الفصل 21 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
12
كلمة
5,067
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فوگ الساعة تقريبًا، قاعدين يسولفون بالحاضر والغايب، ما نسمع إلا صوت واحد يصرخ وكأنه روحه دتطلع، بالضبط نفس الصرخات اللي سمعتهن من شجن يوم الاحترقت. ركزت بي زين، لا يا ربي هذا چنه صوت صخر! جمزت الحجية هي وعصاها، صاحت: "منين الدرب؟ أشوفن وليدي شبيه؟ دلتها مرة عم البنية. بس تحركت رحنا وراها. باوعت عليهم من الباب، چان صخر لازم بطنه ويصرخ، والرياجيل كلهم داير مدايره. إسحاق: "سوولنا طرررررريق بساااااااع!

صهيب: "شنهي الصابة؟ بس لا تسمم؟ حنظل: "والله لو صار بأخوي شي ما راح أرحمكم! يحچون وصخر يتلوى بإيد إسحاق. سندة هو وحنظل ديطلعون، چان يدور إسحاق وجهه ويصيح: "ماعون الكيك جيبه صهيييب! صهيب: "إي يا خوي فهمت عليك." أخذ صهيب الماعون وطلعوا. ماكو ثواني ودگ جهاز ريحان، من گد ما چان صوت إسحاق عالي وصل يمي وسمعته من گلها: "تعالن لينا بساااع! ريحان: "يمة أخوي جاي ينده علينا." سكينة: "چا شني المنطرجن؟ تحركن بساع!

رحت ركض شلت ود لأن نايمة. ردت أخذ غراضها سبقتني البنية ودنگت جابتلياهن. "شكرًا." شمس: "تتدللين." عفتها وطلعت، لگيت الشارع مخبوص بالرياجيل. بس شافني إسحاق گال: "صعدي ويا أبوي ولا تتحركين من مكانچ إلا آنه أگولچ، مفهوووم؟ "إي صار." رحت لسيارة الشيخ، چانن الحجية وعمة سكينة ويا. طول الطريق وهو بس يهدد ويتوعد الهم، هسة أريد أعرف شصار وياهم ماكو.

وصلوا للمستشفى. نزلوا كل الزلم وبقينا إحنا بالسيارات. لا ساعة ولا ساعتين، إذا علينا عادي مو مشكلة، بس ود خطية تبهذلت كلش وحتى أكل ما تقبل تاكل. إيدي تعبت من گد ما هزيت بيها. آخر شي أخذتها عمة سكينة مني ونزلت ودتها الريحان تساعدني بيها شوية. صافنة على باب المستشفى شفت إسحاق طلع. صحت للحجية بفرحة: "يمة باوعي منو أجه! بس شافته فتحت باب السيارة ونزلت تركض، أشرلها: "لا تتحركين." وصل يمنا باس راسها.

"لا تخافين أخوي بخير يمة." "شنهي علته؟ ريح گليبي يبعد أمك." "متسمم. لكت هساع صار زين، لا تشيلين همه." "وياهو السممه؟ لا تگولي أهل البت الهم يد بالسالفة." "غسق چا وينها بنيتي؟ "يم ريحان." "أنطروا شوي." باوعت عليه راح جاب ريحان ورجع. فتح الباب وگال: "امشوا لسيارتي." حاولت الحجية تعرف الموضوع بس ما جاوبها، آخر شي صاح: "بسچ يمة!

صعدنا لسيارته وتحرك. طول الطريق وهو يلعب بجهازه، آخر شي اتصل بواحد بس انصدمت من حچه بلهجة تختلف عن لهجته المعتادة. "ألوو، شلونك استاذ حاتم؟ أريد أمرلك وين أنت؟ إي موضوع ضروري إذا ما تصير زحمة عليك. ساعة مو أكثر وأصير يمك، خادم ربك استغفر الله ممنون رحم الله والديك." سد الخط وشمر الموبايل على الدشبول. أباوع عليه من الجامة ينزع ويلبس بمناظره وكل شوية يمسح العرگ من گصته، مبين عليه ذاك وينه متوتر.

