بالليل قاعدين بالصالة نتعالج، أجا للشيخ اتصال، باوع للتليفون وأخذه وراح للديوان. تأخر هواي. قريب النص ساعة رجع للصالة، سألته الحجية: "ياهو الدق عليك؟ باوع للولد وقال: "عمتكم صبيحة راح ترد للبصرة عقب أسبوع، وآنه بلغتها تسكن ويانا بهالدار." صفنت باستغراب. ما أدري الشيخ عنده أخت ثانية غير عمة سكينة. الكل رحب بيها.
ما لمحت أحد اعترض عن هالخبر غير الحجية، واعتراضها ما كان بالكلام لكن ملامحها بينت بوضوح عدم الرضا عن قرار الشيخ. بيني وبين نفسي خفت. أنا ما صدقت أتعود عليهم وأتقبل الكل بسلبياتهم قبل إيجابياتهم. وهسه عمة إسحاق راح تجي تعيش هنا. يا ترى راح تطلع مثل العمة سكينة لو لا، تاخذ لي دور نجيبة النسخة الأصلية بما أنو هي عمتها هماتين؟ تركت مخاوفي للزمن. فترة بسيطة تجي لهنا وراح أتعرف عليها مباشرة وتبين منو هي وشنو تركيبتها.
وإن شاء الله حتى لو ما طلعت مثل عمة سكينة قابلة تطلع مثل الحجية ساعاتها براحتها. المهم عندي ما تأذيني وتشد وياي لأن أدري بحظي شقد نحس. مشت الأيام ومر الأسبوع. يوم الأحد إسحاق طلب مني ما أداوم لا أنا ولا ريحان. ومن سألته ليش؟ قال: "اليوم توصل عمة صبيحة ومن كل بد تستقبلنها ويا البنيات." أباوع للبيت بيومها انخبص. البنات يركضن تعزيل وترتيب وطبخ أشكال ألوان، اللي يقول راح تجي عشيرة كاملة مو نفر واحد. ومن أسألهن.
ما عندهن وقت حتى يجاوبني على سؤالي، ياهي الأسألها ليش كل هذا تقول لي: "بعدين أحكي لك." مشكلتي فضولية كلش. وبنفس الوقت خجولة بحيث أسبوع كامل، ما تجرأت أسأل إسحاق عن عمته وين كانت وليش جاية تعيش يمنا. لظهر سمعنا صوت الباب. أول ما قامت الحجية بعدين البنات راحن وراها، شلت ود خليتها بحضني وظليت قاعدة بمكاني أنتظر طبتها. هن واقفات بأول الممر أشوفهن من يمي. انفتحت الباب الداخلي وطب الشيخ لازم إيدها. باوعت بتعجب.
ما توقعتها مرة كبيرة بهالعمر حتى أكبر من الحجية مبينة وتمشي على العكازة. دخلت الكل بوسوا راسها. بعدين الشيخ بعدهم حتى تطب ترتاح، من وصلت يمي باوعت لي ورفعت مناظرها: "هاي ياهي؟ إسحاق: "حرمتي عمة." صبيحة: "ييع، مريت الغالي تعالي انطيني حبة." لزمتني شبعتني بوس. ود بيناتنا صارت تدفع بيها وتصيح: "اختندت" عود اختنقت وهي مستمرة تبوس. من وخرت باوعت لإسحاق مبتسم. شو هاي شالت العصا وضربتني على رجلي حيل.
"شدعواك هيجي مايعة وشاربة مي الثول. تلحلحي جاملي سمعيني حسك صنم خوبن ما صنم." إسحاق: "هههههههه، اعذريها عمة مو مثل بنياتنا ما تعرف تجامل." رادت تحكي، طلعت شمس من غرفتها. قبل صاحت: "وهاي ياهي بعد همينة حرمتك يا الميزان؟ ضحك صخر وقال لها: "لا لا عمة هاي حرمتي أنا." اجت يمها باستها. "نورتي البيت حجية." "نورتي شني. بعدين الحبة مو هيجي هييييييچ." ولزمت شمس تبوس بيها حيل.
