الفصل 2 | من 10 فصل

رواية نوفيلا الوقوع في الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
21
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بصيت بصدمة كبيرة وقولت: _هو انت!!! ابتسم بخبث وقال: _كنتي مفكرة إنك هتخلصي مني كده بسهولة؟ انتي عجبتيني وأنا مفيش حاجة بتعجبني مش باخدها. اتكلمت بثبات: _وطلبك مرفوض يا أستاذ يوسف. أنا قولتلك إني رافضة إني أتجوز، ما هو معلش الجواز مش بالعافية. انت جيت وتقدمتلي وأنا رفضت يبقى خلاص. تقوم تخطفني وكل ده، أنا مبحبش الشغل ده. لو سمحت روحني. قرب مني ووقف قدامي واتكلم: _حتى بعد كل اللي عرفتيه وشوفتيه ده؟

أنا كنت متقدملك على إني إنسان بسيط زيك. وأنا مش كده. قولت وأنا بربع إيدي: _وأنا عمري ما همني الفلوس ولا حتى يهمني أنت عندك إيه أساساً. ولو سمحت أنا لسة مصرة على رأيي وروحني. مسك دراعي بقوة وقال بعصبية وزعيق: _ليه؟ هااا ليه رافضاني؟ أظن إن أي بنت تتمناها إنها تتجوز واحد زيي، شكله وعندي فلوس وعندي الحمد لله. ليه رافضاني من قبل ما تعرفيني؟ قولتلك انتي عجبتيني. وأنا مش هضيعك من إيدي أبداً، فاهمة.

_مش يمكن أما تعرفني بجد متحبنيش؟ ميغركش المظاهر يا أستاذ يوسف. أهم حاجة اللي جوه مش اللي برا. يمكن أنا من برا جميلة وحلوة وأنت منبهر بجمالي. بس جايز تزهق مني بعدين. جايز أما تعرفني كويس وتعرف شخصيتي متحبهاش. يمكن صحيح أي بنت تتمنا واحد زيك. بس سامحني البنت دي مش أنا. صدقني في بنات أحسن مني ألف مرة. روحني وأكيد نصيبك مع حد أحسن. بصلي وسكت وساب دراعي وقال بزعيق: _هاااادي. هادي جه عنده وقال بثقة: _نعم يا يوسف.

_ودي هند، أوضتها تستريح شوية وخلي فيه واحدة قدام باب أوضتها تحرسها. وخلي بالك كويس يا هادي، فاهم؟ ومفيش راجل واحد يهوب ناحيتها. هادي سمع الكلام وأنا كنت ساكتة وباصاله وقولت: _على فكرة فيه حكومة وقانون في البلد. بلاش تودي نفسك في داهية عشان واحدة زيي. ضحك على كلامي ولؤي كمان ضحك وقال: _يخربيت هبلك.

بصيت للؤي بغيظ. وهادي خدني وأنا طلعت معاه وبفكر أهرب إزاي من اللي أنا فيه. بصيت حواليا. لقيت القصر كله ببان مقفولة. طلعت على السلم اللي كأنه مصنوع من الدهب ده. هادي قال وأنا طالعة معاه: _مش قولتلك إن شكلك مطول معانا. اتكلمت وأنا طالعة وخايفة أقع: _طب اسكت لحسن أنا معرفش أي عالم أحلام اللي أنا دخلته ده. هي أمي وأخويا هيعرفوا يوصلولي؟ يا ترى عاملين إيه دلوقتي؟ ***********************

_بس مينفعش نعمل بلاغ إلا بعد 48 ساعة من اختفائها. _يعني إيه يا بني؟ لسة هنستنى يوم كمان. أنا متأكدة إن بنتي اتخطفت. اعملوا أي حاجة. اتكلم الظابط بحزن على حالة الأم: _يا أمي دي القوانين. وإن شاء الله هترجع بالسلامة. هي ليها أي أعداء؟ _أبداً يا بني والله. ده أنا بنتي هبلة وغلبانة والكل بيحبها. ولا بتروح هنا ولا هنا. أصلاً كل حياتها البيت. ولا عمرها كرهت حد. وديما بعيدة عن المشاكل. اتكلم الظابط:

_متخافيش عليها، إن شاء الله هترجع وهتكون بخير خلال الـ 48 ساعة. لو مظهرتش هنعمل محضر. وهنبدأ ندور في كل مكان إن شاء الله. روحي مع ابنك وكله خير إن شاء الله. ************************ كنت قاعدة في الأوضة زهقانة وراحة جاية بفكر أهرب من هنا إزاي. الباب مقفول. يلهوي أنا لي خايفة أوي كده؟ أي يا رب اللي وقعني الواقعة دي؟ أنا كل مرة أقع وأخد على دماغي. أنا عارفة هي دي حياتي أصلاً. أعمل إيه دلوقتي بقى أنا؟

بصيت على السرير لقيته حلو. ده إيه يا ختي السراير الحلوة دي؟ طلعت واتنططت عليه. الله ده بيرفع لفوق. قعدت لحد ما تعبت. وقررت أنام. ما هو كدا كدا مفيش ملجأ للهروب. نمت وقعدت أفكر في كلامه. كنت مترددة وبقول لنفسي وافقي وخلاص. وللحظة افتكرت اللي حصلي من سنة تقريباً. فمكنتش حابة أعيش التجربة تاني. وقولت لا. جواز وحب لا. كفاية الوجع والكسرة اللي شوفتها. ********************* هادي قاعد جمب لؤي اللي عمال يأكل ببرود وقال:

_تصدق إنك معندكش دم يا يوسف. تعبان يا لؤي. أنا أول مرة أشوفه ملهوف على بنت بالمنظر ده!! لؤي وهو بيكمل أكل وقال: _أعمله إيه يعني؟ أنا أعرف إنها حلوة أه وامورة. بس مش شايف إنها غريبة شوية. هادي ابتسم وقال: _بالعكس. هي واضح إنها عفوية وتلقائية وبسيطة كمان. ودمها خفيف والله. لؤي ساب الأكل وقام يغسل إيده وقال: _يمكن أنا مبفهمش. بس الصراحة النوع ده مبيعجبنيش أوي. أنا داخل أنام. تصبح على خير.

هادي كان ساكت. وراح عند يوسف اللي كان قاعد في الجنينة وعمال يتمرجح وبيفكر في كل حاجة والمراجحية راحة جاية. وقف أول ما شاف هادي. بص له وقال: _أنا لي بحسها مش واثقة في نفسها؟ هي غريبة أوي بجد. جه هادي قعد جنبه وقال: _متعرفش ظروفها. يمكن بتعمل كده لتجربة مرت بيها. سيبها يا يوسف. عادي يعني مش مهم. ما مصر مليانة بنات. اشمعنى دي يعني!! يوسف اتكلم وقال:

_مش عارف. بس فيها حاجة مميزة كدا مش زي أي بنت اتعاملت معاها. والميزة اللي فيها دي مخلياني حاببها. مش هسيبها يا هادي. بس إزاي أخليها توافق؟ ما أنا استحالة أتجوزها غصب عنها. هادي اتكلم: _واللي يخليها تحبك تعمله إيه؟ يوسف اتكلم: _هادي هتتكلم معاها. أنا أصلاً مش حابب الحوار ده وبيخنقني. هادي: _دي زي أختي على فكرة يا يوسف. وعامة مش عاوزني أتعامل معاها تاني مش هتعامل. يوسف قال وهو بيقوم:

_لا اتعامل عادي. بس أنا عاوزها تحبني من نفسها. تقبلني من نفسها هي. الحب مش إجبار. الحب شعور. والإنسان بيحب بجد أما بيلاقي في شريكه كل الحاجات اللي كان بيتمناها. واللي حاببها. هادي قام ووقف جنبه: _وأنا واثق إنها هتحبك. وهتحبك أوي كمان. ***************************

تاني يوم الصبح هادي راح للاوضة ملقاش البنت اللي كان حاططها قدام الباب. استغرب جدا. خبط على الاوضة ملقاش أي صوت طالع من جوه. فتح الباب ملقهاش. قلبه اترعب. نزل وهو بيفكر ممكن تكون راحت فين. وفجأة وهو تحت انصدم من اللي شافه و!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...