها جوعان أهم من عندي ومن عندج. خزرتهن من لمحت هجام بالباب يباوع ما عاجبه. -چاي. هزيت راسي موافقة هو راح اخذت صينية الچاي ودخلت لكيته يعزل أكل بصحن عافه على جهة. حضرت الأكواب وكعدت أصب، يسر ياكل مدنك وساكت قربت صينية الچاي لهجام انطاني الصحن وأشر روحي. أخذته وطلعت كعدنا بالصالة شام أكلت شوية أخذت بنتها وصعدت وأفاطم راحت للغرفة بقيت بالصالة البين ما طلع هجام بإيده الصينية أخذتها من عنده وهو وياي بالمطبخ.

-ليش بقيتي كاعدة؟ -حتى أغسل المواعين وأنطيك فراش اليسر. -اممم. هز راسه موافق كال: -أحم، شام نامت؟ سديت ماي السنك والتفتت أباوعله ساند ظهره على الثلاجة مقابيلي. -والله ما أدري هذيج غرفتها أصعد وشوفها نايمه كاعدة محتاجة شي مريضة صاحية روح شوفها ليش تسألني. تحسر مسح وجهه.

-محد تحملني كد شام من بعدج يعني، هالبنية هواي تعبت والسبب أنا، مرت بأصعب وقت وحدها وأنا الچنت حالفلها ما أخلي الحزن يمر على عيونها، كلشي شافت مني، أنا مو زين رويدة أخاف أضربها، هي تچويني بحچيها تفقدني أعصابي خليني من أصير زين أرجع لحضنها. -تكدر تتعالج بقربها لا تنسه شكد ساعدتك قبل وغيرتك من شي لشي السبب الأول بعلاجك جانت شام. هز راسه لا بعصبية. -أتعالج وهي تنوجع؟

ما أريد هيج علاج خليني مخبل طول عمري ولا أرجع أسببلها أذية، الوشم الجرح كسرت أصابعها هذن ندم يضلن عايشات بگلبي طول العمر. -يعني ما زعلان منها؟ صفك إيد بإيد بأسف وما كمل كلامه من سمع صوت يسر راح إله كملت المواعين ورحت جبت فراش خليته بباب الصالة طلع هجام باوعلي وباوع للفراش. -جا روحي نامي بعد.

هزيت راسي موافقة دخلت للغرفة طفيت ضواها ورفعت البردة أباوعله من الشباك ولا شال الفراش ولا دخله للاستقبال خله يسر يطلع هو ياخذه ويكله. -مو تسكر وتنام ويا المخابيل. -لا ما أصعد لغرفتك. وهجام دفرة، فتحت حلكي وأني أشوف يسر رجعله الضربة هجام رفع رجله يكمز على تك رجل موجوع ورافع إيده يسب بيسر عبالك أطفال بالصالة يتعاركون. هجام: وعلي لأنومك بالكراج، يطك عود متدين ويطك. -جا المتدين ما يضرب غير دفاع عن النفس؟

-أمشي نام يسر ترا طبكن ضجت. يسر دنك شال الفراش ودخل للاستقبال هجام قفل الباب الداخلي وأخذ المفاتيح وياه صعد فوك، بدلت ورحت لفراشي بس النوم فارگ عيوني تذكرت حباية هجام وأعرف ورا هالحباية راح تبدي حالته الصعبة أول أسبوع صعب عفتها خاف يطيح بيها يسر خليها باجر من يروح يسر أرجع أنطي. التفتت على صوت رسالة جريت تليفوني شفتها من هجام كعدت عدل وفتحتها كاتب. -رويدة إذا حچيتي روميو أشدهن استيل لا تكولين ما گال.

ما جاوبته رجعت تمددت أحاول أنام وعقلي شغلني رافض، شيء أفكر بغزل وأدعيلها تعدي هالليلة على خير وتستقر بحياتها، وشيء مشغول بيسر وسالفة زواجه رغم أقنع نفسي وأكول عادي أنتِ ردتي هالشي عوفيه لا تفكرين بيه ما عليج بس شيقنع گلبي والنار الشتعلت بيه. انكلبت بفراشي وما قادرة أنام اختنكت حيل كمت للمطبخ أسويلي حليب أخذت الكلاص طلعت للكراج شفتها باردة رجعت أخذت بطانية صغيرة وطلعت كعدت يم الحديقة نار تچوي بگلبي المتعوب.

