-چانت تصرخ من البچي بس حطيتها بحلگها سكتت. باوعت عليّ مستغربة: -إسحاق وين رايحين دفهمني شبيك؟ رد وعيونه على الطريق: -اليغلط غلطة لزوم يتحاسب عليها، وحان اليوم موعد الحساب يا أم رقية. -شنو يعني ما فهمت؟ -شوي بعد وتفهمين، انتظري ليش مستعجلة. درت وجهي عالطريق خايفة كلش، شنو يقصد بكلامه؟! هو مو گال لأن أني هم غلطت فـ مراح أحاسبچ على غلطتچ، لعد هذا كلامه شلون أفسره؟ معقولة چان يضحك عليّ؟
بس لا، يقصد يستدرجني لحد ما اطمأنيت إله وهسه إجه حتى يحاسبني وبعيد عن الكل؟ لا لا مستحيل، إسحاق أكبر من هيچ شي، ميغدر. إي إي ميغدر، قابل أني غشيمة عنه؟ عاشرته سنين، أعرفه شنو من شي، مستحيل يستخدم هالأساليب لا ويايه ولا ويا غيري. التفتت باوعت عليه خلّي أختبره: -إسحاق. -نعم. -شسويت بالفترة اللي أني غبت بيها، وصلت لشي يعني؟ -ما سويت شي، خلصتها جالس وأنتظر ردتچ. لا أستغفر الله رب العالمين، نسيت وأسمع هاي همينة.
حچاها وطلع جهازه من جيبه، ربطه وظل يگلّب بيه. معقولة گاعد يستهزأ بيه؟ سالفته مو طبيعية، أوووف يربي هالإنسان راح يخبّلني، لا أصلاً خبّلني وراح. فجأة شغل أغنية أول مرة أسمعها ومبينة قديمة كلش، لأن هو ميسمع إلا القديم ونادرًا ما يسمع أغاني. ارجعيلي أنا من غيرك صدى لخيال إنسان مضى وأنتِ شمس بتلمعي مستحيل يوم ترجعي كنتِ طيري كنتِ طيري وأنا هديتك للفضى ارجعيلي كلمات الأغنية أثرت بيه بشكل، فعلاً مثّلت حالتي.
چنت لك طير إسحاق وراضية بالقفص اللي حكمت عليه أنحبس بيه كل العمر، بس أنت شسويت؟ فتحت الباب وگت لي روحي، وما أتصور اكو طير يجرب الحرية ويرجع مرة ثانية للقفص، حتى لو هالقفص چان من ذهب. مسحت دموعي اللي خانتني ونزلت. قوّي نفسچ، مو مهم إذا صدّگ بيچ مظلومة أو لا. المهم أنتِ تعرفين بروحچ أشرف من الشرف نفسه، متحتاجين شهادة من أي بشر. الطريق طويل وهو ساكت، رقاوي تبهذلت تنام شوية وتگعد تبچي.
خطية من اجت للدنيا وهي من محافظة لمحافظة، مثل أمها بالضبط. باوعت لإسحاق: -شوكت نوصل تعبت والله. -هساع ما ظل شي. -يعني مراح تگول وين ماخذني؟ -شوي وتتنوعين بعيونچ، والعين أفضل من السمع. درت وجهي ضايجة، هالرجال عبارة عن ألغاز وغموض. تعبت وأني أحاول أحصل منه جواب يشفي الگلب، بس ماكو نتيجة، فالح بس يحاسبني. رجعت راسي عالكرسي من التعب غفيت، فزيت على صيحة رقاوي.
فتحت مرعوبة، أشوف ما هي بحضني، باوعت لإسحاق مگعدها على رجله ويسوق، گبل أخذتها منه: -شلون تسوق وهي بحضنك؟ -چا بويه اجت تطيح وأنتِ غافية، أتركها يعني؟ -لا گعدني، ما أدري شلون نمت. -عادي ما صار شي، هاي أحنه وصلنا شغلة ربع ساعة. التفتت أباوع للشارع، ركزت زين، معقولة يربي هاي يمكن الحلة؟ ليش جابني لهنا؟ بس لا صدگ راح يسويها. باوعت عليه بخوف: -إسحاق شنو راح ترجعني لأهلي؟ بس حچيتها باوع لي صفح:
-لو رايد أعمل هالشي چان خبرتچ، ما أجيبنچ لهنا مثل الحرامية. -لعد ليش أحنه بالحلة؟ والله دتخوفني. -جبتچ خاطر تاخذين حقچ. -من منو بس احچيلك كلمة تبرد گلبي بيها ولو شوية. باوع لي مبتسم وكمل الطريق. حقي شيسوي بالحلة؟ هو بس مهيمن وهذا شارد، حتى إسحاق ذكر هالشي من صارت المشكلة. وصلنا مكان ما أدري شنو، نزلني، تفاجأت بصهيب واگف بالباب. بس شافنا أشر لواحد، درت وجهي، هذا شرطي گبل طب يركض ليجوه. -ها خويه كل شي تم؟ -تم خويه.