ربع ساعة ووكفنا گدام واحد من الفنادق. نزلنا وياه، والحجية خبصته بالأسئلة بس هو ولا عنده خلگ يرد عليها. دخلنا لجوه. وكف إسحاق يحجز غرف واني قريبة عليه، سمعتهم گالوا إله: "زين بس عقد الشيخ على الأقل." دار وجهه باوعلي ورجع يحچه وياهم بصوت ناصي. مدري شنو طلع الهم. أخذوا منه شوية ورجعوا سلموها إله وأنطوا مفتاح الغرفة. وصلنا للممر. طببهم بوحدة من الغرف وأخذني لغير غرفة، گال:

"شمري الغراض هنانه وامشي خاطر تظلين يمهن لبين ما أردن." حطيت الغراض على الچرباية ورحت للحمام. غسلت وجه ود ورجعت أخذتلها ملابس حتى أغيرلها، وراها وداني يمهم وخلاني وراح. شمس: بعد يومين من اتصالي بصخر، دزلي مسج يبلغني تم الموضوع وراح أبو يتصل بعمي علمود يجون يطلبوني من عدهم باچر. لليل أجه عمي إحسان. أخذني لبيتهم بالبداية لأن على أساس يمهم تصير المشية، بس مرته ما قبلت، آخر شي وداني لبيت عمو توفيق.

ثاني يوم النهار كله مخبوصين. أسمع عمامي وولدهم يحچون بيناتهم: "إحنا أولى ببت أخونا من الغريب ومستحيل نقبل ننطيها للغرب وولادنا موجودين." گال عمي توفيق: "بس ذولة واصلين وإحنا مو گدهم." رد عليه عمي إحسان: "بس ما يگدرون يجبرونا ننطي بتنا الهم أو يتجرأون وياخذوها غصب عنا وهم ولد شيوخ." استمر النقاش بيناتهم للظهر. ومن كلامهم عرفت ما راح يوافقون على صخر، بس بنفس الوقت أدري بي ما راح يستسلم لأن هو وعدني.

للعصر وصلوا وصارت المشية. شگد حاولت خالتي ويايا علمود أنزع الأسود بس رفضت، آخر شي عافتني وطلعت. لبست فستان طويل ورفعت شعري ليفوگ. ذبيت الشال على راسي وطلعت. ما بيه حتى أجامِل بس مجبورة لازم أحاول علمود أخلص من عمامي وجشعهم. من وصلت يم الاستقبال، سمعت عمي إحسان يعتذر منهم ويگول: "ابن عمها رايدها وأظن أنتم تعرفون ابن العم أولى ببت عمه من الغريب."

عفتهم ودخلت للصالة. نزعت حجابي ورحت يمهم، يحچون واني بغير عالم، قاعدة وياهم جسد بلا روح. بعدني صافنة وأفكر، ما أسمع إلا واحد يصيح بصوت عالي. فزيت على صياحه وگمت وياهم على السريع حتى أشوف شقاعد يصير هناك. باوعت هذا صخر!!! لازم بطنه ويلوب بروحه من الألم. ما استوعبت الموقف، معقولة مريض واني ما أدري لو تسمم من الأكل؟؟ أخذوا أخوانه وطلعوا. رجعت للاستقبال لگيت عمامي وولدهم مخبوصين. واحد يگول للثاني: "شصار؟

معقولة الكيك بي شي؟ بس شلون مو الكل أكل ويا وما صارلهم شي؟ شال عمي إحسان واحد من المواعين. أكل القطعة كلها علمود يتأكد وگعد على التخم ينتظر النتيجة. شوية وگال: "ما بيه شي." جاوبه عمو توفيق: "احتمال الولد مريض مو شرط يعني تسمم من الكيك." لليل وهم يحچون بالموضوع. بالهم يم صخر بس يخافون يتصلون علمود لا يبلونهم بالسالفة ويگولون مسوين شي وخايفين منه.