ما جاي أرتاح ولا ناري تبرد، شربت من الحليب وزفرت نفس مختنكة. -خلي الكل يرتاح وأني وقتها أرتاح. درت وجهي لباب الاستقبال الخارجي من سمعته ينفتح طلع يسر وبس لمحني دنك، درت وجهي ساكته كعد بيني وبينه مسافة وأبد ما يباوعلي مدنك ساكت شربت من الحليب لازمه الكلاص باثنين إيديه الحجاب على شعري مفتوح والبطانية فوك أكتافي لافتها عليه. -مبروك، سمعت راح تخطب. حچيتها أباوعله جان يهز برجله توقف من سمعني أبتسم وهو مدنك.

-ليش كاعدة الهسه؟ -بلا سبب ما جايني نوم. طلع باكيت الجكاير من جيبه يدخن ساكت فترة وگال. -كولي لا تتزوج أنتظرني أرتب حياة أخوي وأرجع لحياتك وأنا أنتظرج عمر أنتظرج لحد أخر نفس بيه. ضحكت مستهزئة أمسح عيوني ما أريد دموعي ينزلن. -أنتَ ناوي ومختار شنو فايدة هالحچي هسه. أكرهك من تحچي وياي مدنك ترا مستورة وشعري ما طالع ليش تحاچيني وأنتَ منزل راسك ليش. نترت بعصبية رفع راسه رأسًا باوعلي درت وجهي أمسح دموعي.

-وحتى لو جنتي ما مستورة وشعرج طالع مو حرام إذا باوعتلج بينا عقد. -تطلكنا. -لا يقع الطلاق بالإكراه وتحت التهديد والإجبار. باوعتله ساكته وكف واجه باتجاهي رجعت ليورا. -شبيك. -مرتي بعدج. -وخر يسر. كعد بصفي أخذ كوب الحليب من إيدي شرب منه رجعه للكاع سحب إيديه بين إيديه لماهن يمسح عليهن بإبهامه عركت گلبي يدك حيل وهو عيونه ويا إيدي ويحچي.

-سألت هواي وتأكدت بعدج زوجتي وإذا تشكين بهالشي نرجع نعقد ميخالف بس إذا ما انطيتي كلمة هالاسبوع أنا أخُطب اكو بنية شافتها أمي وأقتنعت بيها. رفعت عيني أباوعله مصدومة وهو مبتسم. -ههههه أي أمك من يمي تتكهرب أخذ الهي تريدها شكو بعد. -أنطي كلمة كتلتج وما أخذ غيرج. -مختار أنتَ مختار أصلًا طلكني طلاق حقيقي وروح تزوج شعلي بيك. -أتزوج بس ما أطلكج وحتى لو هجام يجبرني يبقى طلاقنا باطل.

أباوع لوجهه وأحس أذني وعيوني نار تطلع منهن وهو مبتسم رفع إيده يتلمس خدي شعره يتحرك ويا نسمات الهواء الخفيفة. -ليش هيج تباوعين؟ سحبت إيدي من إيده أريد أبتعد لزمها قوي. -أش، بس لازم إيدج. -وخر. -أنطيني شي أجمل من لزمة الأيد وأعوفج. حچاها وتلمس شفتي دفعت إيده بسرعة فاتحة عيني كلها. -أنتَ شيخ أنتَ؟ -لا، زوجج. يا ريت أنتِ وأخوج تفهمون الدين ما يمنع أحب وأعقد وأتغزل وأحچي طالما بالحلال ماكو شي يمنع.

-وما يمنع أنتَ وعاقد تروح تتزوج الثانية؟ -لا ما يمنع إذا أنتِ ممتنعة عني إلي الحق أتزوج بدوم ما أطلكج. درت وجهي منه أعصابي ترجف وأشوف باب المطبخ انفتح فتحت عيني كلها ودك گلبي حيل وأني ألمح هجام كدامي. يباوعلي بخزر، وكفت مرتبكة ويسر بقى كاعد يدخن تقدم هجام بخطوات هادئة إيديه ورا ظهره أشر براسه أدخلي تقدمت يمه. -هجام. ميل راسه يباوعلي بخزر حچه من بين أسنانه بهدوء. -أدخلي، ولا تبقين ورا الشباك تباوعين.

