الفصل 3 | من 10 فصل

رواية نوفيلا الوقوع في الغرام الفصل الثالث 3 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
21
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

هادى نزل تحت وانصدم من اللي شافه. لؤى واقف وموجه المسدس لدماغي. شوفت هادى اتكلمت: _حبيب قلبي وربنا أنا كنت ثانية وهكون ميتة على ايده. الحقني الله يسترك. هادى بص حواليه، لقى مية في الأرض والازاز مكسور وأنا في إيدي كوباية وحاطة فيها سمك. هادى اتكلم بصدمة: _في إيه ي لؤى؟ أهدى كدا. عملتي إيه ي مصيبة؟ لؤى بزعيق:

_قسماً بالله أنا لولا عشان يوسف لكان زماني قاتلها ومريح البشرية منها. ده كسرت حوض السمك المفضل عندي. أكتر حاجة بحبها كسرتها. يوسف طلع على الصوت وقال بزعيق: _إنت اتجننت ي لؤى؟ نزل المسدس. وحياة ربنا لو عملتها لكون قاتلك وراها. لؤى بعصبية: _دي خرابة، دي هتخرب كل حاجة. إنت عارف ي يوسف إن ده أكترررر حاجة بحبها وعزيزة عليا. وعارف جايالي من مين بالظبط وهي تكسره؟ اتكلمت بطفولية:

_والله العظيم أنا كان عاجبني شكل السمك اللي جوه. لقيته بينور كان شكله حلو قوي بجد. فدخلت إيدي كنت عاوزة ألعب معاه وكنت فرحانة قوي. فجأة لقيته وقع اتكسر. خوفت على السمك يموت. جبت كوباية كبيرة وفيها مية وحطيته جواها. أنا اعتذرت له كذا مرة والسمك أهو عايش مماتش. هادى اتكلم وقال: _إنتي خرجتي إزاي من الأوضة وفين حنين؟

_كانت تعبانة قوي. سمعت صوتها وهي بتتوجع من جوه. قولت لها تفتحلي الباب. وأنا ودتها أوضتها تستريح وادتها دوا وهي نايمة. وأنا ماشية في قلب القصر شفت حوض السمك ده وعجبني شكله قوي والموسيقى بتاعته. وحصل اللي حصل. يوسف جه وشدني ناحيته وقال بلطف: _خلاص ي حبيبتي محصلش أي حاجة عادي. محدش يقدر يجي جمبك طول ما أنا موجود. وإنت ي لؤى أنا هجبلك غيره. محصلش حاجة. نادى أي حد من الخدم ينضف المكان ي هادى. لؤى اتكلم بعصبية وزعيق:

_تجبلي واحد مكانه بالسهولة دي؟ أنا معرفش إنت عاجبك فيها إيه. دي طفلة وعيلة صغيرة. بذمتك دي حركات واحدة عندها ٢٠ سنة؟ دي إيه الهبل بتاعها ده؟ مشيها بقى. لأ وكمان مش عاوزة تتجوزك. هي كانت تحلم بواحد زيك. أنا أصلاً من ساعة ما شفتها وأنا مش مرتحالها. هي لا زينا ولا من مستوانا أساساً. عاوزة تمشي؟ امشي. إحنا مش عاوزينك.

بصيت له وشي وخدودي احمروا. وجع سيطر على قلبي فجأة. دموعي كانت بتنزل لوحدها على خدي. حطيت الكوباية وجريت على بره. هادى اتكلم وقال: _حرام عليك ي أخي. إنت معندكش دم. باين عليها إنها طيبة. لي تجرحها كدا. يوسف كان بيبص للؤى بعيون حمرا وغضب. أما لؤى فقعد على الكرسي وحاول يهدى من نفسه. يوسف خرج ورايا. أنا كنت قاعدة في الجنينة عند البوابة ومنكمشة في نفسي وبعيط. افتكرت اللي حصل من سنة تقريباً. فلاااش باااك.

