تحميل رواية «و إذا تملكك الهوى» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت إيمان تقف بالمطبخ تعد لهم طعام الإفطار و الخادمة بجانبها تساعدها ايمان بهدوء : زينب أطلعي انتي جهزي السفره عقبال ما انا احضرلك الاطباق اللي هتاخديها علي السفره زينب بإيماءة : حاضر ثم أردفت مع نفسها : عيني عليكي والله انتي خساره في العيلة دي بقا بيعاملوا الجديده كده و اللي بقالها سنين معاهم مطلعين عينها ،بس هنقول ربنا علي المفتري اما ايمان و اثناء تحضيرها كانت عينيها لا تفارق تلك النافذه المطله علي حديقه القصر فتنهدت و اقتربت من النافذة و قامت بفتحها و بمجرد ان فتحتها أغمضت عينيها و أستنشقت...
و إذا تملكك الهوى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Fatma Mohmed
الفصل طويل و نازل بدري اهو يا بنات متنسوش بقي الفوت ☆
و رايكم في الفصل يا بنات❤🌹
_____________________
على مائدة الطعام
جلست إيمان و ابنتها بجانب عائشة و لم تخلي تلك الجلسة من نظرات صفية القاتلة الكارهة لها هي وابنتها لما سببوه بمشاكل لابنها و كذلك العمار الذي كان يراقبها و يضع الطعام أمامها هي و ابنتها ولاحظ عمار تلك النظرات التي ترمقها صفية بها فقام بمناداتها وهو يجز على أسنانه : ماما مش بتاكلى ليه!!
صفية بتنهيدة : مش عارفة ليه نفسي اتسدت مره واحده كده
كان زياد يتجرع بعض الماء وعند قول والدته ذلك بدا يسعل فكلام والدته جارح و واضح كثيرا
ايمان بحرج : فتون يلا بينا نطلع فوق
أؤمات الصغيرة و نهضت مع والدتها وما لبثوا أن يتحركوا حتى صاح عمار هاتفا : ايمان فتون كملو اكل
ايمان برفض : الحمد لله شبعنا عن إذنك
فهتف عمار مره اخري بتحذير : ايمان لو سمحتي كملي فطارك
نظرت ايمان لعائشة و ابتلعت ريقها فأومأت عائشه لها حتى تستمع له وجلست ايمان و ابنتها مرة اخرى
اما صفية فكانت تشعر بنيران داخلها من اهتمام ابنها بتلك المرأة و بدأ الخوف يتسلل الى قلبها فماذا ستفعل اذا وقع عمار بحب تلك المرأة و عند تلك النقطة جحظت عينيها دون ان تشعر فرمقت كل من ايمان و عمار بنظراتها متسائلة مع نفسها هل يمكن أن يقعا بحب بعضهم
نفضت راسها من تلك الأفكار فمن المستحيل أن يقع ابنها بحب تلك الفتاة فهي تختلف كثيرا عنه و هناك اسباب عديدة تجعلهم لا يجتمعون فصاحت :عمار انت مش نازل الشغل و لا ايه
عمار و هو ينهض : لا هنزل
ثم أشار لها برأسه دليلا علي انه يريد محادثتها فنهضت معه فأردف عمار قبل مغادرته مع والدته : ايمان محتاجه حاجه اجبهالك
حركت ايمان راسها بنفي هاتفه : لا شكرا تسلم
ابتسم عمار لها و نظر لابنتها : و انتي يا فتون محتاجه حاجه
نظرت فتون لوالدتها و اردفت بنبره طفولية مقلدة والدتها : لا شكرا تسلم
اتسعت ابتسامة عمار علي تلك الصغيرة التي لا تشبه والدتها فقط بل انها تفعل ما تفعله لتصبح نسخة طبق الأصل منها
و تحرك مع والدته تجاه الباب و قبل ان يخرج نظر لوالدته التي ترمقة بنظرة متسائلة : ماما ايمان مش مترحب بيها هنا انا هضطر اخدها مكان تاني مينفعش معاملة حضرتك دي معاها دي مش من الشارع و اظن كفاية اوي اللي هي شفته و لا ايه
صفية و هي تضيق عينيها : ماشي يا عمار بس قولي هي من أمتي بقت ايمان حاف كده و انت بقيت عمار كده شيلتو الألقاب بينكو امتي و ليه يا بن عصام
نظر عمار لوالدته نظره طويلة فهي من لفتت انتباه لذلك الامر فلولا حديثها لما كان سينتبه بانه قد ازال الالقاب بينهم فهتف بهدوء : انا مكنتش واخد بالي كويس انك نبهتيني لحاجة زي دي
ثم نظر لساعة معصمه : انا همشي بقي سلام
و عقب خروجه ظلت صفية مكانها تنظر مكانه بتفكير هاتفه : نسيت و مخدتش بالك يادي المصيبه شكلك وقعت با بن بطني شكلك وقعت
_______________
في مكتب حسان
دلف إلى مكتبه مغلقا الباب من خلفه و تلك الحقيبة بيديه فاقترب من الخزنة المتواجدة بغرفة المكتب و ما لبث أن يفتحها حتى وجد الباب يفتح و سارة تدلف منه و الابتسامة على وجهها مقتربة منه هاتفه بحنان مزيف : انت مش هتفطر
حسان وهو يدير ظهره إليها و يقوم بفتح الخزنه امامها هاتفا ببرود : لا و ياريت تطلعي بره دلوقتي
كانت سارة تبتسم بخبث فهي و اخيرا قد وصلت لغايتها و أردفت بابتسامة جانبية لم ينتبه اليها حسان : حاضر عن إذنك
ثم خرجت من غرفة المكتبه مسرعة تجاه غرفتها و عقب دخول الغرفة اغلقت الباب خلفها مخرجة هاتفة من ملابسها و قامت بمهاتفة هيثم
سارة بسعادة : هيثم مش هتصدق اللي حصل
هيثم باستفهام : ايه اللي حصل !
سارة بابتسامة : حسان الغبي جايب فلوس معاه البيت و حطها في الخزنة
هيثم : طب وانتي هتعرفي تفتحي الخزنة !؟
سارة وهي تجلس على الفراش : ما انا دخلت المكتب و هو بيحط الفلوس في الخزنه و الغبي فتحها قدامي
هيثم : طب هتعملي ايه هتتصرفي النهارده
سارة بتأكيد : طبعا لازم النهارده مش هستني يوم كمان في البيت ده و بعدين هو ممكن يسحبهم من البيت في اي وقت عشان كده لازم اخدهم النهارده
هيثم : خلاص تمام
سارة بانعقاد حاجبيها : انت مالك في ايه !!
هيثم : مالي !
سارة بدهشة : مش عارفة بس فيك حاجه بتكلم بطريقه غريبه كده في ايه
هيثم و هو يسعل : مفيش بس عندي شوية برد مخليني هلاكان
سارة و الشك يثاورها : هيثم انت معاك حد في البيت !! انت بتخوني يا هيثم
هيثم بنفي : ايه اللي بتقوليه ده لا طبعا المهم انتي اتصرفي و خليكي متابعة معايا تمام
سارة بابتسامة : تمام
_________________
في منزل المحمدي
دلف جمال الي القصر شاعرا باشتياق جارف تجاه ايمان و فتون يشعر برغبته بالمكوث معهم لاطول وقت ممكن فكم يشبهان حبيبته و يذكرانه بها ،يتمني ان تصبح توقعاته و شعورة حقيقة و ان تصبح ايمان ابنته ،التي لم يشبع منها و توفت عقب ولادتها علي الفور،يتمني ان يصدق حسه و في ذات الوقت توعد ل عديلة فإذا تأكد من ذلك الأمر سيجعلها تندم كما لم تندم من قبل و سيجعلها تتذوق ما فعلته به بحرمانه و حرمان زوجته من ابنته
دلف جمال فصاحت صفية التي وضعت فنجان القهوة من يدها على تلك الطاولة أمامها
صفية بسخرية : خير يا جمال مش بعادة يعني ،بس شكلنا كده هنشوفك هنا كتير طول ما المحروسة دي هنا
جمال و هو يجلس في مقابلتها : سيبك من التريقة و النبي يا بنت العمي !!قوليلي هي فين
صفية بتنهيده : فوق في الاوضة و عائشة معاهم
أومأ لها و صاح هاتفا : طب خلي شادية تطلع تناديها عايز اقعد معاها و فتون
صفية بغضب و هي تنهض : جرا ايه يا جمال من ساعة ما شوفت البنت و انت مبقتش طبيعي هي عشان شبهه شمس شوية عقلك هيتلخبط و لا ايه و الله مش بعيد تكون عديلة زقاها علينا و كل ده فيلم عملينه علينا
جمال بغضب مماثل : انتي شايفة انها شبهه شمس شوية بس يا صفية دي كلها شمس اذا كانت هي و لا بنتها
صفية بصياح : جمال البنت مش بنتك ،بنتك ماتت افهم بقي
جمال بصياح غاضب : شاااااادية شااااااادية
جاءت شادية مهرولة من المطبخ هاتفة بخوف من صوته الغاضب : اطلعي نادي الضيفة هي و بنتها خليهم ينزلوا يقعدو معانا
شادية بإيماءة : حاضر
ثم نظرت تجاه صفية تنتظر ما ستقوله فهتف جمال بغضب : انتي مستنيه ايه اتحركي
شادية بخوف : انا طالعة اهو جنابك
و بعد مرور بعض الوقت هبطت ايمان الدرج برفقة ابنتها بعد اصرار عائشة فلو كان الأمر لها لم تكن ستخرج من غرفتها فهي تخاف من تلك النظرات التي ترمقها بها صفية
جمال بابتسامة و ترحيب : اهلا يا بنتي تعالي
نظرت ايمان له بتوتر و خوف لا تنسى ما فعله من قبل و إبلاغ حسان و تعاونه معها للوصول إليها ،شعر جمال بها و بتخبط افكارها فهتف بابتسامة : تعالي يا بنتي متخافيش مني ،تعالي
اقتربت ايمان منه و ابنتها بيديها بحذر فهتف جمال مرة أخرى
انا عارف انتي خايفة مني ليه و بصراحه معاكي حق بس صدقيني اللي عملته قبل كده مش هيتكرر تاني
ايمان وهي تبتلع ريقها : و ايه اللي يخليه ميتكررش تاني !؟
جمال و هو يرمق الصغيرة بنظراته : لانك شبه انسانة كانت اقرب لي من نفسي و انتي وفتون نسخة منها عشان كده انا استحالة اكرر اللي عملته متخافيش
عائشة بمرح : جرا يا سي عمر هو عشان ايمان و فتون طلعوا شبه طنط شمس نسيتني و لا ايه يعني حقيقي اخص عليكي يا جيمي مكنش العشم
صدح صوت ضحكات جمال و صاح قائلا : طب تعالي يا بنت اخويا تعالو نطلع الجنينه برة تعالو
_________________
في حديقة المحمدي
وصل عمار الى القصر حتى يأخذ بعض الاوراق و يغادر مرة فلاحظ ايمان الجالسة مع عمه تتساير معه و ابنتها و عائشة يلعبون سويا و لا يعلم لما شعر بانزعاج بسيط لجلوسها مع عمه بمفردهم فهم و رغم مقابلتهم عدة مرات و لكنه لم يراها تتحدث معه بتلك الطريقة التي يراها تتحدث بها الآن و التي تخطف قلب من يتعامل معها فجز على أسنانه و اقترب منهم هاتفا : مساء الخير
جمال باستغراب و هو ينظر بساعة يده: عمار في حاجه ولا ايه !!
عمار بنفي و هو ينظر لايمان التي صمتت منذ رؤيته لا يعلم بانها تشعر بخجل شديد في حضوره لذلك لا تستطيع التحدث معه و تصمت في وجوده
عمار بغيظ و هو يرمقها بنظراته : لا بس نسيت شوية ورق جاي اخدهم
جمال بإيماءة : ماشي
ظل عمار واقفا امامهم يتطلع بايمان فرفع جمال حاجبيه بدهشه و هتف باستفهام : في حاجه يا عمار
عمار ببرود : مرتاحين هنا انتي و فتون يا مدام ايمان
ايمان و هي ترفع عينيها لتقابل عينيه القاتمة التي ترمقها بقساوة و كأنها قد ارتكبت جريمة بحقة : الحمد لله مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه حقيقي متشكرة جدا
جمال و هو يقاطع حديثهم : عمار ،ايمان و فتون هييجو يعيشو معايا
عمار و هو يحاول السيطرة علي غضبه شاعرا بغضب شديد يشعر به لأول مرة تجاه عمه : ايمان مش هتخرج من هنا و مش هتمشي من قدام عينيها مفهوم كلامي ولا اقوله تاني
سعدت ايمان بإجابته فهي لا تشعر بالامان الا بجانبه وكاد جمال ان يعترض و لكنه قاطعهم صوت تلك السيارة التي دلفت إلى القصر
جمال : عربيه مين دي !؟؟
عمار بصوت خافض وصل لمسامع ايمان : ريتاج
ترجلت ريتاج من سيارتها باناقتها المعتاده و شعرها التي ينساب علي ظهرها و عينيها لا تفارق عمار بل تكاد تلتهمه بنظراته تلك و فهمت ايمان تلك النظرات فهي امرأة مثلها و تفهم جيدا ما يدور بعقلها و ما حقيقه تلك النظرات التي جعلت ايمان تشتعل بمكانها
ريتاج و هي تمد يديها : هاي عمار عامل ايه
عمار بترحيب و ابتسامة على وجهه : اهلا ريتاج اخبارك انتي ايه
ريتاج بحب : بقيت احسن لما شوفتك
جمال و هو يتفحص تلك الفتاة هاتفا : ايه يا عمار مش هتعرفنا و لا ايه
عمار و هو يقوم بتقديم ريتاج : ريتاج الحديدي يا عمي ،و ده عمي جمال يا ريتاج و دي مدام ايمان
ريتاج وهي تشاور على عائشة و فتون : طب و اللي هناك دول اكيد مش مراتك انا عارفة انك مش متجوز و لا ايه
عمار بضحكه رجولية : لا طبعا مش متجوز بعد الشر عليا دول يا ستي اختي عائشة و اللي معاها بنت مدام ايمان
ريتاج و هي تتفحص ايمان هاتفة : اصلا يا مدام اهلا يا اونكل
جمال بعدم ارتياح : اهلا
عمار : بس غريبه بتعملي ايه هنا
ريتاج : انا هستقر هنا الفتره الجاية في مشاريع بابا هيعملها هنا و كلفني اجي اباشرها
رفع عمار حاجبيه باعجاب اثار استفزاز ايمان و لا تعلم بماذا أثار استفزازها
حلو اوي طب لقيت بيت و لا ايه
ريتاج بضحكه انثوية : ما دي مفاجأة بقي انا خدت البيت اللي بعديكو علطول
عمار بابتسامة : ٠ميل تعالي ندخل جوه اعرفك علي ماما
جمال بسخرية : و الشغل يا عمار
عمار بضحكه : بعدين يا عمي بعدين
ايمان و هي تبتلع ريقها : هو مش هيروح يكمل شغلة و لا ايه
جمال بضحكه رجولية : لا اصل انتي متعرفيش عمار مدام عمل كده مع البنت دي يبقي معجب بيها و يمكن يفرحنا بيه قريب
_________________
وقف حسان في وسط احدى الاراضي الزراعية يتطلع علي تلك المساحة المتواجدة أمامه يريد اقامة مشروع كبير يستطيع ان ينافس به عمار و لكنه لم يستطع التركيز بسبب انشغال عقله ب زوجته التي لا يعلم عنها شيء حتى الآن فتحرك من مكانه حتى يغادر تلك الأرض فوجد من يقف بسيارته امامه و يهبط منها فعقد حاجبيه باستغراب و دهشة فهو لا يعلم هوية ذلك الرجل ولم يسبق له برؤيته وراقب اقترابه منه بهدوء و وقوفه امامه و قيام بمد يده و تقديم نفسه
كريم كريم البنا
حسان و هو يبادلة السلام بيده عاقدا حاجبيه : اسمع عنك بس مسبقش اني شفتك و اتعاملت معاك !
كريم بابتسامة : طب و انا حابب انك تعرفني و تتعامل معايا
حسان باستفهام : انت عرفت منين اني هنا !!
كريم و ابتسامته تتسع بغرور : انا اعرف كتير اووي عنك ،و مش انت بس ،لا و كمان عمار المحمدي و مدام ايمان و بنتك اللي انت مش عارفة تلاقيهم لحد دلوقتي
حسان و ملامحه تتبدل لتصبح قاسية : انت عايز ايه بضبط
كريم و الابتسامة تختفي تدريجيا من على وجهه : جاي أساعدك ترجع مراتك و بنتك
حسان و هو يضيق عينيه : و انت مصلحتك ايه
كريم وهو يجز على اسنانه : لا لو على مصلحتي فأنا تعاملي معاك مش هينتهي علي رجوع مدام ايمان احنا هنكمل مع بعض و هنقف ضد عمار ،أصل في مقولة كده بتقول عدو عدوي صاحبي و لا ايه
حسان بابتسامه جانبيه : هو عملك ايه بضبط !؟
كريم و هو يزفر بضيق : اتقدمت لأخته و كنت ناوي ابدء حياتي من جديد معاها بس هو رفض و قفلي كل الأبواب في وشي من تاني بعد ما كنت بدات احس ان الدنيا هتبدأ تضحكلي مع اني صارحته بكل حاجه عملتها بس هو صمم على موقفه و زي ما هو دمرني و رجعني كريم القديم انا هدمره هخلية يبوس ايدي عشان اسامحه و اخته هتجوزها يعني هتجوزها
ثم تبدلت ملامحه للمرح مره اخري هاتفا : و دلوقتي مراتك في قصر المحمدي معقدينها هناك ، و اه حاجه كمان متثقش في جمال لانه هو اللي خلاهم هربوا منك اخر مره
__________________
في حجرة الصالون
جلس كل من عمار و صفية يتسامران مع ريتاج التي نالت اعجاب صفية كثيرا فهي مثقفة و لاتزال صغيرة بالسن و لم يسبق لها الزواج من قبل لذلك فهي مناسبة لابنها من جميع الجوانب فلما لاتفكر بتزويجه بها و تخليصه من تلك الأفعى التي ارسلتها عديلة بينهم ،اما جمال فكان لايزال يتحدث مع ايمان شاعرا بشغف كبير ف شادية اعطته تلك الخصلات و سيقوم بإرسالها اليوم لذلك المختبر و سيعلم قريبا اكان ما يشعر به حقيقة أم لا ، وكان عمار متظاهرا بالانشغال بالحديث مع كل من والدته و ريتاج و لكنه كان يتابع بعينيه ما يحدث بين عمه و إيمان التي سألت جمال بحماس و أعين تلتمع
إيمان : طيب حضرتك معندكش ولاد
زفر جمال بقوة هاتفا بضيق و عينيه لا تفارق ملامحها : كان عندي بس مع الاسف الدكاترة قالولنا انها ماتت على طول لانها اتولدت قبل ميعادها بشهر ده غير انها كانت ضعيفة و مع الاسف ملحقتش افرح بيها انا و شمس
إيمان بحزن شديد : الله يرحمها و انا اسفة عشان فكرتك بس الحماس خدني و حبيت اعرف انا اسفه مره تانيه
جمال بابتسامة : و لا يهمك يا بنتي
أما عمار فشعر بانزعاج شديد فهو لا يستطيع أن يسترق السمع الى حديثهم بسبب حديث تلك الثرثارة التي لم تتوقف عن الكلام فرفع يديه يدلك مؤخره عنقه ناظرا تجاه عمه و إيمان ضاغطا بأسنانه علي شفتيه بغيظ و غل
وما لبث أن يقاطعهم حتى سمعوا صوت سيارة الشرطة بالخارج فنظر بصدمة تجاه عمه هاتفا بسرعه تجاه أخته التي كانت جالسة مع فتون يلعبان سويا : عائشة يلا بسرعه اتحركوا
تحركت عائشه و إيمان و فتون مهرولين تجاه تلك الغرفة السرية التي اختبأو بها أمس
دلف حسان إلى القصر برفقة عناصر الشرطة بعد أن قامت شادية بفتح الباب لهم
الشرطي : استاذ عمار استاذ حسان مقدمة شكوى ضد حضرتك انك حاجز مراته و بنته عندك هنا و بتهدده بيهم
عمار باستنكار وهو يشاور على نفسة : انا !!!!
حسان بغيظ : اومال انا !؟
عمار و هو يتجاهل حسان : البيت قدام جنابك اهو تقدر تفتشوا فيه براحتكو
حسان بايماءة موجها حديثه للشرطي و نظرة تحدي يرمق بها عمار : انا متاكد انها هنا ساعدتك ياريت تدورا و انتوا هتعرفوا انه كلامي مضبوط
عمار بايماءة : البيت قدامكوا اتفضلوا فتشوا براحتكوا
و بعد مرور بعض الوقت
تجمع عناصر الشرطة هاتفين : ملقناش حد يا فندم
الشرطي : استاذ عمار احنا اسفين لحضرتك عن إذنك
حسان بغضب : ملقتوش ازاي يعني انا متأكد انها هنا ايمااااااااااان
عمار بانزعاج مصطنع : صوتك يا حسان صوتك ما قولنا مراتك مش هنا روح دور عليها في مكان تاني
________________
بعد منتصف الليل
نزلت سارة من غرفتها مغلقة الباب خلفها بهدوء شديد و بيديها تلك الحقيبه الفارغة التي ستضع بها الأموال المتواجدة بالخزنة متلفته حولها بحذر و اتجهت ناحية الدرج و نزلت من عليه متجهه ناحية غرفة المكتب و قامت بفتح الغرفة وإغلاق الباب بهدوء وحرص شديدين و أخرجت هاتفها وقامت بإشعال الكشاف و اقتربت من تلك الخزنة و ابتسامة واسعة ترتسم علي وجهها و قامت باحتضان الخزنه هاتفة بفرحة وصوت هامس : اخيرا اخيرا هقب علي وش الدنيا واعيش حياتي
ثم فتحت تلك الحقيبه و قامت بالضغط علي أرقام الخزنة التي لقطتها من حسان و فتحت الخزنه معها فظلت تقفز بمكانها بفرحة و بدأت بتجميع الاموال بتلك الحقيبة و عندما انتهت اغلقت الخزنه مرة أخرى بهدوء مقتربة من الباب حتى تنسحب من الغرفة بل من القصر بأكملة و لكن عند اقترابها من الباب استمعت الى صوت عديلة التي تعرفه جيدا و هي تتحدث على الهاتف بصوت خافض فقامت باغلاق الكشاف الخاص بهاتفها و سيطر الذعر و الرعب عليها
عديلة بصوت خافض : هتعرف تعمل اللي بقولك عليه ولا اشوف غيرك
المتحدث : لا طبعا هعرف بس انتي جهزي مبلغ محترم بقي انا كده بخاطر بشغلي
عديلة و هي تدلف غرفة للمكتب : متقلقش انا هكرمك احلي كرم ها اتفقنا
المتحدث بابتسامة : اتفقنا طبعا
وعقب دخولها الى غرفة المكتب و كادت أن تضيء إضاءة المكتب تريد أن تأخذ بعض الأموال من الخزينة و لكن فجاءت بمن يضربها على رأسها فوقعت مغشي عليها فاتسعت ابتسامة سارة و انخفضت لمستواها هاتفة بسخرية : اسفة يا حماتي العزيزة بس غصب عني والله
ثم أسرعت مهرولة من الغرفة تاركة عديلة مغشي عليها غارقة بدمها
_________________
و بعد مرور ٣ ساعات
وصلت سارة الي منزلها المتواجد بالقاهرة و السعادة على وجهها هاتفه باسم هيثم واخيرا ابتسمت الحياة لها
سارة : هيثم هيثم
لم تجد اجابه عليها فدلفت احدي الغرف باحثه عنه و لكنه ايضا لم تجده فدلفت الى الغرف الأخرى بعد سماعها لتلك الهمهمات المكتومة فصدمت عندما وجدته متسطحا على الفراش مربوطا به بأحد الحبال و فمه مكمم لا يصدر منه صوت فاقتربت منه تاركة الحقيبة بجوار الباب مزيلة ذلك اللاصق علي فمه
سارة بصدمة : انت مين عمل فيك كده يا هيثم !!
هيثم بخوف : فكيني فكيني يا سارة بسرعة يلا
سارة باستفهام و هي تبدأ بفك وثاقة : مين اللي عمل كده انطق يا هيثم
"انا اللي عملت كده "
فرغ فاهها و اتسعت عينيها عند سماعها لذلك الصوت فالتفتت بسرعة تريد تكذيب اذنيها و لن صدرت منها تلك الشهقه العالية عندما وجدته امامها و اردفت بتلعثم و خوف
ع عمررر
عمر بابتسامة سخرية واضعا يديه بجيوبه : انا ايه يا حبيبتي مفاجاءة مش كده
_________________
بعد مرور أسبوع
و في منزل جمال كان جالسا بيديه تلك الورقة يشعر برجفة بسيطة بيديه قلبه يخبره بأنها ابنته ،اما عقلة فهو ينفي ويستنكر ذلك الامر فكيف ان تكون ابنته و هو قام بدفنها بيديه و لكن قلبه يخبره بان عديلة وراء ذلك الموضوع ف اغمض عينيه و أخذ شهيقا طويلا وقام بفتح تلك الورقة و قراءة ما بها من كلمات جعلته يشعر بوخزة بقلبه فقلبه قد خانه تلك المرة و عقله كان هو الصائب فنتيجة التحاليل سلبية أي إيمان ليست ابنته فقام بضم تلك الورقة بين قبضته لاعنا قلبه الذي خدعه و جعله يظن بأن تلك الفتاة ابنته لمجرد التشابه بينها و بين زوجته وبدأ بتهشيم كل شئ بالغرفة حتى خارت قواه
قاطعه تلك الطرقات فصاح بغضب : انا مش قلت مش عايز حد يخبط عليا انتى مبتفهميش
الخادمة بخوف : انا اسفه جنابك بس عديلة هانم طلبه تقابل حضرتك
جمال بغضب : عديلة !!!