سكتت أباوع لوجهه وما كدرت أعانده، دخلت للبيت خايفة يتعارك وياه عضيت أصابعي ندم شطلعني هسه أني شورطني. بقيت بالصالة أكل بأظافري وأفتر متوترة شوية ودخل أعصاب سحبني من إيدي دفعني على القنفة ورفع إيده يهدد. -أنتِ ليش ما تسمعين الحچي؟ ها؟ أحاچيج رويدة أحاچيج. -صوتك البنات نايمات. سباهن بحركة ومد إيده بعصبية هستوه يلزمني من فكي ودار وجهه أعصاب رجع باوعلي يفور وينتر. -أنتِ تردين أحطلي كرون تردين أحط كرون؟

يحچي ويسر دك باب الاستقبال كاله. يسر: كون ملويات. وهذا تخيل يريد يرجعله وأني لازمته أتوسل. -عيب خطار يمك خطار تضرب الخطار؟ التفت يرجف جرني من إيدي فوك لغرفته يحچي بحركة. -شنو التردينه؟ أنتِ شنو التردينه. -تحچي وياي بهدوء. سكت أشر على الچرباية. -أكعدي. كعدت وهو طلع مسحت وجهي يا رب ساعدني، رجع مغسل وجهه يحاول يحاچيني بهدوء. -أنا أتخبل من تحچين وياه أتخبل ليش تعانديني؟ -ما حچينا شي لأن يريد يتزوج باركتله.

حچيتها ورجفت شفتي بلعت الغصة ساكته وهو من شافني هيج سكت يباوعلي مسح وجهه كعد بصفي. -رويدة ما رافض زواجج منه أنا ودي أشوفج مرتاحة بحياتج ضاع نص عمرج بالتعب، بس مال يحاچيج لأن حضرة جنابه يحب، يحب حضرته ويباوعلج لا هنا أشلع عيونه وأعلكهن سلسلة برگبتج خلي يصير آدمي ويجي من الباب وشرط يجيب كل عشيرته وأمه هم. درت عليه متحسرة أبتسمت. -ليش بعدك ما نايم؟

دار وجهه من عندي مسحت خده رفعت المنشفة من الميز مسحت شعره من الماي دفع إيدي يصيح. -شقصدج؟ -شنو؟ عكدت حاجبي ما فاهمة وهو يأشر على راسه. -تمسحين براسي شقصدج؟ -ما قصدي شي شعرك مبلل هو هيج اليغسل؟ وبعدين ترا باردة ألبس تشيرت. رجعت أمسح شعره تحسر وخرت المنشفة جر إيدي باسها. -التردينه أنتِ أسوي. -الله يخليك إلي. تمدد بفراشه طفيت الضوء وطلعت صارت بوجهي شام.

شام: باوعتلها أسأل شكو وهي خلت إيدها على حلكها تسويلي أش سدت باب غرفة هجام واجت يمي. -شكو رويدة؟ -ماكو شي ترف شلونها. -نايمه، شييه هجام؟ -مابيه شي ولج، نامي يله. شام: نزلت رويدة وأني عيني على غرفته گلبك ولا حن وأنا گلبي متفتت. رجعت يم ترف بستها غطيتها زين ميتة خوف عليها تمددت بفراشي هستوني أغفى وسمعت الباب انفتح دك گلبي حيل بلا ما أشوفه حسيته هو سمعت صوت كريكوت ترف تحرك، وصوت هجام يهمس. -بابا ترف روح هجام.

بقيت مغمضة جوا الغطا واسمع له، سمعت طقت رجليه من قام. على بالي راح يطلع، انكتمت أنفاسي وأنا اسمع خطواته قريبة يمي. قلبي صوت دقاته عالي، قعد ورا ظهري وخر الغطا من راسي، غمضت عيوني. قشعر بدني من حسيت نفسه الحار ورا أذني، جر نفس ويمشي وجهه بهدوء من شعري لرقبتي حد كتفي، متحسر. -شومة. فتحت عيني، قلبي يدق بقوة. التفت عليه، ابتعد يباوع لي، تلمس وجهي، ابتسم بهدوء. -لو تدرين شكد مشتاق لك؟

ابتعدت لنص الجرباية، مسويت له مكانه. رفعت الغطاء، باوع لأيدي ورجع باوع باتجاه ترف، محتار. مسح وجهه ووقف، أجا يمي تمدد وسحبني من أيدي لصدري، حاضنّي بقوة. -هجام. -يا كل عمره. -والله أحبك. عصر فكي بين أيديه ورفع وجهي لوجهه، يبوسني حيل. ذبلت قواي بين أيديه، ضايعة بلمساته وهمسه. أيده الي كل شوي تبعد شعري من وجهي لورا أذني حتى ما يضايقه. ابتعد وجريت نفس بقوة، مغمضة عيني، ذبلانة كلي. رجعني لصدري، حاضنّي حيل. -شومة.