من الصدمة ظلت تباوع لي وعيونها مفتوحة علي، وهم مثل ما سوت وياي سوت وياها وضربتها على رجلها بالعصا. "هاي همينة مايعة. لا لا موش هيجي العشم بيكم يا ولد ضاري، عليش نسوانكم كلها إنجليزيات." صخر: "هههههههه، عمة تراهن والله من العراق ما جاييات من أوروبا خاطر تقولين عليهن إنجليزيات." "جا يمه هو ياهو اللي ما يعرف بالعادات والتقاليد نقول عنه إنجليزي؟ شمس: "خالة اسمها إنجليزي مو إنجليزي."
"يييع. ولكم تقولي خالة وخلخالة اللي تخلل عظامك كون." صخر: "شمس عمة عممممة." شمس: "أي أقصد عمة، سوري ما انتبهت." صبيحة: "هذا ياهو السوري؟ أكو واحد هنا سوري وأنا ما أعرف؟ جاوبوني." صخر: "هههههه، عمة موش قصدها سوري من سوريا. لا جاي تتعذر منك وتقول لك سوري بالإنجليزي يعني آسفة." صبيحة: "هاااااا. ومن أقول إنجليزيات حضراتكم تعترضون؟
الشيخ ضاري: "ههههه، خويه أنا تعبت وأنتِ اللي جاية من السفر لا لا. اقعدي هالساع وبعدين عود تهاوشي وياهن، بعدك توك داشة استلمتي البنيات تراهن موش قدك." صبيحة: "اجت اللي تعدلكم والله. إلا أردكم لأصلكم عبن من عقبي صرتوا موش أنتم وهالشي ما يصرف لي كلش." قعدت بالصالة تستغفر. اجت شمس سحبتني من إيدي عليها حتى حجابي فلت من راسي. "آآآآي هاي شبيك ولك ليش تجرني هيج؟ "عززززة. ولك هاي شنو منين شوكت شلووووووون؟
صخام اللي صخمني إن شاء الله. ايش راح تسوي بينا وايش يخلصنا منها بعد؟ لا وفوكاها كنا ما راضين على الحجية، عمي نتشاقى وين أكون مثلها مرت الشيخ ضاري. "ههههههه، لك اسكتي لتسمعك وايش يخلصنا." "أي والله مو بعيدة تسمعني. إذا هي على العكازة وحيلها يعادل العراق أكيد سمعها تلقيه مثل سمع الفيل وأزيد بعد." "ههههههه، قولي ما شاء الله لتموتين المرة من أول يوم." "لا غسق صدق أنا خايفة." "يا معودة شبيك؟
ترى مبين عليها حبابة وبس لسان شلون أنتِ يعني؟ "لا يمه ايش جابها علي؟ لك لحد الآن فكي يوجعني من بوساتها. والله بعد أسبوع ما أخلي صخر يطخني لأن ببوسة وحدة بعد أروح لردهة الكسور." "ههههه، قولي يا الله ولك. هي صح تبوس بقوة بس مو لهالدرجة." "ليش هم باستك مثلي؟ "أكثر وداعتك بس غير أنتِ كنتِ بغرفتك." دنحكي أجا إسحاق يمنا. "ناوليني ود وفوتي جهزي الغدا ويا البنيات." "أي تدلل." ردت أنطيها بجت. بالقوة قنعها وأخذها من عندي.
