الفصل 23 | من 57 فصل

رواية نوائب شام الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبــة ايلول

المشاهدات
17
كلمة
7,856
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

هواي أشتاگ لها وما أعيش من دونها وأكبر من مشاكل بيتنا عيونها. هجــام: شنووو؟ شــام: وكفنا ثنينا أنا ورويده شهقنا مصدومين، وهو عيونه طلعن بخزر، ورويده بس تباوع له فاتحة عينها بصدمة ووجهها صار أحمر، خازرها وعاقد حاجبه. دخل للمخزن، سد الباب ركع، والباب لأن خربان رجع عليه نفتح، وهو تخبل يركع بالباب ويضرب بيه مثل المخبل يتعارك ويا الباب، وكل هالضرب والباب رجع نفتح، وهذا انجن ملخ الخشب يريد يشلع الباب.

لزمته رويــده من كتفه، دفع إيدها والتفت عليها، سحبها بنتر وكعدها وهو واقف قدامها، التفت عليَ رأسًا كعدت بلعت ريقي بخوف، ورويده مدنقة راسها ساكتة، مد إيده على فكها رفع وجهها. -عيدي شنو حجيتي. -هجــام. -نعلعله روحه لصخام، عيدددي عيددددي عيدددي الحجيتي. -صوتك لا تشمتهم بيه. غمض عينه وافتر بحيرة، رجع كعد قدامها صار أنصى منها، خلى إيديه على ركبها ورفع راسه يباوع لها، هي كاعدة على الأغراض قال لها: -عيدي وفهميني.

-بدون عصبية وأنا أحجيلك. وهو باثنين إيديه غطى وجهه بس بقوة ما تحركن ويفور، رجع هز راسه لها أي، باوعت بوجهه وحجت بهدوء: -طلبت من يُســر يجي يخطب أفاطم لأن أبوي كلش ظلمها، والبنية حتى قامت ما تدافع على نفسها، أريدها تخلص وتعيش مرتاحة وأعرف يُســر ما يقصر. -لااا لا ما عليَ بهالحجي، أنا ما عليَ أحجي السالفة كاملة. تحسرت رويــده تمسح بوجهها ونزلن دموعها، تباوع لوجهه وهو منتظر بس يريد تنطق قالت له بحسرة: -شنو التريده؟

-سمعتج قلتي أحب يُســر ؟؟؟؟؟ هزت راسها أي ودموعها عشرة عشرة، دار وجهه أعصاب ويرجف، رجع باوع لها رفع نفسه مسح دموعها وحجى بسرعة: -بينكم شي؟ باوعت له رويــده فاتحة عينها بصدمة وحجت بقهر: -أنا رويــده هجــام، رويــده اللي ربيتها على إيدك، لا تفكر أسوي شي ينزل راسك، كل اللي بقلبي مشاعر قديمة وبقت بقلبي وانتهت، طلبت من عنده يخطب أفاطم لا أكثر ولا أقل.

سكت يباوع لعيونها وهي من قد ما تركز بعيونه حتى ما ترمش، لاحظته حتى ويا رويــده كون من تحاجي عينها بعينه، سحبها لصدره حضنها وهي انفجرت تبجي بصوت وتهمس بخنق: -لا تشك بيه أموت. وخرها من حضنه مسح دموعها وقال لها: -غاثك بشي يُســر؟ -لااا. -لا مبين صاير شي قاهرك؟ -لا هجــام لا، يُســر صاحبك وتعرف تربيته وشهامته، والله نظرة ما يباوع لي، ابن خالتك وأنتَ أكثر واحد تعرفه. -يدري بيج يعني يدري صخام. نتر بعصبيه: يدري تحبينه؟

هزت راسها أي، صفن بحيرة قال لها: -يدري وجاي يخطب أفاطم؟ -أنا طلبت من عنده. -وليش هيج تضحين؟ -أختي أولى من قلبي. -لااا، لا هو مو هيج الموضوع، اكو أكثر، انتوا رايدين بعض وسوالفكم عشك، بس ما تردين تتزوجين لان أنا مريض مو؟ البعمرج تزوجن بس أنتِ باقية علمودي؟ مسحت دموعها ومدت إيديها حضنت وجهه. -أنا روحي وعمري يرحن فدوة لسنينك، بس صير زين وخلي أخلص عمري مكابلتك، كلشي ما أريد. -عوفيني، تزوجي أنتِ تحبين، لا تضحين كافي.

-لو على كص ركبتي يا هجام ما عفتك، يا زواج هذا يا حب ما رايدة من الدنيا بس أنتَ. حضنها حيل يريد يدخلها لضلوعه، أباوع لإيده ترجف، ورويدة بس دموعه تنزل. رجعت منسة صعدت من لكت هجام سكتت خايفة، وهو بس يباوعلها. باوعت لرويدة كالتلها: -أمي تگول انزلي لأخوالج. حجت وراحت ركض تنزل. وكف هجام يباوع لرويدة بحيرة، گالها: -إذا خطب أفاطم أكتله. -هجاااام! -اششش، لا طلبتي منه ولا صخام، خلي يخطب أفاطم وعاتبيني إذا ما ذبحته.

حجه وطلع، ورويدة تخبلت تبجي وتضرب على خدها. كعدت يمها ألزم بأيدها. -رويدة غلطتي ترا، إذا يُسر خطب أفاطم حتى ما يكسر بخاطرج، راح يظلم نفسه ويظلم أفاطم أكثر من ما هي مظلومة. وبعدين أنتِ عاقلة؟ أفاطم تدري بيج تحبين يُسر وتدري بيه يحبج، شلون راح تقبل؟ بقت تبجي واجت زهراء تنتر، شلون تأخرت وما نزلت. رويدة: مسحت دموعي وكمت أريد أنزل، طلع هجام كدامي يباوعلي بزعل، سبقني ونزل بخطوات سريعة. باوعت لشام، نزلت وياي وتلكتنه سجود.