سمعته وما بيه حيل أرد، اجتني النعسة أريد أنام. ضم رجلي بين رجليه. -شومة مو أحاجيج. -هممم. -شبيج؟ ضميت وجهي برقبته أكثر ساكتة وهو حيل يضمني لحضنه، باس شعري يحجي. -مدامي المتسرسحة. ضحكت براحة لحد ما غفيت. رويدة: قعدني هجام وأنا أحس روحي هسه توني غافية، باوعت له مرتبكة. -شبيك؟ -انطيني من الفلوس اللي عندك. -وين رايح؟ -نسحب السيارة مال روميو. قمت انطيته فلوس حسبهن وطلع، طلعت وراه. -وقفوا أسوي لكم ريوق.

دخلت وراه للمطبخ لقيت يُسر قاعد فارشين سفرة ومفصخين عليها ماطور الماي. باوعت لهجام ساكتة وهو عيونه على يُسر، يرفع عينه لو لا من شاف يُسر مدنق قال: هجام: الماطور ما يشتغل، شديت هذاك بس هذا روميو يصلحه. ويُسر مدهن يسوي بيه. سكتت، خليت ماي بالقوري.

قال هجام: بلا رويدة، انطيني ضوه. رحت للغرفة جبت تليفوني أباوع للساعة بيه بالتسعة، انطيته إياه يضوون بداخل المكينة مال الماطور ويشتغلون. سويت لهم ريوق، هسه توني أخليه يمهم دنقت أريد أشيل تليفوني من القاع من يم هجام ودق صوت رسائل وحدة ورا الثانية، اثنينهم باوعوا للتليفون بسرعة. أخذه هجام فتحه، ابتعدت ما عندي شي هو الخايفة منه يراسل قاعد مقابيل هجام. فتح الرسائل ويُسر يباوع لوجهه ويسأل. -شكو هجام؟

تقربت أباوع لوجهه هجام وصدمته، تقربت أكثر أباوع للتليفون. صور لي وأنا ببيتنا القديم، وحدة بلا حجاب والدشداشة دلع شوية نازلة. ووحدة بالغرفة نايمة، ووحدة بالمطبخ وغيرها وغيرها، كلهن بلا علمي. بلعت ريق مرتبكة وهو يقلب بالصور ساكت، يُسر تقرب يريد يباوع وياه، بعد التليفون مانعه وقرأ الرسالة المكتوبة ورا الصور بصوت. -شلون أنساك وأنا كل يوم أتخيل روحي وياك بفد فراش، مشتاق لك رويدة، مشتاق لك حيل، شوكت قلبك يحن على مجتبى.

يقرأهن كلمة كلمة. جلبت بالكاونتر وهو التفت عليّ بخزر وصاح بحركة. -أنا ذباحة. شمر التليفون وصعد يركض، صحت وراه مفرفحة، ويُسر قام بسرعة غسل يصيح. -قتل المثلة حلال. ركضت لهجام ورجعت ليُسر وهو يغسل بحرقة. -يُسر يُسر لا تخليه والله يموتّه يموتّه. يُسر. وهو ما مهتم، جر سويج سيارة هجام وراح شغلها. نزل هجام يركض والساطور بيده، لزمته بباب المطبخ. -لااا هجام لا بروح ملاك أحلفك بيها لا تضيعنا مرة ثانية.

وهو عيونه شايطة وما يسمع، دفعني بقوة ورجعت جلبت مفرفحة. -هجام. ويُسر طلع السيارة للشارع ودق هورن، صاح بوجهي بكل صوته. -وخرّي. دفعني وركض، طلع صعد ويا يُسر وشخطوا السيارة. قعدت بالقاع على ركبي أرجف والخوف أكل قلبي. شلون شلون، شسوي؟ وافاطم وشام اجن يركضن ما فاهمات، فرفحت الطم. -أخابر منو منو، إذا يُسر وياه أخابر منو.