مرتفعة حرارتها اليوم وصايرة نحسة كلش ما تقبل تروح عند أحد غيري أنا وريحان. تغدينا وراها الخطار صار طاب طالع. حسيتها فد شخصية بحيث الناس بس عرفوا بجيتها قبل أجو يشوفوها. انكسر ظهرنا بالتقديم. ورى العشا الناس بطلت تجي بعد. قاعدة بالصالة وأحس ظهري يريد يطق من وقفة المطبخ، اندق الجرس. لزمت قلبي معقولة هم خطار؟ طلع إلياس يشوف منو، شوية ورجع هو وخالة نجمة. قامت هناء تلقتها. "عليش أجيتي وحدك يمه؟
لو قايلة بالقليل كان صهيب أجا عليك وجابك." "لا يمه شني القضية؟ هو الدرب خطوتين وداري هذا وينه جاركم؟ عمة صبيحة كانت تتوضى. من اجت من المغاسل وشافت خالة أم هناء قدامها قبل شهقت بصوت عالي. "يييييع. نجمة عمي مريدي هنا وأنا ما لي خبر؟ "يا بعد هلي يا صبيحة. وحق ربك ما صدقت بنيتي هنوة من قالت أنتِ هنا، كفيت عباتي وأجيتك أركض." "ياااااا خايبة. حرمة صهيب نفسها بنيتك هنوة؟ ييع ولا عرفتها، هي صح حلوة لكن ما تشبهك كلش."
حكتها وصارن يتباوسن. وراها خلصنها سوالف للواحدة حتى ما حسّن بالوقت. من مر ومن أنا عرفت علاقتهن شقد قوية. صعدت فوق أسحل بنفسي من التعب. طبيت للغرفة إسحاق مطفي الضوء ويشخر لأن من 12 صعد ينام. سديت الباب بهدوء وتمددت. آآآآخ يابه ظهري ما أحس بيه بعد دخيلك ربي. أدري هي صبيحة لو رئيسة وزراء؟ شو بس اجت العالم قامت تتطافر عبالك جاية من حجة بيت الله مو من غير محافظة. لا وفوكاها الصبح خوش انكربنا.
عزلوا البيت من فوق ليجوه عبالك عندهم عرس، وخو الطبخ مال 100 رجال مو المرة وتمشي بالعكازة. عزززززة لحقيني يمه. لو يظلون الخطار هيج بعد يومين إلا يشيلوني جنازة للنجف عدل. "اسم الله بويه يومي قبل يومك إن شاء الله." فزيت على صوته مرعوبة. "هاي أنت شقعدك مو كنت نايم؟ خرعتني شبيك؟ "ليش أقدر أنام وأنتِ ترطنين براسي؟ "صدق شلون عرفت شقاعد أحكي؟ هم قول حافظك؟
"لا بويه حافظك شني. لكن مرة أخرى فكري ويا روحيتك. لا تشاركيني بالتفكير خاصة من تتنوعي لي خامد." "عززززززة. يعني أنا كنت أحكي بصوت عالي وما أدري بروحي؟ "هههههههه، معذورة عبن اللي يتعب ما يعرف شني يحكي بعد." "آسفة والله مو قصدي أحكي على عمتك بس... قاطعني من قعد. "شماله ظهرك شني يوجعك من الوقفة؟!! "أي كلش. والله من الوجع راح أبكي حتى ما أقدر أتحرك." كف الغطا وقام. قلت له وين ما جاوبني، شغل الضوء وراح يغسل وجهه.
دقائق وطلع من الحمام. فتح الميز طلع من عنده دهن أعرفه مرات يدهن منه إيده من توجعه بالليل. تقرب قعد بصفي وقال: "نامي." "لا ما يحتاج هسه بس أنام وأقعد يصير أحسن." "نامي بويه لا تعاندين." "زين جيب أنا أخلي لنفسي." "ما تسيطرين. وأريدن أفركه لك شوي خاطر يهيد الوجع." "لا والله أسيطر... قاطعني بعيطة. "غسسسسسسسسق." من الخوف انخلست. نمت على وجهي بس شنو ما أحس بدقات قلبي بعد. رفع التيشيرت مال التراك.