تحرك من مكانه بغضب ينوي إخراج ما تبقى بداخله من غضب بعديلة
جمال بسخرية : خير يا عديلة هانم غلطي في العنوان و لا ايه
عديلة بتهكم : لا مغلطش يا جمال انا جاية اتكلم معاك
جمال و هو يقترب منها بهدوء مخيف هاتفا : تكلمي معايا !!
عديلة بإيماءة : ايوه ممنوع و لا ايه
جمال بتفكير مصطنع : لا مش ممنوع بس غريبه انك سايبه كل المشاكل اللي عندكو و جايه تكلمي معايا يعني مثلا بدل ما تكلمي معايا روحي شوفي مرات ابنك و بنتها اللي هربانين منك و من ابنك ،و مثلا مرات ابنك التانيه اللي المفروض انها حامل و سرقتكو و حاولت تموتك و هربت ،فغريبه بقي انك سايبه كل ده و جايه تكلمي معايا
عديلة بتنهيدة : كلامك صح بس انا مش سايبه الموضوع و لا حاجه و سارة هجيبها و هدفعها تمن اللي عملته ده غالي اوي و لو انت كنت قلقان عليا فاطمن انا كويسه الضربه كانت سطحية اما ايمان بقي فانا و حسان عارفين انكو مخبينها و دي بقي اول واحده هترجع و انت بنفسك اللي هترجعها
جمال بسخرية : عجباني اوي ثقتك العالية دي يا عديلة
عديلة بابتسامة : انت مش مصدقني صح ،طب اقولك على حاجه انت فعلا بنفسك اللي هترجعها بعد ما تسمع اللي جايه اقولهولك عنها
جمال و هو يرفع يديه ماسحا على وجهه هاتفا بسخرية : و ايه بقي اللي هيخليني اعمل كده
عديلة و الابتسامة تتسع تدريجيا مقتربا منه هاتفه بفحيح : ايمان تبقى فعلا بنت شمس و هي البنت اللي انتوا افتكرتوها ماتت
جحظت عينا جمال بالعا ريقه هاتفا بعدم تصديق : انتي كدابه ايمان مش بنتي انتي سامعة
عديلة بخبث و افتراء : و انا قلت انها بنتك ،انا قلت انها بنت شمس
ثم وضعت يديها على فمها بصدمة مصطنعة هاتفة بكذب : هو انا مقولتلكش انه شمس مراتك كانت خاينه و انها خانتك مع سليم الشرقاوي يا بن المحمدي
🌸______ يتبع ______🌸
#بقلمي_فاطمة_محمد
و إذا تملكك الهوى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Fatma Mohmed
متنسوش الفوت ☆
و كومنت برايكم في الفصل ❤
___________________
جحظت عينا جمال بالعا ريقه هاتفا بعدم تصديق : انتي كدابه ايمان مش بنتي انتي سامعة
عديلة بخبث و افتراء : و انا قلت انها بنتك ،انا قلت انها بنت شمس
ثم وضعت يديها على فمها بصدمة مصطنعة هاتفة بكذب : هو انا مقولتلكش انه شمس مراتك كانت خاينه و انها خانتك مع سليم الشرقاوي يا بن المحمدي
جمال بعدم تصديق محركا راسه بنفي و اشتعلت عيناه بنيران سوداء: انتي كدابة ،سامعة كدابه شغل المؤامرات بتاعك ده ميدخلش عليا عايزه تكرهيني في شمس مش كده بس بعينك يا عديلة مش شمس اللي تعمل كده
عديلة بابتسامة ساخرة عالية : بتضحك علي نفسك ولا على مين بضبط يا جمال ،علي العموم انا عملت اللي عليا و عرفتك حقيقة مراتك المصونه و بعدين انت لازم تشكرني اني خطفت ايمان زمان كان زمانها متسجلة على اسمك و اسم عيلة المحمدي و هي اصلا من الشرقاوي
تشنجت عضلات وجهه وارتعش صدغه بقوه عندما جز على اسنانه مقتربا منها هاتفا بصوت خطر فحيح : انتي ايه بالضبط !! معندكيش دم مبتحسيش مش مكسوفة من نفسك و انتي بتكلمي في عرض و شرف واحده ماتت يا شيخه حرام عليكي ،عارفة يا عديلة انا بحمد ربنا و ببوس ايدي وش و ظهر عشان سبتك زمان و مكملتش معاكي انتي كنتي هتخلي حياتي جحيم
شعرت عديلة بقبضة قوية تعتصر قلبها من كلماته الجارحه تلك و همست بمرارة : تسمع عن مقولة داين تدان ،اهو الجملة دي اطبقت عليك يا جمال و انا هقولك من تاني إيمان هي البنت اللي شمس ولدتها و انا اللي اديت دكتور قرشين عشان يقولكوا انها ماتت و حطينا جثة بنت لسه مولوده كان عندها مشاكل في الرئة و اهل البنت دي افتكروا بنتهم اتخطفت بس دي مش مشكلتي الدكتور هو اللي خلص كل حاجه ،نيجي بقي عند ايه اللي حصل بعد كده
ثم زفرت زفيراً على مهلٍ هاتفه
ايمان اديتها للبنت اللي كانت شغالة عندنا في القصر هي و جوزها و خليتهم عاشوا بيها في القاهرة و طبعا خدت لهم بيت و كان ليهم كل شهر مبلغ محترم بس طبعا المبلغ ده مش ل بنت شمس ،لا ده ليهم هما عشان خدموني الخدمة دي اما بقي ايمان فهما كان عاملين معاها الواجب و زياده يعني إهانة تلاقي شتيمة تلاقي ،ضرب كمان تلاقي
لما كبرت بقى و كمان الاتنين اللي بيربوها كبروا و مبقتش صحتهم زي الاول فكرت و قلت طب ما كده الذل و الإهانة قلوا ليها بس لا لا مش هسمح ان بنت شمس اللي خانت حبيبي تعيش مرتاحة لازم تدفع تمن عمايل امها و بعدين البت كبرت و ممكن حد يجي و يملي دماغها فقلت احسن حل اجيبها القصر و اكمل انا بقي عليها و طبعا حسان الموضوع مكنش في دماغه بس انا عرفت اقنعه ابني بقي و طول السنين دي طلعت عليها القديم و الجديد خلتها تقول حقي برقبتي
جمال بأنفاس خرجت متهدجة من هول ما سمعه : انتي انتي
عديلة و هي تعقد ذراعيها : انا ايه يا جمال ! انا هقولك انا ايه انا وحده حبت و عشقت و كان جزاتها في الاخر انك تحب غيرها و بعدين نسيت يا جمال نسيت ان شمس اصلا كانت شغاله مع سليم و طول الوقت معاه لو نسيت افكرك
عديلة وهي توليه ظهرها هاتفة بكذب: تعرف ان انا لما سمعت مصدقتش وداني انا سمعتهم بودني يا جمال كان يوميها سليم في اوضه المكتب و بيكلم علي التليفون و كان قاعد يحب فيها ويقولها وحشتيني سليم مكنش بينزل هنا و عمي كان بيشتكي من الموضوع ده ملاحظتش انه بعد كده زيارته كترت في البلد و بقى بينزل كل ٣ شهور تقريبا ،طب ازاي ملاحظتش ها ازاى يا جمال كنت مغفل للدرجه دي ازاي!!!!!!
جمال بعضب : اخرررررسي
ثم اقترب منها و قام بجذبها من ذراعيها و تحرك بها متجها ناحيه الباب ،ثم قام بدفعها امامه فارتطمت بالأرض متألمة من تلك الدفعة الغاضبة فصاح جمال : اطلعي برة اياكي تعتبي البيت ده تاني انتي فاهمه بررررره
جزت عديلة علي اسنانها و نهضت من على تلك الأرضية هاتفة بتهكم : معلش انا عذراك برضو اصل اللي عرفته مش قليل سلام يا بن المحمدي ثم تحركت مغادرة ذلك القصر الذي تمنت دائما أن تكون صاحبته و تعلم جيدا انها اصابت هدفها فجمال بطبعه شكاك و غيور و هي تعلم بغيرته السابقة من سليم علي زوجته إذا فهدفها تحقق و ستجلس هي و تشاهد ما الذي سيفعله مع ابنته و كيف سيقوم بتدميرها بنفسه!!!
__________________
قبل أسبوع
______
سارة بصدمة : انت مين عمل فيك كده يا هيثم !!
هيثم بخوف : فكيني فكيني يا سارة بسرعة يلا
سارة باستفهام و هي تبدأ بفك وثاقة : مين اللي عمل كده انطق يا هيثم
"انا اللي عملت كده "
فرغ فاهها و اتسعت عينيها عند سماعها لذلك الصوت فالتفتت بسرعة تريد تكذيب اذنيها و لن صدرت منها تلك الشهقه العالية عندما وجدته امامها و اردفت بتلعثم و خوف
ع عمررر
عمر بابتسامة سخرية واضعا يديه بجيوبه : انا ايه يا حبيبتي مفاجاءة مش كده
ظهر الذعر جلياً علي وجهها صدمة هاتفة بتلعثم و صوت خافض : اا انت ازاي عايش اانا انا موتك بايدي
عمر و هو يقترب منها رافعا يديه امام وجهها : امر ربنا هتعترضي و لا ايه و بعدين أسالي البيه ده هو اللي خدعك و فهمك اني ميت
سارة و هي تبتلع ريقها و تنظر تجاه هيثم الذي يكاد يرتجف من الخوف مما سيفعله به عمر : طب و الجثة و الحادثه اللي حصلت انا مش فاهمه حاجه انا هتجنن ،لا انت اكيد مش حقيقي انا بحلم صح انا بحلم انا عارفة
قهقه عمر بصوت عالي هاتفا من بين ضحكاته : لا يا بيبي مش بتحلمي و لو علي اللي حصل انا هحكيهولك
Flashback…..
في منزل عمر المتواجد بالقاهرة
كانت سارة جالسه بغرفتها تتحدث مع احدهم علي الهاتف
و بعدين يا هيثم انا مش عارفة لامتي افضل اتحججله كده ده خلاص شهر العسل بيخلص
هيثم بتأفف : يوووه بقي و بعدين يا سارة هنقعد كل شوية نقول نفس الكلام يا بنتي اتصرفي لحد بس متروحي تعيشي معاهم في البيت و تشوفي هتعرفي تطلعي بكام
سارة بغيظ : اسكت يا هيثم انا هتشل ،انهارده لقيته بيقولي انه مش عايز يقعد مع اهله في البيت
هيثم بغضب : نعم ،ده انتي اتجوزتيه عشان تعرفي تدخلي بيتعم انتي بتهرجي ،طب ده عمار كان احسن ليكي بقي و كان مضمون انك هتقعدي معاهم في القصر
سارة بغضب : طيب اعمل ايه يعني ، و بعدين عمار ناصح انا اصلا في اخر فتره كنت حاسة انه بدأ يشك في تصرفاتي انا كنت بخاف منه يا هيثم و بعدين عمر كان عايزه يغيظ عمار و خلاص و انت عارف اني لعبت علي النقطه دي و استغليتها
هيثم بتنهيده : انتي هتقوليلي ما انا عارف المهم انتي لازم تتصرفي مع جوزك ده و اياكي يا حبيبتي اياكي تخليه يلمسك مفهوم
و لم تنتبه سارة لزوجها الذي استمع لحديثها مع هيثم و عقب انتهاء حديثها اقتربت من الباب و قامت بفتحه حتي تجلب شي تتناوله فهي تشعر بجوع شديد و لا تستطع التفكير فهي تفكر بشكل افضل و هي شبعة فتسمرت مكانها و تيبست ساقاها و هي تراه امامها عقب فتحها لباب الغرفة يقترب منها بخفه هاتفا بغضب اعمي جاذبا خصلاتها بين يديه: ايه يا سارة يا حبيبتي فاكره اني عبيط و ممكن تضحكي عليا و لا ايه !!
سارة و هي تتلوي بين يديه : عمر حبيبي انت فهمت ايه انت اكيد فهمتني غلط والله
عمر بسخرية : غلط برضو ،علي العموم متتعبيش نفسك انا سمعت كل حاجه يا *****
سارة و بدا الغضب يعترمها : طب كويس بقي انك سمعت و بصراحه انت سرعت في المواجهه و في حاجه لازم تعرفها كويس اوي يا عمر ،انا عمري ما حبيتك انت سامع
ثم اتكات علي حروف تلك الكلمات مره اخري و كررتها ببطء شديد : انا عمري ما حبيبتك انت بالنسبالي زيك زي عمار زي غيركو و غيركو انا بحب واحد وبس ،اما بقي علي اللي انت عمله ده كله فمتحسسنيش انك مظلوم في حب عمرك اللي خدعتك انت عمرك ما حبتني تنكر انك اتجوزتني عشان تضايق عمار و بس تنكر يا عمر
عمار و هو يجز علي اسنانه هاتفا بغضب : لا منكرش يا روح امك و هتدفعي تمن اللي عملتيه ده كويس انا هخليكي تباتي في السجون انتي و اللي معاكي و هخليكي تبوسي ايدي و رجلي عشان اخرجك و هتشوفي يا سارة
تحرك عمر من امامها في نفس الوقت الذي سيطرت حاله جنونيه علي سارة هاتفه بصوت خافض: كل حاجه هتتكشف هيبوظ كل حاجه كل حاجه خططتلها من سنين انا و هيثم لا مش هسمحلك
ثم نظرت تجاه فوجدته يكاد يقترب من باب المنزل فقامت بتناول تلك المزهرية المجاورة لها و قامت بضربه علي رأسه ضربه قوية و شديدة جعلته يفقد توازنه و دماءة تنهمر
ثم اسقطت تلك المزهريه من يديها ممسكه هاتفها و قامت بالاتصال علي هيثم : هيثم الحقني انا قتلت عمر الحقني !!
و بعد مرور بعض الوقت
هيثم بذعر : بصي انا هاخد الجثة و احطها في عربيته و نقلب العربية بيه و تبان كانها حادثة
سارة بتفكير : طب وهتخرج بجثته ازاي من العمارة لو حد شافك هتبقي كارثة
هيثم بتفكير مصطنع: متقلقيش هنقول ان انا اخوكي و انه جوزك تعبان و بننقله علي المستشفي
سارة بتفكير : خلاص تمام علي الله بس محدش يشوفنا
هيثم و هو ينهض : طب يلا ايدك معايا نمسحو الدم ده و ننزل بيه من هنا
و بالفعل ساعدته سارة في نقل الجثه و لحسن حظهم لم يراهم احد حتي البواب لم يكن متواجد اسفل البنايه فنظر هيثم هاتفه بسرعه : خلاص اطلعي انتي بقي مدام محدش شافنا
سارة بايماءة : ماشي
و اثناء سير هيثم بسيارته سمع بعض الهمهمات التي وصدر من عمر فأوقف السياره ناظرا له فوجدته يتحرك بتالم : اه راسي
هيثم و ابتسامة ترتسم علي محياه هاتفا بسرة : حلو اوي الكلام ده هي تفتكر انها قتلته و بعد ما تدخل القثر و تجيبلنا قرشين حلوين اديها الصابونه و اسيب عمر عليها يتصرف معاها و اكت انا بالفلوس
لتتسع ابتسامته هاتفا : متقلقش هوديك المستشفي و هتبقي كويس
و بالفعل اخذه هيثم الي احد المستشفيات و كل ذلك و لا يزال عمر يشعر بالدوران لفقدانه كمية كبيرة من الدم و عقب انتهاىم و تضميد جرح عمر خرجا من المستشفي و ذهب به الي منزله و قام بربطة مستغلا تعبه فالطبيب اخبرة بان الضربه لم تكن هينه و كانت من الممكن ان تسبب له الوفاه و لكن طماىنه بانه سيتحسن بعد عده ايام
و اخذه هيثم الي منزله و قام بربطه و تكميم فمه و قام بالتصرف باحد الجثث التي تشبه جسد عمر و وضعها بسيارته التي جعلها تدخل في احد الاشجار التي جعلت الزجاج ينهشم مشوهها وجه الجثة و لم يخطر علي بال احد من عاىلته انه لم يكن هو من داخل السيارة و انه لا يزال علي قيد الحياه
Back
عمر بأبتسامة عقب انتهاء حديثه و ما حدث معه
مفاجاه مش كده ،بس السؤال هنا ايه اللي خلاه هو اللي مربوط و أنا قدامك كده
ابتلعت سارة ريقها و هي تنظر تجاه هيثم بعدم تصديق ما فعله فجزت على أسنانها هاتفه بغيظ : مش عايز اعرف انا عايزة امشي ابعد
و ما لبثت أن تتحرك حتى منعها عمر و قام بحملها على كتفيه مخرجا بها من الغرفة ووضعها على أحد المقاعد و قام باخذ ذلك الحبل الموضوع الطاولة و التي كان قد حضره قبل حضروها هاتفا بسخرية : جرا ايه يا قطة هو دخول الحمام زي خروجه و لا ايه و زي ما انا اتربط أيام انتي كمان هتتربطي ومش بس كده انا هعذبك يا سارة و شنطة الفلوس اللي انتي فرحانة بيها دي هترجع لأصحابها بس لما اخلص تاري منك الاول
سارة بغضب : انت اتجننت هو اللي عمله فيك هتعمله فيا
عمر و هو يضع يده على فهمه هاتفا بنبرة ساخرة : ايه ده صحيح اخس عليا ازاي اعمل فيكي اللي هو عمله انتي معملتيش حاجه يا حرام انتي كل اللي عملتيه بس ضربتيني علي دماغي بالمزهرية و بعديها ولا كانك عملتي حاجه
هيثم من داخل الغرفة : خرجوني من هنا انا مليش دعوة بحاجة هي السبب هي
عمر بسخرية : سامعة حبيب القلب باعك ازاي لا و كمان هيلبسك في الحيط و يخلع هو بالفلوس
سارة بغضب : فكني يا عمر
عمر و هو يجلب احد المقاعد جالسا في مقابلتها هاتفا ببرود : لا و لو سبتك يبقى على البوليس علي طول يا حرامية
سارة بصياح : انا مش حرامية انت سامع انا بس عايزة اعيش حياتي و بعدين زعلان علي ايه اوي كده فاكر انه في حد زعلان عليك كلهم نسيوك يا عمر و اولهم اخوك الكبير اللي بشوية دلع و اهتمام مبقاش واقف علي بعضه قدامي و لو كنت زودت العيار شوية الله اعلم كان ممكن يحصل ايه
ثم اكملت بسخرية : مع الاسف يا عمر احب اقولك اخوك و انت لسة مكملش علي حاجه علي موتك بص لمراتك
قام عمر بصفعها هاتفا : اخرسي مش عايز اسمع صوتك
____________________
في الوقت الحالي
كان حسان جالسا علي مكتبة مغمضا عينيه شاعرا بشئ لا يعلم ماهيته و لكن هناك الالام بدأت ان تكتسح صدره و قلبه يشعر بأشتياق جارف و لهفه تجاه زوجته لم يسبق ان شعر بها من قبل فأتت صورة إيمان بمخيلته بشعرها الأسود الفحمي و كذلك خوفها و رهبتها منه التي لطالما جعلته يشعر بالسكينة و الهدوء و جاءت على مخيلته كل ما مروا به سويا بداية من الوهلة الأولي التي رآها بها حتى تلك اللحظة ،و اقتحم مخيلته ايضا صورة عمار و هو يحتضن ايمان وفتون ففتح عينيه يبتلع ريقه هاتفا بنفي : مش هسبلك مراتي و بنتي مستحيل اسبهم
قاطعه تلك الأصوات بالخارج فنهض من مكانه متحركا لخارج مكتبه فوجد والدته مغشي عليها و عمر و لك لحظة
اهذا عمر حقا !!!!!!
و لكن كيف الم يمت شقيقه بتلك الحادثة فكيف يكون شقيقه فتحرك بخطوات هادئه تجاه عمر الذي يحاول افاقة والدته وشقيقاته بجانبه و الصدمة على وجوههم و الصمت حليفهم و كأن على رؤوسهم الطير فظل يقترب بخطوات هادئة استطاع خلالها عمر أن يقظ والدته التي ظلت تبكي هاتفة باسمه
عمررر حبيبي انت بجد انت حقيقي قدامي و لا انا بحلم
عمر بنفي : لا يا امي مش بتحلمي انا حقيقي قدامك انا ممتش يا جماعه والله
مريم بعدم تصديق : ازاي و الحادثة و الجنازه بتاعتك
عمر بتنهيدة : انا هشرحلكم كل حاجه بس اهدئو الاول ممكن
عديلة و هي تحتضنه بلهفه : انا مش مصدقة عنيا انت مش عارف ايه اللي حصلي لما عرفت انك مت يا عمر انا كنت هموت وراك
حسان بصوت متحشرج : عمرر
عمر و هو يخرج من أحضان والدته متجها لاحضان شقيقه الذي بادله ذلك الاحتضان بشوق كبير فنظرت كل من مريم و بسملة المصدومين لبعضهم البعض وبعدها اقتربوا من أشقائهم و قاموا باحتضانهم
__________________
بعدما قص عمر ما حدث معه و ما فعلته كل من سارة و هيثم
عديلة بصدمة : انت بتقول ايه يا عمر كل ده سارة عملته انا مش مصدقة وداني معقول تعمل كل ده اه يا بنت ****و انا اللي كنت بعاملها احسن معاملة و هي اللي قتلاك لا و كمان عملت كررت معايا اللى عملته معاك بس الحمد لله جات سليمه هي فين بنت **** دي دلوقتي
عمر بابتسامة : في خبر كان خلاص انا سلمتها هي واللي معاها
عديلة بشماتة : يلا في داهيه
نظر عمر تجاه شقيقه فهو حتى الآن لا تخرج كلمات سارة من عقله وعن رغبة أخيه بها فصك على اسنانه هاتفا : صحيح يا حسان سارة في وسط الكلام قالت انك بشوية دلع و اهتمام منها طبيت و لو كانت زودت العيار شوية كنت
صدم حسان مما سمعه و أردف بغضب ظاهري : انت بتقول ايه يا عمر معقول انا اعمل كده دي كدابة
عمر بابتسامة جانبية فهو يفهم اخيه جيدا و الآن تأكد من حديث سارة فهتف بهدوء : لا مش معقول يا اخويا ،الا صحيح مراتك فين
عديلة بتنهيدة : مرات اخوك المصونه هربت هي و بنتها و قبل متهرب سرقت ورق مهم لارض اخوك كان شاريها و ادته ل عمار يعني بالبلدي كده باعت اخوك
تبادلت كل من مريم و بسملة الأنظار فيما بينهم و كذلك حسان الذي كاد يجاوب شقيقه و لكن عديلة سبقته
صدم عمر مما سمعه و أردف بدهشه : صحيح انت مسألتونيش مين اللي ساعدني لما كنت في بيت هيثم
بسملة بتلقائية : مين يا عمر
عمر بابتسامة جانبية : عمار المحمدي و مش بس كده في اليوم اللي سمعت سارة فيه بتكلم في التليفون كنت معاه و كان بيحكيلي على حقيقتها و انه عرف الكلام ده متاخر و انه حب يساعدني و لما روحت و سمعتها اتاكدت من كلامه لاني طبعا مكنتش مصدقه
حسان بصدمة : انت قلت مين !!