-ها شعدهم لافين علينا اليوم؟ -بيت ابن خالتهم يجون شوكت ما يعجبهم. اجت بحركة گلب تريد تمد أيدها علي، دفعتها. اتلفتت تباوع للباب خاف يرجع هجام، كالت: -أسودنجن والله أسودنجن. عفتها ودكيت الباب على أفاطم، فتحته ورجعت للچرباية. كالت شام: -بدلي وروحي سلمي، راح أحضر الماي والچاي. هزيت راسي موافقة، هي طلعت واني طلعتلي ملابس. أباوع لأفاطم ساكتة، بدلت ورجعت يمها، باوعتلي وهمست: -شنو صاير رويدة؟

بلعت ريك محتارة، هزيت راسي ماكو شي وتقربت كعدت يمها، جانت جنها شمس وهسه انطفت. خليت أيدي على خدها. -أفاطم اني ما أعوفج أبد. -أدري بيج. -ارجعيلي مثل أول ما اجيتي، هاي شام مثلج أول ما اجت قوية وراها تعبت وضعفت وراها رجعت قوية ما استسلمت. -اني اندفنت ويا أخويه، روحي ماتت ويا رسول، تستوعبين المر عليَ، احترك بأيدي ما كدرت أطفيه. حجت ودموعي ودموعها نزلن نفس الوكت، شهكت تهمس:

-كل يوم أشوفه، كل ما أغمض عيني يعاتبني ليش ما طفيته، ليش ما احتركت ويا، ليش ما حميته، أحلم بأمي تگلي أنتِ مو گد الأمانة. متحملة أشوف سجود تفتر كدامي واني أدري بيها هي الحركته، كل يوم أشوف القتلت أخوي كدامي تفتر رويدة كدامي. سحبتها لحضني أبجي. -رب العالمين راح ياخذ حق الكل منها. -هههه، شوكت صار سنين ظالمتكم ويوم عن يوم تزيد. -قال تعالى: ((اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)

رجعت تضحك، وخرتها من حضني، مسحت دموعها وطلعت للديوان الخارجي. گـلبي يدك حيل ومرتبكة، أول ما فتحت الباب صار بوجهي هجام مبتسم باستهزاء يباوع لأبوي. باوعت لخالتي. -السلام عليكم. حجيتها ودخلت سلمت على خالتي وباوستها وكمت. التفتت خايفة أخلي عيني بعين يُسر. رفعت راسي على صوت موسى وضحكته. موسى: لك لك هاي منو الصاير يطك بالگاع.

ابتسمت وهو بسرعة تقدم ماد أيده ويضحك واني أباوعله وأباوع لهجام الخازره وموسى ما مهتم. من ما مديتله أيدي جراني غصب، عبر أيده فوك راسي وعصر وجهي يحجي بضحك: -بنت الأوادم مشتاقتلج وعلي. يُسر: موسى. -حجه الشيخ. وخر موسى، هجام ويسر يردون ياكلونه، وهو يضحك باستفزاز، يدري بيهم ما يقبلون، بس هو هيج يشاقي ويختلف عن يُسر وعن أخوهم الأكبر. -هلا بيج رويدة.

رفعت عيني باوعتله ودنكت بسرعة، رجعت كعدت يم خالتي. أبوي يسولف ويا يُسر ويسأل. كالت خالتي: شلون صارت غزل؟ -زينة الحمد لله. -سوده عليه ما لحكت أروح أشوفها بعد. موسى ودراسته ما أقدر أعوفه. باوعت لها ساكتة وقلبي تفتّت من أبوي قال لهم بضحك مكيف: "تتغدون يمنا لو ترحون حتى نحضّر؟ يُســر: "لا عمي جزاك الله خير نروح إن شاء الله." سكتت أباوع لهجام ما تحرك. خالة قالت له: "يمه هجــام تعال يمي."

باوع لها ووقف أعصاب، قعد يمها مضيق عينه يباوع لعيونها. مدت إيدها لوجه نزلها، هستوها تريد تحجي وقال لها: "ليش ما تروح للطبيب؟ ما كافي ليش يمه؟ خلى خالة فاتحة حلقها لا هي حاكية ولا هي ساكتة، عاف إيدها بحضنها وقال لها: "حفظتها، ماكو داعي تعيدينها." "غير علمودك يا خالة." "أشكرج." يُســر: "يمه."

باوعت له خالة وسكتت ضايجة، وهجام قام ووقف فتح الباب وبقى واقف يمه لحد ما بدأ يُســر يحجي وأنا عرقت وقلبي حسّيته راح يوقف ويا كل كلمة يحجيها. أباوع لهجام وهو يباوع لي متحلف، ويُســر ما خلى حديث وآية عن اليتيم والظلم ما حجاها، وأبوي يقله: "إي والله صدقت." يُســر: "المهم عمي إحنا داكين بابكم وأتمنى ما تردونه، ما ألقى لموسى أحسن من نسبكم وعرفت عندك بنية صغيرة."

حجاها وباوع لي وأنا أحس أذني تصفّر ودقات قلبي تضاعفت، وموسى يباوع لي ويهز براسه مضيق عينه، ويُســر كمل كلامه يباوع لهجام: "وأتشرف أناسب هجــام برويده." فتحت عيني جامدة وهجام ضحك يهز بإيده، يبّس الدم بجسمي، أحس رجلي انتهت بعد ما أقدر أقوم، وأبوي قال له: "لا لا أنا منطيكم رويــده إلك وغزل لموسى." هو حكى وهجام تخبل يريد يطقه ويُســر كوه لازمه، وهجام يصيح: "هو أنتَ منو وتنطيهن؟ تلعب بكيفك؟ حلقك وحلق الخلفك أشقه."

