چانت رافعة راسها، فجأة باوعتلي. -غسق معدتي جاي تگلب. باوعت عليها وصرخت: -ريحاااااااان شنو هاااااااي! عينچ متروسة دم، شديصير ويااااااچ؟ نزل أيوب يركض. فتح باب السيارة وسحبها للشارع. ظلت تصيح: معدتي راح تگلب وخررررر عني. ما اهتم لكلامها. نزلت وراهم، أباوعله مخبوص ميعرف يتصرف. صاح بيها: ريحان جري نفس حيل خاطر الأوكسجين يصعد الراسچ. بعده لازمها من ايدها، تقيأت على دشداشتة.
خطية خجلت من الموقف، شالت عبايتها تمسح إله وتعتذر. بعد ايديها ع السريع. -اتركي عنچ ريحان. -أنطر بس أنظفها ليك. رجعت اخذت عبايتها رادت تمسح، دفر ايدها وصاح بعلو صوته: -اترررررررررركي! جاي أگولنلچ اترررركي، انتِ ما تفهمين بالحچيييييي. گعدها بالگاع ورجع ظهرها ع السيارة. رفعت راسها تصيح: اختنگت راح أموتن، وهو يگولها اسم الله لا تحچين هيچي. -ايووووووب! البنية راح تموت، شمنتظر خلي ناخذها للمستشفى.
-خوية گلبها يريد يسكت. السيارة تموتها بالعجل. أنطري خل أدگن علة الأسعاف، ما راح توصل سالمة إلا هيچي. گعدت يمها وبچيت. ظل يفتر على روحه يحاول يتصل بالأسعاف، مدري شبيه يمكن نسى الرقم. شوية وسمعته حاچاهم. حضنتها حيل، كل جسمي يرجف، چانت متحس بشي، وصلت المرحلة حتى متتجاوب ويانة. -ريحان فدوووة لاااا! ريحان أترجاچ قاومي، لتكسرين أهلچ، وتكسريني وياهم، ترى ما عندي غيرچ أخت بهالدنيا.
-شو خوية اتنحي، ما يصير تكضينها، هي محتاجة للهوى هساع. حچاها وبعدني عنها. گعد گبالها، نزل راسها لأن چانت رافعته ليفوگ، وفتح عيونها بأطراف أصابعه. بس شفتهن شهگت. ماكو البياض مختفي تماماً. المنطقة صايرة عبارة عن لون الدم والبؤبؤ مالتها واگف ميتحرك. -ريحان خليچ صاحييية! ريحان تسمعينننننني؟ فتحي عيونچ لا تغمضين. شالها بظهر السيارة. أجه واحد بهالأثناء گال: محتاجين مساعدة.
ردة أيوب: لا رحم الله والديك، بس ناطرين الأسعاف شوي وتوصل. عافنة وراح. همزين عاد وگفنا چانت بالفرع، مددها أيوب بالگاع وبعد عنها العباية. حط ايده على عظمة قفصها الصدري، والأيد الثانية فوگاها وشبك أطراف أصابعه ببعض. صار يضغط على صدرها للأسفل بقوة. ما اعرف كم ثانية وصاحني، أني صافنة من الخوف ما أحس بشي، بعد رفع راسه وعاط: -خوية مو جاي أحچي وياچ، تدني لية بالعجل. گعدت يمهم أرجف.
-خوية قوي حالچ شوي، خاطر نگدر نعينها تعيش البين ما تجينا الأسعاف. -أي گول شتريد مني؟ -تعرفين شلون يصير التنفس الأصطناعي؟ -أي شايفته بس ما أعرف شلون أسوي. -آنه أعلمنچ عليه بس گربي صوبي. تقربت گعدت يم راسها گبل گال: -تفتحين حلگها عدل وتحطين حلگچ عليه. تبدين تنفخين بقوة وخليچ ثابتة لا تتوترين ولا ترجفين. المطلوب من يمچ نفختين. كل نفخة من عدها تعادل ثانية وفوگ.