عديلة بغضب : يعني هو كان عارف انك عايش
عمر بإيماءة : اكيد مش بقولكوا ساعدني هو الاول مكنش يعرف طبعا بس لما سمع بالموضوع مصدقش و شك في هيثم وسارة دور وراهم ورجالته عرفوا أنه هيثم حاجزني عنده في البيت و بس كدة
_________________
بعد مرور أسبوع آخر
خارج المحكمة
كانت ايمان واقفة بجانب عمار و المحامي الذي اوكله عمار وجمال الذي كان يرمقها بنظرات لم تستطع تحديد ماهيتها فابتلعت ريقها لا تعلم افعلت شى غضبه ام ان هناك شئ آخر ولكنه نفضت تلك الأفكار من مخيلتها مغمضة عينيها تتمني أن ينتهي ذلك الكابوس اليوم ،أما عمار فكان يلاحظ توترها وارتباكها ذلك فهتف بصوت خافض : متقلقيش ان شاء الله خير خليكي واثقه في ربنا
ايمان بخوف : انا واثقه بس انا خايفة من حسان و خايفة بنتي ياخدوها مني
جمال ببرود : متخافيش كل حاجة هتبقى كويسة
و اثناء حديثهم انتبهت لحسان القادم مع المحامي الخاص به فابتلعت ريقها بخوف عندما راته يقترب منها و عينيه لا تفارقها فنظرت لعمار الذي كان ينظر لحسان بغضب فحسان استطاع ان يرهب ايمان و لكن صدم كل من ايمان و عمار و جمال عندما وقف حسان في مقابلتها هاتفا بنبرة حنونة تسمعها لاول مرة تخرج من فاه الذي دائما ما كان يلعنها و يسبها
حسان بحنان و نبرة اشبه بالترجي : وحشتيني يا ايمان و فتون كمان وحشتني ،البيت وحش من غيرك ،ارجوكي يا ايمان ارجوكي تراجعي عن اللي بتعمليه ده و خلينا نبدء من جديد انا و انتي و فتون ارجوكي انا مش عارف اعيش من غيركو انا عرفت قيمتكو لما اختفيتو من حياتي صدقيني هتغير يا ايمان هتغير عشان خاطر وخاطر فتون بس ادينى فرصه اخر فرصة
ابتلع عمار ريقة ناظرا لايمان شاعرا بخوف شديد من موافقتها علي حديثه و اشتعلت عينيه عندما وجد حسان يجذبها داخل احضانة
_________________
في مكان اخر بالقاهرة
خطت عديلة بقدميها داخل تلك الغرفة فوجدت تلك القابعة امامها و تنظر امامها بجمود لا تعلم اهي تراها ام انها شارده بشى ما فظلت تقترب منه بهدوء شديد حتي وقفت امامها : ازيك يا الهام عاملة ايه
الهام وهي ترفع عينيها لترى من الذي يحدثها : عديلة !!
عديلة بابتسامة : طب كويس انك عرفتيني
الهام و عضلات وجهها تتشنج : انتي ايه اللي جابك هنا امشي اطلعي بره بره
عديلة بأبتسامه جانبيه : همشي يا الهام متقلقيش بس مش لوحدي انتي هترجعي معايا
🌸______ يتبع ______🌸
بقلمي : فاطمة محمد
و إذا تملكك الهوى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Fatma Mohmed
متنسوش الفوت و كومنت برايكم يا بنات🌹
__________________
Flash Back
إلهام : عصام يا بابا ،عصام المحمدي
عبدالله بغضب : انتي بتقولي !!عمل فيكي ايه الواد ده اتكلمي
انتفض جسد إلهام بخوف و اردفت بصوت خافض مرتجف : عصام أعتدي عليا يا بابا اترجيته عشان ميعملش كده بس هو مسمعش مني
شهقت فهيمة و وضعت يديها علي فمها بعدم تصديق هاتفه : انتي بتقولي ايه يا الهام و انتي شفتيه فين يا الهام اتكلمي
الهام ببكاء مصطنع اجادته جيدا فمن يراها بتلك الحالة سيصدقها علي الفور فهتفت بنبرة متقطعة : انا كنت في أسطبل الخيل و قعدت شوية في الاسطبل و بعدين و انا ماشية لقيت عربية عصام قدامي فوقف و فتح شباك العربية و قالي اركب عشا يوصلني و انا كنت غبية و صدقته و ركبت العربية و احنا في الطريق لقيته خد طريق تاني غير طريق البيت و لما سألته مردش عليا و لما لحيت عليه و فضلت اسئلة و صوتي بدأ يعلي قام بصلي و قالي متخافيش و لقيت العربية واقفه قدام بيت مهجور قام نازل من العربية و فتح باب العربية و نزلني بالعربية و انا قعدت اصرخ بس المنطقه كانت مهجورة يا بابا و قام دخلني البيت بالعافية و اول ما دخلنا قطعلي هدومي و لما فضلت اعافر معاه قام ضربني بالقلم شايفين وشي عامل ازاي و من كتر الضرب ما حسيتش باللى حواليا يا بابا انا انا خلاص ضعت ده غير انه هددني يا بابا عشان متكلمش بس انا انا بموووت من اللي شفته وعشته
ثم قامت بوضع وجهها بين يديها فاقترب والدها منها وقام بصفعها على وجهها هاتفا بوعيد : حسابك معايا يا الهام بعدين بس الاول ابن ****لازم يصلح غلطة
فهيمة و هي تبعد زوجها عن ابنتها هاتفة ببكاء و نحيب : ابعد عنها يا عبد الله البنت فيها اللي مكفيها هتيجي انت كمان عليها
أما عديلة فكانت تنظر تجاه شقيقتها و تذرف الدموع من عينيها لما عانته و عاشته شقيقتها فاقتربت منها و قامت باحتضانها ليزداد بكاء و نحيب الهام داخل احضانها اما عبدالله فاتجه للخارج تحت أنظار ابنته التي تبدلت للخبث فهي من قامت بضرب نفسها و تجريح لنفسها حتي تستطيع إدانة عصام و إثبات التهمة عليه
في قصر المحمدي
عبدالله و هو يطرق الباب بطرقات عنيفة سريعة : عصاااام عصاااام افتحوا الباب ،افتحوا بقولكوا
فتحت الخادمة له فدلف مسرعا الى الداخل فوجد امامه أحمد و محمود شقيقه وكذلك جمال و عصام و سهير و صفية التي تقيم معهم هي والداها بنفس القصر و لكن بطابق مختلف
أحمد بانعقاد حاجبيه و اندهاش من طريقه دلوف صديقه و الغضب البادي على وجهه : في ايه يا عبدالله بتزعق كده ليه !!!؟
اقترب عبدالله من عصام رافعا يديه و قام بلكمه بوجهه فجحظت عين الجميع وفرقوا بين عبدالله الذي أعماه غضبه و عصام الذي لا يفقه شيء مما يحدث
: بقي تعمل كده في بنتي يا واطي يا حقير ازاي تعمل كدة في بنتي ها !!؟
عصام و هو ممسكا بفكيه بالم : انا مش فاهم حاجه حضرتك بتتكلم عن ايه
عبدالله بغضب و صياح عالي : ايوه يا واد استعبط فاكر الهام بنتي هتخاف و مش هتكلم و مش هتقول علي اللي عملته معاها ده
فاقترب منه محاولا ضربه و لكمه مرة اخرى ولكن وقف امام عصام كل من أحمد و جمال
احمد بعضب : في ايه يا عبد الله هتفضل تتكلم بالغاز كده كتير ،في اية عصام عمل ايه
عبدالله وعضلات وجهه تتشنج هاتفا بنبرة غاضبه مشيرا باصبعه تجاه عصام : ابنك المحترم يا احمد يا صديق عمري لطخ شرف و عرض بنتي ابنك المصون اغتصب بنتي
جحظت عيون الجميع بلا استثناء فكانت صفية اول من يتحدث صائحه بدفاع عن حبيبها و ابن عمها : انت بتقول ايه يا عمو عصام مستحيل يعمل كده
عبدالله بغضب : بقولكوا اغتصب البت ،البت خرجت من بدري و رجعت متاخر و الغفير اللي لاقاها و هدومها متقطعة و حاله وشها متتقالش و هي بنفسها اللي اعترفت علي اللي عمله البيه و عن تهديده ليها عشان متكلمش و تقول عليه
صفية بغضب : بنتك دي واحدة كدابة انا عصام النهارده طول اليوم كان معايا و مفارقنيش لحظة يا بنتك بتشتغلكوا
محمود بعدم تصديق : معقول يا عبدالله معقول تصدق ان عصام ابن اخويا يعمل كده
عبدالله هاتفا باستنكار : الا هو انتوا فاكرني هصدق المسرحيه اللي انتوا بتعملوها دي ما هو ابنكو و لازم تدافعوا عنه و انت يا استاذ محمود ما لازم تكدب على نفسك و متصدقش ما هو عريس بنتك ،بس انسوا انسوا اني اكدب بنتي و اصدقكوا انت سامعين بنتي العام عمرها ما تكذب ابدا
عصام بغضب : لا كدابة بنتك من ساعة اخر مرة و انا ماشفتهاش
سهير بغضب : اسمع يا عبدالله انا ابني متربي كويس و مستحيل يعمل كده انت سامع
عبدالله والغضب يعتريه هاتفا بنبرة تهديد و وعيد : ابنكو لازم يصلح غلطه و يجوز بنتي انتوا سامعين و لا لا
احمد بصوت عالي و هادئ ينافي تلك النيران التي تنهشه لاتهام ابنه بمثل تلك التهمة الشنيعة بل و اجباره علي الزواج بفتاة لا يحبها و إبعاده عن من احب : مش هيحصل يا عبدالله عصام لصفية بنت عمه و بس انسي انه يجوز بنتك ،انا ابني مغلطش و مدام قال انه معملش يبقى معملش
عبدالله بصدمة من صديقه : هو ده كلامك يا احمد ده بدل ما انت اللي تخليه يتجوز البنت و يصلح اللي عمله
احمد بهدوء و برود مخيف : ابني معملش حاجه يا عبدالله عايز تصدق انت حر مش عايز برضو حر بس ابنى مش مضطر ابدا انه يشيل غلطه غيره روح شوف بنتك غلطت مع مين و جاية تلبسها لابني
عبدالله بإيماءة : ماشي يا احمد بس خليك فاكر كلامك ده كويس اوى ثم نظر ل عصام هاتفا : و انت حسابك معايا لسه مخلصش
_________________
بعد مرور ٣ شهور
تعقد الوضع خلاله أكثر و اكثر فما زال كل من العائلتين يصممان على رأيهم فعائله المحمدي لا تري ابنهم مذنب و خاصاً بعد اعتراف صفية بان عصام كان معها طيلة اليوم فكيف يكون معها و مع الهام بذات الوقت و كذلك اصرت عائلة الشرقاوي على موقفهم و هو تصديق ابنتهم التي لم يخطر على بالهم بانها تكون قد الفقت تلك التهمة إليه حتى تجبره علي الزواج بها و لكن لا تأتي الرياح بما تشتهى السفن فوالدها و مع اصرار احمد المحمدي هلي عدم تزويج ابنته بابنه قد رتب زواجها من احدي رجاله الذي سبق له و تقدم لطلبها و لكن قد تم رفضه لعدم وجود التكافؤ الاجتماعي و المادي بينهم فهو مجرد غفير لا اكثر و لا اقل صدمت إلهام لذلك الخبر فهي كانت تظن انه و مع تلك الفضيحة سيجبر عصام بالزواج بها و ترك صفية و لكن حدث ما لم تكن تتوقع أبدا فوالدها سيزوجها بمن كرهت يوما و لكن ماذا سيزوجها به الان بعدما قام بطرده عمله بعدما تجرء و طلب يديه ظلت تحاول مع والدها حتى لا يتمم تلك الزيجة و لكن والدها لم يرضخ لطلباتها تلك وأصر على إتمام الزيجة و لم تعلم الهام ماذا عليها أن تفعل فهي لن تتجرأ ابدا علي تكذيب مع حدث معها
اما عديلة و جمال فقد ساءت الأوضاع بينهم كثيراً فكل منهم كان يقف بجهه عاىلته فهي تصدق شقيقتها و تقف بجوارها و كذلك هو يصدق شقيقه و يقف بجانبه و كانت اخر محادثه بينهم عندما طلبت عديلة مقابلته و كانت المقابلة بينهم كالآتي :
جمال بهدوء مخيف يدب الرعب بقلب من امامه و لكن ليس تلك التي امامه : بقولك عصام مستحيل يعمل كده مستحيل اختك بتفتري عليه يا عديلة اظن انها سبق و عملتها و قالت انه اعترفلها بحبه و الكلام ده محصلش فعشان كده انا اتوقع منها اي حاجه و بعدين بقولك صفية قالت أنه عصام كان معاها اليوم كله
عديلة باستنكار و تهكم واضح : يعني انت بتكدب الهام يا جمال
ثم تحولت نبرتها الي الغضب : طب اسمعني بقي الهام مش كدابة و لو في حد كداب فهيبقي اخوك وبعدين براحة كده هو في حد ممكن يكدب كذبه زي دي انتو بتكلمو ازاي ! شغلوا دماغكم شوية
جمال بغضب لشعوره بتلك الكلمات المهينة التي اردفتها عديلة بوجهه : و الله لو في حد لازم يشغل دماغه فده انتوا لان بنتكوا هي اللي بتحب عصام مش العكس و بعدين عصام فعلا لو كده فدونا عن البنات كلها هيعمل كده ف ياختك و هو عارف الصحوبيه اللي بين ابوه و ابوها
عديلو و هي تدفعه بغضب في صدره : اه دونا عن البنات هيعمل كده في الهام لانه عارف انها بتحبه
جمال و الغضب يسيطر عليه لتجرئها بدفعه بتلك الطريقة : عديلة اتكلمي باسلوب احسن من كده و بعدين بدل ما انتوا بتتهموا عصام روحوا شوفوها غلطت مع مين و بتلبسها لعصام
قاطع حديثه تلك الصفعة التي هبطت على وجنتيه فأغمض عينيه بغضب لا يريد التطاول عليها فظل يجز على أسنانه و تقلصت ملامحه هاتفا ببرود عكس نيرانه التي يشعر بها هاتفا بما لم تتوقع عديلة ان تسمعه يوما : اللي بيني وبينك خلاص انتهي معتيش تلزميني يا عديلة يا شرقاوى
صدمت عديلة بالبداية و لكنها نجحت بالسيطرة على مشاعرها و عدم ذرف الدموع أمامه فكبريائها منعها و صاحت بتكبر : انت اللي مبقتش تلزمنى يا بن المحمدي و مش عايزه اشوف وشك تاني
________________
و في ليلة عرس الهام و فاروق( ذلك الغفير الذي طالما عشقه و طرد من عمله لجرأته في التقدم لها )
عبدالله وهو يناوله ذلك السلاح : يلا يا فاروق وريني همتك و انك تستاهل بنتي بحق و حقيقي و ردها كرامتها و شرفتها من ابن المحمدي
فاروق وهو يجز علي اسنانه : متقلقش يا حمايا قبل ما ادخل ببنتك و نبدء من جديد هكون واخدلها حقها من **** ده
عبدالله و هو يشعر بفخر به : طب يلا يا فاروق عشان وريني شطارتك
و بعد مرور بعض الوقت
كانت الهام جالسة على فراشها تبكي بانهيار لا تريد أن يلمسها شخص سوي من احبت ولكن هي من جنت على نفسها بافتراءها فمخططها فشل فشلا ذريعا فدلفت فهمية غرفتها و هي تضع لها ذلك القميص الحريري على فراشها الوثير
فهيمه و هي تقترب منها : يلا يا بنتي يلا قومي اجهزي علي ما جوزك يجي
الهام ببكاء يشتد و نحيب يزداد: مش عايزه يا ماما ارجوكي انا مش عايزه اتجوز
فهيمه و هي تظن ان بكاء ابنتها نتيجة ما حدث معها فحاولت بثها الثقة و الطمأنينة فهتفت : انا مش عايزة تعيطي تاني يا الهام جوزك النهارده هيجبلك حقك من اللي قهرك و عمل فيكي كده و حلف ما يدخل عليكي غير لما يجبلك حقك
الهام وعيناها تتسع رافعة يديها مزيلة تلك الدموع المنهمرة و صاحت بعدم فهم : مش فاهمه هيجبلي حقي ازاي يعني
فهيمه بابتسامة شامته : انهاردة عصام المحمدي هيبات في تربته و هيدفع تمن اللي عمله فيكي
الهام بصدمة و هي تنهض من على الفراش : انتي بتقولي ايه !!!
________________
امام قصر المحمدي
كان فاروق جالسا فوق احد الاشجار و ابتسامة خبيثة علي وجهه فهو يعشق الهام مثلما يعرفون ولكن يحبها من أجل أموالها وأموال والدها والآن سينفذ ما طلبه منه حماه العزيز و لكن لن يضحي بنفسه و في نفس الوقت وقفت سيارة عصام المحمدي و هبط منها كل من عصام و جمال و احمد فقام فاروق برفع السلاح و التصويب تجاه عصام و اخرجت الطلقه من السلاح و لكن لم يصيب هدفة بالطلقة اصابت احمد المحمدي الذي وقع غارقا بدمائه فجز فاروق على أسنانه و قام بالتصويب مرة أخرى فأصابت الرصاصة تلك المرة و استقرت بجسد عصام الذي كان متلقي والده بين يديه لا يصدق ما يراه هو و جمال شقيقة
Back
_________________
ابتلع عمار ريقة ناظرا لايمان شاعرا بخوف شديد من موافقتها علي حديثه و اشتعلت عينيه عندما وجد حسان يجذبها داخل احضانة
و لكن شعر براحة شديدة عندما وجد إيمان تقوم بدفع بعيدا عنها هاتفه باستنكار : أسامحك !!أسامحك على ايه ولا ايه يا حسان و لو سمحتك فعلا هنعيش ازاي في وجود عديلة هانم اللي انا مش عارفة سبب كرهها ليا و معاملتها ليا هنعيش ازاي
حسان بنبرة حنونة لم تصدقها إيمان : هعيشك في بيت لوحدك و هنعيش فيه انا و انتي و فتون و بس و محدش هيدخل فينا يا ايمان
ايمان بابتسامة ساخرة : حلو اوي انا و انتي فتون و محدش هيدخل فينا تصدق ضحكتني ،اسمع يا حسان انا لو عايزة انفصل عنك فده عشان مصلحة بنتي اولا قبل ما يكون عشاني لانه انا مش عايزة بنتي تكبر في بيت اللي فيها بيكرهوها و بيعاملوها وحش مش عايزة بنتي تعيش اللي انا عيشته انا عايزه تعيش و تشوف حب عايزة تطلع بني ادمة عادية مش معقدة يا حسان
حسان باستنكار : معقدة !!
إيمان بإيماءة و جمال و عمار يراقبونها : ايوه يا حسان معقدة انت مش شايف والدتك بتعاملها ازاي لمجرد انها جت بنت مش الولد اللي بتحلم بيه اللي هيفضل شايل اسمكم انا حقيقي مش قادره افهم انتوا بتفكروا ازاي ،ازاي يا حسان
حسان و هو يغمض عينيه : يعني ده اخر كلام عندك
ايمان بتنهيدة : ايوه و ياريت تحترم قراري
حسان بايماءة : حاضر يا ايمان هحترم قرارك بس متزعليش من اللي هيحصل بعد ما نطلق
لم تفهم او تتوصل ايمان لمعني لكلماته و لكن هناك شعور من الخوف سيطر عليها نجحت في اخفاءه فاقترب عمار من حسان هاتفا بسخرية : انت بتهدد مين يا حسان
حسان و هو يتجاهل عمار متجها ناحيه المحامي و جمال يرمقه بنظراته يتتبعه
__________________
في قصر الشرقاوى
دلفت الهام برفقة عديلة إلى القصر فظلت الهام تتطلع إلى القصر ببرود فنظرت تجاه شقيقتها هاتفه بتساؤل: ولادك فين
عديلة : هتلاقيهم في اوضهم هخلي الشغالة تطلع تناديهم تعالي اخدك على اوضتك الاول اومات لها الهام و صعدت معها تجاه غرفتها و اثناء سيرهم قابلوا مريم في وجههم التي عقد حاجبيها ناظره باندهاش ل الهام
دي مين يا ماما !!؟
عديلة و هي تكمل سيرها : دي خالتك الهام
مريم بصدمة : اللي كان جدي حاططها في مصحة انتي خرجتيها
عديلة بغضب : ملكيش دعوة و اطلعي اوضتك يلا
وعقب صعود عديلة هتفت مريم بتافف : ده علي اساس ان البيت ناقصه مجانين صح
_________________
في قصر المحمدي
كان كل من رأفت و عائشة و زياد جلسان معها بعدما اخبرتهم انها تريد التحدث معهم في موضوع خاص
زياد بمرح : ها يا صفصف خير ايه هو الموضوع اللي عايزانا فيه
صفية و هي تنظر ل رافت : انا قررت و قرار ده مستحيل اتراجع عنه
عائشة : قرار ايه ده يا ماما !!
رافت بسخرية : ايوه قرار ايه ده يا ماما اتحفينا
صفية وهي تزفر بضيق : رافت انا اخترتلك عروسة و هنروح انهارده بليل عشان نطلبها
رأفت و هو ينهض من مكانه هاتفا بغضب : نعممممم !!!
انتي بتحطينى قدام الامر الواقع و لا ايه مش فاهم
صفية بغضب : افهمها زي ما تفهمها المهم ان انا قلت اللي عندي
أغمض رأفت عينيه بملل هاتفا ببرود : طيب ابقي روحي للناس لوحدك بقى انا مش رايح في حته
صفية بعند : لا هتروح يا رأفت البنت محترمة وبنت اصول مش بنت ناس واطيين زي اللي بتحبها
كاد يرد.رافت عليها و لكن قاطعهم دلوف زينب الي مجلسهم هاتفه : صفية هانم عمار بيه و جمال بيه و ست ايمان جم حضرتك كنتي قيلالي اعرفك لما يجوا
صفية بإيماءة : اها خلاص روحي انتي
نهضت صفية من مكانها موجهه الحديث لابنها : جهز نفسك بليل يا رأفت
و لكن رأفت لم يكن معها فهو يفكر بشيء آخر فإذا كنت تريده أن يتزوج فهو سيتزوج و لكن بمن سيختارها بنفسه
خرجت صفية و كل من زياد وعائشة الذين انزعجا من تصرفات والدتهم مع شقيقهم فهو ليس بطفل صغير حتى تفعل معه ما تفعله
صفية ببرود و هي تنظر لعمار تتمني ان تكون ايمان لم تنزل مرادها بتلك الجلسة : عملتوا ايه !
عاىشه بفضول : طمنيني يا ايمان عملتي ايه
ايمان بارتامة اتسعت تدريجيا علي وجهها : اطلقت من حسان يا عائشة و اخيرا
صرخت عائشة بسعادة و قامت باحتضان ايمان وكذلك زينب التي سعدت من أجلها وأردفت عائشة وهي تجذبها من ذراعيها : طب تعالي نطلع نكمل كلام فوق تعالي
و ظل كل من جمال و عمار و صفية و زياد و رافت فأردف جمال جاذبا انتبهم : انا في قرار اخدته و لازم تسمعوه
صفية بتساؤل : ايه هو يا جمال
جمال ببرود : انا قررت اتجوز ايمان !!
عمار بصدمة و بتلقائية : نعممممم تجوز مين !!؟
🌸______ يتبع ______🌸
بقلمي : فاطمة محمد
و إذا تملكك الهوى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Fatma Mohmed
فوت + كومنت برايكم فى الفصل يا قمرات💗
__________________
جمال ببرود : انا قررت اتجوز ايمان !!
عمار بصدمة و بتلقائية : نعممممم تجوز مين !!؟
أنت جرا في دماغك حاجة يا عمى ولا ايه تجوزها ازاى يعنى
صفية بتفكير فيما قاله جمال و لما لا يتزوجها و بتلك الطريقة تتخلص من تلك الافعى و تحمى ابنها من لدغتها فهى لا تزال الشكوك تحوم برأسها بان عديلة من ارسلت تلك الفتاة و قامت بإدخالها بينهم
صفية بموافقة و ابتسامة واسعة على محياها : وأنا موافقة جداً على كلامك يا جمال البنت اتعذبت كتير وانت اكيد هتعوضها
نظر كل من رافت و زياد بدهشة لبعضهم البعض فكيف لجمال ان يفكر بالزواج مرة أخرى بعد زوجتة الحبيبة شمس فحرك زياد كتفيه بدهشه رافعا حاجبيه فرمق رافت هاتفا بهدوء : عمى يمكن أنت حابب تجوزها عشان هى شبه طنط شمس الله يرحمها بس من كل الجهات الجواز ده مينفعش ،مينفعش نهائى البنت أصغر من حضرتك بسنين
أما عمار فكانت حالته لا توصف فعضلات وجهه قد تشنجت و أرتعش صدغه بقوة عندما جز على اسنانه غاضبا من حديث عمه فصاح بغضب لم ينتبه له : اسمع يا عمى إيمان امانه عندي و انا استحالة اوافق على جوازك منها مهى متخرجش من جوازه تدخل فى تانية و بعدين الفروق بينكو كتيرة و كتيرة أووي كمان فشيل الموضوع من دماغك لانى مش هسمح بيه
ثم ولاه ظهره و رفع كفه الخشن يمسح على وجهه هاتفا بهدوء ينافى غضبه منذ ثوانى : و لو سمحت الموضوع ميتفتحش معاها لانه مستحيل اقبل بكده هى مش هتسمح أن بنتها تتأخد منها
جمال بهدوء و عينيه لا تفارق عمار بنظراته المتفحصة لثورة غضبه : و أنا أكيد مش هسمح ان بنتها تتأخد منها كنا هنلاقى حل انا و هى ،يعنى ممكن نتجوز فى السر مؤقتاً
زياد و ضحكة عالية تفلت منه هاتفا بمرح : كمان والله يا عمى انك طلعت مش سهل خالص بس اقولكوا انا موافقه سيبو الراجل يعيش شبابه
وكزه رأفت بقوه حتى يصمت و لا يكمل حديثه اما عمار فرمقه بنظرة نارية فصاحت صفية قائلة : بقولكوا ايه انتو و هو عمكو حر و اللى عايز يعمله يعمله هو حر و مش صغير و عارف بيعمل ايه و مصلحته فين
عمار بغضب : على جثتى انهم يتجوزوا
جمال بتنهيده : خلاص يبقى تجوزها أنت
صعق الجميع وجحظت عينيهم بصدمة من حديثه وكانت صفية أول من يتحدث : انت بتقول ايه يا جمال لا ده انت اتجننت رسمى بقى انت عايز ابني انا يجوز واحدة كانت مرات حسان الشرقاوى يعمى مطلقة و معاها بنت لا و فوق كل ده اكبر منه
عمار و شبح أبتسامة على وجهه : أنت بتكلم جد
جمال بأيماءة : اكيد مدام انتوا شايفين ان انا كبير عليها و انى كدا بخرف اتجوزها انت ،انا كان كل غرضي أنه يبقى ليها حماية و سند يعرف يدافع عنها ضد حسان
صفية و عينيها تشتعل بنيران سوداء : انتوا بتقولوا ايه هو انت عشان كبير عليها و متنفعهاش عايز ابنى يدبس فيها ،فى واحدة اكبر منه و معاها عيلة انتو ايه مبتفهموش هو انا هفضل اعيد فى كلامى كده كتير
جمال و هو يزم شفتيه متجاهلا صفية و يرمق عمار بنظراته : مهو يا حاجه من الاتنين يا انا يا عمار !!
