الفصل 92 | من 96 فصل

رواية وضاقت الأرض بي الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم لبنى الموسوي

المشاهدات
15
كلمة
7,572
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

سمعت باب المضيف انفتح، درت وجهي چان يطب إسحاق وياه الدكتورة طيف ورجال ما شايفتة من قبل. گبل گاموا الولد باسوا راسها واحد ورى الثاني. ظليت صافنة بصدمة، هاي شديصير هنا؟ شنو اختي؟ شنو طيف؟ شنو باسوها؟ عافت الكل وتقربت من الشيخ. أشر "اطلعوا"، عفناهم وانجمعنا بالصالة. صح انصدمت بس اني أبد مو بحالة تسمحلي بالتفكير. الكل ظل يسأل شديصير ومنو هاي. باوعت للحجية، هي صح ضايجة بس مچانت مصدومة مثلهم بحيث خلصتها بس تسبح وتستغفر.

حنظل جاوبهم: -اختنا. ردت علي ثناء: -اختك شنو وليش محد يعرفها؟ فهمونا عاد مو راح نتخبل لويش كلكم ساكتين؟ من گد ما چنت تعبانة مات حتى فضولي. لو يطلع بـ ايدي أگوم أريد أنام اني وبنتي بعيد عن كل هالعالم بس مستحيل أصعد الغرفتي مرة ثانية. هالغرفة الطلعت منها مسلوبة شرف، ما أرجع الها حتى لو فرشوها الية بسجاد من ذهب. أصلاً كل هالبيت ما أريد أظل بي بعد. رقاوي تنحست كلش، صارت تفرك بعينها وتصيح "مما (ماما) شلتها وطلعت للحديقة:

-ها يروح أمچ تعبتي حقچ والله بس انتظري هالهوسة تفض وراها نشوف وين ننام. يروح أمچ!!! ود يا ربي ود وين؟ شو ما شفتها أبد. لحظة، أصلاً ماكو أي طفل بالبيت، وينهم؟ وين ماخذيهم؟ طبيت أركض بعدهم ديحچون، أشرت الإسحاق. من شاف الخوف بـ وجهي گام ع السريع. طلعت انتظرة بالحديقة. -ها بوية خيرچ؟ -ود وين إسحاق؟ وين موديها أحچي؟ -يم أم مريم هي وكل الفروخ، حبيب اخذهم ليها. -ليش؟!! -شني ليش؟

غير جبتچ لهنا خاطر نحل الطلابة، لو ما أبوي طاح اعلينة تردينهم يظلون يتفرجون؟ -روح جيبها أريدها بسرعة. -ما جاي تتنوعين شني الصاير بالداخل؟ وكتچ هساع؟ -أريدها إسحاق، أريدها، گلبي راح يوگف عليها والله. -وآنه بعد بس خلهم يهدون شوي. -تروح لو توديني الها لأن ما أتحمل أكثر بعد. اني مو مثلك، گلبي مو قوي أكثر من سنة مشايفها شلون متحمل ها؟ -اليسمعنچ هساع يگول بمزاجي. أستغفر الله رب العالمين وأتوب إليه إلا تحچيني يعني.

-فدوة جيبها الي، لو دتعاقبني بيها أحچي الحقيقة. -بوية شمالچ انتِ!!! حچاها ومد راسة بالممر: -محممممد، وينك يبعد عمك؟ تعال لية بالعجل آنه بالحديقة. أجه يركض: -ها عمي آمرني شمحتاج؟ -أمشي البيت عمتك أم مريم، جيب ود وتعال، ولا تجيب غيرها عودن أحنة انمر اعليهم بس تفض سالفة جدك. -صار صار. -ولا تگللها أبوچ وأمچ ردوا تسمع. -تامرني أمر عمي.

حچاها وطلع يركض. رقاوي بـ إيدي صوتها راح على گد ما بچت. ما عندي حل وسط، لو انسى ود بيها لو أنساها بـ ود لأن بس الله اليعلم شكبر معزة بناتي بگلبي. أجه إسحاق أخذها من إيدي يسكتها. ظلت عيوني ع الباب. فوگ السنة واني مشايفتها يوميا چنت قبل لا أنام أفكر بشغلتين مو أكثر. هي شمسوية بغيابي؟!! وبنتي إذا أجت مشوهة شلون راح أسندها حتى تگدر تواجه هالمجتمع الشرقي بتشوهها؟!!

ود اني الربيتها مو غيري، أجيت لهذا البيت وهي يا دوب توها تمشي. عشت وياها إحساس الأمومة قبل لا رحمي يشيل طفل. حبيتها قبل لا أحب أبوها، وتعلقت بيها قبل لا أتعلق بي. مو سهلة علية من عفتها ورحت، بس الله اليعلم شگد فراگها أثر بية مثل أي أم تفارگ قطعة من گلبها. انفتحت الباب طبت تعدل بحجابها وتحاچي محمد، متدري بينة واگفين. على صوت بچي رقاوي التفتت علينة ظلت مصدومة بوجهنا. رحتلها ركض أخذتها الحضني.

-اشتاقيتلچ يروحي والله اشتاقيتلچ. حضنت وجها بـ إيدي، أبوس بكل شبر بي وهي جامدة لحد ما نزلت دموعها وبللتني. مسحتهن وبست راسها. -آسفة والله آسفة عفتچ بس مجبورة وداعتچ. -شنهو الجبرچ؟ ولون انتِ انجبرتي أبوي همينة انجبر وياچ لو شني فهميني؟

-حقچ بس اني چنت حامل، وحملي صعب كلش يعني إلا شوية چان خسرتة، لذلك بابا ما گدر يعوفني وانتظرني أجيب حتى نرجع. شوفي حتى هاي أختچ وياية، رقاوي مثلچ حلوة ولو انتِ أحلى منها بس مو تگولين تزعل خطية خليها بيناتنا. حچيتها وباوعت الإسحاق. أجه يمها باس راسها وسحبها علي صارت هي ورقاوي بحضنة. ظلت تباوع عليها. -شلونچ يبعد أبوچ؟ عليش زعلانة؟ آنه مو چنت كل يومين والثالث أدگن اعليچ ونحچي وي عمتچ ريحان؟ موش وعدتچ نرد آنه وأمچ؟

