الفصل 38 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
21
كلمة
6,551
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

گتَلة سهّلة! وهي أبد مو سهلة. إليّرضى بفراگك، رضى بـ موت أهله. ونطيت مهلة لـ گلبي، يگدر ينساك، بس چانت لحد ما أموت المهلة. **رويــده:** صرخت شام هزتني هز، طفرت أركض، بعدني على الدرج وأسمع صياح كرار مدري شبيه. وصلت دفعت باب المخزن، كل ذرة بجسمي ترجف، وأشوف شام تبكي وتختض كلها والدم مغطي وجهها وملابسها وهي مثل السعفة متهسترة مچلبه بملابسها تصرخ فاقدة، وهجام حاضن وجهها يمسح بالدم من وجهها.

وشة صارت بأذني، منظر الدم أخذ روحي، درت عيوني على صوت الصريخ، كل شيء جاي يصير بالثواني وألمح كرار ممدد، أيده من الكتف تنزف دم وهو يفرفح بالگاع مثل المذبوح يصرخ بكل صوته. شهقت متخبلة وكلي خوف ما فاهمة شيء. شام تلم بروحها وتصرخ وهجام گام بغضب جر كرار من رقبته وكفه. صرخت أريد ألزمه ويدفعني بكل حيله، طلعه من المخزن، أضرب وأصرخ بخوف وأسمع سجود تصيح على أبوي: -الحكككك!

كرار يطيح وهجام يرجع يرفعه ويضربه كله على وجهه ويطيح. متت ألف مرة متت، قوتي ما كافية تلزم هجام، دماه من باب المخزن للصالة ملخه، بكل غضب يضربه انشال وانرگع، ويا كل ضربة أفرفح، خايفة عليه، خايفة يصير اللي تحملت كل هالسنين حتى أمنعه، كل ما ألزمه ويدفعني.

الحد ما وصله لزاوية المحجر، ضربه كله وكرار دمه بطوله، أيد تتلولح وأيد گض بيها المحجر، هستوه يطيح، لزمت هجام وأحس بروحي أندفعت لبعيد. صعدوا أبوي وسجود يركضون بعدهم على أول بايات الدرج وهجام رجع ليورا رفع رجله ودفر كرار على صدره بقوة، انشمر من فوك ليجوا.

صررررخت وكمت أركض ما مستوعبة، لزمت بالمحجر أصرخ وأباوع ليجوا. كرار راسه صاير ليجوا وجسمه فوگ راسه، أبوي يلطم وسجود تصرخ وتعدل بكرار الفاتح عيونه والدم ساح بالگاع، ذرة حيل ما بقت بيه.

لا رجلي شايلاتني أنزل ولا عقلي مستوعب الصار، صدمة ورا صدمة، وهجام فاقد ما حاس على نفسه، جر الساطور من الكاع نزل يركض ما يشوف گدامه، أركض ورا أصيح وألزم بيه يدفعني وأرجع ألزمه، أول مرة أول مرة بكل عمري أرفع أيدي بوجهه، ضربته أريد يصحى أريد يسمعني، وبتفس اللحظة رفع أيده يريد يضربني، وكف يباوعلي بغضب الشر تارس عيونه.

الصريخ يهز روحي وهو مد راسه من بين أبوي وسجود باوع لكرار، أبتسم وأنا أنشال وأنركع فرفحت، أرجف كلي، أحير وين أروح وين أركض، عقلي ما جاي يستوعب، أفاطم دفعتني وصعدت تركض لشام، وهو گعد على بايات الدرج يتنفس بقوة وأيديه كلها دم والساطور بأيده. أصعب يوم بعمري يوم أظلم وأخذ من حيلي، أيدي ورجلي يرجفن، وين أروح وين أركض لياه صريخ؟ شام الفوك لو سجود وزهراء وأبوي؟

أباوع لكرار عيونه مفتوحة وماكو أي نفس، اجوا بيت عمو حيدر يتراكضون، أخذوا كرار وركضوا للمستشفى، بقوا مجتبى وواحد من أخوانه يردون يلزمون هجام وهو يضحك باستفزاز يرفع الساطور ويكلهم: -تعالوا.**

أموت وأنذبح بكل ثانية تمر، طحت بالكاع، أول مرة أحس بهجام من يگول "ماتن رجليه"، أول مرة ما يعينني، بس سمعت صوت سيارة الشرطة متت بمكاني، أباوعله وهو كاعد على الدرج وعيونه عليه، لم شفته للداخل حلكه وفز على صوت أفاطم من نزلت تبكي وترجف ما تعرف شتحكي، تهتز وتهمس: -شام شام شام.**

طفر وركض لها، قمت رجلي يرجفن أتجلب بالمحجر وأحس الدنيا تفتر بيه وولد عمو حيدر يتهددون وأخواني الصغار وزهراء يتباجون. دفعت باب المخزن حاضن شام على گلبه ومغمض عينه حيل وهي فاقدة، أيديها مشمرات منا ومنا. جمعت آخر محطة من حيلي ورحلتها، جريتها منه وأفاطم خلت جوا رجليها مخدات وركضت تجيب ماي، أضرب خدها بأيدي اللي ترجف أريد أحكي صوتي راح. وكف هجام عيونه عليها نزلن دموعه وذبحني. أسمع صوت الركض على الدرج وشام بدت تفتح عيونها،