زياد بمرح : طب وأنا و رأفت مننفعش و لا ايه على العموم لو عمار مش موافق انا مستعد اجوزها و
قاطع حديثه تلك الصيحة من عمار التي جعلته يبتلع حديثه : أخرس يا زياد هو ده وقت هزار
زياد بجدية مصطنعة : انا مش بهزر يا عمار انا اينعم اصغر منها بكتير بس عادى فى كتير بيجوزا بنات اكبر منهم
وكزه رأفت مرة أخرى هاتفا بهمس : هو مش قالك اسكت انت بتعكها ليه اسكت بقي !!
جمال و هو يتأفف من زياد الذي لا يكف عن المرح : قرارك النهائى احب اسمعه بعد عدة إيمان ما تخلص واهو تكون فكرت كويس و دلوقتى انا ماشى سلام
و تحرك من مكانه مغادرا ًفظلت صفية تصرخ عقب خروجه : انسى يا عمار انسى انك تجوزها عمك شكله خرف و مش عارف بيعمل ايه ،دى متنفعكش صدقنى اقولك سيب جمال يتجوزها لكن انت تستاهل حد احسن صدقنى انت ايه اللى يجبرك تجوز مطلقه ده انت لسه مدخلتش دنيا يا عمار ليه تاخد واحدة ليها تجربه
زياد بدافع عن ايمان : يعنى هو حرام المطلقة تجوز و تعيش حياتها هى ذنبها ايه انها اتطلقت ها ذنبها ايه انه جوزها طلع مش كويس و بيمد ايده عليها لو عمار وافق يجوزها سبيه يجوزها يا امى انتى مش هتفضلى تتحكمى فينا كده كتير احنا لسه مبقناش العيال الصغيرة
صفية بغضب : و انا ذنبى ايه انه ابنى يجوزها ذنبى ايه ها !! انا قولتلكوا الجوازه دى مستحيل تتم
ثم تحركت مغادره من امامهم اما عمار فكان يشعر بنارين ،فكم شعر بالتعاسة عندما اعترف جمال برغبته بالزواج من ايمان و كيف تبدلت و تحولت تلك التعاسة إلى سعادة عندما اقترح زواجهه منها ، فهو بالتاكيد لن يسمح لعمه بالزواج من تلك الفتاه التى تجعله يشعر بمشاعر لم يسبق له الشعور بها فاتسعت ابتسامته عندما تخيل نفسه متزوجا به وهي تشاركه حياته فكم ستكون حياته أفضل بوجودها و بوجود ابتسامتها تلك
زياد بصوت خافض : الحق يا رأفت اخوك بيضحك مع نفسه ده شكله واقع و مش حاسس
رافت بتأييد و بنبرة خافضة : انا حاسس بكده برضه و الموضوع ده مش هيتم على خير
اقترب زياد من عمار وظل يحرك يديه أمام وجهه : عمار
انتبه عمار له و اختفت ابتسامته سريعا : في ايه
زياد ببلاهة و سخرية : انت بقالك ساعة وشك منورة بضحكة جميلة ماشاء الله ممكن اعرف سببها
عمار و هو يزفر بضيق مصطنع متجاهلا حديثه
_________________
بالأعلى
خرجت إيمان من الحمام بعدما تحممت تاركة ابنتها برفقة عائشة و لذلك لم تستمع لتلك الأصوات بالاسفل
إيمان بأبتسامة : اتاخرت عليكوا ؟؟
عائشة بتوتر : لا ابداً ،انا و فتون كنا بنلعب مع بعض و محسناش بالوقت ،بنتك ماشاء الله عليها الوقت بيجرى معاها ربنا يخليهالك يارب
ايمان بابتسامه فلاول مرة تشعر براحة رهيبة و كان حمل وانزاح فهتفت بابتسامة : عقبالك يارب يا عائشة
ابتسمت عائشة لها فهتفت ايمان بتساؤل : هو عمار لسة تحت و لا مشى
عائشة بإيماءة : لا موجود مسمعتش عربيته انتى عايزاه فى حاجة
أومأت لها ايمان فهتفت عائشة : طب يلا بينا ننزل
بالاسفل و ما لبث أن يخرج عمار من القصر حتى يباشر عمله حتى قامت ايمان بمناداته : عماار
التفت عمار اليها بلهفه لاستماعه إلى صوتها الذي أصبح له عاشقاً دون علمه
عمار و هو يحاول اصطناع الجدية و اخفاء لهفته في الحديث معها : نعم !!
إيمان بأبتسامة : يعنى بصراحة فى عندى طلبين ،انا عارفة انى بتقل عليك بس انا
قاطعها عمار بضيق من حديثها فكيف لها ان تظن بانه تثقل عليه : من غير مقدمات يا إيمان اللى انتى عايزاه هيحصل
إيمان بتنهيدة : انا طالبة منك تشوفلى بيت اقعد فيه و كمان عايزه شغل انا مش عايزه انزل القاهرة كده كده هنا زي هناك فقلت خلينى هنا و كمان عشان مبعدش فتون عن حسان
عمار وهو يجز على أسنانه و الغضب على وشك أن يعتريه لرغبتها بترك المنزل اولاً و لفظها لاسم حسان ثانياً
انتى عايزة تسيبى البيت ليه يا ايمان ماما ضايقتك عائشة ضايقتك زياد رافت
ايمان بنفى و نبرة سريعة : لا ابداً والله بس أنا ٨لاص اطلقت من حسان و مينفعش افضل قاعدة معاكو عديلة هانم مش سهلة و ممكن تطلع عليا كلام وانا مش حمل كدة و مش عايزة كمان امشى من البلد ،ارجوك نفذ لى رغبتى يا عمار
عمار بتنهيدة و ابتسامة جذابه على محياه : حاضر يا ايمان ،مهو مينفعش ارفضلك طلب
رفعت إيمان عينيها بعدم تصديق فلاول مرة تستمع لتلك الكلمات فاتسعت ابتسامتها شاعرة بسعادة تعتريها فحمحم عمار بعدما انتبه لما قاله : طيب انا همشى بقى و هشوفلك الموضوع ده
إيمان بابتسامة : تمام و شكراً مقدماً
_________________
فى منزل حسان و خاصاً بغرفته هو و إيمان
ظل يكسر كل ما تقع عينه عليه بالغرفة فهناك حالة من الغضب الجنونى تسيطر عليه بذلك الوقت و على أثر تلك الأصوات اجتمع كل من عديلة و عمر و إلهام و بسملة و مريم
فتح عمر الباب فوجد الزجاج بكل مكان بالغرفة و كلك المرايات التى تم تدميرها فعقد حاجبيه : في ايه يا حسان ايه اللى انت عامله ده !!
عديلة بسخرية : ايه يا حسان زعلان على المحروسة و لا ايه ما خلاص غارت في داهية
حسان بغضب وهو يتجه ناحية والدته : انا مش عايز اسمع صوتكوا اسكتوا مش طايق اسمع حد
نظر عمر للجميع محركا عينيه بمعنى أن يتركوهم بمفردهم وأردفت الهام بلهجه حاده و سخرية لاذعة : اظاهر انه مش انا بس اللى المفروض كنت أدخل مصحة ابنك كمان شكلة محتاجاها اوى
انتبه حسان لتلك المرأة التي لم يقابلها وجها لوجه من قبل فلقد رآها فقد من خلال الصور العائلية التي تجمعهم : اهلا بيكى فى البيت ،اصل البيت ناقص مجانين
عمر بحده : حساااان
ثم التفت لوالدته و خالته التى ترمق حسان بغضب نارى : ماما لو سمحتو انا عايز اتكلم مع حسان
عديلة بتأفف : طيب طيب تعالى يا الهام يلا يا حلوة كل واحدة على اوضتها
و بعد مغادرتهم دلف عمر الغرفة و هو ينظر للغرفة و اقترب من حسان يربت على ذراعيه هاتفا بهدوء : تعالى نقعد يا حسان عايز اتكلم معاك
و تحرك معه ناحيه الاريكة المتواجدة بالغرفة و جلس بجانبه هاتفا بهدوء : انا عايز اعرف انت دلوقتى مضايق ليه عشان ايمان انفصلت عنك و لا عشان امك خسرت معركة قدام عمار
حسان و هو ينظر تجاه شقيقه : مش عارف يا عمر مش عارف بس انا هنا
ثم شاور على موضع قلبه هاتفا بغضب : هنا في نار مش عارف سببها انا كنت فاكر انى النهارده لما اشوفها هعرف اقنعها يا عمر بس إيمان متغيرة عمار لاعب فى دمغها قواها عليه ايمان اللي مكنتش بتنطق بقت بترد عليا و بتبجح فيا انت متخيل عمار عمل ايه
عمر بتنهيدة : حسان متضحكش على نفسك اللى قوى ايمان مش عمار !!
حسان وهو يضيق عينيه: اومال هيكون مين يا عمر هيكون مين غيره !!
عمر بهدوء : أنت يا حسان انت السبب فى كل ده مش عمار بمعاملتك و قسوتك و جبروتك انت و ماما خليته قلبها قسى و فى اول فرصة هربت منكو لانها خلاص فاض بيها ،بس اظاهر ان خضوعها ليكوا خلاكو نسيتو انها بنى ادمه بتحس و ليها مشاعر قولى يا حسان يا ترى فى مرة فكرت تقولها كلمه حلوه فكرت بعد اى حاجه تعملهالك تقولها تسلم ايدك ايدك
صمت حسان و ابتلع ريقه فشقيقه محق بكل ما يقوله فاكمل عمر حديثه : فكرت في مرة توقف ماما عن اللى بتعمله معاها يا حسان ماما اللى انت عارف انها بتعاملها زى ما تكون خدامه و لانها بنت محترمه و بنت ناس و بتسمع كلام ماما خليتوا الموضوع واجب عليها بل و سوقتو فيها كمان فكرت فى مرة تشاركها اى حاجه معاك يا حسان مسكت ايدها فى مرة و قولتلها تعالى نخرج بره نغير جو ،بنتك يا حسان بنتك فكرت فى مره تاخدها فى حضنك حسستها بالأمان و لو لمرة ده انت يا راجل كنت بتسيب ماما تضربها و انا اللى كنت بحوش عنها مع الأسف يا حسان لو في حد سبب فى اللى انت و إيمان وصلتو له فمش هيكون هى و لا حتى عمار ده هيكون انت يا اخويا
ثم أخذ نفسا عميقا مكملا : انا شايف انه اللى هى عملته مفيهوش غلط الغلط كله كان منك و من ماما و اتمنى يا حسان انك متزودهاش على ايمان و تحاول تضغط عليها من ماحيه فتون كفاية اوى الظلم اللى شافته معاك
__________________
ليلاً ..بمنزل المحمدي
كان رأفت عائداً من الخارج فوجد والدته فى مقابلته و ترتدى ملابسها على اكمل وجهه : خير يا ماما انتى خارجه و لا ايه
صفية بضيق : انت هتستعبط يا رأفت !!
رافت بتهكم : و هستعبط ليه انا بسالك انتى خارجه !!
صفية وهى تجز على أسنانها : اه يا رأفت خارجه و انت جاى معايا يلا بينا عشان تشوف البنت اللي اخترتها لك
رأفت برفض : أنا مش رايح فى حته يا امى اتفضلى انتى ،انا خلاص اخترت و لو حبه ممكن اكتب الكتاب دلوقتى
صفيه بدهشة و انعقاد حاجبيها : اخترت ازاى يعنى !؟
رأفت بهدوء : يعنى شوفت بنت و عجبتنى و هتجوزها عشان اريحك قولتى ايه
صفية بغضب : بنت عديلة مش كدة
قاطعها رأفت : بنت عديلة ازاى بس !
ثم اكمل مناديا : زينب زينب
جاءت زينب على صوته هاتفة بهدوء : ايوه يا فندم
نظر رأفت لوالدته هاتفا : ايه رائيك !؟
صفية بعدم فهم : ايه رائي فى ايه بظبط !!!
رافت بمرح : ايه رائيك فى عروستى
صعق كل من صفية وزينب و فرغ فاه زينب فهتفت صفية : انت بتقول ايه انت اتجننت انت عايز تتجوز دى !
رأفت بضيق : مهو عشان تبقى عارفه انا لو متجوزتش دى مش هتجوز غيرها
ثم اقترب من زينب المصدومة و اردف بابتسامة : زينب تقبلى تتجوزينى
صفية و هى تقترب و تجذبه من ملابسه : رافت انت اتجننت انتوا عايزين تشلوني عمك واخوك عايزين يجوزوا ايمان و انت عايز تجوز دى لا انتوا اكيد حد مسلطكو عليا ،دى لو عديلة اللى مسلطاكو مش هتعملو فيا كده حرام عليكو هتموتوني ناقصة عمر
رافت و هو ينظر لزينب : ها يا زينب موافقة تتجوزيني و لا لا
زينب وهى تشعر بالإهانة بسبب ما يفعله هو والدته أمامها : لا عن أذنك
صدم رأفت من رفضها و كذلك صفية التى نهضت من مكانها هاتفه بضيق : شايف عملت ايه و عرضت نفسك لموقف عامل ازاى يلا بينا يا رأفت يلا
رافت برفض : قولت لا عن إذنك
_________________
فى منزل جمال
كان جالس بغرفته على فراشه ممكسا تلك الورقة بين يديه متذكرا ما فعله عقب طرده لعديلة من منزله بسبب اتهامها لشمس بخيانته
Flashback
جن جنون جمال عقب خروج عديلة من منزلة من حديثها فكيف لها ان تتهم زوجته تلك الاتهام الشنيع فزوجته ملاكه و حبيبته لا يمكنها ان تفعل ما قالته عديلة يعترف بأنه كان يغار عليها حد الجنون من سليم و لكن لا لن تفعل حبيته فلو انها ارادت سليم لكانت معه منذ زمن فهي تعرفه قبل أن تتعرف عليه وكانت طيلة الوقت برفقته بحكم العمل فأخرج هاتفه و اتصل باحد الارقام : شادية عايزك تجيب لي خصلة تانى من إيمان و النهارده و هبعتلك السواق ياخدها منك بليل بعد اللى فى البيت يناموا
شادية بموافقة : حاضر جنابك
اغلق معها و الشكوك لا تزال تثاوره فهو يعلم بأساليب عديلة والاعيبها فلما لاتوجد قد لعبت بنتيجة التحليل فليس من الطبيعى ان تاتى له فور علمه بالنتيجة اذا فسيجرى الاختبار مرة أخرى بمكان آخر و يطلب من الطبيب التسريع من اظهار النتيجه فعليه أن يتأكد من نسبها قبل ان يفعل اي شئ فهو لن يتحمل أن يؤذيها و بالنهاية تكون ابنته و كل هذا نتيجة استماعه لعديلة تلك الشيطانة و الافعى التى بخت سمها بأذنيه
و بعد مرور يومين
وصل إلى يديه نتيجة التحليل بعد ان اوصلها السائق له فابتلع ريقه داعيا بسره أن تكون إيمان ابنته ففتح تلك الورقة وبدأ بقراءة ما بها فوجد انه بنسبه ٩٩.٩ ايجابى اى إيمان ابنته فأزدادت دقات قلبه مبتلعا ريقه و الابتسامة ترتسم على محياه و عينيه بدات ان تلتمع بتلك الدموع الحبيسة هاتفا بنبرة اشبه للبكاء : كنت حاسس ،كنت حاسس انك بنتى
وشعر بأن قدميه لم تعد تحملانه فشكوكه صادقة فمن المؤكد بأن تلك الحية هي من قامت بخداعه بنتيجة التحاليل الاولى ،كيف تكون ابنته حيه ترزق و معه بنفس البلد و هو لا يعلم عن وجودها شئ فبدأت دموعه تنهمر بشده فعديلة فعلت معه و مع شمس ما لم يتخيله ابدا فقد انعدمت الانسانية و الرحمة من قاموسها ،فنظر بتلك الورقة مرة اخرى و قام باحتضانها هاتفا : لازم احميكى يا ايمان ،عديلة مش هتسيبك في حالك بدليل اللى عملته معايا دى عايزانى اذيكى بنفسى بس لا انا لازم احميها و فأغمض عينيه بألم يحاول ايجاد حل لإنقاذ ابنته من براثن عديلة ففتح عينيه هاتفا : عمار ،ايمان لازم تجوز عمار هو اللى هيحميها من عديلة و ابنها
ثم أزال دموعه هاتفا : عديلة مش لازم تعرف انى عرفت الحقيقه لانها لو عرفت مضمنش تعمل ايه في بنتى ثم رفع عينيه مردفا بترجى : سامحينى يا شمس سامحينى لو كنت شكيت فيكى و لو للحظة
Back
احتضن جمال تلك الورقة التى تثبت بان ايمان ابنته هاتفا بنبرة وعيد و انتقام : هتدفعى تمن اللى عملتيه ده غالى اوى يا عديلة مش هسمحلك تلمسى شعره من بنتى وحفيدتى
🌸______ يتبع ______🌸
بقلمى : فاطمة محمد
و إذا تملكك الهوى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Fatma Mohmed
بنات أولاً مش عارفه اقولهالكوا ازاي بس الفصل مش طويل و مش قصير زي كل يوم يعني😂 و عشان كده هيتعوض في الفصل بتاع بكره و حقيقي اسفه❤
ثانيا بقي متنسوش الفوت و كومنت برايكم في الفصل و توقعتكم
ثالثا بقي البنات الي بيسئلوا علي مواعيد الروايه فهي يوميا الساعه ٧
____________________
الفصل الرابع عشر
بغرفة صفية
كانت تأتى ذهابا و ايابا شاعره بنيران تنهش قلبها بسبب ما يفعله عمار و رأفت معها فرفعت بديها تمسح على وجهها تحاول التركيز للوصول الى حل فهي لن تسمح لعمار الزواج بتلك الفتاة فزفرت بضيق و خرجت من الغرفة فقابلت زينب في وجهها وتذكرت فعله الاخير و عرضه الزواج عليها فنظرت له بغل هاتفه بتكبر و عجرفة : انا مش عايزه اشوف وشك فى البيت هنا تلمى هدومك و تغوري من هنا سمعه
كادت زينب ان تتحدث و لكن لم تعطيها صفية فرصة للرد علي حديثها فقلبت زينب عينيها بزهق و هبطت للاسفل متجهه لحديقة المنزل فكل من إيمان و فتون و عائشة التى احبتهم كثيرا يجلسون سويا فرسمت زينب ابتسامة مصطنعة على وجهها و اقتربت منهم
زينب بأبتسامة : أنتوا لسه قاعدين هنا ،انا قلت اكيد زهقتوا
عائشة و ابتسامتها تتسع مداعبه فتون التي أرتفع صوت ضحكاتها : هو اللي يقعد مع فتون يزهق ابدا
ايمان و هي تلاحظ وجه زينب الشاحب : مالك يا زينب !!
ابتلعت زينب ريقها و كادت تتحدث و لكنها لمحت تلك السيارة التى يحاول الغفر دلوف صاحبها و الذي لم يكن سوى حسااااان …
التفت كل ظن ايمان و عائشة علي صوت تلك السيارة و نهضوا من مكانهم فترجل حسان من السيارة فتشبتت الصغيرة بملابس أمها خوفا من والدها و لكن ما فعله حسان و رد فعله عقب رحيل الغفر كان كالصاعقة بالنسبة لهم
حسان بهدوء موجها حديثه للغفر الذي يريدون إخراجه من القصر : متخافوش انا مش هعمل حاجه انا هشوف بنتي و هكلم كلمتين مع المدام و همشي
نزر الغفر تجاه بعضهم فهتفت عاىشه : خلاص يا عم محمد سيبه و اتفضلوا انتوا علي البوابه
محمد بقلة حيلة : اللي تشوفيه جنابك
نظرت عائشه تجاه زينب و تبادلوا تلك النظرات لا يعرفون سبب تواجده الان و ما الذي يريده
حسان وهو ينخفض لمستوى ابنته و ابتسامة محبة و حنونه ترتسم على وجهه : فتون عاملة ايه !!
ابتلعت الصغيرة ريقها و رفعت رأسها ناظره لوالدتها التي كانت ترمق حسان بدهشه وصدمه في آن واحد
فهم حسان خوف ابنته منه فرفع يديه مداعبا وجنتيها هاتفا بابتسامه على محياه : انتى زعلانه منى يا فتون
حركت فتون راسها بايماءة فهتف حسان و الابتسامة لا تزال على وجهه : أنا آسف يا حبيبتى
قاطعته إيمان هاتفه بحدة وصرامة : أنت عايز ايه بظبط يا حسان ايه اللى جايبك هنا
نهض حسان من مكانه و وقف في مقابلتها هاتفا بهدوء :جاى لسببين يا ايمان اولاً عشان أشوف فتون ثانياً عشان اكلم معاكى
عقب انتهاء حديث حسان هتفت عائشة و هى تنظر لايمان : طيب يا ايمان انا جوه انا و زينب
ايمان بصرامة : خدى فتون معاكى يا عاىشه
أماءت لها عائشة و اخذت الصغيرة هي و زينب و دلفوا الى المنزل
ايمان بلهجة و نبرة حادة صارمة : أنا عايزه اعرف انت جاى ليه
حسان محركا كتفيه هاتفا بهدوء و صوت غليظ : انا قولتلك انا جاى ليه انتى مش عايزه تصدقي دي مشكلتك يا ايمان بس انا حقيقي جاى اشوف فتون غير اني عاوز اديكى ده
ثم أخرج من جيبه ذلك المفتاح ،فعقدت ايمان حاجبيها هاتفه بنبرة متسائلة : ايه ده !؟
حسان و هو يتناول يديها واضعا به ذلك المفتاح : ده مفتاح بيتك الجديد ،البيت ده كان بتاعى بس خلاص من النهاردة بقى بتاعك غير انه اول كل شهر هبعتلك فلوس و
قاطعته ايمان بحده : انا مش عايزه حاجه منك
حسان بمقاطعة : مش بمزاجك يا ايمان احنا في بينا بنت تقدري تقوليلي هتصرفي عليها ازاي و بعدين انتي مينفعش تفضلي قاعده هنا فى بيت المحمدي
تأففت إيمان شاعرة بالضيق و لكن هناك شئ داخلها يحثها على قبول ذلك فهتفت : ماشى يا حسان انا موافقة بس البيت ده انت متعتبوش
حسان و هو يضيق عينيه : و لما احب اشوف بنتى هشوفها ازاى !!
ايمان بتفكير : نبقى نضبط و تشوفها بره بس انك تيجى البيت ده و كمان البنت متروحش عندكو البيت كده كده محدش كان بيحبها هناك و عمتها لو عايزين يشوفوها يبقو يجوا يشوفها عندى و اظن ان فتون مش هتفرق مع عديلة هانم و لا ايه !!!
حسان و عضلات وجهه تتشنج ولكنه تحكم باعصابه : موافق و لو حبت تشوفها تبقى تجيلك مع مريم و بسملة
ايمان بموافقة : تمام
حسان وهو يشاور لها : طب يلا تعالى عشان اوريكي البيت و تشوفى لو فى اى حاجة ناقصة و محتاجها
كادت ايمان ان ترد عليه و لكن مجئ عمار و برفقته تلك البغيضة التى تجلس بجواره جعلها واقفه مكانها مثل الصنم
ترجل عمار من سيارته و وجهه لا يبشر بالخير لرؤيته حسان داخل منزله
اقترب عمار من حسان و امسكه من ملابسه هاتفا بغيظ ليس لتواجده بجانب ايمان و ليس داخل المنزل فقط
عمار بغضب و صياح : انت بتعمل ايه هنا ،عمممم محمد ،يا عممممم محمد
جاء ذلك الغفير هاتفا بنبرة متلعثمه : ايوه جنابك
عمار و هو لا يزال ممسكا حسان من ملابسه : بن الشرقاوي بيعمل ايه هنا مين اللى دخله هنا انا عايز افهم
ابتلع الغفير ريقه فهتفت ايمان بتبرير مقتربة من عمار و حسان تحاول التفريق بينهم : عمار لو سمحت مينفعش اللى انت بتعمله ده و بعدين عم محمد معملش حاجه انا اللى قولتله يسيبه يدخل ممكن تسيب حسان بقى
فاقتربت ايضا ريتاج التى كانت تراقب ما يحدث بعيون مشتعلة فتلك الفتاة بدأت أن تشكل عليها تهديدا واضحا فغضب عمار غير مبرر ابدا
حسان ببرود و نبره جعلت عمار يشتعل أكثر و أكثر : جرا ايه يا عمار هو ممنوع اجي اشوف بنتى و مراتى و لا ايه
عمار بصياح : مراتك مين يا ابو مراتك انت انت اظاهر نسيت انكم اطلقتوا خلاص ولا ايه
حسان بسخرية : لا منستش بس برضو هى و فتون من مسؤوليتي و ملزومين منى
إيمان بهدوء : عمار ممكن تهدء محصلش حاجه لكل ده
ترك عمار حسان و نظر لها فهتف حسان : يلا يا ايمان عشان ورايا شغل
أومأت له إيمان و تحركت معه تجاه سيارته
فضيق عمار عينيه و تحرك خلفا جاذبا لها من يديها : انتى رايحة معاه على فين !!