حط إيده على ظهري، لزمت المخدة حيل بس اللي من جهتي ما خليته يحس علي. بدأ يدهن على منطقة الحزام. أحس إيده تتحرك بهدوء وقلبي مثل الطبول دقاته وصلت لراسي. الوجع فك شوية. كلما أريد أقول له كافي اسكت أخاف يروح يضوج لو يحس أنا ما متقبلة لمساته على جسمي. بعدني مغمضة أحاول أشتت فكري عنه. حسيت أنفاسه ضربت بوجهي، ظليت جامدة بمكاني. باسني من رقبتي وخدي أكثر من مرة. وراها همس بصوت هادئ:
"معافاة بويه هالساع تصبحين ما تلقين الوجع إن شاء الله." فتحت عيني شفته وخر من يمي. راح غسل ورجع تمدد بصفي، ضجت من نفسي كلش. ليش هالشكل أخاف منه؟ رغم هو ما فد مرة ضغط علي أو جبرني على شي. أكيد وصله خوفي من عنده. أصلاً مبين حتى الغبي يعرف مو عاد الميزان تفوته هيج سوالف تافهة. شجعت نفسي شوية. كان نايم وإيده على عيونه، تقربت منه بست خده بوستين، قبل باوع لي ابتسمت بوجهه.
"شكرًا على الدهن. من هسه أحس الوجع اختفى. أو لا يمكن من أول ما حطيت إيدك على ظهري وأنا ما حسيت بشي بعد." "ما مش شكر بين الزلمة وحرمته." "والخجل؟ "شماله؟!! "يعني موجود بيني وبينك لو لا؟ "والله المفروض ما له وجود لكن... "لتكمل. من اليوم ما راح يكون له وجود إسحاق." حكيتها ورفعت إيده نمت على صدره. "مشتاقة لحضنك. ليش هي حارمني منه صار لك فترة؟ "أنا لو أنتِ؟
"أي أعرف ما يحتاج تحكي. بس لو شيصير بيناتنا هالحضن يبقى المكان الوحيد اللي أرتاح بيه، فـ لا تحرمني منه حتى إذا زعلت مني." "ماشي الحال. خلها هيجي ولا يابسة كلش." "هههههههههه. ممكن سؤال لأن الفضول مشتغل عندي من البارحة؟ "نيمي الفضول ونامي. وراي قعدة من صباحيات رب العباد، وقت فضولك هالساع؟ "هههههه بس سؤال واحد." "اسألي بويه وأمرنا للباري." "عمتك وين كانت وحبابة مثل عمة سكينة لو لا؟
"عاشريها وراح تعرفين. واجتنا من العمارة عبن كانت متزوجة هناك من ابن صاحب جدي." "هااا، يعني عندها جهال مو؟!! زين ورجلها وين؟ زلمتها توفى بوية. وأي أكيد عدها فروخ خيرات الله. لكن كلهم تزوجوا وتركوها، وعبِن ظلت وحيدها أبوي دز عليها خاطر تسكن ويانه. أقولك شي بس مو تضحك عليَّ؟ هههههه أسمعنچ. هاي من أولها ضحكت، بطلت أحچي. لا بوية ما راح أضحك بعد، أحچي. أخاف من عمتك كلش. هههههه، حگچ هو آنه زلمة مشورب وأخافن منها.
ياااا صدگ عود؟ زين هي ليش هيچ تحسها مسيطرة ع الكل؟ تنامين لو لا له؟ وصگد أنتِ ما تداومين باچر؟ شو ماخذة راحتچ. لا وين بيَّ. ريحان هم ما عندها امتحان فقررنا نغيب. چا بوية نامي عبِن آنه وراي گعدة. تصبح على خير. وأنتِ بخير. باسني من گصتي وغمض. ما طوّل بسرعة نام. آني هم وخّرت من حضنه حتى ياخذ راحته بالنومة وميتعب من ثِقَل راسي. ثاني يوم ما حسيت إلا بالتسعة. گمزت من مكاني مفزوعة، آني شلون ظلّيت نايمة لهالوكت؟
وشراح يخلصني من الجوة؟ غسلت ع السريع ونزلت. چانت الحجية گاعدة ويا عمة صبيحة، سلمت عليهن. داروح للمطبخ صاحتني. صبيحة: تعاي ليَّ، تعاي. نعم عمة. هذا شني حالچ؟ هيچي يوميًا تظلين بذات الهديمات حتى يم الزلمة. الحجية هيلة: أي خيّة، حتى ما فرد مرة شفتها داهنة گطرة زواگة بوجهها. عليش هالخربطة يمدوهنة؟ متزوجتلچ زلمة كل السلف تحلم بي وتالي تهملين رويحتچ هيچي. ما تتنوعين النسوان حموينچ؟
