رواية نصيب مؤجل الجزء السابع 7 بقلم مهرائيل أشرف نصيب مؤجلرواية نصيب مؤجل الحلقة السابعة حمزة لسه ماسك الورقة أمه قامت من مكانها وهي بتقول اقفل الملف ده يا حمزة حمزة قال ليه يا أمي كل ما أقرب من الحقيقة بتخافوا شوقي قال مش كل حقيقة تنفع تتقال حمزة زعق يبقى هعرفها لوحدي الباب خبط سالم فتح لقى ميادة واقفة وهي نفسها مقطوع قالت الحقوا في مصيبة حمزة جري عليها في إيه ميادة قالت بيت الحاج راضي مليان ناس بيقولوا ابنه اتوفى
كلهم خرجوا على هناك الحارة كلها كانت متجمعة الستات بتعيط والرجالة واقفة تتكلم حمزة قرب من واحد من الجيران إيه اللي حصل الراجل قال لسه محدش عارف لقوه واقع في المخزن الشرطة وصلت وبدأت تمنع الناس تدخل حمزة لمح راجل واقف بعيد أول ما شافه لف ومشي بسرعة قال لسالم شايف الراجل ده سالم قال أيوه حمزة قال أنا شفته قبل كده عند عمران جري وراه لكن الراجل اختفى وسط الزحمة في نفس الوقت ميادة رجعت البيت فتحت الباب
لقيت أم حمزة قاعدة مع أمينة مرات سالم أول ما أم حمزة شافتها قالت اتأخرتي ليه ميادة قالت كنت مع الناس أم حمزة ردت كل يوم برة البيت هو البيت ناقصه ست ميادة سكتت أمينة حاولت تهدي الجو يا خالتي البنت ملهاش ذنب أم حمزة قالت أنا عارفة أنا بقول إيه من يوم ما دخلت البيت والهم زاد ميادة دموعها نزلت وقالت أنا عمري ما غلطت في حضرتك أم حمزة قالت أنا مش مرتاحة لك وده حقي في اللحظة دي دخل حمزة شاف ميادة بتعيط قال في إيه ميادة قالت
مفيش أم حمزة قالت لا فيه قولتلها تهتم بجوزها وبيتها بدل اللف في الشوارع حمزة قال يا أمي هي كانت معانا أم حمزة قالت أنا مش عاجبني حال البيت ده ولا عاجبني اللي بيحصل ولا عاجباني هي حمزة سكت شوية وبعدين قال لو في حد يزعلها يبقى زعلني أمه بصتله وقالت عشانها بتعلي صوتك عليا حمزة قال عمري ما هعلي صوتي عليكي بس كفاية ظلم ميادة دخلت أوضتها وقفلت الباب وسالم خد حمزة على جنب وقال إحنا عندنا مشكلة أكبر حمزة قال خير
سالم طلع موبايله وراه صورة قال الصورة دي بعتها رقم غريب من شوية حمزة بص فيها كانت صورة أبوه واقف مع عمران ومعاهم راجل تالت وشه متشال من الصورة وتحتها رسالة قصيرة لو عايز تعرف الراجل التالت قابلني الليلة الساعة عشرة لوحدك حمزة فضل باصص للموبايل شوية سالم قال إيه يا ابني هتفضل ساكت كده حمزة قال اللي باعت الرسالة دي عايزني بس مش عارف ليه سالم قال وأنا بقولك متروحش لوحدك حمزة قال يعني أستنى لحد ما كل يوم يطلعلي سر جديد
سالم قال طب وأنا هاجي معاك حمزة هز راسه لو حصل حاجة واحد فينا يبقى بره سالم اتعصب يعني إيه إحنا من إمتى بنسيب بعض الباب اتفتح ميادة خرجت من الأوضة بصت لحمزة وقالت إنت خارج تاني حمزة قال مشوار صغير وراجع ميادة قالت كل مرة تقول كده وترجع وشك متغير أنا بقيت بخاف عليك حمزة قرب منها متقلقيش أنا هرجع أم حمزة خرجت من المطبخ وقالت هو كل يوم خارج داخل ده البيت بقى أوتيل حمزة قال يا أمي عندي شغل قالت شغل ولا مصايب
أنا حاسة إن آخر السكة دي مش خير حمزة مردش لبس الجاكيت وخرج وصل القهوة قعد على ترابيزة في آخر المكان كل دقيقة يبص في الساعة بعد شوية واحد قعد قدامه قال إنت حمزة حمزة قال أيوه الراجل قال أنا جاي أنصحك بلاش تدور ورا اللي فات حمزة ضحك أنا مبحبش النصايح قول اللي عندك الراجل قال اللي بتحفر وراه هيدفنك حمزة قام وقف إنت مين الراجل قام هو كمان أنا مجرد رسول وسابه ومشي حمزة جري وراه لكن أول ما خرج من القهوة الراجل اختفى
رجع يبص حواليه لقى سالم واقف حمزة اتعصب إنت جيت ورايا سالم قال أسيبك لوحدك إزاي وفجأة اتسمع صوت ست بتصرخ من آخر الشارع الحقونا حمزة وسالم جريوا لقوا الناس متلمة قدام بيت شوقي مراته بتعيط وأول ما شافت حمزة جريت عليه وقالت الحق عمك من ساعة ما رجع وهو قافل على نفسه الأوضة ولما خبطنا عليه مردش حمزة كسر الباب دخل الأوضة وبص ناحية السرير واتجمد مكانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!