ايمان بتلقاىيه : حسان حضرلى بيت هقعد.فيه انا و فتون و انا هروح اشوفه
توسعت عين عمار و هتف بعدم تصديق : و انتي موافقه ،موافقه يا ايمان تقعدى فى بيت جابهولك انتى واثقه فيه بجد
ابتلعت ايمان ريقها فهى تفعل ذلك حتى لا تثقل على عمار فيكفى ما فعله معها حتى الآن : عمار انا تقلت عليك كتير و بصراحة انت مش مضطر تعمل كل ده
كل هذا تحت نظرات حسان و ريتاج المشتعلة بنيران الغيرة التى تنهش قلوبهم
عمار بهدوء مزيف مع ايماءة بسيطة : ماشى يا ايمان انتى حرة اعملى اللى انتى عاوزاه
ثم نظر لريتاج هاتفا : يلا يا ريتاج عشان نتغدا
ابتسمت ريتاج له و رمقت ايمان بنظرة خبيثه و دلفت معه داخل المنزل فتنهدت ايمان و التفتت ناظره لحسان صاعدة معه بسيارته
____________________
في سيارة حسان
كاد أن يترجل من سيارته فهتفت ايمان : انت رايح فين !!
حسان بدهشه : هيكون فين يعني نازل افرجك على البيت
ايمان برفض : لا انا بس اللى هطلع انت خليك
رفع حسان حاجبيه هاتفا بدهشه : ده ليه بقي
ايمان بحدة : عشان احنا أطلقنا مينفعش نفضل فى مكان واحد لوحدنا انت سامع
حرك حسان راسه بضيق و اردف بموافقة : ماشى يا ايمان المفتاح معاكى و البيت قدامك اتفضلي شوفيه و شوفى المطبخ لو ناقصه حاجه و لو مفيش حاجه ناقصه تقدري تتنقلى بكره
ايمان وهي تترجل من السيارة : طيب
________________
على مائدة الطعام
هتفت صفية بابتسامة محبة : ياريت تيجي تتغدى عندنا كل يوم يا ريتاج انتى متتصوريش حبيتك قد ايه
ريتاج بابتسامة مصطنعة : و انا والله يا طنط من القلب للقلب والله
نظرت صفية تجاه ابنها و تلك الصغيرة : هى فين امها مختفية يعني و لا القع
قاطعها عمار بضيق : اينان فى مشوار يا ماما فى مشوار و ياريت كفاية بقى انا مش هيبقى كل يوم فى الموال ده
ثم نهض من على الطاوله بغضب دون أن يردف بحرف آخر
و عقب نهوضه هتفت ريتاج بخبث : متزعليش منه يا طنط هو بس مضايق شوية عشان شاف مدام ايمان واقفه بره مع طليقها و كمان مشيت معاه
صفية بسعادة : مشيت معاه راحت فين !! هيرجعوا لبعض
عائشة بضيق من ريتاج : لا يا ماما ده مستحيل يحصل اما ليه فده هنعرفه لما ترجع
ريتاج و هي تبتلع طعامها : انا سمعتها بتقول لعمار انه جابلها بيت و رايحة تشوفه
صفية بسعادة : احسن خليها تغور من هنا
نظرت عائشه بغضب لوالدتها هاتفه بتحذير : ماما البنت قاعدة مينفعش كده !!!
_________________
هبطت ايمان من سيارة حسان بعد الحاحها على عدم دلوفه القصر حتى لا تحدث مشكله مره اخرى و قبل هبوطها من السيارة اخبرها بانه سياتى حتى يرافقها اثناء انتقالها غد و لكنها رفضت فاضطر حسان أن يخضع لطلبها و كم ادهشها حسان كثيرا و بعد نزولها من السيارة عادت اليه مرة اخرى هاتفه بتلقائيه : حسان هو انت سخن !!!
حسان بابتسامة بسيطة : بالعكس انا عقلت و شوفت حاجات مكنتش شايفها من زمان ايمان هو احنا ينفع تدي لعلاقتنا فرصة ثانية
ايمان بعبوس : لا يا حسان مينفعش لان انت سقطت من نظرى و مستحيل اللى اكسر يتصلح
__________________
في حديقة قصر الشرقاوى
كانت الهام واقفه امام تلك الوردة الذابلة تتطلع عليها بعينان يكسوهم الحزن فأنخفضت لمستواها ممسكة تلك الورده الذابله بين يديها فهي تذكرها بنفسها كثيرا و تذكرت ذلك الموقف الذي لا يغيب عن بالها
Flash back
ظلت الهام تصرخ بهستيريا بوالدتها : انتى بتقولى ايه يا ماما !! فاروق هيموته هيموت اعملي حاجه ابوس ايدك
فهيمة بغضب : ما ده اللي احنا عايزينه خليه يغور في ستين داهيه مش كفايه عملته السودة
في نفس الوقت جاء عبدالله و عديلة علي صوت الهام الصاخب و سمع ما جعله لا يستطيع التحامل على قدميه
الهام بترجي و بكاء شديد : لا يا ماما عصام معملش حاجه انا انا السبب انا كدبت عليكو ،انا بحبه يا ماما بحبه اوي بس هو مش حاسس بيا و فكرت اني لما هعمل كده ابوه هيجبروا يجوزني عشان هو صاحب بابا ،و مش هيرضيه اللي ابنه عمله
ثم لطمت علي وجهها هاتفه بندم : مكنتش اعرف انه كل ده هيحصل مكنتش اعرف والله ما كنت اعرف
فهيمه بصدمه واضعه يديها علي صدرها تربت عليه : يا نهار اسود يا نهار اسود اوعك يا بت تقولي قدام ابوكي حاجه يجراله حاجه انتي سامعه اوعي تجيبي سيره قدامه
كانت عديلة تنظر لوالدها الذي لم يصدق أذنيه فابنته قد كذبت عليه و جعلته بأذي صديق عمره بل و أثارت المشاكل و الخلافات بل و الثأر بينهم
اقتربت عديلة من والداها الذي لا تحمله قدماه و الذي لم تنتبه اليه فهيمه و إلهام و لكن مجئ فاروق و الابتسامة و الفخر علي وجهه وحديثه الذي أردفه جعل والدها يسقط مكانه من صدمته
فاروق بابتسامة : حمايا ،كده اقدر اني اقولك حقك رجعلك و مش من عصام بس لا ابوه كمان
سقط عبدالله على الأرض فأسرعت عديلة مقتربة منه هاتفه بلهفة و خوف : باااااااااااااا
التفتت كل من إلهام الباكيه و فهميه خلفهم فوجدوا عبدالله حالته تلك
الهام و الدموع تنهمر من مقلتيها هاتفه بصوت خافت متقطع : بااابااا
Back
تنهدت إلهام و رفعت يديها مزيلة تلك الدموع التي انهمرت على وجنتيها أثر تلك الذكري
__________________
دلفت ايمان الي المنزل فوجدت عمار بوجهها ياتى ذهابا و ايابا مثل الثور الهائج فانتبه لها و نظر لها بعيون حمراء هاتفا : تعالى ورايا على المكتب
ثم تركها و دلف الى مكتبه تاركا الباب مفتوحا على مصرعيه فتحركت ايمان من مكانها و هى تعلم سبب غضبه ذلك فدلفت الى المكتب و هى تفرك يديها هاتفه بنبرة متسائلة : في اي يا عمار !! مالك؟
اقترب عمار منها غالقا الباب من خلفها مردفا بغضب : انتى كمان بتسألي !! يعنى انتى مش عارفة انتى عملتى ايه
ايمان بأيماءة : لا عارفة بس غضبك ده ملوش اي مبرر لانه اللي حصل كان لازم يحصل انا و حسان فيه بينا فتون و دي حاجه
قاطعها عمار عندما اقترب صارخا بوجهه بتحذير : أياكي يا ايمان اياكي تكرريها تانى و تجمعي اسمك مع اسمه تانى اياكى
ايمان بغضب بدأ أن يعتريها : انت بتكلمنى كده ليه و بعدين ايه اللي انا عملته عشان كل اللى انت عمله ده ها طلبت منك حاجه الصبح بس و انا بطلبها كنت حاسه انى بتقل عليك عشان كده طلبت منك شغل كمان و كنت هدفعلك ايجار الليت اللي هقعد فيه لكن حسان انا ملزومه من هو أبو بنتى دى حقيقه مينفعش و لا انا ولا انت ننكرها انت سامع
عمار وهو يجز على اسنانه بغضب شديد و عيون نارية سوداء : لا يا ايمان و بيت حسان ده مش هتعيشي فيه واعملى حسابك انا و انتى هنتجوز بعد عدتك ما تخلص
جحظت عينا ايمان و نظرت له بصدمة هاتفه بعدم تصديق و وتلعثم : انت بتقول ايه !!انا و انت نتجوز مستحيل انت ازاي تفكر كده ها
عمار وهو يتقدم منها خطوة : لا يا ايمان مش مستحيل و هنتجوز
ايمان و هي ترجع بظهرها تلك الخطوة التى تقدمها عمار منها : انت مجنون !! انا مينفعش اتجوز حسان لو عرف حاجه زي دي ممكن ياخد فتون منى و انا مستحيل اعيش من غير فتون
عمار و هو يرفع كفه ماسحا علي وجهه بعصبية : ميقدرش ياخدها منك انا معاكى و صدقيني لما نتجوز
قاطعته ايمان هاتفه : مفيش نتجوز دي مينفعش يا عمار مينفعش فى اسباب كتير اوي تمنع الجواز ده انا اكبر منك انت فاهم دي و لا لا ده غير اني مطلقه و ام و طليقي مش اي حد طليقي يبقي عدوك اللدود و لو سمع بحاجه زي دي مش هيسبلي فتون و انا بتنفس عشان بنتي ،بنتي و بس و مش مستعدة اجبلها جوز ام انا معملتش كل ده عشان اجبلها جوز ام
عمار بهدوء محاولا اقناعها : بنتك هتبقي بنتي يا ايمان و هشيلها في عيني و
ايمان بمقاطعة ودموع تنهمر من مقلتيها : انت مصدق اللى انت بتقوله ده انت مصدقه ،لو انت مصدقه فانا لا لأنه كلام مش مقنع ابدا ، ازاي هتعامل بنت عدوك زي بنتك ازاي ،ازاي هتنسي انها بنت حسان
عمار وهو يمسكها من ذراعيها هاتفا بحب : مش هبقي شايفها بنت حسان هبقي شايفها بنتك انتي و لو انتي خايفه من حسان انا جنبك و بقولك متخافيش ثقي فيا يا ايمان
ايمان بنفي : لا يا عمار انا اسفه بس انا مستحيل اغامر انا معنديش غير بنتى هى اللى طلعت بيها من الدنيا
و حررت نفسها من بين ذراعيه متحركة ناحية الباب و لكن عمار اردف ما جعلها تنصدم و تلتفت له هاتفه بعدم تصديق : انت قلت ايه !!!
عمار و هو يقترب بخطى هادئة : نتجوز فى السر يا ايمان
🌸_____ يتبع ______🌸
بقلمي : فاطمة محمد
رابعا بقي اعملولي فولو💗👇
FatmaMohmed890
و إذا تملكك الهوى الفصل السادس عشر 16 - بقلم Fatma Mohmed
حبايبى تسلمولى كتيررررر بجد فرحتوني بدعمكم و حبكوا ليا اللي مستمر لحد دلوقتى من امبارح بحبكوا جدا والله 😍😍❤❤
+متنسوش الفوت و كومنت برايكم في الفصل قراءه ممتعه 😍♥️
___________________
الفصل الخامس عشر
عمار و هو يقترب بخطى هادئة : نتجوز فى السر يا ايمان
ظلت إيمان تتطلع إليه بنظرات خذلان و خزى و تلك الكلمات الجارحة المهينة لها تتكرر بأذنيها لا تستطيع تصديق ما خرج من فوه ، فكيف يراها حتى يعرض عليها الزواج بتلك الطريقة ! بل من أين آتته الجرأة ليهتف بمثل تلك الكلمات ! و الآن يتطلع اليها بتلك النظرات التى لم تستطع تمييزها من صدمتها بطلبه ذلك ، وامتلئت عينيها بدموع سرعان ما تمسكت بهم و استطاعت اقناعهم بالبقاء داخل عينيها ،فأنتبه عمار لتلك الدموع التى تكونت داخل مقلتيها و لكنهم يأبون النزول من عينيها التي أسرته من أول وهله ،فهو لم يقصد بطلبه ذلك أن يهينها أو يقلل من شأنها و كرامتها و لكن طلبه ذلك كان من أجلها و من أجل ابنتها فهو يعلم جيداً بأنه اذا علم حسان بزواجهم سيفعل ما بوسعه ليأخذ ابنته منها و القانون سيساعده على ذلك طالما أصبحت الأم متزوجة بآخر فأغمض عينيه نادماً على تسرعه ذلك فكان عليه أن يوضح لها وجه نظره ورؤيته للأمور حتى لا يحدث سوء فهم و لكن فات الآوان و سوء الفهم والظن قد حدثوا بسبب تسرعه و لهفته عليها ،فتح عمار عينيه و ابتلع ريقه هاتفاً بخفوت و هو يقترب منها بهدوء
عمار: إيمان متفهمنيش غلط انا قصدى
قاطعت إيمان كلماته برفع يديها امام وجهه تحثه على عدم اكمال حديثه و لاتزال الدموع بعينيها و هتفت بصوت بارد خالي من الحياة
إيمان : متقولش أنت قلت كفاية مش عايزة اسمع اكتر من كده ،و اه طلبك مرفوض روح شوفلك واحده تجوزها فى السر غيرى يا استاذ عمار اظاهر انى طلعت فهماك غلط و غلطت لما وثقت فيك زياده عن اللزوم و يا خسارة كنت فكراك مختلف عن حسان
وأولت له ظهرها حتى تغادر تلك الغرفة فهى لا تستطيع التنفس بها و لكن منعها عمار عندما قام بغلق الباب مرة أخرى بقبضة يده فجزت على أسنانه و هتفت بصوت حاد : لو سمحت انا عايزه اخرج اشوف بنتى
عمار وهو يقوم بجذبها من ذراعيها : هتشوفيها ،بس نكلم الأول إيمان إنتي فهمتيني غلط
ايمان و هى تدفعه بعيدا عنها هاتفه بغضب اعمى و عيون مشتعلة : أبعد عنى و اياك تفكر تلمسني كده تانى انت فاهم ،وبعدين انا مسميش ايمان ،انا مدام إيمان ،أنت سامع
ضغط عمار على أسنانه حتى لا يفقد أعصابه أكثر و هتف بهدوء مزيف : إيمان انا عايز اتجوزك فعلا لكن حكايه في السر دى كان لازم اوضحها لك يمكن انا اتسرعت بس أنا مش عايزك تتسرعى فى الحكم عليا و تسمعينى الأول
اغمضت إيمان عينيها حتى تمنع دموعها من التحرر أمامه و بعد عدة ثواني فتحت مقلتيها هاتفه : و انا مش عايزه توضيح لانى قولتلك ان طلبك مرفوض و انا بكره هنتقل على البيت اللى حسان جابهولى
و تحركت من مكانها تنوى الخروج من الغرفة و لكنه منعها مرة أخرى فزفرت بضيق من تصميمه على جذبها بتلك الطريقة
قام عمار بأجلاسها على تلك الأريكة هاتفا بتصميم : لا هتسمعينى
و جلس بجانبها على تلك الاريكة و لكن كانت هناك مسافة كافية بينهم فهتف بتوضيح و تبرير لحديثه منذ قليل : إيمان انا عايز نتجوز فى السر عشان فتون انا مش عايز حسان ياخد البنت منك و انتى لسه قايله انك مش موافقة تجوزيني عشان فتون عشان كده عرض عليكي العرض ده بس خلاص انسي و لا كان قلت حاجه
إيمان بسخرية لاذعة : بجد والله انسي بجد!! انت سامع بتقول ايه انسي انك هنتني من شوية و حسستنى انى قليله و معنديش كرامه ، حاضر يا أستاذ عمار هنسى حضرتك تأمرني بحاجة تانية
عمار وهو يأخذ شهيقاً طويلا التحكم بنفسه فتلك النبرة تثير غضبه كثيرا فهو اخطأ يعلم ذلك و لكنها تتمادى و كثيراً …
إيمان بلاش تريقة و قولتلك اعتبريني مقولتش حاجه و لو على جوازنا فمش هيبقى في السر
ايمان بغضب : لا لو على جوازنا فمفيش اصلا وبعدين انت بتتكلم فى ايه انا مستحيل اوافق و لو كان في أمل بنسبة واحد في الميه فأنت بكلامك لغيت الواحد في المية وبعدين انا مش فاهمه ازاى بقوتك دى و شجاعتك.قدرت تقولى حاجه زي دي ولا انت خايف من حسان !!
عمار بغضب : إيمان متزوديهاش عشان انا سكت لك و سايبك تتمادى معايا و اتفضلى على اوضتك و اعتبرينى مقولتش حاجه
ابتلعت ايمان ريقها و شعرت و كأن هناك قبضة فولاذية تعتصر قلبها فتحركت من مكانها و لم تنظر خلفها لذلك العاشق الولهان الذي لا يعلم متى و كيف أصبح لها عاشقا و لكن هل سيساندهم القدر أم أن له رأي آخر..
__________________
كان يأتى ذهابا و ايابا يدور حول نفسه كالمجنون و جمال يتابعه بتفحص و ابتسامة ماكرة على وجهه فصاح قائلا : ما تقعد يا عمار دوختنى فى ايه رايح جاي رايح جاي
عمار بغيظ : بقولك مش موافقة تجوزنى ،و انا غبى غبى كان المفروض اشرحلها وجهه نظرى الاول بس انا اللى اتسرعت
هتف جمال و هو يحرك كتفيه بلا مبالاة مصطنعة :
خلاص يا عمار مدام رفضتك شاغل دماغك ليه سبنى بقى اخد فرصتى انا متاكد انها هتوافق تجوزنى
رفع عمار عينيه ينظر ل جمال بغضب هاتفا من بين أسنانه : أنسى يا غمى انسى و ياريت متكلمش فى الموضوع ده تانى قدامى عشان منخسرش بعد يا عمى
لم يستطع جمال كبح ضحكته فخرجت و صدحت بانحاء الغرفة فشعر عمار بغيظ شديد يعتريه ظننا منه بأن جمال يسخر منه لم يكن يعلم بأنه سعيد بما يراه فهو يري حب ابن أخيه لابنته واضحا وضوح الشمس
عمار بغيظ و غضب طفيف : هو انا ممكن اعرف حضرتك بتضحك على ايه
جمال و هو يتوقف تدريجياً عن الابتسام : انت حبتها و لا ايه يا ابن اخويا !؟
ابتلع عمار ريقه و رمش بعينيه عدة مرات هاتفا بنبره هادئه مصطنعة : بحبها !!!
جمال بانعقاد حاجبيه : انت بتسئلنى و لا بتجاوب مش فاهم
تنهد عمار و اخذ شهيقاً طويلا و اقترب جالسا بجانب جمال و صاح بحيرة و مشاعر مختلفة : مش عارف ! بس انا متغير من ساعة ما دخلت حياتى
جمال بتساؤل : متغيرة أزاى يعنى
عمار و الابتسامة ترتسم على محياه : يعنى انا بحب اتكلم معاها بحب ضحكتها اللى مشفتهاش كتير وبحب وجودها بحب حبها لبنتها حسان ده واحد غبى لما يبقى معاه واحده زي دي و يعمل معاها كده يبقى غبى و هى محتاجه اللى يعوضها هى و فتون و انا مستعد اعملها اي حاجه عشان بس اشوف الابتسامه على وشها حاسس انى عايز اعوضهم انت فاهمنى يا عمى
جمال و الدموع تلتمع بعينيه : فاهمك يا عمار و فاهم كل كلمة بتقولها
ثم صمت رافعا عينيه ناظرا لابن اخيه هاتفا بنبره متلعثمة : عمار انا فى حاجه مهمه عايزك تعرفها
عمار بتساؤل : اي هى !!؟
جمال بتحذير : هقولك بس خلى بالك مش عايز حد يعرف باللى هقولهولك ده
عمار بدهشه : ماشى بس قلقتنى فى ايه !
جمال بتنهيدة طويلة : ايمان
عمار وهو يضيق عينيه : مالها !!!
جمال : إيمان تبقى بنتى و بنت شمس يا عمار
جحظت عين عمار و نهض من مكانه هاتفه بعيون متسعه اثر تلك الصدمة التى تلقاها منذ ثوانى : بنت ازاى يعنى !!
جمال و هو يجذبه من ذراعيه : اقعد يا عمار ،اقعد و انا هحكيلك كل حاجه اقعد
_________________
بإحدى مزارع عائلة الشرقاوى
كان الجميع ينظرون تجاه عمر الذي كان بصحبة أخيه بصدمة و منهم من بالغ برد فعله فتصرفوا و كأنهم يرون شبحا امامهم و لكن اردف عمر مبررا بكذب سبب ما حدث و برر ذلك بأنه قد تعرض لسرقة وسرقت سيارته و من سرق السياره قام بضربة على مؤخرة رأسه مما أدى إلى تعرضة لغيبوبة ظل بها عدة أيام و انه من كان في السيارة هو من سرقها
داخل المكتب المتواجد بالمزرعة
عمر بمرح : يااه الواحد مش عارف يعمل ايه في حب الناس ده والله كل دول ناس بيحبوني يا جدع
حسان بجمود : عمر انت جاي تهزر و لا ايه عايزين نشوف شغلنا
عمر بضيق و صوت خافض: تصدق انك رخم وبارد اوى انا والله خسارة في العيله دى
حسان و هو ينظر له : انت بتقول ايه
عمر بابتسامه علي شفتيه دون ان تصل لعيناه : مبقولش انا قايم اشوف اي حاجه اعملها في المزرعة دى سلام
كاد عمر ان يخرج من مكتب حسان فوجد ذلك الشاب بوجهه فنظر له بعجرفه و لم يرتاح عمر له فنظر تجاه شقيقه الذي رحب به ببرود
حسان ببرود : اهلا كريم اتفضل
كريم و هو يدلف إلى المكتب متجاهلا عمر : اهلا بيك
نظر حساه تجاه كريم هاتفا : عمر ده استاذ كريم ،استاذ كريم ده عمر اخويا
كريم بابتسامة مصطنعة : اها حمدالله علي السلامة سمعت انا بقصتك من أهل البلد حمدالله علي السلامه
عمر بعجرفة مماثلة لعجرفة كريم منذ قليل : اها شكرا
ثم نظر لشقيقه هاتفا : انا رايح اشوف شغلى يا حسان
حسان بإيماءة : تمام
عقب خروج عمر من مكتب حسان اردف كريم بنبرة آسفه : انا سمعت على اللى عمار عمله معاك و حقيقى زعلان جدا عشان اللى حصل
حسان رافعا احدي حاجبيه بسخرية : ابن العمرى كسبنى فى الجولة دى بس انا مش هعديها على خير و لازم يدفع تمن اللى عمله
كريم بابتسامة ماكرة : بالضبط كده ،وانا بقى جاى انهارده طالب منك خدمة و عارف انك مش هتتاخر عليا فيها
حسان باستفهام : ايه هى الخدمة دى!!
كريم و هو يعود بظهره للخلف مسندا ظهره : عائشة المحمدى
حسان بعدم فهم مصطنع : مالها !!