وگلتلچ راح أنجيب ليچ أخ لو أخت خاطر لا تظلين وحيدة وادعي لأمچ عبن صحتها تعبانة. -اي بس تعطلتوا هواي وآنه هنا وحيدي. صح عمة ما تركتني، بس آنه أحبنك انت وأمي وحتى چنت يوميا بالليل أبچي اعليكم بالسر لحد ما أنامن. غسق: -ميخالف هاي أحنة أجينا وبعد منعوفچ أبد. يلا تعالي أعرفچ بـ أختچ، راح تحبيها لأن هي هم تحبچ هوااااااي بگد الدنيااااا. من حچيتها ابتسمت. لزمت أيدها وأخذت رقاوي من حضن إسحاق. گال:

-آنه أدشن جوة الدنيا محترگة هساع. درت وجهي فرحانة، كل شي بعد ميهمني بـ هاللحظة بالذات. أهم شي عندي بناتي بحضني وخلي يصير الي يريد يصير. گعدت ع المرجوحة، ود بصفي ورقاوي بحضني، چانت خابصة الدنيا بالبچي بس شافت أختها سكتت سبحان الله. -ماما ودة حلوة أختچ لو لا؟ -اي كلش حلوة. -تردين تشيليها بحضنچ واني ألزمها لتخافين متوگع. هزت راسها اي وضحكت. حطيتها بحضنها الفرحة ما شايلتها. گبل سألتني:

-شگد عمرها ماما مبين چبيرة متلبس گماط؟ -اي عمرها ست أشهر. -چا عليش ما رديتي بالعجل عگب ما جبتي؟ -چنت مريضة حبيبتي. -والمرض يخليچ ما تسألين اعلية أبد؟ -لا يروحي لا. سحبتها الحضني ودموعي نزلت: -والله لو چنت أگدر أحچي چان اتصلت بيچ أول وحدة. تكبرين وتعرفين هسه متفهمين كلامي. المهم عوفچ من الزعل، هاي اني جبتلچ رقاوي هدية حتى نتصالح وأوعدچ ان شاء الله بعد ما أعوفچ وأروح أاابد.

-لا بس حچي. انتِ من حبلتي بـ أختي نسيتيني، لا موش بس انتِ أبوي همينة نساني الأجلها بالعجل. -بالعكس أصلاً هي تغار منچ، كله يمها اني وبابا نحچي بيچ لحد ما گامت تبچي. -تفهم هي؟!! -طبعاً هي صح متحچي بس تعرف كل شي حتى شوفيها شلون سكتت من شافتچ. باوعتلها وضحكت. حقها إذا غارت لو حست بالنقص. صح فتحت عيونها علية بس تعرف اني مو أمها لذلك أقل تصرف تاخذة بغير نظرة متدري شصار بية.

ظليت أحچي بلين حتى أحببها برقاوي، حاولت أراضيها. بعدين بديت أسألها شسويتي بغيابي. خطية چانت تحچي وصوتها مخنوگة بالگوة لازمة نفسها عن البچي.

-ما سويت شي. أظلني هنا يم بيبتي وأنامن بحجرة عمتي الوحيدي. أروحن للمدرسة ويا عمي حبيب، ومن أردن عمة ثناء تقريني. ولون چانت مشغولة ياخذوني عمامي العماتي ريحان وهناء. عمتي ترف همينة تقريني، بس خطية عدها مدرسة ما فارغة لية دايماً بس هي تظفرلي الصبح وتغسلي ملابسي. ضجت وأنتِ ماهي، أستحي لون طلبت شي منهن هن همينة عدهم أشغال وجهال ما فارغات لية دوم. حاولت أعتمد اعلة نفسي، ولون كلش أعتزيت الشي أگولن لعمامي ياخذوني العمتي ريحان عبن أمونن اعليها شوي.

سحبت راسها الحضني: -أمچ يمچ رجعت وبعد متعوفچ، مراح تعتازين لأي بشر واني موجودة لتزعلين والله أحبچ ماما. أحبچ هواي بگد ما أحب أمي الله يرحمها. شوفي هاي رقية شگد حلوة وبعدها عنونة وتنحب، اني أحبچ بگد ما أحبها ويمكن أكثر لأن انتِ أول فرحتي. اني صح ما جبتچ، بس ربيتچ ودة والأم هي الي تربي مو الي تجيب وبس. وهسه من أورح راح أخذچ وياية، ووين ما أروح تظلين وياية أبد ما أعوفچ بعد، أوعدچ بغلاتچ عندي وغلاة أختچ رقاوي التحبيها.

-ألوين يعني نمشي؟!! -ما أدري هسه يجي بابا ونسألة شتگولين حبيبتي؟ -اي أريد أجي وياكم لا تعوفوني وحيدي. -لا يروحي لا ما نعوفچ والله لتفكرين هيچ بعد. -نعست أريد أنامن ماما. -هسه أصيح أبوچ وأجي بس خلي رقاوي بحضنچ. حطيتها بحضنها وسديت أيدها حيل. طبيت بعدهم يتناقشون، شگاعد يصير ما أدري. أشرت الإسحاق عافهم وأجاني. -ها بوية خيرچ؟ -بناتك نعسن واني هم تعبت، أخذني الخالة نجمة. -يلا أمشينا.

فرحت من ما عارض. أخذت غراضي وطلعت ع السريع. لگيتة شايل رقاوي بـ أيد ولازم ود بالأيد الثاني. طلعنا نتمشى سحب موبايلة فتحة وانطانيا: -شنو هذا؟!! -سجلي رقمچ هنا وكتبي اعلي أم رقية. أخذتة منة ثبتت الرقم وكتبت أم ود. رجعتة أله صفن، ما حچه شي. رجع الموبايل الجيبة وباس رقاوي حيل. -أفيششش يـ ريحتچ شكثر طيبة يبعد أبوچ. دنگ على ود باسها: -وأنتِ همينة ريحتچ طيبة رويحتي كلش أشتاگيت ليچ بكثر شوگچ لية وأزود بعد.