وأبوي يصيح على يُســر: "ترا هاي كلهم هيج، ثلاثتهم مسودنين. هاي أخواته هم مثله لا عبالكم، إي أنا أكلكم من هسه مو بعدين تقولون غشيتنه." وهو فرفح بس يريد يلزمه، دفع يُســر حيل يصيح بوجهه: "وخرررر! "كااافي شبيك تخبلت، شوية احترم خالتك قاعدة." باوع لخالة وقال لها: "خالة قومي أوقفي." موسى: "هجــام ما يصير هيج، خلي نتفاهم هسه شبيك معصب." "غــزل حتى ببالك لا تخطر." موسى: "يابه هسه ياهو الجاي على غــزل؟

صدق جذب مكرود يا موسى." يُســر: "بالله العظيم فلا تنطي مجال وتخلي الواحد يحجي، هجــام هيج هي شنو فلمك؟ رجع هجــام ليورا يفتر بعصبية، قعدوا يُســر وموسى، قال يُســر: "عمي إحنا جايين على رويــده وأفاطم، تنطي خير على خير ما تنطي قول قوموا روحوا لأهلكم." "أنطي أنطي بس أنا بناتي عزيزات مهرهن غالي." "سهلة يابه سهلة، ها هجــام شتقول أنتَ؟ رفعت عيوني لهجام أشوفه يباوع لي ساكت، فرك وجهه باوع ليُســر قال له: "بكيفها."

ويُســر هز راسه موافق وخالتي بس تتحسر، واضح وضوح الشمس ما قابلة. يُســر قال له: "عمي أخذ رأيهم وشوف شنو ردهم." وقف أبوي وهو يأكد على موافقتنا بس التفت يُســر اللي خزرته، كل عقلك أقبل كل عقلك؟ أنا بأي حال، قمت ويا أبوي طلعنا وهجام وراي يمشي ويُســر وموسى وخالة طلعوا للبستان. دخل أبوي يصيح على أفاطم وسجود تقله: "أرفض شني تعطي أفاطم؟ "سدي حلقج خلي أفتك."

سكتت من دخل هجــام، تربع وقعد على الدرج مخنزر وشام تباوع بخوف. دقيت الباب على أفاطم وطلعت متشبثة بي، قال لها أبوي: "ابن خالة رويــده إجه عليج وأنطيتج." باوعت لي وباوعت له ساكتة، رجع باوع لي قال: "وأنتِ كون عندج اعتراض؟ بلعت ريق، باوعت لشام ولهجام، مسحت وجهي وقلت له: "إي عندي ما قابلة." "شني ما قابلة أنتِ متعافية." هجــام: "أششششش من تحجي وياها نصي صوتك، بكيفها تقبل ترفض بكيفها."

وأبوي تخبل من ما قدر يحاجيني يريد يطلع حركته بأفاطم اللي بقت ترجف وتصيح: "ما أتزوج أنا ما أريد ما أريد ما أتززوج." صرخت حيل وهو يريد يضربها، دخلتها للغرفة سدت الباب تبجي. باوعت لهجام متحرك، أبوي أعصاب ويصيح على أفاطم. هجــام: "تنصي صوتك لو شلووون، ما يردن هاي هي." "مو ولد خالتك ما تستحي يرجعون فارغين؟ "لا ما أستحي، أستحي إذا أجبر وحده منهن على شخص ما تريده."

سكت أبوي بحيرة يفتر يريد يدخل لأفاطم بس خايف من هجــام. دقيت الباب عليها واجت شــام وراي دخلت يمها ترجف كلها، حضنتها وقعدت. "ليش ما تقبلين أفاطم؟ "ما أريد رويــده أنتحر والله." "بس قلي لي ليش." "ما أريد أطلع من هالبيت." "ليشش ليش هو أنا بس أريد أطلعج منا." "والله وروح رسول إذا حاول أبوي يجبرني أنتحر وأخلص." لميتها بحضني أرجف: "لا هاي هي هاي هي ما بلازم."

راح أبوي حتى يقل لهم رفضنا، خجلت أطلع وأباوع بوجهه يُســر، هسه شيحجي وشيقول علي. رجع أبوي ينتر قال: "تعالي وياي هم أخوالج لو أخوالي." مسحت وجهي وطلعت وياه للديوان. دخلنا مدنقة، قال لهم أبوي: "بنات متعافية شنسوي لهم." يُســر: "كلهن خير وبركة." "لا والله متعافيات ما يردن وهذا المسودن واقف وياهن حسرة أفك حلقي وأحاجي وحده ولينه جار ساطوره وجايني يبوي وأنا مالي حيلة وداعتك وداعت شيباتي لو علي أكبعهن وأنطيكم."

مدنقة ساكتة وفزيت على صوت موسى وهو يگول ويجر الكلمة جر: "أيا أدبسززز." موسى: "انصدمت بالرفض وأنا نافخ روحي على يُســر، صار له شكد يتوسل ويقنع لحد ما قال بنية يتيمة وتنضرب وبس تعقد عليها تنازلت وعبالي راح تجلب بي، باوعت ليُســر خازرني بس بعد الضحكة ما تنلزم. طلعنا من يمهم بس صعدت بالسيارة ضحكت." "ارتاحيت أستاذ يُســر وعلي والله فشلة أجينا على اثنين ورجعنا ولا وحده." "سد حلقك وحق هو الكفل زينب أنزلك بالشارع وأروح."

"أجي عبرية وعلي." قالت أمي: "يُســر كون من هاي وترد ارتاحيت هسه مو قلت لك عوف هالسالفة عوفها." رويــده: "سالفة وصارت بحلق أبوي شيخلصها، طول اليوم يحجي ويغلط. لحد الليل دق تليفوني ورجفت من عرفته يُســر. باوعت لأفاطم نايمة جاوبته أهمس بصوت ناصي وهو ساكت." "راح أروح." "شنو هالتصرف؟ "شنو؟ "رويــده ليش رفضتي؟ واختج هم رفضت. -ما حسبالي راح ترفض، توقعت تفرح لأن تخلص بس ما قبلت. -وأنتِ؟ -جوابي تعرفه من الأول.

-اجيت لباب بيتكم وطلبتج بالحلال، شلون انطاج گلبج ترجعيني؟ سكتت أعض بشفتي. گلبي متملخ، وهو أعصاب وينتر. ومن بقيت ساكتة سكت وحجه بهدوء: -حرام عليج. -شمسوية؟ -موتيني. -يُسر! سكت مختنق ويكح، مبتعد شوية ورجع للتليفون يحجي بتعب. -ها وياج. -شكرًا لأن حاولت تساعدني وتخلص أفاطم، وآسفه لأن هي رفضت، ما توقعت ترفض. -وأنتِ؟ وأنتِ؟ -مو إلك. -رويدة، أستغفر الله يا إلهي، مو اعتذرت؟ شنو تريدين أكثر؟ گتلج تسرعت وغلطت.

