لن يسمعك أحد يا يقين هانم. ستموتين وكل سيولة الشركات ستكون في حسابنا. -مالك! الحقني! آخ! أبوس إيدك مش عايزة أموت دلوقتي، أبوس إيدك. ربطها وكتفها كويس ونزلوا كلهم من أوضة الاجتماع. كل الموظفين التفتوا لـ يقين بصدمة وصرخوا: -يقين هانم!!! -مالك فين؟ حد ينادي مالك. ظهر صوت بريء وقال: -يقيني أنا عندي الغضروف. -غضروف يا ابن رأفت! أنقذنااااااي الله يخربيتك أنقذناااااا.
-يقيني أنا نبهت عليكي بلاش روايات عشان ماتتعشميش في الواقع، أصل أنا مش هرمي نفسي في التهلكة عشان ماي لاف، العمر مش بعزقة يا يقيني. -اتفووووووو! روح اتصل بالبوليس يا أهبل! روح اعمل أي حاجة! هيخدوناااااااي. -لسه الدور بتاعي في بابجي مخلصش. -يا لهواااااي! حد يتصل بالبوليس يا بهايم يا بهاااااااايم! بعد مرور ساعة، دخلت يقين على دكتور خليل ومسكته من البلطو وقالت بعصبية:
-أنا كنت هموت وابن الهبلة ما عملش أي حاجة. أين إشيائي يا عم؟ يا عم مالك كان أجمد من كده وأرجل من كده يا عم. لولا البوليس جه كان زماني ميتة ومتصفية. -يا ست أنتِ تموتي وتصفي بلد، ده انتِ أحمد عز في ثوبه الجديد انتِ. -رجاااعلي جووووزي رجعلي مالك. -ما انتِ بتحبيه أهو يا أستاذة يقين. (بتوتر وهي بتسيب البلطو) احممم.. مين قال كده؟ أنا قولتك قبل كده إنه بس عشان جوزي مش أكتر، وبعدين متعاطفة معاه مش أكتر. -والله؟
انتِ بتحبي مالك يا يقين، بس أحب أقولك إن مالك عمره ما هيحبك. حتى وهو بعقل طفل كده هيمل منك. بصي في المراية يا يقين وشوفي شكلك. الرجولة اللي مغلفاكي من بره ومن جوه تخلي أي شخص ينفر منك! مقدرتش يقين تتماسك وانهارت. هو صارحها بالحقيقة اللي هي بتتهرب منها دايمًا. -كفاااايه كفاااايه.
أخدت شنطتها وطلعت جري من المكتب. الكل مستغرب من حالتها دي وبيتوشوشوا، اللي شمتان في انهيارها ده واللي مستغرب انهيارها برضه. روحت الفيلا بتاعتها هي ومالك. دخلت لقيته لابس لبس إعدادي بتاع الولاد، شيميز أبيض وبنطلون رصاصي وكرافاته سودا وشعره الأسود على ورا. التفت ليها أول ما دخلت وهو مستغرب من دموعها. قرب عليها وقال بلهفة: -يقيني! انتِ كويسة؟ بتعيطي ليه؟
اترمت في حضنه ودي كانت أول مرة تترمي بين ضلوعه ودراعاته وهي ضعيفة كده. -مالك احضني يا مالك. حضنها بقوة وهمس: -مالك يا حبيبتي؟ -مالك هو أنا وحشة؟ انت شايفني عاملة إزاي؟ بعدها عنه شوية ورفع وشها وقال بلطف: -ده انتِ أجمل واحدة الساعة واحدة، انتِ ست البنات كلهم. -بجد؟ قبل أحد وجنتيها وقال بحب: -انتِ عندك شك في انك جميلة يا يقيني؟ -ها؟ -بقولك عندك شك في انك جميلة؟ اتوترت من قربهم ونبرة صوته وأفعاله فقالت وهي
بتمسح دموعها ببطن إيدها: -احممم.. أنا طالعة أستحمى بعد إذنك بقى. طلعت جري من قدامه فقال بخبث: -يا بنت الجنية انتِ، هجننك والله لجننك. حط إيده على شفايفه اللي لمست خدها وابتسم ببلاهة. في أوضة يقين، كانت بتبص على شعرها المبلول وعلى ملامحها. ابتسمت وهي بتقول بفرحة: -قالي إنّي ست البنات.. قالي إنّي جميلة، مالك شايفني جميلة! و.. و باسني.. ده باس خدي بجد! فضلت تضحك وهي مش مصدقة نفسها، لكن فجأة قاطعها رن موبايلها
فردت وكانت الصدمة: -انت بتقولي إيه!!! مالك!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!