_ما أنا مش عارف أنا خاطب إيه. ما أنا معلش ي هند أنا مش هسمح إن مراتي يقولوا عليها واحدة هبلة. الكلمة وجعتني قوي وقولت: _أنا عمري ما كنت هبلة. أنا بس بقولك إحنا ليه نفكر إننا نأذي بعض. ليه كل ما نتمنى الخير لبعض فيها إيه يعني لو محقدناش أو غيرنا. ليه لازم يحصل كدا؟ قال بعصبية: _ده عالم افتراضي. عالم الخيال والروايات اللي إنتي عايشة فيه ده مش موجود. عيشي بقى على أرض الواقع.

_لا ده مش عالم خيال. في ناس كويسة كتير وطيبة برضو. _بس مش بالسذاجة دي. إنتي واحدة ساذجة وأي حد يقدر يضحك عليكي بسهولة. عندك ١٩ سنة وكأنك عيلة صغيرة في نفسك. فوقي بقى وركزي في الكلام قبل ما تقوليه. _تمام ي أحمد. ماشي. _برضو برضو زعلتي. كل حاجة بتزعلي منها. تصدقي أنا زهقت منك. اقفلي بقى. _أنا اللي دايماً بحاول أبعد عن المشاكل ومخلقش بينا زعل. وإنت دايماً بتحاول تجرحني وتضايقني بالكلام.

_ده أنا أنا اللي بجيب المشاكل. تمام. ازعلي. بصي ازعلي براحتك خالص. سلام. والخط اتقفل. باااااك. يوسف جه وقعد جمبي وقال: _متزعليش. مكنتش أعرف إنك حساسة أوي كدا. قمت من مكاني واتكلمت وأنا بعيط: _سبني أمشي من هنا. صدقيني أنا منفعتكش. هو عنده حق. أنا فعلاً واحدة ساذجة. صدقني أنا مش عاوزة أتجوز. أنا أصلاً واحدة زيي مينفعش تتجوز ولا تشيل مسئولية. أنا طفلة وعيلة صغيرة. أنا عاوزة أعيش لوحدي. أنا مبسوطة وأنا كدا.

روحني البيت عشان خاطري. وحتى أنا مش هعرف أتغير لأن دي شخصيتي وده طبعي من وأنا صغيرة. أنا عارفة إن محدش يحبني أساساً. وفعلاً أي حد يقدر يضحك عليا. يوسف اتكلم وقرب مني وقال: _مين اللي قال إنك متتحبيش؟ بالعكس. أي حد يتعامل معاكي يحبك. إنتي جميلة قوي ي هند. محدش زيك في الدنيا دي أصلاً. مسحت دموعي وقولت:

_ما هي دي المشكلة. إن أنا مش زي أي بنت. بس أنا مش وحشة والله. بس أنا مش هعرف أغير من نفسي. بالعكس أنا عاجبني طيبتي وعاجبني شخصيتي. عارفة إن الناس بقت وحشة. بس عادي أنا بقدر أتعامل. وطول ما إنت طيب مع الناس يبقى ليه يفكروا إنهم يأذوك أساساً. بالعكس طول ما إنت هتعمل خير في الدنيا هتلاقي خير. هتعمل شر وهتقعد تحقد وتعامل بالمثل وتفكر إنك تنتقم. فأكيد هتاخد على دماغك في النهاية. اللي هو زي ما بتقول "من حفر حفرة لإخيه وقع فيها".

ابتسم ليا وقال: _كل كلامك صح. أو إوعي تتغيري. إنتي جميلة والله زي ما إنتي. إنتي فعلاً نادرة ي هند. ودي أكتر حاجة بحبها فيكي إنك مميزة. ابتسمت له وبطلت عياط وبصت له: _بجد يعني إنت مش عاوزني أتغير؟ بص لي بحب وهز رأسه بمعنى لأ. _إنت شايفني جميلة بجد؟ قرب ومسح دموعي وقال: _إنتي أجمل بنت في الدنيا. بعدت فوراً عنه وجريت من قدامه ودخلت جوه. *************************** _يا ترى إنتي فين ي بنتي؟