همس بصوت مخنوگ: -أمانتك هاي رويده.** فتحت عيني كلها أهز راسي لا، وخرت شام من حضني أريد أگدر أحكي صوتي راح. وقفت وهو فتح الباب وطلع. -هجام.** **شام:** -هجام هجام هجام.** التفتت عليها ترجف كلها وتباوعلي بعيون تعبانة وأخوي برا هالمخزن وراح يروح من أيدي. **شام:** مديت أيدي اللي ترجف لرويده، لزمتني أفاطم ووقفتني ساندتني. باوعت لرويده واقفة بصدمة فاتحة عينها ما ترمش وأسمع صوت صياح هجام، شهقت رويده وطلعت تركض تصرخ باسمه.

جريت أيدي من أفاطم، خطوتين وطحت ورجعت رفعتني، وألمح رويده زلگت من آخر بايتين تصررررخ مفرفحة تكمز، لزمها مجتبى دفعته تصرخ، كل ما أنزل باية أشوف أكثر. وأشوف هجام بأيد جنود وأيده مكلبجات، نهد حيلي وفرفحت رروحي، وهو يجر بروحه متخبل ويصيح على مجتبى شلون لازمها، فلتت روحها منه وركضت لهجام، حضنته حيل تصررررخ فاقدة، وهو يصيح بحرقة: -روروحن جووا روحن، أحاجيجججج، انتبهي انتبهي.**

والجنود يجرون بيه ورويده ما تقبل تعوفه حيل حاضنته مفرفحة، أريد أوصل ما أگدر، الصالة متروسة شرطة، رفع عينه خزرنا ويأشر براسه ارجعن. ومجتبى راح لزم رويده من أيدها يريد يجرها من حضن هجام وهجام تخبل، ضربه براسه على وجهه يصيح: -أيددددك التگض أختي أكسرررها أكسرررها.** وهذول تخبلوا ضربوا هجام يجرونه ورويده مچلبه بيه، دخت وأحس ثگلي كله صار بأيد أفاطم، قعدتني حاضنتني لقلبها تبكي وياي، عيني على هجام ورويده المفرفحة.

رجع عليها مجتبى جراها يدفع بيها للبيت، وهي تكمز بحرقة وتصرخ بكل صوتها وره هجام ما تعرف شتسوي، دفعها حيل ضربها راشدي وأفاطم عافتني وقامت دفعته ووقفت بوجهه ورويده قاعمة بالكاع ترجف وتبكي عاصرة أيديها يم حلكها وتحكي بحرقة: -أخوي أخوووي.** صاح مجتبى يسب بيها وبهجام: -المات هم أخوووج هم أخوج، گتله وگعد يضحك وأنتِ صلفةةة تبجين وره هذا وما هامچ كرار!

وهي بس تشم بأيدها اللي چانت حاضنه بيها هجام وتبكي مختنقة، أفتح عيوني أشوفها وأغمض أحس روحي تنرفع من جسمي، حسيت بس برگعة راسي بالحايط. **رويــده:** هزتني أفاطم حيل عاصرة وجهي بأيدها، باوعتلها: -شاااام راح تموت.** درت عيوني لشام طايحة عيونها مفتوحة وباقي بس الأبيض، منيلي حيل أروح لها، رفعت عيوني لمجتبى تقرب على شام هزها برجله، لحظة وأحس كل قوة هالكون صارت بيه، قمت بسرعة دفعته ورفعت أيدي أضرب وأطرد بس هو قوته تفوق قوتي،

ضربني وأخوه يصيح عليه: -عرمات مال حرگ.** دفعته أمسح الدم من وجهي وأفاطم قاعدة يم شام حايرة، صاحت: -روويده.** ركضت أرفع براسها وأفاطم تصيح: -لا لااا نزلي.** نزلته وهي رفعت رجليها، شجاي يصير بحالي شلون المصايب التمن بساعة وحدة، عيوني على الباب، آااخ يا روح أختك شلون ضيعتك من أيدي ما گدرت أحميك من عصبيتك. -رويدددده.** التفتت على أفاطم أمسح بدموعي، گلبي جاي يتملخ، رفعت شام وصاحت: -شيليها ويااااي.**

بجسمي اللي يرجف قمت وياها، أخذنا شام بس عفتها على الجرباية، أفاطم حارت بيها وأنا ركضت للتليفون أدوخ وأرجع أركز، الدم بعده ينزل من خشمي كل ما أمسحه، اتصلت على حيادر أبكي صوتي مختنق أول ما جاوب وسمعني صاح: -رويده شصاير؟ -تعااال حيــادر تعاااالوا تعاالوا لا تخلوني وحدي أخذوا هجــام من عندي تعااالوا أخذوا أخوي.** حچيتها أبكي بصياح وهو ما فاهم شيء: -گتل كررار گتله.**