-لا آنه حيل أشتاگيتلك بكبر هالسما. -ههههههه چا يـ هنيالي بوية. ديحچي وصلنا البيت صهيب. دگ الجرس مرتين، أبتعد عن الباب. طلعت خالة نجمة من شافتي شهگت وصلت على النبي بصوت كلش عالي. -شلونچ عمة؟ -يا يمة شلوني يعني؟ همينة غسيقة ردت وهمينة أنت واگف جدامي، أكيد أصيرن بخير. -عساچ دوم. آنه هساع مستعجل عودن أمرنلچ بغير يوم بس جبت حرمتي والفروخ خاطر يظلون يمچ.

-كل الهلا بيك وبيهم. عين غطا وعين فراش، وان ما شالتكم الگاع أحطنكم بوسط عيني يبعد عمتك. -ما تگصرين عمة والنعم منچ. يلا أم رقية، دشي وخلي عينچ اعلة بنياتچ بين ما أحلن سالفة هلي وأردن ليچ خاطر نحل سالفتچ. -تصبح على خير. -وأنتم بخير بوية... حچاها وباس البنات. طبيت جوة، بس سدت خالة الباب استلمتني بوس واحضان. وراها أخذت رقاوي تبوس بيها، بعدين بوست ود حتى لا تتحسس.

سحبتني لجوة تجر بالصلوات، يربي هاي المرة شگد أشوف بيها أمي! حتى فرحتها برجعتي مميزة ما شفتها عد أي بشر كان. بس طبينا للصالة گالت: -احچيلي وين چنتي؟ ضحكت: -خالة صبر شوية، بس خلي أنوّم ودة ورقاوي وأسولفلچ كل شي للصبح، اليوم شعدنا قابل؟ -يلا تعاي نوميهم بحجرتي خاطر يجرونها نومة. -أي بس أجيب غراضي. -دجيبي هالحليوة جيبيها يمة، صلوات على النبي، موش بت گمر 14، صدقة للي سواها.

ضحكت وخليتها بحضنها. أخذت الغراض، أشرتلي على الغرفة، فرشت للبنات ورحت جبتها حتى أنومها. غيرتلها الملابس ورضعتها. بعدها ترضع، إجت ود شالت أيدي وخلت راسها على حضني، دنگت بستها. -أحبچ ودة. -وآنه أموتن عليچ ماما. -يلا نامي نوم العوافي حبيبتي. -مو تعوفيني! -يروحي ليش تحچين هيچ؟ گتلچ ما أعوفچ بعد. دنگت بستها أكثر من مرة. -نامي وارتاحي لا تخافين، آني ورقاوي راح ننام يمچ. باست أختها وغمضت عينها، بسرعة نامت. باوعت الرقاوي:

-يلا أنتِ هم نامي ماما لا تشلعين گلبي. ظلت ترضع وتلعب. ساعة تملّخ بشعري وساعة تجر بملابسي وساعة تدفر بيا، احتارت شتسوي برجلها. بالأخير تعبت ونامت على صدري. شلتهن للفراش نومتهن وطفيت الضوة وطلعت، خالة گاعدة بالصالة تنتظرني. -تعطلتي يمة. -شسوي رقية توّها يلا نامت شلعت گلبي.

-الله يساعدچ، تعاي تعاي، يلا سولفي تراچ من يوم ما هجيتي بليلة ظلمة ولليوم آنه ما ماخذ النوم عيني مثل الوادم. خلصتها بس أدعيلچ، گليبي عليچ واج نار وما عندي غير سبحتي وقبلة ربچ أناجي وأدعي يوگّف ليچ وليدات الحلال. -واستجابلچ خالة. حچيتها وگمت بست راسها: -استجابلچ وشكو ابن حلال صار بطريقي، صح تبهذلت بس المهم ما خسرت لا بنتي ولا سمعتي.

بديت أحچيلها الي صار وياي، أحچيلها من گلبي. هي الوحيدة المن أسولف وياها وكأني أشكي لأمي، وماكو بنية تتعاجز تشكي ضيم گلبها لأمها. أبچي ودموعها تتسابق ويا دموعي. مشكلتي كلما أتذكر المعاناة العشتها بهاي السنة أنهار. صعبة والله صعبة. بمكان آني خاسرة سمعتي وبمكان ثاني خاسرة أماني ومتشردة بالشوارع حالي حال المتشردين.

من خلصت گامت ركض، حضنتني وظلت تترحم لأبو علي وتدعي لأم البنين. وراها گامت تجر صلوات، ممصدّگة المعجزة الي صارت وياي ببنتي وبالناس الخلاهم رب العالمين بطريقي بعد ما نخيت أبا عبد الله. مسحت دموعها تجر النفس بالگوة:

-بختچ يم الله چبير يا غسيقة، عبن الي صار وياچ ما يصير إلا ويا عباد ربچ الصالحين. حط ليچ السايق ابن الحلال بدربچ. رحتي للصايغ أنطاچ الـ 25 زيادة، رديتي للتكسي ما أخذ منچ غير هالـ 25. وصلتي لأبو السجاد ضايعة، ترجّيتي وما گصّر. حط هالزلمة الخير الله يرحمه بدربچ وهو الي دلاچ على هالحرمة الله يستر عليها. واشتغلتي يمها لبين ما اكتشفتي علّة بنيتچ. ورديتي نخيتي وهمينة ما گصّر، أنطاچ بنيتچ سالمة من كل علّة وجبتيها بالسلامة. عگبها نطر عليها تكبر. ولمن كبرت وانكشف ملعوب الوادم الما يخافون ربچ، شاء أن يطلعچ من دار هالحرمة. وبس طلعتي انباگن فلوسچ. رحتي للزلمة لگيتي مسلم أمانته لربه ومودّع هالدنيا. معناتها شني هساع؟

أبو السجاد گالچ بس عاااااد اطلعي من داري، مرادچ حطيته بإيدينچ ما گصّرت بشي. ورديتي لبغداد وأنتِ ما تعرفين عليش. بس آنه راح أگلنلچ، عبن ربچ مقدّر تتلقين بشميسة، وهي راح تصير الحبل اليربطچ بزلمتچ خاطر يرد الحگ الأنسلب منچ ليچ.