قوم تني أفاطم أرجف وشام من يصير الموضوع يخص هجام وخطر تختنق تظل ما تجر النفس. سحبت تليفوني منتهية اتصلت على حيادر وهو ما يرد، مرة مرتين بالثالثة رد. -ألحق لي حيادر. وهو ما فاهم شي من عندي، صاح يله جاي وسد التليفون. قمت لشام من سمعتها تتقيأ، أفاطم راحت لترف. -قومي شام شبيج أنتِ هم شبيج، هسه حيادر يلحقهم ما يصير شي إن شاء الله.

حجيتها ولطمت على وجهي من تذكرت يُسر اللي يسوق يحرك الشارع حرك، إذا مكان يحتاج له أربع ساعات يله يوصل هو يسوي ثلاث ساعات. غسلت شام وطلعتها ميتة خوف. -لشوكت أبقى هيج، لشوكت أنحرك كل يوم بالخوف، لشوكت. نص ساعة وأجا حيادر جايب غزل وياه، ميتة من الخوف وتسأل. -شكو شصاير. وقفت بالباب أحاجي حيادر، النوم بعده بعيونه، عاقد حواجبه من الشمس، قال. -والله ذبحه حلال. -حيادر حيادر شبيكم تخبلتوا؟ باوع لي ما عاجبه.

-أدخلي يله اقفلن الباب عليكن، ريقي غزل لأن داخت قبل لا نجي. -عفيه من أتصل جاوبني. هز راسه موافق وراح. على أساس يجاوب وأنا خمس ساعات أتصل مفرفحة ومحد منهم يرد، روحي طلعت من أباوع للخوف اللي بوجهه شام ونظراتها لترف ينطحن قلبي طحن. اتصلت على موسى وهم ما يجاوب، أخذه الغيرة وصار مثلهم. قطع قلبي يله رد، هسه توني أحكي له الموضوع قال. -ترى أدري وأنا يمهم. -طمني، قلبي نار. -اثنينهم بالسجن.

رفعت عيني لشام المنتظرتني أنطق، مسحت وجهي مختنقة. -شنو، موسى شنو. -هسه نطلعهم. قمت من يمهن طلعت للكراج، قلبي متملخ. -موسى راح أنجلط والقرآن راح أنجلط. -شبيج شبيج، رحمة للي خلفتج شبيج؟ شسالفة هسه ندفع فلوس ونطلعهم شكو بعد؟ -يطلعونهم؟ -طبعًا ناس تحب الفلوس يطلعونهم. -زين شسووا؟ -ما سووا شي بس متشاقين ويا مجتبى، كم كف على كم بوكسي على كم دفرة على كم راشدي، الحمد لله الساطور واقف حكم ما داخل لاعب بالمباراة.

-حيادر ليش ما يجاوب، أنتَ تمرمرني. -هو هم حظي هذا، خاب صوج اللي يجاوبك، كون أصير مثلهم وأتجاهل مكالماتك، جا صار براسي حظ، دروحي روحي، صوج اللي يرد عليك. سده بوجهي، رجعت اتصلت على حيادر ما جاوب وارجع اتصل وما يرد. اتصلت على موسى انطاني رفض، رجعت اتصلت جاوب من ورا خشمه. -نعم، احجي مشغول ترى. -موسى حاجيني عدل، راح يطلعون. -أي، اتنازلوا حيادر دفع فلوس، هسه نجيبهم ونجي. -مجتبى خو ما بيه شي؟ -شكو تسألين عليه سالمّين؟

رويدة شبيج أنتِ؟ -أسأل حتى أطمئن ما كتلوه وينسجنون. نوب أنتَ عليّ موسى. -أولًا اطمئني العار بالمستشفى كم يوم ويطلعونه، ثانيًا أي حتى أنا عليك لو تريدين نشد لهجام قرون؟ سديت التليفون بوجهه، حمدت ربي وشكرته. رجعت يم البنات طمنتهن، حيادر اتصل عليّ ما يجاوب. شوية وهو اتصل على غزل يقلها. -ها غزولة حبيبتي، أكلتي؟ -أي عمري أكلت، هجام وينه؟ -هسه أجيبه وأجي، أقول لك عيب من رويدة لا تقولين حيادر خابرني.