قريب التسعة اندگت الباب حيل. عمامي بعدهم مجتمعين ينتظرون خبر منهم. گام تحسين يشوف منو، شوية وصاح: "يا الله سوو طريق! گمت وياهم ووكفت يم باب الاستقبال حتى أسمع. فجأة أجاني صوت إسحاق، صاح بيهم: "أنتو تسممون أخوي اليوم؟ ياهو اللي يخلصكم مني! حطت خالتي إيدها على حلگها متفاجئة. أشرتلها اسكتي ورجعت أسمع. كلهم اجتمعوا عليه يصيحون بصوت واحد: "أنت شدتحچي؟!!

إحنا عالم معروفين ومو مال هالسوالف، ما نسمحلك تذب علينا هيچ اتهام خطير." بس طبعًا مستحيل يگدرون لإسحاق. إسحاق: "وحگ الحگ ذاته، إذا ما أخليكم تخيسون بالسجن زلم ونسوان ما أطلع آنه إسحاق وهساع تشوفون! إحسان: "ليش تهدد؟ الكل أكل من الكيك وأنت أولهم، شمعنى أخوك اللي تسمم من دون الموجودين؟ إسحاق: "ما جاي أتبلى عليكم، ذاك وينه الكيك عرضته على الفحص وتأكد شكي عبن تبين وياي بي مادة سامة." بس حچاها صفنوا عليه خايفين.

شوية وعمي توفيق گله: "شنو تقصد؟ أفهم من كلامك إحنا متقصدين نكتل أخوك؟!! إسحاق: "شنهي رأيك أنت؟! توفيق: "بس إحنا ما سويناها." إسحاق: "أنت ما سويتها غيرك سواها. وعبن كلكم ما تعرفون الفاعل، من هيچي راح أخذكم بالجملة للتحقيق وهناك عودن يشوفون شغلهم وياكم، والعمل هالعملة يضطر يقر بيها من الألف للياء." إحسان: "گول يا الله! تريد تبهذل عائلة كاملة بنسوانها بس علمود تعرف منو السمّم أخوك؟

إسحاق: "چا إن شاء الله تريدني أسكت عن حقه وأعوفن السواها ينفذ بريشاته؟ توفيق: "ما يخالف خلي نحلها ودية، وتأكد حقكم راح يرجعلكم وأخذها من هالشارب." إسحاق: "ما مش شي يمحي فعلتكم العايبة." إحسان: "شگد تريد إحنا حاضرين." إسحاق: "هههههه. بويه إحنا عالم عينه مليانة وعمر الفلوس ما چانت تعني شي لينا، لا تظنون كل أصابعكم تشبه بعضها."

من حچاها واحد باوع للثاني. كلام چان واضح بسمار الهم، بس رغم هذا ما گدروا يردون عليه لأن الحق وياه مو وياهم. توفيق: "لعد شتريد؟ بس فهمنا. إسحاق أنت ابن شيوخ وتعرف كلش زين السجن مو شي هين وما يصير تاخذ عشرة بذنب واحد." إسحاق: "ماشي راح أجي وياكم. أنطونا البت بلا شروط وإحنا أكيدن ما راح نگصر وياها بشي." إحسان: "أنت شقاعد تحچي؟!! توفيق: "موافقين." إحسان: "توفيق شبيك؟!! إسحاق: "والله لو هيچي لو تجمعنا المحكمة."

توفيق: "لا بلا محاكم إحنا موافقين." إسحاق: "چا خلي الزلمة يگوم بالسلامة وعودن نتفاهم." توفيق: "على راحتكم." سلم عليهم وطلع. گبل سحبتني خالتي للغرفة بحجة تبدل حتى ترجع لبيتها. "عزة بعينهم سمّموا الرجال علمود طمعهم." "خالة شتگولين منو سواها؟ "بيت عمچ توفيق أكيد، غير المشية ببيتهم." "لا لا ما أتصور. السالفة وراها فرات وأمه، تدرين شلون عرفت؟ "شلون؟

"لأن مرة عمي إحسان رفضت المشية تصير ببيتها، علمود من تنكشف عملتها هي وابنها توگع براس بيت عمو توفيق وهم يطلعون منها مثل الشعرة من العجين." "دخيلك ربي. هيچ الفلوس تسوي بالبشر؟ ما فكروا إذا مات شيگولون لرب العالمين باچر؟ "يمعودة ولا يهتمون. وبنفس الوقت ما متوقعين راح ينكشفون، لأن مخططين للموضوع كلش زين بس إسحاق طلع أذكى منهم وأخذ الدليل قبل لا يخفوا." "قصدچ الماعون مالت صخر؟ "بالضبط."