-فعلاً كلامها كله صح. آني هم حسيت الإمام الحسين، فدوة لاسمه، ديگولي كافي اطلعي من كربلاء مالچ مكان بيها. وما أدري أصلاً لويش رحت لبغداد. بس من التقيت بشمس، عرفت وتأكدت كل شي مخطط اله من رب العالمين سبحانه وتعالى حتى يرجعلي حقي منهم. ظليت ساعات أحچي وياها، كلما أبچي وأتعب تصبرني بكلامها الحلو لحد ما برّدت گلبي بكم الإيمان الزرعته بيا.

لـ 3 گامت تصلي صلاة الليل. رحت للغرفة بس طبيت گعدت رقاوي جوعانة. الحمد لله بس رضعت نامت. آني هم جريتها نومة للصبح ما حسيت إلا وهناء يمي تگعد بيا، فتحت عيني مزعوجة. -عوفيني أنام ولچ تعبانة للفجر يلا غفيت. -گومي گومي اسمعي شصار. -خير يا معودة ما أريد أعرف شي بس خليني أنام. بس حچيتها سحبتني من أيدي، گمت وياها مجبورة. لگيت خالة مجهزة الريوگ، بچت رقاوي راحتلها هناء تركض شوية ورجعت شايلتها.

-ما شاء الله ربي يحفظها الچ غسوقة، تجنن صلوات أمس من الهوسة انشغلت بيچ وبعمي وما انتبهت عليها. -ويحفظلچ صهيب وخالة يا رب. -آمين حبيبة. رادت تحچي، خالة صاحت عوفيها تاكل. بعدني أتريگ، إجت ود للصالة تبچي بس شافتني ركضت لحضني. -اسم الله ماما اسم الله شبيچ؟ -من شفتچ ما هي أنتِ وأختي ظنيتكم تركتوني مرة الأخرى. باوعت لخالة هزت راسها واستغفرت. حضنتها حيل.

-ما أعوفچ أموت وما أعوفچ بعد. لا تخافين ودة، هاي آني وهاي أختچ، وبابا همات شوية ويجي. يلا يا روحها لأمچ، روحي ويا عمة هناء غسلي وجهچ وتمضمضي حتى تتريگين ويانا، يلا حبيبتي الشطورة يلاااا. هناء: -تعاي عمة فدوة لگلبچ، أنغسل علمود أمشطلچ شعرچ حتى تصيرين حلوة ومرتبة. أخذتها هناء وراحت. گعدت أتريگ آني وخالة، رجعت گلتلها: -دتعالي تريگي. ردت: -بالعافية سبقناكم من زمان. أم هناء: -عليش بتي بدار الشيخ صار شي؟ هناء:

-أووو، أشياء موش شي واحد. -خير يا رب. -أنتِ تعرفين بالشيخ متزوج على مرت عمي هيلة؟ -شني مناسبة هالموضوع هساع؟ -جاوبي أول وأفهمچ كل شي. -أي عمتچ صبيحة حچت ليا بس طلّگها من زمان. -وصار عنده منها جهال؟ -لا ما صار وحتى ما طول وياها ثلث أشهر وطلّگها. -هههههه يمة وين نايمة أنتِ؟ چا غير بنيته طلعت بگد صهيب وصخر، ودكتورة گد الدنيا وفوگاتها حلوة تخبّل آنه مرية وانعجبت بيها.

-أوگفي شوي شوي، شني بنيته شني دكتورة فهميني السالفة تراچ دوهنتيني. -هاي التزوجها منين؟!! -من بغداد. -أي چا هي هاي بنته من البغدادية وغسق چانت تتعالج عندها. التفتت عليا هناء: -عود صدگ غسق شعجب ما عرفتي هاي أختهم لو عرفتي بس ما حچيتي إلنا؟ -لا والله ولا عرفت، حتى چنت أشك بينها وبين إسحاق علاقة أستغفر الله. عود بمرور الزمن شلت هالفكرة من راسي، لأن البنية طلعت كلش حبابة وچانت دتستفزني علمود أتعالج، إسحاق هو الگلي.

-أي مو شفتچ ما اهتميتي گلت تعرفين. -لا يا معوّدة گلبي خلصان ويني وين هالسوالف هسه. أم هناء: -ومرت عمچ تعرف بيها؟!! هناء: كلهم يعرفون الله وكيلك، حتى ريحان. بس إحنا الجناين ما نعرف. تصوري نجيبة بجلالتها وفضولها القاتل ما تدري عن السالفة شي. -وشلون داروا هالسالفة كل هالسنين؟ -چا غير صارت طلايب يوم. هم نفسهم ما عرفوا بأختهم غير بس قبل چم سنة، أمها خطية... دتحچي اندگ الجرس. لبست حجابها وطلعت، رجعت صاحت من الممر:

-لبسي يمة، أبو ود راح يدخل. رديت: -هلا بيه. گمت شلت رقاوي و وگفت. باوعت للباب، طب هو وطيف، سلموا على خالة واجت سلمت علية، استغربت جيتها كلش! -ها غسوقة شلونچ؟ الحمد لله على السلامة. -بخير، الله يسلمچ. أخذت رقاوي الحضنها ودنگت باست ود. بس گعدت دنگت شاورتها: -ودة ماما، هي هاي العمة الحلوة الباست بابا قبل فترة. -يا عمة ما أذكر. -حقچ، أنا هم بطرانة وأسألچ، غير چنتي طفلة بوقتها.