ايدينچ هاي ترفعين بيها حنچها للأعلى شوي والأيد الثانية تسدين بيها خشمها زين. وبس تخلصين تتنحين عنها، خاطر آنه أنعش گلبها تحسبيلي 30 ضغطة. بس أتنحى ترجعين تكررين العلمتچ عليه مرة أخرى وهيچي أنظل فهمتي؟ هزيت براسي أي. رجع ضغط على صدرها بنفس الطريقة واني أتفرج وأستذكر كلامه بالحرف الواحد. بس ابتعد صاح: يلاااا. تقربت وسويت مثل ما گال بالضبط، نفخت نفختين وانسحبت. رجع ضغط على صدرها 30 ضغطة.
وراها كررت العملية أني وظلينا هيچ لحد ما سمعنا صوت الأسعاف قريب. أجو ع السريع شالوها. باوعنا عليهم گبل شدولها الأوكسجين، وراها بدوا ينعشون گلبها وانسدت الباب بوجهنا. أول ما تحركت الأسعاف، صاح بية أيوب: اصعدي خوية بالعججججججل. شلت عباية ريحان وصعدت. صار يسوق بكل سرعته، بحيث شگد الأسعاف سريعة بس هو طول الطريق يمشي بصفها. وصلنا للمستشفى، دخولها ع الطوارئ. ظل أيوب رايح جاي يسأل هذا وذاك، ما گعد ولا دقيقة،
آخر شي طلع موبايله واتصل: -ها خوية شلونك. لالة ما راح أجي، أتعطل شوي صار عندي شغل. داسمع يخوي، أخافن أبوي يسأل عني تعذر بمچاني. أي أعرف. سوي الگتلك عليه والباقي أتركه علية. مع السلامة. واني بعز خوفي على ريحان انتبهت على كلامه. گال أبوي؟! شلون هو؟ مو على أساس أبو ميت؟ لعد ديقصد منو هنا؟ ما أدري، ما أريد أفكر بشي غير ريحان، أحس نفسي اختنقت بس أريد أي خبر يطمنا عليها حتى أرتاح. قريب الساعة وماكو شي جديد.
أيوب تخبّل راح جاي عليهم، آخر شي گالّي: "انطري هنا شوي وراجعلك." راح ما أعرف وين. عشر دقايق رجع ويا دكتور چبير بالعمر. طب جوه وأيوب ظل ينتظره بالباب، شوية وطلع الوجه ميتفسّر. -ها عمي شني الصار وياكم؟ -هاي بت الشيخ ضاري. -إي. -والله يا أيوب، ما أعرف شني المفروض أحچي بهالحالة. -عمي أحچي، أي شي أحچي بس لا تظل ساكت هيچي.
-أول شي صار وياها سكتة قلبية، بس حسب ما گالوا الشباب أنتم مسويلها إنعاش للقلب. وهالشي ساعدها تتخطى مرحلة الخطر، وإلا أجزم ما چانت لحگت توصل للمستشفى بالسلامة. ثانياً السكر والضغط مرتفعات بوقت واحد، وهالشي سببّلها نزف في الجسم الزجاجي بس الحمد لله النزف كان طفيف. ما أخفي عليكم، راح تعاني هواي لأن يحتاجلها مراحل للعلاج، وأكيد هالشي يتطلب من عدكم الصبر خصوصًا هي راح تفقد البصر وتعاني من وجع لا يحتمل في العين.
-يعني شني؟!! بعد ما ترجع تشوف مرة أخرى؟ -والله حسب حالتها هاي، وحسب الفحوصات الأولية الأطلعت عليها گبل شوي، راح يرجعلها بصرها، بس هالشي ممكن يطول أشهر وببعض الأحيان حتى يتجاوز السنة. وأحيانًا يرجع بس بشكل خفيف، يعني تصير تشوف بس تعاني من ضبابية بالرؤية وهالحالة ما تفرق عن العمى بشي. -مشكور عمي ما گصرت، هساع أتصل على أهلها ومن يجون أدزهم عليك.