حچيتها واندفع باب الغرفة، دخل مجتبى مد أيده بسرعة جر تليفوني ورگعه بالحايط، مد أيده خانگني من رگبتي: -تفزعين الغرريب علينا؟ ملخت أيده وهو بحقد خانگني، دفعته حيل وأفاطم وياي بس ولية مخانيث على بنات لو شما نكون ما نگدرهم، ثنينهم عبالك ينتقمون من هجام بينا، أوخر أفاطم وأكل الضرب عنها تحميني وأحميها وحدة مفرفحة على الثانية وشام توگف دايخة تنود. حچت بصوت تعبان رافعة أيدها اللي ترجف بوجهه مجتبى گالت له: **شام:**

-والله يزين شواربكم بساطوره.** مد أيده يريد يضربها، دفعته يضرب وأضرب جسمي نهد الحد ما حسيت بروحي طحت بالكاع وأفاطم لازمتني، صاح: -أربيج رويده أربيج من جديد.** جر المفتاح من الباب طلع وقفل الباب وراه، ما أحس بوجع جسمي بس ما أگدر أحركه، أثاري الضرب ماخذ حيلي، من أباوع دشداشتي مملخة، أيديه مزلغات، مسحت وجهي زحفت للتليفون أريد أسيطر أجمعه وأحاول أشغله. أشتعلت والشاشة سوده.

درت عيوني الهن. أفاطم رجعت، شام تمددت وتمسح بوجها، وشام بس دموعها ينزلن. همست بصوتها المخنوك: -رويده. مسحت وجهي، أريد اوكف على حيلي ما اكدر، ما عندي طاقة. تقدمت وأنا ازحف، كدام الجرباية صرت. دموعي يحركن بخدي، وايدي على وجه شام، مسحت دموعها. -ها شام ها. باوعتلي، لسانها ثقيل وكوه تحجي: -مثل هذيج المرة يرجع بسرعة مو؟ عضيت شفتي شايطة، فرفحت. غمضت عيوني ودموعي تتسابق على خدي.

-رويده كولي اي، كولي يطلع بسرعة ما ينسجن، عفيه عف عفيه عفيه، كولي هسه يجون حيادر ويسر يطلعون هجام ها رويده يطلعونه صح؟ حاجيني باوعيلي لا تدنكين، احجي احجي عفيه. حجت واسمع صريخ ابوي وصارت هوسه وصوت زهراء تصرخ وتگله: -ارتاااحيت ارتاحيت هسه من كتلت اخوي، ألف مره كنالك طلعنه من يمه مخبببل مخبببل.

نسمع صياحهم وهوستهم ودگ تليفوني، جابته أفاطم. كلشي ما يبين الشاشة سوده فقط الصوت. حاولت أفتح خط، حاولت اسوي أي شي المهم يرد وماكو نتيجة. خلص الاتصال وتكرر أكثر من مره وما قدرت ارد. شويه واسمع صوت ابوي قريب على الغرفة ويصيح: -والله الا اذبحج يا شآم بت الكلب.

ويدفر بباب الغرفة ويصيح. باوعت الشام بس دموعها تنزل. وكفت مسحت دموعي ومسحت الدم من خشمي وايدي. لميت شعري وعدلت حجابي. فتح الباب ودخل هاد يريد يوصل الشام. دفعته ورجع يهدد متحلف. كل الموجودين هم بيت عمو حيدر، دفعته حيل ضربني يصيح. -طمي روحج اخوج ومات. ولطم على وجهه يصيح: -يا بويه يالمعدل يالسبع. جروه ولد عمو. وكفت ما اريد يقفلون الباب، دفعوني وقفلوه.

الدقيقة التمر تاخذ سنة من عمري. شام الأباوعلها حسبالك بغير عالم بس دموع تنزل، وأفاطم مكابلتها وكاعده. ابوي يتهدد وبيت عمو يهدونه. الحد ما اجت سجود وتاكابلت هي ومرت عمو حيدر وجناينها يبجن ويللطمن. مسحت دموعي وينك حيادر؟ وينك الهسه. الوب بروح محروكه واسمع بس البجي والصريخ. شويه وهي طردت نسوان بيت عمو حيدر. فتحت الباب ودخلت سجود وجها مزلغ. كل ما تريد تضرب أدفعها. رفعت ايدها عيونها مورمه.

-الوعجن عليه والله الوعجن واموتجن وحده وحده. وكفت كدامي، رفعت ايدها عاصره فكي حيل: -يوميه اكسرج بواحد منهم مثل ما كسرتوا ظهري بابني. دفعتها حيييييل صاحت: -اطلعيييي لا هسه اخليه يذبحهن. وابوي سجينته كدامه بصفه عمو وولد عمو. مسحت دموعي اباوع للبنات. أفاطم خازرتها بس شام منتهيه. جرتني سجود من أيدي وزهراء سدت الباب. دفعتني للصالة طحت بالكاع. رفعت راسي بسرعة صاحت هي:

-هاي هاي ساس البله، النهار كله تحرض بيه وهذيج تغري بكرار. ولكم مووووت ابني مووووت ابني يمه يا كرررير يلتسوه عشيررررة. ساكتلهننن حسين ساكتلهن. رفعت راسي الها احجي: -اي واذاا سكت شتريدين منه؟ يجوز يطلع هم مو ابنه حاله حال زهراء. خلي عمو حيدر يحجي، هو أحق بيهم ولده بعد.