-ما يفيد شي بعد، اني باقية ويا هجام. -إذا رحت ما راح أرجع بعد حتى لو نفسي بيج. -ما منتظرتك ترجع، مع السلامة. حجيتها وسديت التليفون، حذفت رقمه، مختنقة بس لازم أتصرف هيج. شام: فرشت فراشي ورا الباب كلش ما أريده يرجع يجي واستسلم من گد ما مشتاقتله. باوعت لأصابعي بعد أسبوع وأفتحهن. كثرن آثار هجام بجسمي، الوشم والجرح والكسر، ابتسمت متحسرة.

سحبت الايباد بقى يمي، درست عليه شوية وعفته. تغطيت بجرجف لأن الجو بدأ يحتر والمخزن ما بيه لا سبلت ولا مبردة. غمضت هستوني غفيت وأحس الباب ندفع بهدوء، فزيت وما تحركت من مكاني، وهو من حس اكو شي ساد الباب بعد ما دفعه بقوة، بهدوء يدفع الباب بس يحاول يفتحه واني أرجع بجسمي على الباب مانعته ينفتح. گلبي متگطع، مشتاقتله حيل وزعلانة منه حيل. حسيت بيه گعد ساند ظهره على الباب لأن بعدني أحس بالباب بس أوخر منه يندفع وينفتح.

-بس ردت أشمج، الهواء ضاگ بصدري. اسمعه يهمس واني خانسة وگلبي يرجف. مديت ايدي على الباب لزمته وگعدت سندت ظهري عليه مغمضة عيني، بلعت ريگ أرجف ويا كلماته. -لا تجيني وتتعبين، أنا الاجيج. لا تحبيني وتتعذبين، أنا الأعشگج. يابه شسوى بيه! گوه لازمة نفسي وما أفتح الباب. رجع همس: -حتى وأنتِ نايمة انحرمت منج.

حجاها وحسيت الباب رخى وصوت باب غرفته انسد، راح. سحبت فراشي مبتعدة من الباب، ضميت وجهي بالمخدة أبجي متگطعة. ردت بس أرجع أنام ما گدرت. سمعت باب غرفته رجع انفتح بسرعة، گعدت أباوعله من الكسر الي بالباب، راح لغرفة ملاك، گلبي وجعني عليه.

انتظرت، انتظرت ردت بس يرجع لغرفته وأطمئن. أكثر من ساعة مرت يله سمعت باب غرفة ملاك انفتح، خنست أباوع بخوف، مشى بهدوء لغرفته، تنفست براحة. رجعت لفراشي، يمكن عشر دقايق وانفتح باب المخزن، فتحت عيني على وسعها كاتمة نفسي بإيدي، انسد الباب.

وحسيت بيه تمدد ورا ظهري، سحب الجرجف بهدوء تغطى وياي. لأول مرة ألبس أتراك من الأنطتهم الي رويدة. جلبت بالجرجف ما أريد يرفعه ويشوف شي رغم المخزن أظلم وهو يحاول ما يفززني. غمضت عاصرة عيوني بقوة من حسيت زندي طخ بصدره هدئ على غفلة مستغرب. ومد ايده برخاوة، أصابعه يرجفن، مشاهن على زندي يتحسس بشرتي بهدوء. رجف كل جسمي وخفت يقشعر جسمي ويحس بيه گاعدة. وخر ايده وحسيت بثگل راسه بصف راسي يشم شعري ويهمس:

-ما گادر على بعدج بس تعز عليَّ أذيتج. صوته همس يريد يقترب وما يريد أحس بيه. حسيت بيه عبر ايده يحضن بدون ما يطخني ورجع وخرها محتار شلون يقربني إله بلا ما يفززني وأعرف بوجوده. حسيت خصلات شعري بإيده يقرب وجهه منهن يشمهن وحسرته تهد الحيل. -يا ريت ما تفزين وأحضنج شلون ما أريد. حجاها وطبع شفافته على زندي ونفسه الحار يطخ ببشرتي. گعد على حيله ودنگ لإيدي بهدوء باس أصابعي المكسورات.

ورجع تمدد ورا ظهري ما مرتاح حاير شلون يلمني بحضنه. نفسه عالي أحسه يحارب روحه وما گدر. ورا إذني باسني حيل ما مهتم إذا أفز أو لا، حجه بغصة: -لميني لحضنج تعبت ببعدج. واني ساكتة بس دموعي تنزل خانسة. خله وجهه برگبتي، ابتعدت ونگلبت لجهته. رجع راسه على المخدة نايم على ظهره. -ليش اجيت هنا؟ بقى ساكت. مديت ايدي على صدره أسحب الجرجف من عنده. لزم أيدي وأخذها بهدوء لركبته على النبض. غمضت عيني مقشعر بدني من دفو جسمه همس صوته رايح:

-شومة. بلعت ريگ متوترة. حركت أصابعي على رگبته، زفر نفس براحة واني بأطراف أصابعي أتحسس بشرته همس: -صار يومين ما گادر أنام، وإذا ما نمت أتعب حيل أتعب. -ليش ما تنام؟ -أريدج شام حيل أريدج. -أنت العفتني. -إي أنا، كل ما تجين يمي يصير بيج شي، أخاف عليج حيل أخاف. نگلب على جهة مقابلي صار ورفع ايدي من رگبته لأذنه وشعره. -شومة. -همم. -لا تكرهيني. يحجي وصوته رايح. حركت إيدي على شعره وتلمست أذنه، تحسر.