"يلا وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم. رادوا يخلصون منه حتى تتزوجين فرات، تالي راح ينطوچ لصخر وهم الممنونين." "شنو أنتِ رايحة؟ "إي يمة بعد لازم أروح رجلي وحدة. إذا تريدين تجين ويايا فوتي لبسي على السريع." "لا خليني هنا. لازم تبقى عيني عليهم خاف يلعبون بذيلهم من ورايا." "إي هو هذا رأيي. بس خفت لا أگولچ ظلي يمهم وتظنين مستثقلة منچ." "هههه، لا خالة قابل ما أعرفچ."

"أدري يمة. بس المثل وضعچ يتحسس من الكلمة شگد ما چانت بسيطة." حچتها وباستني. وراها طلعت سلمت على نسوان عمامي وراحت لبيتها. غسق: تأخر الوقت ومحد منهم بين. بس صهيب خابر الحجية وبشرنا صخر تعافى وراح يبات بالمستشفى للصبح يلا يطلعوا علمود يراقبون وضعه. تعبت كلش. قاعدة من الفجر وفوگاها سفر وطريق طويل وما أگدر أنام لأن الكل قاعدين. لـ 11 ونص اندگت الباب. گامت ريحان فتحتها شفت إسحاق بالباب ما صدگت گمت لبست حجابي على السريع.

طلعت الحجية ويانا. وداها إسحاق يم الشيخ ورجعنا لغرفتنا، چنت شايلة ود سحبها من حضني ونومها على چتفه. بس وصلنا للغرفة، أخذت المفتاح منه فتحت الباب ودخلت. سحبت المخدة نص الچرباية، گبل گال: "نيمها بالگاع السرير صغير." فرشت إلها بالگاع ونزلها. باوعت لروحي صدگ بهذلة بهدوم الطلعة وحتى ما جايبة شي ويايا لا إلي ولا لإسحاق لأن ما چانت نيتنا نبات.

طب للحمام بالعشر دقايق. وراها طلع سابح وبالسروال والفانيلة. حسدته بداخلي راح ينام براحة إلا اني شينومني بالبنطرون. مشط شعره واني قاعدة على الچرباية. يعجبني أطب أسبح قبل لا أنام بس الملابس شلون. دار وجهه باوعلي باستغراب. "أگول خويه، آنه راح أنامن وأنتِ أخذي راحتچ بالحجرة." صفنت عليه شبي هذا خويه شنو؟!! باوع لي يضحك وهز بإيده: -عليش استغربتي؟

چا غير صار لك بالنص ساعة قاعدة بالعباية، ما لقيت تفسير لتصرفك غير چلمة الخوية. انتبهت لنفسي صدق بعدني بالعباية. ما أدري أخجل لو أخاف منه، بس كل اللي أعرفه استصعب أنزعها قدامه وأنا بالبنطرون. قمت للحمام سبحت ورجعت بنفس الملابس. ذبيت العباية على جسمي وطلعت، لقيته متمدد ومغمض عيونه. استغليت الفرصة. وقفت ع الميز نشفت شعري شلون ما چان. ورحت تمددت يمه وجريت الغطا على جسمي، فز من نومته. -آسفة قعدتك. -لا بويه عادي.

أنطاني ظهره وقال: -تصبحين على خير. -وأنت من أهل الخير. ما أنكر بيني وبين نفسي صفنت. إسحاق إنسان غريب الأطوار لدرجة مو معقولة. غامض مو مفهوم، تصرفاته متناقضة والأهم من كل هذا طبعه يختلف البارحة عن اليوم وعن باچر. الأفكار أخذت مني الوقت الكافي يلا قدرت أنام. الصبح حسيت على حركة بالغرفة، فتحت عيني لقيت إسحاق واقف يبدل. صبحت عليه وقمت للحمام. غسلت وجهي وطلعت، قال لي: -استعجلي خاطر آخذك يم ريحان وعمتي سكينة قبل لا أروحن.