حچاها وباوع عليه: -الحمد لله على السلامة خيتي. -الله يسلمك شكرًا. راد ياخذ إسحاق رقاوي من إيدي، رجعت ليوره: -ليش دتاخذها؟ أنت مو گت لي ما أوديچ لأهلچ، لعد المن جايبني لهنا؟ تقرب مني حچه بهمس: -خلّي ثقتچ بيه چبيرة، ولو بس هاليوم ما راح تندمين. حچاها وسحب رقاوي، بوسها وأنطاها لصهيب، هو هم باسها: -يلا بويه روحي يم عمچ. شوي وراجعين، موش تخلصينها بچي وتسطرين الزلمة. -تعاي عمي صدقة لهالوجه الحلو. -أمانتك خويه.
-ببطن عيني لا توصي حريص خويه، أخذ راحتك. بس حچاها سحبني للداخل، ظلت عيوني ليوره أباوع عليهم، شفته تحرك، ركضت لزمني إسحاق: -وين وين شمالچ تسودنتي؟ -وين أخذها وراح؟ خلّيه يرجعها. -بويه چا تردينهم يظلون بالحر؟ الشمس ما ترحم. -إسحاق دتچذب عليّ موووو؟ -أسألچ سؤال وأريدن من يمچ جواب كلش صريح. -أسأل. -أنتِ تردين تواجهين الشخص اللي ظلمچ لو ياهو الچان؟ -أكيد أريد أواجهه وآخذ حقي هم.
-چا أمشي بويه خاطر تواجهينه، شلعتي گليبي وعليّ. -وإذا طلعت تضحك عليّ؟ -ضحكتي عليه ما ضحكت عليچ، خلّيچ منصفة ولو شوي. حچاها وسحبتني من إيدي للداخل. طبيت خايفة، الشرطي بالباب بس شافه ضرب له التحية: -أهلًا سيدي، كلهم جوه مثل ما طلبت حضرتك. -تعيشون ما گصرتوا. افتح الباب ولا تخلي أحد يدخل لهنا غير الضابط. -تأمر سيدي. حچاها وفتح الباب، دخل إسحاق قبلي وأشر لي: -تعالي.
خطيت بخطوات عاجزة، خوف على فضول على التفكير المستمر بـ منو ممكن يكون داخل هاي الغرفة وراح أواجهه بعد ثواني. طبيت وعيوني على إسحاق، حتى أخاف أباوع وأنصدم بالشخص الموجود هنا. لزمني من إيدي يحاول يهدأني، حس برجفتي، تقرب مني وهمس: -لا تخافين آنه وياچ، تنوعي غسق تنوعي يلا صيري سباعية. ضغطت على إيده حيل وباوعت للجهة الثانية. أحقر وأرذل خلق الله، أشباه الرجال وعديمي الغيرة، ناس مجردين من الإنسانية، حتى الحيوان أحسن منهم.
مهيمن وحسن وسيف، گاعدين گبالي ومتكتفين بذل بعد كل هاي السنين!!!! باوعت عليهم بمشاعر غريبة، كل كلمات الدنيا متوصف الشي اللي حسيت بيه ساعتها. فلتت إيد إسحاق وبدون تفكير عفت الكل ورحت يم سيف أخويه اللي ميستحق يكون أخويه. چانت عيونه تترقب كل حركة مني، وصلت يمه. نزلت دموعه: -هه ها خويه شنو ندمان لو خايف؟ حدد أريد أعرف بشنو دتحس حاليًا حتى أتشمت. إذا چان ندم فـ ماراح ينفعك بشي.