سحبتها من إيدها وگعدت مقابيل طيف. إسحاق بصفها. سولف شوية ويا خالة نجمة واستأذن، من راد يطلع صاحني، رحت ورى للممر. -نعم؟ -طيف راح تظلها يمچ، تريد تحچي وياچ. -إي عادي، أهلاً وسهلاً بيها. -عجيب، يعني ما سألتيني على السالفة؟ چا وين راح فضولچ؟ -راح ويا غسق. -وغسق وين مشت وأنتِ ياهي؟ -ماتت، وأني اليوم أم رقية وبس، غسق ماكو بعد. -چا يلا أم رقية، أودعناكم. -الله وياك. بس طلع رجعت للصالة. شوية وگالت طيف: -ممكن نحچي وحدنا؟

گامت خالة تركض رتبت الغرفة خطية وصاحتنا. أخذت هناء البنات مني. سديت الباب وگعدت مقابيلها، ابتسمت بوجهي: -ها شو ساكتة، مو عوايدچ كل هـ هالهدوء غسق؟ -تعبانة، اعذريني. -حقچ، الصار وياچ مو شوية، الله يساعدچ حبيبتي. -ليش أنتِ تعرفين بالموضوع؟ -طبعًا ومن أول يوم. لتنسين إسحاق قبل ليكون أخوية هو مراجع عندي، وبمثل هيچ ظرف صعب أكيد يحتاجني.

تذكرت من گالت وينك حبيبي. من الخوف والارتباك حتى ما ميزت صوتها. معناها كلما چنت أنزل الفجر من فوگ والگا گاعد چان ديحچي وياها. -وين صفنتي؟ -شنو گلچ أول ما اكتشف السالفة؟ ممكن أعرف؟

-اتصل بيه بنفس اليوم منهار، بين گلبة الميصدگ أنتِ تسويها وبين الأدلة الكلها تگول مسويتها وخاينته مثل مرته الماتت. ضاع إسحاق وميعرف بعد يتصرف. أنا عاشرتچ، مو بس عاشرتچ لا قريت داخلچ هم وگدرت أكتشف شخصيتچ الحقيقية عن قرب. مستحيل أصدگ وحدة مثلچ تسويها. مهيمن چان عدو، وعمر العدو ميصير صديق، لذلك توسلت بيه ميستعجل ويحاول يتأكد من الموضوع.

اسبوع وهو ضايع ما خلى شي ما سواه. كلما تسيطر عليه أعصابه، چان يتصل بيه حتى أحاول أهديه. لتنسين مثل ما أنتِ مريضة، إسحاق هم مريض. صح تعالج نوعًا ما، بس ترى ما تخلص من مرضه نهائيًا، وأكبر دليل عندچ، رغم علاقتكم والحب الجمعكم بس ما أنطاچ موبايل لحد ذاك اليوم من صارت هاللعبة. معناها شنو؟ إسحاق لسه يعاني من آثار الخيانة، ورغم محاولاتي المتنحصر لا بسنة ولا اثنين ظل مريض.

بس الحمد لله أرحم من السابق بهوااااي. أول ما عرفته غير، چان ميثق حتى بروحه، منا بنته ومنا مرته، يعني كلش صعبة يتقبل الموضوع طبيعي. المهم ظل عايش بصراع. صح بالأول أنهار وعاملچ بقسوة، بس حملچ أجة هدية من رب العالمين حتى يعيد حساباته. چان ميگعد ولا دقيقة، بالنهار يبحث عن براءتچ وكل الليل يسهر وياية علمود أظل وياه خطوة بخطوة.

صدگي حتى نوم مچان ينام. وخو من أنهزمتي، بس الله وأني النعرف شصار بيه. إسحاق انتهى، أتدمر، ثقي بالله أجاني يرجف، مو ذاك أخوية الما تعودت أشوفه غير جبل متهزه الريح. وأنتِ مو بس هزيتي لا كسرتي غسق. أدري أنظلمتي، وهواي أنظلمتي، بس ترى إسحاق أنظلم أضعاف ظلمچ.

تحمل الضربة القاضية التلقاها بـ هالمكيدة وما وگع. تحمل شردتچ، تحمل الأيام الما غمضت عينه ولا دقيقة وحدة وهو يفكر وين أنتِ وشديصير وياچ. تحمل كلام أهله وتساؤلاتهم المبطنة، بعده عن ود، تفكيره بالطفل الي ببطنچ، التعب الوصلة للهلاك وهو يحاول يوصل للحقيقة ومن جهة ثانية يحاول يوصلچ. تدرين سنة وهو ما مستقر بمكان؟

فر محافظات العراق يدور عليچ وعلى مهيمن وجماعته. ومن لقاهم هم ما استقر، ظل رايح جاي، يحقق وياهم حتى يوصل لأعتراف صريح يدينهم علمود يرجع الحق الچ بـ هالأدانة. تتصورين كل هذا سهل عليه؟ هالكلام من عندي، وداعة أطفالي أنا طلبت أجي وأحچي وياچ وإسحاق ميعرف بـ الكلام الديدور بيناتنا.

أخوية هذا عزيز على گلبي فوگ متتصورين. وإذا أنتِ مجروحة منه، هو مذبوح منچ ولتنسين أغلاطچ وتركزين بس بغلطته. أنتِ حتى الي ما حچيتي الحقيقة. لو حاچية مچان وصلتي لهنا. وما ألومچ، هم حقچ المريتي بيه مو شوية، بس فتحت الموضوع وياچ حتى تفكرين صح. عمومًا الله يهديكم. أدري بأخوية طيب وأدري بيچ أطيب، والأهم أعرف شگد تحبون بعضكم، مراح يطول زعلكم هواي، أنا متأكدة من هالشي.

باوعتلها وسكتت. حتى ما عندي شي أگوله إلها بعد كل هالكلام، ما أدري وين راحت مني غسق!

شوية وبدت تحچيلي قصتها، الي ما تقل عن قصتي أنا والبنات إذا مو أتعس. طيف بعمر صخر وصهيب تقريبًا، بنت الشيخ ضاري من لحم ودم، وأمها بغدادية، أنطوها أهلها هدية للشيخ. وأكيد معروف عنه هو ضد هالعادات الجائرة، بس أجت هـ الهدية بظروف صعبة، بالوقت الي اكتشف بيه لعبة الحجية وأمها وعرف هن السبب بخسارته الحب عمره نجمة. وافق حتى ينتقم منها بدون ميفكر بعواقب الأمور، وتزوج أم طيف. ظلت ببغداد وظل هو يروح ويرجع عليها، بس ماطول وياها هواي، أشهر بسيطة وطلگها بدون ما يعرفون العالم سبب هـ الطلاگ.