حجيت وبنفس اللحظة نزل علي الضرب من ايدين ذكور، حرامات مرسومه بوجهم شوارب ومحسوبين على الزلم. اثاري الحقيرين يدرون بأبوهم وعلاقته بسجود، كلهم يضربون واني ما احس بالضرب. عيوني على ابوي الساكت أصلًا ما أهتم لكلامي. باوع لوجهي ويكلهم: -حييييل حييييل كون ما تگدر تگوم بعد.

وصوت أفاطم تضرب بالباب وتصيييح بحرگة تغلط وتسب. عيوني غصب عني گامن يغمضن. فتحت عيوني على إيدين أفاطم تمسح بوجهي. احس عيوني مورمه. باوعت لوجهها شفتها مشكوكه وخدها أحمر. درت عيني الشام فاتحه عيونها تباوع للسگف وبس دموعها تنزل. كعدت على حيلي كل ذرة بجسمي توجعني. باوعت للساعة وينكم الهسه ووينكم. أفاطم: التليفون كلساع يدگ. حجت ومدت أيدها على خدي مسحته. گمت كوه على روحي وأفاطم ساندتني. گعدت بالكاع كدام شام تلمست وجها،

صوتي رايح: -شام. التفتت عليَ بس دموعها ينزلن، مسحتهن. -راح هجام رويده؟ وابوج يريد يذبحني. -الا اذا انا ما اشتم الهواء يوصلولج شام، اموت اموت وما اخلي احد يوصلج. هزت راسها اي وخرت الغطا من رگبتها. فتحت عيني شاهكه. همست كوه على روحها: -خلو السجينة على رگبتي رويده، وانتِ مدمايه صررخت عليج ما سمعتيني. درت عيوني الأفاطم فاتحة عيوني على وسعهن. مسحت دموعها وكالت: -رويده سجود تريدهم يذبحونا. هزيت راسي لااا لا.

الزم وجهن بايدي الترجف: -هسه هسه يجون حيادر ويسر هسه يجون. أفاطم: رافعين عليهم دعوه سجود كالت، كالت منو يخلصجن الهتليه الجنت تتحامن بيهم ما يوصلونجن بعد، الشرطة توكفهم.

مسحت وجهي وگمت. باب الغرفة چان مفتوح. اسمع صوت سجود من غرفتها تبجي، من خباثتهم وحقدهم حتى فاتحة ما يسوون لان محد يجيهم محد يوصلهم. طلعت لباب المطبخ مقفول. رحت للثلاجة ادور فوكاها اريد اجيب المفاتح مالقيتهن وباب الصالة مقفول وهم المفاتيح ماكو. طلع أبوي باوعلي مسحت وجهي واكفه بمكاني. جر الماسحة من الحمام واجه علي رفعها ضربني على رجلي. لزمت مكان الضربة اباوع لوجهه. ابتسمت امسح بدموعي: -شلون الله راح يغفرلك؟

كفر سديت اذاني. رجع رفع العوده خليت ايدي احتمي منها صاح: -شصخم بوجوهجن بعد كرير وراح ياهو يفيدني. -يمكن مو ابنك ليش هلكد كاتل روحك عليه. ورجع بحقد رفع العوده يضرب بقوة جسمي تبند وصوتي ما طلع. -نطيني تليفووونك واثبتلك علاقة سجود وعمو حيدر. وكل ما احجي يتخبل. شمر العوده ما تشفي گلبه واجه بأيده يضرب. دفعته ورجع علي جراني حيل يركع راسي بمحجر الكاونتر ويصيح: -تتهمنيها ترحين فدوه لتراب رجليها. -تخسى انتَ وياها.

خنكني وشطت دفعته حيل: -عندددي تسجيلات عندي بس نطيني تليفونك واشوفهن الك. تفل عليَ يصيح: -النگسه وصلت بيج هيج تذبين سمج على الوادم، اذا اخوج مخبل انتِ شتطلعين، ولج انتِ بشرفها بعفتهااا وتحجين عليها هيج. ضحكت بقهر: -والله توقعت ما تصدكين. -هنا أخليجن خدامات جوه رجليها أنتِ وأفاطم يا چلبة. باوعتله ساكتة، جسمي يرجف ومُقشعر. رفعت أيدي: -أذبحه ليوصل شام. رجع يريد يضربني، ابتعدت بسرعة، جريت السجينة

من الكاونتر رافعتها بوجهه: -أخوي مخبل وأني هم مخبلة، سهلة عندي الذبح، وخّر. ضحك ضحكة حقيرة أول مرة أسمعها منه، وباوعلي بنظرات كلها سم، عبالك هسه يله ظهرت حقيقته. اجى ما مهتم، جر شعري بقوة: -أذبحنج ولج رويدة، أذبحنج ويكون ما يرفلي جفن. ضغطت بالسجينة على بطنه، فتح عينه بصدمة، نزلن دموعي: -عادي عندك تكتل بنتك؟ شمر السجينة من أيدي يضرب بلا ما يشوف، طحت بالكاع داس فوك رجلي يصح:

-أييي ويكون أهتمِن چلبة وماتت، أنا أخوي ما اهتميتله، أهتم لچلبة مثلج؟ دفعت رجله ووكفت أعرج: -أنتَ السبب بكلشي عاشه هجام، أنتَ. كالكم سفر عمو أبو شام للخارج يتعالج، كالكم شكد ما يصير علاجه أني أدفعه، وعفتوه عفتوه تفترون بيه هنا وهنا لحد ما مات، وأخويه تبهذل بالسجن. أنتُم الخبلتوه وهسه اجيتوا تشكون من خباله لأن كتل شخص تحبونه. من وصلتوه هالمرحلة كيفتوا، ارتاحوا هسه، هاي نتائج أفعالكم.