كريم بخبث : تلزمنى و عايزها ، انا دخلت البيت من بابه و اخوه رفضنى انا بقى هوريه اخته هتبقى معايا ازاى سواء بمزاجه او غصب عنه
حسان باستفهام : و المطلوب منى
كريم : تساعدنى طبعا
حسان : ازاى
كريم بخبث : كلها كام يوم و الدراسة تبدا و هى اكيد هتنزل جامعتها صح ولا غلط
حسان بإيماءة و تفكير : صح
كريم : و دى فرصتنا انا عايزاها تبقى معايا فى اسرع وقت
و لم يعلم كل من كريم و حسان بأن هناك طرف تالت استمع لحديثهم و علم بخططتهم الدنيئة
__________________
هبطت زينب درجات السلم تريد جلب بعض الطعام لفتون و ضربت كلمات صفية لها و طردها لها عرض الحائط فهى بجميع الاحوال ستغادر غدا برفقه ايمان و فتون و لن تبقى بذلك المنزل دقيقه آخرى فدافت الى المطبخ فوجدته فارغ فاقتربت من الثلاجه و اخرجت بعض الخضروات الطازجه و قامت بتقطيعهم ووضعتهم باحدى الاوانى و اثناء تحضيرها لطعام الصغيره دلف رأفت بصحبة زياد الى المنزل فهم قد عادوا منذ قليل من تلك السهرة برفقة اصدقائهم فانتبه رأفت ل زينب التى انتبهت اليهم ايضا و ارتبكت كثيرا من حضورهم فهتف رأفت بصوت خافت هامس : اخلع يا زياد
زياد بعدم فهم و صوت عالى نسبيا : اخلع ازاى يعنى
وكزه رأفت فى بطنه هاتفا بضيق : ما تخلع يا زفت يعنى غور يا غبى
زياد بتوجع من تلك الضربة : اه طب ما براحه من غير ضرب طه حرام عليك
نظر له رافت نظره ناريه فرفع زياد يده امامه ببراءه مزيفه و هتف ضاربه بيده على جبينه : يالهوي انا نسيت تلفوني في العربية رايح اجيبه حضرلنا انت الاكل بقى
ثم نظر ل زينب هاتفا : ازيك يا زيزي
زينب بصرامة : كويسه
نظر رأفت بغيظ لأخيه فكاد يتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه فابتلع ريقه عندما وجد أخيه ينظر له بتلك النظره الناريه : الله اومال تليفون مين اللى فى العربيه انا هروح اشوف
وترك زينب التي كانت على وشك الانتهاء من تحضير الطعام لفتون فاقترب رأفت منها وعلى وجهه ابتسامة لعوبة شقية : أزيك يا زينب و لا اقولك يا زيزي زي زياد
زينب بحده و صرامة : و لا تقولي ولا أقولك عن أذنك
كادت ان تتحرك و لكن منعها تلك القبضة الفولاذية التي قبضت على ذراعها هاتفه بصوت هامس بجانب اذنيها : لما اكون بكلمك متسبنيش و تمشي فاهمه
كادت ان تبتعد عنه و كادت أن ترد عليه و لكن دلوف صفيه الى المطبخ و رؤية ابنها بذلك القرب من تلك الخادمة جعلها تشتعل مكانها هاتفه بغضب : الله الله حلو اوى الكلام ده
رافت وابتسامة ترتسم على وجهه : هو ايه اللى حلو
اقتربت صفية من زينب و قامت بدفع تلك الصينية التى تحملها بين يديها و جذبتها من خصلاتها هاتفه بصياح غاضب و نبرة سريعة : انتى يا بت انتى انا مش طردتك النهارده و قولتلك مش عايزه اشوف وشك انتى ايه مبتفهميش ده انتى بجحة اوى عاملة زى صاحبتك أوعى يا بت تكون عديلة اللى زقاكى علينا ها عارفة لو طلع كده هروح بيكى فى داهيه
رأفت و هو يبعد والدته عن زينب هاتفا بحده : ايه اللي بتعمليه ده يا امى ده بس فى ايه لكل ده
صفيه بصياح جعل الجميع يجمعون من حولهم وكذلك جمال الذي جاء برفقة عمار للتو
انت كمان بتسئل حلو اوى طب ما تاخدها و تريحوا فوق شوية واقفين في المطبخ ليه
زينب بغضب : انتي قليله الادب
صفية بصدمة و جحظت عين الجميع عدا زياد الذي كانت يحبس ضحكته فما هتفت به زينب ليس متوقع بالمرة و كيف لها ان تفعلها و تتطاول علي صفيه
صفية وهي تضرب على صدرها : نهارك اسود و منيل بقى انا قليله الادب ،اومال انتى ايه
ثم التفتت للجميع هاتفه : شايفين قليل الادب بتقول عليا انا اللي قليله الادب
ايمان بغضب : تعالى يا زينب
تحركت زينب من مكانها و كادت تتحرك معها و لكنه جذبتها صفية هاتفه بسخرية : تيجي فين دي مش هتقعد هنا ثانيه واحده يلا يا ماما يلا من هنا مالكيش مكان في بيتي يلا
ايمان و هى تنظر لعمار الب هتف : ماما مينفعش اللى بتعمليه ده
صفية بتهكم : بلا ينفع بلا مينفعش
ايمان بتبرير : متقلقيش زينب كده كده هتمشى معايا بكرة
صفية بصياح : والله تمشي متمشيش انتو حرين لكن دي مش هتقعد هنا
رأفت بغضب : لا هتقعد يا ماما و بعدين انتي زعلانه عشان هى غلطت بس انتى كمان غلطى فيها
صفية بغضب : انا اغلط براحتى هى لا يلا يختي اتحركي
رافت و هو يجذب زينب من يديها : مش هتمشي يا ماما
صفية برفعه حاجب : لا هتمشي يا رأفت
رافت بجدية : لو هي مشيت انا كمان همشي انتى سمعه
صفية بدهشة وصدمة فى آن واحد : يعني ايه الكلام ده بقى
رافت ببرود : اللي سمعتيه يا ماما
و اخيرا تدخل جمال الذي كانت عيناه لا تفارق ابنته التي اشتاق إليها كثيرا واشتاق للتطلع عليها و هتف بهدوء حتى يهدء ذلك الوضع المشتد بين كل من صفية و رافت
جمال : ما خلاص يا صفية انتى غلطى فيها الاول و البنت و ابنك بيقولوا انهم معملوش حاجه
صفيه : انت بتكدبني يا جمال و بتصدقها هي ورأفت ما هما كدابين وابنى اتعلم الكدب زيها البنت دي خطر علينا و هتمشي يعني هتمشي
عمار بزهق : ما خلاص يا ماما انا مش شايف حاجه تستاهل يعنى
و هنا انفجرت ضحكات زياد الذي تطبع الجميع له فهتف من بين ضحكاته : انا اسف بس كتمتها كتير
نظرت له زينب بغضب و نظرت لايمان هاتفه : انا هشي رايحه بيتي و بكره هتلاقيني جيالك بس انا مش هقدر اقعد هنا
و كادت تتحرك فجذبها رأفت و هو يهتف موجها حديثه لعمار : عمار ابعت جيب المأذون انا هتجوز زينب
اتسعت عيون الجميع للمرة الذي لا يعلمون عددها و انتفضت زينب كمن لسعتها أفعى و هتفت : لا طبعا مستحيل انا مش موافقة
صفية بتأييد : و انا كمان مش موافقة
رافت : عمار شوفلي مأذون لو سمحت عقبال ما اتكلم شوية مع زينب و اقنعها
و لم يعطيها فرصه للرد عليه و قام بجذبها و دلف بها إلى غرفة المكتب فهتفت صفية بعدم تصديق و صدمة : ده كمان هيقنعها هي كمان مش موافقه علي ابني بنت بارم ديله دي
ام زياد فكان انسحب من بينهم حتى يجيب على بسمله التى لم تكف عن الاتصال به فأجابها زياد بنبرته المرحه : الو يا حبيبتي
بسملة بضيق : ايه يا زياد أنت مش بترد ليه بقالي كتير بحاول اكلمك وانت مفيش خالص
زياد بقهقه : مش هتصدقي اللي بيحصل في البيت هنا عارفه زينب اللى كانت شغاله عندكو !
بسملة بهدوء : مالها !
زياد : رافت شكلة وقع علي بوزه و مصمم يجوزها
بسملة بصدمة : انت بتقول ايه طب و مريم
زياد وهو يحرك كتفيه دليلا على عدم فهمه لشقيقه : والله ما عارف رأفت بيفكر ازاي بس انا حاسس انه رأفت ابتداء يحب زينب و حاسس برضو انه هينسي مريم اختك
اتسعت ابتسامة بسملة و ارتسم الخبث علي وجهها و هتفت : طب اقفل يا زياد ماما بتنادي عليا سلام
زياد : سلام
أما بسمله فاردات اخبار شقيقتها بتلك الاخبار تريد رؤية وجهها تريد ان تعلم اذا كانت شقيقتها تحبه ام تكرهه كما تزعم
دلفت بسمله الغرفة دون ان تطرق الباب
فوجدت مريم جالسه على الفراش تقلب بهاتفها فهتفت بانزعاج مزيف : مريم مريم الحقي
مريم بقلق : فى ايه يا بسملة !
بسملة : رأفت !
مريم و القلق بدأ ينهشها : ماله !
بسملة : عارفة البت زينب اللي كانت شغاله هنا
مريم بدهشة : اها عرفاها بس مالها و مال رأفت
بسملة لخبث : زياد بيقولي انه رأفت مصمم يجوزها و انه شكله كده حبها
مريم بغضب و هي تدفع موبايلها على الفراش : نعم !!!
بقي بعد ما كان بيحبني انا رايح يجوز لي واحده كانت شغاله عندي ده اكيد قاصد عايز يجنني انا عارفة
بسملة بنفى : لا يا مريم ده شكله بيحبها بجد و كلهم ملاحظين اللي عملته و بعدين تصميمه انه يحوزها ملهاش جواب غير انه بيحبها
مريم بغضب : لا رأفت بيحبني انا و بس انتي فاهمه انا و بس ومستحيل يحب غيري
____________________
داخل منزل المحمدي
لم يستطع رأفت اقناع زينب بالزواج منه و ظلت مصرة على موقفها وعدم الزواج به أما فكان لا يعلم لما يريد الزواج من تلك الفتاة تحديدا على الرغم من اعتراضه سابقا على الزواج لا ينكر بأن لايزال عاشقا لمريم و لكن مريم من المحال أن تصبح له و تلك الفتاة زينب هناك شئ بها يجذبه لا يعلم ماهيته و لكنه لن يتركها مثلما ترك مريم من قبل فتلك الفتاة ستصبح له و اليوم سيحدث ذلك الزواج و استطاع اقناع ايمان بالحديث معها لاقناعها و بالفعل استطاعت ايمان فعل ما لم يستطع رأفت فعله و اقنعتها بالزواج منه فيكفي دافعه عنها بتلك الطريقة أمام والدته فهذا هو الشخص الذي ستأمن نفسها و هي معه و شعور الأمان والراحة يحيطان بها
اما عمار فكان يشتعل من غيظه فهو قد جلب جمال الذي اخبره بانه سيحاول إقناع ابنته الحبيبه بالزواج به و لكن عليهم الزواج علنيا و تحدي الجميع و ليس بالسر فهو لن يقبل بزواج ابنته سرا كما وعده عمار بانه سيعوض ايمان عن كل ما رأته بحياتها السابقة و انه سيجعلها تولد من جديد و هي معه
أما صفية كانت بغرفتها تتحرك بعشوائيه تريد ان تنزل و تقتل تلك الفتاة و لكن جمال و عمار يمنعاها غير أن ابنها بالغا و يعلم ما يفعله جيدا
و بعد مرور بعض الوقت اتسعت ابتسامة ايمان عندما هتف المأذون مباركا للعروسين
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير"
🌸_______ يتبع _______🌸
بقلمى : فاطمة محمد
اعملولي فولو يا بنات👇🌸
FatmaMohmed890
و إذا تملكك الهوى الفصل السابع عشر 17 - بقلم Fatma Mohmed
فوت+كومنت برايكم يا بنات في الفصل💗
___________________
الفصل السادس عشر
فى غرفة العروسين
أقتربت زينب ووقفت بجانب الشرفة و قامت بفتحها و خرجت بها تريد ان يتخللها بعض من الهواء النقى ،و رفعت عينيها تنظر للسماء الصافية لا تعلم أهى أخطأت بموافقتها على ذلك الزواج أم لا فمن لا يعلم بحب رأفت و مريم و لكن إيمان هى من أقنعتها فتذكرت زينب ذلك الحديث الذي دار بينهم
Flashback
انزعجت زينب بشدة من إصرار إيمان كيف تلقي نفسها بين يديه وهي تعلم بشدة حبه لمريم ..
_ لو سمحتى ارجوكى متحاوليش تقنعيني انا مش موافقة انتى مش شايفه صفية هانم بتعاملنى ازاى و بعدين استحاله تنسى انى كنت شغاله هنا ارجوكى اقنعيهم شيلوا الموضوع من دماغهم
لاح الحزن بعين إيمان و هتفت قائلة بحزن
_زينب انتى محدش يقدر يجبرك على حاجة انتى مش عايزاها بس لو عايزة رأيي فأنا شايفة انك تتجوزيه
قاطعتها زينب هاتفه بدهشة : ازاي بس يا هانم و بتتكلمى و كأنك متعرفيش قصة الحب الكبيرة اللى كانت بينه و بين مريم الشرقاوى بقى بالذمة بعد ما كان بيحب مريم بجمالها و دلالها هيبصلى أنا
إيمان و الانزعاج على محياها هاتفة
_ لو مريم حلوة فأنتى كمان حلوة يا زينب ده بالعكس كمان انا بشوفك احلى من مريم بروحك الحلوة ،و بعدين رافت لو كان بيحب مريم مكنش فكر يجوز كان فضل على موقفه و يرفض الجواز و اظن انه راجل و محدش يقدر يجبره على حاجه ،بس هو اختارك و صمم عليكى انا فتون قالتلى على اللى حصل انهارده كانت نازله من اوضتها بدور عليا و شافت لما رأفت عرض عليكى الجواز قدام صفية هانم
ثم اخذت شهيقا طويلا و هتفت بابتسامة بسيطة على محياها
_ رافت مختارك بإرادته يا زينب و بعدين مشفتيش عمل ايه مع والدته رأفت راجل و قد المسؤلية و بعدين انا حاسه انه في انجذاب من ناحيته و الا مكنش استغل اللى حصل
تملكت الحيرة من زينب كيف تقول انجذابه أهو سينجذب لها هي من بين كل النساء ويفضلها على تلك ؟
_طب افرضى طلع لسه بيحب مريم
تنهدت إيمان بتعب منها فهي تريد مصلحتها ليس إلا ..
_أسمعى يا زينب انا عايزه مصلحتك و انتى كده كده عايشة لوحدك فليه متجوزيش رافت مدام هو عايزك و مصمم عليكي ليه لا و اذا كان مصمم عليكي و هو لسه متكلمش معاكى مرتين على بعض
زينب وهي تضيق عينيها بعدم فهم و هتفت
_انت قصدك ايه
ابتسمت إيمان لها فمن الواضح أن كلامُها قد بدأ يؤثر عليها
_ قصدى توافقي .. رافت بنفسه بعد ما يعاشرك و يعرف طبيعتك و طيبتك هيحبك من نفسه حتى لو زى ما بتقولى بيحب مريم ،مع الوقت هيحبك انتى و يتمنى لك الرضا ترضي و بكره تقولى إيمان قالت
ابتلعت زينب ريقُها بتوتر
_أنتى شايفة كده
أومات لها إيمان فحركت زينب راسها دليلاً على موافقتها فهى لن تخسر شيء وقد صدقت إيمان في حديثها فهي ليس لديها مأوى بحاجة إلى سند ..
Back
دلف رافت الى الغرفة و عينيه تجول بالغرفة باحثا عنها فوجد زجاج الشرفة مفتوحا فعلم بتواجدها داخل الشرفة فاقترب منها و وقف بجانب الشرفة يتطلع عليها وهي شاردة بتلك السماء الصافية ظل يتأملها بعض الوقت و يتامل حجابها الذي يزين رأسها و ملابسها الفضفاضة التى لا تبين معالم جسدها و ظل يفكر فهو لا يعلم سبب ما فعله فلو اخبره احدهم بزواجه من تلك الفتاة ما كان سيصدق ابدا فهى مقارنة ب مريم لا شئ ف مريم تتفوق عليها من حيث الجمال و التعليم إذن لما اختارها هى تحديدا اتزوجها عناداً بوالدته ام ان هناك شئ آخر لم يفهمه بعد !!!
التفتت زينب تنوى الدخول داخل الغرفة بعدما شعرت ببرودة تسير بجسدها فخرجت منها شهقه منخفضة أثر تواجده بجانب الشرفة فهى لم تنته له و لم تشعر بوجوده فأبتلعت ريقها بتوتر و هتفت بصوت خافت
_انت هنا من بدرى !!!
رأفت بإيماءة
_ ايوه ،بس انتى شكلك كنتى سرحانه ،ممكن اعرف كنتى سرحانه فى ايه
زينب و هي لا تنظر بعينيه مباشرة في عينيه فتلك النظرة المتواجدة بها تربكها كثيراً
_كنت بفكر
رافت باستفهام
_فى ايه ؟
زينب بتنهيدة طويلة هاتفه بنبرة متوترة
_ أنت لسة بتحب مريم !!!
رأفت بصدق صدمها و جعلها تندم على موافقتها بالزواج به
_أكيد
زينب بتلعثم
_و لما هو أكيد اتجوزتنى ليه
رافت و هو يقترب منها رافعا ذراعيه محاوطا كتفيها هاتفا بهدوء
_زينب أنا مش عايز أكدب عليكى بس انتى لا مش أنتى بس الكل عارف انى بحب مريم بس انا و هى حبنا مستحيل و مش هينفع نبقى مع بعض و ماما بتزن عليا من بدري فى موضوع الجواز ده و بصراحة انا مكنتش عايز أتجوز واحدة من اللى هى بتنقيهم عشان كده لما كانت بتكلمنى فى الموضوع و انتى جيتى قدامى الفكرة جاتلى فى ثوانى و قلت انتى البنت اللى هتجوزها
ثم أردف بأسف
_زينب انا مش عايز اجرحك بس برضو مش عايز اكدب عليكي و صدقينى مش هتندمى ابدا انه احنا اتجوزنا لأنه حياتك بكدة هتتغير للاحسن كتير و كمان انا مش هلمسك متقلقيش من النقطة دى تمام
زينب وهي تخفض عينيها لا تريده أن يرى تلك الدموع التي تجمعت بمقلتيها
_ تمام يا رأفت
رافت بابتسامة
_ حلو اوى ادخلي بقى غيري هدومك فى الحمام و اخرجى عشان نضبط النومة
أومأت له دون ان ترفع عينيها لتواجه عينيه و تحركت من مكانها متجهه ناحيه المرحاض
__________________
فى صباح يوم جديد
فى غرفة عمار
كان يرتدي ملابسه على عجله من أمره و هاتفه على اذنه يحادث عمه يريد منه المجئ قبل ذهابها إلى منزلها الجديد بصحبة ذلك الغليظ و البغيض
عمار و هو يغلق ازرار قميصه
-عمى بقولك بنتك هتمشى انهاردة حسان جيبلها بيت انت تقوم تلبس و تيجي تكلم معاها قبل حسان ما يجي ومتمشيش غير لما تقنعها ما انا هتجوزها يعنى هتجوزها
جمال بضيق مصطنع
_خلاص يا عمار فهمنا يا اخى انك لازم تجوزها عارف لو كان اخوك.عاصم الله يرحمه عايش و ايمان عاشت و كبرت معايا انا و شمس كان زمانهم متجوزين
عنار و هو يضغط على أسنانه
_ بقى انا بقولك عايزه اتجوز بنتك تقولى كان زمانها متجوزه عاصم الله يرحمه و مخلفين انت عايز تشلنى يا عمى
جمال بتأفف
_ طيب طيب اقفل عشر دقايق و ابقى عندكو
عمار بلهفه
-تمام
__________________
هبط حسان الدرج وكان يرتدي ذلك البنطال والقميص الذي يبرز عضلات جسده مغيرا ملابسه الصعيدي إلى تلك الملابس فرآه عمر الذي كان يجلس على طاولة الإفطار مع والدته وخالته و شقيقاته فأخرج صفيرا عاليا هاتفا : هو ده الكلام من زمان و انا بقولك اللبس ده هيبقى مناسب عليك اكتر
وأبدت بسمله و مريم إعجابهم بمظهره الجديد فهتفت بسملة
_ بصراحة الاستايل ده تحفه عليك
فهتفت مريم بتهكم
_خير يا حسان رايح فين على الصبح كده اكيد مش رايح المزرعة
أما عديلة فظلت تتطلع إليه بعدم تصديق لما يفعله فتهتفت بغضب _ايه اللى انت لابسه ده يا حسان بتشبه نفسك بولاد البندر ليه
عمر بمرح
_ ايه ده يعني انا ولاد بندر !!