-لا أيوب، دزهم على دكتور *********، هو اختصاص بهالشي ويفتهم أكثر مني. آنه شخصتلك الحالة حسب خبرتي البسيطة، بس أكيد تشخيصه هو راح يكون أدق وأضبط من تشخيصي. راح أكتبلكم ورقة، أول ما تراجعوا سلموها إله مباشرتاً، حتى يعرف أنتم من طرفي وگله دكتور صادق يصير عمي. -ماشي عمي ماشي. سلّم علينا وراح. باوعلي أيوب وطلع باكيت الچگاير من جيبه. -خويه آنه طالع ليبره، ما أتعطل دقيقة وأردنلچ، لا تتحركين من مكانچ خطوة.
هزيت براسي إي، عافني وراح. ما أگدر أحچي أحس الغصة واگفة ببلعومي حتى الهوى گوة دأسحبه لصدري. فجأة سمعت موبايل ديدگ بصفي. التفتت ويا مصدر الصوت لگيت جهاز أيوب چان ناسي ع الكرسي ورايح. باوعت مكتوب "الميزان". معقولة أيوب اتصل علي بس ما جاوب وهسه رجع هو يتصل حتى يشوفه شيريد؟ اترّددت أجاوب لو لا، بس المشكلة أحس بنفسي محتاجتله كلش وريحان هم محتاجته أكثر مني.
دارفعه من الكرسي چان يوگع من إيدي، جسمي كله يرجف ما أگدر حتى أوگف على حيلي. دنگت شلته من الگاع، الحمد لله ما صار بي شي ولا انغلق. ظليت أباوع للشاشة شوية ورجع اتصل، گبل جاوبته. -ها يا الضبع خيرك؟ -إسحاق هاي آني. -غسسسسق؟!!!! -إي. بس گال: "وينچ؟ ما تحملت بچيت. -بويه أحچي لا ترعبيني عليچ، وين انتِ؟ -بالمستشفى. -شمالچ بيچ شي؟ لو ريحان خافن أيوب، آآحچي عاااد. -انطيني صبر شبيك، آني وأيوب بخير بس ريحان..... ما خلاني أكمل.
قاطعني بصوت كله خوفة: "شمااالها ريحااان؟ ردت أجاوبه، شفت أيوب صار گبالي. -آسفة أخذت موبايلك، بس إسحاق اتصل ورديت علي حتى لا يظل باله. -الساعة وياچ. -إي هذا. حچيتها وأنطيته الموبايل. أخذه من إيدي وابتعد عني مسافة بسيطة. حچة وياه بصوت هادئ ما سمعت منه ولا كلمة، وراها رجع وگف يم الباب. نص ساعة وأجو كلهم. آني من شفت إسحاق گدامي انهياريت بشكل من گد الضغط الچنت أعيشه، أريد بس أشمر نفسي بحضنه وأبچي.
ظلوا همَ والشيخ يحچون ويا أيوب. حسيت بنفسي دخت كلش ما أعرف من الخوف ما أعرف ضعف لأن مماكلة شي من البارحة. لزمت راسي ما أشوف گدامي من الدموع. الظاهر إسحاق انتبه عليا، إجه گعد يم رجلي ولزم إيدي حيل. -شمالچ بويه شني التحسي؟ -ما بيه. حچيتها وشهگت. -بسچ لا تسوين برويحتچ هيچي، أحچيلي شني الصار، ريحان شمالها؟ سمعت شي كدّر خاطرها؟ -لا أبد. -غسق بويه، لا تخشين عني الموضوع، أولها وتاليها أعرف بي. -والله شبيك ما تصدگني؟
آني چنت بالمحاضرة ولمن طلعت لگيتها تنتظرني بالباب. گالت إذا ما عندچ شي خلي نطلع، ومن سألتها ليش گالت تعبانة وچان واضح عليها هالشي. فـ اتصلنا بـ أيوب وما طول. من صعدنا بالسيارة ريحان تعبت أكثر، شو فجأة گالت معدتي راح أستفرغ. وراها باوعت لعيونها وصحت أيوب، لو ما هو ريحان چان ماتت. إسحاق هو الي نقذها من بعد رب العالمين، هووو والله هووو. حچيتها وصرت أناشِغ. قرّب راسي من صدره حضني بهدوء وهمس بـ أذني:
-بسچ غسق، المهم هساع هي بخير والظال يهون إن شاء الله. -بس الدكتور گال ريحان ما راح تگدر تشوف فترة. -هاي انتِ گتيها، يعني عگب مدة يرجع كل شي لطبيعته إن شاء الله. آنه أدري بأخيتي سباعية، راح تعديها بسلامة مثل ما عدت الگبلها، من هيچ لا تكدّرين خاطرچ يبوي. -إن شاء الله يا رب. -عليش إيدينچ ترعش هيچي؟ -ما أدري، خفت عليها كلش ومنا ما ماكلة شي من البارحة. طلع چفيته من جيبه. -الزمي امسحي وجهچ شوي وأردن ليچ. -وين رايح؟!!