مسحت دموعي أباوع لسجود طلعت، عجيب شلون كادرة تبتسم وابنها هستوه مدفون. اجت يم أبوي وكالت: -أنا كتلك من كبل ذبي بلاش بعيد عني. هزيت رأسي بأسف: -عيشي نتائج أفعالج، خسرتي ابنج. -عندي غيره، بس معتبة يا رويدة إذا ما بجيتج كل يوم، إذا ما وديتج للشماعيه. أبوي عافنه وراح، وأني من صدمتي بيها حتى ردود ما عندي، أباوع لأفاطم متكتفة وراها وتباوع ساكتة. كالت سجود:

-خو هسه تصافينه خاتون، لا تهدديني ولا أهددج. هسه اجى وقتي، هسه أعرف شلون ألوّعج، إذا ما خليتج بنومج وتخافين من عدي. ضحكت مستهزئة: -أني أخاف منج؟ هههههه. اجت بحقد، جسمي مورم، تشيط روحي من أحد يلزمني. عصرت زندي حيل وأني أباوع بابتسامة كوه على روحي تحجي همس: -خافي خافي، مثل ما خليته يكتل أخوه، أخليه يكتلجن وحدة وحدة. اختفت ضحكتي، كلبي دك حيل أباوع لوجهه. هزيت رأسي: -شنو؟ عصرت فكي حيل تنتر: -أي شعبالج؟ جا هينه؟

-شجاي تحجين أنتِ؟ من منو قصدج؟ تضرب وأرجع أباوعلها ما مهتمة، كل همي أعرف شنو قصدها. راح أنشل، النفس نگطع، أريد أفهم، أريد أستوعب، كالت: -ها جا عبالج أبو هاي الچلبة مات بايد هجام؟ لا أبوج الكتله، فدوة لأيده. فتحت عيني على وسعها شاهقة وهي تضحك ودموعها ينزلن، بلعت ريق صوتي كوه يطلع: -هجام، هجام الضرب عمو بالسجينة. دفعتني حيل ساكتة، رجعت عليها: -سجود احجي.

عافتني وراحت، كعدت على حيلي، النفس ضاك بصدري، وأفاطم فاتحة عينها بصدمة. لميت رجلي لصدري أبجي، گلبي تگطع. أفاطم: -والله توقعت رويدة، توقعت الهم أيد بالموضوع. ترى كلتي هجام ضربه ببطنه، أقل شي تتلف المرارة تنشال وما يموت، بس حسيت هم السبب الرئيسي. الله يعلم شسووله وموتوه. باوعتله أرجف مختنكة: -أفاطم والله گلبي خلص والله. سحبتني لصدرها، بجيت تعبت، بعد تعبت. وينهم الولد؟ معقول صدك ما گدروا يوصلون؟

الأعرفه يعاركون الدنيا بس حتى يوصلونه. شلون الهسه ما اجوا؟ شنو الصار؟ وهجام هجام يا رب أخويه هذا، أخوي أخذ من حيلي وصحتي وعمري اله. إلهي أمنته باسمك العلي، احفظله عقله وصحته يا رب، يا رب يرجعلي سالم. كمنا أني وأفاطم، عقلي مفتر، معقولة حجي سجود؟ أتوقع منها كلشي بس أبوي يكتل أخوه ليش؟

رجعنا يم شام البعدها بس فاتحة عينها ودموعها ينزلن بهدوء. كعدت بالكاع ساحبة رجليها لصدري، أحاول أتذكر ولو موقف ولو شي بسيط يثبت كلام سجود. ماكو ماكو، كلشي طار من عقلي، صغيرة جنت مو كلشي أتذكره. مسحت وجهي ورجعت على التليفون بس أحاول أشغله. التفتت عليهن فازة: -تليفون هجام. باوعلي ساكتات. وكفت بهدوء: -راح أصعد أخابرهم وأرجع. وشام رفعت راسها بهدوء تهمس، صوتها رايح: -صعديني وياج لغرفته.