وإذا چان خوف ذوق، ذوق يلا ذوق ولو ها شوية من الخوف اللي عيشتونا بيه أنت وكل العارات اللي وياك. حاچيني هاي السبع سنين شلون مرت عليك؟ اشرح لي حياتك بعد ذاك اليوم. من تحط راسك عالّمخدة هم يأنّبك ضميرك؟ من يجي منظرها ببالك بعد ما حرگوها، شتگول ويا نفسك؟ من تتذكرها وهي ملفوفة بالچفن الأبيض بالوقت اللي چانت تحلم ببدلة بيضة تجمعها بيك، شتسوي؟
زين بس ريحني بهاي، لمن طلعتها من المطبخ المليااااااان بالناااااار، شايلها بحضنك وتركض. حتى بلكي هااا بلكي تنقذها من عملتك السودة، بشنو چنت تحس بالضبط؟ أمووووت وأعرف. لك حرگوووووووووووووووووووهااااااا! تعرف شنو يعني حرگوها لو لاااا؟ إذا متعرف هسه بشوية نفط وعود شخاط واحد أخليك تحس بشعورها شنو چان يا كلبببببببب! حيوووووان!
سويت عملتك بحقد وما فكرت بيها، وإجه ذاك الكلب ابن الكلب ناقص الغيرة والشرف حتى ينتقم منك، والأخته بيهةةةةةةة. حس بـ أخته مظلومة وما شاركهم بالجريمة. بس شنو بالمقابل؟ ظلمني بظلم أكبر بألف مرة من ظلم شجن، لأن إذا هي اعتدت عليها بالحلال، أني بالحراااام. وإذا أنت واااااحد، فـ هو عزززّزّم على عرضكككككك وعرضهةةةةة حتى جماعته و وگف يباوع شلون يعتدون عليّ. وإذا أنت نكرت فعلتك القذرة وخليتهم يحرگوها، هو عافني بالشوارع وشرد.
بمكان مهجور ممكن على أي لحظة أصادف إنسان بلا إنسانية مثلهم ويرجع يعتدي عليّ. ميفرق عنك بشي، اثنينكم نگسين واثنينكم عرض السگط. أاااحچي ولك أاااحچي سمعني صوتك كلبببببب ليش ساكت؟ أريد أسمع ندمك يا حيوااااان! حچيتها وضربتها على وجهه راشديات. گول ندمااااان! يلا گول أريد شجن ترتاح بگبرها ولو شوية، أاااحچي بيّن ندمك لتظل ساااااااااكت. -كااافي غسق. ندمان أااااي ندماااان، وحتى ما أگدر أناااام من عذاب الضمير، بس ميفيييييد.
كل شي ميفيد بعد، شرفچ وإنسلب وشجن وراحت. وأنتِ تعرفين اللي يروح ميرجع بعد، حتى لو عشنا عمر كامل بالندم ميرجع غسسسق ميرجع. -ميرجع صح ميرجع. بس هالحچي بالدنيا، أما بالآخرة شجن راح ترجع وأني أوگف گبالكم مرفوعة راس. بلا خوف بلا تعب بلا ظلمممم. نطالبكم بحقنا گدام رب العالمين، ويم ربك ميضيع حق حتى لو چان هالحق بحلگ السبع.
بالعافية عليك تأنيب الضمير بالدنيا، ونار جهنم بالآخرة، لأن الله خلقها مخصوص الك ولهذا العااااار الگاكاعد يمك هسسسسة. حچيتها والتفتت على مهيمن، سيف تنزل دموعه ويلزمها، بس مهيمن يشهگ مو بس يبچي، تقربت من عنده أضحك بصوت عالي: -ها ابن عمي العار شلونك؟ بشرني شلون چان ذاك اليوم وياك؟ عجبك أكيد، غير أنت ناقص غيرة ومتحيوووون. اثنين وياك يا ظالم النفس أااثنيييين! لككككك ليييييش؟
أختك أنظلمت أااي، بس مهما يكن يظل رجلها حلالها يا بشررررر، حلالها مو بالحرااااااام. زين تريد تاخذ حيفك مثل النسوان؟ تعال بس أنت. اعتدي على عرضك يا عرض السگط وحدك، ليش جاي تعزم جماعتك ويااااااك؟ أدري شنو أااااااابن حراااااااااام؟ ماكل حرااااااااام. ربك ماسخك من خنزير البشر، ولهذا السبب أنشالت من گصتك الغيررررررررة. حاچيني بررررد گلبي. ما أنساها من طلعت وشمرت عليّ الفلوووووس. لكككك فقدت الووووعي.