-شوي وأردن ما أتعطل. مسحت دموعي وباوعتلهم. چانوا واگفين ديحچون ويا الدكتور، بس راح عنهم گبل الشيخ حضن أيوب. -وإنلام لمن سميتك الضبع، هاي انتَ للمرة الثانية رديتلي رويحتي يبعد أبوك. -بويه شالقضية؟ غير همَ إخوتي قابل سويت شي للغريب خاطر جاي تشكرني علي؟ -أصيل كل عمرك أصيل يا الضبع. ظلوا الولد يتشكرون من عنده. شوية ورجع إسحاق شايل بـ إيده علاگتين، وحدة أنطاها لأيوب والثانية فتحتها طلع من عندها لفة وگعد بصفي.
-هاچ يلا أكلي. -ما أشتهي. -غسق لا تكدّرين خاطري منچ، جاي أگلچ أكليلچ لگمة تسندين بيها رويحتچ خاطر أگدر أردنچ للبيت. سمعه الشيخ باوع علينا گبل. -ما يحتاج تردها وليدي، الدكتور هساع گال لينا شوي ويطلعون ريحان ونرد كلنا سوة فرد مرة. -شلون تطلع وهي بهالحالة؟!! -يبعد أبوك سووا العليهم، الباقي علينا بعد. ناخذها ترتاح شوي عگبها نوديها للدكتور الگال عليه عم أيوب. سكت ما جاوب شي. حط العلاگة بحضني وراح ما أعرف وين.
ظل بالي يمه أكثر من ربع ساعة وهو ما راجع، أشرت لصخر إجاني. -عفية صخر شوف أخوك، راح يصيرله نص ساعة مختفي ليكون صاير وياه شي لا سامح الله. -إي خويه ماشي. حچاها وراح يشوفه وين صار. هو الثاني هم تأخر، باوعت عليهم ملتهين يسولفون، عفتهم وطلعت. ما أدري منين مخرج المستشفى، سألت واحد من الموظفين أشرلي ع الطريق، خليت وطلعت بالگوة أمشي من التعب. شفته من بعيد.
گاعد وصخر يمه، بـ إيده الچگارة، قريب متخلص شغل الثانية بيها ورجع يدخن. تقربت شوية چانوا ديسولفون. سمعت صخر گله: "بسّك إسحاق بسّك يخوي، لا تظل تاكل برويحتك على شي صار من الماضي ومامش بيدك شي عليه." -آنه السبب، كل شي صار وراح يصير لريحان آنه السبب بي صخر. -شلك غرض حاچيني، ليش بيوميتها چنت تعرف بعملة إخوان المرحومة؟
ولا تنسى يخوي، ريحان جاي تعاني بسبب بيت عمك الما عدهم ضمير. الصار وياها مو شوي، أكيدن يأثر عليها ولهالسبب مثل ما تشوف صحتها ما جاي تستقر ويوميا واگعة. نفخ الدخان بقوة والتفت على صخر. -لا تگلي يخوي..... بعده ممكمل كلامه شافني گبل باوعلي بعصبية. -شني الجاب غسق؟ -ظل بالي يمك، وحتى صخر من وديته يشوفك تأخر، فـ خفت عليكم. طفى الچگارة وگام ينفض بملابسه. -امشونا للداخل هساع بالهم يظل يمنا كلياتنا. حچاها ولزمني من چتفي.