يطلعن الصبح الكحلة واصلة للأذن، وأنتِ جايتني بالوجه الأصفر. لا عمة، آني أخلي مكياج بس لأن دوام هسه يحاسبونه عليه. امششششي لچ! شايفتني عجيزة عبالچ تعبر عليَّ دروبچ؟ مدرسة أنتِ خاطر يحاسبونچ؟ غير جامعة والبنيات هناك مسمدات الأحمر والأخضر. درت وجهي فشلانة. يربي هسه هاي شلون أسكتها؟ تنوعيلي ولچ! من أمس وأنتِ ما عاجبتني، وهساع هيلة جالسة تشكيلي منچ. لا زواگة، لا ترتيب وحفافة وصبغ، لا فروخ. چا لمن متزوجچ؟
اسمك رجل يهواي عن وحشة الليل. هناء: هههههههه، لا عمة المفروض هيچ، اسمچ مرة يهواي عن وحشة الليل. چا هاي همينه تتسمى مرة بت البيت مو مثل وجهها. شمس: تعالي غسق، وِد دتبچي تريدچ. ما صدّگت شمس خلصتني منهم. ركضت للمطبخ، أول ما طبيت بستها من راسها. أروحلچ فدوة، متدرين شلون نقذتيني من الموقف. هههههه، لا أدري غير سمعت كل شي وتعمدت أصيحچ. لچ متتتتت! هاي شنو صبيحة كارثة سلام الله ع الحجية.
بس كلامها صدگ. ليش مدتهتمين الروحچ غسق؟ حتى حفافة متحفين. ندري شعرچ ميبين بس مو هيچ. والله من تحفين يطلع لونچ صافي، وأنتِ ولا يمچ. خو المكياج ما أشوفه عليچ غير بس بالمناسبات. ما أحبه، والمكياج وجهي يتحسس منه، شسوي يعني؟ بس هيچ غلط. إسحاق قاضي وتعرفين المحكمة بيها أشكال وألوان. متخافين يشوف غيرچ؟ والله ماكو رجال بهالدنيا يحب الإهمال من مرته. همَ ترتيب ونظافة، ونفسهم تدنة ع النسوان. الدور تهملين روحچ؟ لا ربحنا لعد.
يبووووو! خلصت من أمي وعمة، اجيتي أنتِ. مو صوچچ، صوچ الينصحچ. عفتها ورحت الود، أخذتها من حضن ريحان. بطرانات ذني عبالهن الشغلة واگفة ع المكياج وبس. ميدرن بعدنا حتى مدنگدر نصير حالنا حال أي رجال ومرته. لليل كملنا الشغل ونوّمت ود. توني طالعة من الغرفة، سديت الباب بهدوء ودرت وجهي، چان أفز ذيچ الفزة من شفت عمة صبيحة بظهري. وجع شمالچ؟ شفتي جني گدامچ؟ لا عمة بس محد اكو، عبالي أنتِ هم نمتي. أهيييي! أنامن وأعوفنچ؟ موش عيييب؟
ليش يعني؟ ما فهمت قصدچ؟!! اسمعي لچ! هساع تصعدين گدامي، تتهندسين وتغيرين هديماتچ وتنزلين، أتنَوّعلچ تالي تمشين لحضن زلمتچ. عمة إسحاق ينام من وكت. آنه عمتچ تفوتني هيچي دروب؟ غير گبل لا يصعد سألتة، گال أنامن بالوحدة وفوگ. عمة أنتِ ليش گاعدة لهيچ ساعة؟!! ربچ يحبني خاطر أتعبدة، ويحبِن إسحاق من هيچ سلطني عليچ خاطر أمشيچ عدل لهالزلمة المگرود. أروح أنام، تريدين شي؟
هنا ناطرتچ. ربع ساعة وتردين ليَّ، ولون ما نزلتي آنه أصعد ليچ وأدگنچ بالعصا چدام زلمتچ حتى ماي وجهچ يطيح. عفتها وصعدت ضايجة. طبيت للغرفة، إسحاق گاعد يشتغل. احتاريت أغلس، أخاف صدگ تسويها وتصعدلي. زين أبدل وأحط مكياج؟!! لا والله فشلة، شيگول عليَّ؟ عبالة أسوي هيچ علمودة وتالي من يتقرب مني أصدّه ويزعل. بقيت حايرة شلون أتصرف. باوعت الوقت مو بصالحي، أخذت روب من الكنتور ورحت بدلت بالحمام. طلعت حتى بدون ما أباوع عليه.