ابتسمت بسملة على شقيقها و هتفت
_ جرى ايه يا ماما متسبيه يلبس اللى هو عايزه ماعندك عمر اهو مبتكلميش ليه
عديلة و هى تنهض و تضرب على الطاولة بيدها
_عمر الصغير و مش ماسك شغل العيلة لكن اخوكى بقى كبير العيلة و لازم يبقى قد المسئولية الناس تقول ايه لما يشوفوه لابس كده يقولوا بيقلد ابن المحمدى و بيتشبه به
و هنا هتفت إلهام بسخرية
_ ما تهدى يا عديلة مالك ايه اللى حصل لده كله و بعدين عماله تقولى العيله العيله و هو عمل ايه يعنى !كل واحد حر سبيه يعمل اللى هو عايزه
عدلة بغضب من تدخل شقيقتها
_اياكي يا إلهام اياكى ابقى بكلم ولادى و تدخلى فيهم و بعدين أنتى مالك اصلا انتى متعرفيش تربية العيال صعبة ازاى فمتكلميش
عمر بغضب من طريقه والدته
_أمي اظن انها مقلتش حاجة لصوتك العالي و نرفزتك دي هي معاها حق
أما حسان فكان يتابع ما يحدث بصمت فهتفت عديلة باستفهام و نبرة منفعلة
_ ممكن بقى اعرف البيه رايح فين باناقته و جماله الخلاب ده
حسان ببرود
_ رايح اخد ايمان
عديلة وهي تعقد حاجبيها مضيقه عينيها مقتربة منه هاتفه بدهشة
_ تاخدها ازاى يعنى انتوا مش اطلقتوا
حسان وهو يتحرك
_ ايوه بس ضبطت لها شقتى و هتتنقل عليها النهارده
عديلة بصدمة
_ ضبطتلها شقتك يالهوي يا عديلة يا شماتة صفية فيكى يا عديلة
عمر و هو ينهض ملحقا بأخيه متجاهلا رد فعل والدته
_ استنى يا حسان انا جاى معاك
بسملة بأبتسامة على ما تفعله والدتها
_والله الواحد ميعرفش مين فيكوا اللى تشمت فى التانيه
التفتت لها عديلة و كذلك الهام الذي تغيرت و تبدلت ملامحها منذ أن تم ذكر صفية
_أزاي يعني يا بت هو فى حاجه حصلت
مريم بسخرية
_ حاجة واحدة بس دى حاجات
الهام بنبرة جامدة صارمة
_ايه اللى حصل !؟
مرسم و هى تنظر لوالدتها
_ رافت ابنها اتجوز زينب اللى كانت شغالة هنا و انتى طردتيها
عديلة و عينيها تتسع بفرحة و شماته
_بتكلمى جد يا مريم عرفتى منين
ابتلعت بسكلة ريقها فهتفت مريم
_اهل البلد كلهم بيتكلموا يا ماما
عديلة و ابتسامة ماكره شيطانية ترتسم على محياها
_ لا ده احنا لازم نعمل الواجب و نبارك بقى و لا ايه يا الهام
الهام بمكر مماثل
_أكيد يا عديلة دي صفية برضو
___________________
انهت ايمان تحضر اغراضها البسيطة هى و ابنتها فخرجت بصحبة ابنتها من الغرفة وهي تحمل تلك الحقيبة التي تحتوي على أغراضهم فقابلت بوجهها عمار الذي ابتسم لصغيرتها و قام بحملها مقبلا لها على جبينها : صباح الخير
فتون بابتسامة محبة طفولية
_ صباح النور
ايمان بإقتضاب
-صباح النور
عمار و هو ينظر للحقيبة التي تحملها
-برضو لسة مصممة تمشى
ايمان بإيماءة
-ايوه ده الافضل
- طيب يا مدام ايمان اتفضلي انزلي عشان تفطري قبل ما تمشى اتفضلى
هتف بها عمار وهو يجز على أسنانه بغيظ
نزلت ايمان معه و هو لا يزال يحمل صغيرتها بين يديه لا يعلم لماذا أصبح فجأة يحب الصغيرة ايمكن لتشابهها مع والدتها باختلاف لون الشعر ام ماذا نفض تلك الأفكار فهو لا حتى الآن متى حدث ووقع في غرامها !ولكن لحظة ايعترف حقا انه قد وقع فى غرامها و اصبح عاشقا لها !! نعم يعترف رغم تعجبه من نفسه و لكن حدث ما حدث واصبح في حبها و عشقها غارقا و لذلك لا يهم متى و كيف حدث ذلك بل الاهم الان هو الحصول على قلبها
و أثناء فكره ذلك وجد جمال امامهم وعلى وجهه ابتسامة واسعة فزفر عمار براحه و قام باعطائه الصغيرة حتى يشبع من لهفته واشتياقه لها قليلاً فهتف جمال بحب واضح : صباح الخير يا بنتى
إيمان بابتسامة هادئة
-صباح النور ازي حضرتك عامل ايه
جمال بإيماءة
-الحمد لله بقيت احسن دلوقتى لما شفتك انتي و فتون
سعل عمار حتي ينبه جمال فهو ينزلق بالحديث دون ان يدري فنظر جمال له فاشار له عمار بعينيه حتي يفعل ما اتفقوا عليه فرمش جمال بعيونه لعمار دلاله على انه سيفعل ذلك
جمال و هو ينزل الصغيرة على الأرض فهتفت
- ماما هو احنا هنمشي هنروح فين
ايمان بابتسامه ممسده على خصلات ابنتها
-هنروح بيت جديد بابا حسان ضبطته لينا يا حبيبتي
أماءت لها الصغيرة و لم يظهر على وجهها ال الملامح الجامدة التي انتبهت لها ايمان فاخرجها جمال من تركيزها مع ابنتها هاتفا : ايمان ينفع نكلم شوية فى موضوع مهم
ايمان بموافقة
-اكيد طبعا ينفع
جمال لعمار
- عمار انا هتكلم مع ايمان شويه و اهو يكون العريس صحى
-ماشى خدوا راحتكم
هتف بها عمار و هو يغمز بعينيه لعمه
_________________
بحديقة المنزل
بصى يا ايمان عمار حكالى على اللي حصل و عرضة بتاع الجواز و انه كان عايز يجوزك بس فى السر
هتف بها جمال و عينيه تراقب ابنته محاولا فهمها من عينيها
كادت ان تقاطعه ايمان و لكن اوقفها جمال باشارة من يديه هاتفا
_ بصى يا ايمان عارف انه عمار غلط بطلبه الجواز بيكى بالطريقة دي بس هو فهمنى وجهة نظرة و صدقيني يا بنتى هو مش قصده اللى وصلك خالص
قاطعته ايمان هاتفه بهدوء
_طيب ممكن حضرتك تفهمنى قصده ايه
جمال بتنهيده معجبا بهدوء ابنته
_شوفى يا ستى عمار قالك فى الاول و انتى رفضتى وهو في لحظة تسرع قالك الكلام لأنه ملقاش غيره متنسيش انك مش عايزه طليقك ياخد فتون منك
إيمان بهدوء
_حضرتك انا مستحيل اتجوز انا بنتى
_عمار بيحبك يا إيمان
هتف بها جمال مقاطعا حديثها يريد منها ان تعلم بمشاعر ابن اخيه حتى لا تظلمه و تظلم نفسها
ايمان بذهول و عيون متسعة
_حضرتك بتقول ايه ،عمار بيحبني انا ،بس هو مقالش انه بيحبني
_مش لازم يقول و بعدين انتى كمان مقولتيش انك بتحبيه وبعدين انتى بجد ازاي ملاحظتيش حبه ليكي ليه خدتيها بالمعنى اللى فهمتيه
هتف بها جمال بذهول مصطنع
ايمان بتلعثم : انا انا مش عارفة اقول لحضرتك ايه
جمال بأبتسامة : متقوليش يا ايمان انا اللى هقول انتى و عمار هتتجوزوا بس مش فى السر و كل اهل البلد هيعرفوا
ايمان بخوف وذعر
_و بنتى حسان لو عرف مستحيل يسبهالى
جمال و هو يرفع يديه يربت على كتفيها
_ممكن تثقى وتسيبي الموضوع ده عليا انتي بس وافقي و الباقى انا هحله
ايمان باستفهام خائف
_هتحله إزاى ، انا مش عايزه اغامر لو موضوع جوازى من عمار هيخليني اخسر بنتي انا مش عايزاه
اقترب جمال منها محاوطا ذراعيها و هتف بنبرة بثت البعض من الطمأنينة
_إيمان قولتلك مش هتخسرى ولا بنتك ولا عمار اللى بيحبك و انتى كمان بتحبيه عيشي حياتك يا بنتى كفاية اللى ضاع منها مع العيلة دي خلي عمار يعوضك و بنتك حلها عندى متقلقيش
ايمان بتفكير و لا يزال بعض القلق والخوف يسيطران عليها من أن تفقد ابنتها
_طيب توعدني ان فتون تفضل معايا مخسرهاش
جمال بابتسامة محبة حنونة
_اوعدك انك لو اتجوزتى بعمار حسان مش هيقدر ياخد البنت منك
🌸_______ يتبع _______🌸
بقلمى فاطمة محمد
تابعونى يا بنات👇🔥
FatmaMohmed890
و إذا تملكك الهوى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Fatma Mohmed
بنات كان فى مشكلة امبارح فى الواتباد و كان ماسح روايات من ضمنهم الرواية عشان كده منزلش حاجه امبارح عشان مكنتش باين خالص عندى غير انى اصلا مكتبتش عشان كنت بشوف ايه المشكلة من ساعه ما بنات قالولي ان الرواية مش بتفتح و فكروني مسحتها فاسفه جدا على التاخير و انى معرفتش ارد عليكو امبارح
___________________
الفصل السابع عشر
ايمان بتفكير و لا يزال بعض القلق والخوف يسيطران عليها من أن تفقد ابنتها
-طيب توعدني ان فتون تفضل معايا مخسرهاش
جمال بابتسامة محبة حنونة
-اوعدك انك لو اتجوزتى بعمار حسان مش هيقدر ياخد البنت منك
-تمام
هتفت بها إيمان بابتسامة بسيطة على وجهها فالقلق لا يزال ينهش قلبها
انتبهت على صوت جمال الذي هتف بهدوء و سعادة واضحة
-طب يلا بينا بقى ندخل نفطر ابن اخويا جرجرنى على ملا وشى و خلانى نزلت من غير ما افطر
-جرجرك !!!طب ليه
-عشان اقنعك طبعا توافقى هيكون ليه اصل عمار واقع لشوشته
صاح جمال بتلك الجمله بمرح جعل ايمان تبتلع ريقها خجلاً من حديثه ، فلاحظ جمال تلك الحالة التى وصلت إليها بسبب حديثه فرفع يديه مشيراً لها تجاه القصر فتحركت ايمان امامه و جمال بجوارها هاتفا بصوت خافت
-كده أنتِ تقدرى تمشى مع حسان لحد ما عدتك تخلص و بعد ما العدة تخلص تكتبى كتابك انتى و عمار
-لا لا ده كده بدرى اوى انا عايزه وقت اقدر امهد فيه لفتون
جمال بتنهيدة
-خلاص اللى تشوفيه
و فى ذات الوقت كانت صفية تقف بنافذة غرفتها وراتهم و هم يقفون سويا و يدلفون الى القصر بجوار بعضهم فلاحت الابتسامة علي وجهها ظناً منها بأن جمال قد وقع بعشق تلك الفتاه التى تكاد تكون نسخة من زوجته
دلف جمال و إيمان الى حجرة الطعام فوجدوا كل من عمار و فتون جالسون سوياً و عمار يتساير معها و الابتسامة لا تفارقهم فنظر جمال تجاه ايمان و هتف بصوت هامس
_شايفة بنتك بتحب عمار ازاى
زياد بعد أن رآهم و الطعام بفمه صائحاً بمرح لرؤية عمه بجانب ايمان مفكرا نفس تفكير والدته
-ايه يا جيمى مش عوايدك يعنى تيجى الصبح بدري كده !!!
عائشة بمشاكسة
_و انت مالك يا بارد عمى يجى براحته ده انت رخم اوى بصراحة
اما عمار فنظر تجاه جمال الذي اشار له بعينيه بايماءة فزفر عمار براحة و ما كاد يتحدث حتى قاطعة مجئ الخادمة
-إيمان هانم حسان بيه بره مستنى حضرتك
-انا خارجه اهو
هتفت بها ايمان و هى تقترب من ابنتها
نهض عمار من مكانه والغضب يعتريه يشعر بالانزعاج كلما سمع بأسم حسان و كان الغضب بادياً على وجهه كاد يعترض على ما يحدث و يمنع خروجها من منزله فلن يسمح لها ان تتحرك من جانبه ،لاحظ جمال ما كاد يفعله ابن اخيه فهتف بسرعه البرق مسبقا عمار
-يلا يا ايمان و زى ما اتفقنا تمام
كاد عمار ان يتحدث مرة اخري و لكن منعه جمال مره اخري نظره له بتحذير فجز عمار على اسنانه و ضم قبضة يديه محاولا التحكم في أعصابه التي تكاد أن تفلت بسبب ما يحدث
نهضت عائشة و قامت بتوديع ايمان و ابنتها و كذلك زياد بشخصيته المرحة أما جمال فهتف بنبرة صارمة
-تعال ورايا
تحرك عمار خلفه ووقف بأحدي الزوايا فصاح عمار بنبرة منفعلة
-ممكن اعرف و افهم انت ازاى موافق انها تمشى مع الحيوان انا ،انت ازاي مأمنه
جمال و هو ينظر تجاه ايمان
-عمار ممكن تهدأ انا عارف كويس انا بعمل ايه مش انت اللى هتعلمنى و بعدين انا عايزك تبطل عصبيه دي و لو علي حسان فهو مستحيل يعملها حاجه حسان باللي بيعمله ده بيحاول يستدرج ايمان عايزها ترجعله
-ده لما يشوف حلمة ودنه
هتف بها عمار بصياح غاضب فأغمض جمال عينيه هاتفا
-طب يلا مش وقته لما تمشى هفهمك بس مش عايزك تتعصب انت فاهم ،و لو هتعمل مشاكل مع حسان يبقى متطلعش احسن
خرجت ايمان برفقة فتون و جمال و عمار و عائشة خلفها وكان حسان بهيئته الجديدة كلياً واقفا امام سيارته واضعا يديه بجيبه منتظرا خروجها اما عمر فكان يجلس بالسياره و بمجرد ان انتبه اليه ابن اخيه و إيمان هبط من سيارته مقتربا منهم و على وجهه ابتسامة فرحه هاتفا باسم فتون مما جعل حسان الشارد ينتبه الى خروجهم
-فتون
-عموو عمر
هتفت بها فتون وهي تسرع ناحيته محتضنة إياه فهي تعشقه كثيرا فدائما ما كان يعاملها بحنان افتقدته مع والدها
عمر و هو يستقبلها داخل احضانه
-حبيبة قلبى عمو عاملة ايه
-انا كويسة بس انت اللى كنت فين انت وحشتنى اوى ماما قالتلى انك سافرت
عمر و هو ينظر تجاه ايمان التى تبتسم له هاتفه
_يعنى بصراحة مش عارفة اقولك ايه بس انا حقيقي مبسوطة جدا
-انا اللى مبسوط انى شوفتك انتى و فتون البيت وحش من غيركو
نظر كل من عمار و حسان فكان عمار يشعر بغيرة تنهش قلبه و تمزقه تمزيقاً فنظر لعمه وهو يضغط على شفتيه بغضب فحرك له جمال عينيه بمعنى أنه لم يحدث شى لكل ذلك الغضب الذي يراه
أما حسان فهتف بابتسامة لم تصل لعيناه
-يلا يا ايمان يلا يا فتون
نظر عمر تجاه جمال و عمر مبتسما له ابتسامة أثارت استفزاز حسان و هو يقوم بشكرهم لاستضافة ابنة أخيه و لكن لفت انتباه تلك الفتاة التى تقف خلفهم و لكن لم يطل النظر إليها حتى لا يلاحظ أحد
جمال بجمود
-احنا معملناش حاجة اى حد مكانا كان هيعمل كده و زيادة
ايمان و هى تنظر لجمال و عمار
-لا طبعا مش اى حد و حقيقى مش عارفة اقولكوا ايه
حسان ببرود رغم تلك النيران بداخله من تلك العائلة
-مش يلا بقى ولا ايه
عمار بابتسامة جذابة خطفت قلب ايمان
-احنا معملناش حاجه واكيد دي مش اخر مره هنشوفك فيها و لا ايه
وكزه جمال في كتفيه و لاحظ حسان ما يحدث فرفع احد حاجبيه بدهشة و تفكير و هتف ببرود
-يلا يا ايمان
تحركت ايمان من مكانها وهى تبتلع ريقها رامشه بعينيها شاعرة بأن قلبها سيخرج من مكانه من سرعة دقاته و ضرباته فتح لها حسان باب السياره الخلفي فصعدت هي و ابنتها وظلت عينيها تتطلع على عمار الذى شعر بتلك اللحظة بأن قلبه يغادره و كذلك عمر الذي كان يرمق الفتاه الذي علم جيدا من هى
__________________
فى غرفة المكتب
-انا نفسى اعرف ليه ، ليه مقولتلهاش ليه ،إيمان لازم تعرف كل حاجة ،لازم تعرف انك ابوها و ان مكانها بينا ،مكنش ينفع تسمح لها تمشى و خصوصاً انه مبقاش فى حاجه تمنع أنها تفضل معاك ايمان خلاص أطلقت من حسان يا عمى ،انت لازم تقولها و تعرفها حقيقة اللى حصل و تحكيلها على اللى اسمها عديلة عملته
هتف عمار بتلك الكلمات بانفعال شديد و صدره يعلو و يهبط مع كل كلمة هتف بها ،قام جمال بضرب المكتب بقبضة يديه هاتفا بعصبية
-هو انت مفكر الموضوع سهل عليا و انا شايف بنتى قدامى ومش عارف اخدها فى حضنى
-عارف انه مش سهل عارف ،بس سكوتك ده غلط سكوتك ده هيخلى عديلة تتمادى اكتر و اكتر مع ايمان انت لازم تكلم لازم
-لا ايمان مش هتعرف حاجة دلوقتى
-ليه ليه بتعمل كده!!!
-مينفعش اروح اقولها خبط لزق كده انه انا ابوها و انه عديلة خطفتها منى و حطتها عند اللى ربوها مينفعش اقولها انه اللى هى فكراهم اهلها مش أهلها ،ايمان لو عرفت هتتدمر انت فاهم يعنى ايه ،انا مش عايز بنتى تعانى تانى ،و بعدين مين قالك انى مش هقولها لا هقولها بس لازم امهد الاول عشان تبقى مستوعبه الموضوع
هتف جمال بتلك الكلمات شاعرا بنيران تمزق قلبه و الدموع لمعت بعينيه
زفر عمار انفاسة و أغمض عينيه محاولا تهدئه نفسه فهو يعلم جيداً بانه قد تخطى حدوده و ارتفع صوته على عمه فهتف بابتسامة على شفتاه دون عينيه
-أنا آسف يا عمى انا انفعلت بس شوية متزعلش منى حقك عليا
-مش زعلان يا عمار مش زعلان بس عايزك تفهم انك مش هتخاف على بنتى اكتر منى و مش عايزك تخليني اندم اني قلت لك و بعدين انت عايز ايه تاني غير انها توافق تجوزك انت المفروض تبقى فرحان دلوقتى
عمار بابتسامة بسيطة
-ومين قالك أنى مش فرحان بالعكس انا فرحان جداً كمان فوق ما تتخيل بس انا اضايقت و دمى اتحرق لما مشيت مع حسان انت مش عارف انا ازاي مبطقش اشوف حسان جنبها
-عارف يا عمار ،و حاسس بيك انا كنت زيك بظبط كده و كنت مبطقش انه شمس اكلم سليم كنت بثق فيها بس كنت بغير عليها و اظاهر انه انت و ايمان هتبقوا نسخه منى انا و شمس
__________________
فى نفس الوقت
ما لبثت صفية أن تصعد درجات درجات الدرج بعد أن تناولت طعامها ولم تكن تعلم اعليها الشعور بالراحة لخروج ايمان من منزلهم و من حياة ابنها ام التعاسة و الغضب لزواج رأفت من تلك الفتاة التى لا تناسبه بالمرة ،فاستمعت لصوت جرس المنزل و ما كادت الخادمة أن تفتح الباب حتى هتفت صفية
-سبيه انا هفتح و روحى انتى كملى شغلك
أومأت لها الخادمة و اتجهت مرة أخرى ناحية و تحركت صفية ناحية الباب حتى تفتحه ولكن فرغ فاها و تيبست ساقها عندما رأت أمامها من لم تتوقع رؤيتها و هتفت بصوت خافت
-إلهام
-حلو اوي انك لسه فكرانى يا صفية بعد السنين دى كلها
هتفت إلهام بتلك الكلمات بنبرة ساخرة فأبتسمت عديلة باستفزاز وهي تدلف الى المنزل و إلهام خلفها
-مينفعش تنسانا يا إلهام ده احنا كنا عقدتها فى الحياة دي طول عمرها بتغير منها ولا نسيتى
إلهام وهي تؤيد حديث شقيقتها
-انسى ايه بس هى دى حاجه تتنسى بس بصراحة حقها احنا كنا اجمل منها بكتير
اتسعت ابتسامة صفية و لكن لم تكن بابتسامة عادية بل ابتسامة ماكرة و هتفت
-اجمل منى!! يمكن وعشان كده عصام و جمال اختاروكى انتى وهى مش كدة
إلهام بكره و عداء واضح
-عصام اتجوزك عشان انتى بنت عمه ،انتى لو مكنتيش فى حياته كان زمانه بيحبنى انتى السبب ان عصام مفكرش فيا زمان
-انتى مش كنتى محطوطة فى مستشفى لمؤاخذه المجانين إيه اللى خرجك منها عديلة مش كده
-أيوه انا اللى خارجتها الهانم عندها اعتراض ولا حاجه
-لا ولا اعتراض و لا حاجة بس انتى جبتى مصيبه لنفسك بكرة اول حظ هيتاذي منها هيبقى انتى وولادك فخدى بالك
غضبت الهام من حديثها فاخذت شهيقا طويلا و هتفت من ببرود و عينيها تتطلع بأرجاء المنزل
-احنا مش جايين النهارده عشان حضرتك تتفلسفى علينا
-أومال جايين ليه
صاحت بها صفية بانعقاد حاجبيها
-سمعنا ان رأفت ابنك اتجوز زينب اللى كانت شغالة عندنا فقلنا نيجى نبارك و نهنيكى على مراتك ابنك حقيقى و نعمه الاختيار
صفية ببرود و استفزاز اشعل عديلة
-أكيد و نعمة الاختيار اصل اى خد غير بنتك هيبقى و نعمة الاختيار و على العموم الشغل مش عيب و لو حبه تباركي بقى بجد يبقى تباركى لجمال
اختفت ابتسامة عديلة تدريجيا و أردفت بتساؤل
-اباركله على ايه
-هو انا مقولتلكيش
الهام بنفاذ صبر
-ما تخلصى يا صفية انتى هتقعدى تكلمى بغموض كدة كتير
-لا يا الهام يا خبيبتي و لا غموض و لا حاجة كل الحكاية انه جمال قرر يتجوز
-يتجوز!!!!
هتفت بها عديلة بصدمة وعدم تصديق
-اها هيتجوز و واحدة تعرفيها كويس اوي يا عديلة
-مين دى
قالتها عديلة بقلق حاولت اخفاءه و لكنه لم تفلح بذلك
اقتربت صفيه من إلهام و عديلة و هتفت بابتسامة واسعه
-إيمان مرات ابنك ،يوووه نسيت قصدى طليقة ابنك جمال مستنى عدتها تخلص و هيتجوزها علطول اصل انتى متعرفيش حبها ازاي لمجرد الشبه بينها و بين شمس
-انتى بتقولى ايه
-انتى مش مصدقانى و لا ايه طب وحياتك يا شيخه ده اللى هيحصل جمال هيتجوز إيمان
عديلة و هى تنظر تجاه الهام
-الهام يلا بينا
صفية بسخرية
-على فين بس ده انتوا حتى مشربتوش حاجة
نظرت لها الهام نظره نارية و تحركت خلف شقيقتها
____________________
في غرفة رأفت و زينب
أستيقظت زينب من نومها و فتحت عينيها و اعتدلت فى الفراش و نظرت تجاه رأفت فوجدته لا يزال نائماً على الأريكة فتنهدت براحة و اخذت حجابها الموضوع بجانبها و قامت بضم خصلاتها المتناثرة على وجهها و قامت بوضع باهمال على خصلاتها و اتجهت ناحية الخزانة مخرجه ملابس لها و اتجهت ناحية المرحاض مغلقة الباب خلفها و ابدلت ملابسها و قامت بغسل وجهها حتى تفوق و فرشت أسنانها و قامت بالوضوء حتى تؤدي صلاتها و بعد ان انهت وضوئها قامت بوضع حجابها على شعرها و خرجت من الحمام فوجدته لا يزال نائما فاقتربت منه مع الحفاظ على بعض المسافة بينهم و لم تكن تعلم بماذا تناديه و لكنها قررت التخلى عن خجلها فعليها التعود على مناداته باسمه دون وضع ألقاب
-رافت رأفت
فتح رأفت عينيه هاتفا بصوت متحشرج غليظ
-نعم!!
-الساعة ١٢ أنت نمت كتير مش هتقوم تنزل
-ايه الساعه ١٢ !!!
-ايوه
-يا نهار ابيض انا اتاخرت اوي
ثم نهض من على الاريكة و اتجه للخزانه مخرجا ملابس له و اتجه ناحية المرحاض
أما زينب فظلت واقفة مكانها لا تعلم كيف عليها أن تتصرف من بعض الان و سريعا ما تذكرت بان ايمان ستغادر اليوم برفقة ابنتها فخرجت مهرولة من الغرفة فقابلت زياد بوجهها فابتسم لها هاتفا بمرح
-صباح الخير
-صباح النور
-بتجرى كده ليه على الصبح في حاجه ولا ايه
-ست ايمان ،قصدي ايمان و فتون هما فين عايزه الحقهم و اسلم عليهم قبل ما يمشوا
نظر زياد بساعه معصمه هاتفا
-مع الاسف فوتيهم ايمان وفتون مشيوا
-لا متقولش
-مع الاسف
-لو تحبى تروحلها قوليلى و انا اخدك ليها تمام
-بجد
-جد الجد كمان بس شوفيلى جوزك الله يباركلك بقالى كتير مستنيه فى ورق مهم انا مش لاقيه
كادت ترد عليه فوجدت رأفت يخرج من الغرفة هاتفا بابتسامة
-صباح الخير
-صباح النور
زينب بابتسامة
-عن إذنك يا زياد عن اذنك يا رأفت
اماء لها كل من رأفت و زياد و عقب رحيلها هتف زياد بمرح
-ايه يا عريس كله تمام رفعت راسنا و لا لا
-اخرس يا حيوان و فولى عايز ورق ايه
___________________
بعد مرور بضعة اشهر
بقى الوضع كما هو عليه بين رافت و زينب بل ازدادت الصداقة بينهم و اصبحت خلال ذلك الشهر زينب اقرب شخص الى رافت و رغم شعورهم بالراحة المتبادل إلا أنها لا تزال تشعر بالخجل كثيرا و حتى الان لم براها رأفت بدون حجابها و كذلك لم يراها بملابس تلفت الانظار اليها فهى لا تريد منه ان يفهمها بطريقة خاطئه رغم اسئلته المكرره عن نومها بتلك الملابس فكانت أجابتها بأن الملابس فضفاضة و واسعة و هى ترتاح بهم كثيرا فلم يرد رأفت الضغط عليها و تركها تفعل ما تريد
أما إيمان فاستقرت هي و ابنتها بمنزل حسان الجديد و لم يقم حسان بزيارتهم و لو لمرة فهذه كانت رغبتها وهو لم يعترض على ذلك و ظلت طوال تلك الأشهر تفكر بموضوع زواجها من عمار ،و لم تتوقف ابدا عن التفكير به و كذلك عمار الذي كان يشعر بـ افتقادها و اشتياق جارف تجاها و تجاه ابنتها و لم يخبرها جمال حتى الان بحقيقة نسبها اليه خوفا من رد فعلها و اليوم هو اليوم الموعود الذي انتظرته هي و عمار فاليوم سيكون كتب كتابهم و ستنتقل من ذلك المنزل و تعود لقصر المحمدى مرة اخرى و سيعلم الجميع بمن فيهم حسان
اما حسان و كريم فكانوا يخططون فى كيفيه اختطاف عائشة فهى حتى الان لم تنزل لجامعتها رغم بدء الدراسة منذ وقت طويل فهم ينتظرون الوقت الذي ستتحرك به حتى يقومون باختطافها فكريم يريد الحصول عليها بأسرع وقت ممكن
أما عديلة التي عقب سماع حديث عديلة شعرت بقدماها لا تحملانها فكيف لحمال أن يتزوج بابنته و لكن لا حمال لن يفعل و اذا فعل فهى ستمنعه من تلك الزيجة فهى لن تتحمل ذنب مثل ذلك و ستخبره وقتها بحقيقة ما فعلت
________________
هبطت عائشة درجات السلم وهي تحمل حقيبتها واتجهت لغرفة الطعام فهتفت صفية بسخرية
-اخيرا هتنزلى و جاية على نفسك اوي كده ليه الدراسة بدئة بقالها كتير يا عائشة هانم
-ماما انا كليتى مش عملى يعنى مش لازم احضر علطول و بعدين ما انا هنزل اهو اومال فين رأفت و زياد و عمار و زينب
-اخواتك نزلوا الشغل و زينب معرفش هى فين
عائشة بابتسامة
-ماشى يا قمر يلا سلام يا صفصف
-صفصف فى عينك بنت قليله الادب
ضحكت عائشه على والدتها و اتجهت للخارج و استقلت سيارتها متحركه بها
و بعد مرور بعض الوقت كانت تستقل سيارتها و تستمع الى احد الاغانى الرومانسيه ،فانتبهت لتلك السيارة التي تتبعها و تقوم بمضايقتها فزفرت بضيق وقامت بافصاح الطريق لتلك السيارة و لكنها اصرت على مضايقتها و قامت بتخطيها و الوقوف أمامها مما جعلها تقف بسيارتها بغضب و لكنه سريعا ما زال و حل مكانه الخوف و القلق عندما وجدت ثلاث رجال يهبطون منها مقتربين منها و فتحوا الباب وهتف أحدهم بصوت غليظ
-يلا يا حلوة انزلى معانا
🌸_____ يتبع _____🌸
بقلمى فاطمة محمد🙈
اعملولى فولو يا بنات👇🔥
FatmaMohmed890
و إذا تملكك الهوى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Fatma Mohmed
فوت+كومنت برايكم في الفصل يا بنات
________________
الفصل الثامن عشر
و بعد مرور بعض الوقت كانت تستقل سيارتها و تستمع الى احد الاغانى الرومانسيه ،فانتبهت لتلك السيارة التي تتبعها و تقوم بمضايقتها فزفرت بضيق وقامت بافصاح الطريق لتلك السيارة و لكنها اصرت على مضايقتها و قامت بتخطيها و الوقوف أمامها مما جعلها تقف بسيارتها بغضب و لكنه سريعا ما زال و حل مكانه الخوف و القلق عندما وجدت ثلاث رجال يهبطون منها مقتربين منها و فتحوا الباب وهتف أحدهم بصوت غليظ
-يلا يا حلوة انزلى معانا
-أنتوا مين وعايزين ايه منى!!؟
هتفت بها عائشة بخوف و هلع و هى تراهم يقتربون منها و يقومون بجذبها من السيارة
-ايه اللى انتو بتعملوه ده انتو مجانين أنتو
و ما كادت تكمل حتى اخرج احدهم منديلاً وقام بتكميمها حتى تكف عن الحديث وقام بحملها و اتجهوا ناحية السيارة مرة أخرى
و بعد مرور بعض الوقت و فى احد المنازل المهجورة الخالية
كانت عائشة تجلس بتلك الغرفة مكبلة اليدين و القدمين مستقلة على ذلك الفراش الذي يتوسط الغرفة متوسطة الحجم فتحت عينيها و ابتلعت ريقها و هى تنتبه الى تلك الغرفة المجهولة و لاحظت يديها و قدميها المكبلين فظلت تتلوى على ذلك الفراش فآخر ما تتذكره هو تعرض هؤلاء الرجال لها لاتعلم لما قاموا بخطفها فهل سيقومون بآذيتها ام ماذا ؟؟ جزت على أسنانها بغضب عندما تيقنت غبائها و تفكيرها بالتأكيد سيقومون بأذيتها و الا لما قاموا باختطافها فظلت تهمهم و كأنها تنادي على أحدهم
فدلف أحدهم الغرفة اقترب منها هاتفا بضيق
-جرا ايه يا حلوة هضيقينا ليه دلوقتى
ظلت تهمهم بكلمات غير مفهومة فاقترب منها نازعاً ذلك اللاصق عن فمها فصاحت عائشة بنبرة خائفة مرتجفة
-انتو مين عايزين منى ايه !!!