-ما أكرهك هجام، أنا روحي بيك. -حضنيني عفية. حكاها يتوسل. مسحت دموعي ورجعت نمت على ظهري. تقرّب خلى راسه على صدري. حضنته باثنين إيدي، بستُه بشعره. -أحبنچ شومة. -آمم، الصبح تروح وتنسى كلشي حجيته. -أمم، أنتِ هم إنسي. -خوش. سكت حاضني بقوة، ونفسه من يزفره أحس بيه على ركبتي. شوية وحجيت بهدوء: -هجام. غافي وفز همس: -همم. -هيج، نام. ثقل نفسه وأنا رغم ما مرتاحة بنومتي غفيت. وفزيت من انفتح الباب، ما لقيته يمي. باوعت لي رويده،

قالت: -خفت عليج لأن ما نزلتي. كعدت على حيلي أعصر براسي: -بيش الساعة؟ -بالتسعة. -هجام وين؟ -بغرفته. تحسرت ساكتة. نزلت ويا رويده لعبانة روحي من سجود وهي بس تحجي، وأفاطم تباوعلها بابتسامة، وهذيج تتخبل شلون هيج تباوعلها. شوية واجه عمو حيدر، صاحوا على چاي، سويت لهم نطيته اله، قال: -رجلج وين؟ باوعت له متوترة همست: -بغرفته. ضحكت سجود تهز بإيدها وهم ثنينهم باوعوا لها، قالت لهم:

-هي قبل لا يتزوجها عاشت بغرفته، ومن تزوجها شمرها بالمخزن. باوع لي عمو حيدر بعصبية قال: -صدق ولچ، بعدچ تنامين بالمخزن؟ التفتت أباوع لرويده نظراتها الي بقهر. رجعت أباوع لعمو حيدر، هزيت راسي إي. -عمو عندي دراسة لازم أكعد وحدي. -نجبي ملطلطة يضحك علينا، لا خلانا نزوجها ولا هو متزوجها. سجود: -ههههه، جا هو دوم يضحك عليكم.

يحجون وينترون. باوعت لرويده صعدت فوق. شوية ونزلت وهم بعدهم يحجون بنتر. نزل وراها هجام بس بالبنطلون، كعد على بايات الدرج يباوع لهم مضيق عينه. قال له عمو حيدر: -طلقها، أنا أريدها لولدي، شكو شامرها بالمخزن؟ -إي وبعد شتريد؟ -هجام لو تحجي عدل لو ترجع منين ما إجيت، إذا ما تريدها ليش تزوجتها، لمن عايفها بالمخزن تكش ذبان؟ -إي كثران ببيتي لازم واحد يكشه. وعلقت بينهم ورويده ترجف خايفة على هجام، الي أول مرة يحجي ببرود.

باوع لهم يضحك قال لهم: -البيت بيتها تكعد بالغرفة التريدها. سكتوا خازرينه. شوية وراحوا وهو رجع لغرفته. قالت رويده: -تعالي نخابر غزل نحاجيها شوية وروحي أدرسي. هزيت راسي موافقة. دخلنا يم أفاطم تتصل على غزل ما ترد، تنطيها رفض ورويده تخبلت. غزل: مسحت دموعي ميتة قهر، مخلصتها بجي صار يومين بس أنتظر تروح مال البجي من صوتي وأجاوب رويده. رفضتها مرتين وراسلتني معصبة، كتبت لها: -أوكفي هسه أرد. -شلعتي كلبي. -جاي أدرس. -مو خلصتي؟

-إي بس هيج زيادة هاي. -غزل ردي أحاجيج. رجعت إتصلت جاوبتها، مالي خلق شي وهي ما مرتاحت لي كوة عافتني وسدته. قفلت التلفون وكمت على العكازات، طلعت من الغرفة حيدر عنده دوام وبس أنا بالبيت. دخلت للمطبخ مخلي لي ريوك ومغطيه، كعدت أكل ودموعي تنزل مقهورة ومفرفح كلبي. فززني صوت التلفون. كمت بهدوء وعلى ما وصلته المكالمة مخلصة، بس لزمته. رجعت اتصلت آية. كعدت على الجرباية وجاوبتها تنتر بصياح: -أنا شكتلج؟

ولچ شلون ما تردين صار يومين أتصل حيوانة. -انجبي أنتِ الحيوانة. -غزززل هاي وياي؟ إذا ما طيحت حظج أنا مو آية. -أنتِ شتريدين من عندي؟ والقرآن أحجي لحيدر كلشي وأكله حامل وتريد تخلي الطفل براسك، أسوي مثلچ أنتِ مو صرتي حقيرة أنا هم أصير حقيرة.

سكتت وأنا أمسح بدموعي وأحجي مختنقة، سدت التلفون بوجهي ووصلني رسائل وحدة ورا الثانية. دخلت عليهم وفتحت عيني على وسعها، كلبي حسيته يدك براسي مصدومة. أقلّب بالصور وأرجف. أول ما انكسرت رجلي وأنا نايمة بالسدية، حيدر نايم بصفي ووجهه يم ركبتي، وصورة ثانية نايم على الكرسي وراسه على السدية وإيدي يم شفته. كاتبة: -خوش حجي هاي الصور راح يوصلن لهجام. بجيت أرجف أكتب وما أسيطر على إيدي: -أوكفي أوكفي آية شنو تردين؟

-ما أريد شي هاي هي. -إذا تحبين الإمام العباس لا تدزينهن حرام عليج والله حرام. -نجبي لج دروحي صرتي شريفة هسه قبل شوية تغلطين. -جا حركتي كلبي. -أنعل أبوج لا أبو كلبچ حيوانة تسوين الأكوله لو شلون. بجيت محتارة وميتة قهر كتبت لها إي وأبجي بصوت عالي، قالت: -كلي له أحب أريد أتزوج طلقني، وخابري أهلج يجون ياخذونج، وإسلام راح يجي يخطبج. -ما أريد إسلام. -لو تموتين ما تلقين واحد يحبج مثله. شنو تردين عيني؟

شخصية وفلوس ودارس ويحبج، شو تتمضيكين أنتِ. -مو حيدر هم هيج وأنتِ ما ردتيه، أنا هم ما أريد إسلام. شنو بكيفج هي؟ أنتِ شعليج؟ أنا ما أريد أتزوج هسه، يفك العقد وآخذيه وفكيني منج. -لا حبيبتي لا، تكلي له أريد إسلام بالحرف الواحد، وإسلام يجي يخطب، حجي زايد ما أريد. وإلا والخلى هالحمل ببطني أوصل كلشي لهجام وألعب بيكم لعب. خاف عبالج ما أدري بأخوج صاحب سوابق؟ كلشي أدري وأعرف. بمجرد يدري بحيدر عاقد عليج يقتله ويرجع للسجن.