ما گعدت إلا بالليل حتى ما أشوف دربي أطلع من ذاك المكااااان وأني بالچووووول. من رجعت للبيت سألت عني؟ عرفت وين أني؟ رجعت لو لا؟ حرگوني؟ ذبحوني؟ شنقوني؟ أااابد ما كلّفت نفسك تعرف شصار بيه بعد عملتك أاااحچي. صرخت ودفرته برجلي حيل، فقدت كلش. من قوة الضرب حتى الكرسي الگاكاعد عليه تحرك، وهو ساكت ما تنفس بحرف واحد. إجه إسحاق سحبني، صارت عيوني على حسن: -ها ولك عاااار حي الله أهل البصرة موووو؟
من كون الله يترس گبرك بالحيايةة يا حيوااااااااااان! وينه ذاك العار؟ وينه علاء ليش مو وياكم؟ التفتت على إسحاق: -ليش ما هو جاوب؟ شمعنى هذااا مموجود؟ -مات. -مات شنو شلون يعني مات؟ -مهيمن چتله. باوعت على مهيمن بـ أستهزاء: -لا والله بيك الخير. عود ردت تصير رجال لو راد يفضحكم وكتلته وضح. بس حچيتها إجه إسحاق شاوره، گبل سحبته: -وخررر لتجي يمه تتنّگس من هذا القذرررررر. مهيمن: -ما چنت رايد يصير كل هذا. وعافية أمي ما قصدت.
بساعة شيطانية ردت أنتقم من سيف بيچ. ومو فكرتي هاي، علاء الله لا يرحمه هو الوزّني عليچ. من عرف الصار ويا أختي بسبب سيف، گلي أنت هم سويها. رفضت، ما أگدر، هم أنتِ مالچ ذنب وهم أني أحبچ. بس حچاها ركض إسحاق ضربه على حلگه، الحلقة صارت على سنه. گبل طلع الدم ليبره، صاح بيه: -حاسب على چلماتك لا تخليني أتصرّف وياك غير تصرررف. مهيمن: -ما قصدت أعتذر. إسحاق: -غصباً عليك كمل يلا بالعجل. مهيمن..
ظل يقنع بيَّ لا يوم ولا يومين، لحد ما اقتنعت. بيومها چنت كلش متردد وكلما أتراجع يدفعني علاء عليچ. آخر شي انطاني حباية. مچنت أعرفها شنو هي، ومن سألته گال: "هاي تهدي أعصابك وتبعد التوتر عنك." انطاني اثنين مو وحدة. وراها اجوا ويايه لأن هم دبرولي كل شي، السيارة، المكان، الخطة. اني عليَّ بس التنفيذ. من وصلت الچ چنت بوعيي. گتلچ: "تعالي نحچي." وخدر وكي واني بعدني واعي كل هذا أتذكره والله العظيم، بس وراها ما أتذكر شي.
لا، أتذكر بس أشياء بسيطة. لقطات تترسم ببالي ولقطات لحد هذا اليوم ما گدرت أتذكرها، غسق. والله لو چنت واعي مستحيل أسويها. شلون أخليهم يعتدون عليچ؟ هم تقصدوا يسوون هالشكل حتى ينفذون خطتهم الما چنت أعرف بيها. اني أدري بعلاء يكبسل، وأدري بيه يتاجر بالحبوب، بس ما تصورت راح يغدر بيَّ هالشكل وهو أقرب إليَّ حتى من حسن.
رجعت للبيت كل شي ما أتذكر. للصبح گعدت وعافية أمي بنفس الملابس. طلعت ركض للمكان الي عفتچ بيه بلكت بعدچ ما راجعة. ردت أصحح غلطتي، عادي نتزوج وبعدين آخذ حقي، بس المهم ما تنظلمين. بس ما لگيتچ. بعدها رجعت للبيت أخذت غراضي وانهزمت. عرفت بيچ ما راجعة وتوقعتچ تبلغين أهلچ. فترة وتواصلت ويا علاء. من شافني أغلط وأسب بيه خاف لا أبلغ عني وعنهم. واعدني بمكان، طبعًا هالحچي ببغداد. ظل يتوسل: "اعقل ولتدمر روحك وتدمرنا وياك."