گعدت يم الميز أمكيج بنفسي، مو كلش أعرف أحط مكياج بس مكياجي مرتب لأن هادئ بشكل. كملت بالوقت بدل الضايع. لبست حجابي دانزل، صاحني إسحاق. كل هالمدة أخاف أباوع لردة فعله بس هسه اضطريت، التفتت عليه. چان صافن عليَّ والصدمة بوجهه. نعم. المن كل هذا وعليش نازلة؟ عمتك غير، تعالي بدلي وتمكيجي ونزلي حتى أشوفچ، وإلا أصعدلچ للغرفة بنفسي. ههههههههههههههههههههههه. عفته يضحك ونزلت.
صدگ چانت گاعدة بالصالة تنتظرني بس شافتني گامت على حيلها. وگفت گبالي تباوعلي من فوگ ليجوة. حسيت نفسي طالبة وهي المديرة تراقب أخاف اكو مخالفة بالموضوع. رفعت طرف الروب بعصاها، شافتني لابسة ثوب نوم جوى هزت راسها بالرضا. رفعت نظرها لوجهي وصاحت يييييع! ها عمة شكو؟ شو ما خالة زواگة يمعزاية؟ لا والله عمة حاطة. وهاي هم تسمينها زواگة؟ أمشي خلي الأحمر والأخضر لا أكسر هالعصا عليچ. أي صار هسه راح أخلي. ونزلي خاطر أتنَوّع ليچ.
لا عمة وروح أمي أخلي. مادام حلفتي بأميمتچ أعبرها ليچ. بس حچتها صعدت ع السريع. فتحت الباب وبوجهي للميز طوّخت الحمرة لأن حلفت، وراها أخذت ملابسي داروح للحمام صاحني إسحاق. تعاي الوين ماشية؟ أبدل غير. موش أمس گلتِ، مامش خجل بيناتنا عگب اليوم؟ ظلي هيچي ولا تخافين ما راح أگرب صوبچ كلش. ما حبيت أطول الموضوع. طفيت الضوة وتمددت بصفه، ما أحس إلا فتح حزام الروب. اكتفيت بالسكوت. همزين عاد الدنيا ظلمة يعني صعب يشوف.
گمت نزعته وذبيته بالگاع، گبل سحبني لحضنه. چنت تعبانة كلش. ما أدري شلون نمت خصوصًا هو هم ما حچة أي شي واكتفى بحضني. للصبح گعدت، إسحاق بالحمام. گبل غيرت ملابسي ونزلت جوة أغسل، صارت عمة بوجهي. ها ولچ بيضتيها البارحة لالة؟ أي عمة أكيد. چا شو ما سابحة؟ هااا، مو إسحاق بالحمام يطلع وأسبح وراه. عفتها وركضت للمطبخ. ريحان فدوة الريوگ عليچ لأن أريد أسبح. أي خيّة تامرين. صعدت ع السريع لگيت إسحاق يجفف بشعره.
بس صبحت عليه وطبيت سبحت، والله لو متهم هم ميحاسبوا بالشكل الگاعد أتحاسب بي حاليًا. ريحان: كملنا الريوگ وطلعنا. لگينا أيوب ينطرنا بالباب وإسحاق جاره واگفين سوة. سلمنا عليه وصعدنا. توني گاعدة انتبهت اكو ورد طبيعي بيني وبين غسق. اش غسق تنَوّعي. الله، أموت ع الورد الجوري وريحته. فشلة خيّة من الزلمة لا تكضي. بس أشم ريحته شبيچ. باوعت على أخوي وأيوب لاهين بالحچي. شالته اشتمت عطره وردته لمكانه، شوي وصعد أيوب. السلام عليكم.