رفعت راسها غزل اللي مكشرة وساكتة، قلت له. -لا اطمئن ما تقولي. سكت فشلان شوية وقال. -رويدة والله تقلقيني من أجاوبك تخليني من أندل دربي منين. سكتت وهو سلم على غزل وسد التليفون. ما أخلص أنا من بيت حيدر ما أخلص وأرتاح. لورا أذان المغرب يله اجوا، طلعت أركض مفرفحة حضنته وبجيت. -ليش هيج تشلع قلبي ليش. هجام: إشش، شبيج رويدة. حيادر: اشتاق للسجن، باوع له ورجع.

موسى: عيني ترى أخوي هم جان مسجون، إذا ما تحضنينه عاد تحمدي له السلامة. بمجرد نطقها ثلاثتهم داروا عليه خازرينه. وهو جان نافش روحه من شاف نظرتهم رجع ليورا رافع أيديه ويقول لهم. موسى: خرجت سهوًا أعتذر. رجع خلى أيده على كتفي، فتنا من باب المطبخ أنا وياه وهم راحوا للاستقبال. ابتعد من شاف شام بالصالة وقفت، مسحت دموعها. هز أيده. -على من باجيات شكو. راح لها حضن وجهها بين أيديه يمسح دموعها وهي تشهق.

-ليش البجي شومة ليش، إشش لا توجعين قلبي. باسها براسها ودار لأفاطم شافها قاعدة على القنفة، أشر عليها قال. -صيرن مثلها قاعدة بمكانها اللي يموت يموت واللي يعيش يعيش، ما هامها أحد. صفقت له أفاطم مأكدة على كلامه وهي تقول له. -بالضبط. باس غزل وصعد فوق. الهبطة اللي أنا بيها أخذت حيلي ما بيه حيل حتى أفوت للمطبخ. رحت للغرفة تمددت يم ترف أريد راسي يرتاح وأقوم. -ولج ترف عمة، لو تدرين أبوك شكد تعبني.

قعدت أخذتها بحضني بستها وشميتها. -فدوة لوجهك يروحون لك فدوة أمك وأبوك. حجيتها من شام فتحت الباب مبتسمة. شام: خو عمتها تروح لها فدوة. -وشعندي غيرها وما أروح لها فدوة، ولج صارت أعز منك ومن هجام ومن كل هلي. -أعز من يُسر؟ لاعبت ترف أضحك، شوف هاي. عافت الباب مفتوح واجت يمي تسأل. شام: ليش ما تتزوجون رويدة، أنا أدير بالي على هجام. رجعت ترف لمكانها أحاجيها. -راح يتزوج. -جذابة؟ أنتِ ما سامحتيه على اللي صار قبل؟

-لا أخذت حقي ونسيت الموضوع، بس ما أقدر افهموني ما أعوف هجام، هاي وحدة، بعدين ترى مو بس هجام عندي وأفاطم هم، أنا إذا جنت بواحد صرت باثنين ما أقدر أعوفها. تمنيت تتطور علاقتهم هي وموسى وتعيش مرتاحة حتى أرتاح بس هي رافضة ومستحيل ألح عليها لو أجبرها. -بس مو حالة هاي رويدة تضحين مرة علمود هجام مرة علمود أفاطم.

-أضحي المهم تكونون بخير، شام أفاطم ترى حالها حالنا شايفة ظيم ومتلوعة، كم مرة بمرة تريد تنتحر وتخاف عليّ وأنا أموت إذا صار عليها شي. -وتخلين يُسر يتزوج؟ -الله يعين قلبي ويصبرني مثل ما صبرني كل هاي السنين. حجيتها ورفعت راسي للباب أفاطم واقفة، ابتسمت لها وما ردت الابتسامة. عافتنا وراحت. -يمكن سمعتني يا رب ما تنقهر. قمنا للمطبخ كملنا العشاء وهي وياي وياي وساكتة، أحاجيها ترد بهدوء. -أفاطم؟ رفعت راسها باوعت لي بلا ما تحجي.