آخر شي ضاج لأن شافني قافل. گال: "هسه شدعوة عليك، عود هم حاسب بت عمك مرة علمود جاي تدافع على شرفها؟ من حچاها ما تحملت. سحبت سچينة الجيب وضربته ضرب الموت وهم رجعت شردت بنفس اللحظة. تأكدت من موته. وظليت كل هالفترة أدور عليچ، عجزت وما لگيتچ. سنين يلا التقيت ويا حسن، قنعني هو ماله علاقة بعلاء وصدگته، لأن صدگ كل التخطيط والمصايب چانت من هذاك. گال:
"لازم نلگه غسق، لازم نعتذر منها عن الجريمة الأرتكبناها بحقها بسبب علاء، حتى يرتاح ضميرنا، بلكت تطلع عايشة وتسامحنا." فرحت من كل عقلي، أحتاج واحد يساعدني حتى أوصلچ وحسن ضابط يعني يگدر يلگاچ أسرع مني بهواي. ما سامحته أكيد، بس عذرته لأن هو هم چان بالع حباية مثلي ومو بعقله حسب ما يگول طبعًا. وهم مرت سنين بلا نتيجة. چنت أسأله: "ها بشر؟ يگول: "ماكو، فص ملح وذاب، بس بعدني أدور عليها، لتشيل هم أول وتالي نلگاها."
قبل فترة بسيطة اجاني يركض: "أبشرك لگيتها! بالبصرة يم شيوخ معروفين، متزوجة بس رجلها مو خوش آدمي حسب ميحچون الناس." گتله: "انطيني العنوان." گال: "لا شبيك، انتظر. اني عندي علاقة بوحدة من بيتهم، خلي توصلني بيها وبعدين تحچون." أسبوع وأجاني. گدرت أوصل لغسق وأخذت حتى رقمها. حچت ويايه. ومن عرفت گاعدين ندور عليها ظلت تبچي وتتوسل بيَّ حتى لا نفضحها. حسن: چذاب والله چذاب. إسحاق: سد حلگك لا أفرغ هالسلاح بيك *******.
رجع التفت على مهيمن: اي يلا كمل. -على أساس هي گايتله محد يعرف حقيقة قصتي، بس الشيخ. والشيخ طالب منها تضم على رجلها الموضوع وتگوله بس ابن عمي مغتصبني. گالت لحسن: "ما أريد اعتذار منكم، بس عوفوني بحالي. رجلي ميرحم وإذا عرف بقصتي يكتلني مثلي مثل غيري." گتله: "واني هم كل شي ما أريد، ما راح أفضحها ولا أجيب سيرة الصار حتى لو أموت، بس خليها تحچي ويايه وتسامحني." بعدها بيومين چان يمي بالشقة. دگت البنية عليَّ، گالتله:
"إسحاق عرف هي متواصلة وياك، وعباله مهيمن. الحگ ليروح يكتلها لأن كلش عصبي." انطاني رقمها گال: "انت اتصل حتى لنورطها." دگيت ما جاوبتي، رجعت اتصلت رديتي بس حچيت انسد الخط بوجهي. حسن گال: "اشرد بدل رقمك، ونظل على تواصل. وإذا هاي البنية گالت راح يكتلها روح سلم روحك إله." سمعت كلامه، مو مال يلزمني ما أستفاد شي. شردت وتواصلت ويا حسن. گال: "لتخاف كل شي مسوالها. ظل مختفي ترى ديدور عليك ودگ اسمك بكل السيطرات."
إسحاق: بسك لا تكمل، سد حلگك بالعجل. غسق: يعني هسه حسن صاحب المصيبة وانت للمرة الثانية تمشي وراه مثل الخرووووف. إسحاق: عندچ شي بعد؟ خاطر هسه نمشي وعودين تواجهينهم بالمحكمة. غسق: تفووو عليكم. ما راح أحچي أكثر من هالشي. أعوفكم أنتم الزوج العذاب ضميركم، وأنت يا حسن العار ما يفيد وياك غير عذاب رب العالمين. حچيتها ورحت باتجاه سيف، دنّگت عليه. -تدري خويه شگد فرحانة؟
مو مهتمة لحقي بگد ما مهتمة لحق شجن اللي راح ناخذه من بين عيونك الصلفة يا ابن مسلم. نزلت دموعه، ضحكت وعفتهم. ركضت قبل إسحاق، طلعت من المكان، باوعت للشمس مخنوگة بشكل. شوية واجه ورايه، حط أيده على چتفي. -أنتِ بخير؟ -بخير بعز الخير، لا تخاف علية. -چا يلا امشينا. صعدت بالگوة، ما بيه أرفع نفسي. أبد ما بچيت گدامهم، بس مجرد ما إسحاق حرك السيارة ما أعرف بعد منين صارت تنزل دموعي. عافني أبچي براحتي.