مشيت وياهم بس بالي يدور يم كلامه. شدخل إسحاق بمرض ريحان وليش ديصيح آني السبب؟!! يا مرحومة قصده صخر؟ معقولة أم ود؟ زين شبيهم إخوانها وشمسوين؟ والله راح أتخبل. دخلنا جوه شفناهم مخبوصين. راح إسحاق ع السريع سألهم شكو، گالوله ريحان راح تطلع. شوية ودخل إلها هو والشيخ. نص ساعة وطلعوا لازمين إيديها ويمشوها بهدوء، من حركة عيونها عرفتها ما تشوف. ريحان: عگب ما نزلني أيوب من السيارة بكل شي ما حسيت بعد.
فتحت عيني، جاي أسمع أصوات غريبة يمي بس ما أشوف غير السواد گدامي. ما أعرف بشني چنت أحس، نوبات أگولن آنه متت ونوبات أخرى أگولن آنه عميت، لبين ما سمعت واحد حاچاني. من رديت گال آنه الدكتور، ظل يسألني عن حالتي وأردن علي، بس بالمقابل ما سألته آنه شصابني وكأني يئست من الحياة كلها. عگبها بمدة سمعت صوت أبوي وإسحاق، ما حچوا أي شي بس سألوني شلونچ وبشني تحسين وظلوا ناطرين الدكتور يخلص خاطر نطلع.
گوموني كاضيني من إيدي، الدرب أظلم لكن أبوي وإسحاق بالنسبة لي عيوني الأشوف بيها من هيچ مشيت بلا خوف. شوي واجتني أصوات إخواني غسق أيوب، كلهم يتحمدولي بالسلامة وهمَ ما يدرون سلامتي بالموت وحده عگب كل شي صار. غسق: وصلنا للبيت لگينا مگلوب. أول ما طبينا تلگتنا الحجية وعمة صبيحة، من شافن حال ريحان ظلن يدگن ويلطمن. بالگوة الشيخ سكتهن. أشرلي إسحاق يعني أخذيها لغرفتها. هناء واگفة بـ إيدها ود بس باوعت عليا ذبتها واجت تساعدني.
أخذناها للغرفة، نومتها بسريرها وعفت هناء يمها وطلعت. الهوسة شگدها بالصالة عفتهم وصعدت لغرفتي، أول ما طبيت نزلت دموعي. حالتها تصعب ع الكافر، مو كافي كل شي صارلها بسبب جمار وأهله حتى تجي تكمل وياها وعيونها تروح. أخذت ملابسي ورحت للحمام، بالگوة گدرت أسبح من البچي بحيث ما أشوف شي گدامي بعد. للعصر أخذوها للدكتور، قريب التسعة يلا رجعوا ومن سألناهم گالوا نفس كلام الدكتور بالمستشفى.
أخذتها للغرفة، ساعدتها تبدل وراحت شمس تجيبلها العشى. دتنام بسريرها طب إسحاق، گبل حچة يمكن حتى تعرف منو دخل وليحسسها هي ما تشوف. -ها خويه شلونچ هساع؟ -الحمد لله بخير ورحمة. -دايماً يبعد أخوچ. حچاها وسحب الكرسي گعد مقابيلها. -إي أحچيلي، شني الصار خاطر تطيحين هالطيحة؟ -كل شي ما صار خويه، تعرف انتَ بسكري دومه يصعد ويطيحني عليكم. -وگلبچ؟!! -شماله گلبي؟ -عليش راد يوگف لو ما ستر رب العالمين؟
-يجوز من الخوف، عَبن سكري أذاني كلش وهيست برويحتي جاي تطلع بسببه. -ريحان لا تخشين عليا، أحچي شفتي شي أذاچ، سمعتي شي كدر خاطرچ، صارحيني وآنه أخوچ. -خويه گتلك ما صار، لون صاير أكيدن راح أگلك أول واحد، لكن ما صار. -جمار ما سـ.... قاطعته بعصبية: -لا تجيبلي طاري لا هو ولا أي شي يخصه، ما يهز من يمي شعري يخوي لا يظل بالك ويا. جَمّار انتهى ومن زمان هَمينة. -خير إن شاء الله.