انكتم نفسي أشهك إيدي على حلقي، سدت التلفون بوجهي. بجيت روحي رايحة، أنا حمارة أنا ما أعرف أتصرف، شجابني هنا شورطني؟ وينج رويده تعالي وأنتِ حلي الطحت بيه. تعبت. مسحت دموعي وكمت غسلت، كعدت بالصالة صافنة بالفراغ. إذا أحاجي هجام راح يسمعني، أحجيله كلشي وهو يفهم ليش هيج سويت. لا ما أحكي، هو شاف إسلام لازم الكرسي مالتي كسره. إذا يعرف حيادر متزوجني يذبحه.

ضميت وجهي بإيدي ورجعت أبكي مفرفحة لحد ما سمعت باب الكراج انفتح. مسحت دموعي بسرعة أباوع له. دخل سلم بهدوء، باوع لرجلي رافعتها على الطبلة، باوع لوجهي يسأل: "شنو توجعج؟ هزيت راسي لا. سكت. فات غرفته بدل وصلى واجى يمي للصالة. شال التليفون ويحكي بدون ما يباوع لي. أتملخ من يعاملني هيج. قال: "شنو تردين غدا؟

بقيت ساكتة عيوني مليانة دموع. رفع رأسه باوع لي، تحسر. عينه بعيني، عاف التليفون واجى قعد يمي. سحب راسي لصدره. بجيت مغطية وجهي بإيدي. "ليش يا روحي ليش هالبجي؟ والله تعبتيني." "طلقني عفية طلقني." وخرني من حضنه، لزم وجهي بإيديه، مسح دموعي بإبهامه. "بس كليلي ليش؟ دتموتيني بهالكلمة." شهقت مختنقة: "ما أريد." رجعني لحضنه حيل حاضني، باس شعري يحكي مختنق: "كل هالبجي علمود العقد؟ هزيت راسي إي. وخرني من حضنه وحكى بإصرار:

"ما أقدر إذا طلقتج ما يصير نبقى نفس البيت." بلعت ريق، مسحت دموعي أباوع لوجهه وهو لام شفته لداخل حلقه. حكيت كلمة كلمة وأحس نار تطلع من قلبي: "أنت قلت من تردين تتزوجين أطلقج. إسلام راح يروح لهجام حتى نتزوج بعد. طلقني أنتَ." فتح عيونه بصدمة. وقف مبتعد عني، افتر بالصالة ورجع قعد. لزمني من أكتافي بقوة. شهقت أبكي. قال: "شعندج وياه؟ هزيت راسي لا: "ما عندي شي والعباس." "غزل احكي سولفي." "هو يحبني وأنا أريد أتزوجه."

رفع أيده، غمضت عيني خايفة يضربني. لماها وعضها حيل. شايطة روحه. قال: "هجام مستحيل يقبل ينطيج لإسلام." "معليك أنتَ." وهذا ثاني كلام مني يصدمه. عاف البيت وطلع. بجيت لحد ما ورمن عيوني ونمت وأنا على القنفة. فزيت على إيده يتلمس بشرتي. فتحت عيوني أباوع له، قاعد بالقاع مقابيل القنفة النايمة عليها وإيده على خدي، نزلها لحنكي. "اقعدي أكلي." قعدت على حيلي، قمت غسلت وهو يباوع لي. رجعت للصالة قرب الطاولة اللي همست: "ما أريد."

شمر الخاشوكة محتار، تنفس بغضب: "شتردين؟ "فك العقد." "أطلق بس عوفي إسلام." "حيادر حباب ما عليك بيه بعد بس عوفني." لم شفته لداخل حلقه بقهر. رفعت إيدي أمسح دموعي، حكى بخنقة: "هاي هي بس لا تبكين والتريدينه يصير." حكاها وطلع من الصالة. غطيت الأكل وعفته بمكانه. قمت أريد أشوفه وين. لقيته بالكراج قاعد يدخن ويصفن بحيرة. رجعت للغرفة، آية تتصل رفضتها وكتبت لها رسالة: "ارتاحي قبل."

"هههه غصباً عليج وعليه، بس لا تخافين تتزوجين إسلام وترجعين لبغداد نرجع صديقات." "والله أصادق أحمارة من الشارع وأنتِ ما أصادقج." "أيا حمارة سهلة أنا أعرف شلون تتأدبين." "انجبي يله بعد ما أغلط عليج." "سهلة غزل سهلة." أوووه شمرت التليفون أبكي شقد حقيرة. مسحت دموعي من حيادر صاح: "غزل تعالي أكلي مردتي قلبي ترا." طلعت من الغرفة أحكي بدون ما أباوع له: "ما أريد شبعانة." هز رأسه موافق وشال الأكل مثل ما هو رجعه.

مشيت وراه للمطبخ: "حيادر شوكت تفك العقد؟ سكت منطيني ظهره. تحمحم وحكى بقهر: "باجر أجيب السيد يفكه على كولتك."

رجعت للغرفة قلبي متقطع، أتمنى أقدر أقول له والله أنا أحبك ما أريد تفك العقد بس آية خبيثة تهددني. بس مجرد أمنية ما أقدر أسويها وأحكي أخاف حيل أخاف تحكي كل شي لهجام ويكتل حيادر ويرجع ينسجن لو يروح للمصحة. ما طلعت من الغرفة بعد. ثاني يوم هو راح للدوام وآية رجعت تتصل سويته صامت وأشوف رسائلها من برا. دزت صورة دخلت عليها. داخلة على رقم هجام مختارة الصورة اللي بيها أنا وحيادر بس ما دازتها، ماخذة سكرين ودازته لي كاتبة:

"غلسي على اتصالاتي وشوفي شيصير." رجعت اتصلت، أحس قلبي خلص وكوه أحكي: "شتردين آية؟ "خلصيني تطلقتوا؟ "من يرجع من الدوام يروح يجيب السيد." "صلوات، شوكت تروحين لأهلك؟ "باجر." "هو ياخذج؟ "إي." "عكب باجر إسلام يجي لأهلك يخطب." "تف عليج الحقيرة الحيوانية الحمارة الجلبة كل الحيوانات أنتِ أمداج أمداج ألف مرة أمداج شقد أغلط عليج أحس بعد أريد أغلط. إن شاء الله يا رب يجي واحد يهددج مثلي." أحكي بحركة وأبكي وهي تضحك قالت:

"والله ربي شاهد أحبج بس أنتِ تجبريني هيج أسوي." حكت وسدته بوجهي. قمت مختنقة دخلت غرفة حيادر ودموعي على خدي. فراشه مخربط عدلته وأباوع لأغراضه شي شي. طلعت من الغرفة للمكتب قعدت بمكانه. المحبس مالته عايفه بصف اللابتوب. قلم ودفتر ملاحظات مفتوح، باوعت بيه عبارة عن جداول امتحانات وخطط دراسة.