گالت أنا نودلت عندي أب أسمه حازم. وفعلاً أنا استغربت، شلون أختهم وهي چان اسمها بالعيادة طيف حازم! عاشت طفولة كلش صعبة، أب ظالم ما عنده غير الضرب وتشويه طفولتها البريئة، وأم قليلة حيلة ماعدها القدرة تدافع عن بتها الوحيدة. سنين وهي تعاني من حياة أقل ما يقال عنها صعبة، لحد ما أخذهم الأب وسافر للخارج، وهناك بدت معاناة أصعب بهواي من معاناتها بالعراق.

هو گاعد رجل على رجل مثل النسوان، وهي وأمها يشتغلن من الصبح لليل حتى يصرفن عليه وعلى نفسهن، بس رغم هذا ما تركت دراستها. حققت ذاتها رغم العوز وأخذت الإعدادية. بـ هالأثناء رجعهم الأب للعراق، ونفس البهذلة ونفس العوز تشتغل وتصرف عليه وحتى كليتها ما كملتها. صارت مشاكل بسبب الشهادة الأخذتها بالخارج، وأبوها ما حاول يتصرف. ابن خالتها أسمه مثنى چان يحبها وعايش وياهم بالخارج علمود دراسته. من سمع بالموضوع اشتغل على شهادتها قريب السنة، وراها گدرت تكمل. قبل لتتخرج رجع وبس تقدم إلها وافقت وخلصت من جحيم أبوها.

بعد زواجها بسنة أبوها توفى بسكتة قلبية. چانت تحچيلي وتبچي، تگول من گد العذاب والذل العيشني بيه ما نزلت من عيوني دمعة وحدة عليه. وراها مباشرتاً جابت أمها تعيش وياها. چانت طيف متعلقة بيها كلش، وأمها هم تحبها بشكل لأن هي بتها الوحيدة رغم كل الضعف السيطر عليها أمام جبروت الأب وظلمه.

بعد تخرجها أمها تمرضت، صار عدها تليف رئوي وبدت حالتها تسوء يوم بعد يوم. حاولوا طيف وزوجها يعالجوها بكل ما بيهم، بس بدون نتيجة، حتى زراعة سوولها وفشلت العملية، آخر شي وصلت الأيامها الأخيرة واستعدوا للوداع. هنا اعترفت الطيف بالسر الگلب حياتها: -أبوچ مو حازم، أبوچ اسمه ضاري شيخ بالبصرة، بس ما گدرت أعترف بالحقيقة كاملة حتى لتكرهينا. تگول طيف أنا هنا أنهاريت: -شنو مو حازم؟ شنو ضاري؟ هي لعبة لو أنا لعبة عدكم؟ فهميني.

گالتلها: -انطوني هدية إله، لا هو يريدني ولا أنا. فترة وطلگني وما سأل بعد لا عنچ ولا عني، لهذا السبب تزوجت حازم. سجلتچ بأسمه وعشت. صح چنت أتعذب من أشوفه يقسي عليچ، بس ماعندي غير حل بعد ما بيت جدچ باعوني.

رسمت هالصورة ببال بتها وماتت. بعد الأربعين مباشرتاً، سافرت طيف للبصرة وراحت لمضيف شيخ ضاري. طبت عليه بنص الزلم، حتى مچان يعرفها. ومن واجهته بالحقيقة أنصدم لدرجة ما صدگ بكلامها. انتظر يتأكد وراها راح البيتها، حاول يبرر لنفسه، گلها: -أمچ چانت تحب حازم وآنه ما عندي علم بالسالفة. انطونياها هدية وعاشرتها بالمعروف، لگت بفرد يوم وواجهتني بالحقيقة وگالت طلگني ما أگدر أعيش وياك بعد.

وأكيد هو كـ أي رجال كرامته فوگ كل شي، وبنفس الوقت مچان يحبها، فـ طلگها مباشرتاً بس مچان يعرف بيها حامل ولا يدري صار عنده منها بنية إلا هالفترة. كل هذا ما شفعلة عد طيف، حقدت عليه وعلى كل أخوتها لأن عاشوا بعيشة چانت تحلم تعيش ولو ربع منها. وهنا تدخل إسحاق بـ أمر الشيخ، چان هو الوسيط بيناتهم، بس هم ما نجح يصلح موقفها من أبو، لكن هالشي ما منع يصيرلها أخو وسند.

علاقتهم صارت قوية، تعلقت بيه وصار كل أسبوع يمر البغداد، حتى لا يگطع بيها ويعوضها ولو شوية عن الماضي العاشته بالحرمان منهم. وراها أخوتها كلهم تقربوا منها، تقبلتهم بحياتها على أساس هم مالهم ذنب بالموضوع، بس رغم كل هذا ظل موقفها من الشيخ واحد ما تغير أبد.

گالت كل هالشي بفضل إسحاق، مثل ما عالجني أنا هم من وگع بمشكلته ظليت وياه لحد ما عالجته وطلع من مصيبته على خير. وهي تحچي تذكرت موقف مهم، بموت إلياس، رحت بعد فترة للعيادة علمود الجلسات لگيتها لابسة أسود ووجها كلش تعبان. أتذكر سألتها خير، گالت خالي توفى، هسه يلا گدرت أربط الأحداث ببعضها.

بس هي ظلت على موقفها، شگد صارت مصايب ببيتهم بس ولا وصلت للبصرة، كله حتى تظل ثابتة على موقف واحد من أبوها. وهالشي ما دام، وگع الشيخ وگعة الموت، أتصل بيها إسحاق گلها: -الدكاترة يگولون لو يعيش لو ما تلحگون عليه لليل.

من سمعت بـ هالخبر ما گدرت تقاوم، خلت أطفالها يم أهل زوجها، وأجت هي ومثنى للبصرة، وهيچ انكشف المستور للكل بعد ما چانت رافضة أحد يعرف بيها. لا الشيخ يگدر يگول عندي بنية بعد كل هالعمر، ولا هي تگدر تعترف بيه أب إلها، وحقها صعبة ماكو طفل يتعلم المشي ويقبل واحد يلزم إيده مرة ثانية.