وعليكم السلام. ريحان هذا الورد دزته ليچ فاطمة. غسق: شفتي وهاي طلع الچ. ريحان: مشكورين أنت وياها ما تقصرون. شلتها من الكشن، چانن عبارة عن أربع وردات، أخذت اثنين وأنطيت الغسق اثنين. وصلنا للجامعة. خلصت محاضرتين ومشيت للحديقة أرتاح عبن صار عندي ريست. قعدت ضايجة. زميلتي اليوم غايبة وبلياها أحسن، حالي حال اليتيمة. طلعت موبايلي ألعب لعبة. مندمجة ورايحة لغير عالم، ما أدري باليمي.
ظلن عندي بس طوبتين ولازم أوقع باقي الطوبات الملونة وإلا أخسر اللعبة. سمعت صوت حرمة موش غريب علي، صاحت: ريحان! رفعت راسي لو آنه انصدمت. نهلة واقفة كدامي وحامل بطنها واصلة لحلكها. باوعتلها وشلت ملازمي بعصبية، ردت أروحن، كضتني من إيدي. -انتظري لازم نحچي. -هدي لچ، لا تكضيني قذرة وإلا ما يصيرلچ خير. -ليش هيچ عصبية، كل هذا لإن خسرتي مقابيلي وجمار فضلني عليچ؟
-لا حبيبة ما فضلچ، تحايلتي علي إنتِ وأمه وهو مشى خلافكم مثل الخروف ميييع. -ههههههههه، تحايلت موووو؟ تؤ تؤ تؤ. يا مسكينة يا ريحان غير چنتي نايمة ورجلچ بالشمس. تذكرين من رحتي لبيت أهلچ لإن أمچ تخربطت؟ بهذا اليوم جمار باسني واعترفلي بحبه وخطبني هم، يعني كل هذا صار بظرف دقيقة مو أكثر. وتذكرين من قلچ مسافر لبغداد؟ هنا چان عرسي منه وأول يوم إلي وإله خلصنا بغرفتك، يعني أخذني على فراشچ ولبست من ملابس نومچ.
وبعد حياتي تذكرين من صعدت علمود أنظفلچ الغرفة لإن چنتي حامل وتعبانة كلش؟ فكري زين، جمار بيومها شسوة هااا؟ لو ميحتاج أني أذكرچ لإن أدري بيچ غبية ومتركزين بالتفاصيل. لحكني للغرفة، لحكني بحجة يساعدني بالتنظيف وساعدني أي بس بغير شي وعلى چربايتچ. لو من چنا نلف الدولمة، إنتِ واقفة وظهرچ مكسور وحبيبي وراچ بحجة يساعدني بالحفر وكل شوية ياخذ بوسة مني ويا غافلين الكم الله.
وبعد يوم الصديتي لإن حامل وتعبانة، مو زعل ونزل جوة تدرين وين نام؟ بحضني وللصبح وبدل المرة تقربلي مرتين يقلبي. وليلة سفرنا، نزل نص الليل بعد ما نمتي حتى يشبع مني لإن تصور مراح يكدر يتقربلي من نسافر وإنتِ ويانا. بس لا حبيبتي لا، ما تحمل وأجاني للغرفة يركض بس طلعتوا للزيارة. چان بكل مرة يكول: نهلة إنتِ راحتي، نهلة ريحان فاهية متعرف تسعدني مثلچ، نهلة أني تورطت بيها، نهلة ياريت لو تزوجتچ قبل لا أتزوجها وتتلبس براسي.