يلا غسق وكّليها خاطر تاخذ علاجها وتنام، ولون عدها امتحانات گليلي أأجلهن ليها. هزيتله براسي، عافنا وراح. أنا هم ظليت ألح عليها تحچي شنو الصار وياها، بس ظلت مُصرة ماكو شي، لحد ما جابت شمس العشا. وكّلتها وأخذت علاجها ونامت. يومين ما گدرت أداوم علمودها، ثالث يوم بليل. چنت واگفة بالمطبخ أسوي بالعشا ويا البنات، إجت شمس گالتلي ريحان دتصيحچ. عفت كل شي من إيدي ورحتلها.
طبّيت لگيتها گاعدة وگدامها الملازم، خنگتني العبرة بس قويت نفسي علمودها. -ها ريحانة گولي. -أُريدن أزحمچ وياي، بس أدريچ أخيتي وما تگصّرين. -عيون تشلعيها، بس أمري. -ما يأمر عليچ ظالم. بس أريدن تسجليلي المحاضرات بصوتچ خاطر أحفظهن، وراي امتحانات. -مو تتدللين. هسه بس أطلع أنطي خبر للبنات يكمّلون الشغل عني وأرجعّلچ. -إي على راحتچ. طلعت على السريع صارت شمس گدامي. -تعالي شموسة.
ريحان تريد أسجللها المحاضرات، صح العشا مو عليچ اليوم، بس راح أزحمچ تكمّليه عني. -إي تتدللين. حتى إذا تحبين أنا أسجللها ما عندي إشكال. -لا هي طلبت مني، ما أحب أردها. -فدوة للطيبة... وحضنتني حيل. -حبيبتي. ولتنسين ود، خلي بالچ وياها ليأذوها الجهال. -ما يحتاج توصيني. روحي أخذي راحتچ وخلي كل شي عليّ. ابتسمت إلها ورجعت الريحان. ظليت أسجللها بصوت عالي هم حتى يصير التسجيل واضح، وهم هي تسمع وتحفظ وياي. بعدني أسجل طب إسحاق.
باوع علينا مبتسم وطلع بدون ما يحچي شي، لأن عرف شگاعد أسوي. ثاني يوم ريحان قررت تداوم. ألف مرة وصّوني عليها. الشيخ من جهة، والحجية من جهة ثانية، من غير عماتها والبنات. وكلّه كوم وإسحاق كوم ثاني. أريد أنام ما يخليني، كلما أغمّض عيني يرجع يصحّيني علمود يوصّي عليها. آخر شي ضجت. كفيت الغطا وگمت بعصبية، باوعلي يضحك. -شمالچ بوية تسوّدنتي؟ -يااااا هو أنا لو أنت؟ باوع للساعة، راح تصير الثنتين وأنت بس تحچي. مو گتلك افتهمت.
ما يحتاج توصّيني، ريحان بالنسبة إلي أخت مو حماة، ليش ما دتفهم هالشي؟ -خلاص بوية لا تكدّرين خاطرچ. استهدي بالرحمن وتعاي نامي، لا تسوينها طلابة. -والله ولا أنام. قبل شوية هم حضرتك گلت خلاص ورجعت تحچي بنفس الموضوع. باوعلي وضحك. ظل اضحك، ظل شكو على گلبك أنت. حچيتها وسحبت حجابي. -بوية شمالچ، وين موّلية بهالليل؟ -أنام يم ريحان أحسنلي. -چا والحضن؟ -مشكور ما أريده، خلي إلك. -أنا الأُريدن موش أنتِ. سحبت مخدتي شمرتها عليّ.