ماكو عشر دقايق ووصلنا البيت، ركن السيارة بصفه ونزل قبلي، فتح الباب وأشرلي. نزلت مستغربة. -هذا بيت منو إسحاق؟!! -آنه أجرته من مدة خاطر أمشي بقضيتهم. طبيت قبله للصالة، لگيت صهيب ورقاوي واحد نايم بصف الثاني. بعز قهري گلبي انفتح لشوفتها، ابتسمت ويا نفسي، فدوة هذا شلون گدر ينومها؟ عود ما عنده أطفال يعني ما يعرفلهم. حسيت أيده صارت على كتفي، أخذني للغرفة.
طبيت، دخل ورايه وسد الباب، گبل ركضت لحضنه أبچي، مشاعري كلش غريبة بهاللحظة. -بسچ بويه بسچ، موش هذا اللي تردينه أنتِ؟ -أي أي هذا اللي چنت أريده ومن زمان. فرحانة أني مو زعل، لااااااا والله مو زعل، أخذتلي حقي أنت منهم، شنو أريد أكثر من كل هذا بعد؟ -چا هدي شوي، مو گليبچ راح يوگف؟ -راح تحچيلي؟!! -أكيدن صار الوكت خاطر تعرفين كل شي، أصلاً آنه چنت ناطر رجعتچ خاطر أحچي. -يلا لعد سولف. -بس أصلي، مو راح تصير قضاء من وراچ.
حچاها وطلع توضى، أني هم صليت. بديت وراه وخلصت قبله. إسحاق بطبيعته كلش يتعطل بالصلاة وأني گلبي خلصان. گمت أفتر بالغرفة، شفته لف السجادة، ركضت عليه، وأخيراً الله يتقبل. -ههههههه منا ومنكم بويه. -يلا حباب أحچي. سحبني للسرير، گعدني وگعد بصفي، عاصر أيدي بكل قوته، شديت قبضتي عليه وگتله: يلا أسمعك. -مثل ما گلچ ابن عمچ العار. حسن ورى كل هالسالفة، تذكرين من شافچ بالسيطرة وأنتِ ما حچيتي ليه عن الموضوع؟
باوعت عليه مصدومة، عززززة نسيت إسحاق ما يعرف بأصدقاء مهيمن، يعني هاي هسة هم نقطة انحسبت ضدي. -آنه ما راح أحاسبچ على هالسر الچبير. بكثر ما ألومنچ يا غسق. عَبن لو حاچية ليه ما چان وصلنا لهاي المحطة ولا گدر حسن يستغل هالموضوع لصالحه. -شلون عرفت بموضوعهم؟ -أبوي وعمتي حچوا ليه عگب ما انهزمتي. -وعرفت الشيخ هو اللي منعني أحچي. -هاي بالأول. لكن وعگب كل شي صار بيني وبينچ تصير چبيرة لو ضميتي مثل هالسالفة عني.
بالتحديد موضوع حسن. يعني هنا بالذات چان المفروض تصارحيني. من حقي أعرف. عليش دوم تشوفين رويحتچ المظلومة وآنه الظالم؟ زين ورغم كل الثقة البيناتنا ما حچيتي ليه. نمشيها عادي. عليش ما رحتي وواجهتي أبوي بموضوع السيطرة؟ المهم اتركي عنچ هالسوالف. نجي للمفيد. للشي اللي وصلني آنه وياچ لهاي المواصيل يا غسق. -قبل كل شي ما أتحمل أصبر. أحچي فدوة، منو هاي البنية اللي ساعدت حسن وغدرت بيك وبيه، ما أريد أنصدم أكثر من هذا.
-رؤى بت حنظل. هو گالها لو أني انضربت على راسي! رؤى مو غيرها، صديقتي اللي ما قصرت وياها بشي وعوضتني عن غياب شمس وريحان وصارت بير أسراري. أشك بنفسي وما أشك بيها. أبد ما توقعت هي ورى هالسالفة لأن چانت أقرب حتى من ثناء إليه!!! نطلع سوة، نشتري ملابس سوة. حتى من تجهز للجامعة إلا تاخذني وياها. ويومياً قبل الدوام تاخذني لغرفتها حتى أختار لون الملابس إلها وما تنام إذا ما أني أصعد أنام. زين ليش؟ شسويتلها حتى تغدرني هيچ؟
سوايتها حتى تجاوزت حقارة أمل، عجييب هالنسوان. بدا يشرحلي اللي صار. حسن متعرف عليها بالجامعة وموگعها باسم الحب. ولأنها هبلة وبسرعة تتقشمر، گدر يوگعها. صارت بيناتهم علاقة وبدت تدز إله حتى صورها بلا حجاب. فترة ومن لزم عليها شغلات كافية للتهديد، صار يهددها بيهن. وأكيد هي بت عشائر تعرف عندهم كل شي ولا سالفة الشرف هاي اللي ما يسامحون بيها. ظلت تتوسل بي. شتريد أنطيك بس امسح صوري والتسجيلات. وهنا بدت لعبته.