طيف هالشكل، عانت ويا حازم وتعلمت و وگفت على رجلها، بالأخير تنصدم صدمتين، الأولى أبوها ضاري والثانية أمها ضحكت عليها لحد آخر نفس إلها بالحياة. من سمعت قصتها تأثرت، ممعقول كل هالظلم شنو يعني ماكو بنية مرتاحة بهذا العالم الغريب شي ديفوق العقل؟ ترف. يومين وطيف يمنا. من گد ما سوالفها حلوة وتجنن، گابلتها وگعدت ما أرجع لغرفتي إلا لمن تروح هي تنام. صارت الوحدة، گالت: -أقوم. باچر ورايه سفر وأطفالي خطية وحدهم.

سلمت علينا وراحت للغرفة. أنا هم رحت أنام. طبيت حبيب بعده گاعد يقلب بموبايله. علاقتي بيه مثل ما هي من ناحيته. بس من ناحيتي لا، يوم عن يوم أحبه أكثر وأتعلق بيه أكثر وأكثر. بس هو ولا يحس، ظل يشوفني مثل بنات أخوه. دخلت طفيت الضوء وتمددت يمه. باوعت للموبايل، ديحچي ويا صديقه. كتب: "يلا تصبح على خير، لازم أنام وراي دوام". بس سد الموبايل دار وجهه. ندست چتفه: -حبيب، شو باوعلي أريد أحچي وياك. شنو قَبل نمت؟ -خير بويه؟ -باوع.

-هاي تنوعت. أحچي شعندچ؟ -أختك كلش حلوة. -هههههههه، أنتِ ليمتة تكبرين بويه؟ -هسه شگلتلك قابل؟ صدق هي حلوة وسوالفها أحلى بعد والله. -وأنتِ أحلى منها ومن سوالفها. -صدق يعني أنت تشوفني حلوة بنظرك؟!! -ليش ما تعرفين برويحتچ شني؟ -لا أكيد أعرف. بس يعجبني أسمع منك. أحچي حباب شلون تشوفني. بس حچيتها قام. چنت متمددة، سحبني عليه وصار يمشي إيده على وجهي بهدوء، وهاي أول مرة يلمسني بيها.

انسطرت، ضاعت كل أخباري. ما ظل شيء بيه غير بس گلبي اليدق سريع وعيوني التباوع لعيونه بحب. -عليش تريدين تعرفين أنتِ شني بنظري؟ -هااا. -شمالچ بويه؟ سلامة سمعچ، انطرمتي لو شني بالضبط؟ -ها لا أسمع. هيچ يعجبني يعني أشوف نفسي بعيون الغير. -چا ما تمشين وتسألين البنيات موش أحسن؟ -لا أنت. حچيتها ولزمت وجهه. مثل مديسويلي سويتله. صرت أمرر أطراف أصابعي على خده وأرجع ألعب بلحيته وشواربه.

صفن بعيوني مرتبك. كل شيء بيه تغير حتى لونه. باوعتله بمكر. دنق عليه، عبالي راح يبوسني. شو هذا همس: -لساعچ صغيرة على هالسوالف. حچاها ودار ظهره عليه. والله لو ما لزمت أعصابي بالقوة چان خليت بيه دفرة إلا أوقعه من الچرباية على وجهه عدل. غمضت عيني ضايقة. عود شنو معنى الشيء السواه؟ هو مو صفن بعيوني وكل شيء بيه تغير مثل ما صار ويايه؟ ليش خبث!!!

كلش تنرفزت بيومها بحيث أخذت منه موقف. ثاني يوم حتى ما گعدت وياه للدوام. لا جهزت ملابسه ولا ريگته. خلي يحتار بروحه مثل ما عافني بحيرتي وخبث ويايه. هناء.. حتى من عزلت ما ارتاحيت. ظلت مرت عمي رايحة رادة تحچي بموضوع زواجه وآنه ما أحچي قبال صهيب تجنباً للمشاكل. قبل رجعة غسق بيومين اجتني للبيت وهم فتحت هالسيرة. گالت: -لا تصيرين أنانية. مثل ما ليچ حق هو ليه، وافقي عبن لو وافقتي على زواجه ما يتردد يسويها. آنه هنا تعبت.

گلتلها: -سوي التريديه، ما عندي مانع. خلي يتزوج قابل لازمتة وما أدري بروحي. گالت: -أحچي وياه. گلتلها: -صار. وراها وقع عمي وراحت السالفة. اليوم اتصلت تسأل: -ها حاچيتي؟ گلتلها: -اليوم أحچي وياه إن شاء الله. اجا الظهر تغدى وراح للغرفة. بنت غسق بحضني نايمة. نزلتها من رجلي وقمت رحت وراه، چان حاضن المخدة ومغمض عيونه. -صهيب. -ها رويحتي؟ -أريد أحچي وياك بموضوع مهم. -شني ما چان أجلي؟

لا راسي ولا نفسيتي مستعدة لمواضيعچ إلا إذا چنتي تعبانة، أحچي خاطر أخذچ للطبيب. -لا ما بيه شيء. -چا طفي الضوء واطلعي، أريد أنام وراي شغل. ردت أحچي قبل دار ظهره عليه. صاح: -آنه شگلت؟ اطلعي تعبان لو تجين تنامين بحضني بلايه نفسس. طفيت الضوء وطلعت. ردت أحچي لغسق بلكت شوية أرتاح بس تراجعت. خطية هي البيها كافيها. ما ناقصة مشاكل حتى أجي أزيدها عليها بمشاكلي. شمس.. من عرفت الشيخ واقع وأنا ألوب. كلش خفت ليصير له شيء. گلت لصخر:

-تعال أخذنا نشوفه. گال: -من أفرغ، ما أقدر أعوفه وهو بهالحالة. ظليت بهالأثناء على تواصل ويا غسق. انصدمت بموضوع طيف. والصدمة الأكبر چانت بمثنى، الشخص الساعدني أكثر من مرة، هو نفسه زوج أخت صخر!!! ثاني يوم اتصلت ريحان. دوم تدق عليه علمود تعرف أخباري وتطمئن على جهال أخوها، الوحيدة الما قطعت بيه أبد. رفعت الخط عليها: -ها ولچ يومين صارلچ ما ذاكرتني بذاتة. -ههههه. موش تعرفين أبوي طاح علينا، على شني الزعل بعد؟