عفته ورحت قعدت ود. غسلت لها ورجعت دا أبَدِّل ملابسها، سمعته يحكي بالموبايل يم باب الغرفة. -أيوب شجرالك؟ هاي وأنت تعرف كل السالفة. لا إله إلا الله، لك بويه بسك موتتني. إي هو هيچي أصح حتى الصخر موش بس إلنا. أكيدن الشيخ يعرف وهذا قراره. ماشي جايكم للمستشفى بس آخذ حرمتي ليم أهلي. هههههه. الضبع أنت ياهو اللي يقدر عليك؟ لا عمي آنه فقير جارك، البلا كله تلقاه تحت راسك. من قال الضبع صفنت ويا نفسي.

أكثر من مرة سمعت هالاسم بس لحد الآن لا شفته ولا عرفت هو شيقرب لبيت الشيخ. من خلال مكالمتهم. استغربت العلاقة القوية اللي تجمع بينه وبين إسحاق، معقولة يكون واحد من ولد عمه وأنا ما أعرفه؟ نهى الاتصال ويا ما كملت تبديل ود. لبست حجابي وطلعت وياه، وصلني يمهم وراح. لليل إجانا صهيب، قال: -جهزوا أرواحكم خاطر تروحون لأهل البت. سألته الحجية على صخر. قال لها: -موجود يمه ولا تخافين، ما بي شي مجرد تسمم من الأكل عبن معدته ما تتحمل.

انتبهت عليها ما اقتنعت حالها من حالنا. بس مع ذلك سكتت لأن تعرف ولدها يمشون بشور أبوهم ومستحيل واحد يتجرأ ويخالف أوامر الشيخ لو من ما كان. وصلنا لبيتهم قريب العشرة. بعدنا ما قاعدين صارت الهوسة بالباب، عرفت الرياجيل إجوا. ما طوّلت القعدة هواي. الحكي كله صار للزلم بأمر من الشيخ، إما إحنا مجرد جاها قدام أهل البنية مو أكثر. رجعنا للفندق، عافني إسحاق وراح يم صخر.

من التعب بس نومت ود نمت على وجهي وما حسيت إلا والمنبه يدق يم راسي. ساعة واجتمعنا يم الشيخ. اليوم تقرَّر عقدهم، وبعد أربعين أهل البنية يسوون العرس بالبصرة مو هنا حسب ما سمعت من ريحان. وصلنا لبيتهم، طببتنا خالتهم للغرفة يمهم. چانت البنية بعدها بالأسود، بس شافتها الحجية صاحت: -جيبوا لي شي أبيض تلبسه البت. راحت بت عمها جابت فستان أبيض وإجت. أباوع ع البنية دموعها تصب، تحاول تداري بيهن علمود لحد ينتبه عليها.

تقربت من ريحان وهمست: -أقول أحكي ويا أمك خلي تطلعهم. خطية شوفي الهوسة شلون راح تبدل قدام كل هالنسوان. ريحان: -يمة اطلعن. إحنا راح نغير لها ونجي خلافكم. بس حكتها صاحت خالتها: -يلا الكل برة. طلعن النسوان وبقت بس بت عمها، نباوع عليها نريدها تروح ماكو، آخر شي البنية بنفسها طردتها. شمس: -اطلعي ربى أريد أبدل. ربى: -إي عادي بدلي منو يمك؟ شمس: -أبدل قدامك يعني؟!! ربى: -لعد مو راح تبدلين قدامهن لو هن وحد؟ هي حكت هيچ.