سولف إلها حقيقة الماضي اللي صار ويايه واشتغل على خطته اللي طولت لا سنة ولا اثنين. يحچي وياها باسم مهيمن. وتحچي وياه باسمي. چان حتى الرسائل يلقنها شلون تكتبها علمود يصير مثل أسلوبي. هو يعرف عني الماضي لأن مهيمن حاچيلهم كل شي. وهي تعرف الحاضر. چانت حتى ترضي وتسكتة عنها تبوگ جوة لساني ولسان أي واحد قريب مني. أما موضوع ماضيي وزواجي الناقص من إسحاق. ما تسمع عنه على عمة صبيحة وخالة أم هناء. ومو يوم ولا يوم.
لا فترة كلش طويلة يلا گدرت توصل للحقيقة الكاملة. وظلوا يشتغلون على خطتهم. من أول ما دخلت للجامعة لحد ما وصلت للمرحلة الأخيرة، هو يخطط وهي تنفذ بالحرف الواحد. ونجحوا يوگعوني بخطة حتى الشيطان يعجز عنها. انظلمت، انذليت، تشردت. كل هذا الذنب أني ما مسويته، ومو بس أني لا إسحاق هم راح ضحية لخبثهم ومكرهم. وبعد ما انهزمت، إسحاق انهزم ويايه. راح لبغداد بشقته. وظل يدور عليه هناك لأن ما توقع أروح لمكان غير بغداد.
الشيخ وعمة صبيحة لحگوا بعد أسبوع. حچوله الحقيقة كاملة. صح انصدم بس گام على حيله حتى يدور عليهم ويثبت برائتي. محمد منهم يعرف أسماء حسن وعلاء الكاملة. راح إسحاق للحلة. دور هواي بس چان حذر حتى لا يوصل خبر لأهلي أو بيت عمي علمود يكشفهم بهدوء. انهزامي زيد التعب عليه. منا يدور عليه حتى لكربلاء أجه مدور بالإمام بس بهالفترة چنت أني مستقرة يم أم بنين. ومناك يدور عليهم بكل المحافظات. وصل لمكان مهيمن.
بس طلع شارد وهم رجع لنقطة الصفر مرة ثانية. آخر شي تعب. قرر يدور ورى اللي ساعدهم، وأكيد واحد من الموجودين بالبيت. ولأن المحادثات عبارة عن صور وتسجيلات. فالموضوع ورى بنية. بمساعدة جماعته راقب خطوط نجيبة وثناء ورؤى بس ترف ما عندها موبايل. أشهر وماكو شي جديد. هناك واتصل حسن على رؤى، چان يريد يستغلها بعد. تواعد وياها على امتحانات آخر السنة. وهي وافقت لأن تخاف.
بهالأثناء تحرك إسحاق للجامعة، بعد ما التقوا بساعة تقريباً راحت رؤى. ظل يمشي ورى حسن لحد الطريق الخارجي. وگدر يعتقله هناك. طبعاً هو نكر كل شي وإسحاق سوى روحه مصدگه. گايله: ما أريد منك غير بس توصلني لمهيمن وأتركك. هذا هم صدگ. اتصل على مهيمن و وگعه بنفس الكمين اللي وگع بي هو. من عرف مهيمن إسحاق منو، نكر كل شي. ظل للآخر يگول: أني اعتديت عليها، محد ساعدني. شوفة الرسائل اللي على أساس باسمه، بينت على وجهه الصدمة.
بس مع ذلك ظل ينكر أيام وليالي علمودي مو علمود حسن لأن عرف هو ورطني وورطه ويايه. حاول وياه هواي. آخر شي تعب وقرر يستخدم وياه الحيلة. صورله رؤى ديعذبها على أساس أني، هو من شافني گبل گله: عوفها مالها ذنب والله. بعدين معترف بكل شي. سأله: الرقم مسجل باسمك شلون حصل عليه حسن؟ انصدم لأن ما يدري بالموضوع. طلع حسن ماخذ مستمسكاته چان حتى يبات يمه وساحب الرقم عليهن لأن ضابط. وهيچ اعترف مهيمن بكل الحقيقة. بس حسن نكر.
