الفصل 5 | من 7 فصل

رواية نوفيلا من اعادني للصغر الفصل الخامس 5 - بقلم نورا مصطفى

المشاهدات
16
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

لهفة "يقيني انت هنا؟ كانت واقفة بلبس المدرسة اللي مخليها زي العيال بالظبط، جيبة فوق الركبة لونها رصاصي وشيميز أبيض وجرافات سودة. قطتين وبتلعب في صوابع إيدها بتوتر وهي بتاكل شفايفها. مشاعر مالك كانت متلخبطة، بس اللي كان عارف يحدده إنه كان غيران عليها إن حد يشوفها وهي كده، وكان عاوز يخبيها من عيون الناس وهو اللي يشوفها بس. "كنت زهقانه، قولت أروح المدرسة قبل ما الحصص تبدأ. أنت كنت بتعمل إيه؟ مسك إيدها وقال:

"بقولك إيه، بما إن أنا وأنت جداد في المدرسة ولسه ناقلين من يومين، إيه رأيك أفرجك على المدرسة حتة حتة؟ أنا عرفت أماكن كتير هنا." بابتسامة "أوكي، مفيش مشكلة." شد على إيدها أكتر كأنها هتهرب منه، وطلعوا المبنى الدراسي. أما مايا كانت بتراقب من بعيد لبعيد وهي هتموت من الغيط. "إيه؟ نفضلك؟ بعصبية "طلعت البت دي في دماغه فعلاً أول ما شافها مسك إيدها." بسخرية "هاتي الآيس كريم يا أختي، اهو أبقى استفدت حاجة من خطتك الفاشلة."

بخُبث "بس والله ما هسيبه، مالك ده بتاعي أنا وبس! في أوضة الموسيقى، كان قاعد مالك وبيُعزف على البيانو، ويقين قاعدة جنبه. "مكنتش أعرف إنك شاطر في العزف كده يا مالك." بابتسامة "أنا بحب البيانو جداً، إيه رأيك أعلمك عليه؟ بفرحة "بجد؟ "بجد يا روح مالك، يلا هاتي إيدك." مدت إيدها ليه، وبدأ يدوس بصوابعها على المفاتيح بتاعت البيانو وهو بيقول: "ده دو، ده ري، ده مي، ده فا، ده صول، ده لا، ده سي، وأخيراً بنرجع تاني لـ دو."

كانت مبتسمة وهو ماسك إيدها وبيعلمها. اتجرت وطبعت قُبلة على إحدى وجنتيه وقالت بعشق ونبرة رقيقة أول مرة يسمعها: "مالك، خليك عارف إن بعمل حاجات عكس طباعي عشان خاطر عيونك الحلوين دول." كان بياخد نفسه بصعوبة من قُبلتها ومن مغازلتها لعيونه وكلامها اللي كله تضحية ومشاعر حلوة ورقيقة تشبه يقين الطفلة اللي قاعدة قصاده. كان تايه فيها. فقال بنبرة توهان: "مش فاهم قصدك يا يقين." ابتسمت "هتعرف بعدين، متخافش."

ضمها ليه وهو بياخد نفسه بصوت عالي، وهي مبتسمة ببلاهة وهو بيُقبل خصلات شعرها بهدوء ورقة. بكسوف "مالك، إحنا في المدرسة فوق." "الجرس رن يا مالك، الطابور هيفوتنا." بعد عنها أخيراً وقال وهو بيحاول ينظم نفسه: "طيب يلا بينا عشان الطابور، عندك حق." سحبها من إيدها ونزلوا للطابور ووقفوا جنب بعض. في الميكروفون "يلا هنعمل التمرينات." لطمت يقين وقالت: "تمرينااات!! مش قولتلك يا مالك إني بضحي عشانك، مصدقتيش." بسخرية

"يلا يا يقيني، واحد اتنين تلاته أربعة، مشط الرجل واحد اتنين تلاته أربعة." "أنا عندي الغضروف يا مالك، أنا مش عيلة! أخيراً خلصت التمرينات اللي كانت مُهلكة بالنسبة ليقين جداً. فضل مالك يضحك عليها طول الحصص وهو بيبص عليها وضهرها واجعها. في البريك "الفسحة." "آه يا عضمي آه، يا مالك مش كنت تقلب عجوز أحسن ما تقلب طفل! "هاي يا مالك." "هاي يا.. اسمك إيه معلش نسيت." "مايا يا مالك، مجتش تاكل الآيس كريم معايا ليه؟ برفعة حاجب

"آيس كريم؟ "هي دي الجيرل فريند بتاعتك ولا إيه؟ "حاجة زي كده." بعصبية "هو إيه اللي حاجة زي كده؟ أنا مش الجيرل فريند بتاعته، أنا مرا... قاطعها وقال: "يعني بنفكر نرتبط أنا ويقين." بغيظ وغيره "أمـم.. طيب وإيه اللي موقف مشروع الارتباط ده؟ بعصبية "بعد إذنكم." أخد نفس عميق وقال: "مايا يا ريت تشيليني من دماغك أنا ويقين." "ليه يعني؟ مش ممكن أبقى أنا ويقين صحاب؟ بسخرية "إنت ومين؟ إنت ويقين؟ معتقدش."

"فعلاً، واضح إنها مش شبهي ولا في الاستايل ولا الشكل، أنا أحلى كتير." بثقة "بالعكس، هي اللي أحلى منك كشخصية واستال وطباع، دي الليدي بتاعتي." بغيرة "وإيه اللي يمنع أبقى صاحبتها حتى لو مختلفين في الحاجات دي؟ بثقة "عشان يقين مؤدبة ومحترمة وعاملة لنفسها حدود دايماً، أما إنت بتاعت ولاد ومش محترمة زيه." بعصبية "ماشي يا مالك، هنشوف مين اللي.." قاطعها صوت ميرنا وهي بتجري عليها وبتقول:

"تعالوا شوفوا يقين بترقص مع سيف على المسرح! بغيرة وغضب "بترقص!! مسرح!! يقين!! يتبع ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...