ما أشوف إلا ريحان دفعتها برة وهي تصيح: -خايبة طلعي لطشتي، خو ما لطشتتتي؟ غسق: -ولچ ريحان عيييب. ريحان: -خية يا عيب. غير مسويين لها عملية شايلين من جوفها الإحساس. غسق: -اعذرينة عيني صارت بوجهك. شمس: -لا عادي تستاهل أصلاً. ريحان: -إي الحمد لله طلعت تضوج منها. شمس: -هههه. منو أنتِ أم الدم الحلو؟ ريحان: -آنه أخت العريس. وهاي غسق مرت حماك إسحاق. شمس: -مو أقول لهجتها غير. من وين أنتِ، من بغداد صح؟؟ غسق: -لا من الحلة.

ريحان: -چا يلا خية قومي نغير لك. باوعت عليها رجعت ضاجت. تقربت منها وحكيت بهمس: -تحملي بس يخلص العقد ويروحون العالم، رجعي لبسي الأسود. ما حكت شي. أخذت الفستان من إيد ريحان وقالت: -أنا أبدل. درنا وجهنا شوية وقالت: -خلصت. أخذناها وطلعنا. النسوان من شافنها قامن يهلهلن فرحانات. بس أنا الوحيدة اللي أحس بإحساسها لأن إحنا الاثنين تزوجنا وإحنا فاقدين أعز شي عند البنية اللي هم أهلها. خلص العقد ورجعنا للبصرة.

أكثر من أسبوعين وهم مخبوصين بعرس صخر لأن وقت ماكو والتجهيزات ما تخلص. أباوع لإسحاق چان ما يشوف دربه. كل الشغل عليه تقريباً، النهار كله يركض يجهز ومن يجي الليل ينام على وجهه من التعب. شمس: بعد العقد بقيت يم بيت عمي توفيق. هناك أنسب مكان لي لأن يم عمي إحسان ما أأمن على نفسي بسبب فرات، ويم خالتي رجلها ما يتحملني وبس يريد يخلص مني اليوم قبل باچر. خلال هاي الفترة. ظلت خالتي رايحة جاية علمود تجهزني.

ما چان لي نفس بشي بس أروح وياها من لا چارة لأن إذا قلت ما أجي بعد ما أخلص من المحاضرات اللي تنطيها لي بدون تعب. طول هالمدة ما حكيت ويا صخر غير مرتين. مرة بعد العقد مباشرة اتصل بي بارك لي وسد الخط، والمرة الثانية چان ديصبغ الغرفة وخابر يسألني عن اللون اللي أحبه حتى يصبغها بي. بيوم أربعين أهلي قعدت الصبح على صوت الموبايل. سحبته من الميز، هذا صخر!! خير يا رب شعنده من الصبح متصل؟ رديت عليه.

والله اللي يعلم شلون چان صوتي لأن توني قاعدة من النوم، بس اتفاجأت بي تغزل بي لأول مرة تحديداً تغزل بصوتي. -ألووو. -هو ياهو اللي يجي ويقول ألو من يقعد من النوم؟ -شلونك؟ -بخير لون أنتِ بخير. آنه بالباب شني تستقبليني لو لا؟ -صدق والله؟ -چا أتشاقى وياك؟ -هسه جايتك. -لا أنطري. غيري هدومك خاطر تجين وياي. -وين؟!! -تعرفين تالي بس استعجلي. سديت الخط وقمت غسلت. فكري يودي ويجيب شعنده جاي وإحنا عرسنا بعد له بس 4 أيام.

لبست ورحت لعمي استأذنت من عنده. ما حكى شي. أخذت جنطتي وطلعت، لقيته قاعد بالسيارة يدخن، بس شافني طفا الجكارة ونزل استقبلني. -هي ياهي اللي تجي وتلبس أسود؟ -هههه. أنت شنو سالفتك اليوم؟ -هيچ بويه. بس نازل علي الوحي فقلت خن أتغزل بمريتي شوي. -زين وين رايحين؟ -هساع تعرفين. فتح باب السيارة وأشر لي. صعدت بالصدر وتحركنا، شو هذا وصل لحدود بغداد، باوعت له باستغراب. -شنو رايحين للنجف؟ -إي. دمعت عيوني بفرحة.

