رواية نوفيلا من اعادني للصغر بقلم نورا مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"انت بتقول إيه يا دكتور؟ جوزي بقى طفل؟ إزاي؟ ده شاب عنده 30 سنة!" "يا مدام، عيب كده، إحنا في مستشفى. سيبي البلطجة." "أسيب إيه يا عنيا؟ فين مالك؟ جوزي. أين أشياااائي؟ طفل إيه طفل إيه بس؟" بلعت ريقها. "يا يقين هانم، الحادثة اللي أستاذ مالك عملها، خلته عنده لخبطة في الذكريات والاستيعاب. يعني جسمه وشكله مالك رأفت عادي، ولكن تفكيره وعقله بتاع طفل أو مراهق." عضت شفتها بغيظ. "مراهق؟ يا بختك الأسود يا يقين. ويا بختك الأسود. وده ملوش علاج يا دكتور البهايم أنت؟" عدل البالطو وقال بثقة. "آه طبعاً فيه." بلهفة. "الحقني بيه يا دكتور." ضحكة سمجة. "لأ، ما هو لسه مخترعناهوش يا مدام." بصتله بعصبية وبصت على اسمه وقالت. "انت اسمك خليل؟" "آه، ليه؟" "أصلك تحسك نفس سحنة الخليل كوميدي. عديني يا عم أشوف الاهبل اللي جوه ده. أنا كنت طيقاه وهو عاقل أصلاً عشان أطيقه وهو طفل." دخلت يقين على مالك وهي كالعادة ماشية بخطوات ثابتة...