الفصل 7 | من 10 فصل

رواية نوفيلا الوقوع في الغرام الفصل السابع 7 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
16
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

جريت عشان أسلم عليه وفجأة الرجالة بتاعته وقفوا قدامي. _لو سمحت عديني. اتكلم اللي واقف قدامي وقال: _لا مينفعش. هادي بيه مانع إنه يشوف حد. بصتله وأنا متضايقة وقولت: _بس أنا مش حد. عديني لو سمحت، أنا عارفاه بقولك. اتكلم الراجل وقال: _ممنوع حضرتك. خبطت برجلي على الأرض بعصبية. ما كنتش عارفة أعمل إيه، فبدأت أنادي بصوت عالي وقولت: _يا هاااادي. هاااااااادي. وشاورت بإيدي لحد ما خد باله. هادي بصلي وأخيرًا شافني.

شال النضارة وقال بفرحة: _هند يخرب عقلك. وقال للرجالة يوسعولي. فالراجل اللي كان واقف قال: _بس حضرتك دي مجرد عاملة بسيطة. مينفعش تقفي معاها. بصيت بحزن له. هادي اتكلم بعصبية: _انت هتعرفني أقف مع مين ولا إيه؟ بقولك، دي صحبتي. وسعلها. أخيرًا الراجل الرخم وسعلي. روحت مطلعاله لساني. فهادي ضحك عليا. روحت وسلمت عليه وقولت بفرحة: _وحشتني أوي. كان قلبي حاسس إني هشوفك تاني. عامل إيه؟ ولؤي عامل إيه؟ ويوسف؟ هادي بفرحة:

_لؤي معايا ومستني في العربية. ويوسف خطب. وشي اتقلب من ساعة ما سمعت الجملة دي. قولت بحزن: _بجد خطب مين؟ هادي قال بزعل علشاني: _إيه ده مالك؟ انتي زعلتي ولا إيه؟ قولت وأنا بهز راسي لأ: _لا أنا فرحانة علشانه. هو يستاهل كل خير أكيد. كنت حاسة إني هعيط، معرفش ليه. وقلبي بدأ يوجعني. قولت بحزن: _طب أنا كنت بس فرحانة إني شوفتك تاني حقيقي. وبارك ليوسف وسلملي عليه وعلى لؤي وعلى أميرة وندى. هادي بحزن: _مالك ي هند؟ انتي زعلانة؟

حاسس إنك متضايقة. طب تعالي سلمي على لؤي. ده والله كل يوم بنجيب في سيرتك. هيفرح أوي أما يشوفك. روحت معاه. بجد وحشني أوي. أنا فعلًا معرفش ليه أول ما سمعت إنه خطب، اتضايقت. لقيت نفس العربية اللي خطفوني فيها. كان هو قاعد وماسك الفون. روحت عنده وقولت بابتسامة: _أيوا يعني انتوا خاطفني؟ هتعملوا بيا إيه؟ افهم بس. لؤي خد باله مني. ضحك أول ما شافني. نزل من العربية وقال بفرحة:

_هند الرغاية. يااه بعد كل ده شوفناكي تاني. عاملة إيه؟ ضحكت وسلمت عليه وقولت: _والله وحشني عصبيتك عليا وزعقك فيا. لؤي بابتسامة: _مش انتي اللي كنتي بتعصبيني؟ ضحكت وقولت: _أيوا فعلًا. أنا شقية حبتين. هادي بصلي وقال: _انتي هنا بتعملي إيه؟ قولت بلطف: _أنا شغالة جوه هنا في المصنع. وبروح المعهد وخلاص. داخلة على الامتحانات أهو. هادي: _بس ده مرمطة عليكي يا بنتي. وتعب ليكي. قولت بحزن: _هعمل إيه؟

أهو أي حاجة تشغل وقتي وكده وتخليني أقدر أتعامل وأعتمد على نفسي شوية. لؤي بص لهادي وقال: _بس أعتقد إنك في فترة امتحانات ومحتاجة وقت كافي وده تعب. بقولك إيه يا هادي. هادي بص له وركز معاه. فلؤي كمل: _طب كده كده أعتقد إنها متعلمة. وهيبقى معاها مؤهل عالي. وانت كنت محتاج سكرتيرة تنظم لك مواعيد المكتب. أعتقد إن هيبقى أريح لها. هادي قال بابتسامة: _هو ده بالظبط اللي كنت بفكر فيه. إيه رأيك ي هند؟ أحسن لك من هنا بكتير.