خليت المحبس بإيدي يطيح، عفته. سحبت دفتر الملاحظات رحت للصفحات الأخيرة الفارغة، أخذت القلم. قلبي يدق حيل وكل حرف تخطه إيدي طالع من نص قلبي. كتبت بإيد ترجف: "أحبك بس أنتَ والعباس أنا ما أحب إسلام أحبك أنتَ حيادر." باوعت لها ودموعي تنزل. سمعت صوته وقفت بخوف. ضغطت على رجلي حيل بالغلط، شاطت روحي. كتمت صوتي وشكيت الورقة خايفة. عصرتها حيل بإيدي وافتر أريد أعرف وين أوديها. شمرتها ورا رفوف الكتب المرتبهن هو. ونفتح باب المكتب.

التفتت عليه عركانة ومتوترة، عقد حاجبيه يباوع لحالي ويباوع للعكازات، واحد بأيدي وواحد بالگاع. دنّك شاله من الگاع، خلاها بأيدي. استندت عليها. هز راسه. -شكو؟ -ماكو شي. -شتسوين هنا؟ -هيج ضجت واجيت أباوع بكتبك. هز راسه موافق، ذب نفس بحسرة، باوع بعيوني مركز بدون ما يرمش، وأنا أحس ما أريد أشيل عيوني، أريد أحفظ لون عيونه زين. بلع ريقه، حكى بصوت ناصي والكلمة كوه تطلع منه: -البسي شي وتعالي وياي. رمشت بثقل، دق قلبي بخوف. -وين؟

دنّك متحسر فرك وجهه ورجع باوعلي ابتسم. -تخلصين من عندي حتى بعد ما تبجين. جبت السيد يفك العقد مثل ما تكولينها أنتِ. شهقت شهقة أحسها زرفت قلبي، ورجفت شفتي. باوعلي باستغراب، دنّكت دموعي يطيحن وحدة ورا وحدة، صاح بقهر: -موتيني غزل، موتيني، شنو التردينه؟

هزيت راسي ما أريد شي وفتت من يمه، دخلت للغرفة مختنقة، قلبي راح يوكف، النفس كمت كوه أسحبه. لبست بشت وأيدي ترجف من التوتر والعصبية، سحبت الشال ورجعت ليورا، انضربت رجلي المكسورة بحافة الجرباية متت. صيحت أبجي وكعدت على الجرباية. دخل خايف وأنا بدون ما يسأل شكيت. -رجلي طكت بالجرباية. مسح عليها باثنين أيديه يحكي بتعب: -غير تنتهين شبيج؟ ليش توجعين روحي عليج ليش؟ هو يحكي وأنا أزيد بالبجي. قال: -هالكد توجعج؟

كومي أخذج للمستشفى. مسحت دموعي بظهر أيديه. -لا ما توجعني، صارت زينة. دنّك، رفع شالي من الگاع واجه يمي، هو واكف وأنا كاعدة على الجرباية ومادة رجلي. خلاه على شعري، ضم الشعر الطالع يحاول يلفه عدل. مسح عيوني ورفع وجهي ليفوك، باوعتله أشهق. بلع ريقه، أيديه الحاضنات وجهي وحدة منهن نزلت لشفتي تحسسها بأصابعه، حسيت ببطني تشنجت. رفع عيونه لعيوني همس بصوت ناصي: -راح أطلكج، بعد ما أكدر ألزمج هيج.

هزيت راسي إي وهو بين أيديه، رجع عينه لشفتي تحسسها بين أصابعه من جديد، وجهه صار أحمر وعرك. -غزل، آسف بس إذا عفتج بهالحظة أبقى متندم طول عمري.

حكاها ودنّك بسرعة، شهقت فاكه عيني على وسعها من خله شفته على شفتي يبوسني وأنا بس فاتحة عيني بصدمة وقلبي يدك بقوة، جسمي كله حسيته تقلص وهو لازم وجهي قوي ويحركني مثل ما يريد. انكطع نفسي، ابتعد وكعد بصفي بعده حاضن وجهي وساند كصته على كصتي، أتنفس بقوة أرجف، كل جسمي يرجف وهو صوت نفسه عالي، مغمض عيونه ويحرك كصته على كصتي.

أريد طاقة وقوة أحكي ما أكدر، رجع رفع راسي وهو مغمض وعاد السواه من جديد، شهقت أيدي على صدره أدفعه أريد أتنفس. صيحت بوجع، ابتعد مديت أيدي على شفتي أمسحها وأبجي، بس شفت بأيدي دم من شفتي، تخبلت بجيت أصيح: -دم. باوعلي متوتر مد أيده سحب كلينكس وكعد كدامي يمسحها. -اشش لا تبجين. -ما، أبجي والله أبجي. حكيتها وأشهق بصوت، وخر الكلينكس من شفتي باوعت لوجهه. -مو عيب عليك؟ هز راسه إي. -والله عيب عليك والعباس عيب عليك. -أدري أدري.