-هاك أحضنها للصبح واشبع نوم، تصبح على خير. من طلعت سمعته يضحك. مدري شجاه هو يدري شنو ريحان بالنسبة إلي، بس ما أدري ليش لح وهو يوصيني عليها. طبّيت الغرفة ريحان نايمة. أنا هم گبل غفيت، لأن النومة بعيني من التعب. گعدت الصبح كل شي ما سويت. البنات شالن عني كل الشغل علمود أتفرّغ الريحان. ساعدتها وصعدت أبدّل. من طلعنا چان أيوب بالسيارة، دنگ عليّ إسحاق بعده ما حاچي صاح. -لا توصّي. الخاطر محمد لا توصّي، خليك ساكت. -ههههههه.
شلون عرفت راح أوصّي؟ -تعلّمني بيك يالميزان، حافظك عدل. -چا ما يحتاج أگولن العندي. -أكيدن ما يحتاج، إمشي وأنتِ ساكت. سلّم عليّ بضحكة وراح. أول ما صعدنا باوع الريحان بالمرايا، ها شلون صرتي؟ -أحسن لا يظل بالَك. ومشكور على السويته وياي أنا... -لا تكمّلين. ما چنت ناطر منچ الشكر، وياريت لو ما تعيدينها ريحان. ابتسمت بدون ما تجاوبه. ما أعرف ليش دَيصير عندي إحساس. وخصوصًا بعد كل شي صار ويا ريحان، أيوب عنده مشاعر اتجاهها.
وصلنا للجامعة ما قبل يعوفنا. طب ويانا وما راح إلا لمن وصلت ريحان لكليتها. مشت الأيام ووضع ريحان مثل ما هو. يومي كلّه صار يضيّع وياها. يا أسجل إلها محاضرات، يا أساعدها بالامتحان، يا أگعد وياها نسولف حتى لا تضوج. شمس... العصر گاعدة بالصالة أسولف ويا البنات، سمعت الجرس اندگ. راح ابن حنظل فتح الباب. شوية وطب ويا أهل نجيبة، باوعت لغسق وضحكت. أدري بيها تضوج من نجاة. وهاي هم ما مقصرة جاية وضاربة المكياج.
وأكيد ما تنسى الحمرة الوردية، لأن هاللون صار مثل اسمها ما يفارگها حتى بالموت. عفت ريحان يم ثناء وگمت بصف غسق. گبل گالت: -عاب هالشكول، بس باوعي چنها مطي ماكل رمان. -هههههههه. والله عرفتچ راح تحچين عليها، ما تشوفين إجيت يمچ. -أمووت منها يربي. يا أختي تنرفزني بشكل، حتى عقلي ما يظل براسي من أشوفها گدامي. بعدنا نحچي، رجع الجرس اندگ. هالمرة دخلن نسوان ما أعرفهن، بس وحدة من عندهن تذكرتها. هي نفسها هاي.
الگالت بيومها للحجية إذا ما يصير عد چنتچ أطفال حتى تزوجين ابنچ. گعدن بالصالة يسولفن ويا الحجية. بالبداية چان حچيهن عادي على مرض ريحان، شوية ورجعن للموشّح مال الحمل. -هاي حُرمة صخر؟ موش گلتِ ما بيها شي، چا ليش لسّاعها ما حبلت؟ -بإيد ربچ خيّة، چا قابل بإيدينها. -ونعم بالله. ومرت صهيب شني هساع طلعت عاجر؟ باوعت لهناء، العيون گبل غرغرت. جاوبتها الحجية، بيها أمل إن شاء الله بس ادعيلها. -خيّة غير عليچ گلب.
ولدچ لسّاعهم بلاية فروخ، وأنتِ تفكرين بالچنّة، ليش هي اليصير وياها مرض تحبل بعد؟ زوّجي لابنچ بالعجل. شني عليها، قابل أول ولا آخر حُرمة رجلها يتزوج عبن ما تشيل برحمها فروخ. بس حچتها نزلن دموع هناء. أنا هنا بعد ما تحملت، گمت على حيلي وگفت گبالها. -أنتِ صدگ ما تستحين. شبيچ كاتلة نفسچ بس تريدين تزوجين زلمنا؟ ذاك اليوم صخر. واليوم إجيتي على صهيب، وأكيد بعد كم يوم وتدورين على إسحاق. خيرچ خالة؟!!