قولت بفرحة: _ياااه ده انت نجدتني يا راجل والله. هادي: _طب من بكرة تجيلي الشركة. بصي هي مش بعيدة أوي عن هنا. هبعتلك عربية قدام بيتك وتيجي تاخدك. ماشي. فرحت أوي. ياااه أخيرًا هرتاح. وحاجة نفسي فيها حصلت. وافقت علطول وروحت قعدت أذاكر للامتحانات. وأنا بفكر حياتي ودنيتي وخداني على فين. ياااه هو معقولة ممكن ربنا يعوضني وأتجوز هادي؟ ياااه هو أنا أستاهل كل ده أصلًا. قولت وأنا بحط القلم على الكتاب:

_أهو أنا كده علطول. متجيش فكرة الجواز إلا على وقت الامتحانات. ده إيه بجد اللي أنا فيه ده. ما تركزى ي هند بقى. وفجأة وأنا بكلم نفسي لقيت أميرة بترن عليا. رديت بفرحة وقولت: _قلبي يا ميرو. عاملة إيه؟ أميرة صوتها وصل لي: _الحمد لله يا قلبي. لؤي جه وقالي إنه شافك النهاردة. معلش انشغلت عنك والله. كنتي على بالنا. وقالي كمان إنك هتشتغلي مع هادي. كويس كده أحسن لك كتير. قولت بفرحة: _آه الحمد لله. وندى فين؟ ندى صوتها وصل لي:

_أنا أهو ياللي مش بتسألي. لازم نشوفك مينفعش كده ي هند بجد. الواحد حبك والله. قولت وأنا بضحك: _والله وأنا كمان بحبكم. هاجيلكم قريب إن شاء الله. إلا بالحق هو يوسف خطب مين؟ أميرة: _سوزي. قولت بصدمة: _بجددد؟ ندى بزعل: _والله ما نعرف. إيه اللي حصله؟ كلنا عارضناه وهو خطبها. معرفش حصل إيه في دماغه. قولت بزعل: _ربنا يسعده. يمكن دي اللي هتسعده.

اتكلمت معاهم كتير. ونمت بدري عشان أصحى بدري. العربية وصلت قدام بيتنا. كانت الساعة ٨ الصبح. وأنا لبست قميص أبيض وجاكت جينز على جيب أسود. سنسلة على شكل فراشة وطرحة بيضة. بصيت لنفسي برضا وقولت: _قمر يا بت يا هند والله. أنا خسارة في البلد دي. سلمت على أمي ودعت لي ومشيت. وأخيرًا وصلت. بصيت لجمال الشركة من برة. يا خبر أبيض يا جدعان. ده إحنا مش عايشين والله.

دخلت وأنا خايفة شوية معرفش ليه. لحد ما وصلت لمكتبه. لقيت واحدة قاعدة برة وطلبت إن أدخله. بصت لي وقالت بقرف: _معلش مستر هادي مدينيش ميعاد مسبق. وبعدين مبيقبلش الأشكال دي. بصيت لنفسي وبصتلها وقولت بزعيق: _نعم يا عنيا؟ ومالها الأشكال دي؟ قوليله إن مستنياه برة. هو عارفني بقولك ده صاحبي. قامت وقالت بأسلوب مش كويس: _تصدقي إنك واحدة بيئة. وامشي من هنا بدل ما أطلب لك الأمن. قولت بغضب ووشي كان أحمر خالص:

_طب وحيات ربنا لأدخله. ووريني هتعملي إيه. دخلت وفتحت المكتب وهي حاولت تمنعني. هادي وقف أول ما شافني و.... حكايات هند

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...