سندتها وطلعنه من الغرفة، باوعت شام لغرفة سجود تسمعها تبجي سكتت. صعدنا فوك لغرفته، شام تمددت بفراشه تغطت تشهك. وكفت، كلبي دك حيل، كنتوره مكسور، ركضت فتحت الصندوق، لا السندات ولا فلوسه. أفاطم: -هم ما معقول يعوفونهن. كعدت على حيلي، أيدي على گلبي: -سندات المحلات ماكووو. كمت بسرعة أدور بالغرفة على تليفونه ما لكيته، كعدت مهدود حيلي. عقلي وكف ما أعرف أفكر بشي، باوعت لأفاطم ودغيت راسي بأصبعي: -أفاطم كليلي شسوي؟

ما أكدر أفكر بعد. كعدت مقابلي مبتسمه: -لا تسوين شي، هسه تموت سجود ونرتاح. بلعت ريق ما فاهمه وهي ساكته. كمنا لشام، خلصت الليل تبجي. الصبح صارت هوسة وبجي وصريخ ولا نزلنا. دقايق ودخلت سجود ومجتبى تريد تجر شام تنزلها، ملختها مفرفحة وتصرخ: -على جثتي والله ما توصلينها. سجود: -بكيفج خوش بكيفج، انتظري وشوفي. حجتها وطلعت وهذا الحقير قفل الباب وراه، فرفحت شلون ما شلت المفتاح من الباب؟

شلووون نسيته شلووون. أباوع لشام فاصلة، لا تدافع لنفسها ولا تصرخ. أفاطم تمسد على شعرها وتهدي بيها. كوه قنعتها أكلت بسكويت ورجعت تمددت تشم بالغطا ودموعها عشرة عشرة. كلبت أغراض هجام، لكيت تليفون قديم، التفتت لأفاطم: -لكيييت أفاطم. وهي سحبته من أيدي ما اشتغل، راحت خلته على الشحن، طلعت إشارة الشحن، كيفنننننه مراقبيه. ربع ساعة ونص ساعة وساعة وهو بس إشارة الشحن وما يشحن.

كعدنا محتارين وشام كعدت لامه رجليها لصدرها ومدنكه عينها، كالت: -يردون يذبحوني. مسحت وجهي وكمت كعدت يمها، جريتها من أيدها لصدري حضنتها حيل: -شام أمانة هجام، أنتِ إلا إذا أني متت يله يصيرلج شي. -رويدة، قلبي بعد ما يتحمل شيء. هو قَتَل أبوي بالغلط، وقتل كرار بالقصد علمودي. رويدة رو رويدة قتله بسببي، نسجن بسببي. بجت ترجف، روحي تنطحن طحن من القهر، مسحت دموعها:

-ما الج ذنب بشي انتِ. شام، أحجيلج شي، صح مو وقته بس أريد أحجي، أريد أحجي بلكي يبرد قلبج شوية. باوعت لعيوني، رموشها مبللة ودموعها يمسحن ويرجعن: -هجام صح ضرب أبوج بالسجنة، بس السبب بوفاة أبوج هو أبوي. ما أعرف شلون وليش، بس عرفت هالشي. عرفت سجود وأبوي هم السبب.

هزت راسها إي، ورجعت راسها للمخدة تبجي، مسدت على شعرها لحد ما غفت. قومت أفاطم من الكاع، تمددت شوية ونامت، وأني أفتر داير مداير الغرفة أبجي بلا صوت، حايرة شسوي. متأكدة اكو حل، اكو منفذ، بس لأن مصدومة بكلشي ما جاي أعرف أفكر. غزل: أكثر شخص انقهر من ما يجاوبني هو هجام. أبقى أرسم بعقلي سوالف تخوف وأتخيله ذابح سجود. فززتني صوت زوجة ابن عم حيدر، هي تبقى يمي من حيدر يداوم لو عنده شغل. أباوع لوجهها متوترة، قالت: -أسبحج؟

هزيت راسي لا. -مو بالليل سبحت؟ سكتت، رجعت باوعت لي وقالت: -أريد أخابر حيدر من تليفونج. نطيتها الها، أخذته وطلعت. شوية ورجعت لي تسولف وياي والتليفون بأيدها. دقايق ودخل حيدر مستعجل، عاقد حاجبه، أعصاب ويحاول يبين نفسه هادئ، كعد گدامي: -غزل، راح يسحبون الشهادة من عندي، لازم أروح لغير محافظة أكمل المعاملة. آخذج تبقين ببيت عمي يومين وأجيج؟ باوعت للمرة، هي حَبابة بس أني أستحي، هزيت راسي لا. غمض حيل، حضن وجهي بين إيديه:

-حبيبتي، يومين وأجيج. -أخذني يم رويدة. -غير عندج امتحانات؟ -جيب رويدة يمي. دار وجهه، زفر نفس بقوة، قال: -شام عرفت بالحادث الصار ويا أبوها، والوضع مخربط يمهم، ما تكدر تجي. شهقت، أيدي على حلكي، تقرب بسرعة باس كصتي يحجي بتوسل: -عَفِيه، مستعجل، ما أكدر أعوفجن هنا، ما أأمن. سكتت وهي تجمع بأغراضنا وتحجي بهدوء: -بيتنا حلو، أكلنا طيب، مينا يروي.

ابتسمت لها وحيدر يفتر بعصبية يرجف، طلع تليفونه من إجاه اتصال وطلع برا رد ورجع عيونه حمر وشايط، قال لها: -يله واليرحم والديج، استعجلي! سحبت تليفوني: -خلي أخابر هجام، قلبي وجعني عليه. جر التليفون من إيدي ساكت، عقدت حاجبي، مادتله أيدي: -حيدر، شبيك؟ دنك عاض شفته ورجع باوع لي، مسح كصته، قال: -ميخالف أستعير تليفونج هاليومين؟ تليفوني عطل ومستعجل ما ألحك أشتري. -هستوك اتصلت بيه! -حركوا قلبي وكسرته.