عندچ بنية بايرة وتريدين تلبسيها براسهم؟ إذا هيچ لا تحاولين. رياجيلنا مو بس يحبونا، لا يموتون علينا. لا عبالچ يبدّلون الذهب بالتراب، وإذا ما مصدّگة روحي سأليهم بنفسچ. -يا يا تنوّعن هالبت شكثر صلفة. -لا والله كلش زين من طلعتي تعرفين الصلافة؟!! الحجية هيلة: بسچ شمسسسسس. صبيحة: عليش تسكّتينها. ما تحچت بشي غلط، الدور والباگي على الراكبهم الغلط من ساسهم لراسهم. -ها يعني تقصدين أنا غلطانة؟ -والله الي بعبّه طلي يصيح مييييع.
مرة الأُخرى لمن تطلعين ضيفة على فرد بيت، خليچ محترمة سكّانه ولا تشمّرين سمچ عليهم. الزلم زلمنا والبنيات بنياتنا. يعني إحنا أعرف بمصلحتهم من هيچي، خلي لسانچ بحلچچ ولا تمدّيه علينا بالشر. من حچت هيچ، المرة گامت زعلانة. ركضت وراها الحجية تعتذر منها، باوعت من الشباك ما قبلت اعتذارها وخلّت وراحت. من طبّت الحجية استلمتني رزايل. باوعت لعمّة صبيحة، عود ردتها تفزعلي. شو هاي هم رزلتني وياها وظلن وحدة تصد ووحدة ترد.
صح ضجت بس ظليت ساكتة. المهم خليتلها حد حتى ما تتجرّأ تعيد هالكلام مرة ثانية من تجي، هاي إذا إجت بعد. عفتهن ورحت لغرفة هناء. دگيت الباب، لگيتها نايمة على الچرباية وتبچي، تقربت منها حضنتها وضحكت. -كافي ولچ، ما تشوفين شسويتلچ بيهن؟ -إي شفت، بس عليش تدخلتي، أنتِ البيچ كافيچ. -لا يمعودة شبيه قابل. وإذا ع الرزايل عادي فدوتچ، شو من طبّينا لهالبيت وإحنا يوميًا مترزلين، شنو الجديد؟ -ههههههههه. -دوم حبيبتي.
اضحكي، ماكو شي يستاهل تضوجين عليه. -تعرفين هاي المرة ياهي؟ -لا وهسه ردت أسألچ. -بت خال الحجية. -هااا. وأنا أگول الحجية ليش ساكتة، أثاريهن حبايب. غسق... مرت الأيام ورجعت عمّة صبيحة تحاسبني. يوميًا مطلعتلي شي شكل. حتى من نگعد ع السفرة تظل عينها علينا أنا وإسحاق من دون الكل. چنت أتهرب منها بأي طريقة. وإسحاق حس بالضغط الگاعد يصير عليّ وصار يساعدني. من يشوفها تباوعلنا يلزم إيدي لو يبوس راسي.
ومرة چان بالمطبخ دَيِشرب ود ماي، طبّت عمّة تباوع علينا، گبل حضني گدامها هي هم خلّت وراحت. اليوم العصر طلعت من غرفتها لابسة العباية. سألتها الحجية وين، گالتلها أزورن بيت أخوي وأشرت على نجيبة يعني أهلها. ملّيت ما عندي شي. صعدت لغرفتي أرتب بيها بين ما تصير الصلاة. فتحت الكنتور وگعدت أعيد ترتيب الملابس. رغم هن مرتبات، لأن أنا دوم وياها وياها ما أخليهن يتهوّسن، بس الملل يفعل المستحيل. ما أعرف شگد مر وقت.
فجأة انفتح الباب بقوة وطبّت عمّة صبيحة مخنزرة بوجهي. گبل الملابس وگعن من إيدي من الخوف. هاي أول مرة تصعد للغرفة لا وفوگاها طبّت عصبية وبدون ما تدگ الباب، خير يا رب شمنتظرني هالمرة؟ صارت يمي ضربت العصا على رجلي حيل. -اااااسمعيني عدل لچ. أنا قررت وغصب عن راسچ راح ترضين بقراري..... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!