لا وبعد أزيدچ من الشعر بيت. حتى من چان يتقرب مني، ما أخليه يسبح ويجيچ من يمچ قبل الچ وفهمچ كفاية. -خلصتي حبيبة، لو بعد عندچ تفاهة ما كرزتيها براسي؟ -ههههههه، حقچ مصدومة ودتحاولين تقوين روحچ حتى لتنهزمين كدامي بس بالنتيجة انهزمتي ريحان لإن جمار يحبني إلي مو إلچ. -تنوعي صخلة، الحمار الجاية تحچي عنه ما عاد يهمني لا هو ولا أي شي يخصه.
وإنتِ لون چان عندچ ثقة بي وبحبه ليچ، ما أجيتي ورطنتي كل هالكلام بس خاطر تكرهيني بي عبن تعرفيه جاي يحوم يمي ويتأمل أردن إله. لكت ارتاحي يالصخلة، ما أردن لحمارچ حتى لو يظل آخر حمار بالعالم. درت وجهي ردت أمشي، رجعت باوعتلها: -هااا ومبروك على الحمل، بس راح أدعي لربي لا يطلع حوبة وليدي بوليدچ مو لأجلچ لا والله.
لكت يظل فرخ ماله ذنب بقذارة أمه وأبوه، مثل ما وليدي راح بلاية ذنب بسبب قذارتچ إنتِ والحمار الخايفة لا يطير من إيدينچ. بس للمعلومة، الحمار تراه ما يطير حده بس يحرك بذاناته ويدور زمالة مثلچ خاطر يفرغ شهواته بيها. ولون إنتِ رضيتي تصيرن زمالة، آنه لا. بت الشيخ ضاري مهرة أصيلة ما تنفع إلا للخيال، من هيچي ارتاحي خية حمارچ إلچ واشبعي بي بالعافية. حچيتها ومشيت.
أي قاومت ما إنهاريت ولزمت دموعي كدامها، بس وحده رب العالمين يعلم بالنار الواجهت بيه. شلون هيچي انضحك علي؟ شلون چان يستغفلني وشكثر نام وياها بحجرتي الچنت أشوفنها راحتي وقصري ويا. جسمي صار يرجف. السكر من غير شي دومه صاعد، النوب أنقهر ياهو اليلزمه بعد. تمشيت أسحل بنفسي كوة. وصلت للغسق چانت بالمحاضرة، ظليت أنطرها بالباب نص ساعة يلا أجتني. -ها ريحان إنتِ هنا؟ -خية تعبت، لون ما عندچ شي مهم خلنه نرد للبيت.
-شبيچ صار شي وياچ؟ -تالي نحچي بس خلنه نرد هساع. -أي ميخالف، اتصلي على أيوب ما عندي شي. بس حچتها طلعت جهازي دكيت عليه: -ألووو؟ -نعم ريحان. -خويه بلا أمر عليك تكدر تجينا هساع خلصنا؟ -والله مشغول ما بيكم تنطرون شوي؟ -أيوب تعبانة آنه، لون ما بيك كول خاطر أدكن على واحد من إخوتي. -لا جايكم لا تدكين عليهم، وسلامتچ. سديت الخط وتمشينا للباب. الدرب كله غسق تسألني وآنه ما بيه أردن.
حتى جسمي ما أحسن بي، مدري شلون جاي أمشي على طولي. شوي ودك أيوب ما طول. ما عاولي وصلت للسيارة صعدت ورجعت راسي على الكشن. غسق: أباوع لريحان مو طبيعية، لونها رايح والرجفة واضحة بإيدها وأول ما صعدنا أيوب انتبه وسألها بس كالت ما بيه شي. بالبداية كلت يجوز من التعب، متعودة عليها دائمًا سكرها يصعد خصوصًا من تتعب، هسه بس نوصل للبيت وتضرب الإبرة ترتاح.
ظل بالي يمها كلش، أني أباوعلها من يمي وأيوب عينه بالمرايا ما شالها من عليها. چانت رافعة راسها فجأة باوعتلي: -غسق معدتي جاي تقلب. باوعت عليها وصرخت: -ريحاااااااان شنو هاااااااي؟ عينچ متروسة دم شديصير ويااااااچ!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!