-شبيج؟ -ما بيه شي. حجتها وخلت الزلاطة بالصحون ساكتة. أجا موسى للمطبخ يريد ياخذ السفرة، هالمرة ما باوع لها وما اهتم. لمحتها هي باوعت له وحجت بهدوء. -أقدر أحجي وياك بعدين؟ دار عليها ساكت يباوع لها، نزلت عيونها ورجعت باوعت له بنظرات باردة عكس نظراته كلها حب. هز راسه موافق، أخذ السفرة وراح يمدها بالاستقبال. -أفاطم شنو تريدين من موسى. -هيج. سكتت، نقلنا الأكل للاستقبال. يُسر قال لشام. -تراف وينها؟

-بالغرفة أخاف عليها من دخان القلي. -جيبيها بروح أبوك. راحت شام جابتها من الغرفة هي والكريكوت وهجام بس يباوع. أخذوها يُسر وحيادر يلاعبونها ويبوسون بيها. كل ما أخذت أكل للاستقبال أوزعه على السفرة وعيوني على هجام مخنزر ويباوعلهم شلون يبوسون بيها. دنّك قال لهم: -تختنق رجعوا لها لمكانها. يسر: لا ما تختنق، مو ترف خالو؟ أنا اعتبريني خالك، وحيادر عمك، وموسى هيج هذا زايد يولي. موسى: لا ليش أولي؟ اعتبريني خالو هم، وحد أنا؟

وشام تباوعلهم مكيفة، قالت لهم: -انطينياها يسر حتى تتعشون. يسر: جيبي هذا فراشها، خليها يمي. قام حيادر خلى الكريكوت يم يسر، نومها ويلاعبها. بين هالشي مفرحني بالكي يأثر على هجام، وبين نظراته تقهرني وتوضح شكد متمني يلعبها هيج بكل وقت.

كعدنا كلنا على السفرة، حيادر قام غسل ومن رجع ما كعد بمكانه، أجه وكعد يم غزل، وهجام يهز أيده ساكت ما يكدر يحجي، وكل شوية يباوعلهم وحيادر يهمس يمها. أنا البصفهم ما أسمع همسهم، وهي وجها أحمر مدنكة تخجل وتخاف من هجام. مد أيده إلي قال: هجام: خلي هاي كدام غزل. أخذت الصحن منه خليته كدام غزل، قال لها: -شو وجهك أصفر؟ شنو ما تاكلين ببيتكم؟ تعالي يمي بله. هو حجاها وهم ماتوا من الضحك كلهم، وموسى نام على السفرة من الضحك.

حيادر قال له: -الله أكبر ترا أمس أخذتها منكم، أمس ما صارلي شهر حتى تحجي. وهجام معصب كوه ياكل، ما كمل قام غسل وجلب بالحيادر كل شوية وكال له: -يله كوم، شنو ما شبعت؟ حيادر: بس أكوم غزل ما تكمل أكلها، غير وجها صاير أصفر، أريدها تاكل. قام هجام شغل الشاشة ويباوع للحيادر وغزل بالبوكة، بس يشوف حيادر لازم أيدها لو ينطيها لفة يكح داير وجهه. كملنا العشاء وشلنا السفرة. غزل أجت للمطبخ مصخنة وتهفي على وجهها. -شبيج؟

-حيادر خبث، سوى هيج بعناد هجام. خفت هجام يخلي الصحن براسي. شام: رويدة، يسر شكد يحب الأطفال، شلون يلاعب شام وبس غسل رجع خلاها بحضنه. سكتت مبتسمة، هي تغسل مواعين وأفاطم تمسح بالطباخ. سحبتها من أيدها للحديقة، كعدنا: -شبيج أفاطم؟ -ما بيه شي، شكو؟ -ضجتي من عندي؟

-لا بالعكس، ضجت من نفسي لأن خليتج تخافين عليَ هيج. رويدة جاي أكره أحب أي شخص، ما أريد أتعلق. أضوج من نفسي لأن هيج متعلقة بيج، تدرين كل يوم أفكر إذا ماتت رويدة شنو أسوي؟ إذا صار عليها شي شلون راح أعيش هالمرة؟ -الموت حق، كلنا نموت. -ما أريد أرجع أخسر. -هاي مو خسارة أفاطم، أنا لله وإنا إليه راجعون. الموت مو خسارة، حق. -الله كريم. -تعالي نكعد يمهم.