أنا خايفة على أختك أوي. يارب أعمل إيه؟ البت راحت فين بس. محمد بزعل: _أنا مش عارف. إيه البت دي؟ أحسن مش هي مش بتسمع كلام حد. خليها تغرق. بكرة هترجع. هي دي بيجرالها حاجة. الأم: _بالليل ونعمل محضر وهما يدوروا عليها. ربنا يحميكي ي بنتي من أي شر يارب ويبعد عنك ولاد الحرام. ************************** كنت في الأوضة بسرح شعري قدام المراية وبفكر في كلام يوسف. كنت بضحك تلقائي من نفسي. أنا فرحانة أوي. ليه كدا؟ إيه ي هند؟

إنتي هتحبيه ولا إيه؟ عادي يعني. يمكن برضو أما يعرفني أكتر ميقبلنيش. متتعشميش ي هند وفى الآخر تاخدى على دماغك. اتعلمي بقى. مش أي حد نثق فيه ونديله الأمان. بس والله شكله طيب وحنين أوي. في وسط الكلام لقيت الباب بيخبط. لميت شعري ولبست الطرحة وفتحت الباب. لقيتها حنين. ابتسمت ليها بلطف وقولت: _عاملة إيه دلوقتي؟ بطنك خفت؟ حنين ابتسمت ودخلت: _الحمد لله. أنا بقيت كويسة جداً وكله بسببك. إنتي إنسانية أوي بجد. ابتسمتلها وقولت:

_أنا معملتش أي حاجة. أي حد مكاني كان هيعمل كدا وأكتر كمان. إنتي بس ابقي خلي بالك من نفسك بعد كدا. قاطع كلامنا صوت خبط على الباب. لقيت هادي ولؤى. حنين شافتهم استأذنت وخرجت. بصيت في الأرض. هادى بص للؤى وقال بغيظ: _ما تتكلم. إنت جاى عشان تبصلها؟ لؤى بص لهادى وضربه على رجله بغيظ. قال بخشونة شوية: _احم. أنا آسف. متزعليش مني. حقك عليا. أنا بس كنت متعصب عشان الحوض ده غالي عليا أوي. أنا مكنش ينفع أعمل معاكي كدا.

ابتسمت بلطف وقولت: _وأنا مش زعلانة منك. عادي. محصلش حاجة. أنا برضو طفلة أوي يعني كان لازم أحط إيدي جوا. قومت وأنا بضحك وقولت: _بس تعرف ي هادي السمك اللي كان جواه حلو أوي. وبينور كدا كان جميل بجد. هادي ضحك وقال: _فعلاً. أنا ساعات كتير ببقى عاوز أدخل إيدي جوا. الله حاجة ممتعة أوي. قولت بضحك: _آه كانت تحفة. وقام السمك وقع على الأرض كمان. صعبت عليا أوي والله. هادي: _آه كويس إنك لحقتيهم. دي روح برضو.

لؤى كان بيبصلنا ومستغرب منا. قال وهو بيمشي: _يارب. كان عندي واحد أهبل بقوا اتنين. عوض عليا عوض الصابرين يارب. ومشى من الأوضة. بصيت لهادي وقولت: _ده ماله ده؟ هادي وهو بيقعد على السرير: _سيبك منو. هو ممكن تلاقيه عصبي شوية. بس والله قلبه طيب. ابتسمت وافتكرت يوسف وقولت: _هو يوسف راح فين؟ هادي بتلقائية: _آه قاعد تحت مع بنت خالته. بس أنا مبحبهاش. تنكة أوي. وهتموت ويوسف يتجوزها. بصيت بغيظ وقولت:

_اممم. وهما قاعدين تحت لوحدهم؟ _هادي آه قاعدين في المكتب وقافلين الباب. وأنا ولؤى جينا ليكي. قومت من مكاني وأنا منصدمة من اللي بسمعه. نزلت جرى وفتحت المكتب وانصدمت من اللي شوفته و!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...