يمكن لو بإيدي چان حضنته على قد السعادة اللي حسسني بيها ساعتها. شوية وتذكرت بيت عمي. -زين ليش ما قلت لي علمود أنطيهم خبر راح أتأخر؟ -آنه اتصلت على عمك لا تفكرين بشي. رجعت نفسي ع الكرسي مسترخية. كلها كم ساعة وأرجع أزور أهلي من جديد وبيوم أربعينهم، يمكن هاي أحلى هدية يقدمها لي صخر بعد هديته الأولى. صح الطريق طويل. بس ولا حسيت بي لأن خلصته نايمة بسبب سهر البارحة، وما حسيت إلا وصخر قعدني قال: -وصلنا.

طبينا للوادي تمشينا مسافة لحد ما وصلنا للمقبرة. نزلت بالسرداب وانعاد علي نفس الألم اللي حسيت بي لمن زرتهم أول مرة. حطيت راسي على قبر أمي وبچيت. -ادعي لي ماما. هذا الإنسان اللي تشوفيه واقف بصفي صار رجلي، ادعي رب العالمين بلكت يعوضني غيابكم ويكون لي سند بعد ما خسرتكم بين ليلة ويوم. بقيت أحكي وياهم بيني وبين نفسي. ما أعرف شقد مر وقت، بس كل هذا وصخر واقف يمي ما مل ولا استعجلني حتى. درت وجهي بعد ما اكتفيت من البچي.

لقيت صخر مقنبص بالقاع ومرچي نفسه ع الحايط، بس انتبه علي قام ع السريع. -ها نمشي؟ -تعبتك وياي. تقرب مني مسح دموعي بأطراف أصابعه وقال: -لا تحكي هيچ، ليش آنه عندي أغلى منك خاطر أتعب له؟ ابتسمت بوجهه بدون ما أرد. قرأ لهم الفاتحة وطلعنا من الوادي مثل المرة السابقة، أخذني للحضرة زرنا وتغدينا وراها رجعنا لبغداد. مر يومين، باليوم الثالث إجوا علينا من الصبح.

أخذونا للبصرة لأن الزفة تصير هناك، وبس وصلنا چان الشيخ وولده واقفين بمدخل البصرة ينتظرونا. سلمنا عليهم وراها تحركنا. مسافة طويلة يلا وصلنا لمكان مثل البستان. أول ما دخلنا بي نزلنا الشيخ يم بيت چبير وقال: -هذا الكم خاطر تاخذون راحتكم هنا منا لباچر. غسق: قبل العرس بيوم إجوا أهل شمس للبصرة. راحوا يستقبلوهم شوية ورجعوا وحدهم، صفنت ويا نفسي. وينهم لعد شو ماكو وياهم؟!!

بعدين عرفت الشيخ منطيهم واحد من بيوته علمود يقعدون براحتهم. اجتمعوا بالصالة مخبوصين لأن باچر العرس. انتبهت ع الشيخ أشر لي وراها راح للمضيف، خفت بداخلي خير يا رب بس لا تطلع لي مشكلة صفح. رحت لريحان ووصيتها على ود ولحكته. دقيت الباب صاح: -تفضل. طبيت لقيته واقف على حيله والسبحة بإيده. -نعم بويه. -رايد منك خدمة. -أنت تأمر وأنا أنفذ شيخنا. -رحم الله والديك بنيتي. تعرفين باچر عرس أخيك وضروري الكل يجون. -ما فهمت.

-أقصد عمتك نجمة. اتصلنا عليها نعزمها لكن رفضت تجي للعرس. -إي صح قالت ما أقدر. شنو المطلوب مني ومن عيوني؟ -اتصلي خاطر تقنعيها. هي تحبك وأكيدن ما ترد لك طلب. -قلت لها والله تجي بس رفضت. -لون تريدين تقنعيها راح تقنع. -ماشي هسه أتصل بيهم. -ناطر خبر منك بنيتي. -تدلل يابة. طلعت من يمه للصالة. أخذت الأرضي وظليت أقنع بيها بالربع ساعة. وصلت بي حتى بچي بچيت لأن مشتاقة لها، عود ساعتها يلا قبلت تجي. رجعت للشيخ بلغته بموافقتها.