-أتشاقى وياچ. والحمد لله على سلامته، والله بالي يمه ومنتظرة صخر يفرغ حتى يجيبني أشوفه. -أي يلا تعالي مشتاقين ليچ والله. -وأنا هم. هاي شنو عيني، طلع عندچ أخت وتعرفيها وما گايلة النا؟ هلو ياب، أسرار دولة وكذا. -يا أخت يا معودة؟ ليش أنا شني اللي أعرفه عنها خاطر أحچي؟ هي بس نوبة. أبوي جمعنا وگال عندكم أخت، لا والحلوة عمرها چان خمسة وعشرين. تخيلي وياي، خمسة وعشرين سنة يلا تعرفين عندچ أخت!!!

حتى ما اهتميت. بس عرفت سالفتها من أخوي وگال لا تحچين لأحد. نسيتها الله وكيلچ لو ما تجي هي وتذكرني بنفسها. حتى ما شايفتها. قبل يومين يلا شفتها بس طلعت أحلى مني همداني. -ههههههه. ها ولچ تغارين؟ يبووووو. -لا خية يا غيرة. بس هم زودوها كلش. يومين مقابليها وگاعدين على شني ما أدري، اللي يقول ما شايفينها.

هاي وهم رايحين رادين عليها وهي ما مهتمة. لا بموت أخوها ذكرتنا ولا بالمصايب اللي صارت ويانا ذكرتنا. من هيچ أنا ما أشوف عندي أخت. -أكيد عندها عذرها. أقعدي واسمعي منها، لا تحكمين مسبقاً ريحان. -لا أقعد ولا أسمع، خليني بعيدة ومرتاحة. -ههههههه. والله هاي الغيرة لا تقنعيني بغيرها. هسه المهم أحچيلي، ماكو خبر جديد مو قلتي فايتتچ؟ -لا اجتني أمس. والمصيبة كلما تجي أنا أخلصها بچي وأيوب يفرح عوداً يخاف عليه من الحمل.

شني يعني ما أحبل عبن بيه سكر؟ راح يسودني. هو منا يسوي المستحيل حتى ما يصير لي طفل، وأمي هناك زن زن زن، ليمتة تحبلين؟ أنفخ ببطني لو شني؟ إذا هو ما جاي يقبل يسوي جاهل حتى جاي أتعارك وياه بسبب هالسالفة الغمة. الله وكيلچ أمس من اجتني وضحك، قلبتها مناحة. وعقبها أخذت مخدتي ونمت بالصالة. نزل وراي شكثر حاول يصالحني ولساعني زعلانة. -ههههههه. ولچ غير خايف عليچ؟ هاي جزاته يعني؟ -أنا أريد جاهل ما أريد خوفه.

-يصير يا معودة. هاي أنا ظليت أصيح أريد طفل أريد طفل وهسه لو يطلع بإيدي أرجع لأيام الشباااااب. -هههههه ها عجزتي؟ -كلش والله ما ظل بيه حيل من وراهم. -الله يخليهم ليچ خايبة، نعمة نعمة وكلمن يكرها يعمى. -طبعاً نعمة. يوم الألچ يارب بس كون هم مثلي بالجملة. حتى تعرفين النعمة شقد تشرح القلب. تدرين أنا أحب الخير لغيري مثل ما أحبه لنفسي. -هههههه ما تقصرين. يلا چا وينهم، افتحي الكاميرا أريد أشوفهم حبايب عمتهم.

صحت الجهال وفتحت اتصال فيديو. نص ساعة تحچي وياهم. أخير شيء انطفى شحن جهازي، قبل خليته على الشحن واعتذرت منها. يومين واجاني صخر. ما طب من الباب بس سلم على خالتي وطلعنا للبصرة. صعدت بالسيارة وتحركنا. قبل سألني: -شلونچ؟ -الحمد لله وأنت؟ -أنا مشتاق لچ مييييت شوق عليچ. حچاها ورفع إيدي باسها. الجهال ورانا گاعدين ضحك وتصفيق. دار وجهه عليهم: -أي يبعد أبوكم، شجعوا عدل بلكي يحن قلبها وترد ليه عاد.

-يا صخر أطفال شلون تحچي وياهم هيچ؟ -شني گايل بويه غير حرمتي؟ -هسه عبالهم أنا السبب وحارمتهم منك، أدري أنت متقصد تسوي هالشكل. بس حچيتها باوعلي صفح: -لا أمي السبب. غير طلعتي رويحتي، من كون الله يطلع رويحتـ.... -أي يلا كمل. -رويحة اللي يكرهونچ، شني قابل أدعي على نفسي؟ لا بويه ما ترهم كلش غير أنتِ أنا. حاولت ألزم ابتسامتي ما قدرت. بس شاف الضحكة على وجهي شغل أغنية حسين الجسمي "وبحبك وحشتيني".

عاد أنا شلون ما مشتاقة له ويسوي هيچ؟ حرگني حرگ. بس مع هذا ظليت مقاومة. لو أنا لو أمل، غير هالشيء ما عندي كلام بعد. وصلنا للبصرة. قبل سلمت عليهم وطبيت للشيخ. خطية شحاله. حتى ما يقدر يقعد، ما تصورت حالته واصلة لهالمرحلة. بوس الجهال وظل يسولف وياهم. شوية وأشر لصخر: -أخذ الفروخ واطلع، عندي چلمتين ويا حرمتك، أريدها لوحدها. باوعله مستغرب: -عليش بويه؟ صاير شيء ما أعرفه؟!! -عوداً تالي أحچي ليك. أخذهم وطلع.

قبل الشيخ باوعلي وگال: -من الأخير بنيتي، أحچي أنتِ تردين تتطلقين من زلمتچ خاطر من عيني باچر أطلقنچ منه وكلمن يمشي بدربه.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...