سكتت ما مقتنعة، وكف ورفعني على الكرسي، أخذ الشال لفه على شعري ورتبه، غطى رجليه وطلعنا. نزلني لبيتهم شايلني وهم محضرين فراش من قبل لا أوصل. طلعن وبقى بس هو يمي: -ادرسي تمام؟ -منو ياخذني للامتحان؟ -أنا، وإذا ما لحكت أخليهم ياخذونج. -أخاف ويا غيرك. سكت متحسر: -أدعي تنحل وأجي قبل امتحانج. -إن شاء الله يا رب، بس حيدر شلون أخابر هجام ورويدة؟ -بس يومين أشتري تليفون وأرجع لج تليفونج. هزيت راسي موافقة، باس كصتي وقام طلع.

رويدة: العتب على منو وشنو سبب كل هالتعب؟ روحي من روحي ملت وجزعانة. العصر فتحت الباب، قمت من مكاني نص الليل نزلت جوا، أخوات سجود وبنات أخواتها هنا. دخلت لغرفتي ضميت روحي بفراشي أبجي. وينك عني؟ شصاير بحالك هسة يا روح رويدة يا ضي عينها؟ شسوي بلاياك؟ شسوي شلون أساعدك وأنا محبوسة هنا وما عارفة أتصرف؟

بجيت لحد ما تعبت، مسحت دموعي واستجمعت قوتي من جديد، قمت بخطوات هادئة أدور عسى ولعل ألكى مفاتيح البيت حتى هسة وبالليل آخذهن وأطلع. افتريت بلكي ألكى أحد عايف تليفونه وأتصل عليهم وأشوف شصاير ليش ما إجوا. متأكدة اكو سبب قوي المنعهم لأن مستحيل مستحيل أكلهم تعالوا ومو بنفس اليوم الكاهم گدامي.

رجعت صعدت فوق أباوع لهن وقلبي يرجف وحجايته تهز قلبي هز من يكول هاي أمانتج، شلون أحميها شلون، أموت وما أخلي أحد يحاجيها. أمانة هجام هاي أمانة الروحي معلقة بروحه. غفيت يمهن وأنا قاعده، وفزيت بلمسة شام لإيدي. كوة فاتحة عينها أشرت على رقبتها وكوة تهمس: -بلاعيمي رو، رويدة.

تلمست وجهها وكعدت على حيلي مصخنة حيل، نزلت بسرعة أريد أجيب علاج ما مهتمة للكاعدين بالصالة. فتحت الثلاجة أسحب بالعلاجات واندفعت لبعيد طاح خافظ الحرارة من إيدي وانكسر أباوع لها شايطة: -أمشي أطبخي للبنات تحركي! درت عيني الهن، زهراء وبنات خالاتها إثنين كاعدات ويباوعن بحقارة ومنسه وحسن يمهن، رجعت أباوع لسجود: -وخري ترا وصلت حدها وياج.

رفعت إيدها تريد تضرب، ابتعدت بأيدي شراب واحد، صعدت بايات الدرج جسمي تعبان أي ضربة تطيحني. شربت شام وكعدت أسوي لها كمادات، كعدت أفاطم تباوع بنظرات غريبة، تقربت باست شام براسها وشمتها حيل بنفس الطريقة تقربت باستني. هزيت راسي شكو تحسرت ساكتة: -ماكو شي أنزل أسويلجن ريوگ. -لا أبقي أني أنزل. -رويدة جاي ترجفين!

وكفت أباوع لإيدي يرجفن ورجليه كوة ثابتات على الكاع وأحس بريقي ناشف وبلعومي يابس. عفتها وطلعت هالمرة ما كدرت أبتعد. هالمرة ضربت وانضربت، طلعت من المطبخ للساحة كوة أتنفس وأباوع للطريق حتى لو بالنهار ميخالف. كتلي سجود وأخذي البنات وروحي، خايفة خايفة عليهن إثنين وخايفة على أخوي أكثر من كلشي وعلى غزل الي لحد هسة ما أعرف شي عنها، ما أدري شنو وضعها ولا أعرف عن الولد شي، يسر وحيدر التمن عليَّ كلهن.

مسحت دموعي وقمت غصبًا عليها سويت الريوگ وصعدت كل ساعة أريد أكلها البيت انباع وألزم لساني لأن ما أعرف شنو الموضوع ليش زياد للهسة ما بين، المفروض هو أول واحد يعرف بأخبار هجام ويجي، إذا هجام حاجيله شي وموضحله.

صعدت كعدت شام ما قبلت تاكل تون، خلصت اليوم وأفاطم أكلت شوية وتباوع لي بنظرة توجع القلب، رادت تنزل الصينية ما خليتها نزلتها أني. جانوا كلهم كاعدين بالصالة أخوات سجود وبنات أخواتها وبيت عمو حيدر وأبوي "شكد صعبة من تحس أهلك عدوينك وأنتَ غريب بينهم". يردون يذبحوني وعبالك يحددون مصيرنا بهالكعدة. دخلت للمطبخ وهم يتقصدون يحجون بصوت عالي حتى يسمعوني. عمو حيدر صاح: -أشربوا وراه ماي، نخيسه بالحبس ما يطلع بعد.