-ما تستحي، معلم عود أنتَ، أستاذ، دكتور أقصد. وكف منطيني ظهره، واندك باب الغرفة دخلت زوجة عمه كالتله: -يله عمه فضها. هز راسه إي وطلع من الغرفة، اجت يمي كالت: -شجاج تعوفينه؟ هو المثل حيدر هم ينعاف غزولة؟ سكتت بس دموعي تنزل، أخذتني وطلعنا، عمه والسيد وزوجة عمه، باوع بعيوني نطق اسمي والطلاق وعيونه حمر دم. شام: رجعت من المدرسة رأسًا نمت، كعدتني رويدة باوعتلها كوه فاتحة عيني وهي مقهورة. -شكو شبيج رويدة؟

-ماكو شي، أنتِ صايرة بس نوم ما تكعدين تدرسين. -أكلج يردون من عدنا صور للبطاقة مال الامتحان وأنا ما عندي ولا صورة. -سهلة شوكت يردونهن؟ -هذا الأسبوع. -شام والله خجلانة من عندج بس حبابة ساعديني، هجام من أمس لا ماكل ولا شارب علاج ويخوف وضعه، تكدرين تاخذيله أكل؟ دنّكت هزيت راسي لا وأدري بروحي جذابة، هسه أروحله ركض لأن بمجرد ذكرت اسمه قلبي دق حيل. سكتت رويدة تباوعلي بقهر كالت: -الخاطري. -هم يدفعني لو يضربني بلا ما يحس.

-شام، هجام مستحيل يسوي هيج إذا ما أنتِ ضاغطة عليه أو سألتيه على شي محذرتج منه أنا. -شفتي شنو كاتب على الحايط؟ -يا حايط؟ -بغرفته. -لا كلشي ما شفت قبل شوي نظفتها. -هو قبل لا يدفعني وينكسرن أصابعي، قبلها بليلة أجه للمخزن وحكينا، سألني أنتِ تعرفين كلشي وكتله إي. -إي؟ -المهم من رحت لغرفته لكيته كاتب يظنون بأنهم عرفوا الحقيقة بينما هي غطاء لجريمة. بلعت ريقي ودارت عيونها من عيوني، لزمت أيدها.

-اكو شي والله من تسوين هيج اكو شي. -ماكو شي سألتي وجاوبتج. -بعد، جذب ملاك وأمها ما ماتوا بهالطريقة؟ جذبتي عليَ؟ -والقرآن وروح أمي وغلاة هجام هذا الما عندي أعز منه ما جذبت عليج بحرف يا شام والله ما توقعتج تجذبيني. حكيتها وكامت بزعل، صحت وراها وما رجعت نزلت، كمت نزلت وراها لكيته تشتغل بالمطبخ جلبتلها: -رودي آسفة. وهي مطنشة. -أوووي شدعوه عليج هي جفيصة هلكدوتها. وبقت مغلسة تفتر بالمطبخ ساكتة وأنا وراها أطخ بيها وأحكي:

-اختنكت راح أموت، أحكي وياي يمه اختنكت اختنكت بعد ما أتنفس. أحكي وأباوع لوجهها كوه لامه حلكها، كملت الصينية خلتها بأيدي. كالت: -إذا أكل هجام أنسى جفصتج الهلكدوتها. -يابه خاف يخلي الصينية براسي. -نمونة وإذا خلاها هيه صينية هلكدوتها. ضحكت أخذتها وصعدت، قلبي يدق حيل، وكفت بباب غرفته متوترة وأحاجي روحي: مو حلفتي بعد ما تدخلينها الخنيثة البلا كرامة، أمداج المضحكة القشمر، رجعتي رجعتي. رزلت روحي زفرت نفس ودخلت.

كاعد يم الشباك النركيلة بأيده والغرفة صايرة تخنك، ما التفت لحد ما تقدمت كم خطوة. القامجي بحلقه يريد يسحب نفس، منطيني ظهره وجمد. التفت فاز رأسًا، ابتسم واختفت ابتسامته بسرعة، مركز بوجهي. دنكت عيني متوترة والصينية بإيدي. رجعت رفعت راسي بعده يباوعلي. خليت الصينية بالكاع، حجيت بدون ما أباوعله: -أكل حتى تشرب علاج، مو زين عليك.

وهو ساكت. باوعتله متوترة، تقرب خطوة خطوة، رجفت بخوف. طخ ظهري بالميز وهو يتقدم لحد ما وصلني وما يفصلنا أي شيء. -هجـام! -بعد. باوعت بعيونه، خلى إيديه ورا ظهره ويباوع لوجهي. غمض وقرب وجهه إلي. وأني كاتمة حتى نفسي، أباوعله وأرجف ميتة من التوتر. فتح عيونه ورفع إيده بهدوء. غمضت حيل، رخت روحي من سحب الشال من شعري، عافه على الميز وركز عيونه على رقبتي. همست صوتي رايح: -هجـام! رفع عيونه لعيوني وحجه بهدوء: -هاه؟ -أكلك برد.

-خلي يبرد. ابتعدت من كدامه، رجلي ما شايلتني. كعد كدام الصينية كال: -أكلي وياي. -شبعانة. دفع الصينية إلي: -أخذيها ما أريد. -لا يله، جوعانة. دنك مبتسم. أكلت وياه. كام غسل ورجع كعد مقابلي، باوع لصدري ومد إيده إلي: -وين علاجي؟ يحجي وعيونه على صدري عباله هم ضامته هنا. -هسه رويدة تجيبه يمها. باوع بوجهي مقهور كال: -لو أدري ولا ماكل. -ههههههههه. التفت علي بفزة مبتسم: -شحلوج وشحلو ضحكتج.

دنكت خجلانة واجت ببالي الزوج القشمر هم ضحك عليج بكلمتين. خفيت ابتسامتي وكمت أخذت الصينية ونزلت. ورويدة صعدتله العلاج. رجعت للمخزن بس طلعت من غرفته أشرتلها: تعاالي. اجت للمخزن كعدت عاقدة حاجبها: -شكو؟ -رويدة، أني ما أجذبج، وآسفة إذا تفكرين هيج، بس يعني أنتِ صيري بمكاني، ترا أني عقلي راح يوگف. مسحت وجهها محتارة وباوعتلي: -اسألي، راح تموتيني. -لا تخبليني، ملاك عيونها يشبهن عيوني. -عيوني هم يشبهن عيونج ترا!

باوعت بعيونها: -بس ملاك هواي هواي تشبهني. -مو هي أصلًا تعودلج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...