وبعده لليوم ينكر لكن إسحاق محاوطه بالأدلة من كل مكان. وچانت هالخطة كلها انتقام. راد ينتقم لصديق طفولته علاء بيه وبمهيمن. من خلال إسحاق طبعاً. بعد ما طلع نفسه من السالفة مثل ما تطلع الشعرة من العجين. أما رؤى فالها شهرين محبوسة ببيت صابرين. وأكيد حنظل وياها. على أساس طالعة إلها غدا وأخذها تتعالج فما يعرفون بالشي اللي ديصير وياهم. گال إسحاق: ناطر رجعتچ هواي.
ما چنت أگدر أتصرف ولا أعاقبهم وأنتِ ما هي، ردتچ تردين خاطر تتنوعين لذلتهم بعيونچ. ولهذا السبب حچه ويا صخر. يراقبون شمس خارج البيت أخاف تلتقي ويايه بيوم. ومن رحت وياها لبيتهم صار عدهم علم. صخر ما متأكد أني. بس من چذبت شمس وگالت رجل لميا طالع للحديقة، متصل عليه حتى يتأكد واكتشف چذبتهم. گبل اتصل على إسحاق. هو چان ببغداد ما طول إجاني وصار اللي صار. يحچي وأني صافنة عليه.
لهالدرجة البشر صايرين وحوش، واحد ينهش بلحم الثاني، ما گاعد أستوعب الشي اللي سمعته هسة. بعده ديحچي گعدت رقاوي. جابها إليه وطلع. بيومها خلصتها نوم حتى أشرد من هالواقع. ما أگعد إلا على گعدة بنتي وبس تنام أرجع أنام حتى أكل ما أكلت. ثاني يوم رجعنا للبصرة. وصلنا قريب الظهر من شفت البيت كلش خفت، ما أنسى شلون طلعت منه مذلولة. أيده إسحاق على ظهري وگال: دشي. طبيت بس حتى آخذ حقي.
بس حتى أثبت برائتي وأگول للكل غسق شريفة وراح تظل كل عمرها شريفة. دخلت منتظرينا بالصالة كلهم يعرفون برجعتنا. گامت الحجية تركض. أخذت رقية من أيدي تبوس بيها والشيخ باس راسي. بعدنا ما فاتحين حلگنا طب حنظل ويا رؤى شحالها. الكل باوعوا عليه بصدمة. دفرها بالگاع ويا وگعتها صار صوت قوي، بظهري درت وجهي لگيت الشيخ هم واگع. ركضوا الولد عليه. صدگ خفت، كل شي ولا الشيخ. مواقفه ويايه ما تنسي.
حتى بعد إدانتي راح لإسحاق وحچه الحقيقة عسى ولعل يبرأني منها. أخذوه للمستشفى وعافونا نلوب. محد إله خلگ يحچي. أني هم عفتهم ورحت للمضيف، ظليت هناك للمغرب. طلعت توضيت و وگفت أصلي. أجن ترف وثناء. خلصت صلاتي ظل يبوسن بيه، شوية وطبت ريحان وراها هناء. محد فتحت الموضوع ويايه لأن ما يعرفن باللي صار. سمعنا الهوسة بالصالة. دنطلع طبوا الولد وبأيدهم الشيخ، الأجهزة بجسمه خطية. ركضت عدلت مكانه.
تمدد أشرلي تعالي، نزلت يمه چان يسحبني ويبوس راسي، گبل نزلت دموعي. ما حبيت أضغط عليه. گمت من يمه وگفت بصف إسحاق، بعدهم يسولفون دگ جهازه، طلعه من جيبه م ر و 30. باوعتله بخزرة جاوب بسرعة. ما چذب خبر. گبل فتح الخط وگال: ها بويه، أي جايچ مسافة الدرب. سد الخط تخبلت. -شنو جايچ؟ شنو مسافة الطريق؟ وين رايح؟!! -أجيب م ر و 30.... وغمزلي. طلع لو أني اشتعلت نار من القهر. فصلت عنهم تقريباً.
ظلت عيني ع الباب أريده يجي ماكو، نص ساعة دگ جهاز صخر. جاوب كلمتين وسد الخط. باوع للشيخ: يا به، أختي وصلت جاية خاطر تشوفك. هز براسه بدون ما يحچي أي شي. باوعت لريحان: أختي شنو؟ مو هاي ريحان واگفة بيناتهم؟!! سمعت باب المضيف انفتح. درت وجهي چان يطب إسحاق و وياه الدكتورة طيف ورجال ما شايفته من قبل. گبل گاموا الولد باسوا راسها واحد ورى الثاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!