كتمت غصتي مانعة دموعي ينزلن لأن زهراء من باب المطبخ تباوع لي بحقارة. رجع عمّه كمّل كلامه: -وهاي العرمة أفاطم راشد يريدها، وأنتِ أنتِ رويدة الحيوانة حضّري روحج يستر عليج مجتبى. مسحت وجهي وطلعت من المطبخ أحكي بهدوء: -ليش يستر عليَّ عمّو، شمسوية أني؟ مصاحبة؟ متزوجة وخاينة زوجي ويا أخوه؟ متزوجة وحبلانة من غير زوجي؟ شمسوية حتى يستر عليَّ، مو أني الينستر عليَّ، ساقطاتكم لازم تدورولهن خرفان يسترونهن.

خلّي أنضرب المهم ما أخلي الحكي معلق بقلبي، كل الكاعدين متحاملين عليَّ، عبالك لكوها فرصة يتعاونون بالضرب، تملخت وما متنازلة أي أحد تلوحه أيدي أفرفح روحه يله أفلته من أيدي، زلمة أو مرة، أب أو عم، الكل الكل مديت أيدي عليه.

وبعدها طحت بالقاع أحس طعم الدم بحلقي، واحد من أسناني أحسّه متحرك، وهم ما عايفيني بس ما عندي طاقة أعارك أكثر وجسمي بعد ما يحس بالضرب، يملّون ويعوفوني. غوشن عيوني والمح أفاطم تركض وبأيدها عودة الماسحة، عاركت بالبداية وبعدها ما كدرت، التمّوا عليها عبالك عايشين بين وحوش يحيرون بيا طريقة ينهشون لحمنا. بمجرد أشوفها تنضرب أنسى كل وجعي وأقوم، ضميتها بظهري والرجفة ماخذة طاقتي كلها، بلعومي أحسّه متجرّح.

-أب وعم انتوا، أب وعم وما عندكم غيرة، طمّوا روسكم هظيمة أنتم زلم، والله حرام تنعدون عليهم. رفع أيده مجتبى يضرب وأفرفح أرجع الضربة وأدفع بأفاطم على الدرج أريد أصعدها ما أريد تنضرب ولا لأي سبب كان، أخذتها وصعدنا طحت بباب الغرفة وهي مچلبة بأيدي ترجف، أريد أكدر أوكف على رجلي ماكو منتهيات، تسحب بأيدي تريد أوقف. -عوفيني عوفيني أفاطم بس خلّي جسمي شوي يرتاح ما أكدر.

راحت لغرفة هجّام جابت ماي وأجت يمي، باوعت لأصابع أيدي مورمات حيل، تلمستهن متت شايطة، كالت: -خاف مكسورات؟ -لا هسة يومين يروح الورم. بقينا على كعدتنا لحد ما خفت الرجفة من جسمي وقمنا دخلنا للغرفة. شام بعدها مصخنة وبس تون، فرفحت عليها من القهر، أسوي كمّادات وحايرة، لحد العصر أباوع من الشباك، كلها راحت بس بنات أخت سجود أثنين بقن ويا زهراء حتى يواسنها، وكفت أفاطم تباوعلي كالت: -راح أنزل. -لا شتسوين، تردين شي؟

أني أنزل أجيبلج. -لا ما أريد، راح أروح بالغرفة هذيج. -أفاطم أخاف عليج اكعدي خلينا سوا. سكتت كعدت يم شام، أخذت الكمّادات من أيدي هي تسوي، باوعتلي أي شيء أحركه من جسمي أنوجع، كالت: -لو تسبحين ترتاحين كون المي شوية دافي.

باوعت لروحي وقمت كوه أسحل بنفسي، نزلت جوه أخذت ملابس ما مهتمة لكلامهن، رجعت صعدت فوك بحمام هجّام سبحت، هستوني سديت الدوش وأسمع صوت زهراء تصرخ وتبجي، طلعت بسرعة للشباك باوعت للساحة ودرت أريد أحاجي أفاطم ما لكيتها، قلبي دك حيل ورجع صوت زهراء تصيح: -أحرّكيها أحرّكيها. نزلت أركض مفرفحة أدور بخبال، أريد بس أسمع صوت أفاطم وينها ليش ما تصرخ ليش ما تصيح. طلعت من المطبخ للساحة.

لكيت زهراء مدمايه وحاضنة أيدها على قلبها وبنات خالتها لازماتها، أتلفتت عيوني تدور وين يباوعن وأشوف أفاطم بأيد سجود تسحل بيها لنهاية الساحة يم التنور البصف السياج. وأفاطم عبالك مو بوعيها تطيح وسجود ترجع تسحلها والدم مغطي وجهه، سجود مملخة. بادن رجليَّ وأني أشوف سجود دفعت أفاطم بصف التنور شمرتها وجرت دبة النفط، صرخت أريد أركض وأحس بأيديهن مقيداتني، أفرفح وأصرخ وهي ترش النفط فوك أفاطم. -أفاطم -رسول -براء -عبد علي -موسى

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...