الفصل 4 | من 8 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
10
كلمة
584
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية نصيب مؤجل الجزء الرابع 4 بقلم مهرائيل أشرف نصيب مؤجلرواية نصيب مؤجل الحلقة الرابعة

كنت واقف قدام باب المستشفى وهدومي غرقانة بدم أمي اللي لسه شايفها بعد سنين وعقلي هيطير مني مش فاهم حاجة ولا عارف مين بيضرب في مين فجأة لقيت سالم جاي بيجري وعينه طالعة من مكانها وقالي يا حمزة الحق الظابط لقى في المخزن اللي ولع ورق يودي في داهية لقى عقود بيع نص البلد لشركات غريبة والامضاء عليها امضاء الحاج راضي الهواري أبوك الدنيا لفت بيا ومبقتش شايف قدامي دخلت جرى على أوضة أبويا لقيته قاعد ومنكسر والظابط واقف فوق راسه

قولتله انطق يا حاج راضي إيه الكلام اللي بيتقال ده إنت بعت أرضنا وناسينا للغرب بص لي بوجع وقالي كنت مجبور يا ابني عمران كان ماسك عليا ذلة والورق اللي في المخزن ده هو اللي كان هيحبسني قولتله ذلة إيه اللي تخليك تبيع شرفك وأرضك وفي اللحظة دي أمي فتحت عينها وصوتها طالع بالعافية وقالت الذلة هي أنا يا حمزة أبوك خاف عليا لما عرفت إن عمران هو اللي قتل جدك عشان يورث الأرض لوحده وهدد أبوك لو مبعش الأرض وخباني عنه هيقتلني ويقتلك

إنت كمان الصدمة كانت قلم على وشي يعني أعز الناس ليا هما اللي دمروا حياتي أبويا خاف وعمي قتل وأنا ضعت في النص خرجت من الأوضة والغل بيحرق في عروقي لقيت أعمامي كلهم متجمعين في طرقة المستشفى وبيبصوا لي بنظرات غريبة هند بنت عمي الكبيرة قربت مني وقالت بلاش تعمل فيها بطل يا حمزة إحنا كلنا خدت نصيبنا والبلد دي مبقتش بتاعتك خلاص وعمران هرب بالفلوس وهيسيبك إنت وأبوك تشيلوا الليلة ضحكت بوجع وقولت لهم يا ولاد الهواري اللي عملتوا

فيه جدكم وخيانتكم لبعض هتخلص النهاردة والبيت اللي بعتوا فيه شرفكم هيكون مقبرتكم نزلت جرى من المستشفى لقيت ميادة وشروق واقفين برة وميادة بصت لي بعيون كلها دموع وقالت لي الحق هيرجع يا حمزة بس بلاش تضيع نفسك قولت لها صبري القديم مات يا ميادة والنهاردة حمزة الهواري هيعرفهم يعني إيه غضب المنصور قصدي غضب الهواري ركبت عربيتي وسالم جنبي وقالي هتعرف تجيبه منين قولتله عمران ملوش غير مكان واحد يروح فيه المخزن القديم اللي على

أطراف البلد روحت هناك ولقيت الدنيا ليل والهدوء يرعب نزلت من العربية ومعايا رجالة البلد اللي لسه بيحبونا لقيت عمران واقف ومعاه شنط الفلوس وبيضحك وبيهمس لنفسه خلاص بقيت ملك البلد أول ما شافني السلاح طلع من إيده ووشه اصفر قولتله انزل يا عمران عشان صاحب الحق جه يستلم الأمانة قالي إنت مملكش حاجة هنا يا حمزة الأرض دي بقت ملكي بالورق والنور كشف كل حاجة لقيت أبويا الحاج راضي جاي ورايا وساند على عساكر الشرطة وقاله الورق اللي

معاك مزور يا عمران والورق الحقيقي كان مع مراتي اللي إنت حاولت تقتلها عمران اتجنن وبدأ يضرب نار في كل حتة والناس بدأت تصرخ والولعة مسكت في المخزن تاني والمرة دي مفيش هروب مسكت عمران ونزلت فيه ضرب بكل غلي وبكل سنين القهر اللي عشتها وهو بيقولي ارحمني يا ابن أخويا قولتله الرحمة ماتت يوم ما خنت دمك وبعت أرضك الشرطة حوطت المكان والكل اتقبض عليه وأنا واقف ببص لبيت الهواري وهو بيتحرق قدام عيني وحاسس إن جبل انزاح من على صدري

بس الوجع لسه موجود رحت لأمي المستشفى وبست إيدها وقولت لها حقك رجع يا ست الكل واليوم ده هو بداية حساب كل واحد خان وظلم والناس في البلد بقت تحكي وتتحاكي عن اللي حصل في ليلة غبرة والسر اللي انكشف وخلى الكبير صغير والصغير ملك ومن بكرة مفيش حد هيرحم حد واللعب بقى على المكشوف والكل هيتحاسب تالت ومتلت والبيت اللي كان رمز للعيلة بقى ذكرى سودة في تاريخ الهوارية بس وحياة كل نقطة دم نزلت لارجع أبني كل حاجة من جديد بس على نظافة

ومن غير خاينين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...