أخذتها ورجعنا للمطبخ، كملت شام غسل. أخذنا الشاي ودخلنا يمهم. هجام يحجيلهم على المحلات، يريد يبيع ويشتري هنا. يسر شجعه وحيادر قال له: أنا أدلك محل زين. كبل قال لهم: -لا، أريد مزرعة خرفان ومكصب. موسى: كاتلك الكصب أنتَ. هجام: بكيفك موسى، إذا مو خرفان ما أمانع أكصبك. موسى: أنا وياك صحبان، شبيك واكفلي على الحجاية. ضحكوا وأنا أصب شاي. يسر حاير بترف يصورها ويلعب وياها. باوع لهجام قال له: يسر: خما تدخن يمها؟

هجام باوع لها طول بنظرته، هز راسه لا. يسر: أي، ديربالك. أنتَ راح تموتك النركيلة، ما تعوفها؟ حيادر: هههههه، دكعد راحة أنتَ والجكارة ما تتفاركون. جاي تعلمه على الصلاة وأنتَ ما تصلي؟ غزل: مدري شبيكم متخبلين على التدخين كلكم وهو يخنق. ذاك اليوم من بقى موسى ويانا، كعدتني أفاطم من النوم، انطتني البخاخ قالت موسى مختنك. رويدة: غميت كصتي ساكتة، وموسى وأفاطم اثنينهم كحوا يردونها تسكت. وهي مندمجة تباوع لهجام وتحجي وتشرح:

-أنا بعدني منعسة أريد أصحصح ماكو، وأفاطم تصيح اختنك راح يموت كومي. وأنا أكلها شنو شكو؟ قالت: ولج موسى راح يموت، خليله من هذا البخاخ. وأنا ما فهمتها كتلها: شبيه موسى؟ قالت: اختنك من التدخين، كومي بسرعة. وصفنت شوية يله استوعبت. أخذت البخاخ وطلعت، أول ما فتحت باب الغرفة سمعت صوت النفس، متت من الخوف. هجام صوته يشبه صوت الينكتلون بالأفلام ويصير نفسهم مثل الشخير. بجيت، خفت يموت، رحت ركض خليتله بخاخ وأرجف وخايفة.

موسى: اسكتي اسكتي، كافي مسلسل هو وتشرحين بهيج دقة؟ يسر: تدخن؟ -لا يابه، هي مرة. حيادر: خليناك يمهن تدير بالك عليهن لو يديرن بالهن عليك؟ هجام: ليش تدخن حيوان؟ موسى: ما مدخن، شاعلات بخور واختنكت. مو أحجي أفاطم مو؟ وأفاطم تباوع له ساكتة. باوعت ليسر قالت له: -يدخن. موسى: خرب أهلج. استودعناكم.

حجاها وقام بسرعة ويسر يصيح وراه، عاف ترف بفراشها، سلم ولحك موسى. حيادر وغزولة وراهم بشوية راحوا، وهجام صعد فوق. أخذت العلاج وصعدت وراه. باوع لي من شاف العلاج بأيدي كش وجهه: -الخاطري هجام. هز راسه موافق، مد أيده: -جيبي يروح فدوه هجام الخاطرج. -اسم الله عليك. أخذ الحباية من أيدي شربها، انطاني الكلاص ولزم أيدي باسها: -روحي نامي وارتاحي، اليمسج بكلمة أدفنه.

عفته وطلعت. بقيت شوية يم شام وترف ونزلت جوا. كعدنا أنا وأفاطم شوية ولحكتنا شام قالت ما نعسانة، وترف نايمة. بقينا لـ 2 نسولف وكل شوي وحدة تصعد تطمئن على ترف. فزينا ثلاثتنا مرعوبات على صوت التكسير وصياح هجام. أحس الدرج صار أطول من حياتي، ألف عثرة عثرت وشام سابقتني. ركضت فتحت الباب وأنا أشوفه متخبل وعيونه حمر، فاقد لدرجة صور ملاك مكسرهن ويصيح بخبال.

ركضت شام تريد تحاجيه دفعها ويضرب بالحايط بأيده، ذرة عقل ما بقت بيه، روحي راحت. مفرفحة رحت له. كل ما ألزمه يدفعني وشام وياي. صوت ترف تبجي. وحال هجام الأخذ روحي، كعد بالكاع، الكزاز داير ما دايره وهو شايطه روحه. يلزم راسه بقوة، عيونه دم، ضرب أيده فوق الكزاز صرخت: -لا هجام لا. يمه كاعدة وأحاول أمنعه وأجر بأيده، روحي رايحة وفززني براشدي قوي. رفع عينه يتنفس بقوة، باوعت له فاتحة حلكي مصدومة وخدي نار، أحسه شام شهكت تصيح:

-لا هجام. يباوع لي بصدمة، عيني بعينه رمشت. بلعت الغصة الببلعومي. مسحت خدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...