بس عرف دزلهم السايق، قلت له خليها على باچر، رفض على أبو يضيع كل اليوم بالطريق شيلحقون يشوفون من العرس. لـ 12 يلا وصلوا للبصرة. بس شفت خالة أم هناء ركضت حضنتها من قلبي، صدق أحسها مثل أمي وأرتاح بشوفتها. أم هناء: -شلونك ييمة؟ غسق: -زينة خالة أسأل عنك. -تنشدك عليك جنة الباري إن شاء الله. هناء: ها غسوقة شلونچ؟ باوعتلها بضحكة وحضنتها: مشتاقتلكم هوااااي. يعمري وإحنا هماتين. بقيت يمهم نسولف للوحدة حتى نسيت إسحاق.

شفتهم نعسوا، طفيت الضو وصعدت لغرفتي چان نايم ومطفي الضو. أخذت ملابسي، سبحت ع السريع وطلعت. نشفت وتمددت يمه، انطيتة ظهري ونزعت قراصتي من شعري. داخليها ع الميز، سحبني لحضنة. نزيت بخوف لأن چان نايم وفاجأني بحركتة، بس رغم هذا ما حچيت شي وياه. ضمني بحضنة ودفن راسة بشعري يشتم بي: ليش تعطلتي جوة؟ چنت مشتاقة لخالة وهناء وأخذتني السوالف وياهن. چا يلا نامي وراچ گعدة من الصباحيات. تصبح على خير. وإنتِ بخير.

ردت أوخر من حضنة، رجع سحبني عليه. بقيت ساكنة لحد ما غفيت واني بحضنة، مرات أخاف منه ومرات أحسه أطيب إنسان بهاي الدنيا. گعدت الصبح على صوت المنبه. باوعت لمكانة ماهو، گمت غسلت ونزلت جوة. كل شي يمي جاهز، ملابس عندي لأن مصارلي شهرين من تزوجت والمكياج أمل موجودة. چانوا گاعدين قبلي ومتريگين رغم بعدها بالسبعة. رحت لخالة أم هناء عفت ود يمها ورحت للمطبخ أفتح ريگي بلگمة حتى أگدر أشتغل. نص ساعة وصاحني إسحاق معناها إجه.

صعدت ع السريع لگيتة يدور على ملابسة بخبصة. رحت للكنتور بس طلعتهن، أخذهن مني وراح للحمام يبدل. نزلت قبله شفت خالة أم هناء گاعدة يم الحجية. استغربت ود مو يمها، باوعت للصالة ماكو ويا الجهال، يربي وين راحت لعد؟! خالة ود وين؟ دمرت هديماتها وأخذتها نجيبة تغسل ليها. عفتها ورحت أركض. باوعت لنجيبة دتشتغل ويا البنات لو أني تخبلت. نجيبة ود ووووووين؟! عليش تصيحين؟ غسلت ليها وعفتها جار الفروخ تلعب.

يا جهال يمعودة ما هي ما هييييييي! بس حچيتها طلعت ريحان تركض. رحت وراها أفتر بالبيت مثل المخبلة، ما خلينة زاوية تعتب علينة ما دورنة بيها، ماكو ود اختفت فص ملح وذاب. نزل إسحاق يدگم بدشداشتة. باوع علينة وگال: شبيكم مخبوصين؟!! ركضت يم الدرج أمسح بدموعي: بتك ما هييييييي! شني يعني ماهي؟!! الحجية هيلة: البت راحت يالميزااان، البت اختفتتت! بس حچتها سوة الدرج بايتين. صار يركض بالبيت ويصيح عليها بكل صوتة.

أسمع النسوان يصيحن وينها البت بس لا مشت للعگد. گعدت بالگاع أبچي. لو يصيرلها شي مراح أسامح روحي. ما أحس إلا وإسحاق رفعني من رگبتي وشد قبضتة عليه بحيث انگطع النفس عن صدري نهائياً....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...