الفصل 1 | من 7 فصل

رواية نوفيلا من اعادني للصغر الفصل الأول 1 - بقلم نورا مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
483
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

"انت بتقول إيه يا دكتور؟ جوزي بقى طفل؟ إزاي؟ ده شاب عنده 30 سنة! "يا مدام، عيب كده، إحنا في مستشفى. سيبي البلطجة." "أسيب إيه يا عنيا؟ فين مالك؟ جوزي. أين أشياااائي؟ طفل إيه طفل إيه بس؟ بلعت ريقها. "يا يقين هانم، الحادثة اللي أستاذ مالك عملها، خلته عنده لخبطة في الذكريات والاستيعاب. يعني جسمه وشكله مالك رأفت عادي، ولكن تفكيره وعقله بتاع طفل أو مراهق." عضت شفتها بغيظ. "مراهق؟

يا بختك الأسود يا يقين. ويا بختك الأسود. وده ملوش علاج يا دكتور البهايم أنت؟ عدل البالطو وقال بثقة. "آه طبعاً فيه." بلهفة. "الحقني بيه يا دكتور." ضحكة سمجة. "لأ، ما هو لسه مخترعناهوش يا مدام." بصتله بعصبية وبصت على اسمه وقالت. "انت اسمك خليل؟ "آه، ليه؟ "أصلك تحسك نفس سحنة الخليل كوميدي. عديني يا عم أشوف الاهبل اللي جوه ده. أنا كنت طيقاه وهو عاقل أصلاً عشان أطيقه وهو طفل."

دخلت يقين على مالك وهي كالعادة ماشية بخطوات ثابتة ورأسها مرفوعة. تحسها اللي قادرة على التحدي والمواجهة بجد وجداني. قعدت على الكرسي جنبه وهي بتبص عليه. قالت باستغراب. "شكله بريء كده ليه الواد ده؟ أجيبها له إزاي بقى إن المفروض جوازنا على الورق ولمدة 3 شهور بس؟ دي عايزة دماغ جامدة دي." كملت بسخرية. "ابن هبلة والله ابن هبلة. بقى أنت مالك رأفت اللي كان بينافسني في شغلي قلبت عيل!

بدأت تضحك بسخرية عليه بصوتها كله، ولكن فجأة حد شدها لحضنه وقال بحب. "أم آدم، انت كويسة؟ فتحت بوقها وقالت بصدمة. "أم مين يا عنيا؟ مالك بخبث. "ما تقلعيش." شهقت وقالت بصدمة. "يا نهار أسود. دكتور خليل قالي إنك هترجع طفل مش قليل الأدب." "ما تقلعي يا يقين." لطمت. "شكلنا هنشوف ليالي عنب يا معلم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...