-لو علينا ف احنا مش عايزين منك حاجة انتى ادفع فيكى فلوس عشان نخطفك و اللى طلبك زمانه جاى عشان يستلمك
-انت بتقول ايه مين ده اللى دفعلكوا و عايزنى ليه
-والله اكتر من كده معرفش و بطلي اسئله بقى
هتف بها الرجل بحده و ضيق شديد و ما كاد أن يضع ذلك اللاصق مرة أخرى فهتفت عائشة بترجى
-لا ارجوك متحطاش تانى انا مش عارفه اتنفس منها و صدقنى صوتى مش هيطلع
لم يستمع الرجل لها ووضع تلك اللاصقة على فمها تحت تذمرها على ذلك و لكنه لم يبالي لها واتجه لخارج الغرفة و ما زالت همهمات عائشة تصدر بالغرفة
و فجأة سمعت عائشة لاصوات غريبة بالخارج لم تعلم ما هوية تلك الأصوات ولكنه يبدو وكأنه شجار بين احدهم فعقدت حاجبيها بدهشة و اعتدلت بنومها محاولة النهوض من على ذلك الفراش و لكن ذلك القيد يقيد حركتها و جعل حركتها صعبة و اثناء ذلك انتبهت الى ذلك الباب الذي يفتح و لم يدلف منه سوى عمر
توسعت عينيها بصدمة فاقترب عمر منها و نزع ذلك اللاصق عن فمها فهتفت بصدمة سرعان ما تحول لغضب ظنا منها بأنه هو من قام باختطافها
-انت !!!!
-أنا ايه بضبط
هتف بها عمر بنبرة مرحة ينافي غضبه على الرجال منذ قليل
-أنت اللى قلتلهم يخطفونى
-اكيد لا طبعا مش انا ،و مش مهم مين دلوقتى احنا لازم نمشى و بسرعة
اردف عمر بتلك الكلمات و هو يقوم بتحريرها من تلك القيود و بالفعل قام بتحريرها و جذبها من يدها وخرج بها من الغرفة فوجدت الثلاث رجال واقعين على الأرض و بجوار كل منهم رجل يغلبه ببنيته و قوته فابتلعت ريقها من هيئة هؤلاء الرجال فهم يجعلون من امامهم يرتجف بمكانه بمجرد النظر اليهم فنظر عمر للرجال هاتفا بمرح
-تمام يا رجاله عملتوا اللي عليكم و زيادة و فلوسكو هتوصلكوا انهارده
-تمام يا استاذ عمر
تحرك عمر مغادرا ذلك المنزل المهجور بصحبة عائشة و يديه تتشبث بيديها و جعلها تستقل السياره بجواره متحركا بها
__________________
صعدت زينب درجات الدرج متجهه لغرفتها فصفية لا تكف عن الصراخ عليها و تبويخها و لكن تلك الصرخات لم تعد فارقة معها فيكفي وجود رأفت بجانبها و ما يفعله من أجلها فمعاملته معها جعلته يحتل قلبها دون إرادتها فهي لم تكن تظن أبدا أن يكون بكل ذلك الحنان فبدات ابتسامتها بالظهور تدريجياً على محياها عند تذكرها حنانه معها فدلفت الغرفة مغلقة الباب خلفها متجهه ناحية المرآه و وقفت امامها و نزعت ذلك الحجاب و قامت بتحرير خصلاتها السوداء الناعمة والتى تصل إلى أسفل ظهرها ليعطيها مظهراً جديدا كلياً مبينا جمال ملامحها و لكن تلك الخصلات يجب الا تظهر أمام رأفت فهو حتى الان غريب عنها لا يعترف بها كزوجة و لكن يعترف بها كصديقة و ليس اي صديقة بل اصبحت اقرب صديقة اليه فحركت رأسها تنفض تلك الأفكار من راسها و وضعت حجابها مرة أخرى فعليها التجهيز لأجل المساء فاليوم كتب كتاب إيمان و عمار و سيكون بداية جديدة لكلاهما
و بعد مرور بعض الوقت دلف رافت الى الغرفة و علامات الإرهاق والتعب على وجهه فتركت زينب ما بيدها من ملابس و اقتربت منه بخطى هادئة و هتفت بصوت خافت حنون
-مالك يا رأفت فيك حاجة تعبان ولا حاجة
-لا متقلقيش شوية ارهاق و صداع بس مش اكتر
هتف بها رافت بأرهاق
-طب جهز نفسك عقبال ما جبلك اسبرين هيهدى معاك
اماء لها رأفت فتحركت زينب و غادرت الغرفة حتى تجلب له ذلك المسكن
دلفت زينب الر الغرفة مرة أخرى فوجدته يقف أمام الخزانة مخرجا ملابس له فهتفت بحنان
-رافت جبتلك الاسبرين خدها و اقعد انت انا هطلعلك لبسك
رافت بنفى
-لا خليكى انا خلاص يعتبر نقيت
-تمام
كادت ان تتحدث مرة أخرى و لكن قاطعها رنين هاتفه فاخرجه رافت من جيبه و نظر له و سرعان ما نهض من مكانه مهرولاً خارجا من الغرفة لا تعلم من الذي حادثه و لماذا غادر الغرفة بتلك الطريقة
أما خارج الغرفة و قد ابتعد عنها رافت نسبياً مجيبا على هاتفه بلهفه
-ألو مريم انتى كويسة
-كويسة !!انت بجد بتسألنى انتى كويسة ممكن اعرف هبقى كويسة ازاي و انت روحت اتجوزت واحده غيري
-ده علي اساس انك متعرفيش من بدري يعنى و بعدين ده عدى على جوازى اكتر من شهر لسه فاكره تتصلى دلوقتى و بعدين يا هانم مي اللى المفروض يعاتب مين انا و لا انتى
-متبررش اللى عملته يا رأفت انت روحت اتجوزت غيرى يعنى مستنى و نسيت حبنا اومال فين بحبك يا مريم بحبك يا مريم ها فين يا استاذ و لا انت بوق و خلاص
-مريم انتى عارفة كويس انى عمري ما كنت بوق
هتف بها رافت بغضب شديد
-لا بوق يا رافت انت بجد نستنى ونسيت ايامنا سوا و قدرت تتجوز ده انا ماما جبتلى عرسان قد كده و انا عمري ما فكرت انى اتجوز غيرك على امل انه احنا نرجع لبعض
-مريم افهمى جوازى انا و زينب صوري و بس انا بحبك انتى بحبك انتى و بس و عمري ما هحب غيرك
-اومال اتجوزت زينب ليه ها اشمعنه زينب اللى اتجوزتها عشان عارف انها كانت شغاله عندي صح كنت عايز تضايقنى
-ايوة يا مريم ارتحتى كده و بعدين مش انتى بس انا كنت حابب كمان اضايق ماما و زينب متفهمه الموضوع و عارفة الكلام ده كويس و البنت حقيقي كويسة
-اسمع يا رافت انا ميهمنيش كويسة و لا لا انا يهمنى انت و بس انا و انت و بس و لازم نتصرف يا رأفت حرام حبنا يضيع
-تعرفى انى كنت مستنى مكالمتك دى من زمان صوتك وحشنى يا مريم
-و انت كمان يا رأفت وحشتنى اوى
__________________
بسيارة عمر و قد وقف بعيدا بمسافة قليلة عن المنزل حتى لا يراها احد وهي تترجل من سيارته فهتفت عائشة بعد صمت طال كثيرا و لم يسعفها لسانها علي الحديث و احترم عمر ذلك
-استاذ عمر انا اسفة جداً على الكلام اللى قولته لحضرتك بس غصب عنى انا
-مفيش داعى تشرحي اى حاجه انا عارف ومقدر اللى انتى فيه و صدقينى مفيش حاجه
قاطعها عمر بتلك الكلمات فابتسمت عائشة له ابتسامة ساحرة خطفت قلبه و عقله فتلك الابتسامة لم ير مثلها من قبل فبادلها ابتسامته وما كاد يتحدث حتى هتفت بتساؤل
-صحيح انت عرفت منين اللى حصل و عرفت مكانى منين
-هقولك بس عايزك توعديني محدش يعرف باللي حصل انهارده
-ازاى يعنى محدش يعرف انا لازم اعرف عمار و
قاطعها عمر هاتفا باقناع
-و لو قولتيله اخوكي هيرتكب جناية مينفعش تعرفيه بحاجة زي دي و غير انى مش عايزك تطلعى من البيت لوحدك بعد كده قولى لعمار يوصلك او اخوكي رافت او زياد المهم متطلعيش لوحدك
-ده على اساس انى لو طلعت معاهم محدش هيقرب منى يعنى
هتفت عائشة بتلك الكلمات بسخرية لاذعة متناسية خجلها منذ قليل فصاح عمر بتفكير
-امممم خلاص يبقى متنزليش من البيت خالص و متنزليش الجامعة
-والله اتحبس يعنى فى البيت و لا اقولك اتحبس مش احسن ما اتخطف انا اصلا كده كده مش بخرج و الكلية بتاعتى مفيهاش حضور و غياب يعنى عادى
-خلاص خلو يلا انزلى بقى
-لاوالله انا مش هتحرك من العربية غير لما تقولى عرفت مكانى منين و مين اللى عمل كده معايا
عمر بابتسامة جذابة
-هو انتى مبتنسيش حاجه خالص
-لا مش بنسي
-الاصحيح قوليلى انتى عرفتينى منين هو انتى شوفتينى قبل كده
-لا اظاهر انه انت اللى بتنسى حضرتك انك كنت جيت فى مره مع اخوك لما إيمان مشيت من البيت
ضرب عمر بيده على جبينه
-اه صحيح ده انا نسيت خالص
-مش مهم المهم دلوقتى قولي عرفت منين
-هقولك يا ستى
وقص لها عمر سماعه لحديث أخيه مع كريم بمكتبة و كذلك علم اليوم بمكانها عن طريق حسان ايضا عندما استمع الى حديثه مع الثلاث رجال فالرجال الذين قاموا باختطافها لم يكونوا سوى رجال شقيقه
و بعد ان انتهى عمر من قص ما حدث و معرفته مكانها كانت تنظر له عائشة باعجاب شديد و هتفت برقة
-يعنى حقيقى مش عارفة اقولك ايه متشكرة جدا بجد
-قولتلك مفيش داعى انا معملتش غير واجبى وبس واعتبريه رد جميل لعمار
عقدت عائشة حاجبيها صائحة بعدم فهم
-عمار!ازاى يعنى
-مش دلوقتى هبقى احكيلك بعدين يلا انزلى بقى الكلام خدنا و نسينا انه ممكن حد يشوفنا
-تمام مع السلامة وشكرا كتير
ابتسم لها عمر و تحركت عائشة دالفه الى منزلهم و ظل عمر مكانه يراقبها حتى اطمئن انها دلفت الى المنزل
و لم يلاحظ أحد منهم من رآتهم سويا و ابتسامة خبيثة على وجهه هاتفه
-حلو اوي الكلام ده والله وجتلك على طبق من دهب يا ريتاج
_________________
فى ذلك المنزل المهجور
دلف حسان برفقة كريم فوجد رجاله بانتظارهم و اثار اللكمات ظاهره على وجههم فهتف خسان بحده
-انتوا مين اللى عمل فيكوا كده
احدى الرجال بأنهاك من كثرة اللكمات التي تلقاها من الرجال الذي جلبهم عمر
-اخوك جنابك يا حسان بيه لقيناه داخل و معاه رجاله خدونا على خوانه و نزلوا فينا ضرب و هو دخل للهانم اللى كنا خاطفينها و فكها و طلع بيها من هنا
نظر كريم تجاه حسان و الغضب باديا على وجهه
-يعنى ايه الكلام ده يا حسان يعنى ايه اخوك بوظ كل حاجه
-انا معرفش عمر عرف منين بس متقلقش انا هشوف الموضوع و زي ما هو اللى بوظ الموضوع هو اللى هيصلحه
و ما كاد يكمل حتى وجد هاتفه يرن فوجدها مريم شقيقته فاجاب عليها بغضب صارخا بها
-فى ايه يا مريم في ايه صدعتينى مش برد عليكى افهمى انتى ايه شغلى مخك ده شوية
-فى ايه يا حسان مالك بتزعق فيا كده ليه و بعدين مش انا اللي عايزك امك هى اللى بتسال عليك
-طيب طيب انا جاى
_________________
في المساء
داخل منزل ايمان
كانت برفقة ابنتها تجلس أمام المرآة تنظر لصورتها بالمرآة شاردة يتشاجر كل من قلبها و عقلها
-وبعدين يا إيمان معقول اللى بتعمليه ده صح !!افرضي عم عمار معرفش يوفى بوعده و يخلي بنتك معاكى هتعملى ايه هتقدري تعيشى من غير بنتك من غير فتون اللى انتى عايشة عشانها ،انتي بقيتي انانيه اوى يا ايمان
-لا انا مش انانية و ايوه عايزه فتون تفضل معايا و عارفة انى بكده بغامر بس انا واحدة حبت و لأول مرة تتحب عايزة اعيش في سعادة عايزة اعيش مع راجل يحبنى يحتوينى عايزه حد يعوضنى عن اللى شوفته مع حسان و امه انا نفسى احس انى اهم حد واني اغلى واحدة فى حياه حد بنتى غالية عندى و رقم واحد فى حياتى و هتفضل كده
-ولو حسان خد منك بنتك بالقانون ساعتها هتعملى ايه فاكره انه ممكن يخليكي تشوفيها تانى تبقى بتحلمى لو فاكرة انه ممكن يعمل كده ده يبقى قليل لو مخلكيش شوفتيها
-لا مستحيل ده يحصل انا مش هسمح بكده و كمان عمار و اونكل جمال
ثم نفضت راسها من تلك الافكار عندما قامت فتون بمناداتها مقتربة منها هاتفة بصوت طفولي
-يعنى كده انتى هتتجوزى اونكل عمار
ايمان بإيماءة
-أيوه يا حبيبتى ،مش انتى بتحبى عمار
-بحبه جدا يا ماما اكتر من بابا ،بابا مش بيحبنى زى اونكل عمار
ابتسمت لها إيمان و قامت بجذبها و أجلاسها على قدميها هاتفه
-لا يا حبيبتى بابا بيحبك مفيش اب مش بيحب بنته هو بابا بس عصبي شوية بس ده ميخلكيش تكرهيه صح ولا ايه
-اها صح
-شطورة يا حبيبتى
ثم رن جرس المنزل فهتفت ايمان بتوتر
-يلا يا حبيبتى نقوم نفتح الباب
اماءت لها الصغيره و ذهبت معها تجاه الباب فوجدت امامها عمار برفقة جمال و المأذون وأشقائه زياد و رأفت الذي يصطحب معه زينب فهتفت بابتسامة و صوت خجول هادئ
-اهلا بيكو اتفضلوا
-اهلا بيكى يا بنتى ،ازيك يا فتون عاملة ايه يا قمر ثم حملها و قام بتقبيلها من وجنتيها
اما اعمار فابتسم لها و لفستانها الأبيض الطويل الهادئ الذي لا يبرز جسدها و حجابها الذي يزين وجهها جاعلا وجهها مثل البدر المضئ
-أزيك
ايمان بخجل
-الحمدلله
هتف زياد بمرحه المعتاد
-الف مبروك يا مرات اخويا والله مش مصدق انه عمار يجوز حقيقي برافو حقيقى
وكز رأفت بذراعيه فهتف زياد.بانزعاج
-جرا ايه يا رأفت براحه علي دراعي يا جدع انت معندكش غيره
أما زينب فاقتربت منه ايمان وقامت باحتضانها و همست لها بصوت خافت هامس سعيداً لأجلها
-الف مبروك حقيقى انا فرحنالك جدا انتى تستهلى كل خير و ان شاء الله ربنا يقف معاكى فى موضوع فتون
-ان شاء الله
هتفت بها إيمان بتنهيدة طويلة
جلس المأذون على تلك الاريكة التى تتوسط المنزل و بجانبه كل من عمار و جمال الذي كان لها وكيلاً و اصبح رافت و زياد شهودا على تلك الزيجة
اما ايمان كانت تراقب ما يحدث و دقات قلبها تزداد بسرعة فائقة و اصبح صدرها يعلو و يهبط بتوتر شديد بجانب ارتجافه جسدها
و اقترب منها جمال و هو يعطيها ذلك الدفتر حتى تمضي عليه و تصبح زوجة لعمار فاخذت الدفتر من بين يديه بأصابع مرتجفه و تناولت القلم منه و قامت بالإمضاء على تلك القسيمة فأردف المأذون بتلك الكلمات المعتادة بتلك المناسبات مباركا للعروسين
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير"
تنهد عمار براحة و سعادته لا تسعه فاخيرا أصبحت زوجة له ويحق له أخذها و ضمها بين احضانه بذلك العناق الذي طال انتظاره فنهض من مكانه مقتربا منها مقبلا لها فى جبينها مما جعل وجهها احمر اللون لفعلته تلك أمام الجميع فابتسم جمال الذي كان قد اقترب من فتون و قام بحملها بسعادة و اردف بسعادة
-مبروك يا ولاد الف مبروك
-الله يبارك في حضرتك
-الله يبارك فيك يا عمى
_________________
فى قصر المحمدي
وصل عمار برفقة ايمان و فتون الى القصر و خلفهم كل من زياد و رافت و جمال و زينب فتنهد عمار و هتف موجها حديثه لعمه
-عمى ادخلوا انتوا عايز اقول كلمتين لايمان
اماء له جمال و اخذ الصغيرة من التي تتشبث بيد ايمان و دلف بها إلى الداخل فنظر عمار تجاه ايمان التي يسيطر عليها الارتباك و هتف
-ايمان ماما لو قالت ايه مش عايزك تأخدي على كلامها تمام
-تمام
-حلو اوى يلا بينا
ثم مد لها يده فنظرت اليها نظرة طويلة وقامت بوضع يدها بين يديه ليغلق أصابعه عليها ضاغطا عليهم مبعثا بها شعورا بالأمان لم يسبق لها الشعور به
أما بالداخل كانت صفية بانتظارهم على احر من الجمر لا تعلم الى أين ذهبوا جميعاً فقد اختفوا جميعا من المنزل دون أخبارها وعندما استمعت الى صوت الباب تحركت من مكانها مهرولة و اقتربت منهم هاتفه بحده
-ممكن اعرف انتوا كنتوا فين كل ده يا بهوات سايبنى قاعدة لوحدي و اختكوا نايمه فوق وسيبانى و انتوا و لا هممكم انا عايزه اعرف كنتوا فين و
ابتلعت كلماتها عندما انتبهت الي جمال و بيده فتون فهتفت بحدة
-البت دى بتعمل ايه هنا مش كنا خلصنا من الموضوع ده و غارت هى وامها فى داهيه ايه اللى رجعهم تانى انا عايزه افهم
-صفية اتكلمى باسلوب احسن من كده وبعدين مينفعش تكلمى قدام البنت بالطريقه دي
-هو انت يا جمال اللي هتعلمنى اتكلم ازاى و بعدين دول ولادي انا انا خره انا مش عايزه يبقى ليهم اي علاقه بالبنت دي و امها و بعدين انا عايزه افهم انت مستنى ايه متجوزتهاش ليه لحد دلوقتى
-عشان انا اللى اتجوزتها يا ماما مش عمى
صدحت تلك الكلمات الصادمة من فاه عمار فجعل صفية لا تشعر بقدميها و هتفت بعدم تصديق و تلعثم
-انت بتقول ايه يا عمار اا انت مستحيل تتجوز البنت دي
-لا يا ماما ايمان خلاص بقت مراتى و انهارده كتبنا كتابنا و زياد و رأفت كانوا شاهدين
نظرت له صفية بعدم تصديق و رمقت ايمان بنظراتها فاخفضت ايمان عينيها أرضا ثم نظرت تجاه زياد و رافت فحرك زياد راسه بنفى خوفا من نظراتها التي يراها لأول مرة هاتفا
-لا مش انا مش انا ده رأفت اللى قعد يقنع فيا والله و انا اقوله ماما تزعل بس هو مسمعش منى هو عمار
صفية بشر و هى تنظر لجمال و بعدها عمار
-البنت دي مش هتفضل على ذمتك يوم واحد و هطلقها و دلوقتى يا عمار
_________________
في منزل الشرقاوى
و تحديدا بغرفة الهام
كانت واقفه بالشرفة و سيل من الذكريات يأتي أمامها متذكرة ما حدث معها عقب تعب والدها وإصابة كل من احمد وعصام
flashback
في احد المستشفيات
و كان جميع هائلة المحمدي ينتظرون بفارغ الصبر خارج غرفة العمليات يريدون الاطمئنان على احمد و عصام و اخيرا خرج الطبيب من غرفة العمليات و الإرهاق باديا عليه هاتفا بأسف
-انا اسف يا جماعه احنا عملنا اللي علينا بس ده قضاء ربنا البقاء لله
سهير بعدم تصديق
-انت بتقول ايه دكتور احمد مات
-مع الاسف يا جماعة شدوا حيلكوا
صفية بلهفة
-طب و عصام عصام يا دكتور
-حالته حرجة و بعد اربعه وعشرين ساعه نقدر نطمئنكم عليه
🌸_____ يتبع _____🌸
بقلمى : فاطمة محمد
اعملولى فولو يا بنات👇💗
FatmaMohmed890
و إذا تملكك الهوى الفصل العشرون 20 - بقلم Fatma Mohmed
حبايبى الفصل هينزل انهاردة الساعة ١٢ عشان لسه راجعة من الجامعة فهنام شوية و هصحى اكتبه انا والله مرضتش اقولكوا مش هنزل عشان اعتذاراتى بقت كتير ف ان شاء الله هكتبه و لو خلصته قبل ١٢ هنزله
و ان شاء الله الرواية مواعيدها من بكرة هتبقى الساعة ١٠ م عشان انا الفترة دى الدنيا بايظة معايا خالص و عشان ابقى منتظمة معاكوا و حقيقي اسفه على تاخير انهارده 💗💗💗💗
____________________
الميعاد الجديد للرواية يوميا الساعه ١٠ م❤